الاشاعرة اخطأوا في فهم معنى التمثيل والتشبية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد عبدالله الرفيعي
    طالب علم
    • Nov 2015
    • 104

    #1

    الاشاعرة اخطأوا في فهم معنى التمثيل والتشبية

    بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد
    السلام عليكم
    موضوعي السابق هنا http://www.aslein.net/showthread.php...71&mode=hybrid
    صار فيه تداخلات اخرجته عن مساره

    لذلك اردت فتح موضوع جديد لعل الله يهدي به عبدا من عباده :

    الأختلاف بين الأشاعرة و السلفية بمعنى التمثيل
    ماهو التمثيل و وكيف ننزه الله ..

    التمثيل والتشبية عند الأشاعرة هو ان تقول ان لله يدين حقيقية *و وجه حقيقية بالمعنى المعروف وتـأخذ بظاهر النصوص
    (يقول السبكي .للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات هل تمر على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه أو تؤول
    والقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيه هو المعزو إلى السلف وهو اختيار الإمام في الرسالة النظامية وفي مواضع من كلامه فرجوعه معناه الرجوع عن التأويل إلى التفويض ولا إنكار في هذا ولا في مقابلة فإنها مسألة اجتهادية أعني مسألة التأويل أو التفويض
    مع اعتقاد التنزيه إنما المصيبة الكبرى والداهية الدهياء الإمرار على الظاهر والاعتقاد أنه المراد وأنه لا يستحيل على الباري فذلك قول المجسمة عباد الوثن الذين في قلوبهم زيغ يحملهم الزيغ على اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة عليهم لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى ما أجراهم على الكذب وأقل فهمهم للحقائق):

    اذن الاعتقاد بأن الظاهر من النصوص هو المراد ؟يكون عند الاشاعرة تشبيه وتمثيل

    اما عند السلفية ليس من التمثيل ان تقول ان لله يدين حقيقية و وجه وساق وان تأخذ بظاهر النص
    بل التشبية ان تقول يده كيدي او وجه كوجهي .,

    طيب.. متى اعرف مالمقصود بالتمثيل ,؟ اعرفه عندما اتعرّف على صفات المقصودين بأنهم الغير متماثلين

    مثال..
    لو قلنا لشخص ان الفيل ليس مثل النملة
    سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا *هو الحجم والشكل والقوة
    عرف المقصود بالتمثيل والتشبيه لانه يعرف صفات الفيل وصفات النمله

    طيب.. لو قلنا لشخص ان النمله البيضاء ليست مثل النملة السوداء
    سيفهم ذاك الشخص ان المقصود بالتمثيل هنا هو اللون
    لانه عرف صفات المقصودين وهن النمله البيضاء والنملة السوداء

    طيب.. *قلنا لشخص ان البصل ليس مثل العسل
    سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا هو *الطعم والرائحة لانه عرف صفات المقصودين

    طيب.. لو قلنا لشخص ان المخلوق سين ليس مثل المخلوق جيم
    كيف سيعرف مالمقصود بالتمثيل او التشبيه هنا ؟
    لن يعرف مالمقصود بالتمثيل هنا حتى يتعرف على صفات المخلوق سين وصفات المخلوق جيم

    اذن لا بد من معرفة صفات كلَ المقصودين بأنهم غير متماثلين لكي نعرف معنى التمثيل او التشبية,

    سؤال.. هل الخالق مثل المخلوق ؟ الجواب طبعا لا ؟ لقوله تعالى
    (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) و (( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )) و (( فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون )) و(( ولم يكن له كفوا أحد ))
    و (فلا تجعلوا لله أندادا)
    عرفنا ان الخالق ليس مثل المخلوق لوجود ايات التنزيه
    لكن مامقصود بالتمثيل هنا ؟ لا بدا من معرفة صفات الله لكي نعرف مالمقصود

    ان كان الله بأزليته كما قال عنه السلفيه بأن له يدين ذاتيه وله وجه و رجل وساق حقيقة وليس مجاز
    يكون الحق مع السلفيون
    وعند السلفية ان الله له يدان ذاتيه لقولة تعالى‏{‏بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء‏}‏ ‏و ‏{‏يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ‏}
    وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟.
    وفي صحيح مسلم أيضاً عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المقسطين عند الله على منابر من نورعن يمين الرحمن عز وجل ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا.
    ويضا له وجه لقولة "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"
    وله ساق عن أبي سعيد الخدري المتفق على صحته، وهو حديث الشفاعة الطويل، وفيه: ((فيكشف الرب عن ساقه، فيخرون له سُجَّداً))

    وهكذا جاءت ايات واحاديث في ظاهر سياقها ان *الصفات المذكورة حقيقة لا مجاز
    مما يدل على ان المقصود بالتمثيل من ايات التنزيه هو التمثيل بمعنى المساواة بين الشيئين
    يعني ليس التمثيل ان تقول ان لله يدين حقيقية بل التمثيل ان تساوي بين يد الخالق بيد المخلوق
    وليس من التمثيل او التشبية ان تقول ان لله وجهاً ويداً ورجل وساق حقيقة بل التشبيه ان تجعل صفة الخالق متطابقة ومتساويه لصفة المخلوق


    وان كان الله بأزليته كما قال عنه الاشاعرة وهو ان الله لا فوق ولا تحت ولا داخل ولا خارج وليس صورة وليس له يداً حقيقيه او وجهاً حقيقيه
    يكون المقصود بالتمثيل او التشبية هو ان تقول ان لله يدا و وجه ورجل وساق بالمعنى الحقيقي لا بالمعنى المجازي
    ولكن اين في كتاب الله ايات في ظاهرها انه ليس لله وجه وليس له يد حقيقيه
    واين في كلام الله ورسوله ان الصفات جاءت مجاز وليس على الحقيقة
    يجب على الاشاعرة اثبات كلامهم بان الله ليس له وجه وليس له يد حقيقيه
    ولا اريد كلاما ظنياً مثل ( لو اثبتنا لله كذا يلزم منه كذا وذا صار كذا افتقر الى كذا وهذا حادث والله لا تقوم به الحوادث وهذا محال عقلا ويلزم و لاوزم و يستلزم ...الخ)
    اذن الاشاعرة هم من اخطأ في معرفة مالمقصود بأيات التنزيه وفسروها تفسير خاطئ
    والاشاعرة بالحقيقه يعبدون إله خيالي غير حقيقي لان كل صفاته المذكوره في القرآن جاءت مجاز
    بذلك يكون الله موجود مجاز لا حقيقة
    وويعتقدون بأن الله لا فوق العالم و تحتة ولا خارجة ولا داخلة وهذا الكلام ملقن مسبقاً في عقلهم الباطن
    وبمجرد القول ان الله داخل او خارج العالم يظنون ان هذا التجسيم و هو التمثيل عندهم
    التمثيل في اللغة احياناً يراد به المساواة بين الشيئين ولكن الاشاعرة لا يعرفون هذا





    والله المستعان
  • عبد العظيم النابلسي
    طالب علم
    • Jul 2011
    • 339

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
    التمثيل في اللغة احياناً يراد به المساواة بين الشيئين ولكن الاشاعرة لا يعرفون هذا
    والله المستعان

    على الأقل هم ليسوا جهلة مثلك في لغتهم، تخوض فيما لا تفهم.

    فمن نماذج عبقريتك ما يلي:

    (بأن له يدين)
    الصواب: يدان

    (هو ان تقول ان لله يدين حقيقية)
    الصواب: يدان / حقيقيتان

    (و وجه وساق )
    الصواب: ووجها/ وساقا

    (يكون عند الاشاعرة تشبيه وتمثيل)
    الصواب: تشبيها / وتمثيلا

    (بأن له يدين)
    الصواب: يدان

    (وليس مجاز)
    الصواب: مجازا

    (يكون الحق مع السلفيون)
    الصواب: السلفيين

    تعلم العربية، ثم تعال وناظر، فقد روى الأصمعي عن الخليل بن أحمد عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: (أكثر من تزندق بالعراق لجهلهم بالعربية).
    وقال البخاري في كتابه خلق أفعال العباد: (وقال الحسن: إنما أهلكتهم العجمة).

    فحق لنا أنّ نجعلك من الجاهلين، والجاهل كيف سيفهم كلام خصمه؟

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #3
      أخ أحمد ، من خلال كلامك السابق :

      هل ترفض قول الأشاعرة أن اليد ليست عضوا أو جارحة ؟
      هل ترفض قول الأشاعرة أن النزول ليس انتقالا من مكان أعلى إلى مكان أسفل ؟
      هل ترفض قول الأشاعرة أن الاستواء ليس حسيا جسمانيا ؟
      و هل رفضك لقول الأشاعرة ( أن الله لا داخل العالم و لا خارجه ) هو اعتقاد منك أن العالم في جهة و الله تعالى في جهة ؟

      تعليق

      • احمد عبدالله الرفيعي
        طالب علم
        • Nov 2015
        • 104

        #4
        هل ترفض قول الأشاعرة أن اليد ليست عضوا أو جارحة ؟
        هل ترفض قول الأشاعرة أن النزول ليس انتقالا من مكان أعلى إلى مكان أسفل ؟
        هل ترفض قول الأشاعرة أن الاستواء ليس حسيا جسمانيا ؟
        و هل رفضك لقول الأشاعرة ( أن الله لا داخل العالم و لا خارجه ) هو اعتقاد منك أن العالم في جهة و الله تعالى في جهة ؟

        اذا كان المقصود بالعضو والجارحة هو مايليق بالمخلوق ؟ طبعا لا , نقول نثبت لله يدا حقيقية تليق به ولا نقول جارحة ولا عضو ولا نقول ان صفة اليد جاءت مجاز بل حقيقة
        و اذا كان المقصود بالانتقال هو مايليق بالمخلوق ؟ طبعا لا , ونقول نثبت لله نزولا حقيقيا يليق به ولا نقول ان صفة النزول جاءت مجاز بل حقيقة
        اذا كان المقصود بالاستواء الحسي الجسماني مايليق بالمخلوق ؟ طبعا لا , ونقول نثبت لله استواءا حقيقيا يليق به ولا نقول ان استواؤه جاء مجاز بل حقيقة
        و رفضي لقول الأشاعرة ( أن الله لا داخل العالم و لا خارجه ) بسبب انه لا يوجد في القرآن ولا السنة ان الله لا داخل ولاخارج العالم ولا الجهه


        ثم انتم لم تجيبوني هل انتم بالفعل عرفتم معنى التمثيل والتشبيه
        وهل لا بد من معرفة صفات كلَ المقصودين بأنهم غير متماثلين لكي نعرف معنى التمثيل او التشبية
        تدبرو ماكتبت وردو ردا علميا ولا تتهربو بسبب خطأ املائي

        تعليق

        • عبد العظيم النابلسي
          طالب علم
          • Jul 2011
          • 339

          #5
          الظاهر له معانٍ مختلفة.
          -فقول السبكي: (هل تمر على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه أو تؤول)
          يعني بالظاهر هنا أي صورة الألفاظ دون المعنى. كما قالوا: (تفسيرُها تلاوتها)، وهذا هو الظاهرُ الذي قصده الإمامُ في النظاميَّة.

          -وقوله: (إنما المصيبة الكبرى والداهية الدهياء الإمرار على الظاهر والاعتقاد أنه المراد وأنه لا يستحيل على الباري فذلك قول المجسمة عباد الوثن)
          فالمقصود بالظاهر هنا المعنى الوضعيّ الأول في اللغة، ويسمى بالمعنى الأصل أو الأصليّ أو الحقيقيّ كما تم الاصطلاحُ عليه عند اللغويين، فمثلا كلمة المجيء في أصلها إنما تُستعملُ في الأجسام، باستقراء معاجم العربية كلها، ففي التهذيب مثلا يبدأ لك في معنى الجيأة أي (المكان الذي يهبط به المطر)، إشارةٌ إلى أنّ الأصل الأول في المجيء حلولٌ للشيء في مكان، ولم تستعمله العربُ في أصل تواضعُها الأول إلا في حصول جسم إلى مكان أو في مكان، وهذا هو المعنى المعروف في المجيء.
          فالظاهر الذي قصده السبكي هنا هو هذا المعنى، الوضعيّ الأول الأصليّ أو الحقيقيّ.
          وكلُّ معنى للمجيء جُزتَ به هذا المعنى الأصليّ الأول إلى معنى آخر فهو مجاز.
          فإن قال أحدٌ إن مجيء الله على ظاهره بالمعنى الأصليّ الحقيقيّ، فهذا الظاهر تجسيم أصليّ حقيقيّ، لا لأننا نلزمه بمذهبنا أو بمذهبه، بل لأنه هو الذي قاله، وهو المجيء الذي تشتركُ فيه كل الدواب مع عدم المساواة بينها في المقدار.
          ومما يزيدُ الطين بلة أنّ المجسمة لا يتحاشون عن التصريح بذلك كما قال ابن أبي العز: (ويكون بينها قدر مشترك ومشابهة في أصل المعنى)، وكل شيوخ التشبيه أتباع ابن تيمية على هذا المعتقد الشركيّ الشراكيّ الاشتراكيّ، وقد قدمتُ الكثير من النصوص عنهم في قولهم بأن الله والمخلوق يشتركان في هذا المعنى الأصليّ.

          -وقد يرادُ بالظاهر ما دلَّ عليه الكلامُ دلالة ظنيّة مع امتناع الترجيح، كأن نقول لك: (رأيتُ عينًا)، فالعينُ هنا تحتملُ معانٍ متساوية في الاحتمال، لا ترجيح لأحد منها إلا بأن يفسّر لك المتكلم قصده بكلمة عين، وعلى هذا المعنى امتنع الكثيرُ من السلف تفسير بعض الظواهر اعتمادا على ( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ) عند من وقف عليها.

          -وقد يُطلقُ الظاهر على ما سبق، مع إمكان ترجيح أحد المعاني المُحتَمَلة، فمثلا قول النبي ص: (فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قِبَلَ وَجْهِهِ، فَلَا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى) برواية مسلم، وبرواية البخاري: (إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه).
          فــ(قبل الوجه) تحتملُ الجهة الحسّيّة من ناحية الوضع، وهناك قرينة الحال، وهي أن النبي ص قام إلى القبلة التي يكون الله بينها وبين المصلي وحكّ منها البُصاق، فليس إلا جسمُ المصلّي وجسمُ القبلة، والله بينهما، ولم يقل النبي ص إن الله هناك بعلمه ولا بقدرته، بل قال بما يشبه القرينة اللفظية: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ؟) وقال: (فَلَا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ...وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى)، وهذه القرائنُ من جنس القرائن التي يحتجُ بها أهل التجسيم من الإشارة إلى الله حسًّا في حديث الجارية ذاك، بل هي في هذا الحديث أقوى.
          والدليلُ على أنه محتملٌ من جهة الوضع أن عائشة أم المؤمنين قالت: (لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، وإني لبينه وبين القبلة)
          فمن جهة الوضع العبارة (بينه وبين القبلة) عبارةٌ واحدة، ولها أصلٌ في المعنى، وإلا لما فُهمَ قول عائشة رضي الله عنها.
          ولكن عندنا المعنى الحسّيّ وإن كان محتملا من حيثُ أصل الوضع إلا أنه ممتنعٌ في حديث القبلة في حق الله لقرينة، واجبٌ في قول أم المؤمنين لقرينة، والقرينةُ في الأول هي كلمة (ربه)، والقرينةُ في الثاني هي كلمة (إني) أي عائشة، والمعنى الآخر الذي استدعته القرينة يُسمى في لسان العرب مجازا، ولأن الثاني لم يستدع اجتيازا إلى معنى ثانٍ سُمي حقيقة أو معنى أصليّ.
          فالنَّصُّ نفسُه بقرينة كلمة (الربّ) أو (الله) يُحيلُ المعنى الحسّيّ ويوجبُ معنى آخر، وهكذا كلُّ خطاب في الآيات المتشابهات.

          وكذلك قوله تعالى: (وجاء ربّك والملك صفا صفا)، فالمجيءُ في الأصل انتقالٌ للجسم المحسوس من مكان إلى مكان، والقرينةُ التي تمنع هذا المعنى هي كلمة (ربك)، كما منعت القرينة في قولنا (جاء الإخلاصُ)، فكما أنّ الإخلاص ليس جسما فكذلك مجيؤه ليس انتقالا جسمانيًّا، وكما أنّ الله ليس جسما -على قول المنزه- فمجيؤه كذلك، أما المجسم فلا إشكال عنده في أن يقول بأن مجيء الله ومجيء الخلق يشتركان في نفس المعنى.
          فهناك معنى محتملٌ من ناحية أصل الوضع، ولكنه قد يكونُ راجحاً وقد يكونُ مرجوحا، والمرجّحُ هو القرينة، فإن لم يكن في الكلام قرينة قويّة امتنع ترجيحُ أحد المعاني على غيرها.

          -ويرادُ بالظاهر أيضا النظمُ المفيدُ للمعنى فائدةً يحسُنُ السكوتُ عليها، مثل قوله: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)إلخ، فلا يجوزُ نزعُ كلمة استوى من النص وأخذُ معناها إلى الدلالة على شيءٍ ليس له علاقةٌ بهذا النَّصّ، فهذا يُفسدُ الفائدة من التخاطُب بين المتكلم والمخاطَب، والفائدةُ لا تتم إلا في التركيب والسياق المفيد فائدة يحسنُ السكوتُ عليها، وكلمة استوى لوحدها لا تفيدُ فائدةً يحسُنُ السكوتُ عليها.
          أما الظاهرُ من الآية فهو أنّها تتحدثُ عن الرّب الذي يربي ويدبر وييخلُق، فينبغي أن تُفهمَ كل لفظة من ألفاظ الآية بما يدُلُّ عليه هذا المعنى، فالاستواءُ إنما هو استواءٌ بالخلق والتربية والتدبير، ثم زادت الآيةُ هذا المعنى ظهورًا ووضوحا بأن صرَّحت بأن الله جل وعزّ استوى يُدبّر، حيث قال: (اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّر).
          فالظاهر هنا ليس مرفوضًا بل هو الذي يقتضيه السياق.

          -أما الحقيقة فلها معان أيضا بين السلف والخلف، والأصوليين واللغويين.
          فقد تطلقُ الحقيقةُ ويُرادُ بها الوجود، كقول القائل: (صفة الوجه صفةٌ حقيقية) أي صفةٌ موجودة.
          فعلى هذا المعنى، نقول: إن مجيء الله مجيءٌ حقيقي، بمعنى مجيء آثار القدرة، أو الأمر أو غيرها من المعاني المحتملة في اللسان.
          -وقد تطلقُ ويرادُ بها المعنى الأصليّ الوضعيّ الأول، كما تقدمه كتُب اللغة والمعاجم.
          فعلى هذا المعنى: إنالمجيء غيرُ حقيقيّ.

          [التمثيل والتشبية عند الأشاعرة هو ان تقول ان لله يدين حقيقية *و وجه حقيقية بالمعنى المعروف وتـأخذ بظاهر النصوص]
          ماذا تقصد في ظاهرها؟
          صاحبك التازي، ابن مذهبك، عندما ناظرنا قال بأن الظاهر هو الكثير... فهل تقصد بالظاهر الكثير أم لكل واحد من التيميين مصطلحاته الخاصة به؟
          جميلٌ تصريحُك بأن يد الله عندك هي اليد المعروفة، وسأقول لك ما هي اليد المعروفةفي لغة العرب، وهاهي لغة العرب بين أيدينا:

          في المحيط للصاحب ابن عبّاد:
          (ما أوَلُه الياء. اليَدُ: الجَارِحَةُ؛ مَعْرُوفَة، وجَمْعُه أيْدٍ)

          وفي جمهرة اللغة:
          (الكفّ في اليد: معروفة)

          وفي مقاييس اللغة لابن فارس:
          ((يد) الياء والدال: أصلُ بناء اليَدِ للإنسانِ وغيره، ويستعار في المِنَّة فيقال: له عليه يدٌ)

          وفي المحكم والمحيط الأعظم:
          ((الدال والياء) (ومما ضوعف من فائه ولامه) [ي د ي] اليَدُ: الكَفُّ. وقالَ أبو إِسْحاقَ: اليَدُ: من أَطْرافِ الأَصابِعِ إلى الكَتِفِ)

          وفي المخصص:
          (واليَدُ تقع على الجارِحة وعلى النِّعْمة)

          طبعا النعمة عندك مرفوضة، فلم يبق إلا الجارحة، هذا هو المعروف منها.

          وفي اللسان:
          (يَدِيَ: اليَدُ: الكَفُّ، وَقَالَ أَبو إِسحاق: اليَدُ مِنْ أَطْراف الأَصابع إِلى الْكَفِّ)
          فيدُ الله عندك ويدُ الإنسان بمعنى واحد، إلا أنهما لا يتساويان في كل شيء!

          وقال في تاج العروس:
          ([يدي]:
          اليَدُ، بتَخْفيفِ الدالِ وضَمِّه الكَفُّ أَو مِن أَطْرافِ الأصابعِ إلى الكَفِّ؛ كذا في النسخِ والصَّوابُ إلى الكَتِفِ؛ وهذا قولُ الزجَّاج؛ وقال غيرُهُ: إلى المَنْكبِ)
          وقال في التاج:
          (ولأَنَّ اليَدَ هيَ الجَارِحَةُ العُظْمَى فرُبَّمَا يُسْنَدُ إِليها ما لَمْ تُبَاشِرْه، كقَوْلهِ تعَالَى: ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ )
          فيدُ الله عندك جارحة إن كنت تقول هي اليد المعروفة.
          ثمّ قل لي: معروفة عند من؟ عندك؟ أم عندي؟ وفي من؟ ولمن؟
          فربما يكون المعروف عندك غير معروف عند غيرك.

          اليد المعروفة التي تضيفها إلى الله، هي يدُ الدواب، وإن لم تكن نفسها ولا تساويها تمام المساواة في كل شيء إلا أنها بنفس المعنى... فقد اعترفتَ على نفسك أنك مجسم معلوم التجسيم، يد الله عندك معروفة بما تعرفُ بها يد الإنسان والدوابّ.ومعلومٌ أن يد الإنسان جارحةٌ وعضوٌ وجزءٌ، فيدُ الله عندك عضوٌ لله وجزءٌ وجارحةٌ له.

          قال الإمامُ الدامغاني في "الوجوه والنظائر في القرآن الكريم": (اليد على أربعة أوجه: الفعل والقدرة والعطاءُ والجارحة)
          وبما أنّ اليد التي هي الفعل أو القدرة أو العطاء عندك تأويل ومجاز مرفوض، كما قال ذلك ابن عثيمين وابن باز، فليس إلا الجارحة، بدليل أنها تعني المعنى الوضعيّ الأول كما أسلفنا، وهو الجارحة.

          [ولكن اين في كتاب الله ايات في ظاهرها انه ليس لله وجه وليس له يد حقيقيه]
          *إن كنت تقصدُ باليد الحقيقيّة هنا ثبوتها ووجودُها، فنحنُ نقول إنّ لله يدا حقيقية، فثبوت الشيء ووجودُه هو حقيقته، وعليه فاليد التي بمعنى القدرة أو الفعل أو النعمة أو العطاء ...إلخ -وغيرها من المعاني التي بينها أهل اللغة، كما في الوجوه الونظائر للدامغاني وابن الجوزي ويحيى بن سلّام- فهي يدٌ حقيقية، وهي صفة وليست عضوًا، وشتان بين الصفة والعضو.
          فنحن على هذا المعنى لا نقول: ليس لله يد حقيقية.
          قال أبو منصور الأزهري الهرويّ 370هــ: (ابن الأَعرابي: اليَدُ النِّعْمةُ واليَدُ القُوَّةُ واليَدُ القُدْرة واليَدُ المِلْكُ واليَدُ السُلْطانُ واليَدُ الطاعةُ واليَدُ الجَماعةُ واليَدُ الأَكْلُ يقال ضَعْ يدَكَ أَي كُلْ واليَدُ النَّدَمُ ...)إلخ من معاني اليد.
          ولذلك قال ابن سيده: (قالَ الزَّجّاجُ: يَحْتَمِلُ ثَلاثَةَ أَوْجُه: جاءَ الوَجْهانِ في التَّفْسيِرِ، فأَحَدُهما: يَدُ اللهِ في الوَفاءِ فَوْقَ أَيْديِهمْ، والآخَرُ: يَدُ الله في الثَّوابَ فَوْقَ أَيْديِهمْ، والثّالِثُ - واللهُ أَعْلَمُ -: يَدُ اللهِ في المِنَّةِ عَلَيْهِمْ في الهِدَايَةِ فَوْقَ أَيْدِيِهمْ في الطِّاعَةِ) من المحكم والمحيط الأعظم.
          وقال الزبيدي: (وقال ابن جنى أكثر ما تستعمل الايادي في النعم قال شيخنا وذكرها أبو عمرو بن العلاء)اهــ.
          فنحنُ لا نقول ليس له يد حقيقة بهذه المعاني، فوفاؤه يدٌ حقيقيّة، وثوابه يدٌ حقيقيّة، ومنته يدٌ حقيقية، ونعمته يدٌ حقيقية....إلخ.

          *وإن كنت تقصد باليد الحقيقيَّة: المعنى الوضعيّ الأول أو الأصلي فهذا المعنى في اللغة يعني الأعضاء والجوارح والأجزاء كما تقوله اللغة، لا كما نقوله من كيسنا، وقد عُلم من دعوة الأنبياء بالضرورة أنّ الإله الذي دعوا إليه الناس ليس وثنا، وأنهم عدّوا عبادة الأجرام والأفلاك والحيوانات والمتحركات والمحسوسات والأصنام كفرا وشركًا.
          قال تعالى: ( إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا)
          وقال: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ)
          وقد قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ)
          وقد مضت آيةُ العجل.
          وقد قال تعالى في وصف المشركين الذين يعتقدون شراكة بين الله والخلق: (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ)
          وأنت قلت بأن اليد المعروفة هي اليد التي لله، فقد نسبت إليه جزءا من عباده.
          فلو كانت اليدُ الجسمانية كمالا مما يوجبُ الإلهية لكان للمسيحيين حجة عليكم في أن يعبدوا سيدنا عيسى لأن له يدا "بالمعنى المعروف" كما قلت أنت،
          فما الفرق بينكم وبين من عباد سيدنا عيسى في هذه اليد؟؟

          وأين في القرآن أن له يدا حقيقية؟
          أين وردت كلمة حقيقية في القرآن؟
          وأين فيه أنه ليسَ ذكرًا؟
          وأين فيه أنه ليس أنثى؟
          وأين فيه أنه ليس طفلا؟
          وأين فيه أنه ليس شابًّا أمردا؟
          وأين فيه أنه ليس طيارة ولا مكوكا فضائيا ولا مايكروويف ولا كرسي ولا حاسوب ولا كذا ولا كذا....؟
          هل تريدُ الله أن يخاطبَك على مقدار عقلك أنت؟ وكما تريدُ أنت؟

          لقد أنزل الله كتابه للعقلاء فقط، وأمرهم بالنظر والتدبر فيه، لأنه أحبرنا أنّ النظر الصحيح في المخلوق يوصلنا إلى معرفة الخالق، ولكن العقل المجسم عندما ظنّ أنّ ما في المخلوق كمال قاس الخالق عليه بقياس الأولى، حتى (جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا) فأشرك صفات الخالق والمخلوق بنفس المعاني دون مساواة تامة.

          وأول من كفر بقياسه إبليس.

          وقد أجمع السلفُ على تكفير القائل بأن يد الله بالمعنى المعروف الذي تُعرَفُ به يدُ الإنسان، بدليل قولك:
          [مما يدل على ان المقصود بالتمثيل من ايات التنزيه هو التمثيل بمعنى المساواة بين الشيئين]
          وقد قال حنبل بن إسحاق سائلا عمه أحمد عن المشبِّهة فقال: (قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: وَالْمُشَبِّهَةُ مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: بَصَرٌ كَبَصَرِي، وَيَدٌ كَيَدِي..)اهـــ
          والكاف حرف تشبيه، والتشبيه اشتراك في أصل المعنى.

          أما التمثيل فأنت لا تقول به؟ اليد المعروفة هي اليد المماثلة لليد المعروفة الثانية، الأولى يد الخالق والثانية للمخلوق، فهما متساويتان تمام المساواة في أن إحداهما لا تُعرف إلا بما تعرفُ بها الأخرى، هذا على مذهبك أنت، لأنك أنت الذي قلت: "يد الله هي اليد المعروفة"، أي تعرفُ إحداهُما بما تعرفُ به الأخرى عند الإطلاق، وهذا هو التمثيل، لأنّ المثلين ما قام أحدُهما مقام الآخر في صفة نفسيّة.

          ولذلك قال الشيخُ ابنُ تيمية: (فَوَاَللَّهِ مَا دَلَّهُمْ عَلَى عِظَمِ مَا وَصَفَ مِنْ نَفْسِهِ وَمَا تُحِيطُ بِهِ قَبْضَتُهُ إلَّا صِغَرُ نَظِيرِهَا مِنْهُمْ عِنْدَهُمْ)اهــ.

          أما التشبيه، فكيف دل قوله تعالى : (ليس كمثله شيء) على نفي التماثل دون التشابه يا عبقري اللغويات؟
          كلمة مثل هنا لها معان: الشبيه، وذاتُ الشيء، أو زائدة.
          فعلى المعنى الأول يكون التقدير "ليس كشبه الله شيء" فالكاف لتأكيد نفي المشابهة.
          وعلى الثاني يكون التقدير:"ليس كذات الله شيء" فالنفي للتشبيه لأنه نفى الكاف.
          وعلى الثالث فهي كقوله: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به)
          فكلمة مثل زائدة في الآيتين للتأكيد، وهذا كثيرٌ شائعٌ في لغة العرب، ويكون معنى الثانية (بما آمنتم به) كما هي الأولى (ليس كالله شيء) والكاف للتشبيه، والنفي نفيٌ للمشابهة.
          قال ابنُ جنّي في الخصائص: (قَالَ ابْنُ جِنِّي فِي الْخَصَائِصِ قَوْلُهُمْ مِثْلُكَ لَا يَفْعَلُ كَذَا قَالُوا مِثْلُ زَائِدَةٌ وَالْمَعْنَى أَنْتَ لَا تَفْعَلُ)...إلخ.

          **وأما قوله تعالى: (فلا تضربوا لله الأمثال)
          فالمعنى: الأشباه، فعَنْ مُجَاهِدٍ: «الْأَمْثَالُ الْأَشْبَاهُ
          » راجع تفسير الطبري.
          وقال ابن الجوزي في نزهة الأعين النواظر: (قال ابن قتيبة: المثل: الشبه، يقال: هذا مثَلُ هذا ومِثلُله، كما يُقال: شَبه الشيء وشِبهه)اهــ,

          **وأما قوله: (ولميكن له كفوا أحد)
          فقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء)
          رواه الطبري في تفسيره، والحاكم في المستدرك، والبيهقي الأسماء والصفات، والترمذي وغيرهم عن النبي ص.
          وروي عن أبي العالية: ({وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}: لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ، وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) كما في تفسير الطبري.

          وأما قوله تعالى: ((فلا تجعلوا لله أندادا) فسيأتي قول أبي حاتم السجستاني 255هــ. وهو حجة في اللغة.

          ولكن قل لي: إذا كان الله لم ينزه نفسه عن الشبيه، وإنما نزه نفسه عن التمثيل في تلك النصوص، وقد قال ابن عثيمين: (ما من أحد يقول إن الخالق والمخلوق متماثلان سواءً بسواء)، إذًا أليس من اللغو على فهمكم هذا أن ينزه الله نفسه في أكثر من سبع آيات عن شيء لم يقله أحد؟؟لستُ أنا الذي أقول هو لغو، بل ابن عثيمين، حيثُ قال: (فإن أردت التشبيه المطلق من كل وجه فهذا لغو، بمعنى أنّ الله لا يشابه الخلق في أي شيء؟ هذا غلط، لأنه لا بدّ من الاشتراك في أصل المعنى)اهــ شرح عقيدة أهل السنة والجماعة، دار اليقين.

          فهذه الآيات توجبُ التنزيه عن الشبيه والمثيل معًا.
          لأن المشابهة عامة في الاشتراك، والمثلان ما اشتركا في صفات النفس، فهما شبيهان من حيثُ الاشتراك.
          فكل تمثيل تشبيه، والعياذُ بالله.

          [وليس من التمثيل او التشبية ان تقول ان لله وجهاً ويداً ورجل وساق حقيقة بل التشبيه ان تجعل صفة الخالق متطابقة ومتساويه لصفة المخلوق]
          إذن فقد صرت تقول بالتشبيه بعد أن كنت ترفضُ أن يقال عنكم مشبهة!
          وهذا ما استبشر به الأخ عثمان الممنيعي عندما قال: (فهل تجره خصومته للأشاعرة إلى الغلو في عقيدة التجسيم ؟ )
          فقد صرت الآن مشبها صريحا.
          وقد فتح اللالكائي بابا في تكفير المشبّهة، فاقرأه واهنأ به.
          وقد قال الله تعالى: (فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
          وقال: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ)


          قال أبو حاتم السجستاني في كتابه الأضداد: (اجتمعت العرب على أنّ ندَّ الشيء مثلُه وشبيهه وعدله، ولا أعلمهم اختلفوا في ذلك..قال تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا)... ويقال أيضا الأشباهُ والأعدال)اهــــــ
          وقد قال تعالى: ( ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ)

          يعني المشبهون جعلوا الله عدلا ومثلا لغيره,,,,، لأنهم جعلوا معبودهم عدلا وشبيها لغيره، فيا أيها المشبهة أفيقوا، يا من تتهمون الصوفية بالشرك أفيقوا، يامن قولون بأن الموالد شرك أفيقوا، ويا من تقولون بأن اتباع المذهب الأربعة شركٌ أفيقوا....
          القرآنُ يخبرنا أنّ المشركين هم الذين يجعلون الله أندادا وأشباها وعدلاء، لو كنتم تعقلون.

          وامشابهة عندك وعند شيوخك هي اشتراكٌ بين الله وبين المخلوق في الصفات، قال ابن عثيمين: (نفي التشبيه على الإطلاق بين صفات الخالق وصفات المخلوق لا يصح، لأنه ما من صفتين ثابتتين إلا وبينهما اشتراك في أصل المعنى، وهذا الاشتراك نوع من المشابهة: فالعلم مثلا، للإنسان علم، وللرب سبحانه علم، فاشتركا في أصل المعنى، لكن لا يستويان)
          ومعلومٌ أن الاشتراك بين الشيئين في أمر ما إنما هو شرك، كما قال ابنُ قتيبة: (الشركُ في أصل اللغة مصدر شركتُه في الأمر، أي شاركتُه)اهـ
          فالمشبهة مشركون لأنهم جعلوا لله شريكا في كماله.

          قال أبو منصور الأزهري الهروي في تهذيب اللغة: ("ياَبُنَىَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ" مَعْنَاهُ لَا تعدل بِهِ غَيره فتجعلَه شَرِيكا لَهُ. وَكَذَلِكَ قولُهُ: {بِمَآ أَشْرَكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً} لِأَن مَعْنَاهُ عدلوا بِهِ، وَمن عدل بِاللَّه شَيْئا من خلقه فَهُوَ مشركٌ لِأَن الله واحدٌ لَا شريكَ لَهُ وَلَا ندَّ وَلَا نديد.
          وَقَالَ اللَّيْث: الشِّرْكةُ: مُخالطة الشَّرِيكين. يقالُ: اشْتَركْنَا بِمَعْنى تَشاركنا وَجمع الشَّرِيكِ: شُرَكاءُ، وأشراكٌ)اهــ,

          فمن شبه فقد أشرك، هكذا أخبرنا القرآنُ باللغة الفصحى.
          قال الطحاوي: (فمن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر)اهــــــــــــــ.
          وقال الأزهري: (وأشْرَكَ فلانٌ فلَانا فِي البيع إِذا أدخلهُ مَعَ نَفسه فِيهِ)
          والمشبهةُ يقولون: يدُ الله ويدُ الإنسان داخلتان في نفس المعنى!!

          وكلّ هذا لا يلزم المنزه لو قال إن لله يد، لأنه يقول إن معنى يد الله ليس هو المعنى المعروف، بل هو معنى آخر لا يشتركُ مع الأيدي الأخرى ولا أدنى اشتراك.

          فأنت تنكر التممثيل بين الله وخلقه وتتناقض وتثبتُه عندما تقول: (معنى يد الله هو المعنى المعروف من إطلاق لفظ اليد) وقد بحثنا في اللغة فوجدنا أهلها يقولون: المعنى المعروف في اليد عند الإطلاق هو العضو والجارحة، ولكنني لن ألزمك بأنك ممثل، فأنت على الأقل فأنت صرتَ مشبها غارقا في تشبيهك، والتشبيه شركٌ كما بينا، فتب إلى الله من التشبيه والتشريك وأعلن توبتك هنا على المنتدى حتى يتوب الله عليك إن كنت تكره كل الشرك.

          وأكبر دليل لنا على التنزيه عما تصفون الله به من الشرك بين الخالق والمخلوق هو 140 آية على الأقل تنفي الشريك عن الله.

          فأنت مُطالب بأن تأتي لنا ولو بآية واحدة أو حديث متواتر واححد تبرر بها دعواك ودعوى شيوخك: أنّ لله له شريكا في صفاته، أو أنه شريكٌ لغيره.

          [وهكذا جاءت ايات واحاديث في ظاهر سياقها ان *الصفات المذكورة حقيقة لا مجاز
          مما يدل على ان المقصود بالتمثيل من ايات التنزيه هو التمثيل بمعنى المساواة بين الشيئين
          يعني ليس التمثيل ان تقول ان لله يدين حقيقية بل التمثيل ان تساوي بين يد الخالق بيد المخلوق]

          هكذا.....؟ كيف؟
          هل تحتاج إلى مترجم؟
          أين الدليل وأين المدلول؟ وكيف الاستدلال؟ وما المقدمة وأين الاستنتاج؟
          أين قال الله في كتابه إن التمثيل هو: (ان تساوي بين يد الخالق بيد المخلوق)؟ هات لنا بآية.
          وأين قال الله إن بينه وبين خلقه شرك في صفاته؟ هات لنا آية تثبت لنا بها هذا النوع من الشرك.


          [كما قال عنه السلفيه بأن له يدين ذاتيه وله وجه و رجل وساق حقيقة وليس مجاز ]
          أين ور في القرآن إن يداه ذاتيّة؟
          وماذا تعني ذاتية؟ أين وردت في القرآن؟
          وفي أي آية قال إن له رجلا حقيقية؟
          وفي أي آية أخبر أنها ليست مجازا؟...
          هذه الأسئلة مثل سؤالك:

          [اين في كتاب الله ايات في ظاهرها انه ليس لله وجه وليس له يد حقيقيه]
          وقد أجبناك عنه، فأجبنا عنها.

          تعليق

          • عبد العظيم النابلسي
            طالب علم
            • Jul 2011
            • 339

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
            ثم انتم لم تجيبوني هل انتم بالفعل عرفتم معنى التمثيل والتشبيه
            وهل لا بد من معرفة صفات كلَ المقصودين بأنهم غير متماثلين لكي نعرف معنى التمثيل او التشبية
            تدبرو ماكتبت وردو ردا علميا ولا تتهربو بسبب خطأ املائي

            بني، أنت لعدم معرفتك بأصناف العلم لا تعرف ماذا تريد وتقول شيئا غير مهوم،
            فممصطلح المثل والشبيه مشروحٌ معناهما في معاجم اللغة العربية، وهناك كتب اسمُها كتب المصطلحات، مثل الكليات للكفوي، والكشاف للتهانوي، والتعريفات للشريف الرجاني، ودستور العلماء، وغيرها، فالبحث فيها يغنيك عن عبقرياتك وشروحك وحواشيك وتعليقاتك التي لا تدري أنت ما معناها، فكيف تريدُ منّا أن نفهمك وأنت لا تفهمُ نفسك؟
            تعلم.............................................. ...................................... ثم تعال وناظر.
            والعلم لن يكون في لحظة.
            وابدأ أول شيء في تعلم النحو والصرف عند شيخ، ثم تعلم البلاغة، ثم اقرأ كتابا من كتب علوم القرآن، ثم اقرأ جزءا من التفسير، وجزءا من شروح الحديث، وطرفا من الفقه، وشيئا فشيئا ستحسُّ بأنك صرت تفهمُ كلامنا إن شاء الله.
            وإذا أردت أن تناظرنا فلا تقرأ ما يقوله أساتذة مدرستك عنّا، بل اقرأ كتبنا ومراجعنا المعتمدة، فعلمُ الكلام علمٌ صعبٌ على كثير من الناس، وكثيرٌ منهم لا يفهمونه، ولذلك فهو يحتاجُ إلى وقت طويل، فبعد أن تنجح في االمدرسة وتتخرج إلى الجامعة وينضج تفكيرُك اذهب إلى الشيوخ وتعلم عندهم.
            أسأل الله أن ينجحك في مدرستك، وأن تكون الأول على صفّك.
            واعلم أنك عندي وعند القارئين، نموذجٌ واضح من نماذج أتباع ابن تيمية، وتلميذٌ من تلاميذه، بهذه العين ننظرُ إليك.
            فلا تجلب العار إلى مذهبك بقلة اطلاعك، فمذهبكم لا يحتمل أكثر مما هو فيه.

            تعليق

            • عثمان حمزة المنيعي
              طالب علم
              • May 2013
              • 907

              #7
              عندما تقول أنك تنفي عن الله تعالى العضو و الجارحة إذا كان المقصود بالعضو والجارحة هو ما يليق بالمخلوق .
              و أنك تنفي عن الله تعالى الانتقال من مكان أعلى إلى مكان أسفل إذا كان المقصود بهذا الانتقال هو ما يليق بالمخلوق .
              و أنك تنفي عن الله تعالى الاستواء الحسي الجسماني إذا كان المقصود بهذا الاستواء الحسي الجسماني ما يليق بالمخلوق .

              فهل معنى كلامك أنك :

              تثبت لله الأعضاء و الجوارح التي تليق به ؟
              و تثبت لله الانتقال من مكان أعلى إلى مكان أسفل الذي يليق به ؟
              و تثبت لله الاستواء الحسي الجسماني الذي يليق به ؟


              و في مسألة ( لا داخل العالم و لا خارجه ) :
              فمعنى ( لا داخل العالم ) : أن الله تعالى لا يشترك مع العالم في المكان .
              و معنى ( لا خارجه ) : أن الله تعالى لا يقتسم المكان مع العالم بحيث يكون العالم في جهة و الله تعالى في جهة .

              فهل أنت لا توافق الأشاعرة في أن الله تعالى لا يشترك مع العالم في المكان ؟
              و هل أنت لا توافق الأشاعرة في أن الله تعالى لا يقتسم المكان مع العالم بحيث يكون العالم في جهة و الله تعالى في جهة ؟

              تعليق

              • احمد عبدالله الرفيعي
                طالب علم
                • Nov 2015
                • 104

                #8
                اخي عثمان حمزة ..لماذا كل هذه الاسئله ؟ عضو او ليست عضو ,جارحة او ليست جارحة
                نحن نقول لله يدا ورجل وساق و وجه ولا نقول جارحه ولا عضو ولا نقول انها جاءت مجاز ولانقول اكثر من هذا وانتهى الامر
                ويكيف تريد مني ان اوافق الأشاعرة في أن الله تعالى لا يقتسم المكان مع العالم بحيث يكون العالم في جهة و الله تعالى في جهة ؟
                ونحن نقول بأن المكان والجهة لم تُذكر في القرآن ولا في السنة ؟ نحن نُمسك عن كل لم تُذكر في القرآن ولا في السنة, يعني السكوت افضل لنا ولكم
                فلا تلزمنا بشي ولا تدعنا نلزمكم بشي واتقو الله في الفاظكم : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
                --------------------------------------------------------------------





                اخ عبد العظيم.. لا تتكلم معي وكأني بالعشرين من عمري ؟؟؟

                وانا قلت ان عند السلفية ليس من التمثيل ان تقول ان لله يدان حقيقيتان و وجها وساقا وان تأخذ بظاهر النص

                هذا تمثيل بالنسبة لكم وليس بالنسبة لنا ? فكيف تصفنا بالتشبيه والكلام الذي نقوله ليس تشبيها عندنا
                انتم الاشاعرة معطله بالنسبة لنا ؟ لكن انا ارفض ان اقول معطلة لاني اكره التنابز بالألقاب

                وانا قلت
                طيب.. لو قلنا لشخص ان المخلوق سين ليس مثل المخلوق جيم
                كيف سيعرف مالمقصود بالتمثيل او التشبيه هنا ؟
                لن يعرف مالمقصود بالتمثيل هنا حتى يتعرف على صفات المخلوق سين وصفات المخلوق جيم
                اذن لا بد منمعرفة صفات كلَ المقصودين بأنهم غير متماثلين لكي نعرف معنى التمثيل او التشبية,
                والله تعالى عندما (ليس كمثله شيء) لا بد من معرفة صفات الله اولا لكي نعرف مالمقصود ب(ليس كمثله شيء)
                وقلت ان الساق والرجل واليد والوجة مذكورة في القرآن والسنة مما يدل على ان المقصود بالتمثيل من ايات التنزيه هو التمثيل بمعنى المساواة بين الشيئين


                ويا اخ عبد العظيم انا لم اطلب منك التعريف بمعنى التمثيل بل طلبت منك ان تخبرني عن المراد والمقصود من التمثيل ب(ليس كمثله شيء)
                وركز على اقتباس كلامي اعلاه باللون الاحمر

                والمراد والمقصود لا يمكن معرفتة الا بعد معرفة صفات الله اولا

                و للتذكير
                لو قلنا لشخص ان الفيل ليس مثل النملة
                سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا هو الحجم والشكل والقوة
                عرف المقصود بالتمثيل والتشبيه لانه يعرف صفات الفيل وصفات النمله

                طيب.. لو قلنا لشخص ان النمله البيضاء ليست مثل النملة السوداء
                سيفهم ذاك الشخص ان المقصود بالتمثيل هنا هو اللون
                لانه عرف صفات المقصودين وهن النمله البيضاء والنملة السوداء

                طيب.. قلنا لشخص ان البصل ليس مثل العسل
                سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا هو *الطعم والرائحة لانه عرف صفات المقصودين

                طيب.. لو قلنا لشخص ان المخلوق سين ليس مثل المخلوق جيم
                كيف سيعرف مالمقصود بالتمثيل او التشبيه هنا ؟
                لن يعرف مالمقصود بالتمثيل هنا حتى يتعرف على صفات المخلوق سين وصفات المخلوق جيم

                اذن لا بد من معرفة صفات كلَ المقصودين بأنهم غير متماثلين لكي نعرف معنى التمثيل او التشبية,

                تعليق

                • عبد العظيم النابلسي
                  طالب علم
                  • Jul 2011
                  • 339

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                  اخ عبد العظيم.. لا تتكلم معي وكأني بالعشرين من عمري ؟؟؟
                  ما هو السؤال؟

                  تعليق

                  • عبد العظيم النابلسي
                    طالب علم
                    • Jul 2011
                    • 339

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                    وانا قلت ان عند السلفية ليس من التمثيل ان تقول ان لله يدان حقيقيتان و وجها وساقا وان تأخذ بظاهر النص


                    وأنا لم أقل إنك تقول بأنه تمثيل، بل قلتُ لك أنك لا تفقه معنى التمثيل ولا معنى التشبيه، ولا تدري ما هو المجاز ولا الحقيقة، ولا تعرف الظاهر ولا النص....
                    أنت قلت: يدُ الله هي اليد المعروفة.
                    فقلنا لك: اليدُ المعروفة في لغة القرآن هي كما قال علماءُ اللغة: (ما أوَلُه الياء. اليَدُ: الجَارِحَةُ؛ مَعْرُوفَة، وجَمْعُه أيْدٍ)
                    هذه اليد المعروفة والحقيقية في لغة القرآن، ولكن لا أدري ما هي في لغتك أنت!!
                    فهل عندك تعريف جديد لقولك (معروفة)؟؟ أم ستبقى ثابتا على ما قلته؟

                    [ويا اخ عبد العظيم انا لم اطلب منك التعريف بمعنى التمثيل بل طلبت منك ان تخبرني عن المراد والمقصود من التمثيل ب(ليس كمثله شيء)]
                    الجواب مرّ، ولكنك كما قالت الأخت إنصاف لا تقرأ، أو أنك لا تفهم ما تقرأه.
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي
                    أما التشبيه، فكيف دل قوله تعالى : (ليس كمثله شيء) على نفي التماثل دون التشابه يا عبقري اللغويات؟
                    كلمة مثل هنا لها معان: الشبيه، وذاتُ الشيء، أو زائدة.
                    فعلى المعنى الأول يكون التقدير "ليس كشبه الله شيء" فالكاف لتأكيد نفي المشابهة.
                    وعلى الثاني يكون التقدير:"ليس كذات الله شيء" فالنفي للتشبيه لأنه نفى الكاف.
                    وعلى الثالث فهي كقوله: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به)
                    فكلمة مثل زائدة في الآيتين للتأكيد، وهذا كثيرٌ شائعٌ في لغة العرب، ويكون معنى الثانية (بما آمنتم به) كما هي الأولى (ليس كالله شيء) والكاف للتشبيه، والنفي نفيٌ للمشابهة.
                    قال ابنُ جنّي في الخصائص: (قَوْلُهُمْ مِثْلُكَ لَا يَفْعَلُ كَذَا قَالُوا مِثْلُ زَائِدَةٌ وَالْمَعْنَى أَنْتَ لَا تَفْعَلُ)...إلخ.

                    **وأما قوله تعالى: (فلا تضربوا لله الأمثال)
                    فالمعنى: الأشباه، فعَنْ مُجَاهِدٍ: «الْأَمْثَالُ الْأَشْبَاهُ
                    » راجع تفسير الطبري.
                    وقال ابن الجوزي في نزهة الأعين النواظر: (قال ابن قتيبة: المثل: الشبه، يقال: هذا مثَلُ هذا ومِثلُله، كما يُقال: شَبه الشيء وشِبهه)اهــ,

                    **وأما قوله: (ولميكن له كفوا أحد)
                    فقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء)
                    رواه الطبري في تفسيره، والحاكم في المستدرك، والبيهقي الأسماء والصفات، والترمذي وغيرهم عن النبي ص.
                    وروي عن أبي العالية: ({وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}: لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ، وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) كما في تفسير الطبري.

                    وأما قوله تعالى: ((فلا تجعلوا لله أندادا) فسيأتي قول أبي حاتم السجستاني 255هــ. وهو حجة في اللغة
                    وأنت لم تجبني بعد عن أسئلتي في المشاركة السابقة، ألا تريدُ مني أن أفهم عليك؟

                    تعليق

                    • عبد العظيم النابلسي
                      طالب علم
                      • Jul 2011
                      • 339

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                      ولا اريد كلاما ظنياً مثل ( لو اثبتنا لله كذا يلزم منه كذا وذا صار كذا افتقر الى كذا وهذا حادث والله لا تقوم به الحوادث وهذا محال عقلا ويلزم و لاوزم و يستلزم ...الخ)
                      يعني نفهم من هذا أنّ كلّ كلامك قطعي، ومن القرآن والسنة، صح؟
                      سأفرضُ جدلا أن الأشعريين مخطؤون... والعبقري الوحيد هو أنت، وأنت لا تقول إلا بالقطعيات والقرآن والسنة، فأجبني:

                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                      لو قلنا لشخص ان الفيل ليس مثل النملة
                      سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا *هو الحجم والشكل والقوة
                      عرف المقصود بالتمثيل والتشبيه لانه يعرف صفات الفيل وصفات النمله
                      هذه فلسفة يونانية.
                      بل سيفهم أنّ الفيل لا يشبه النملة! فما دليلُك "القطعيّ" على أنّ فهمه هذا خطأ؟
                      وفي الثانية:بل عرف المقصود لأنه عرف جسمَ الفيل والنملة! فما دليلُك على أنّ معرفته هذه خطأ؟
                      وأين الدليلُ أنه سيفهم ما تفهمه أنت لا ما سيفهمه غيرُك؟
                      ومن من العقلاء قبلك قال هذا؟
                      وأين ورد هذا في الكتاب والسنة؟ هات آية أو حديث...


                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                      طيب.. لو قلنا لشخص ان النمله البيضاء ليست مثل النملة السوداء
                      سيفهم ذاك الشخص ان المقصود بالتمثيل هنا هو اللون
                      لانه عرف صفات المقصودين وهن النمله البيضاء والنملة السوداء
                      هذه فلسفة يونانية.
                      أين الدليلُ القطعي على هذا الكلام؟
                      فربما يفهمُ أحدٌ منها أنّ النملتان متماثلتان ومتساويتان تمام المساواة في أنّ لكل منهما لون...!
                      وأين الدليلُ أنه سيفهم ما تفهمه أنت لا ما سيفهمه غيرُك؟
                      وأين ورد هذا في الكتاب والسنة؟ هات آية أو حديث...

                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                      طيب.. *قلنا لشخص ان البصل ليس مثل العسل
                      سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا هو *الطعم والرائحة لانه عرف صفات المقصودين
                      سفسطة يونانية.
                      وأين الدليلُ أنه سيفهم ما تفهمه أنت لا ما سيفهمه غيرُك؟
                      وأين ورد هذا في الكتاب والسنة؟ هات آية أو حديث...

                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                      طيب.. لو قلنا لشخص ان المخلوق سين ليس مثل المخلوق جيم
                      كيف سيعرف مالمقصود بالتمثيل او التشبيه هنا ؟
                      لن يعرف مالمقصود بالتمثيل هنا حتى يتعرف على صفات المخلوق سين وصفات المخلوق جيم
                      بل سيعرف،
                      سيعرف أنّهما لا يشتركُان في صفات النفس التي ينعدمُ الشيءُ بانعدامها، فما الدليلُ على أن فهمه هذا باطل؟ ولماذا فهمك أنت صواب وفهمه هو خطأ؟ ما دليلُك القطعيّ؟

                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                      اذن لا بد من معرفة صفات كلَ المقصودين بأنهم غير متماثلين لكي نعرف معنى التمثيل او التشبية,
                      معنى التماثل شرحه وبينه علماء اللغة وعلماءُ الأصول، فالعيبُ ليس فيهم، بل العيبُ في جهلك بلغتك، وهجومك على ما لا تعرف.
                      ولكن، ما معنى التماثل في قاموسك الخاصّ؟
                      وأي نوعٍ من أنواع التماثل أخطأ فيه الأشاعرة؟

                      تعليق

                      • عثمان حمزة المنيعي
                        طالب علم
                        • May 2013
                        • 907

                        #12
                        أخ أحمد ، لو سألك سائل عن عقيدتك :

                        هل الله تعالى يجوز أن يكون له أعضاء و جوارح ؟
                        هل الله تعالى يجوز في حقه الانتقال من مكان إلى مكان آخر ؟
                        هل الله تعالى يجوز في حقه الاستواء الحسي الجسماني ؟
                        هل الله تعالى يجوز في حقه أن يوجد في مكان مقابل للمكان الذي فيه العالم ؟

                        هل يكون جوابك عن كل ذلك هو : لا أدري ؟

                        تعليق

                        • عبد العظيم النابلسي
                          طالب علم
                          • Jul 2011
                          • 339

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                          أخ أحمد ، لو سألك سائل عن عقيدتك :

                          هل الله تعالى يجوز أن يكون له أعضاء و جوارح ؟
                          هل الله تعالى يجوز في حقه الانتقال من مكان إلى مكان آخر ؟
                          هل الله تعالى يجوز في حقه الاستواء الحسي الجسماني ؟
                          هل الله تعالى يجوز في حقه أن يوجد في مكان مقابل للمكان الذي فيه العالم ؟

                          هل يكون جوابك عن كل ذلك هو : لا أدري ؟
                          سيقول لك: إن كنت تقصد بالأعضاء والجوارح أنها من لحم ودم وعظم، فهذا لا أثبته، وإن كنت تقصد بالجوارح والأعضاء اليد والوجه فهذا أثبته! وربما يقول لك هذه الألفاظ لم ترد في الكتاب والسنة فلا يجوز الكلام في إثباتها أو نفيها! وهذه عينُ السفسطة والجهل، لأن اللغة بينت لنا معنى العضو المقصود، ولو قال له طبيب سنقطع لك عضوا لفهم عليه، أما في هذا الموضوع فيتظاهرون بعدم الفهم تهرُّبًا فقط، وكذلك هم إذا سئلوا: ماذا تقصدون باليد؟ قالوا: هي اليد المعروفة، كما قال الأخ الرفيعي في مشاركته رقم: 1

                          تعليق

                          • عثمان حمزة المنيعي
                            طالب علم
                            • May 2013
                            • 907

                            #14
                            صدقت يا أخ عبد العظيم ، و لا أدري سبب هذا التعنت في رفض العقيدة الأشعرية عقيدة أهل السنة و الجماعة .
                            و في الحقيقة فأنا أريد أن أتاكد من أن الأخ أحمد سيجيب بإحدى الإجابتين :
                            أن يقول : ( إن لله أعضاء و جوارح تليق به ) .
                            أو أن يقول : ( لا أدري هل لله أعضاء و جوارح أم لا ) .

                            لكن لا نتعجل على الأخ أحمد ، فربما تكون له إجابة بغير إحدى هاتين الإجابتين .

                            تعليق

                            • احمد عبدالله الرفيعي
                              طالب علم
                              • Nov 2015
                              • 104

                              #15
                              يا اخ عبد العظيم انت تسأل اين واين
                              انا قلت ظاهر الايات وانه يوجد ايات في ظاهره كذا مثل اليد والساق والوجه
                              وانا قلت اين في كتاب الله ايات في ظاهرها انه ليس له يد ؟ انا اتكلم عن الظاهر

                              وانتم الاشاعرة تعترفون بأن القرآن في ظاهره ان الله له يدأ و وجها وساق
                              لانكم تقولون (وكل نص أوهم التشبيها ... أوله أو فوض ورم تنزيها)

                              ------------

                              يا اخ عثمان ؟ نحن نسأل عن المعنى
                              ان كان المعنى صحيح اثبتنا المعنى ونحرص على عدم ذكر اللفظ الذي لم يرد في القرآن و السنة

                              مثال..لو دخلَت كلمة جديده بلغتنا العربية ولنفترض انها كلمة (هيهي) وتعني الإله
                              وثم جاء شخص وسألنا هل الله هيهي ؟ طبعا نحن سنقول له ماذا تعني بهيهي, ان كنت تقصد الإله. نعم نحن نقول الله إله ولكن لا نقول هيهي
                              ولا يجوز القول (لا هيهي الا الله) على الرغم ان المعنى صحيح ولكن لان الكلمة لم ترد في القرآن او السنة نحن نمتنع عن نذكرها من باب الحرص على التمسك والتقيّد بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم



                              وكلمة اعضاء وجوارح لم ترد في القرآن ولا في السنة
                              ولذلك لا يصح القول بأن الله له يد جارحة او عضو وإنما نسأل عن المعنى
                              ان كان المعنى صحيح اثبتنا المعنى مع عدم جواز ذكر اللفظ الغير مذكرو بالقرآن و السنة

                              ------------------------------------------------------



                              [ويا اخوه انا طلبت منكم ان تخبروني عن المراد والمقصود من التمثيل ب(ليس كمثله شيء)]
                              وهل ممكن ان نعرف معنى المثلية قبل معرفة صفات المقصودين انهم غير متماثلين ام انه ممكن ان نعرفها بدون معرفة صفاتهم

                              لو قلنا لشخص ان النمله البيضاء ليست مثل النملة السوداء
                              سيفهم ذاك الشخص ان المقصود بالتمثيل هنا هو اللون
                              لانه عرف صفات المقصودين وهن النمله البيضاء والنملة السوداء

                              ول قلنا لشخص ان البصل ليس مثل العسل
                              سيفهم ذاك الشخص ان المقصود من التمثيل هنا هو *الطعم والرائحة لانه عرف صفات المقصودين

                              ولو قلنا لشخص ان المخلوق سين ليس مثل المخلوق جيم
                              كيف سيعرف مالمقصود بالتمثيل او التشبيه هنا ؟
                              لن يعرف مالمقصود بالتمثيل هنا حتى يتعرف على صفات المخلوق سين وصفات المخلوق جيم


                              يعني لا يمكن معرفة المراد والمقصود من التمثيل ب(ليس كمثله شيء)] الا بعد معرفة صفات الله لكي نستطيع ان نحدد معنى التمثيل

                              وانتم الاشاعرة فهمتم المراد والمقصود من الاية (ليس كمثله شيء)] بدون الرجوع الى صفات الله اولا من الكتاب او السنة
                              بل انكم فهمتموها كما فهما المعتزلة وسرتم على طريق المعتزلة بالخوض بالصفات وذكر الألفاظ التي لم ترد في كتاب الله وصرتم تكثرون من الأسئله
                              ونسيتم قول المصطفى ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ؛ فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم ، واختلافهم على أنبيائهم ) رواه البخاري

                              تعليق

                              يعمل...