لماذا يعظم الاشاعرة و الوهابية ائمة مثل الامام أحمد ابن حنبل ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح الدين محمد ابن ادريس
    طالب علم
    • Oct 2013
    • 301

    #1

    لماذا يعظم الاشاعرة و الوهابية ائمة مثل الامام أحمد ابن حنبل ؟

    ويجعلونهم الفصل بين المبتدع و السني

    و الاشاعرة و السلفية يعلمون ان هذا الامام متناقض اذا تكلم في العقائد ، فمن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب

    فمرة يقول بالتجسيم و مرة بالتنزيه ومرة يبدع من يقول باللفظ ومرة يبدع من لا يقول بذلك

    هذا الامام يشبه ابو يعلى الفراء فكلاهما يتناقضان في كلامهما !

    هذا جزاء من يبتعد عن علم الكلام مآله التناقض في كلامه

    ولو رأيت بعض السلف كيف يردون على المعتزلة لضحكت منهم ومن ردودهم الركيكة ! فلولا أئمة مثل الكلابية و الاشعرية و الماتريدية لاندثر مذهب (السلف أهل الأثر !)

    و الله لا اريد الانتقاص من احد لكن هذا هو الواقع فمن كلامهم يبدو عليهم التناقض متذبذبا بين عقيدة ابن تيمية و الاشعرية !
  • محمد على التهامى
    طالب علم
    • Sep 2012
    • 240

    #2
    و ما هو فن احمد اصلا ؟؟
    الرجل عالم حديث ليس اكثر
    اما اصول الدين فلا يفقه فيها شيئا
    و اما الفقه فصدق الشيخ الكوثرى انه ليس له مذهب فقهى اصلا
    (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

    تعليق

    • صلاح الدين محمد ابن ادريس
      طالب علم
      • Oct 2013
      • 301

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد على التهامى
      و ما هو فن احمد اصلا ؟؟
      الرجل عالم حديث ليس اكثر
      اما اصول الدين فلا يفقه فيها شيئا
      و اما الفقه فصدق الشيخ الكوثرى انه ليس له مذهب فقهى اصلا
      صدقت ، لكن لاحظت ان العوام يحبون الائمة الاربعة مما جعل بعض المتعالمين يجعلهم الفيصل في العقائد فقط لكي يؤجج مشاعر العوام معه !

      لكن العوام لا يفقهون شيئا في العقائد فلا نجد القاضي عبد الجبار المعتزلي ولا النظام ولا الرازي و لا الغزالي (من جانب كونه متكلما) ولا الجويني .. فهؤلاء العلماء يعرف قدرهم من تخصص في علم العقائد اما الائمة الاربعة لا يوجد لهم تخصص في العقيدة اصلا فكلامهم يضرب به عرض الحائط !

      تعليق

      • عمر بن رأفت بن عبد
        طالب علم
        • Apr 2015
        • 302

        #4
        لم يعتد المسلمون الإستفتاء فى مسائل العقيدة ، إلا بعد أن ظهرت تلك الفرقة المشئومة (السلفية) و التى تكاد ان تنكر عقيدة المسلمين كلها بحملة !
        لهذا عظمنا العلماء الأربع أصحاب المذاهب الفقهية
        فهم من يكثر الحاجة إلى علمهم ، لا إلى علم الرازى و الغزالى !

        أحمد بن حنبل ليس متناقضا
        لكنه كان سنيا و إبنه عبد الله من الخوارج
        فدس فى كتبه ما دس و ألف عليه ما اخترع ، فتتوهم كأن التناقض من الامام أحمد نفسه !!

        من حق الكوثرى أن يقول (ليس لأحمد مذهب) فمن يرى التناقضات فى مذهبه يقع فى حيرة عظيمة
        لكن إن أردت ان تعلم مذهبه حقا
        فالمسند
        و كل قول فى مذهبه (ليس له حجة من المسند) فهو مدخل عليه !!!

        تعليق

        • صلاح الدين محمد ابن ادريس
          طالب علم
          • Oct 2013
          • 301

          #5
          هل من المعقول ان يكذب الابن على ابيه في مسألة العقيدة ؟؟؟ الا اذا كان ابوه جاهلا فيها او مجسما متذبذبا

          تعليق

          • عمر بن رأفت بن عبد
            طالب علم
            • Apr 2015
            • 302

            #6
            و لماذا لا تقول العكس ؟
            ان الابن هو المتذبذب فى باب العقيدة لا يفقه منه حرفا
            أليس هو (عبد الله بن أحمد) القائل : و هل يكون الاستواء الا بجلوس ؟

            تعليق

            • صلاح الدين محمد ابن ادريس
              طالب علم
              • Oct 2013
              • 301

              #7
              الابن يعرف عقيدة ابيه احسن من اي شخص اخر ولم نرى تشنيعا عليه من طرف اقران ابيه او معاصريه

              تعليق

              • صلاح الدين محمد ابن ادريس
                طالب علم
                • Oct 2013
                • 301

                #8
                ولكن الحنابلة عموما اناس متناقضون لبعدهم عن المنطق وتعصبهم الشديد المذموم للنص

                فالنص من دون فهم مثل حمار يحمل اسفارا

                تعليق

                • عمر بن رأفت بن عبد
                  طالب علم
                  • Apr 2015
                  • 302

                  #9
                  بل التشنيع عليه موجود ، و لكن يتم حذفه من الكتب كما حذفوا ترجمة ابن تيمة من سير اعلام النبلاء و التى قيل فيه عن ابن تيمية (لا يكاد يعقل ما يقول) !!!

                  أما كلامك عن الحنابلة ، فبسبب تبنى السلفية لهذا المذهب ، و قيامهم بتخريب كتبه بما يستهويهم ليوافق منهجهم العنت المتحجر
                  فى حين ان الامام أحمد إشتهر بانه من أشد الناس تيسيرا فى امور الفقه !!!

                  الامام احمد نفسه لما أدرك افساد ابنه لكتبه قال [ ما وجدتم له فى مذهبى حجة من المسند فهو كذلك ، فغن لم تجدوها فاضربوا به عرض الحائط ]

                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #10
                    تشيرُون إِلى طرف من الصواب في شيْء واحد ثُمَّ تخلطون معهُ ألف غَلَط و مغالطة في أشياء و أشياء .. ما هكذا شرط العلم و الأمانة و الإِنصاف .. ثلاثتكم تفعلُون هذا .. أرجو أن لا تَخُوضوا فيما لا تُحسِـنُون ، وَ إِلاّ وَقَعتُم في البُهتان ، كما فعلتُم ههنا .
                    رحم اللهُ امرأً تكلَّم بعلم أو صمت بحلم .
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    • إنصاف بنت محمد الشامي
                      طالب علم
                      • Sep 2010
                      • 1620

                      #11
                      أرجو الإِعتبار بعد التدبُّرِ جيِّداً فيما تيَسَّـرَ لنا بِفَضْلِ الله تعالى على صفحات الرابط التالي و ما بعدهُ :
                      http://www.aslein.net/showthread.php?t=17409
                      ريثما يتِمُّ تفنيدُ المزاعم الباطلة التي وقعت عَلى هذه الصفحة ههُنا . إِنْ شـاء الله .
                      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                      خادمة الطالبات
                      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                      تعليق

                      • عمر بن رأفت بن عبد
                        طالب علم
                        • Apr 2015
                        • 302

                        #12
                        الموضوع هنا عن الامام احمد -رحمه الله- أخت انصاف
                        وددت لو انك أحلتنا الى دراسة عن مذهبه مثلا !

                        تعليق

                        • عبد العظيم النابلسي
                          طالب علم
                          • Jul 2011
                          • 339

                          #13

                          بما أنكم فتحتم الموضوع فسأجيبكم عنه أنا والأخ حمدو عليان إن كان غير مشغول.
                          وأقول ابتداءً، هذا الذي تدّعونه على الإمام أحمد عار عن الصواب بالمرّة، لم أسمعه في حياتي من أحد ينتسب إلى الأشاعرة، ونحن الأشاعرة نرى أن الإمام المبجل أحمد بن حنبل إمام لنا في الاعتقاد والفقه والتفسير والزهد والحديث، وكلامه عندنا حجة في المعتقد وغيره، وقد أجمع أهل السنة على تعظيم هذا الحبر الجليل والائتمام به، وأن كل من ذمّه بما قرأته هنا فهو مخطئ مخالف لما عليه أهل السنة جميعا، ولا نعرف أحدا نسب التجسيم او الجهل إلى الإمام احمد إلا طرفان، وكلاهما من أهل البدع، الطرف الأول المعتزلة، والثاني المجسمة، افتروا عليه التجسيم والتشبيه في حياته وبعد مماته بما هو بريء منه، قال التاج السبكيّ: (ثمَّ يعتزون إِلَى الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ وَهُوَ مِنْهُم برِئ، وَلكن كَمَا قَالَ بعض العارفين، ورأيته بِخَط الشَّيْخ تقى الدّين ابْن الصّلاح: إمامان ابتلاهما الله بأصحابهما وهما بريان مِنْهُم: أَحْمد ابْن حَنْبَل ابْتُلِيَ بالمُجَسِّمَة، وجعفر الصَّادِق ابْتُلِيَ بالرافضة)اهــ.
                          وهذه كتب التراجم طافحة -وهي لأهل السنة والحمد لله- بالثناء عليه وتزكية علومه وهي تبلغ مجلدات لم نجد أحدا منهم من ذمّ هذا الإمام بما تذمونه به ولا أدري من أين أتيتم به، أهي ظنون ظننتموها بعدما قرأتكم كتب المجسمة فصدقتم أنه مثلهم، أم أنكم اطلعتم وتعمقتم في ترجمته وتتبعتم مسيرة حياته تتبعا دقيقا؟ فمن قال من أهل السنة قبلكم هذا الذي تقولون؟ اقرأ كتاب مناقبه لابن الجوزي، وانظر ثناء العلماء عليه تعرف مقداره.ومن قرأ كتب الكلام وتعمق فيها وقرأ كلام السلف -ولا سيما عقيدة الإمام أحمد.- وجد تطابقا تاما بينهما إلا ما قلّ من الفرعيات.

                          والتاج السبكي من أئمة الأشاعرة، قال في حق أحمد بن حنبل:
                          (هُوَ الإِمَام الْجَلِيل أَبُو عَبْد اللَّه الشَّيْبَانِيّ الْمروزِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ صَاحب الْمَذْهَب الصابر عَلَى المحنة النَّاصِر للسّنة شيخ الْعِصَابَة ومقتدى الطَّائِفَة وَمن قَالَ فِيهِ الشَّافِعِي فِيمَا رَوَاهُ حَرْمَلَة خرجت من بَغْدَاد وَمَا خلفت بهَا أفقه وَلَا أورع وَلَا أزهد وَلَا أعلم من أَحْمَد.
                          وَقَالَ الْمُزنِيّ أَبُو بكر يَوْم الرِّدَّة وَعمر يَوْم السَّقِيفَة وَعُثْمَان يَوْم الدَّار وعَلى يَوْم صفّين وأَحْمَد بْن حَنْبَل يَوْم المحنة
                          وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد سَمِعت أَبَا زرْعَة يَقُول كَانَ أَبوك يحفظ ألف ألف حَدِيث فَقلت وَمَا يدْريك فَقَالَ ذاكرته فَأخذت عَلَيْهِ الْأَبْوَاب.
                          وَعَن أَبى زرْعَة حزر كتب أَحْمَد يَوْم مَاتَ فبلغت اثْنَي عشر حملا وعدلا مَا كَانَ عَلَى ظهر كتاب مِنْهَا حَدِيث فلَان وَلَا فِي بَطْنه حَدثنَا فلَان وكل ذَلِك كَانَ يحفظه عَلَى ظهر قلبه.
                          وَقَالَ قُتَيْبَة بْن سَعِيد كَانَ وَكِيع إِذا كَانَت الْعَتَمَة ينْصَرف مَعَه أَحْمَد بْن حَنْبَل فيقف عَلَى الْبَاب فيذاكره فَأخذ لَيْلَة بِعضَادَتَيْ الْبَاب ثمَّ قَالَ يَا أَبَا عَبْد اللَّه أُرِيد أَن ألقِي عَلَيْك حَدِيث سُفْيَان قَالَ هَات قَالَ تحفظ عَن سُفْيَان عَن سَلمَة بْن كهيل كَذَا قَالَ نعم حَدثنَا يَحْيَى فَيَقُول سَلمَة كَذَا وَكَذَا فَيَقُول حَدثنَا عَبْد الرَّحْمَن فَيَقُول وَعَن سَلمَة كَذَا وَكَذَا فَيَقُول أَنْت حَدَّثتنَا حَتَّى يفرغ من سَلمَة، ثمَّ يَقُول أَحْمَد فتحفظ عَن سَلمَة كَذَا وَكَذَا فَيَقُول وَكِيع لَا ثمَّ يَأْخُذ فِي حَدِيث شيخ شيخ
                          قَالَ فَلم يزل قَائِما حَتَّى جَاءَت الْجَارِيَة فَقَالَت قد طلع الْكَوْكَب أَو قَالَت الزهرة.
                          وَقَالَ عَبْد اللَّه قَالَ لي أَبِي خُذ أَي كتاب شِئْت من كتب وَكِيع فَإِن شِئْت أَن تَسْأَلنِي عَن الْكَلَام حَتَّى أخْبرك بِالْإِسْنَادِ وَإِن شِئْت بِالْإِسْنَادِ حَتَّى أخْبرك عَن الْكَلَام.
                          وَقَالَ الْخلال سَمِعت أَبَا الْقَاسِم بْن الْجبلي وَكَفاك بِهِ يَقُول أَكثر النَّاس يظنون أَن أَحْمَد إِذا سُئِلَ كَأَن علم الدُّنْيَا بَين عَيْنَيْهِ.
                          وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ رَأَيْت أَحْمَد كَأَن اللَّه جمع لَهُ علم الْأَوَّلين والآخرين.
                          وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق مَا رَأَيْت أفقه من أَحْمَد بْن حَنْبَل وَلَا أورع.
                          وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهْدي مَا نظرت إِلَى أَحْمَد بْن حَنْبَل إِلَّا تذكرت بِهِ سُفْيَان الثَّوْريّ.
                          وَقَالَ قُتَيْبَة خير أهل زَمَاننَا ابْن الْمُبَارك ثمَّ هَذَا الشَّاب يَعْنِي أَحْمَد بْن حَنْبَل.
                          وَقَالَ أَيْضًا إِذا رَأَيْت الرجل يحب أَحْمَد فَاعْلَم أَنه صَاحب سنة.
                          وَقَالَ أَيْضًا وَقد قِيلَ لَهُ تضم أَحْمَد إِلَى التَّابِعين فَقَالَ إِلَى كبار التَّابِعين.
                          وَقَالَ أَيْضًا لَوْلَا الثَّوْريّ لمات الْوَرع وَلَوْلَا أَحْمَد لأحدثوا فى الدّين.
                          وَقَالَ أَيْضًا أَحْمَد إِمَام الدُّنْيَا.
                          وَقَالَ أَيْضًا كَمَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي أَسمَاء من رَوَى عَن الشَّافِعِي مَاتَ الثَّوْريّ وَمَات الْوَرع وَمَات الشافعى وَمَاتَتْ السّنَن وَيَمُوت أَحْمد ابْن حَنْبَل وَتظهر الْبدع.
                          وَقَالَ أَبُو مسْهر وَقد قِيلَ لَهُ هَل تعرف أحدا يحفظ عَلَى هَذِهِ الْأمة أَمر دينهَا قَالَ لَا أعلمهُ إِلَّا شَاب فِي نَاحيَة الْمشرق يَعْنِي أَحْمَد بْن حَنْبَل.
                          وَعَن إِسْحَاق أَحْمَد حجَّة بَين اللَّه وخلقه.
                          وَقَالَ أَبُو ثَوْر وَقد سُئِلَ عَن مَسْأَلَة قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن حَنْبَل شَيخنَا وإمامنا فِيهَا كَذَا وَكَذَا)اهـــ.
                          ثم قال السبكي: (فَهَذَا يسير من ثَنَاء الْأَئِمَّة عَلَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)اهـــ.
                          وهذا هو قول السادة الأشاعرة كلهم في الإمام أحمد.
                          قال أبو الطيب الصعلوكي (وهو من امتكلمي أهل السنة): قال أبو بكر الإسماعيلي (وهو من متكلمي أهل السنة): "أَعَادَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ يَعْنِي أَكْثَرُهُ بِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَأَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيّ وَأبي نعيم الاسترابادي"اهـــ. (ت.ك.م)
                          وهذان الإمامان من قدماء الأشاعرة، لاحظ ثناءهما على معتقد الإمام أحمد.
                          -----------
                          المشاركة الأصلية بواسطة صلاح الدين محمد ابن ادريس
                          و الاشاعرة و السلفية يعلمون ان هذا الامام متناقض اذا تكلم في العقائد ، فمن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب
                          مَن مِن الأشاعرة قبلك قال هذا؟ لا يوجد أشعريٌّ واحد يقوله.
                          ومن قال لك بأن العقائد ليست من فن الإمام أحمد؟ فإن ما ورد عنه في مناظرة المعتزلة يكشف عن نظر عميق وتأمل دقيق.
                          ليس هذا فحسب، بل روى عنه البيهقي الكثير من معتقده على انه ممثل لمعتقد أهل السنة كلهم، وكذلك روى عنه اللالكائي عقيدة مشهورة جارية على قواعد السادة الأشاعرة، وأهم من ذلك كله النصان الواردان في كتاب (طبقات الحنابلة) لابن أبي يعلى في آخر الجزء الثاني، الأول من طريق رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، والثاني وهو المسمى بـ(معتقد الإمام المنبل أحمد بن حنبل) من طريق أبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، ففيهما العجب العجاب، وهتان العقيدتان تنصان بكل وضوح على أن الإمام كان من أئمة الكلام وليس متكلما عاديا.

                          أما أنه لم يكن يفهم بعض مصطلحات المعتزلة بقوله: "لا أعرف هذا" فليس الجهل باصطلاحات المتكلمين يضرُّ أحدا من المسلمين، مع الإشارة إلى أنه لم ينضج علم الكلام عند أهل السنة إلا بعد زمن حجة الإسلام أبي حامد بفترة تمتد إلى نهاية القرن السادس. ,والمعتزلة كذلك لم يكونوا يفهمون ما يحتج به عليهم، قال: (فقلت له: (ص والقرآن ذي الذكر) فالذكر هو القرآن، وتلك ليس فيها ألف ولام. قال: وكان ابن سماعة لا يفهمُ ما أقول)اهــ. (ذ.م.إ.أ)

                          ***التنبيه على الأسلوب الاستهزائي أتركه للمشرف. والاستهزاء في المناظرة كفيل بإنهائها، فتأمل كيف تكتب.
                          ------------
                          المشاركة الأصلية بواسطة صلاح الدين محمد ابن ادريس
                          فمرة يقول بالتجسيم و مرة بالتنزيه ومرة يبدع من يقول باللفظ ومرة يبدع من لا يقول بذلك
                          هذا الامام يشبه ابو يعلى الفراء فكلاهما يتناقضان في كلامهما!
                          هذا جزاء من يبتعد عن علم الكلام مآله التناقض في كلامه
                          مرة أخرى، لم يقل أحد من الأشاعرة هذا ولا يقولونه ولن يقولوه، بل هم مجمعون على خلاف هذا الزعم الذي يحاول المجسمة أن يلصقوه بالإمام احمد.
                          أما أبو يعلى فليس من شأننا، وأما الإمام أحمد فكل ما نُقِل عنه في التجسيم فهو مكذوبٌ عليه أو خطأ في فهم الناقل، فقد أخطؤوا عليه في حياته كما روى ابنه صالح: " تناهى إلى أبي أنّ أبا طالب يحكي أنّه يقول: لفظي بالقرآن غير مخلوق. فأخبرت أبي بذلك، فقال: مَن أخبرك؟ قلت: فلان. فقال: ابعث إلى أبي طالب. فوجهت إليه، فجاء وجاء فوران، فقال له أبي: أنا قلت لفظي بالقرآن غير مخلوق؟ وغضب وجعل يرعد، فقال: قرأت عليك: {قل هو الله أحد} فقلت لي: ليس هذا بمخلوق. فقال: فَلِمَ حكيت عنّي أنّي قلت لك: لفْظي بالقرآن غير مخلوق؟ وبَلَغَني أنّكَ وَضَعْتَ ذلك في كتاب، وكتبتَ به إلى قومٍ. فامْحه، واكتب إلى القوم أني لم أقل لك. فجعل فوران يعتذر إليه، وانصرف من عنده وهو مرعوب، فعاد أبو طالب، فذكر أنّه قد حَكَّ ذلك من كتابه، وأنّه كتب إلى القوم يخبرهم أنّه وهِمَ على أبي." اهــ، وهذه الحكاية رواها أبو يعلى بنحوها عن المروذي وحمدويه بن شداد، ويظهر جليا أن القوم لم يكونوا يفقهون ما يقوله الإمام احمد.
                          وكذبوا عليه كذلك بعد مماته، قال أبو الفرج ابن الجوزي مخاطبا بعض مبتدعة الحنابلة: (فلا تُدخِلوا في مذهب هذا الرجل الصالح السلفي ما ليس منه، ولقد كسيتم هذا المذهب شينا قبيحا حتى صار لا يقال حنبليٌّ إلا مجسّم)اهــ.
                          وهذا مثال من أمثلة. والكثير من الحنابلة ضبط عليهم الكذب ووضع أحاديث العقائد بالخصوص وتركيب الأسانيد كابن كادش العكبري، وابن بطة العكبري، وأبو طالب العشاريّ، وغيرهم، ومن كذبهم افتراؤهم عليه كتاب (الرد على الجهمية) وقد ثبت بالدليل القطعي أنه مكذوب عليه وقد فصلت الكلام عليه هنا:
                          http://www.aslein.net/showthread.php...629#post112629
                          ولا أظنك تنسى كلام السبكي (وَفِي المبتدعة لَا سِيمَا المجسمة زِيَادَة لَا تُوجد فِي غَيرهم وَهُوَ أَنهم يرَوْنَ الْكَذِب لنصرة مَذْهَبهم وَالشَّهَادَة عَلَى من يخالفهم فِي العقيدة بِمَا يسوءه فِي نَفسه وَمَاله بِالْكَذِبِ تأييدا لاعتقادهم) اهـــ وقال: (وَقد تزايد الْحَال بالخطابية وهم المجسمة فِي زَمَاننَا هَذَا فصاروا يرَوْنَ الْكَذِب عَلَى مخالفيهم فِي العقيدة)اهــ،ثم ذكر السبكي أن بعض المجسمة في زمانه حرفوا شرح النووي على مسلم لما فيه من تنزيه.
                          فإن وُجِد خطأ فالحط ليس على الإمام أحمد بل على النَّقَلَة.
                          ----------
                          "فمرة يقول بالتجسيم "
                          كلام عار عن الصحة تماما، وأين قال بالتجسيم؟ بل الصحيح الثابت من كلامه هو التنزيه المطلق وتكفير المشبهة والمجسمة، كما نقله ثقات الحنابلة.
                          فمما يضحد دعوى (قوله بالتجسيم) الإجماع على أن أحمد بن حنبل ينزه صفاته تعالى عن الحدوث والتغير والتجدد، وأنه لا يوجد شيء في كلامه يخالف هذا، قال: (لا يجوز أن ينفرد الحقُّ عن صفاته) اهــ والذي لا تنفك صفاته عنه فصفاته قديمة بقدمه. وقال: (من قال إنّ الله عز وجل لم يكن موصوفا حتى وصفه الواصفون فهو بذلك خارجٌ عن الدين)اهــ، وروي عنه أنه سُئل: (ما تقول فيمن قال إن أسماء الله عز وجل محدثه؟ فقال: كافر. ثم قال لي (الله) من أسمائه فمن قال أنها محدثة فقد زعم أن الله تبارك تعالى مخلوق)اهـ، وفي كلامه عن الصفات قال: (ليست أعراضا ولا أجساما، لأنه قد ثبت أن الموصوف ليس بعرض ولا جسم)اهــ. أي إنّ الذي يتصفُ بالصفة يأخذ حكمها، فإن كانت حادثة فهو حادثٌ بها، وكل حادث مخلوق.
                          وفي مناظرة المعتزلة لأحمد التزمَ فيها أحمدُ بن حنبل بأنّ المحدَثَ هو المخلوق، فقد جاء في ذكر محنته لحنبل بن إسحاق، أنّ عبد الرحمن بن إسحاق سأله: ( "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدثٍ" أفيكونُ مُحدَثٌ إلا مخلوقا؟ فقلتُ له: قال الله عز وجلّ: "ص والقرآن ذي الذكر" فالذكرُ هو القرآن، وتلك ليس فيها ألفٌ ولام)اهــ، وكذلك رواها بنحوها عن حنبل عن عمه هكذا.
                          فإلزامُ المعتزلة هكذا: النقل يقول القرآن محدث، وكلّ محدَثٍ مخلوق.
                          أما أحمدُ: فلمّا سألوه (أفيكونُ مُحدَثٌ إلا مخلوقا؟)، لو كان مذهبه كما يزعمُ ابن تيمية أن المحدَثَ ليس مخلوقا لقالَ: لا ليس كلّ مُحدَثٍ مخلوق، ولكنه لم يقل ذلك لأنه ليس من مذهبه أن المحدَث ليسَ مخلوقا بل المُحدَثُ مخلوقٌ عنده، وإنما كان اعتراضه على: (النقل يقول القرآن محدث)، فالنقلُ لم يقل القرآن هوَ المُحدَث بل الإتيانُ به (عمليَّةُ تنزيله) هو المُحدث، قَالَ البيهقيُّ: (وَهَذَا الَّذِي أَجَابَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ظَاهِرٌ فِي الْآيَةِ، وَإِتْيَانُهُ: (تَنْزِيلُهُ عَلَى لِسَانِ الْمَلَكِ الَّذِي أَتَى بِهِ)، وَالتَّنْزيلُ مُحْدَثٌ، وَقَدْ أَجَابَ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِالْجَوَابِ الْأَوَّلِ)اهــ.
                          إذن، فمذهبُ أحمد هو أنّ كلّ مُحدَث مخلوق.
                          وتنبّه كيف أنّ البيهقي وهو من متكلمي أهل السنة الأشاعرة يحتج بكلام الإمام أحمد وصوِّبُه، فقد فعل هذا في كتاب الاعتقاد وكتاب الأسماء والصفات.

                          ومن الأدلة على أنه منزه قوله: (أعلمُ أنه أحد صمد، لا شبه له ولا عدل، وهو كما وصف نفسه)اهـ من ذكر المحنة برواية حنبل.

                          وقد تكاثرت الروايات في التنزيه عن الحيز والحدود، روى أبو يعلى عنه في كتاب (الروايتين والوجهتين) من طريق حنبل أنه قال: (ربنا على العرش بلا حد ولا صفة)، وقد سئل عن روابة منسوبة لابن المبارك فقال: (لا أعرفه، والأحاديث بغير تحديد ولا تكييف)اهـــ.
                          أما ما رواه أبو يعلى عن الأثرم من تصويب الرواية عن ابن المبارك (يحكى عن ابن المبارك أنه قال ربنا على العرش بحد، فقال أحمد: هكذا هو عندنا) فهو باطل، لمناقضته كلامه المتكاثر في التنيه كما سبق. ولو صح لكان المقصود هو صحة الرواية لا صحة ما فيه، وعلى احتمال صحة ما فيه فإنما الحد للعرض لا للرحمن، او أنه قصد بالحد أي الحقيقة وثبوت المعنى، لا الحد التجسيديّ، أو أنّ الحد إنما هو للفعل الذي فعله الله في العرش، فالاستواء عند الأشعري فعلٌ يفعله الله في العرش.

                          وأحمد بن حنبل يخالف ابن تيمة -إضافة إلى ما سبق- أنه لا يوجد عنده صفة فعلية يحدثها الله في نفسه كالكلام والإتيان والنزول، بل الكلام عنده قديم كقدم علم الله، أما ابن تيمة فالكلام عنده حوادث متتابعة، قال أحمد: (قال أبو عبد الله: أكان الله ولا قرآن؟ فقلت: أكان الله ولا علم؟ فسكت.) فقد قاس الكلام على العلم قياس مطابقة، فكلام الله قديم كقدم علمه. ثم قال الإمام أحمد: (لم يزل الله عالما متكلما)اهــ.، فالكلام والعلم صفتان من صفات الذات لا الفعل، ولذلك قال: (القرآن من علم الله، فمن زعم أن علم الله مخلوق فقد كفر، فسكت عبد الرحمن ولم يرد عليَّ شيئا)اهــ.
                          فالأمام أحمد كان يرى ان الكلام صفة للذات كما هي القدرة او العلم، فكما لا تحدث القدرة أو العلم فكذلك لا حدوث في الكلام، وهذا ينفي كذبات ابن تيمية على السلف بأنهم كانوا يعتقدون ان الله يحدث في ذاته كلاما، فلا علاقة لمذهب ابن تيمية بمذهب أحمد.

                          (يتبع)

                          تعليق

                          • عمر بن رأفت بن عبد
                            طالب علم
                            • Apr 2015
                            • 302

                            #14
                            بارك الله فيك أخ عبد العظيم على نصرة امامنا الجليل

                            تعليق

                            • صلاح الدين محمد ابن ادريس
                              طالب علم
                              • Oct 2013
                              • 301

                              #15
                              أنها من رواية حنبل ومفاريده ، وأهل العلم رحمهم الله اختلفوا في قبول ما انفرد به حنبل عن الإمام أحمد رحمه الله .
                              قال شيخ الإسلام رحمه الله في "الاستقامة" (1/75) : " وحنبل له مفاريد ينفرد بها من الروايات في الفقه والجماهير يرروون خلافه ، وقد اختلف الأصحاب في مفاريد حنبل التى خالفه فيها الجمهور هل تثبت روايته على طريقين ، فالخلال وصاحبه قد ينكرانها ويثبتها غيرهما كابن حامد " انتهى .
                              وقال ابن رجب رحمه الله في كلامه عن حنبل - : " وهو ثقة إلا أنه يهم أحيانا ، وقد اختلف متقدمو الأصحاب فيما تفرد به حنبل عن أحمد : هل تثبت به رواية عنه أم لا ؟ " انتهى من "فتح البارى لابن رجب" (2/ 156) .

                              2. مخالفة بعض الحنابلة لحنبل رحمه الله في نقله لهذه الرواية وتخطئتهم له .
                              قال أبو يعلى رحمه الله في " إبطال التأويلات " (1/ 132) : " وقد قال أحمد في رواية حنبل في قوله ( وجاء ربك ) قال : قدرته " ، قال أبو إسحاق بن شاقلا : هذا غلط من حنبل لا شك فيه ، وأراد أبو إسحاق بذلك أن مذهبه حمل الآية على ظاهرها في مجيء الذات ، هذا ظاهر كلامه ، والله أعلم " انتهى .
                              وقال شيخ الإسلام رحمه الله في "الاستقامة" (1/75) : " وقال قوم غلط حنبل في نقل هذه الرواية " انتهى .

                              تعليق

                              يعمل...