يقول أهل الإسلام: الجنة للمسلمين فقط، والأنبياء كلهم مسلمون، وأتباعهم الذين على طريقهم في العقائد التي لا اختلاف فيها أصلا من أهل الجنة لكونهم مسلمين.
نحن إذا أمام مفهومين لـمعنى (المسلمين):
1- المسلمون أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يقول مسلم أبدا أن هؤلاء هم أهل الجنة، وأتباع الأنبياء السابقين من أهل النار.
2- المسلمون كل من كان مؤمنا بعقيدة الإسلام التي جاء بها جميع الأنبياء ولم يختلفوا فيها، بل اختلفت شرائعهم فقط. وهؤلاء ما لم يرتدوا عن دينهم لسبب من أسباب الردة فهم من أهل الجنة.
وبعد ذلك: أتباع الأنبياء والرسل إذا خالفوا وخرجوا عن ثوابت العقائد وقطعيات الدين الثابتة المذكورة في الكتاب والسنة المصطفوية التي اشترك في ذكرها والإيمان بها جميع الأنبياء، فهم ليسوا مسلمين، ولذلك لن يشموا رائحة الجنة.
يقول غير أهل الإسلام: إن غير المسلمين أي أتباع غير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إذا عملوا الصالحات وآمنوا بالله ولكنهم لم يكونوا على عقيدة الإسلام بعد بلوغ الدعوة الإسلامية إليهم، واجتماع شروط التكليف فيهم، فهم ليسوا بكفار وهم من أهل الجنة.
بقي السؤال: هل يقبل وجود دين أو مذهب أو عقيدة بعد مجيء الإسلام المحمدي؟ أي هل يعتبر إيمان أحد بعد مجيء سيدنا محمد وبلوغ دعوته -حسب شروطها-؟
أهل الإسلام جميعا والأنبياء أنفسهم يقولون: لا. فهم بشَّروا بسيدنا محمد وأمروا أتباعهم بالدخول في دينه.
من المضحك أن يقول بعض السفهاء: إن الفقهاء ليس من حقهم أن يحددوا من يدخل الجنة ومن لا يدخلها، وفي الوقت نفسه يعطون لأنفسهم الحق في إدخال من يشاؤون للجنة. بل ربما حرموا الجنة على بعض مخالفيهم وأدخلوا بابا الفاتيكان لها!
هؤلاء السفهاء هم من أصحاب النار، بإجماع أهل الإسلام.
نحن إذا أمام مفهومين لـمعنى (المسلمين):
1- المسلمون أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يقول مسلم أبدا أن هؤلاء هم أهل الجنة، وأتباع الأنبياء السابقين من أهل النار.
2- المسلمون كل من كان مؤمنا بعقيدة الإسلام التي جاء بها جميع الأنبياء ولم يختلفوا فيها، بل اختلفت شرائعهم فقط. وهؤلاء ما لم يرتدوا عن دينهم لسبب من أسباب الردة فهم من أهل الجنة.
وبعد ذلك: أتباع الأنبياء والرسل إذا خالفوا وخرجوا عن ثوابت العقائد وقطعيات الدين الثابتة المذكورة في الكتاب والسنة المصطفوية التي اشترك في ذكرها والإيمان بها جميع الأنبياء، فهم ليسوا مسلمين، ولذلك لن يشموا رائحة الجنة.
يقول غير أهل الإسلام: إن غير المسلمين أي أتباع غير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إذا عملوا الصالحات وآمنوا بالله ولكنهم لم يكونوا على عقيدة الإسلام بعد بلوغ الدعوة الإسلامية إليهم، واجتماع شروط التكليف فيهم، فهم ليسوا بكفار وهم من أهل الجنة.
بقي السؤال: هل يقبل وجود دين أو مذهب أو عقيدة بعد مجيء الإسلام المحمدي؟ أي هل يعتبر إيمان أحد بعد مجيء سيدنا محمد وبلوغ دعوته -حسب شروطها-؟
أهل الإسلام جميعا والأنبياء أنفسهم يقولون: لا. فهم بشَّروا بسيدنا محمد وأمروا أتباعهم بالدخول في دينه.
من المضحك أن يقول بعض السفهاء: إن الفقهاء ليس من حقهم أن يحددوا من يدخل الجنة ومن لا يدخلها، وفي الوقت نفسه يعطون لأنفسهم الحق في إدخال من يشاؤون للجنة. بل ربما حرموا الجنة على بعض مخالفيهم وأدخلوا بابا الفاتيكان لها!
هؤلاء السفهاء هم من أصحاب النار، بإجماع أهل الإسلام.
تعليق