اخطاء لم ينتبه لها الحنابله والأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد عبدالله الرفيعي
    طالب علم
    • Nov 2015
    • 104

    #1

    اخطاء لم ينتبه لها الحنابله والأشاعرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المعلوم انه يوجد بالكون مواد وهيه
    1-الغازية مثل:بخار الماء و الهواء و الاكسجين . و تمتاز بخاصية الانتشار .
    2-السائلة مثل الماء والعصير و الزيت . و تمتاز بخاصية الجريان .
    3-الجامدة او الصلبة مثل الخشب و الكتاب والحجر . و تمتاز بخاصية مقاومة تغير شكلها .
    والمادة هي كل ما ندرك وجودها بحواسنا و تشغل حيزاً من الفضاء ولها كتلة .
    هل الهواء مادة . نعم الهواء مادة . لأنه يشغل حيز ( فلو وضعناه في كرة لزاد الحيز الذي تشغله )،
    و كذلك له كتله ( فلو وزنا الكرة قبل وبعد ملؤها بالهواء لوجدنا أنها زادت بالهواء) .
    وهناك أشياء لا تسمى مواد : مثل الحرارة الضوء :

    ___

    طيب لو افترضنا وجود مخلوق غريب (غير مألوف لنا) ليس من ماده غازية ولا جامدة ولا سائلة وليست ضوء ولا حرارة ولا موجات
    وسألنا سال وقال هل يلزم من المخلوق الغريب انه لو دخل في ثقب صغير ان يتقلص حجمه او يلزم ان يتوسع الثقب
    او هل بلزم من المخلوق الغريب انه اذا نزل يخلو من العلو ؟؟ كيف سنجيب على هذا السؤال
    هناك اجابات محتملة وهي..
    الاول: نعم يلزم منه ذلك: بمعنى ان المخلوق الغريب اذا دخل في ثقب صغير يلزم ان يتقلص حجمه او يلزم ان يتوسع الثقب
    الثاني: لا يلزم منه: بمعنى لو ان المخلوق الغريب اذا دخل في ثقب صغير لا يلزم ان يتقلص حجمه ولا يلزم ان يتوسع الثقب
    الثالث: لا اعلم: بمعنى اني لم ارى المخلوق الغريب فكيف سأجيب على هذا السؤال والمخلوق الغريب غير مألوفة لنا
    ____________
    الرد على الجواب الاول ؟
    ما ادراك انه يلزم منه ان يتقلص حجمه او يلزم ان يتوسع الثقب
    ان قلت العقل ؟ قلنا لك ان عقل الانسان لا يدرك كلّ شي ولا يستطيع ان يتخيل كل شي لانه ناقص وله حد
    مثال لو قلنا هل الله يقدر ان يضع القمر في بيضة دون ان يَصغُر او تكبر البيضة
    ان قلت نعم الله يقدر ان يضع القمر في بيضة دون ان يَصغُر او تكبر البيضة
    نقول لك هلى تستطيع ان تتخيل ان يكون القمر في بيضة بدون أن يصغر القمر او تكبر البيضة
    طبعا ستقول لا. لا استطيع ان اتخيل ذلك ؟ طيب هل تنكر قدرة الله على ذلك لانك لا تستطيع ان تتخيل هذه الاشياء
    ستقول لا طبعا انا لا انكر ان الله على كلّ شي قدير فالله يقدر على ما اتخيل وما لا اقدر على تخيله

    هذا يعني لا يحق لك ان تقول انه يلزم من المخلوق الغريب اذا دخل في ثقب صغير يلزم ان يتقلص حجمه او يلزم ان يتوسع الثقب
    بحجة ان عقلك لا يستطيع ان يتخيله ولا يحق لك ان تقول هذا محال عقلا لانك لم ترى المخلوق الغريب ولم تدرسه..انتهى
    بطل قولك
    ________________


    الرد على الجواب الثاني ؟
    كيف عرفت انه لا يلزم منه لو دخل في ثقب صغير ان يتقلص حجمه او ان يتوسع الثقب ولا بلزم من المخلوق الغريب انه اذا نزل يخلو من العلو ؟
    ان قلت لانه يختلف عن كل ما نراه ولا يجوز قياس الشاهد على الغائب و ما يلزم الشاهد لا يلزم الغائب..!
    طيب كيف عرفت انه لا يلزم منه وهو غائب عنك ولم تدرسه . ستقول لا ادري ...انتهى
    بطل قولك
    ________________


    الرد على الجواب الثالث ؟
    كيف لا تعلم ,
    ستقول ان معنى كلمة يلزم .ألزمَ يُلزم ، إلزامًا ، فهو مُلْزِم ، والمفعول مُلْزَم , أَلْزَمَهُ بِشيء : فَرَضَهُ عَلَيْهِ ،
    ولا يمكن ان اعرف مالذي يلزم او لا يلزم
    من المخلوق الغريب الا بعد رؤيته ودراسة هذه المخلوق الغريب..انتهى
    احسنت القول
    ________________

    لأشاعرة يقولون لو اثبتنا لله اليد والوجه حقيقه يلزم التجسيم والتركيب في ذات الله
    والحنابله يقولون لا يلزم التجسيم ولا التركيب
    الاشاعره يقولون لا يلزم من رؤية الله حقيقة يوم القيامة #ان يكون في جهه او حيز
    والاباضيه يقولون ان رؤية الله حقيقه تستلزم الجهه والحيز والتجسيم
    الاشاعره يقولون ان نزول الله حقيقه يلزم تركه للعلو و يلزم الانتقال
    وكل واحد يقول هذا يلزم من ذات الله كذا وذاك يقول لا يلزم من ذات الله كذا ؟؟ (استغفر الله العظيم)


    فرق المسلمين اتفقو على ان الله لا يُقاس بمخلوقاته
    والدليل قال الله تعالى: إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {البقرة:20}، وقال تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا {فاطر:44}،
    و ورد في النص أن الله عز وجل يحاسب الناس جميعاً في وقت واحد، وكل واحد يظن أن الله لا يحاسب غيره ولا يناجي غيره، والله على كل شيء قدير.

    و من المعلوم ان ذات الله غير عن كل ما سواه , لا يصح ان يقال ان الله ماده او لا
    ذات الله ليست كالمواد الصلبه و السائله والغازيه ولا كالضوء و الحرارة
    ولا نقدر على رؤية ذات الله فضلا عن ان ندرسها.. فكيف نعلم ما يلزمها وما لا يلزمها
    هذا يعني انه لا يجوز لمسلم ان يقول اذا اثبتنا لله كذا يلزم من ذاته كذا وكذا ,ولا يحق لك ان تقول لا يلزم منه كذا وكذا
    لا تقل يلزم او لا يلزم لانه لا يعلم ذات الله الا الله , وهذا يعني انه لا يعلم هل يلزم او لا يلزم الا الله
    والصواب اذا سألنا احد هل يلزم من الله كذا او لا يلزم ؟ نقول له اتق الله ولا تسأل سؤال لا نقدر ان نجواب عليه بنعم او لا
    ومن الأفضل عدم التعمق في طرح مثل هذه , لا لأن الجواب عليها غير موجود , ولكن لأن عقولنا قد لا تدرك هذه المسائل ,
    ولأن الشخص قد يرتكب أخطاء في العقيدة أثناء طرح مثل هذا السؤال أو أثناء الإجابة عنه ,
    ولأن الشخص قد يقع في الكفر من كثرة البحث في مثل هذه المسائل المتعلقة بدقائق العقيدة .


    ________________
    يا إخوتنا اهل السنة من حنابله و اشاعرة و ماتريديه
    اتقو الله و اعلمو ان الله واحد في ذاته وفي أسمائه وفي صفاته وفي أفعاله، فلا بد من الإيمان بأن الله واحد، وهذا كافي
    والصاحبه رضوان الله عليهم جميعا لم يسألوا رسول الله مثل هذه الاسئلة


  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
    ... ... ... ... ... ولا نقدر على رؤية ذات الله فضلا عن ان ندرسها.. فكيف نعلم ما يلزمها وما لا يلزمها ؟؟؟... ... ... ...
    ها قد أقررت أخيراً بأنَّكَ لا تعرِفُ أنْ تحمَدَ رَبَّكَ و لا أنْ تُسَـبِّحَهُ و لا أنْ تُقَدِّسَ لَهُ وَ لا أنْ تُمَجِّدَهُ ..
    وَ لا تُرِيدُ أنْ تتفقَّهَ في الدِينِ لِتُمَيِّزَ بين ما يليقُ و ما لا يلِيقُ بِرَفِيعِ قُدْسِـهِ وَ جَلالِ عَظمَتِهِ وَ مَنِيعِ عِزِّهِ وَ كِبْرِياءِهِ في عَزِيزِ أحَدِيَّتِهِ وَ وَحدانِيَّتِه ... سُـبْحانَهُ عزَّ وَ جلَّ .
    الحمد لله الذي هدانا وَ عافانا ...
    هذا جزاء مَنْ استهانَ بِقدرِ عُلماء المُسلِمين وَ مفاخِرِ جهابِذَةِ المُحَقِّقينَ مِنْ وَرَثَةِ إمامِ أئِمَّةِ العُلَماءِ وَ المُعَلِّمِينَ خيرِ أُسْـوَةِ المُتَّقِين مَعْدِنِ بُحُورِ أنوارِ الحَقائِقِ في العالَمِين سَـيِّدِنا وَ مولانا مُحَمَّدٍ رَسُـولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و سَـلَّمَ ، خاتَمِ النَبِيِّينَ وَ سَـيِّدِ سـاداتِ المُرْسَلِينَ المُفَضَّلِينَ على العالَمين عليه و عليهم أفضلُ الصلوات و التسليم في كُلِّ وقتٍ و حين .
    وَ رَحِمَ اللهُ سَـيِّدَنا الإِمامَ الحَسَـنَ البَصرِيَّ وَ رضي اللهُ عنْهُ إِذْ يَقُولُ :" ما يَـتِـمُّ دِينُ الرَجُلِ حَتّى يَـتِـمَّ عَقْلُهُ ، وَ ما أودَعَ اللهُ امْرءًا عَقْلاً إلّا اسْــتَـنْقذَهُ بِهِ يَوْماً ..." .
    وَيْلَكَ تَظُنُّ أنَّ خَيْرَ القُرُونِ الذينَ تَشَـرَّفُوا بِصُحبَةِ خيرِ البرِيَّةِ ، مِثْلَ الفَدّادِين عندَ أَدبارِ الإِبِلِ في مَهامِهِ فيافِي البَرِّيَّةِ ؟؟؟..!!!..؟؟؟؟؟!!!...
    الحمدُ للهِ على سـابِغِ نِعمَةِ الإِسْلام .

    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • احمد عبدالله الرفيعي
      طالب علم
      • Nov 2015
      • 104

      #3
      يا اخت انصاف ؟ مالحطأ في كلامي ومتى ومن هذا الذي استهانَ بِقدرِ عُلماء المُسلِمين
      ليتكي تتكلمين بمنهجية علمية

      الأشاعرة يقولون (ان السلفية لا يقولون بالتجسيم ولاكنهم يقولون بلاوازم الجسمية)
      السلفية يقولون ان لله وجهة ويد ذاتية حقيقة؟ وهذا يلزم التجسيم عند الاشاعرة
      (وهذا يعني ان السلفية مجسمة عند الاشاعرة)
      لاكن هذا القول بأن لله يد حقيقة لا يلزم التجسيم عند السلفية

      والاباضية يقولون ان رؤية الله حقيقة يلزم الجهة والتجسيم
      لاكن هذا لا يلزم الجهة والتجسيم عند الاشاعرة لان الأشاعرة يقولون ان رؤية الله حقيقة
      (وهذا يعني ان الاشاعرة مجسمة عند الاباضية)


      وانا انكر على من يتكلمون في ذات الله و كأنهم رأوا ذات الله ,
      لا يعلم ذات الله الا الله ؟
      وهذا يعني انه لا يعلم هل يلزم التجسيم او لا يلزم الا الله
      ولا يعلم هل يلزم التركيب او لا يلزم الا الله
      ولا يعلم هل يلزم الحد او لا يلزم الا الله
      ولا يعلم هل يلزم الانتقال او لا يلزم الا الله
      ولا يجوز ان نقول هل الصِّفَة؛ هل هي زائِدَةٌ على الذات أم لا؟ ...
      وهل صِفاته عَيْنُ ذاته او لا،
      ليس له صِفات أو أن الصِّفات ليسَتْ زائِدَة


      واقول ان هذا ليس من الدين
      وليس على المسلم ان يعتقد بشيء من هذا كله
      وكُما قيل، ان أكبر معْصِيَة أن تقولوا على الله ما لا تعلمون!
      ونؤمن جميعاً ان الله واحد في ذاته وفي أسمائه وفي صفاته وفي أفعاله، وهذا كافي

      فلِمَ التعقيد على المسلمين

      تعليق

      • عبد العظيم النابلسي
        طالب علم
        • Jul 2011
        • 339

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
        الأشاعرة يقولون (ان السلفية لا يقولون بالتجسيم ولاكنهم يقولون بلاوازم الجسمية)
        هذا وهمُك الذي يقوله، لا الأشاعرة، فكفاك تقوّلًا علينا.

        تعليق

        • احمد عبدالله الرفيعي
          طالب علم
          • Nov 2015
          • 104

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي

          هذا وهمُك الذي يقوله، لا الأشاعرة، فكفاك تقوّلًا علينا.
          لو انك بحثت في كتب الاشاعرة لوجدت انكم تكثرون من هذ الكلام

          لاكن يا اخ عبد العظيم النابلسي هل انت موافق ام لا

          تعليق

          • عبد العظيم النابلسي
            طالب علم
            • Jul 2011
            • 339

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
            لو انك بحثت في كتب الاشاعرة لوجدت انكم تكثرون من هذ الكلام

            لاكن يا اخ عبد العظيم النابلسي هل انت موافق ام لا
            جربنا منك الكذب كثيرا، وربما الذي قادك إليه هو جهلك بمعاني الكلام ومقاصده يا من لا تميز بين التاء والهاء.
            وحتى تنفي عن نفسك تهمة الكذب علينا مرة أخرى، هات النقول من كتبنا المعتمدة تصدّقُ بها دعواك بأنّ:
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
            الأشاعرة يقولون (ان السلفية لا يقولون بالتجسيم ولاكنهم يقولون بلاوازم الجسمية)

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي
              جربنا منك الكذب كثيرا، وربما الذي قادك إليه هو جهلك بمعاني الكلام ومقاصده ... ... ...
              أخي الكريم .. المقصود أنْ تعُمَّ الهِداية إِنْ شـاء الله ، وَ أنْ يُثَبِّتَنا اللهُ وَ إِيّاهُ جميعاً بالقول الثابت في الحياة الدُنيا و في الآخِرة .. وَ الوسِـيلَةُ إلى ذلك إِنْ شـاء الله بيان الحقّ وَ إِزالة الإلتباس و التلطُّف بطلاب الحق و الدعاء و طلب الهداية من الباري المولى الكريم عزَّ وَ جلّ .. ليس هو وحدَهُ المُضَلَّل و المُغَرَّرُ بِهِ مِنْ أبناء الأُمَّة .. أقنَعَهُم الذين درسُـوا عندهُم بأنَّ جمهور الأُمَّة كان على ضلال و العياذُ بالله ، فانقطعت أسانيدهم من العلوم ... ظَنُّوا أنَّ الأشاعرة فِرْقة و شكُّوا في إيمان أكابر علماء السُـنَّة عبر التارِيخ .. المسـألة خطيرة للغاية ... فالله المستعان ..
              نحنُ لنا ظاهِرُهُ وَ نكِلُ سَـرِيرَتَهُ إلى الله تعالى ..
              هُو يعرِضُ ما تعلَّمَهُ وَ يَسْـأَلُنا إِنْ كان ثَمَّ خطأ أوْ أخطاء في ما كتب فلْنُبَيِّنْ لهُ أخطاءَهُ ... فلا نخرُج عن ذلك بزيادة تشعيب الأُمور
              ، وَ كُلٌّ مِنّا يُحَمِّلُ الآخَر تبِعات جميع الماضِين و زلاّتهم .. هذا ثقيل جِدّاً وَ يُنفِّر القُلوب ، و أخشى أنْ يُبعِد عن المطلوب .. نُبَيِّنُ أين الغلط في ما كتب فحسْب و نبيّن الصواب .. و الهِداية مِن عند الله المولى الكريم الوهّاب ، سبحانه عزَّ وَ جلَّ ..
              هذا التماسِي مِنكما .. لُطفاً .. و اللهُ المُوَفِّق .
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • احمد عبدالله الرفيعي
                طالب علم
                • Nov 2015
                • 104

                #8
                يا اخي انا لو سألتك هل اثبات اليد حقيقه لله يلزم التجسيم او لا ؟ بماذا تُجيب

                سعيد فودة عندما سُئل عن موقفه من ابن تيميه
                قال
                أنا أقول إنه فعلاً يثبت الحد ويثبت الجهة ويثبت الحركة ويثبت كثيراً من لوازم التجسيم بصورة صريحة))

                ذكر السبكي في مقدمة كتابه الدرة المضية في الرد على ابن تيمية ما نصه:
                أما بعد فإنه لما أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب والسنة مظهرا أنه داع إلى الحق هاد إلى الجنة فخرج عن الاتباع إلى الابتداع وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع وقال بما يقتضي
                الجسمية والتركيب في الذات المقدس


                ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة) حين قال: ((وافترق الناس فيه - أي: ابن تيمية - شيعاً: فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية والواسطية وغيرهما من ذلك، كقوله إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية لله, وأنّه مستو على العرش بذاته. فقيل له: يلزم من ذلك التحيّز والانقسام، ...))
                الاشاعرة هم من قال يلزم من ذلك التحيّز والانقسام



                انا ابي اسألكم . هل احد يعلم من الخلق مايلزم ذات الله وما لا يلزمها
                ام انه لا يعلم هل يلزم او لا يلزم الا الله . لانه لا يعلم ذات الله الا الله

                تعليق

                • إنصاف بنت محمد الشامي
                  طالب علم
                  • Sep 2010
                  • 1620

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                  ... ... ... ... ... انا ابي اسألكم . هل احد يعلم من الخلق مايلزم ذات الله و ما لا يلزمها
                  ام انه لا يعلم هل يلزم او لا يلزم الا الله . لانه لا يعلم ذات الله الا الله
                  أخ أحمد .. جعلَكَ اللهُ أحمَدَ كاسْمِكَ ..
                  مُنْذُ أكثر مِنْ ثلاث وَ خمسين سنة وَ أنا أقُولُ لِمَنْ يَشْـرَعُ في تعَلُّمِ التوحيد الشريف :" إِيّاك أنْ تظُنَّ أنَّ تعَلُّمَنا للتوحيد يعنِي أنَّنا سَـنُحيطُ عِلْماً بِذاتِ الله الواحِدِ الأَحَدِ الفَرْدِ الصَمَد سُـبحانَهُ و تعالى .. حاشى .. بل لا يعلَمُ اللهَ على الحقِيقة إِلاّ اللهُ تعالى هُوَ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ... لَمْ يَلِد وَ لَمْ يُولَد وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ...
                  وَ إِنَّما يتَعَيَّنُ علينا أنْ نعرِفَ ما يَجِبُ لله عزَّ وَ جلَّ و ما يستحيلُ في حقِّه سُبْحانَهُ وَ ما يَجُوزُ ( أي مُمكِن لا يَجِب و لا يمْتنِع ) و ما يتبع ذلك ، و ما لا بُدَّ منهُ لمعرفة أنبياءِ الله تعالى و ما يليقُ في حَقِّهِم و ما لا يليق و ما جاءَ بِهِ سَـيِّدُنا مُحَمَّدٌ رَسُـولُ اللهِ خاتَمُ النبِيِّين صلَّى اللهُ عليه و سَـلَّم من عنْدِ اللهِ عزَّ وَ جلَّ ... و كيفَ نُحافِظُ على إِيمانِنا بهذا التوحيد و توابعه ، إِنْ شـاء الله ، و نحو ذلك ...
                  { وَ إِنَّ رَبَكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَحِيمُ } .. هُوَ الأَوَّلُ فلا بِداية لوُجُودِهِ و الآخِرُ فلا نِهاية لوُجُودِه و الظاهِرُ المَعرُوفُ بآياتِهِ و الباطِنُ الذي لا يُدرِكُ حقِيقَتَهُ أحدٌ وَ هُوَ بِكُلِّ شَـيْءٍ علِيمٌ ... { يَعْلَمُ ما بيْنَ أيدِيهِمْ وَ ما خلْفَهُمْ و لا يُحيطُونَ بِهِ عِلْماً } ...
                  بارَكَ اللهُ فيك .. أرجو أنْ تتدبَّرَ هذا جيِّداً .. أوَّلاً .. ثُمَّ أُبَيِّنُ لكَ لاحِقاً مِنْ أيْنَ أُتِيتَ ، و ما الذي أوقَعكَ في تٍِلْكَ المُغالطات التي ذَكَرْتَها ... و أين الخطَأْ المُخالِف للنقل و العقل ... و اللهُ يَتَولّى هُدانا وَ هُداكَ وَ هُوَ يتوَلّى الصالِحِين ...
                  ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                  خادمة الطالبات
                  ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                  إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                  تعليق

                  • عبد العظيم النابلسي
                    طالب علم
                    • Jul 2011
                    • 339

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                    يا اخي انا لو سألتك هل اثبات اليد حقيقه لله يلزم التجسيم او لا ؟ بماذا تُجيب

                    سعيد فودة عندما سُئل عن موقفه من ابن تيميه
                    قال
                    أنا أقول إنه فعلاً يثبت الحد ويثبت الجهة ويثبت الحركة ويثبت كثيراً من لوازم التجسيم بصورة صريحة))

                    ذكر السبكي في مقدمة كتابه الدرة المضية في الرد على ابن تيمية ما نصه:
                    أما بعد فإنه لما أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب والسنة مظهرا أنه داع إلى الحق هاد إلى الجنة فخرج عن الاتباع إلى الابتداع وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع وقال بما يقتضي
                    الجسمية والتركيب في الذات المقدس


                    ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة) حين قال: ((وافترق الناس فيه - أي: ابن تيمية - شيعاً: فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية والواسطية وغيرهما من ذلك، كقوله إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية لله, وأنّه مستو على العرش بذاته. فقيل له: يلزم من ذلك التحيّز والانقسام، ...))
                    الاشاعرة هم من قال يلزم من ذلك التحيّز والانقسام



                    انا ابي اسألكم . هل احد يعلم من الخلق مايلزم ذات الله وما لا يلزمها
                    ام انه لا يعلم هل يلزم او لا يلزم الا الله . لانه لا يعلم ذات الله الا الله
                    أولا، تعلم اللغة العربية ثم تعال وناظر، فالسؤال والاستفهام شيء والمناظرة شيء آخر.
                    وثانيا، أين توثيقك للنقل عن الشيخ سعيد؟
                    وثالثا، نحنُ الأشاعرة السلفيون الحقيقيون، وابن تيمية وأتباعه كاذبون -من وجهة نظرنا- في ادعاء اتباع السلف.
                    ورابعا، الحركة النجدية التي يسميها أتبعها بالحركة السلفية شيء وابن تيمية شيءٌ آخر، وأنت تحدثت عن السلفية وليس عن ابن تيمية في قولك: ((الأشاعرة يقولون (ان السلفية لا يقولون بالتجسيم ولاكنهم يقولون بلاوازم الجسمية)))، فالسبكي يتحدث عن ابن تيمية وليس عن السلفيين (الحركة النجدية). وأنت نسبت إلينا القول على السلفية وليس على ابن تيمية، وعندما طلبنا منك: "أين قلنا إن السلفية لا...." أتيت لي بنص عن السبكي يقول في ابن تيمية، والسبكي توفي قبل ظهور السلفية بخمس مئة سنة، فأين كلامه عن السلفية؟
                    وخامسًا، على فرض أن ابن تيمية من أتباع الحركة النجدية السلفية، فالنص الذي نقلته عن الشيخ سعيد ليس فيه أن (ان السلفية لا يقولون بالتجسيم )!

                    ونحنُ نقول:
                    إن التيميين أكثر الناس جهلا بمقالات ابن تيمية وشيوخهم، مع أنه رئيسهم ومؤسس مذهبهم.
                    ومعتقدُ السلفية في التجسيم من وجهة نظرنا كأشاعرة ليس واحدًا، بل هم مختلفون فيه على درجات وأنواع كالآتي:
                    منهم من يعتقدُ التجسيم ويلتزم بكل لوازمه إلا حدوث ذات الله.
                    ومنهم من يعتقدُ التجسيم ولا يعترفُ بأن هناك شيءٌ اسمه (لوازم )أصلا.
                    ومنهم من يثبت معنى التجسيم ولوازمه دون اللفظ، ولا يعترفُ بوجود شيء اسمه تجسيم.
                    ومنهم من يعتقد التجسيم ويلتزمُ ببعض لوازمه كحدوث الصفات، أو بعضها.
                    ومنهم من يعتقد التجسيم، ولا يلتزمُ بأي لا زم من لوازمه.
                    ومنهم من ينزه عن التجسيم إلا أنه يلتزم بلوازمه!
                    ومنهم من يجوّز التجسيم ويعتقده معنى، ولكن يتهرّبُ من التلفظ به.
                    ومنهم من يعتقد التجسيم وينزه الله عن التجسيم، جمعا بين النقيضين.
                    ومنهم من ينزه الله عن التجسيم وعن كل لوازمه ويظن أنه على مذهب ابن تيمية.
                    ومنهم من لا يعتقد التجسيم بل يعتقد التشبيه ويلتزم بلوازمه كلها، دون لوازم التجسيم.
                    ومنهم من لا يعتقد التجسيم بل يعتقد التشبيه ويلتزم ببعض لوازمه.
                    ومنهم من يعتقد التشبيه ولا يلتزم بلوازمه.
                    ومنهم من يعتقده معنى ويسفسط في اللفظ.
                    ومنهم من يعتقد لفظا دون المعنى.
                    ومنهم يشبه باللفظ ويعتقد التنزيه.
                    ومنهم من يعتقد التشبيه الحقيقي مع التنزيه المطلق والتفصيلي، فيجمع بين المتناقضات، ويظن أن هذا مذهب السلفيين التيميّة.
                    ومنهم من يخلط بين نوع ونوع آخر من الأنواع السابقة.
                    والكثير من جماهيرهم الذين يفتخرون أنهم سلفيون يتبعون ابن تيمية إجمالا دون أنّ يعرفوا حقيقة مذهبهم، ويظنون أنهم أهل تنزيه وصيانة.

                    هذا هو قول الأشاعرة في عقيدة السلفيين، كما قرأته في مئات المقالات والكتب التي كتبها الأشاعرة عن السلفيين، ومما سمعته في الدروس التي حضرتها على الشيوخ.

                    وأخيرًا: أنت تسألنا: (هل احد يعلم من الخلق مايلزم ذات الله وما لا يلزمها)

                    سأجيبُك، ولكن بعد أن أفهم منك ماذا تقصد بسؤالك في الأمور التالية:
                    1-ماذا تقصد بقولك: يلزم ولا يلزم؟
                    2-وعن أي نوع من أنواع اللزوم تسأل؟
                    3-وعن أي نوع من أنواع العلم تسأل، العلم بها على وجه الإحاطة التامّة أم العلم بها علما جزئيًّا؟

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #11
                      أخي أحمد الرفيعي،

                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

                      كلُّ ما قلتَ يمكن بيان الخلل في منهجه بتحليل شيء ممَّا ذكرتَ...

                      فلننظر في ذكرك نسبة النُّزول لله تعالى...

                      فمن يقول إنَّ الله تعالى ينزل بمعنى النزول المعروف فهو يريد المعنى اللغويَّ للنُّزول وهو الانتقال من علوٍّ إلى سفل، فما ليس انتقالاً من علوٍّ إلى سفل ليس بنزول على معنى اللَّفظ.

                      وعليه فإنَّ القائل بالنُّزول على ظاهره قائل بهذا المعنى القبيح الباطل، ونحن نلزمه بهذا المعنى.

                      فأين الخطأ في إلزامنا له بهذا وهو هو يلتزم هذا المعنى؟!

                      اااااااااااااااا

                      ملحوظة: المجسمة معتقدون لكون الله -تعالى عمَّا يقولون- ذا مادَّة وإن تهرَّبوا عن التلفُّظ بهذا فقط، فهم يثبتون القعود والمماسَّة والثِّقل والمقدار والأجزاء.
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • احمد عبدالله الرفيعي
                        طالب علم
                        • Nov 2015
                        • 104

                        #12
                        أخ أحمد .. جعلَكَ اللهُ أحمَدَ كاسْمِكَ ..
                        مُنْذُ أكثر مِنْ ثلاث وَ خمسين سنة وَ أنا أقُولُ لِمَنْ يَشْـرَعُ في تعَلُّمِ التوحيد الشريف :" إِيّاك أنْ تظُنَّ أنَّ تعَلُّمَنا للتوحيد يعنِي أنَّنا سَـنُحيطُ عِلْماً بِذاتِ الله الواحِدِ الأَحَدِ الفَرْدِ الصَمَد سُـبحانَهُ و تعالى .. حاشى .. بل لا يعلَمُ اللهَ على الحقِيقة إِلاّ اللهُ تعالى هُوَ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ... لَمْ يَلِد وَ لَمْ يُولَد وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ...
                        وَ إِنَّما يتَعَيَّنُ علينا أنْ نعرِفَ ما يَجِبُ لله عزَّ وَ جلَّ و ما يستحيلُ في حقِّه سُبْحانَهُ وَ ما يَجُوزُ ( أي مُمكِن لا يَجِب و لا يمْتنِع ) و ما يتبع ذلك ، و ما لا بُدَّ منهُ لمعرفة أنبياءِ الله تعالى و ما يليقُ في حَقِّهِم و ما لا يليق و ما جاءَ بِهِ سَـيِّدُنا مُحَمَّدٌ رَسُـولُ اللهِ خاتَمُ النبِيِّين صلَّى اللهُ عليه و سَـلَّم من عنْدِ اللهِ عزَّ وَ جلَّ ... و كيفَ نُحافِظُ على إِيمانِنا بهذا التوحيد و توابعه ، إِنْ شـاء الله ، و نحو ذلك ...
                        أخت إنصاف . جزاكِ الله خيراَ و أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان. وأن يثيبك البارئ خير الثواب ,

                        ولاكن يجب علينا ان نتقيد بالكتاب والسنة ما امكن لكي نعرِفَ ما يَجِبُ لله عزَّ وَ جلَّ و ما يستحيلُ في حقِّه سُبْحانَهُ
                        ولأن اسماء الله وصفاته توقيفية اي ان هذا متوقف على الكتاب والسنة , و الاسلم ان نقتفي الهدي القراني والنبوي في ذلك فقط
                        لان احيانا اطلاق العنان للعقل قد يجر الى ما لا يحمد عقباه)
                        ولا يوجد في القرآن او السنة او من فهم الصحابه انه يلزم من ذات الله ان تكون جسم لو اثبتنا أن لهُ يدين
                        فلا يوجد ابداً ؟ فكيف انتم عرفتم انه يلزم الجسم او الحد في ذات الله .. مع أنه لا يعلم هل يلزم او لا يلزم إلا الله
                        لانه لا يعلم ذات الله إلا الله
                        __________________________________________________ _____


                        1-ماذا تقصد بقولك: يلزم ولا يلزم؟
                        2-وعن أي نوع من أنواع اللزوم تسأل؟
                        3-وعن أي نوع من أنواع العلم تسأل، العلم بها على وجه الإحاطة التامّة أم العلم بها علما جزئيًّا؟
                        اقصد يلزم ولا يلزم؟ يعني فَرَضَهُ عَلَيْهِ ؟ يعني لا بد ان يكون كما تظنون
                        نحن نقول لله يدين و وجه واليد غير الوجه وانتم تظنون ان هذا القول يجعل الله جسم واجزاء
                        وتقولون يلزم من هذا القول ان يكون الله جسم واجزاء وكيف عرفتم انه يلزم الجسم
                        وتتكلمون كما لو ان عندكم الإحاطة التامَّة والدِّراية الكاملة بحقيقة ذات الله
                        __________________________________________________ _________



                        كلُّ ما قلتَ يمكن بيان الخلل في منهجه بتحليل شيء ممَّا ذكرتَ...
                        فلننظر في ذكرك نسبة النُّزول لله تعالى...
                        فمن يقول إنَّ الله تعالى ينزل بمعنى النزول المعروف فهو يريد المعنى اللغويَّ للنُّزول وهو الانتقال من علوٍّ إلى سفل، فما ليس انتقالاً من علوٍّ إلى سفل ليس بنزول على معنى اللَّفظ.
                        وعليه فإنَّ القائل بالنُّزول على ظاهره قائل بهذا المعنى القبيح الباطل، ونحن نلزمه بهذا المعنى.
                        فأين الخطأ في إلزامنا له بهذا وهو هو يلتزم هذا المعنى؟!
                        اااااااااااااااا
                        ملحوظة: المجسمة معتقدون لكون الله -تعالى عمَّا يقولون- ذا مادَّة وإن تهرَّبوا عن التلفُّظ بهذا فقط، فهم يثبتون القعود والمماسَّة والثِّقل والمقدار والأجزاء.
                        اخ محمدأكرم , كلامك وردك علمي وهذا ما كنت اريده وليس كالاخ عبد العظيم النابلسي هداه الله
                        اذا جاء في السنة انه يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ وهذا السياق يدل على ان الذي ينزل هو الله,
                        يجب علينا مراعاة سياق النص اللغوي من أجل الفهم الصحيح،

                        مالمانع ان نعتقد ان الله ينزل كما يليق به عز وجل ليس كنزولنا،
                        إذا نزل فلان من السطح يلزم ان يكون بالاسفل ولا يمكن ان يكون انسان فوق وتحت في نفس الوقت
                        ولاكن هل الخالق يُلزم بما تُلزم بهِ مخلوقاته ام انه ليس مثل مخلوقاته ولا يُلزم بما تُلزم بهِ مخلوقاته
                        بمعنى انه ينزل ولا يخلو منه العرش

                        والحطأ انكم تُلزِمون السلفية بالانتقال ولا تُلزمون رسول الله صلى الله علية وسلم به
                        مع ان رسول الله هو من قال يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ وسياق النص يدل على ان الله ينزل حقيقة

                        تعليق

                        • عثمان حمزة المنيعي
                          طالب علم
                          • May 2013
                          • 907

                          #13
                          أخ احمد ، أنت تقول للأشاعرة : لماذا تنفون الصفات ؟ و يقول لك الأشاعرة : نحن لا ننفي الصفات بل نثبت هذه الصفات ، و ننزه الله عن كل معنى لا يليق به .
                          نثبت اليد و نقول ليست عضوا و لا جارحة .
                          و نثبت النزول و نقول ليس حسيا و انتقالا من أعلى إلى أسفل .
                          و نثبت الاستواء و نقول ليس استواء حسيا جسمانيا .

                          و بعد ذلك ، ترجع فتقول : لماذا يا أشاعرة تنفون الصفات ؟
                          و أظن أن الحوار لا يتقدم بسبب ذلك .

                          تعليق

                          • عبد العظيم النابلسي
                            طالب علم
                            • Jul 2011
                            • 339

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                            أخ احمد ، أنت تقول للأشاعرة : لماذا تنفون الصفات ؟ و يقول لك الأشاعرة : نحن لا ننفي الصفات بل نثبت هذه الصفات ، و ننزه الله عن كل معنى لا يليق به .
                            نثبت اليد و نقول ليست عضوا و لا جارحة .
                            و نثبت النزول و نقول ليس حسيا و انتقالا من أعلى إلى أسفل .
                            و نثبت الاستواء و نقول ليس استواء حسيا جسمانيا .

                            و بعد ذلك ، ترجع فتقول : لماذا يا أشاعرة تنفون الصفات ؟
                            و أظن أن الحوار لا يتقدم بسبب ذلك .
                            أحسنت
                            وهذا لأنه ينقل من مواقع النت ومن كتب التيميّة الذين لا يفهمون كتبنا، وهو كذلك لا يدري مذهبه وهو بمذهبنا أقل دراية، وقد ناظرناه في الكثير من المواضيع فألفيناه كذلك.

                            تعليق

                            • عبد العظيم النابلسي
                              طالب علم
                              • Jul 2011
                              • 339

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                              اقصد يلزم ولا يلزم؟ يعني فَرَضَهُ عَلَيْهِ ؟ يعني لا بد ان يكون كما تظنون
                              نحن نقول لله يدين و وجه واليد غير الوجه وانتم تظنون ان هذا القول يجعل الله جسم واجزاء
                              وتقولون يلزم من هذا القول ان يكون الله جسم واجزاء وكيف عرفتم انه يلزم الجسم
                              وتتكلمون كما لو ان عندكم الإحاطة التامَّة والدِّراية الكاملة بحقيقة ذات الله
                              هل قرأت جيدا ما كتبته لك؟
                              يلزم عندك يعني (يجعل)؟ من أي قاموس أتيت بها؟؟
                              وأين قلنا بأن من أثبت وجها لله يلزمه التجسيم؟ يا رجل، ارجع إلى كتبنا واقرأ قبل أن تناظرنا على شيء طالما قلنا لك بأنك لا تعرفه، فكفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع.
                              أما معرفتنا بما يلزم من الأقوال والاعتقادات في الله فنحنُ لم نقل إننا نحيطُ بها علما، فادعاؤك (كما لو ان عندكم الإحاطة والدِّراية الكاملة بحقيقة ذات الله) كذبٌ وجهل علينا، وبرهانٌ على أنك لا تقرأ ولا تعرف ما في كتبنا، فقط تنقل عن دجاجلة التيميّة.

                              قال الفخر الرازي في الأربعين الصغرى في الباب الخامس: (المسألة الثانية، في أنه ليس عند البشر معرفة كنه الله تعالى...)اهــ 79 ط الأزهرية.
                              وهو مذهبُ الباقلاني وإمام الحرمين وحجة الإسلام والبيهقي من الخلف.
                              ومذهب الحارث المحاسبي وأحمد بن حنبل والجنيد وعمرو بن عثمان المكي وأبو الحسن المزيّن والحسين بن منصور السلمي وغيرهم من السلف.
                              وقال الفخر الرازي في الأسرار: (فصل في أنّ عقول الخلق قاصرةٌ عن معرفة الله تعالى، اتفق عليه مشايخ الطريقة، وعلى هذا نقل الأستاذُ أبو القاسم القشيري في كتاب الرسالة من باب التوحيد... عن الحسين بن منصور سمعت ذا النون المصري وقد سئل عن التوحيد فقال:... ومهما تصور في نفسك فالله بخلافه).
                              ثم قال: (واعلم أنّ العمدة في هذه المسألة أنّ الله عز وجلّ غير متناهٍ في الذات والصفات، والعقلُ متناهٍ في الذات والصفات، والمتناهي لا سبيل له إلى إدراك غير المتناهي ، وهذا هو النكتة،... الحجة الثانية: هي أن الإنسان عاجزٌ عن معرفة نفسه... ولمّا كانت معرفة الخلق بهذه الأمور الظاهرة الجليّة بلغت في الصعوبة إلى هذا الحدّ فما ظنك بمعرفة من تقدس عن مناسبة العقول والأفكار وتنزّه عن مشابهة الخيالات والأنظار)اهــ 143-148.
                              ثم سرد 12 حجة في بيان أن البشر لا يستطيعون الإحاطة بالله علما على ما هو عليه في جلاله وعظمته، جلّ ربُّنا وعزَّ عن الأنداد والأشباه.

                              هكذا يكون النقل عن الخصم في إثبات الدعوى، اما أوهامُك وتوقعاتُك فلا تصلح للمناظرة.
                              فنحنُ كما ترى لا نعلمك مذهبنا فقط، بل نعلمك كيف تتعلم، وكيف تناظرنا على الشيء الذي علمناك إيّاه، أرأيت ما أحسن الأشاعرة؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                              اخ محمدأكرم , كلامك وردك علمي وهذا ما كنت اريده وليس كالاخ عبد العظيم النابلسي هداه الله
                              أما كلامك فهو علمي 100% !!
                              هل كلامك هو العلمي وأنت لا تعرف أنواع اللزوم؟
                              يا رجل، أين قال الأشاعرة إن إثبات اليد يستلزم التجسيم؟ والكثير من شيوخنا يثبتونها صفة (أي ليست عضوا).
                              العلم أن تقرأ في كتب الذين تناظرهم حتى تناظر على بصيرة، وليس التقوُّل على خلق الله، وقد برهنت لنا على أنك لم تقرأ في كتبنا، وتظن أن مذهب مليارات العلماء لا يتحمل مع عاميّ جاهل إلا غلوة!
                              وقد كنت اتمنى من الأخ محمد أن لا يناظرك محبة له وتوفيرا على وقته وجهده، لأنه لا يسفسط مثلك، وأنا خبرتك وعجمتك فوجدتك كثير الدعاوي والسفسطات.

                              المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                              ولاكن هل الخالق
                              في اللغة العربية تكتب هكذا: (لكن)، تعلّم لغتك قبل أن تناظر.

                              المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                              مالمانع ان نعتقد ان الله ينزل كما يليق به عز وجل ليس كنزولنا،
                              إذا نزل فلان من السطح يلزم ان يكون بالاسفل ولا يمكن ان يكون انسان فوق وتحت في نفس الوقت
                              ولاكن هل الخالق يُلزم بما تُلزم بهِ مخلوقاته ام انه ليس مثل مخلوقاته ولا يُلزم بما تُلزم بهِ مخلوقاته
                              بمعنى انه ينزل ولا يخلو منه العرش
                              لا يوجد مانعٌ عندنا -أهل التنزيه- أن يوصف الله بالنزول أو العلو أو الصعود أو الاستواء، ولكن على معنى التنزيه والتقديس الذي أخبرنا به ربنا في محكمات الكتاب العزيز وبما تحتمله ضروب البلاغة النبوية والإعجاز القرآنيّ، لا على معنى الشرك بين نزوله ونزول الدوابّ.
                              ولا يلزم عندنا من إضافة النزول التنزيهيّ لله أي معنى من معاني التجسيم أو التشبيه، هذا النزول كما يفهمه أهل التنزيه، أما على المعنى الذي يقوله أهل التشبيه فهو ليس لازما لهم فحسب بل هو عين مذهبهم، وهم يلتزمون بلوازمه كالحدوث وغيرها، على تفاوت في شدة التجسيم في قلوبهم، والذي لا يلتزمه منهم فهو متناقضٌ وجاهل بمذهبه.

                              إذن، فهناك معنيان للنزول معنى يستعملُه أهل التنزيه، ومعنى يستعمله اهل التشبيه.
                              فالأول لا يلزم منه التشبيه و التجسيم، والثاني يلزم عنه التشبيه والتجسيم.
                              ونحنُ عندما ننزه الله عن النزول ونقول إنه يلزم منه التجسيم فإنما هو النزول كما يفهمه المشبهة (انتقالٌ حسّيّ من مخلوق إلى مخلوق، ومن حدوثٍ إلى حدوث، ومن عالٍ إلى سافل...إلخ)
                              أما النزول التنزيهي، فالذي توقف عن وصف الله به من أهل السنة لم يتوقف عن ذلك لأنه يلزم عنه التجسيم أو التشبيه، قطعا لا، بل لأنّ أهل السنة مجمعون على أن لا يقولوا في الله قولا إلا بالدليل القطعي، وإثبات النزول التنزيهي -صفةً لله- إنما جاء بدليل ظنّيّ، فامتنعوا عن الوصف به لا لأنه يلزم عنه التجسيم، بل لأن دليله ضعيف، مع أنّهم مجمعون على أن معنى النزول التنزيهي معنى صحيح ويليقُ بالله، ولكن وقفوا حيث وقف الدليل بهم.

                              [ولاكن هل الخالق يُلزم بما تُلزم بهِ مخلوقاته ام انه ليس مثل مخلوقاته ولا يُلزم بما تُلزم بهِ مخلوقاته]
                              ألا تعرف أنها تكتب باللغة العربية هكذا: (ولكن) ؟

                              الخالقُ عز وجل في ذاته وصفاته من حيثُ وجوده ووجودُ صفاته لا يلزمُه شيءٌ مما في مخلوقاته، لأنه لا يتأثر بمخلوقاته ولا يحلُّ به حادث، هذا على مذهبنا، أما على مذهب التيمية في قياسهم الذي يسمونه (قياس الأولى/الأولوية) فهم يلزمون الله بما يلزمون به المخلوق! هذا أولا.

                              وثانيا، على مذهبنا اللزوم لا يطرأ على الله وصفاته، بل يطرأ على أقوالنا نحنُ البشر وعلى ما نعتقدُه من أفكار.

                              فمثلا، الذي يقول: (أنا أؤمن بوجود (الله) إلا أنني أقول الله ليس ذاتا ولا يتصف بأي صفة)، فلازمُ قوله هو: (ليس الله موجودًا ولا له حقيقةً)، وهذا اللزوم لا يلحق بالله بل يلحقُ بقوله هو.
                              ولو قال إنسان: (أنا أعلم أن الله على كل شيء قدير، إلا أنني أقول بأنه ليس بإمكانه أن يخلق ذرّة)! يلزم عن قوله الجمع بين النقيضين، وأن الله قدير وعاجز معا، سواء التزم بذلك أو لم يلتزم.
                              ولو قال إنسان أنا أؤمن بأن الله خلق العالم، وأن هذه المخلوقات أوجدها الله بقدرته، فيلزمُ عن هذا القول أنّ الله له صفة القدرة، سواء التزم بذلك أو لم يلتزم، وهذا من الإلزامات التي ألزمها عبد العزيز الكناني لبشر المريسي كما في الحيدة، وكتابُه كله إلزامات مثل هذا، بهذا الأسلوب: (لو قلنا إن الله له كذا للزمه أن له كذا وكذا) فراجعه، وإن كنت تكره يلزم ولا يلزم فاكتب مقالا بأن عبد العزيز الكناني جاهل مبتدع وأنك أعلم منه.
                              فهل يستطيعُ أحدٌ أن يزعمَ بأن هذا الإلزام باطل بحجة أنه لا يحاطُ بالله علما؟ اللهم إلا السفسطائي أو العناديّ.
                              فهذا من اللزوم البين الذي لا يكون إنكاره إلا إنكارا للبديهيات والحقائق، وإنكارُ البديهيات قدحٌ في الرسالة.
                              فنحنُ مع علمنا بأنه لا يُحاطُ بالله علما إلا أنّ الله تعالى نصب لنا من شواهد النظر والعقول ما نستطيعُ به أن نميز ما لله وما للمخلوق بالدرجة نفسها التي نستطيع بها التمييز بين وجود الخالق ووجود المخلوق، وأن ندرك به ولو طرفا من كمالاته وتنزيهاته.
                              وقد كثر تنبيه القرآن على هذا النوع من الأدلة العقلية، مثل قوله تعالى: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)
                              فقوله: (إذًا لــــ) = يلزم.
                              فطريقة الإلزام هذه هي طريقةُ القرآن لأنها بمعنى: (لو كان له ولدٌ أو شريك للزم عنه العجز والافتقارُ في الألوهية)
                              ومنه قوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
                              فالقرآن أخبرنا أن النظر العقلي إن كان صحيحا، يقودنا إلى أن نعتقد بأنه يلزم من كونه تعالى خالقا أن يكون على كل شيء قدير.
                              إذن فبإمكاننا أن نعرف بعض ما يلزم لكمالات الله، ولولا ذلك لما امرنا القرآن بالنظر العقلي الذي يلزم عنه الإيمان بصفات الله.
                              والآية الأولى شرحت لزوم العجز للإله إذا أثبت المشرك الشريك.
                              والثانية شرحت لزوم صفة القدرة إذا أثبت الإنسان بأنه منشئ مبدئ.
                              فــ(يلزم ولا يلزم) الذي يسبب لك تلك المشكلة الحادة موجود في القرآن، وليس من أرسطوطاليس ولا ابن سينا، ونحن لا نقول في الله إلا بما دل عليه الكتاب والسنة دلالة قطعيّة.

                              فالذي يقول إن نزوله تعالى انحطاطٌ من علوٍ إلى سُفل أو بما معناه (والعبرة بالمعنى لا باللفظ) فقد ألزم نفسه أن معبوده حادث الصفات، ومنحطّ، وسافل! والعياذُ بالله.
                              ويا ليت المشبهة يسكتون عند هذا الحد، بل يزيدون جريمتهم بأن يقولوا: (لله نزول وللدواب نزول، والله في نزوله يشترك مع الدواب في نزولها في أصل معنى النزول) فهو يلتزم بالشرك الذي يسميه (اشتراكا)، (وما قدروا الله حق قدره) بل قدروه بما قدروا به صفات المخلوق المربوب، وقايسوه على خلقه بشرك الأولوية، (كل كمال للشاب الأمرد فالله أولى به) كيف يكون كمال المربوب مناسبا لكمال الرَّب؟
                              أيقاسُ صانعُ صنعةٍ بصنيعه؟ أيقاسُ كاتبُ أسطرٍ بالأسطُرِ؟

                              أما الذي يقول إن نزوله لا حدوث فيه ولا تبدل، ولا انحطاط فيه من مكان أعلى سفولا إلى المكان الأدنى، فهذ كلام مستقيم لا يلزم عنه التشبيه ولا التجسيم، ولا يعلم نزول الله حق العلم إلا الله، كما تقول الملائكة: (سبحانك ما عبدناك حق عبادتك).
                              وقد قال أحمد بن حنبل: (فلما فارق اسمه الأسماء فارقت صفاته الصفات)اهـ.
                              قال أبو محمد رزق الله التميمي: (وما أظنُّ أحدًا من أهل الأثر خالف في هذا، إلا من أراد الله به غير الرشد)اهــ.
                              أي إن الفرق بين صفات الله وصفات المخلوقين، مثل الفرق بين ذات الله وذات المخلوقين.
                              فلو كان نزوله حدوثا بعد العدم لكانت ذاته حادثة بعد العدم، هذا مذهب أحمد لمن أراد أن يتبع السلف، وهو عينُ مذهب السادة الأشاعرة.
                              قال عبد العزيز الماجشون 164هــ: (لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ صِفَتِهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَرَّةً ثُمَّ كَانَ، إِنَّمَا تِلْكَ صِفَةُ ‏الْمَخْلُوقِينَ، وَلَيْسَت بِصِفَةِ الْخَالِقِ‏)اهــ
                              فنزوله ليس هو النزول الذي لم يكن ثم يكون، فهذا نزول المخلوقين.
                              بل نزوله نزول لا حدوث فيه ولا تغيُّر، قال أحمد بن حنبل: (والله تعالى لم يلحقه تغيرٌ ولا تبدُّل).
                              هذا هو مذهب السلف، ومذهب الخلف أيضا.

                              وهناك أنواع أخرى من اللزوم الظاهر، والمتشابه والخفي والناقص والباطل، وهذا من مباحث علم الأصول وعلم البحث والمناظرة وعلم المنطق... فارجع إليها إن كنت تريدُ أن تناظرنا على بصيرة.

                              تعليق

                              يعمل...