أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ

    قوله تعالى((أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )) الزخرف 18
    قال الرازي فيها

    (( المراد من قوله { أَو مَن يُنَشَّأُ فِي ٱلْحِلْيَةِ } التنبيه على نقصانها، وهو أن الذي يربى في الحلية يكون ناقص الذات، لأنه لولا نقصان في ذاتها لما احتاجت إلى تزيين نفسها بالحلية، ثم بيّن نقصان حالها بطريق آخر، وهو قوله { وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ } يعني أنها إذا احتاجت المخاصمة والمنازعة عجزت وكانت غير مبين، وذلك لضعف لسانها وقلة عقلها وبلادة طبعها، ويقال قلما تكلمت امرأة فأرادت أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بما كان حجة عليها، فهذه الوجوه دالة على كمال نقصها، فكيف يجوز إضافتهن بالولدية إليه!.))

    أين أنت يا أسماء ؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    طيب

    ((((وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَداًّ وَهُوَ كَظِيمٌ أَوَ مَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ))16-18 الزخرف

    أوجعلوا من ينشأ في الحلية---أي النساء لأنهن منذ نشأتهن يحلّون بالحلية---أما كونهن في الخصام غير ظاهرات ولا منتصرات فلأن الخصام والنزاع شغل الرجال لا شغل النساء--سواء كان الخصام اشتباكا ماديّا أم فكريّا--أي أن الآية تتحدث عن الواقع الإجتماعي للمرأة لا الواقع التكويني الفوسيولوجي--فالمرأة طبيعتها الإجتماعية لا تناقش ولا تجادل ولا تشتبك ماديّا فلا تنتصر في هذه الميادين لضعف التجربة والمراس لا ضعف العقل والإحساس

    قال إبن عاشور فأبدع ((و { الخصام } ظاهره: المجادلة والمنازعة بالكلام والمحاجّة، فيكون المعنى: أن المرأة لا تبلغ المقدرة على إبانة حجتها. وعن قتادة: ما تكلمت امرأة ولها حجة إلا جعلتْها على نفسها، وعنه: { من ينشأ في الحلية } هنّ الجواري يسفِّههن بذلك، وعلى هذا التفسير درج جميع المفسرين.

    والمعنى عليه: أنّهن غير قوادر على الانتصار بالقول فبلأولى لا يقدرْنَ على ما هو أشد من ذلك في الحرب، أي فلا جدوى لاتّخاذهن أولاداً.

    ويجوز عندي: أن يحمل الخصامُ على التقاتل والدّفاع باليد فإن الخصم يطلق على المُحارب، قال تعالى:
    { هذان خصمان اختصموا في ربّهم }
    [الحج: 19] فُسِّر بأنهم نفر من المسلمين مع نفر من المشركين تقاتلوا يوم بدر.

    فمعنى { غير مبين } غيرُ محقق النصر))

    __________________
    أما بالنسبة لبعض النواحي اللغوية فيها--كالإنكار الشديد باستخدام الهمزة ---والعطف على جعلوا التي في بداية آية(وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً) بحيث قدّرنا مضمرا هو " وجعلوا" فصار المعنى "

    "أوجعلوا من ينشأ في الحلية"

    وقد حرت فعلا لم لم يشر أي مفسّر للوجه البلاغي في "من ينشأ في الحلية"لينقل معناها إلى البنات

    أليست تشبه عبارة" نشأ وفي فمه ملعقة من ذهب " إشارة لإبن الموسرمن حيث الصورة البلاغية؟؟
    __________________
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • اسماء كامل شرف
      طالب علم
      • May 2004
      • 96

      #3
      شكرا لك اخي جمال ...

      انا هنا على اية حال ...

      وبهذا الكلام الذي اوردته حضرتك ... انا فعلاً مستغربة ومندهشة!

      ليس من هذا الكلام....

      ولكن مما رد به علي الاخوة هنا عندما اوردت مقالة الاستاذ ابوخلف حول راي الجماعات الاسلامية في عقل المراة، وكان من ضمن الاراء راي الاشاعرة...

      فغضب الجميع هنا وقالوا ان البوطي لا يمثل الاشاعرة.

      ولكنك هنا تورد راي امامنا الاكبر الرازي امام الاشاعرة !!!

      فاين الصواب يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟

      تعليق

      يعمل...