بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
إخواني المسلمين في هذا المنتدى المبارك - أخوكم مسلم عامي وليس طالب علم ممكن نقول محب للعلم .
قد اطلعت مؤخراً على موضوع الدعوة للمناظرة وهي إن صلحت النوايا وأريد الوصول فعلاً للحق فهي مطلوبة ومرغوبة أما أن يكون الهدف محدد من قبل وما سوف نفعله هو محاولة إثبات ما نحن عليه فقط وتبديع الطر ف الأخر فلن نجني من ورائها أي طائل .
بداية أقول أنا عن عقيدتي في الله سبحانه وتعالى:
أثبت لله سبحانه وتعالى ماأثبته لنفسه وأنفي عنه ما نفاه جل وعلا .وأثبت له ما أثبته رسوله ,وأنفي عنه ما نفاه ,اثبت لله كل كمال يليق به ,أنفي عنه كل نقص لا يليق به تعالى متبعاً في ذلك سلفنا الصالح رضوان الله عليهم .
وبهذا يمكن لكل من الأشاعرة والسلفيين في العصر الحاضر أن يدعي أنني منهم(أرجو التجوز وسعة الصدر وطول البال)
وهنا إخوتي من الطرفين يكمن لب القضية أو كما يقال مريط الفرس كلا الفريقين يدعي أنه على مذهب السلف,وأن مذهب السلف هو ما هو عليه((وطبعأ لآْن السلف الصالح كان عصرهم هو العصر الذي قدر الله سبحانه وضوح الصورة العامة لدين المسلمين وضبطه عقائدياً وفقهياً.....الخ ووضع كل شيء في مكانه وحددت معالم الدين طبعأ هذا على الإجمال ونستثني الفرق التي انحرفت))
أعود فأقول نحن هنا أمام فريقين من المسلمين يدعي كل منهم لنفسه أنه على الحق وعلى نهج أهل السنة والجماعة(في باب العقائد بداية ) وبالتالي فالفريق المخالف مبتدع ضال
وأرى إخوتي أني لو سألت السلفي (باصطلاح الوقت الحاضر ) ماحكم الأشاعرة عندك لقال فرقة من الفرق الضالة نفاة الصفات...الخ ما
ما تعرفون(أرجو سعة الصدر )
ولو سألت الأشعري ماحكم من ينتسبون للسلفية اليوم لقال مجسمة لاعقول لهم (سامحوني)
وسف أتكلم هنا بالعامية وأقول أليس هذا الدين هو الدين الحق الخاتم لرسالات السماء .بلي
إذا هل يعقل أن لايوجد ميزان في إسلامنا وملتنا ترد إليه الأمور عند التنازع .لا بد أن يكون هناك ميزان وضوابط شرعية وعقلية لرد التنازع في
هذه الأمور. وأية أمور إنها في العقائد خاصة مايتعلق برب العالمين سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته.
لذلك أدعو أولاً إخوتي من السلفيين أن يفتحوا عقولهم قليلاً ويوسعوا صدرهم لأخوانهم من الأشاعرة .وأن يتجردو قليلاً فيالنظر للمسائل العقدية من نافذة ابن تيمية , وابن القيم رحمة الله عليهم
يعن لو افترضنا أن ابن تيمية وابن القيم لم يخلقا في هذا الوجود هل كنتم لن تسطيعو ا أن تكونوا علي العقيدة الصحيحة الحقة . ستقولون لا. بل كنا سوف نكون أيضأعلى عقيدة السلف عقيدة أهل السنة والجماعة
طيب لماذ لاتجربون أن تنظروا إلي العقيدة من نافذة أخري غير نافذة ابن القيم وابن تيمية فسوف تكون النتيجة إحدى أمرين:
الأول أن تقولو بالاستقراء وجدنا أنهم أوصلو إلينا العقدية الصحيحة عقيدة السلف الصالح وقد ازددنا يقينا على أن ما نحن عليه هو الحقز وتيقنا أكثر بأنهم من أكابر أئمة المسلمين.
ألأمر الثاني : أن تجدوا أنفسكم قد خالفتم في كثير أو قليل من المسائل التي كنتم تظنون أنفسكم فيها عى الحق وعند ذلك تقولون ونقول معكم إنهم علماء أخطئوا إصابة الحق وظنو أنهم يوصلون إلينا عقية سلفنا الصالح .
أنتم ترون إخوتي أن كلا الأمرين جائز عقلاُ.
والأن كلامي للأخوة الأشاعرة أصحاب البيتز أنتم تعرفون أن من ينكر مذهبكم في أغلبهم لا يعرفون ماهو مذهبكم ولاماتقولون في المسائل فمن ينكر ينكر في الأغلب تقليداُ لافهمأ
فدوركم أخواني هو عرض الموضوعات على الطرف الأخر بلطف وكياسة وصبر لعل من لم يكن يفهم وكان منصفأ أ، يفيق ويعرف من هم الأشاعرة وماذا يقولون ومن من الأئمة كان أشعريأ وماذا قدمو لدين المسلمين وا الذي يدعون إليه ويعتقدونه.
فأنا أرى أنهم معذرون من ناحية أنهم لايعرفون من هم الأشاعرة ولا ماذا
يقولون إلا من خلال كتب خصومهم ,وأقوال مخاليفهم
أ{ج المعذرة إن كنت قد أسأت الأدب فما أردت إلآ الخير .لاإله إلا الله محمد رسول الله
إخواني المسلمين في هذا المنتدى المبارك - أخوكم مسلم عامي وليس طالب علم ممكن نقول محب للعلم .
قد اطلعت مؤخراً على موضوع الدعوة للمناظرة وهي إن صلحت النوايا وأريد الوصول فعلاً للحق فهي مطلوبة ومرغوبة أما أن يكون الهدف محدد من قبل وما سوف نفعله هو محاولة إثبات ما نحن عليه فقط وتبديع الطر ف الأخر فلن نجني من ورائها أي طائل .
بداية أقول أنا عن عقيدتي في الله سبحانه وتعالى:
أثبت لله سبحانه وتعالى ماأثبته لنفسه وأنفي عنه ما نفاه جل وعلا .وأثبت له ما أثبته رسوله ,وأنفي عنه ما نفاه ,اثبت لله كل كمال يليق به ,أنفي عنه كل نقص لا يليق به تعالى متبعاً في ذلك سلفنا الصالح رضوان الله عليهم .
وبهذا يمكن لكل من الأشاعرة والسلفيين في العصر الحاضر أن يدعي أنني منهم(أرجو التجوز وسعة الصدر وطول البال)
وهنا إخوتي من الطرفين يكمن لب القضية أو كما يقال مريط الفرس كلا الفريقين يدعي أنه على مذهب السلف,وأن مذهب السلف هو ما هو عليه((وطبعأ لآْن السلف الصالح كان عصرهم هو العصر الذي قدر الله سبحانه وضوح الصورة العامة لدين المسلمين وضبطه عقائدياً وفقهياً.....الخ ووضع كل شيء في مكانه وحددت معالم الدين طبعأ هذا على الإجمال ونستثني الفرق التي انحرفت))
أعود فأقول نحن هنا أمام فريقين من المسلمين يدعي كل منهم لنفسه أنه على الحق وعلى نهج أهل السنة والجماعة(في باب العقائد بداية ) وبالتالي فالفريق المخالف مبتدع ضال
وأرى إخوتي أني لو سألت السلفي (باصطلاح الوقت الحاضر ) ماحكم الأشاعرة عندك لقال فرقة من الفرق الضالة نفاة الصفات...الخ ما
ما تعرفون(أرجو سعة الصدر )
ولو سألت الأشعري ماحكم من ينتسبون للسلفية اليوم لقال مجسمة لاعقول لهم (سامحوني)
وسف أتكلم هنا بالعامية وأقول أليس هذا الدين هو الدين الحق الخاتم لرسالات السماء .بلي
إذا هل يعقل أن لايوجد ميزان في إسلامنا وملتنا ترد إليه الأمور عند التنازع .لا بد أن يكون هناك ميزان وضوابط شرعية وعقلية لرد التنازع في
هذه الأمور. وأية أمور إنها في العقائد خاصة مايتعلق برب العالمين سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته.
لذلك أدعو أولاً إخوتي من السلفيين أن يفتحوا عقولهم قليلاً ويوسعوا صدرهم لأخوانهم من الأشاعرة .وأن يتجردو قليلاً فيالنظر للمسائل العقدية من نافذة ابن تيمية , وابن القيم رحمة الله عليهم
يعن لو افترضنا أن ابن تيمية وابن القيم لم يخلقا في هذا الوجود هل كنتم لن تسطيعو ا أن تكونوا علي العقيدة الصحيحة الحقة . ستقولون لا. بل كنا سوف نكون أيضأعلى عقيدة السلف عقيدة أهل السنة والجماعة
طيب لماذ لاتجربون أن تنظروا إلي العقيدة من نافذة أخري غير نافذة ابن القيم وابن تيمية فسوف تكون النتيجة إحدى أمرين:
الأول أن تقولو بالاستقراء وجدنا أنهم أوصلو إلينا العقدية الصحيحة عقيدة السلف الصالح وقد ازددنا يقينا على أن ما نحن عليه هو الحقز وتيقنا أكثر بأنهم من أكابر أئمة المسلمين.
ألأمر الثاني : أن تجدوا أنفسكم قد خالفتم في كثير أو قليل من المسائل التي كنتم تظنون أنفسكم فيها عى الحق وعند ذلك تقولون ونقول معكم إنهم علماء أخطئوا إصابة الحق وظنو أنهم يوصلون إلينا عقية سلفنا الصالح .
أنتم ترون إخوتي أن كلا الأمرين جائز عقلاُ.
والأن كلامي للأخوة الأشاعرة أصحاب البيتز أنتم تعرفون أن من ينكر مذهبكم في أغلبهم لا يعرفون ماهو مذهبكم ولاماتقولون في المسائل فمن ينكر ينكر في الأغلب تقليداُ لافهمأ
فدوركم أخواني هو عرض الموضوعات على الطرف الأخر بلطف وكياسة وصبر لعل من لم يكن يفهم وكان منصفأ أ، يفيق ويعرف من هم الأشاعرة وماذا يقولون ومن من الأئمة كان أشعريأ وماذا قدمو لدين المسلمين وا الذي يدعون إليه ويعتقدونه.
فأنا أرى أنهم معذرون من ناحية أنهم لايعرفون من هم الأشاعرة ولا ماذا
يقولون إلا من خلال كتب خصومهم ,وأقوال مخاليفهم
أ{ج المعذرة إن كنت قد أسأت الأدب فما أردت إلآ الخير .لاإله إلا الله محمد رسول الله
تعليق