هل نحن نرى القمر فعلا
اختلفت المذاهب في رؤية الله وكل مذهب له وجهة نظره وهناك المثبت للرؤية وهناك النافي وحتى من يقال عنه مثبت ايضا اختلفت اقوالهم في الرؤية وعموما لا يهمنا اقوالهم بقدر ما يهمنا دليل الرؤية نفسه
المثبت حجته ودليله هو قول الرسول :
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ نَاسًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ الْحَدِيثَ، أَخْرَجَاهُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ" بِطُولِهِ.
وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَيْضًا فِي "الصَّحِيحَيْنِ" نَظِيرُهُ.
وَحَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا، كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ الْحَدِيثَ، أَخْرَجَاهُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ".
ولكن نحن حقيقة لا نرى القمر بل نرى ضوء القمر وهذا القمر
وهناك فرق بين القمر وضوء القمر الذي نراه
في الحديث عَنْ عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قالَ: قُلتُ لأَبِي ذرٍّ: لو رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَسَأَلْتُهُ، فقالَ: عن أيِّ شيْءٍ كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قالَ: كُنْتُ أسْأَلُهُ هلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قالَ أبو ذَرٍّ: قدْ سَأَلْتُ، فقالَ: رَأَيْتُ نُورًا.
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
فهل يمكن توجيه حديث الرؤية السابق الى رؤية نور الله
اختلفت المذاهب في رؤية الله وكل مذهب له وجهة نظره وهناك المثبت للرؤية وهناك النافي وحتى من يقال عنه مثبت ايضا اختلفت اقوالهم في الرؤية وعموما لا يهمنا اقوالهم بقدر ما يهمنا دليل الرؤية نفسه
المثبت حجته ودليله هو قول الرسول :
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ نَاسًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ الْحَدِيثَ، أَخْرَجَاهُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ" بِطُولِهِ.
وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَيْضًا فِي "الصَّحِيحَيْنِ" نَظِيرُهُ.
وَحَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا، كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ الْحَدِيثَ، أَخْرَجَاهُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ".
ولكن نحن حقيقة لا نرى القمر بل نرى ضوء القمر وهذا القمر
وهناك فرق بين القمر وضوء القمر الذي نراه
في الحديث عَنْ عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قالَ: قُلتُ لأَبِي ذرٍّ: لو رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَسَأَلْتُهُ، فقالَ: عن أيِّ شيْءٍ كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قالَ: كُنْتُ أسْأَلُهُ هلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قالَ أبو ذَرٍّ: قدْ سَأَلْتُ، فقالَ: رَأَيْتُ نُورًا.
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
فهل يمكن توجيه حديث الرؤية السابق الى رؤية نور الله
