انت تتكلم باسم الروافض ... لا ... لا يظهر ... انت متأثر جدا جدا جدا برأي الروافض وانفعالك في الصفحة الثانية وخروجك عن أصل الموضوع ودخولك في مقتل عثمان وأشياء أخرى ...
قلت انت (((يتسائل اهل السنة لماذا ياشيعة لم يرد الامام علي ارض فدك لاصحابها فسكوته دليل علي رضائه عن حكم ابي بكر علي الزهراء فى عدم الاستحاق
انا لن اذكر اسباب اوردها علماء الشيعة بل اعطي القاضية
هل سكوت الامام علي معناه رضاه ؟؟؟؟؟
اذن نطبق نفس القاعدة ونقول لاهل السنة)))
فهذا واضح أنه من عندك تثير الشبهات وتجعلها القاضية!
قلت انت قصة فدك مشهورة .. مع انها احاد .. اذن لا تقل رواية ابي بكر احاد وترمي بها زد على ذلك موافقة الصحابة له وعدم اعتراضهم عليه الا فاطمة وعلي وهذا كاف . لكن في رواية لمسلم نقلتها هنا أن عليا والعباس قد صدقوا الرواية التي حدث بها أبوبكر أو علموا بها.
الى هنا لن يقتنع الرافضي بهذا الكلام ولا يؤمن الا بفاطمة وعلي ويكفر بقية الصحابة فماذا ترى ؟ هل سندخل في مهاترات تكفير الصحابة ؟
كما أنه سيرمي بالبخاري ومسلم وسيهذي. فما الحل؟ لا شيء لكن سيتفلسف وسيستدل بالقرآن مع أن القرآن يبطل عقيدته رإسا على عقب.
فما الحل يا ترى ؟؟ أتمنى أن تخلع رداء الترفض قليلا وتجيبني؟؟ ثم أعد وارتديه ونكمل النقاش؟؟
قلت أنت أن الحق مع فاطمة وعلي ويؤيدهما كتاب الله .
قلنا لك على أقل تقدير اختلفوا في الفهم . والحق إما مع هذا أو ذاك . ولا نعرف تفاصيل الذي كان يدور إلا أن أخبارهم تردنا على اختلاف ألفاظها ومعانيها فنظن في الناس الظنون . فإما أن تزعم أن الصحابة كانوا يتعمدون إيذاء فاطمة وعلي فاخرج منها وإما أن تزعم أنهم ارتأوا رأيا لا يقصدون من ورائه غير الحق فماذا بعد ؟
قلت أنت أني أعترفت بإقرارهما بحقهما في الميراث.
فأقول وما المشكلة؟!!!!! نعم هو كذلك! هذا رأيهما وليس رأيهما قرآنا ولا يقول بعصمتهما إلا أنت باعتبارك رافضي.
والحديث الذي يقول أنهما لن يفترقا فقد تحور وأصل الحديث التمسك بكتاب الله تعالى والمودة في القربى وليست العصمة لهم.
وأما الاثنا عشر خليفة الحديث الذي تحتج به علينا وتقول بأعلى صوتك اذكر لنا أسماءهم . فهذا من غباء الروافض المضحك .
اولا ليس المراد من الحديث أسماء الخلفاء بل حال الدين في عهدهم.
ثانيا أنت لا تعرف أسماءهم أصلا وهذه الأسماء المشهورة عندكم مخترعة مكذوبة موضوعة في غيبة المزعوم ابن العسكري ما كانت تعرف أصلا . وللروافض كتاب اسمه الفرق وغيره ذكروا فيه اختلافهم الكبير البين الظاهر في من هم الأئمة وكان الاعتقاد أن بعد جعفر ابنه اسماعيل فخرجت الاسماعيلية وفرقة قالت عبدالله الافطح وسموا بالافطحية واخرون قالوا انه موسى .
وأكابر رواتهم منهم أفطحي ومنهم واقفي . ومات زرارة بن أعين اعظم راوي عندهم من أصحاب جعفر مات بعد جعفر ولم يعرف من هو الإمام بعد جعفر .
قلت انت (((يتسائل اهل السنة لماذا ياشيعة لم يرد الامام علي ارض فدك لاصحابها فسكوته دليل علي رضائه عن حكم ابي بكر علي الزهراء فى عدم الاستحاق
انا لن اذكر اسباب اوردها علماء الشيعة بل اعطي القاضية
هل سكوت الامام علي معناه رضاه ؟؟؟؟؟
اذن نطبق نفس القاعدة ونقول لاهل السنة)))
فهذا واضح أنه من عندك تثير الشبهات وتجعلها القاضية!
قلت انت قصة فدك مشهورة .. مع انها احاد .. اذن لا تقل رواية ابي بكر احاد وترمي بها زد على ذلك موافقة الصحابة له وعدم اعتراضهم عليه الا فاطمة وعلي وهذا كاف . لكن في رواية لمسلم نقلتها هنا أن عليا والعباس قد صدقوا الرواية التي حدث بها أبوبكر أو علموا بها.
الى هنا لن يقتنع الرافضي بهذا الكلام ولا يؤمن الا بفاطمة وعلي ويكفر بقية الصحابة فماذا ترى ؟ هل سندخل في مهاترات تكفير الصحابة ؟
كما أنه سيرمي بالبخاري ومسلم وسيهذي. فما الحل؟ لا شيء لكن سيتفلسف وسيستدل بالقرآن مع أن القرآن يبطل عقيدته رإسا على عقب.
فما الحل يا ترى ؟؟ أتمنى أن تخلع رداء الترفض قليلا وتجيبني؟؟ ثم أعد وارتديه ونكمل النقاش؟؟
قلت أنت أن الحق مع فاطمة وعلي ويؤيدهما كتاب الله .
قلنا لك على أقل تقدير اختلفوا في الفهم . والحق إما مع هذا أو ذاك . ولا نعرف تفاصيل الذي كان يدور إلا أن أخبارهم تردنا على اختلاف ألفاظها ومعانيها فنظن في الناس الظنون . فإما أن تزعم أن الصحابة كانوا يتعمدون إيذاء فاطمة وعلي فاخرج منها وإما أن تزعم أنهم ارتأوا رأيا لا يقصدون من ورائه غير الحق فماذا بعد ؟
قلت أنت أني أعترفت بإقرارهما بحقهما في الميراث.
فأقول وما المشكلة؟!!!!! نعم هو كذلك! هذا رأيهما وليس رأيهما قرآنا ولا يقول بعصمتهما إلا أنت باعتبارك رافضي.
والحديث الذي يقول أنهما لن يفترقا فقد تحور وأصل الحديث التمسك بكتاب الله تعالى والمودة في القربى وليست العصمة لهم.
وأما الاثنا عشر خليفة الحديث الذي تحتج به علينا وتقول بأعلى صوتك اذكر لنا أسماءهم . فهذا من غباء الروافض المضحك .
اولا ليس المراد من الحديث أسماء الخلفاء بل حال الدين في عهدهم.
ثانيا أنت لا تعرف أسماءهم أصلا وهذه الأسماء المشهورة عندكم مخترعة مكذوبة موضوعة في غيبة المزعوم ابن العسكري ما كانت تعرف أصلا . وللروافض كتاب اسمه الفرق وغيره ذكروا فيه اختلافهم الكبير البين الظاهر في من هم الأئمة وكان الاعتقاد أن بعد جعفر ابنه اسماعيل فخرجت الاسماعيلية وفرقة قالت عبدالله الافطح وسموا بالافطحية واخرون قالوا انه موسى .
وأكابر رواتهم منهم أفطحي ومنهم واقفي . ومات زرارة بن أعين اعظم راوي عندهم من أصحاب جعفر مات بعد جعفر ولم يعرف من هو الإمام بعد جعفر .

تعليق