الموضوع ببساطة
مقدمة الفكرة
تخيل قدرا له غطاء من جنسه او مخالف لا يهم انما المهم هو ان هذا الغطاء تحمله اركان القدر
سيقول قائل وهل للقدر اركان
نقول حسنا تحمله جدران القدر
ماذا يحدث لو ان هذا القدر نما وزاد حجمه
سيقول قائل وهل تنمو الجمادات
حسنا ماذا يحدث لو اننا نقلنا هذا الغطاء لقدر اكبر حجما
اين سيصبح هذا الغطاء
سيصبح داخلها
صحيح
اكيد الفكرة وصلت
قال احمد بن حنبل ان لله حد وحده عرشه
لكن لم يرد ان العرش يزداد حجمه او يوسعه الله بينما ورد ان الله يزيد في حجم السماء ويوسعها
قال تعالى : ï´؟وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَï´¾
من عصر ابن حنبل لعصرنا هذا اكيد اتسع حجم السماء كثيرا فاين اصبح غطاء القدر هذا
بعض النقولات عن قولهم بالحد
ور عن عبد الله بن المبارك : قال علي بن الحسن بن شقيق قلت لعبد الله بن المبارك : بما نعرف ربنا؟ قال : بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. قلت: بحد قال: بحد لا يعلمه غيره.
"السنة" (1/175) لعبد الله بن أحمد بن حنبل , و "الأسماء والصفات" للبيهقي (538)
و ابن تيمية: " وهذا مشهور عن ابن المبارك ثابت عنه في غير وجه , وهو أيضاً ثابت عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وغير واحد من الأئمة.
"مجموع الفتاوى" (5/184)
قال الإمام الذهبي رحمه الله : الصواب الكف عن إطلاق ذلك إذ لم يأت فيه نص , ولو فرض أن المعنى صحيح ؛ فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله خوفا من أن يدخل القلب شيء من البدعة .
"سير الأعلام النبلاء " (20|86)
قال القاضي أبو يعلى في كتاب إبطال التأويل :إذا ثبت استواؤه سبحانه , وأنه في جهة , وأن ذلك من صفات الذات فهل يجوز إطلاق الحد عليه ؟
قد أطلق أحمد القول بذلك في رواية المروزي ؛ وذُكر له قول ابن المبارك نعرف الله على العرش بحد فقال أحمد : بلغني ذلك وأعجبه .
وقال الأثرم ، قلت لأحمد : يحكي عن ابن المبارك نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه بحد .
فقال أحمد : هكذا هو عندنا.
ثم ذكر عن أبي داود قال : جاء رجل إلى أحمد بن حنبل فقال له: لله تبارك وتعالى حد ؟ قال: نعم لا يعلمه إلا هو قال الله تبارك وتعالى {وترى الملائكة حافين من حول العرش} يقول محدقين فقد أطلق أحمد القول بإثبات الحد لله تعالى .
" بيان تلبيس الجهمية" (2|173)
والغريب ان ابن تيمية يبرر لشيخه
وكذلك إذا قالوا إن الله منزه عن الحدود والأحياز والجهات أوهموا الناس بأن مقصودهم بذلك أنه لا تحصره المخلوقات , ولا تحوزه المصنوعات , وهذا المعنى الصحيح ومقصودهم أنه ليس مبايناً للخلق ولا منفصلاً عنه , وأنه ليس فوق السموات رب ولا على العرش إله , وأن محمدا لم يعرج به إليه , ولم ينزل منه شيء , ولا يصعد إليه شيء , ولا يتقرب إليه شيء , ولا ترفع الأيدي إليه في الدعاء ولا غيره , ونحو ذلك من معاني الجهمية .
مقدمة الفكرة
تخيل قدرا له غطاء من جنسه او مخالف لا يهم انما المهم هو ان هذا الغطاء تحمله اركان القدر
سيقول قائل وهل للقدر اركان
نقول حسنا تحمله جدران القدر
ماذا يحدث لو ان هذا القدر نما وزاد حجمه
سيقول قائل وهل تنمو الجمادات
حسنا ماذا يحدث لو اننا نقلنا هذا الغطاء لقدر اكبر حجما
اين سيصبح هذا الغطاء
سيصبح داخلها
صحيح
اكيد الفكرة وصلت
قال احمد بن حنبل ان لله حد وحده عرشه
لكن لم يرد ان العرش يزداد حجمه او يوسعه الله بينما ورد ان الله يزيد في حجم السماء ويوسعها
قال تعالى : ï´؟وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَï´¾
من عصر ابن حنبل لعصرنا هذا اكيد اتسع حجم السماء كثيرا فاين اصبح غطاء القدر هذا
بعض النقولات عن قولهم بالحد
ور عن عبد الله بن المبارك : قال علي بن الحسن بن شقيق قلت لعبد الله بن المبارك : بما نعرف ربنا؟ قال : بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. قلت: بحد قال: بحد لا يعلمه غيره.
"السنة" (1/175) لعبد الله بن أحمد بن حنبل , و "الأسماء والصفات" للبيهقي (538)
و ابن تيمية: " وهذا مشهور عن ابن المبارك ثابت عنه في غير وجه , وهو أيضاً ثابت عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وغير واحد من الأئمة.
"مجموع الفتاوى" (5/184)
قال الإمام الذهبي رحمه الله : الصواب الكف عن إطلاق ذلك إذ لم يأت فيه نص , ولو فرض أن المعنى صحيح ؛ فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله خوفا من أن يدخل القلب شيء من البدعة .
"سير الأعلام النبلاء " (20|86)
قال القاضي أبو يعلى في كتاب إبطال التأويل :إذا ثبت استواؤه سبحانه , وأنه في جهة , وأن ذلك من صفات الذات فهل يجوز إطلاق الحد عليه ؟
قد أطلق أحمد القول بذلك في رواية المروزي ؛ وذُكر له قول ابن المبارك نعرف الله على العرش بحد فقال أحمد : بلغني ذلك وأعجبه .
وقال الأثرم ، قلت لأحمد : يحكي عن ابن المبارك نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه بحد .
فقال أحمد : هكذا هو عندنا.
ثم ذكر عن أبي داود قال : جاء رجل إلى أحمد بن حنبل فقال له: لله تبارك وتعالى حد ؟ قال: نعم لا يعلمه إلا هو قال الله تبارك وتعالى {وترى الملائكة حافين من حول العرش} يقول محدقين فقد أطلق أحمد القول بإثبات الحد لله تعالى .
" بيان تلبيس الجهمية" (2|173)
والغريب ان ابن تيمية يبرر لشيخه
وكذلك إذا قالوا إن الله منزه عن الحدود والأحياز والجهات أوهموا الناس بأن مقصودهم بذلك أنه لا تحصره المخلوقات , ولا تحوزه المصنوعات , وهذا المعنى الصحيح ومقصودهم أنه ليس مبايناً للخلق ولا منفصلاً عنه , وأنه ليس فوق السموات رب ولا على العرش إله , وأن محمدا لم يعرج به إليه , ولم ينزل منه شيء , ولا يصعد إليه شيء , ولا يتقرب إليه شيء , ولا ترفع الأيدي إليه في الدعاء ولا غيره , ونحو ذلك من معاني الجهمية .
تعليق