منقول من صفحة الاستاذ سعيد على الفيسبوك.
ظاهرة جديدة:
-مجموعة من المنتسبين للأشاعرة حالياً، كانوا تيمية مجسمة مبالغين في الانتصار له، بعضهم صار أشعرياً، ولكنه استمر على بغضه لكل من ينتقد ابن تيمية، بدعوى أن كثيرا من الأشاعرة لم ينتقدوه. فقد بقي على حبه القديم لمذهب المجسمة وشيخهم.
-مجموعة من المنتسبين للأشاعرة حالياً كانوا بالأمس من التيمية، صاروا يدعون انتسايهم للتصوف، وللعجب أنهم انتسبوا لطريقة ابن عربي على وجه الخصوص من بين سائر مدارس التصوف، ويقولون بوحدة الوجود، وصاروا يقولون أنه لا يصح انتقاد ابن عربي، وربما وجدوا لأنفسهم حظوة لدى بعض المتعصبة لابن عربي. ويذمون من ينتقد ابن عربي.
وبعض الناس كانوا من أتباع ابن تيمية أو محبيه، تركوه بعدما تبين لهم ضحالة مذهبه، ولكنهم، عمليا يسيرون وراء أحد الفريقين السابقين، وإن كانوا يقولون إنهم ليسوا أشاعرة ولا ماتريدية، ولا ينسبون أنفسهم لأي مذهب من المذاهب الإسلامية!
كلا هذين الفريقين -مع ثالثهما- يشترك في بغض من يستمر على انتقاد ابن تيمية، وينقد ما خالف فيه ابن عربي أهل السنة من مثل قوله بوحدة الوجود، وغيرها مما فيه خلاف ظاهر لمذهب أهل السنة.
وللعجب أن هؤلاء يدعون أنهم يحبون السيد والسعد والعضد والرازي وغيرهم من أكابر الأشاعرة أكثر من أولئك الذين ينتقدون ابن تيمية، ولم نرَ لواحد منهم انتصافا لهؤلاء من لسان ابن تيمية.
وقد سمعت بعض هؤلاء يقول قولا هو أقرب لقول المنافقين المتزندقة الذين يضمرون النفاق والإلحاد ويظهرون الإسلام: يقول نحن لا نعترض على أحد من علماء الفرق الأسلامية مجسما كان أو زيديا أو معتزليا أو أشعريا، فأقوال هؤلاء كلهم لا يصح الاعتراض عليها، ولا يصح الحكم على أحد منهم بخطأ أو غير خطأ...لا أعرف هل هذا خطاب واحد إسلامي أو خطاب ملحد يهدم الإسلام من داخله....
العجيب أكثر أن هؤلاء يجتمعون كلهم على الإعلان عن محبتهم وتوقيرهم لابن تيمية ويعلنون القول ببغض من يخالفه ويرد عليه ولو كان أشعرياً أو ماتريداً....
وبجانب هؤلاء نجد أن بعض الصوفية -خصوصا من الموقرين لابن عربي ومذهبه طريقته في وحدة الوجود- يتسترون بانتسابهم للأشاعرة، ويعلنون في الوقت نفسه عدم خوضهم بالاعتراض على من خالف أهل الحق من سائر الفرق الإسلامية، تيمية كان أو كراميا أو أو غيرهم...ولا أدري في الحقيقة ما معنى انتسابهم لمذهب أهل السنة ولأي أمر ينتسبون إليه، إذ مقتضى الانتساب لمذهبهم بيان زيغ المخالفين على سبيل النصيحة ردا أو إشارة أو بغير ذلك من الأساليب....
أعتقد أنه لا بدَّ من دراسة هذه التجليات الجديدة ، لأنها كما أراها خنجر يشق عصا مذهب أهل السنة بعدما صار يظهر أمر محاسنه لكثير من الخلق ...
ولا ننسى أن نقول إن كثيرا من الذين كانوا تيميين وعرفوا أهل السنة والمذهب الحق، التزموا، ورأينا أخلاقهم أحسن بكثير ممن كنا نعرفهم من الأشاعرة أصلاً، وهؤلاء لا أشك أنهم كانوا حسنة أخلاقهم لما كان مغترين بهذا الرجل..فبارك الله فيهم....وكثير من هؤلاء الآن أعرفهم شخصيا يدرسون الطلاب والناس على طريقة أهل السنة والجماعة على طريقة الأشاعرة والماتريدية. وفقهم الله
ظاهرة جديدة:
-مجموعة من المنتسبين للأشاعرة حالياً، كانوا تيمية مجسمة مبالغين في الانتصار له، بعضهم صار أشعرياً، ولكنه استمر على بغضه لكل من ينتقد ابن تيمية، بدعوى أن كثيرا من الأشاعرة لم ينتقدوه. فقد بقي على حبه القديم لمذهب المجسمة وشيخهم.
-مجموعة من المنتسبين للأشاعرة حالياً كانوا بالأمس من التيمية، صاروا يدعون انتسايهم للتصوف، وللعجب أنهم انتسبوا لطريقة ابن عربي على وجه الخصوص من بين سائر مدارس التصوف، ويقولون بوحدة الوجود، وصاروا يقولون أنه لا يصح انتقاد ابن عربي، وربما وجدوا لأنفسهم حظوة لدى بعض المتعصبة لابن عربي. ويذمون من ينتقد ابن عربي.
وبعض الناس كانوا من أتباع ابن تيمية أو محبيه، تركوه بعدما تبين لهم ضحالة مذهبه، ولكنهم، عمليا يسيرون وراء أحد الفريقين السابقين، وإن كانوا يقولون إنهم ليسوا أشاعرة ولا ماتريدية، ولا ينسبون أنفسهم لأي مذهب من المذاهب الإسلامية!
كلا هذين الفريقين -مع ثالثهما- يشترك في بغض من يستمر على انتقاد ابن تيمية، وينقد ما خالف فيه ابن عربي أهل السنة من مثل قوله بوحدة الوجود، وغيرها مما فيه خلاف ظاهر لمذهب أهل السنة.
وللعجب أن هؤلاء يدعون أنهم يحبون السيد والسعد والعضد والرازي وغيرهم من أكابر الأشاعرة أكثر من أولئك الذين ينتقدون ابن تيمية، ولم نرَ لواحد منهم انتصافا لهؤلاء من لسان ابن تيمية.
وقد سمعت بعض هؤلاء يقول قولا هو أقرب لقول المنافقين المتزندقة الذين يضمرون النفاق والإلحاد ويظهرون الإسلام: يقول نحن لا نعترض على أحد من علماء الفرق الأسلامية مجسما كان أو زيديا أو معتزليا أو أشعريا، فأقوال هؤلاء كلهم لا يصح الاعتراض عليها، ولا يصح الحكم على أحد منهم بخطأ أو غير خطأ...لا أعرف هل هذا خطاب واحد إسلامي أو خطاب ملحد يهدم الإسلام من داخله....
العجيب أكثر أن هؤلاء يجتمعون كلهم على الإعلان عن محبتهم وتوقيرهم لابن تيمية ويعلنون القول ببغض من يخالفه ويرد عليه ولو كان أشعرياً أو ماتريداً....
وبجانب هؤلاء نجد أن بعض الصوفية -خصوصا من الموقرين لابن عربي ومذهبه طريقته في وحدة الوجود- يتسترون بانتسابهم للأشاعرة، ويعلنون في الوقت نفسه عدم خوضهم بالاعتراض على من خالف أهل الحق من سائر الفرق الإسلامية، تيمية كان أو كراميا أو أو غيرهم...ولا أدري في الحقيقة ما معنى انتسابهم لمذهب أهل السنة ولأي أمر ينتسبون إليه، إذ مقتضى الانتساب لمذهبهم بيان زيغ المخالفين على سبيل النصيحة ردا أو إشارة أو بغير ذلك من الأساليب....
أعتقد أنه لا بدَّ من دراسة هذه التجليات الجديدة ، لأنها كما أراها خنجر يشق عصا مذهب أهل السنة بعدما صار يظهر أمر محاسنه لكثير من الخلق ...
ولا ننسى أن نقول إن كثيرا من الذين كانوا تيميين وعرفوا أهل السنة والمذهب الحق، التزموا، ورأينا أخلاقهم أحسن بكثير ممن كنا نعرفهم من الأشاعرة أصلاً، وهؤلاء لا أشك أنهم كانوا حسنة أخلاقهم لما كان مغترين بهذا الرجل..فبارك الله فيهم....وكثير من هؤلاء الآن أعرفهم شخصيا يدرسون الطلاب والناس على طريقة أهل السنة والجماعة على طريقة الأشاعرة والماتريدية. وفقهم الله
تعليق