الصواعق الحنبلية الأثرية فى الرد علي الشيخ نزار حمادى
تقليص
X
-
-
-
انظروا ماذا يقول الشيخ سعيد فودة فى الكاشف
الشيخ سعيد يقول عند الاشاعرة القرآن الذى نزل علي سيدنا محمد حروف وكلمات غير قائم بذات الله بل هو مخلوق محدث خلقه فى اللوح المحفوظ وعند ابن تيمية محدث فى ذات الله
ثم يطرح فضيلة الشيخ سعيد سؤال من أولي بالتشنيع
اقول لك يافضيلة الشيخ سعيد
عقيدة ابن تيمية ضلال وعقيدة الاشاعرة ضلال
ياشيخ سعيد لو القران المنزل علي سيدنا محمد مخلوق فلماذا كان يضرب الامام أحمد ليلا ونهارا
ستقول كان يناظر المعتزلة فى خلق القرآن القديم النفسي
ياشيخ سعيد المعتزلة لا تقول بوجود نفسي اصلا فكيف تقول بخلقه
ياشيخ سعيد مناظرة شيخ السنة أحمد مع المعتزلة كان فى خلق القرآن المنزل علي سيدنا محمد المكتوب فى المصاحف المسموع بالاذان فكيف تقول إنه غير قائم فى ذات الله !!!!
اللهم ثبتنا علي معتقد السلف
والعجيب أن المتمسك بالعقيدة الحنبلبة الأثرية التى ضرب الامام أحمد من أجلها كالكبريت الاحمر فى هذا الزمن
القرآن واحد يااشاعرة وليس قرآنانتعليق
-
تعليق
-
يقول الطحاوي ناصر عقيدة السلف فى عدم الخلق القرآن الذى اوحاه الله لسيدنا محمد :
وإن القرآن كلام الله، منه بدا بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمه الله وعابه، وأوعده بسقر، حيث قال تعالى: (سأصليه سقر)، فلما أوعد الله بسقر لمن قال: (إن هذا إلا قول البشر) علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر
العجيب انظروا ماذا قال الشيخ سعيد فى شرح الطحاوية لحل الاشكال فى كلام الطحاوي الذى نصر به عقيدة السلف عقيدة الامام أحمد
تعليق
-
وانظروا لتعليق الغنيمي علي كلام الطحاوي
[ATTACH]5008[/ATTACH]
[ATTACH]5009[/ATTACH]
ياقوم الطحاوى يتكلم عن المكتوب فى المصحف المسموع بالاذان غير مخلوق
الطحاوي يقول
وإن القرآن كلام الله، منه بدا بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه
ويقول بعدها
ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين الله، ولا نجادل في القرآن، ونشهد أنه كلام رب العالمين، نزل به الروح الأمين، فعلمه سيد المرسلين، محمدا ، وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين، ولا نقول بخلقه، ولا نخالف جماعة المسلمين.تعليق
-
سؤال للاشاعرة واتباع ابن تيمية
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ
ابن تيمية أجاز الوقف وحمله علي تفويض الكيف والوصل علي المعنى فالراسخون يعلمون المعنى والاشاعرة عندهم الوقف علي تفويض المعنى والوصل علي التأويل
السؤال
لماذا ذكر الله صفة الرسوخ فى العلم هل المعنى الظاهر أو التأويل يحتاج لرسوخ فى العلم فيقال الاشعري مثلا هل تأويل اليد بالقدرة يحتاج رسوخ فى العلم
قال الشيخ الأكبر فى الفتوحات ❤️
عجبت من طائفتين كبيرتين الأشاعرة والمجسمة في غلطهم في اللفظ المشترك كيف جعلوه للتشبيه ولا يكون التشبيه إلا بلفظه المثل أو كاف الصفة بين الأمرين في اللسان وهذا عزيز الوجود في كل ما جعلاه تشبيها من آية أو خبر ثم إن الأشاعرة تخيلت أنها لما تأولت قد خرجت من التشبيه وهي ما فارقته إلا أنها انتقلت من التشبيه بالأجسام إلى التشبيه بالمعاني المحدثة المفارقة للنعوت القديمة في الحقيقة والحد فما انتقلوا من التشبيه بالمحدثات أصلا ولو قلنا بقولهم لم نعدل مثلا من الاستواء الذي هو الاستقرار إلى الاستواء الذي هو الاستيلاء كما عدلوا ولا سيما والعرش مذكور في نسبة هذا الاستواء ويبطل معنى الاستيلاء مع ذكر السرير ويستحيل صرفه إلى معنى آخر ينافي الاستقرار فكنت أقول إن التشبيه مثلا إنما وقع بالاستواء والاستواء معنى لا بالمستوى عليه الذي هو الجسم والاستواء حقيقة معقولة معنوية تنسب إلى كل ذات بحسب ما تعطيه حقيقة تلك الذات ولا حاجة لنا إلى التكلف في صرف الاستواء عن ظاهره فهذا غلط بين لا خفاء به وأما المجسمة فلم يكن ينبغي لهم أن يتجاوزوا باللفظ الوارد إلى أحد محتملاته مع إيمانهم ووقوفهم مع قوله تعالى ليس كمثله شئتعليق
-
تعليق
-
-
الشيخ نزار حمادى vs الشيخ سعيد فودة
الشيخ نزار حمادى يتمسح باللالكائي كى يوهم السذج من طلاب العلم انها عقيدة الاشاعرة والكل يصفق ويصدق
اعتراف الشيخ سعيد فودة أن هذا مذهب الاشعري وليس الاشاعرة
وذكرت من قبل كلام الرازى فى تفسير سورة النحل الذى ينسف عقيدة الكلام النفسي الاشعري إذا استدل من الآية علي قدم الكلام ونفي التسلسل وذكرت كلام الاشعري فى الابانة الموافق للسلف والحنابلة
يبدو أن الأخ نزار أصبح حنبليا لا اشعريا
اعترف يانزار أن الحق مع الحنابلة لا الاشاعرة لكن توهم السذج أن هذه عقيدة الاشاعرة كى ترد علي التيمية فسبحان الله امرك عجيب يانزارتعليق
-
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
قال ابن الجوزي فى زاد المسير :
وقد استدل أصحابنا على قدم القرآن بقوله: { كن } فقالوا: لو كانت «كن» مخلوقة؛ لافتقرت إلى إيجادها بمثلها وتسلسل ذلك، والمتسلسل محال. فان قيل: هذا خطاب لمعدوم؛ فالجواب أنه خطاب تكوين يُظهر أثر القدرة، ويستحيل أن يكون المخاطب موجوداً، لأنه بالخطاب كان، فامتنع وجوده قبله أو معه. ويحقق هذا أن ما سيكون متصور للعلم، فضاهى بذلك الموجود، فجاز خطابه لذلك. انتهي
قلت أسامة
قال الامام الرازى فى تفسيرها
اعلم أنه ليس المراد من قوله تعالى:{ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [آل عمران: 47] هو أنه تعالى يقول له: { كُنَّ } فحينئذ يتكون ذلك الشيء فإن ذلك فاسد والذي يدل عليه وجوه
الأول: أن قوله: { كُنْ فَيَكُونُ } إما أن يكون قديماً أو محدثاً والقسمان فاسدان فبطل القول بتوقف حدوث الأشياء على { كُنَّ } إنما قلنا: إنه لا يجوز أن يكون قديماً لوجوه. الأول: أن كلمة { كُنَّ } لفظة مركبة من الكاف والنون بشرط تقدم الكاف على النون، فالنون لكونه مسبوقاً بالكاف لا بد وأن يكون محدثاً، والكاف لكونه متقدماً على المحدث بزمان واحد يجب أن يكون محدثاً. الثاني: أن كلمة { إِذَا } لا تدخل إلا على سبيل الإستقبال، فذلك القضاء لا بد وأن يكون محدثاً لأنه دخل عليه حرف { إِذَا } وقوله { كُنَّ } مرتب على القضاء بفاء التعقيب لأنه تعالى قال: { فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ } والمتأخر عن المحدث محدث، فاستحال أن يكون: { كُنَّ } قديماً. الثالث: أنه تعالى رتب تكون المخلوق على قوله: { كُنَّ } بفاء التعقيب فيكون قوله: { كُنَّ } مقدماً على تكون المخلوق بزمان واحد والمتقدم على المحدث بزمان واحد لا بد وأن يكون محدثاً فقوله: { كُنَّ } لا يجوز أن يكون قديماً، ولا جائز أيضاً أن يكون قوله: { كُنَّ } محدثاً لأنه لو افتقر كل محدث إلى قوله: { كُنَّ } وقوله: { كُنَّ } أيضاً محدث فيلزم افتقار: { كُنَّ } آخر ويلزم إما التسلسل وإما الدور وهما محالان، فثبت بهذا الدليل أنه لا يجوز توقف إحداث الحوادث على قوله: { كُنَّ }.
الحجة الثانية: أنه تعالى إما أن يخاطب المخلوق بكن قبل دخوله في الوجود أو حال دخوله في الوجود، والأول: باطل لأن خطاب المعدوم حال عدمه سفه، والثاني: أيضاً باطل لأنه يرجع حاصله إلى أنه تعالى أمر الموجود بأن يصير موجوداً وذلك أيضاً لا فائدة فيه. الحجة الثالثة: أن المخلوق قد يكون جماداً، وتكليف الجماد عبث ولا يليق بالحكيم. الحجة الرابعة: أن القادر هوالذي يصح منه الفعل وتركه بحسب الإرادات، فإذا فرضنا القادر المريد منفكاً عن قوله: { كُنَّ } فإما أن يتمكن من الإيجاد والأحداث أو لا يتمكن، فإن تمكن لم يكن الإيجاد موقوفاً على قوله: { كُنَّ } وإن لم يتمكن فحينئذ يلزم أن لا يكون القادر قادراً على الفعل إلا عند تكلمه بكن فيرجع حاصل الأمر إلى أنكم سمعتم القدرة بكن وذلك نزاع في اللفظ. الحجة الخامسة: أن { كُنَّ } لو كان له أثر في التكوين لكنا إذا تكلمنا بهذه الكلمة وجب أن يكون لها ذلك التأثير، ولما علمنا بالضرورة فساد ذلك علمنا أنه لا تأثير لهذه الكلمة. الحجة السادسة: أن { كُنَّ } كلمة مركبة من الكاف والنون، بشرط كون الكاف متقدماً على النون، فالمؤثر إما أن يكون هو أحد هذين الحرفين أو مجموعهما، فإن كان الأول لم يكن لكلمة { كُنَّ } أثر البتة، بل التأثير لأحد هذين الحرفين، وإن كان الثاني فهو محال، لأنه لا وجود لهذا المجموع البتة لأنه حين حصل الحرف الأول لم يكن الثاني حاصلاً، وحين جاء الثاني فقد فات الأول، وإن لم يكن للمجموع وجود البتة استحال أن يكون للمجموع أثر البتة
الحجة السابعة: قوله تعالى:{ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [آل عمران: 59] بين أن قوله: { كُنَّ } متأخر عن خلقه إذ المتأخر عن الشيء لا يكون مؤثراً في المتقدم عليه، فعلمنا أنه لا تأثير لقوله: { كُنَّ } في وجود الشيء فظهر بهذه الوجوه فساد هذا المذهب
وإذا ثبت هذا فنقول لا بد من التأويل وهو من وجوه: الأول: وهو الأقوى أن المراد من هذه الكلمة سرعة نفاذ قدرة الله في تكوين الأشياء، وأنه تعالى يخلق الأشياء لا بفكرة ومعاناة وتجربة
وقال الرازى فى ايه ال عمران :
المسألة الرابعة: في الآية إشكال، وهو أنه تعالى قال: { خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } فهذا يقتضي أن يكون خلق آدم متقدماً على قول الله له { كُنَّ } وذلك غير جائز. وأجاب عنه من وجوه الأول: قال أبو مسلم: قد بينا أن الخلق هو التقدير والتسوية، ويرجع معناه إلى علم الله تعالى بكيفية وقوعه وإراداته لإيقاعه على الوجه المخصوص وكل ذلك متقدم على وجود آدم عليه السلام تقديماً من الأزل إلى الأبد، وأما قوله { كُنَّ } فهو عبارة عن إدخاله في الوجود فثبت أن خلق آدم متقدم على قوله { كُنَّ }. والجواب الثاني: وهو الذي عول عليه القاضي أنه تعالى خلقه من الطين ثم قال له { كُنَّ } أي أحياه كما قال: { ثم أنشأناه خلقاً آخر } فإن قيل الضمير في قوله خلقه راجع إلى آدم وحين كان تراباً لم يكن آدم عليه السلام موجوداً. أجاب القاضي وقال: بل كان موجوداً وإنما وجد بعد حياته، وليست الحياة نفس آدم وهذا ضعيف لأن آدم عليه السلام ليس عبارة عن مجرد الأجسام المشكلة بالشكل المخصوص، بل هو عبارة عن هوية أخرى مخصوصة وهي: إما المزاج المعتدل، أو النفس، وينجر الكلام من هذا البحث إلى أن النفس ما هي، ولا شك أنها من أغمض المسائل انتهي
أما الماتريدى فعنده كن صفة التكوين فقال فى تفسيره :
ثم قوله: { كُنْ فَيَكُونُ }.
ليس هو قول من الله: أَن كُنْ - بالكاف والنون - ولكنه عبارة بأَوجز كلام، يؤدي المعنى التام المفهوم؛ إذ ليس في لغة العرب كلام التحقيق بحرفين يؤدي المعنى المفهوم أَوجز من هذا، وما سوى هذا فهو من الصِّلات، والأَدوات، فلا يفهم معناها، والله أعلم.
ثم الآية تردُّ على من يقول: بأَن خلق الشيء هو ذلك الشيء نفسه؛ لأَنه قال: { وَإِذَا قَضَىٰ أَمْراً } ذكر " قَضى " وذكر " أَمْراً " ، وذكر " كُنْ فَيَكُونُ ". ولو كان التكوين والمكون واحداً لم يحتج إلى ذكر كن في موضع العبارة عن التكوين فالـ " كن " تكوينه، فيكون المكون؛ فيدل أنه غيره.
ثم لا يخلو التكوين: إما أَن لم يكن فحدث، أَو كان في الأَزل.
فإن لم يكن فحدث، فإِما أَن يحدث بنفسه - ولو جاز ذلك فى شيء لجاز في كل شيء - أَو بإِحداث آخَر، فيكون إحداث بإحداث، إِلى ما لا نهاية له. وذلك فاسد، ثبت أَن الإِحداث والتكوين ليس بحادث، وأَن الله تعالى موصوف في الأَزل أَنه محدث، مكون؛ ليكون كل شيء في الوقت الذي أراد كونه فيه، وبالله التوفيق.تعليق
-
تعليق
تعليق