دخول المسلمين وحدهم للجنة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    دخول المسلمين وحدهم للجنة

    يقول أهل الإسلام: الجنة للمسلمين فقط، والأنبياء كلهم مسلمون، وأتباعهم الذين على طريقهم في العقائد التي لا اختلاف فيها أصلا من أهل الجنة لكونهم مسلمين.

    نحن إذا أمام مفهومين لـمعنى (المسلمين):

    1- المسلمون أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يقول مسلم أبدا أن هؤلاء هم أهل الجنة، وأتباع الأنبياء السابقين من أهل النار.

    2- المسلمون كل من كان مؤمنا بعقيدة الإسلام التي جاء بها جميع الأنبياء ولم يختلفوا فيها، بل اختلفت شرائعهم فقط. وهؤلاء ما لم يرتدوا عن دينهم لسبب من أسباب الردة فهم من أهل الجنة.

    وبعد ذلك: أتباع الأنبياء والرسل إذا خالفوا وخرجوا عن ثوابت العقائد وقطعيات الدين الثابتة المذكورة في الكتاب والسنة المصطفوية التي اشترك في ذكرها والإيمان بها جميع الأنبياء، فهم ليسوا مسلمين، ولذلك لن يشموا رائحة الجنة.

    يقول غير أهل الإسلام: إن غير المسلمين أي أتباع غير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إذا عملوا الصالحات وآمنوا بالله ولكنهم لم يكونوا على عقيدة الإسلام بعد بلوغ الدعوة الإسلامية إليهم، واجتماع شروط التكليف فيهم، فهم ليسوا بكفار وهم من أهل الجنة.

    بقي السؤال: هل يقبل وجود دين أو مذهب أو عقيدة بعد مجيء الإسلام المحمدي؟ أي هل يعتبر إيمان أحد بعد مجيء سيدنا محمد وبلوغ دعوته -حسب شروطها-؟

    أهل الإسلام جميعا والأنبياء أنفسهم يقولون: لا. فهم بشَّروا بسيدنا محمد وأمروا أتباعهم بالدخول في دينه.

    من المضحك أن يقول بعض السفهاء: إن الفقهاء ليس من حقهم أن يحددوا من يدخل الجنة ومن لا يدخلها، وفي الوقت نفسه يعطون لأنفسهم الحق في إدخال من يشاؤون للجنة. بل ربما حرموا الجنة على بعض مخالفيهم وأدخلوا بابا الفاتيكان لها!

    هؤلاء السفهاء هم من أصحاب النار، بإجماع أهل الإسلام.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #2

    عجبا لهم يا شيخ جلال ...

    وكأن قول المسلمين بأن المسلمين فقط هم من يدخلون الجنة، أنانية وتعصب ... ألم يدرك هؤلاء ممن ينتقدون المسلمين على قولهم هذا أن هذا القول هو من باب النصيحة والتحذير؟
    إن المسلمين قياما بواجب الدعوة إلى الله والنصح يقولون لغير المسلمين: حذار، فإن الله الذي خلقنا لن يرضى منا بغير الإسلام دينا، فإن أردتم النجاة فهذا مسلكها ... وإن رفضتم دعوتنا فلكم دينكم ولنا ديننا ... نتعامل مع بعضنا بالحسنى.
    وباب الجنة لا يملكه الأنبياء ولا الفقهاء، بل يملكه رب العالمين ... وليس للأنبياء والفقهاء دور في ذلك غير النصيحة للناس اجمعين

    تعليق

    • عمر شمس الدين الجعبري
      Administrator
      • Sep 2016
      • 784

      #3
      محاولة شخصنة المسألة وتناولها بجانب خطابي وعاطفي مع تحييد عقلانيتها والحياد في موضوعيتها كمسألة قابلة للبحث .. كل ذلك يدلك على الزيغ والهوى وعدم الجدية والصدق في تناول هذا الأمر المصيري الخطير
      {واتقوا الله ويعلمكم الله}

      تعليق

      يعمل...