العبارتان التاليتان اللتان أُعيدُ نقلَهُما هنا كما نقلتَهُما أنْتَ عن السفارينيّ (في مشاركتك السابقة برقم 15) :
قَولُهُ [ممزوجاً مع المتن] " ... و ) يجب له - سبحانه وتعالى - ( الكلام ) ، أي : يجب الجزم بأنه - تعالى - متكلم بكلام قديم ذاتي وجودي ، غير مخلوق ولا محدث ولا حادث ، لا يشبه كلام الخلق ... ... ... ... ... فيجب ثبوت كونه متكلما و أن ذلك لم يزل و لا يزال ..." إهـ .
حقٌّ ، وَ لا يُخالِفُ في هذا مُسْلِمٌ ( وَ لَنْ أتَطَرَّقَ للتكَلُّم عن طريقتَهَ في البرهان ... كما أَنَّ الذينَ تُقَلِّدُهُم في اعتقادِكَ يُقِيمونَ الدُنيا على رُؤُوس أصحاب الكلام ثُمَّ لا يُقعِدُونها ...!!! ...) .
أمّا قَولُهُ :"
... ، و المتكلم بمشيئته وقدرته أكمل ممن يكون الكلام لازما له بدون قدرته ومشيئته ، والذي لم يزل يتكلم إذا شاء أكمل ممن صار الكلام يمكنه بعد أن لم يكن الكلام ممكنا له ، وحينئذ فكلامه ( قديم ) مع أنه يتكلم بمشيئته وقدرته . " إهــ .
فأنا أتهَيَّبُ البحث في هذا التفصيل بهذه الطريقة .. وَ لا نخوضُ في الله وَ لا نُمارِي في دِينِ الله ...
لكِنْ تَذَكَّرْ أنَّ اللهَ تعالى واحِدٌ أحَدٌ بِذاتِهِ وَ صِفاتِهِ ، وَ أنَّهُ سُـبحانَهُ لهُ الأسْـماءُ الحُسْـنى مِنْ غيرِ أنْ يَقتَضِيَ ذلكَ تَعَدُّداً في الذاتِ و لا اجتماعاً وَ لا افتراقاً وَ لا تقدِيماً أوْ تأخِيراً لِصِفَةٍ على صِفةِ، و ههُنا مَقامٌ مِنْ مَقاماتِ حَيْرَةِ الجلال فلا يُمكِنُ وَ لا يَجُوزُ الخوضُ فيما وراء ذلك وَ لا التفكيرُ فيه إِطلاقاً ... وَ إِلاّ يكونُ خوضاً في الذاتِ الأًقْدَسِ .. وَِ لا فِكْرَةَ في الرَبِّ عزَّ وَ جلَّ ...
لِذا أقُولُ : خَوضُ السَـفارِينِيّ في تجوِيزِه لِتظرِيفِ عَيْنِ صفة الكلام الذاتِيّ الأَزَلِيّ بظرُوفٍ زمانِيَّةٍ لا يخفى ما فِيه ، لأنَّ الأزمِنَةَ المُتعاقِبَةَ حادِثَةٌ بِلا خِلاف ، وَ التَقَطُّعُ وَ التَكَرُّرُ يُنافِي الأزَلِيَّة ، و كذلك في محاولة جَمْعِهِ الإِقرار بأزَلِيَّةِ صفة الكلام الذاتِيّ مع إِتباعِهِ لِلقُدرةِ و تقيِيدِهِ بالمَشِـيئَةِ ( فإِنَّ الأزَلِيَّ لا يَنالُهُ التخصِيصُ ) ، لا سِـيَّما وَ قَدْ قَرَّرَ وَ أقَرَّ أوَّلاً أنَّ كلام مولانا البارِي عزَّ وَ جلَّ :" كلام قديم ذاتي وُجُودِيّ غير مخلوق و لا محدث و لا حادث وَ لا يشبه كلام الخلق " بَلْ : " لم يَزَلْ وَ لا يَزالُ ... " إهــ . فَيَسْـتحيلُ التعَدُّدُ و الترَتُّبُ في الذاتِ الأَزَلِيّ الأَقْدَس .. و ادِّعاءُ ترَتُّبِ صِفَةٍ على صَفَةٍ باطِلٌ يُنافِي التوحِيدَ وَ الإِقرارَ بالأزَلِيَّة .
وَ أخشى أنْ تكُونَ طريقَتُهُ في تقرير برهانِهِ على ما ذهبَ إِلَيْهِ لا تخلُو مِنْ شَيْءٍ مِنْ قِياسِ الخالِقِ على المخلُوق ... كما أنَّ مُحاولة هذا الجمع لا تخلُو من التناقُض .
وَ اللهُ أعلَم .
.
قَولُهُ [ممزوجاً مع المتن] " ... و ) يجب له - سبحانه وتعالى - ( الكلام ) ، أي : يجب الجزم بأنه - تعالى - متكلم بكلام قديم ذاتي وجودي ، غير مخلوق ولا محدث ولا حادث ، لا يشبه كلام الخلق ... ... ... ... ... فيجب ثبوت كونه متكلما و أن ذلك لم يزل و لا يزال ..." إهـ .
حقٌّ ، وَ لا يُخالِفُ في هذا مُسْلِمٌ ( وَ لَنْ أتَطَرَّقَ للتكَلُّم عن طريقتَهَ في البرهان ... كما أَنَّ الذينَ تُقَلِّدُهُم في اعتقادِكَ يُقِيمونَ الدُنيا على رُؤُوس أصحاب الكلام ثُمَّ لا يُقعِدُونها ...!!! ...) .
أمّا قَولُهُ :"
... ، و المتكلم بمشيئته وقدرته أكمل ممن يكون الكلام لازما له بدون قدرته ومشيئته ، والذي لم يزل يتكلم إذا شاء أكمل ممن صار الكلام يمكنه بعد أن لم يكن الكلام ممكنا له ، وحينئذ فكلامه ( قديم ) مع أنه يتكلم بمشيئته وقدرته . " إهــ .
فأنا أتهَيَّبُ البحث في هذا التفصيل بهذه الطريقة .. وَ لا نخوضُ في الله وَ لا نُمارِي في دِينِ الله ...
لكِنْ تَذَكَّرْ أنَّ اللهَ تعالى واحِدٌ أحَدٌ بِذاتِهِ وَ صِفاتِهِ ، وَ أنَّهُ سُـبحانَهُ لهُ الأسْـماءُ الحُسْـنى مِنْ غيرِ أنْ يَقتَضِيَ ذلكَ تَعَدُّداً في الذاتِ و لا اجتماعاً وَ لا افتراقاً وَ لا تقدِيماً أوْ تأخِيراً لِصِفَةٍ على صِفةِ، و ههُنا مَقامٌ مِنْ مَقاماتِ حَيْرَةِ الجلال فلا يُمكِنُ وَ لا يَجُوزُ الخوضُ فيما وراء ذلك وَ لا التفكيرُ فيه إِطلاقاً ... وَ إِلاّ يكونُ خوضاً في الذاتِ الأًقْدَسِ .. وَِ لا فِكْرَةَ في الرَبِّ عزَّ وَ جلَّ ...
لِذا أقُولُ : خَوضُ السَـفارِينِيّ في تجوِيزِه لِتظرِيفِ عَيْنِ صفة الكلام الذاتِيّ الأَزَلِيّ بظرُوفٍ زمانِيَّةٍ لا يخفى ما فِيه ، لأنَّ الأزمِنَةَ المُتعاقِبَةَ حادِثَةٌ بِلا خِلاف ، وَ التَقَطُّعُ وَ التَكَرُّرُ يُنافِي الأزَلِيَّة ، و كذلك في محاولة جَمْعِهِ الإِقرار بأزَلِيَّةِ صفة الكلام الذاتِيّ مع إِتباعِهِ لِلقُدرةِ و تقيِيدِهِ بالمَشِـيئَةِ ( فإِنَّ الأزَلِيَّ لا يَنالُهُ التخصِيصُ ) ، لا سِـيَّما وَ قَدْ قَرَّرَ وَ أقَرَّ أوَّلاً أنَّ كلام مولانا البارِي عزَّ وَ جلَّ :" كلام قديم ذاتي وُجُودِيّ غير مخلوق و لا محدث و لا حادث وَ لا يشبه كلام الخلق " بَلْ : " لم يَزَلْ وَ لا يَزالُ ... " إهــ . فَيَسْـتحيلُ التعَدُّدُ و الترَتُّبُ في الذاتِ الأَزَلِيّ الأَقْدَس .. و ادِّعاءُ ترَتُّبِ صِفَةٍ على صَفَةٍ باطِلٌ يُنافِي التوحِيدَ وَ الإِقرارَ بالأزَلِيَّة .
وَ أخشى أنْ تكُونَ طريقَتُهُ في تقرير برهانِهِ على ما ذهبَ إِلَيْهِ لا تخلُو مِنْ شَيْءٍ مِنْ قِياسِ الخالِقِ على المخلُوق ... كما أنَّ مُحاولة هذا الجمع لا تخلُو من التناقُض .
وَ اللهُ أعلَم .
.
تعليق