بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد
السلام عليكم
موضوعي السابق هنا http://www.aslein.net/showthread.php...71&mode=hybrid
صار فيه تداخلات اخرجته عن مساره
لذلك اردت فتح موضوع جديد لعل الله يهدي به عبدا من عباده :
الأختلاف بين الأشاعرة و السلفية بمعنى التمثيل
ماهو التمثيل و وكيف ننزه الله ..
التمثيل والتشبية عند الأشاعرة هو ان تقول ان لله يدين حقيقية *و وجه حقيقية بالمعنى المعروف وتـأخذ بظاهر النصوص
(يقول السبكي .للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات هل تمر على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه أو تؤول
والقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيه هو المعزو إلى السلف وهو اختيار الإمام في الرسالة النظامية وفي مواضع من كلامه فرجوعه معناه الرجوع عن التأويل إلى التفويض ولا إنكار في هذا ولا في مقابلة فإنها مسألة اجتهادية أعني مسألة التأويل أو التفويض
مع اعتقاد التنزيه إنما المصيبة الكبرى والداهية الدهياء الإمرار على الظاهر والاعتقاد أنه المراد وأنه لا يستحيل على الباري فذلك قول المجسمة عباد الوثن الذين في قلوبهم زيغ يحملهم الزيغ على اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة عليهم لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى ما أجراهم على الكذب وأقل فهمهم للحقائق):
اذن الاعتقاد بأن الظاهر من النصوص هو المراد ؟يكون عند الاشاعرة تشبيه وتمثيل
اما عند السلفية ليس من التمثيل ان تقول ان لله يدين حقيقية و وجه وساق وان تأخذ بظاهر النص
بل التشبية ان تقول يده كيدي او وجه كوجهي .,
طيب.. متى اعرف مالمقصود بالتمثيل ,؟ اعرفه عندما اتعرّف على صفات المقصودين بأنهم الغير متماثلين
مثال..
لو قلنا لشخص ان الفيل ليس مثل النملة
سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا *هو الحجم والشكل والقوة
عرف المقصود بالتمثيل والتشبيه لانه يعرف صفات الفيل وصفات النمله
طيب.. لو قلنا لشخص ان النمله البيضاء ليست مثل النملة السوداء
سيفهم ذاك الشخص ان المقصود بالتمثيل هنا هو اللون
لانه عرف صفات المقصودين وهن النمله البيضاء والنملة السوداء
طيب.. *قلنا لشخص ان البصل ليس مثل العسل
سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا هو *الطعم والرائحة لانه عرف صفات المقصودين
طيب.. لو قلنا لشخص ان المخلوق سين ليس مثل المخلوق جيم
كيف سيعرف مالمقصود بالتمثيل او التشبيه هنا ؟
لن يعرف مالمقصود بالتمثيل هنا حتى يتعرف على صفات المخلوق سين وصفات المخلوق جيم
اذن لا بد من معرفة صفات كلَ المقصودين بأنهم غير متماثلين لكي نعرف معنى التمثيل او التشبية,
سؤال.. هل الخالق مثل المخلوق ؟ الجواب طبعا لا ؟ لقوله تعالى
(( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) و (( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )) و (( فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون )) و(( ولم يكن له كفوا أحد ))
و (فلا تجعلوا لله أندادا)
عرفنا ان الخالق ليس مثل المخلوق لوجود ايات التنزيه
لكن مامقصود بالتمثيل هنا ؟ لا بدا من معرفة صفات الله لكي نعرف مالمقصود
ان كان الله بأزليته كما قال عنه السلفيه بأن له يدين ذاتيه وله وجه و رجل وساق حقيقة وليس مجاز
يكون الحق مع السلفيون
وعند السلفية ان الله له يدان ذاتيه لقولة تعالى{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء} و {يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟.
وفي صحيح مسلم أيضاً عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المقسطين عند الله على منابر من نورعن يمين الرحمن عز وجل ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا.
ويضا له وجه لقولة "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"
وله ساق عن أبي سعيد الخدري المتفق على صحته، وهو حديث الشفاعة الطويل، وفيه: ((فيكشف الرب عن ساقه، فيخرون له سُجَّداً))
وهكذا جاءت ايات واحاديث في ظاهر سياقها ان *الصفات المذكورة حقيقة لا مجاز
مما يدل على ان المقصود بالتمثيل من ايات التنزيه هو التمثيل بمعنى المساواة بين الشيئين
يعني ليس التمثيل ان تقول ان لله يدين حقيقية بل التمثيل ان تساوي بين يد الخالق بيد المخلوق
وليس من التمثيل او التشبية ان تقول ان لله وجهاً ويداً ورجل وساق حقيقة بل التشبيه ان تجعل صفة الخالق متطابقة ومتساويه لصفة المخلوق
وان كان الله بأزليته كما قال عنه الاشاعرة وهو ان الله لا فوق ولا تحت ولا داخل ولا خارج وليس صورة وليس له يداً حقيقيه او وجهاً حقيقيه
يكون المقصود بالتمثيل او التشبية هو ان تقول ان لله يدا و وجه ورجل وساق بالمعنى الحقيقي لا بالمعنى المجازي
ولكن اين في كتاب الله ايات في ظاهرها انه ليس لله وجه وليس له يد حقيقيه
واين في كلام الله ورسوله ان الصفات جاءت مجاز وليس على الحقيقة
يجب على الاشاعرة اثبات كلامهم بان الله ليس له وجه وليس له يد حقيقيه
ولا اريد كلاما ظنياً مثل ( لو اثبتنا لله كذا يلزم منه كذا وذا صار كذا افتقر الى كذا وهذا حادث والله لا تقوم به الحوادث وهذا محال عقلا ويلزم و لاوزم و يستلزم ...الخ)
اذن الاشاعرة هم من اخطأ في معرفة مالمقصود بأيات التنزيه وفسروها تفسير خاطئ
والاشاعرة بالحقيقه يعبدون إله خيالي غير حقيقي لان كل صفاته المذكوره في القرآن جاءت مجاز
بذلك يكون الله موجود مجاز لا حقيقة
وويعتقدون بأن الله لا فوق العالم و تحتة ولا خارجة ولا داخلة وهذا الكلام ملقن مسبقاً في عقلهم الباطن
وبمجرد القول ان الله داخل او خارج العالم يظنون ان هذا التجسيم و هو التمثيل عندهم
التمثيل في اللغة احياناً يراد به المساواة بين الشيئين ولكن الاشاعرة لا يعرفون هذا
والله المستعان
السلام عليكم
موضوعي السابق هنا http://www.aslein.net/showthread.php...71&mode=hybrid
صار فيه تداخلات اخرجته عن مساره
لذلك اردت فتح موضوع جديد لعل الله يهدي به عبدا من عباده :
الأختلاف بين الأشاعرة و السلفية بمعنى التمثيل
ماهو التمثيل و وكيف ننزه الله ..
التمثيل والتشبية عند الأشاعرة هو ان تقول ان لله يدين حقيقية *و وجه حقيقية بالمعنى المعروف وتـأخذ بظاهر النصوص
(يقول السبكي .للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات هل تمر على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه أو تؤول
والقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيه هو المعزو إلى السلف وهو اختيار الإمام في الرسالة النظامية وفي مواضع من كلامه فرجوعه معناه الرجوع عن التأويل إلى التفويض ولا إنكار في هذا ولا في مقابلة فإنها مسألة اجتهادية أعني مسألة التأويل أو التفويض
مع اعتقاد التنزيه إنما المصيبة الكبرى والداهية الدهياء الإمرار على الظاهر والاعتقاد أنه المراد وأنه لا يستحيل على الباري فذلك قول المجسمة عباد الوثن الذين في قلوبهم زيغ يحملهم الزيغ على اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة عليهم لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى ما أجراهم على الكذب وأقل فهمهم للحقائق):
اذن الاعتقاد بأن الظاهر من النصوص هو المراد ؟يكون عند الاشاعرة تشبيه وتمثيل
اما عند السلفية ليس من التمثيل ان تقول ان لله يدين حقيقية و وجه وساق وان تأخذ بظاهر النص
بل التشبية ان تقول يده كيدي او وجه كوجهي .,
طيب.. متى اعرف مالمقصود بالتمثيل ,؟ اعرفه عندما اتعرّف على صفات المقصودين بأنهم الغير متماثلين
مثال..
لو قلنا لشخص ان الفيل ليس مثل النملة
سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا *هو الحجم والشكل والقوة
عرف المقصود بالتمثيل والتشبيه لانه يعرف صفات الفيل وصفات النمله
طيب.. لو قلنا لشخص ان النمله البيضاء ليست مثل النملة السوداء
سيفهم ذاك الشخص ان المقصود بالتمثيل هنا هو اللون
لانه عرف صفات المقصودين وهن النمله البيضاء والنملة السوداء
طيب.. *قلنا لشخص ان البصل ليس مثل العسل
سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا هو *الطعم والرائحة لانه عرف صفات المقصودين
طيب.. لو قلنا لشخص ان المخلوق سين ليس مثل المخلوق جيم
كيف سيعرف مالمقصود بالتمثيل او التشبيه هنا ؟
لن يعرف مالمقصود بالتمثيل هنا حتى يتعرف على صفات المخلوق سين وصفات المخلوق جيم
اذن لا بد من معرفة صفات كلَ المقصودين بأنهم غير متماثلين لكي نعرف معنى التمثيل او التشبية,
سؤال.. هل الخالق مثل المخلوق ؟ الجواب طبعا لا ؟ لقوله تعالى
(( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) و (( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )) و (( فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون )) و(( ولم يكن له كفوا أحد ))
و (فلا تجعلوا لله أندادا)
عرفنا ان الخالق ليس مثل المخلوق لوجود ايات التنزيه
لكن مامقصود بالتمثيل هنا ؟ لا بدا من معرفة صفات الله لكي نعرف مالمقصود
ان كان الله بأزليته كما قال عنه السلفيه بأن له يدين ذاتيه وله وجه و رجل وساق حقيقة وليس مجاز
يكون الحق مع السلفيون
وعند السلفية ان الله له يدان ذاتيه لقولة تعالى{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء} و {يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟.
وفي صحيح مسلم أيضاً عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المقسطين عند الله على منابر من نورعن يمين الرحمن عز وجل ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا.
ويضا له وجه لقولة "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"
وله ساق عن أبي سعيد الخدري المتفق على صحته، وهو حديث الشفاعة الطويل، وفيه: ((فيكشف الرب عن ساقه، فيخرون له سُجَّداً))
وهكذا جاءت ايات واحاديث في ظاهر سياقها ان *الصفات المذكورة حقيقة لا مجاز
مما يدل على ان المقصود بالتمثيل من ايات التنزيه هو التمثيل بمعنى المساواة بين الشيئين
يعني ليس التمثيل ان تقول ان لله يدين حقيقية بل التمثيل ان تساوي بين يد الخالق بيد المخلوق
وليس من التمثيل او التشبية ان تقول ان لله وجهاً ويداً ورجل وساق حقيقة بل التشبيه ان تجعل صفة الخالق متطابقة ومتساويه لصفة المخلوق
وان كان الله بأزليته كما قال عنه الاشاعرة وهو ان الله لا فوق ولا تحت ولا داخل ولا خارج وليس صورة وليس له يداً حقيقيه او وجهاً حقيقيه
يكون المقصود بالتمثيل او التشبية هو ان تقول ان لله يدا و وجه ورجل وساق بالمعنى الحقيقي لا بالمعنى المجازي
ولكن اين في كتاب الله ايات في ظاهرها انه ليس لله وجه وليس له يد حقيقيه
واين في كلام الله ورسوله ان الصفات جاءت مجاز وليس على الحقيقة
يجب على الاشاعرة اثبات كلامهم بان الله ليس له وجه وليس له يد حقيقيه
ولا اريد كلاما ظنياً مثل ( لو اثبتنا لله كذا يلزم منه كذا وذا صار كذا افتقر الى كذا وهذا حادث والله لا تقوم به الحوادث وهذا محال عقلا ويلزم و لاوزم و يستلزم ...الخ)
اذن الاشاعرة هم من اخطأ في معرفة مالمقصود بأيات التنزيه وفسروها تفسير خاطئ
والاشاعرة بالحقيقه يعبدون إله خيالي غير حقيقي لان كل صفاته المذكوره في القرآن جاءت مجاز
بذلك يكون الله موجود مجاز لا حقيقة
وويعتقدون بأن الله لا فوق العالم و تحتة ولا خارجة ولا داخلة وهذا الكلام ملقن مسبقاً في عقلهم الباطن
وبمجرد القول ان الله داخل او خارج العالم يظنون ان هذا التجسيم و هو التمثيل عندهم
التمثيل في اللغة احياناً يراد به المساواة بين الشيئين ولكن الاشاعرة لا يعرفون هذا
والله المستعان
تعليق