أين الله ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنيس محمد أنيس
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 6

    #1

    أين الله ؟

    [B][ALIGN=RIGHT]الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،،

    السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ..

    أود أن أتحاور بخصوص هذه المسئله " أين الله " ؟؟

    وفق أعتقاد ( الأشاعره والماترديه )

    فحبذا أن تبينوا لنا ما هو أعتقادكم بهذه المسئله وفق الكتاب والسنه

    وشكرا لكم[/[/ALIGN]B]
    ..
    وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ
  • نايف حمد علي
    مـشـــرف
    • Jul 2004
    • 867

    #2
    وعليْكم السَّلامُ ورحمَة الله وبركاته .

    الأيْنيّة تطلق ويُقصَدُ بِها أحدُ أمريْن :

    الأوّل : السُّؤالُ عنِ المَكانَة ، فلا شكَّ أنَّ اللهَ عزَّوجل لَهُ المَكَانَة والفوقيّة العَاليَتيْن .

    الثانيَة : السُّؤالُ عن المَكان ، فهذا بَاطلٌ ، فاللهُ عز وجل مُنزَّه عن المَكان ، لأنَّ المَكانَ مَخلوقٌ اتفاقاً ، واللهُ عزوجل لا يَحلُّ في خلقهِ اتفاقاً عندَ أهلِ السُّنّة ، خلافاً للحلوليّة والإتحَاديّة .


    فأيُّهما قصَدتَ ؟
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

    تعليق

    • أنيس محمد أنيس
      طالب علم
      • Jun 2005
      • 6

      #3
      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نايف حمد علي
      وعليْكم السَّلامُ ورحمَة الله وبركاته .

      الأيْنيّة تطلق ويُقصَدُ بِها أحدُ أمريْن :

      الأوّل : السُّؤالُ عنِ المَكانَة ، فلا شكَّ أنَّ اللهَ عزَّوجل لَهُ المَكَانَة والفوقيّة العَاليَتيْن .

      الثانيَة : السُّؤالُ عن المَكان ، فهذا بَاطلٌ ، فاللهُ عز وجل مُنزَّه عن المَكان ، لأنَّ المَكانَ مَخلوقٌ اتفاقاً ، واللهُ عزوجل لا يَحلُّ في خلقهِ اتفاقاً عندَ أهلِ السُّنّة ، خلافاً للحلوليّة والإتحَاديّة .


      فأيُّهما قصَدتَ ؟
      بسم الله والحمد لله ..

      أشكرك أخي
      / نايف على تعقيبك ..

      هل وضحت لي هذه
      " الأين " الوارده بهذه الأيه تعني المكان أم المكانة ..

      وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ


      وأشكرك .. والسلام عليكم
      وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ

      تعليق

      • د . أسامة نمر
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 34

        #4
        محاولة

        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
        أستأذن الأخوين الكريمين في محاولة الإجابة عن هذا السؤال ، فإن استطعت فالحمد لله تعالى ، وإن أخطأت فمن نفسي .
        فأقول :
        قال تعالى في أول الآية (ولله المشرق والمغرب} والمشرق المكان الذي تشرق فيه الشمس ، والمغرب المكان الذي تغرب فيه الشمس ، وليس المقصود مكان ما اسمه المشرق ، أو مكان ما اسمه المغرب ، وإنما المقصود هاهنا أن الله تعالى يملك كل مكان تشرق عليه الشمس وكل مكان تغرب عنه الشمس ، هذا مقتضى اللام التي للملكية في قوله تعالى {ولله) .
        وبناء عليه فقوله تعالى (أين) الآتية في الآية دالة على المكان حتما .
        ولكن هذا لا يقتضي أن الله تعالى وصف نفسه سبحانه في هذه الآية بالأينية ، لأن المقصود هنا بالأين هنا : المشرق والمغرب ، أي : سواء توجهت تلقاء مكان المشرق أو تلقاء مكان المغرب .
        ولإتمام الصورة سوف أنقل كلام الطبري في تفسيره هذه الآية .

        قال الطبري : يعني جل ثناؤه بقوله {ولله المشرق والمغرب} : لله ملكهما وتدبيرهما ، كما يقال : لفلان هذه الدار ، يعني بها : أنها له ملكا ، فذلك قوله {ولله المشرق والمغرب} ، يعني : أنهما له ملكا وخلقا ، والمشرق هو موضع شروق الشمس ، وهو موضع طلوعها ، كما يقال لموضع طلوعها منه مطلق ، بكسر اللام ، وكما بينا في معنى المساجد آنفا .


        ثم قال الطبري : فإن قال قائل : أو ما كان لله إلا مشرق واحد ومغرب واحد حتى قال {ولله المشرق والمغرب} ؟
        قيل : إن معنى ذلك غير الذي ذهبت إليه ، وإنما معنى ذلك : ولله المشرق الذي تشرق منه الشمس كل يوم ، والمغرب الذي تغرب فيه كل يوم ، فتأويله إذا كان ذلك معناه : ولله ما بين قطري المشرق ، وما بين قطري المغرب ، إذ كان شروق الشمس كل يوم من موضع منه لا تعود لشروقها منه إلى الحول الذي بعده ، وكذلك غروبها كل يوم .

        ثم قال الطبري : فإن قال : أوليس وإن كان تأويل ذلك ما ذكرت ، لله كل ما دونه الخلق خلقه ؟
        قيل : بلى .
        فإن قال : فكيف خص المشارق والمغارب بالخبر عنها أنها له في هذا الموضع دون سائر الأشياء غيرها ؟
        قيل : قد اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله خص الله ذكر ذلك بما خصه به في هذا الموضع .
        فذكر الطبري الآراء في ذلك إلى أن قال :
        والصواب من القول في ذلفك : أن الله تعالى إنما خص الخبر عن المشرق والمغرب في هذه الآيةب أنهما ملكا له ، وإ، كان لا شيء إلا وهو له ملك ، إعلاما منه عباده المؤمنين أن له ملكهما ، وملك ما بينهما من الخلق ، وأن على جميعهم إذ كان له ملكهم طاعته فيما أمرهم ونهاهم ، وفيما فرض عليهم من الفرائض ، والتوجه نحو الوجه الذي وجهوا إليه ، إذ كان من حكم المماليك طاعة مالكهم ، فأ×رج الخبر عن المشرق والمغرب ، والمراد به : من بينهما من الخلق ، على النحو الذي قد بينت من الاكتفاء بالخبر عن سبب الشيء من ذكره والخبر عنه ، كما قيل : {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} وما أشبه ذلك .
        ومعنى الآية إذن : ولله ملك الخلق الذي بين المشرق والمغرب يتعبدهم بما شاء ، ويحكم فيهم ما يريد عليهم طاعته ، فولوا وجوهكم أيها المؤمنون نحو وجهي ، فإنكم أينما تولوا وجوهكم ، فهنالك وجهي .

        إلى أن قال الطبري :
        وأما قوله {فأينما} فإن معناه : حيثما .
        وأما قوله {تولوا} فإن الذي هو أولى بتأويله أن يكون : تولون نحوه وإليه ، كما يقول القائل : وليت وجهي شرطه ، ووليته إليه ، بمعنى : قابلته ، وواجهته .
        وإنما قلنا ذلك أولى بتأويل الآية لإجماع الحجة على أن ذلك تأويله ، وشذوذ من تأوله بمعنى تولون عنه فتستدبرونه ، فالذي تتوجهون إليه وجه الله ، بمعنى قبلة الله .

        وأما قوله {فثم} فإنه بمعنى : هنالك .
        واختلف في تأويل قوله {فثم} :
        1 = فقال بعضهم : تأويل ذلك : فثم قبلة الله ، يعني بذلك : وجهه الذي وجههم إليه .
        2 = وقال آخرون : معنى قوله الله عز وجل {فثم وجه الله} فثم الله تبارك وتعالى .
        3 = وقال آخرون : معنى قوله {فثم وجه الله} فثم تدركون بالتوجه إليه رضا الله الذي له الوجه الكريم .
        4 = وقال آخرون : عنى بالوجه : ذا الوجه ، وقال قائلو هذه المقالة : وجه الله صفة له .
        فإن قال قائل : وما هذه الآية من التي قبلها ؟
        قيل : هي لها مواصلة ، وإنما معنى ذلك : ومن أظلم من النصارى الذين منعوا عباد الله مساجده أن يذكر فيها اسمه وسعوا في خرابها ، ولله المشرق والمغرب ، فأينما توجهوا وجوهكم ، فإن وجهه هنالك ، يسعكم فضله وأرضه وبلاده ، ويعلم ما تعملون ، ولا يمنعكم تخريب من خرب مسجد بيت المقدس ، ومنعهم من منعوا من ذكر الله فيه : أن تذكروا الله حيث كنتم من أرض الله ، تبتغون به وجهه .
        انتهى كلام الطبري .
        قلت : إن تفسير قوله تعالى {فثم وجه الله} لا يختلف أبدا من حيث المبدأ عن تفسير قوله تعالى {فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا} إذ أتى الله تعالى بنيانهم من القواعد ، وقوله تعالى {فوجد الله عنده فوفاه حسابه} .
        والآية تخبرنا بأن وجه الله ثمة أينما تولوا وجوهكم .
        أي : أن وجه الله تعالى كائن في أي أين حيث توجهون وجوهكم .
        ومعنى الآية : أن مرضاة الله تعالى حاصلة إلى أي أين وجهتم وجوهكم .
        وقد قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : وأما ذاته تعالى ، فلا تكون محصورة في شيء من خلقه ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
        يعني : أن ذات الله تعالى لا تكون في شيء من الأماكن .
        وعليه ، فإذا فسرنا قوله (أين) المذكورة في الآية بالمكان ، كما هو الظاهر ، بحسب ما أرى ، فيستحيل أن يكون المراد به ذات الله تعالى أو صفة من صفاته سبحانه ، وإنما المقصود به شيء آخر ، كما ذهب إليه بعض السلف الصالصح :-
        فقد روى عكرمة عن ابن عباس قال {فأينما تولوا فثم وجه الله} قال : قبلة الله ، أينما توجهت ، شرقا أو غربا .
        وقال مجاهد {فأينما تولوا فثم وجه الله} : حيثما كنتم فلكم قبلة تستقبلونها ، الكعبة .
        وروي عن أبي العالية والحسن وعطاء الخراساني وعكرمة وقتادة والسدي وزيد بن أسلم نحو ذلك .

        هذا ما سجلته ، فلينظر وليتأمل ، والله يرحمنا وإياكم ويعصمنا من عثرات الأفكار وسيئات الخواطر ، ويغفر لنا جميعا .
        { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى }

        تعليق

        • نايف حمد علي
          مـشـــرف
          • Jul 2004
          • 867

          #5
          بُوركَ فيْك سيِّدي الدكتور أسامة .

          أخي الفاضل / أنيس .

          أرجو مِنكَ أنْ تبيِّن لي هلْ الأينيَّة التي أطلقتها في حق اللهِ عزَّ وجل تقصدُ بها المَكانَة أم المَكان ؟؟

          مُهمٌ أنْ تجيْبَ ، حتى نَعرف فيْمَا نتحدَّث .


          دمتَ سَالمَاً .
          يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

          فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

          تعليق

          • على انيس طه
            طالب علم
            • Nov 2004
            • 154

            #6
            من الحديث الشريف:
            لاتفكروا فى ذات الله حتى لاتهلكوا
            من القرآن الكريم:
            اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

            من إنجيل يوحنا:
            "المسيح يقول بأن الله روح"
            19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هَذَا الْجَبَلِ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لله 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ - لأَنَّ الْخلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لله بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الله َ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».

            للأجابة على الأينيَّة التي أطلقتها في حق اللهِ عزَّ وجل تقصدُ بها المَكانَة أم المَكان ؟؟
            الأجابة: الله ليس كمثله شىء فلا أينية سواء مكانة أو مكان لأن الأينية خاصية المخلوقات
            قال تعالى: رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ }غافر15
            والله محيط بكل شىء وهو الأول والآخر لكل شىء وهو لاتركه الأبصار وهو اللطيف وهو الحى
            والخلاصة من الأفضل لعقولنا المحدودة أن نتعظ بحديث رسول الله أن لانتفكر فى ذات الله
            وكمثال بسيط نقول بأن الكهرباء تأتى لنا ونستخدمها فأين الكهرباء هى لاكنه لها ولا نحدد مكانها انما هى معنا

            تعليق

            • نايف حمد علي
              مـشـــرف
              • Jul 2004
              • 867

              #7
              أخي الحبيب / أنيس طه

              وإنْ كنتُ لا أوافقك عَلى مَنع إطلاق لفظ (الأيْن) إنْ قصدَ بِهِ المَكانَة ، إلا أنّني أرجئ النقاش لمَكانٍ وزمَانٍ آخريْن ، حتى ننتهي من الأخ صاحب الموضوع ، ولا يَتشتت المَوضوع .


              ودمتَ سيّدي الحبيب سَالمَاً .
              يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

              فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

              تعليق

              • أنيس محمد أنيس
                طالب علم
                • Jun 2005
                • 6

                #8
                بسم الله


                الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نايف حمد علي
                بُوركَ فيْك سيِّدي الدكتور أسامة .

                أخي الفاضل / أنيس .

                أرجو مِنكَ أنْ تبيِّن لي هلْ الأينيَّة التي أطلقتها في حق اللهِ عزَّ وجل تقصدُ بها المَكانَة أم المَكان ؟؟

                مُهمٌ أنْ تجيْبَ ، حتى نَعرف فيْمَا نتحدَّث .


                دمتَ سَالمَاً .

                أهلا بالأخ / نايف

                أقصد بها - المكان -

                أشكرك وأنتظر توضيحك ..
                وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ

                تعليق

                • نايف حمد علي
                  مـشـــرف
                  • Jul 2004
                  • 867

                  #9
                  اهلاً بالأخ / أنيس .

                  لا يَجوزُ السؤالُ عن اللهِ سبحانهُ وتعَالى بـ (أين) أنْ قُصِدَ بذلِكَ المَكانُ ، لمَا سَبَقَ في ثنايا كلامي ، وها أنا أعيدُهُ مَرَّة أخرى :

                  {الثانيَة : السُّؤالُ عن المَكان ، فهذا بَاطلٌ ، فاللهُ عز وجل مُنزَّه عن المَكان ، لأنَّ المَكانَ مَخلوقٌ اتفاقاً ، واللهُ عزوجل لا يَحلُّ في خلقهِ اتفاقاً عندَ أهلِ السُّنّة ، خلافاً للحلوليّة والإتحَاديّة} .

                  فإنْ كانَ لديكَ اعتراض أخي الفاضل على كلامِي فلتبْدِهِ .
                  يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

                  فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

                  تعليق

                  يعمل...