قوله تعالى ((وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ )) لقمان 19 فيه نهي عن الغطرسة واستحقار الآخرين--فما هو تصعير الخد؟؟
جاء في اللسان ((الَّصعَر: مَيَلٌ في الوَجْهِ، وقيل: الصَّعَرُ المَيَل في الخدِّ خاصة، وربما كان خِلْقة في الإِنسان والظَّليم، وقيل: هو مَيَلٌ في العُنُق وانْقِلاب في الوجه إِلى أَحد الشقَّين. وقد صَعَّرَ خَدَّه وصاعَرَه:أَمالهُ من الكِبْرِ؛ قال المُتَلَمِّس واسمه جَرير بن عبد المسيح: وكُنَّا إذا الجبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ، أَقَمْنا لَهُ من مَيلِهِ فَتَقَوَّمـا
يقول: إذا أَمال متكبِّرٌ خدَّه أَذْلَلْناهُ حتى يتقوَّم مَيْلُ))أعاذنا الله وإياكم من التكبر والغطرسة.
وقد يكون المتغطرس لا يصعّر خده للناس حين تكبره-- وقد يكون إنسان فيه التصعر خلقة خلق عليها فهو يميل بخده بدون أن يقصد الغطرسة واستحقار الآخرين --إلا أنه غلب على المتغطرس تصعير خده -- لذا فأن تصعير الخد يقال له في علوم البلاغة كناية-- والكناية :
هي لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع إرادة ذلك المعنى
هل وردت كناية أخرى في القرآن الكريم بمعنى التكبر والغطرسة ؟؟
هل في قوله ((ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ )) 9 الحج كناية عن الغطرسة والتكبر؟؟
أم أن فيه كناية عن الإعراض تكبرا وغطرسة ؟؟
والعطف "بكسر العين " كما جاء في الصحاح ( وعِطْفا الرجل: جانباه من لدن رأسه إلى وركيه. وكذلك عِطفا كلِّ شيءٍ: جانباه. ويقال: ثَنى فلانٌ عنِّي عِطفَه، إذا أعرض عنك))
قال إبن عاشور(والعِطف: المنكب والجانب. و { ثاني عطفه } تمثيل للتكبر والخيلاء. ويقال: لوى جيدَه، إذا أعرض تكبراً. وهذه الصفة تنطبق على حالة أبي جهل فلذلك قيل إنه المراد هنا.))
وقال أبو حيان (قال ابن عباس: متكبراً، ومجاهد: لاوياً عنقه بقبح، والضحاك: شامخاً بأنفه ))
وقال أبو السعود ({ ثَانِىَ عِطْفِهِ } حالٌ أخرى من فاعلِ يُجادل أي عاطفاً لجانبه وطاوياً كَشْحَه مُعرضاً متكبِّراً فإنَّ ثنْيَ العطفِ كنايةٌ عن التَّكبُّرِ))إذن عندهم ثني العطف يشمل الإعراض والتكبر --فهو معرض في حال تكبره--ألم تلاحظوا الفرق معي؟؟
كنايتان فيهما معا معنى التكبر---الآولى وهي التصعير فيها معنى التكبر فقط---والثانية وهي ثني العطف فيها معنى "الإعراض متكبرا""
فهل نسمع منكم قولة--الله الله على بلاغة القرآن كما نسمع منكم قولة -- الله الله على إجادة قراءة قارىء؟؟
__________________
جاء في اللسان ((الَّصعَر: مَيَلٌ في الوَجْهِ، وقيل: الصَّعَرُ المَيَل في الخدِّ خاصة، وربما كان خِلْقة في الإِنسان والظَّليم، وقيل: هو مَيَلٌ في العُنُق وانْقِلاب في الوجه إِلى أَحد الشقَّين. وقد صَعَّرَ خَدَّه وصاعَرَه:أَمالهُ من الكِبْرِ؛ قال المُتَلَمِّس واسمه جَرير بن عبد المسيح: وكُنَّا إذا الجبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ، أَقَمْنا لَهُ من مَيلِهِ فَتَقَوَّمـا
يقول: إذا أَمال متكبِّرٌ خدَّه أَذْلَلْناهُ حتى يتقوَّم مَيْلُ))أعاذنا الله وإياكم من التكبر والغطرسة.
وقد يكون المتغطرس لا يصعّر خده للناس حين تكبره-- وقد يكون إنسان فيه التصعر خلقة خلق عليها فهو يميل بخده بدون أن يقصد الغطرسة واستحقار الآخرين --إلا أنه غلب على المتغطرس تصعير خده -- لذا فأن تصعير الخد يقال له في علوم البلاغة كناية-- والكناية :
هي لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع إرادة ذلك المعنى
هل وردت كناية أخرى في القرآن الكريم بمعنى التكبر والغطرسة ؟؟
هل في قوله ((ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ )) 9 الحج كناية عن الغطرسة والتكبر؟؟
أم أن فيه كناية عن الإعراض تكبرا وغطرسة ؟؟
والعطف "بكسر العين " كما جاء في الصحاح ( وعِطْفا الرجل: جانباه من لدن رأسه إلى وركيه. وكذلك عِطفا كلِّ شيءٍ: جانباه. ويقال: ثَنى فلانٌ عنِّي عِطفَه، إذا أعرض عنك))
قال إبن عاشور(والعِطف: المنكب والجانب. و { ثاني عطفه } تمثيل للتكبر والخيلاء. ويقال: لوى جيدَه، إذا أعرض تكبراً. وهذه الصفة تنطبق على حالة أبي جهل فلذلك قيل إنه المراد هنا.))
وقال أبو حيان (قال ابن عباس: متكبراً، ومجاهد: لاوياً عنقه بقبح، والضحاك: شامخاً بأنفه ))
وقال أبو السعود ({ ثَانِىَ عِطْفِهِ } حالٌ أخرى من فاعلِ يُجادل أي عاطفاً لجانبه وطاوياً كَشْحَه مُعرضاً متكبِّراً فإنَّ ثنْيَ العطفِ كنايةٌ عن التَّكبُّرِ))إذن عندهم ثني العطف يشمل الإعراض والتكبر --فهو معرض في حال تكبره--ألم تلاحظوا الفرق معي؟؟
كنايتان فيهما معا معنى التكبر---الآولى وهي التصعير فيها معنى التكبر فقط---والثانية وهي ثني العطف فيها معنى "الإعراض متكبرا""
فهل نسمع منكم قولة--الله الله على بلاغة القرآن كما نسمع منكم قولة -- الله الله على إجادة قراءة قارىء؟؟
__________________