الموضوع ببساطة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبدالله مروعي
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Apr 2010
    • 77

    #1

    الموضوع ببساطة

    الموضوع ببساطة

    مقدمة الفكرة
    تخيل قدرا له غطاء من جنسه او مخالف لا يهم انما المهم هو ان هذا الغطاء تحمله اركان القدر
    سيقول قائل وهل للقدر اركان
    نقول حسنا تحمله جدران القدر


    ماذا يحدث لو ان هذا القدر نما وزاد حجمه
    سيقول قائل وهل تنمو الجمادات
    حسنا ماذا يحدث لو اننا نقلنا هذا الغطاء لقدر اكبر حجما
    اين سيصبح هذا الغطاء

    سيصبح داخلها
    صحيح

    اكيد الفكرة وصلت

    قال احمد بن حنبل ان لله حد وحده عرشه
    لكن لم يرد ان العرش يزداد حجمه او يوسعه الله بينما ورد ان الله يزيد في حجم السماء ويوسعها

    قال تعالى : ï´؟وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَï´¾

    من عصر ابن حنبل لعصرنا هذا اكيد اتسع حجم السماء كثيرا فاين اصبح غطاء القدر هذا


    بعض النقولات عن قولهم بالحد

    ور عن عبد الله بن المبارك : قال علي بن الحسن بن شقيق قلت لعبد الله بن المبارك : بما نعرف ربنا؟ قال : بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. قلت: بحد قال: بحد لا يعلمه غيره.
    "السنة" (1/175) لعبد الله بن أحمد بن حنبل , و "الأسماء والصفات" للبيهقي (538)

    و ابن تيمية: " وهذا مشهور عن ابن المبارك ثابت عنه في غير وجه , وهو أيضاً ثابت عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وغير واحد من الأئمة.
    "مجموع الفتاوى" (5/184)

    قال الإمام الذهبي رحمه الله : الصواب الكف عن إطلاق ذلك إذ لم يأت فيه نص , ولو فرض أن المعنى صحيح ؛ فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله خوفا من أن يدخل القلب شيء من البدعة .
    "سير الأعلام النبلاء " (20|86)


    قال القاضي أبو يعلى في كتاب إبطال التأويل :إذا ثبت استواؤه سبحانه , وأنه في جهة , وأن ذلك من صفات الذات فهل يجوز إطلاق الحد عليه ؟
    قد أطلق أحمد القول بذلك في رواية المروزي ؛ وذُكر له قول ابن المبارك نعرف الله على العرش بحد فقال أحمد : بلغني ذلك وأعجبه .

    وقال الأثرم ، قلت لأحمد : يحكي عن ابن المبارك نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه بحد .
    فقال أحمد : هكذا هو عندنا.

    ثم ذكر عن أبي داود قال : جاء رجل إلى أحمد بن حنبل فقال له: لله تبارك وتعالى حد ؟ قال: نعم لا يعلمه إلا هو قال الله تبارك وتعالى {وترى الملائكة حافين من حول العرش} يقول محدقين فقد أطلق أحمد القول بإثبات الحد لله تعالى .
    " بيان تلبيس الجهمية" (2|173)

    والغريب ان ابن تيمية يبرر لشيخه
    وكذلك إذا قالوا إن الله منزه عن الحدود والأحياز والجهات أوهموا الناس بأن مقصودهم بذلك أنه لا تحصره المخلوقات , ولا تحوزه المصنوعات , وهذا المعنى الصحيح ومقصودهم أنه ليس مبايناً للخلق ولا منفصلاً عنه , وأنه ليس فوق السموات رب ولا على العرش إله , وأن محمدا لم يعرج به إليه , ولم ينزل منه شيء , ولا يصعد إليه شيء , ولا يتقرب إليه شيء , ولا ترفع الأيدي إليه في الدعاء ولا غيره , ونحو ذلك من معاني الجهمية .
  • خالد بن احمد العبيدي
    طالب علم
    • Mar 2015
    • 48

    #2
    السلام عليكم و رحمة الله
    الاخ محمد
    هل يثبت القول بالحد عن ابن المبارك او الامام احمد او ابن راهويه( رحمهم الله)، بالمعنى الذي نقله ابن تيمية؟
    طلبُ الجنـة بلا عمـل ذنـب من الذنـوب، و انتـظار الشـفاعة بـلا سـبب نـوع من الغرور، و رجـاءُ رحمـة من لا يطـاع حـمق و غرور

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد بن احمد العبيدي
      السلام عليكم و رحمة الله
      الاخ محمد
      هل يثبت القول بالحد عن ابن المبارك او الامام احمد او ابن راهويه( رحمهم الله)، بالمعنى الذي نقله ابن تيمية؟
      لا يثبت القول بالحدّ عن عاقِل .. لا من أهل الحقّ و لا من أهل الباطل ...
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله مروعي
        الموضوع ببساطة : تخيل قِدْرًا ... ... ... ... اين سَـيُصبح هذا الغطاء ؟ سَـيُصبح داخِلَها .. صحيح ؟ ..
        اكيد الفكرة وصلت ... ... ... ... قال تعالى : ï´؟وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَï´¾
        ... ... ... بعض النقولات عن قولهم بالحد ... ... ... و "الأسماء والصفات" للبيهقي (538)
        ... ... ... ... ... .

        " أكيد وصلت . " ...!!! . و الآن إِسْـمَعْ جيّداً :
        { و السّــمآءَ بنَيْناها بأَيْيدٍ ... } : بٍقُوَّةٍ وَ إِحكامٍ ..
        { لَخَلْقُ السَّمَواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (غافر - المؤْمن - 57) قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : أَيْ : أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِ الدَّجَّالِ حِينَ عَظَّمَتْهُ الْيَهُودُ .{ و بنينا فوقكم سبعا شدادًا } : ... ... مُحْكَمَة الخِلْقة وثيقة البُنْيان . وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ : هُوَ احْتِجَاجٌ عَلَى مُنْكِرِي الْبَعْثِ ..{ أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (الأحقاف -33) ..{ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ } لَمْ يَكْرِثْهُ خَلْقُهُنَّ و لا يُكْرِثُهُ و لا يَؤُودُهُ حِفظُهُنَّ إِلى ما شـاء.. قَالَ لَهَا كُونِي فَكَانَتْ ، طَائِعَةً مُجِيبَةً بلَا مُمَانَعَةٍ وَ لَا مُخَالَفَةٍ و لا استصعابٍ ..{ بِقادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } ... كان كثير من العرب يعترفون بأن الله خلق السموات و الأرض و ينكرون المَعاد ، استبعادًا بالجهل و كفرًا وعنادًا بالهوى ، و قد اعترفوا بما هو أعلى مِمّا أنكروا .
        { ... وَ إِنّا لَمُوسِعُونَ *} : قادِرون على ذلك و أكثر منه.. و للهِ المثلُ الأعلى .. في لِساننا نحنُ معشَـرَ العرب :" رجُلٌ مُوسِعٌ : ملِيٌّ ذو سَـعَةٍ وَقُدرةٍ على الكفالةِ و الإِنفاق و الصيانة ... و لا دليل في الآية الكريمة على ما يتوهَّمُ بعضُ المُتهوّرين بالإستعجال في موافقة بعضِ الغربِيّين المتخرّصين أنَّ السماءَ لَمْ تزَلْ في تَضَخُّمٍ منذُ خلقها اللهُ تعالى ...
        - ثُمَّ إِنَّ السموات السبع في الكُرسِيّ كحلقةِ صغيرة في فلاةٍ كبيرة و فضلُ العرشِ على الكُرسِيّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقة ، لا يَزالُ الأَمْرُ على ذلك ، فَتمْثيلُها بِقِدْرٍ مُسْـتَمِرٍّ في التَمَدُد وَ تخَيُّلُ أنَّ العرش معها كغطاء القِدْرِ مع القِدْر و أنَّها صارت الآن أوسع منه ، فهو الآنَ مُنْغَمِسٌ فيها راكِدٌ في قعرٍها ، لا وُجودَ لهُ في الواقعِ وَ لا أَثَرَ لهُ من الصِحّة عند أهل التحقيق و لا في أساطير الإغريق ، و لا في طنجرة الميثُولوجيا اليونانيّة و لا الوثنِيّة الهِنْدُو - رُومانيّة ...
        وَ سيّدُنا الإِمام الجليل الحافظ المُحدّث الفقيه القُدوة النبيل عبد الله بن المبارك رضي الله عنه هو مِنْ أجلّ تلامذة سيّدنا الإِمام أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه مُلتزِمٌ بأُصُولِهِ ، فهو مُنزِّهٌ لله تعالى عن الإنقطاع بالحُدُودِ و التناهِي إِلى الغايات ، كَســائِرِ أهْلِ السُـنّةِ ، و قد نالَهُ من أعداء التوحيد ، من المشبّهة و المُجسّمة و غيرِهِم ، ما نالَ شـيْخَهُ وَ مَنْ فوقَ شـيخِهِ من أهل الحقّ ، من الدسّ عليه و الإِفتراءِ و البُهتان . فأحياناً يُتاجِرُون بادّعاءٍ أنّهُما منهم بافتراء مثل تلك التحريفات و الحكايات المُضطرِبة ، و أحياناً يرمونَهما بالتجهّم و التعطيل و العظائم كما يفعلون مع غيرهما من المُوَحّدين ، و ينسبون ذلك إِلى أهل الحديث و الأثر ، ظانّين أنّ الأُمّة فّوضى خالية من الجهابذة ، و يُمَوِّهُون بِمثل ذلك على الضعفاء مِمَّنْ لا اطّلاع لهُ و لا تدقيق ... ثبتَ كُلُّ ذلك عند أهل التمحيص و التثبُّتِ و التحقيق ...
        - كما أنَّهُ مِنَ الظُلْمِ لمولانا الحافظ البيهقِيّ رحمه الله ، أنْ ننسب إليه أنَّهُ أخرجَ الحِكاية (التي فيها نسبة زعم الحدّ الى ابن المبارك)، ساكِتاً عليها كالمُقّرِّرِ لِما قد يتوهَّمُ منها الجِهوِيُّون ، فقبل أنْ يَرْوِيَها بثلاثة أسانيد مع اختلاف في السياق، قد ذكر ما هو المُقَرَّرُ عند أهل الحقّ فقال بعد ذكر بعض الآيات الكريمة و ما ورد في تفسيرها:
        " ثُمَّ قد مضى قول أهل النظر في معناهُ ، وَ حكَيْنا عن المتقدّمين من أصحابِنا ترك الكلام في أمثال ذلك ، هذا مع اعتقادهِم نفْيَ الحَدِّ و التشبِيهِ و التمثِيل عن الله سبحانه و تعالى .
        - أخبرَنا الفقيهُ أبو بكرٍ أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهانيّ أخبرنا أبو محمّد بن حيّان حدّثنا اسحق بن أحمد الفارسِيّ حدّثنا حفص بن عمر المِهْرٍقانِيّ (أو المِهْرٍجانِيّ ، فقافها كقاف بعض البدو و اليمنيّين اليوم و كجيم بعض المصرِيَين و الكاف المعقُودة كما في اسم جيلان أو كيلان و شِـنْقِيط) قال ، حدَّثّنا أبُو داوُد قالَ : كانَ سُـفْيانُ الثورٍيُّ وَشُـعبَة و حمّادُ بنُ زَيْدٍ و حمّاد بن سـلمة و شَــريك و أبو عوانةَ لا يَحُدُّونَ و لا يُشَـبِّهُونَ و لا يُمَثِّلُونَ .. يرْوُونَ الحدِيثَ لا يَقُولُونَ كيف، و إِذا سُـئِلُوا أجابُوا بالأثَرِ . قال أبُو داوُدَ وَ هُوَ قَولُنا . قال الشَيْخُ (البيهقِيُّ) و على هذا مّضى أكابِرُنا . فأمّا الحِكايةُ التي تعلَّقَ بِها مَنْ أثبَتَ (أي زعمَ و اعتقدَ) أنَّ لله تعالى جِهةً فأخبرنا بها أبو عبد الله الحافظ... ... إلخ. "إهــ . ، وَ ذكرَ هذا المنسوبَ إِلى ابن المبارك من طريقين ( و في السياق عنهُ اختلافٌ في النُسَخ و اضطراب في لفظ السائِل: بِحَدّ ؟! بِجِدّ ؟! يُحَدّ ؟! و عند غير البيهقِيّ كابن المُقرِئِ في معجمهِ لا ذِكْرَ للحدّ) ، و ذكر أنّ ابن المبارك أراد ما أُطلِقَ في الشرع بِلا تشبيه و لا ادّعاء جِهة لتكذيب الحُلُولِيّة مِنَ الجهمِيّة في قولهم أنّهُ مُنبَثٌّ كالهواء في الأرض و في كلّ مكان ، تقدّسَ وَ تعالى عمّا يصِفُون ... وَ أيّد ذلك برواية ثالثة عنهُ من طريق السامِيّ عن الحافظ ابنِ شـبويْه عن علي بن الحسن بن شقيق ، فإسنادُها أمثَلُ من سابقتَيْها و لا ذِكْرَ فيها للحدّ . و اللهُ أعلمُ بأصلِ السِياقِ الحرفِيِّ لِكُلِّ ذلك ..
        - وَ أمّا الحافظ عبد الله رحمه الله و عفا عنهُ ابن سيّدنا الإِمام أحمد ابن حنبل رضِيَ اللهُ عنهُ فلِلكلام عنهُ بحثٌ آخَرُ إِنْ شـاءَ الله ، لكِنْ هذه النُسَـخ السقيمة الموجودة اليوم من الكتاب المُسَمّى بالسُـنّة لَمْ يَثبُتْ عنْهُ كُلّ ما فيها بإِسْنادٍ مُعتبَر عنْد ثقات المُحدّثين أهل السُـنّة ، حفظهم اللهُ تعالى وَ أيَّدَهُم بروحٍ مِنْهُ .. آمين . و لَمْ يُوجَدُ لهذا الكتاب ، و اللهُ أعلَم ، أصْلٌ مُوثَّق و لمْ يَتِمَّ تداوُلُهُ بإِسْنادٍ نظيفٍ مُتَّصِلٍ بالثقاتِ إِلى اليوم .. وَ يظهَرُ لِكُلِّ ذِي بصِيرةِ في هذا العِلْمِ أنَّهُ لَمْ يَسْـلَمْ من البتْرِ و الدسّ و التلاعُب و التحريف و الإضطراب و الركاكة و الفوضى و النقص و الزيادة و التخريب عبر القُرُون ... فاللهُ المُسْــتعان وَ لَهُ في خلقِهِ حِكَمٌ وَ شُـؤُون .. وَ سَــيَعلَمُ الذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ ينْقَلِبُون ...
        و اللهُ يَهْدِي مَنْ يشـاءُ إِلى صِراطٍ مُسْـتقِيم ...
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        يعمل...