عجبي بأنهم يدافعون عن ابن تيمية !!!!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمجد الأشعري
    طالب علم
    • Apr 2005
    • 604

    #1

    عجبي بأنهم يدافعون عن ابن تيمية !!!!!

    [ALIGN=CENTER]انظروا ماذا قال ابن تيمية في فتاواه ..وحسبي الله ونعم الوكيل
    قال في الجزء الرابع صفحة 373/374 :
    "
    الدليل الثالث عشر ) وهو البحث الكاشف عن حقيقة المسألة وهو أن تقول التفضيل اذا وقع بين شيئين فلا بد من معرفة الفضيلة ما هى ثم ينظر أيهما أولى بها
    وأيضا فإنا إنما تكلمنا في تفضيل صالحى البشر إذا كملوا ووصلوا إلى غايتهم وأقصى نهايتهم وذلك إنما يكون إذا دخلوا الجنة ونالوا الزلفى وسكنوا الدرجات العلى وحياهم الرحمن وخصهم بمزيد قربه وتجلى لهم يستمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم وقامت الملائكة في خدمتهم بإذن ربهم
    فالينظر الباحث في هذا الأمر فإن أكثر الغالطين لما نظروا في الصنفين رأوا الملائكة بعين التمام والكمال ونظروا الآدمى وهو في هذه الحياة الخسيسة الكدرة التى لا تزن عند الله جناح بعوضة وليس هذا بالإنصاف
    فأقول فضل أحد الذاتين على الاخرى إنما هو بقربها من الله تعالى ومن مزيد اصطفائه وفضل اجتبائه لنا وإن كنا نحن لا ندرك حقيقة ذلك
    هذا على سبيل الإجمال وعلى حسب الأمور التى هي في نفسها خبر محض وكمال صرف مثل الحياة والعلم والقدرة والزكاة والطهارة والطيب والبراءة من النقائض والعيوب فنتكلم على الفضلين
    أما الأول فإن جنة عدن خلقها الله تعالى وغرسها بيده ولم يطلع على
    ما فيها مقربا ولا نبيا مرسلا وقال لها تكلمى فقالت قد أفلح المؤمنون جاء ذلك في أحاديث عديدة وأنه ينظر إليها في كل سحر وهي داره فهذه كرامة الله تعالى لعباده المؤمنين التى لم يطلع عليها أحد من الملائكة ومعلوم أن الأعلين مطلعون على الاسفلين من غير عكس ولا يقال هذا في حق المرسلين فإنها إنما بنيت لهم لكن لم يبلغوا بعد إبان سكناها وإنما هي معدة لهم فإنهم ذاهبون إلى كمال ومنتقلون إلى علو وارتفاع وهو جزاؤهم وثوابهم
    وأما الملائكة فإن حالهم اليوم شبيهة بحالهم بعد ذلك فإن ثوابهم متصل وليست الجنة مخلوقة وتصديق هذا قوله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين
    فحقيقة ما أعده الله لأوليائه غيب عن الملائكة وقد غيب عنهم أولا حال آدم في النشأة الأولى وغيرهما
    وفضل عباد الله الصالحين يبين فضل الواحد من نوعهم فالواحد من نوعهم إذا ثبت فضلهم على جميع الأعيان والأشخاص ثبت فضل نوعهم على جميع الأنواع إذ من الممتنع ارتفاع شخص من أشخاص النوع المفضول إلى أن يفوق جميع الأشخاص والأنواع الفاضلة فإن هذا تبديل الحقائق وقلب الأعيان عن صفاتها النفسية لكن ربما فاق بعض أشخاص النوع الفاضل مع امتياز ذلك عليه بفضل نوعه وحقيقته كما أن في بعض الخيل ما هو خير من بعض الخيل ولا يكون خيرا من جميع الخيل
    إذا تبين هذا فقد حدث العلماء المرضيون وأولياؤه المقبولون أن محمدا رسول الله يجلسه ربه على العرش معه
    روى ذلك محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد فى تفسير ( عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ) وذكر ذلك من وجوه أخرى مرفوعة وغير مرفوعة قال ابن جرير وهذا ليس مناقضا لما استفاضت به الاحاديث من ان المقام المحمود هو الشفاعة باتفاق الائمة من جميع من ينتحل الاسلام ويدعيه لا يقول ان اجلاسه على العرش منكرا وانما أنكره بعض الجمهمية ولا ذكره فى تفسير الآية منكر واذا ثبت فضل فاضلنا على فاضلهم ثبت فضل النوع على النوع أعنى صالحنا عليهم
    ( وأما الذوات ( فإن ذات آدم خلقها الله بيده وخلقها الله على صورته ونفخ فيه من روحه ولم يثبت هذا لشىء من الذوات وهذا بحر يغرق فيه السابح لا يخوضه الا كل مؤيد بنور الهداية والا وقع اما فى تمثيل او فى تعطيل فليكن ذو اللب على بصيرة أن وراء علمه مرماة بعيدة وفوق كل ذى علم عليم وليوقن كل الإيقان بأن ما جاءت به الآثار النبوية حق ظاهرا وباطنا وان قصر عنه عقله ولم يبلغه علمه ( فورب السماء والارض انه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) فلا تلجن باب انكار ورد وامساك واغماض رد
    لظاهره وتعجبا من باطنه حفظا لقواعدك التى كتبتها بقواك وضبطتها بأصولك التى عقلتك عن جناب مولاك
    اياك مما يخالف المتقدمين من التنزيه وتوق التمثيل والتشبيه ولعمرى إن هذا هو الصراط المستقيم الذى هو أحد من السيف وأدق من الشعر ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور..."

    فأي تجسيم بعد هذا الذي نقرأه ومازال بعض التيميين السخفاء يدافعون عنه ويقولن ما لايفقهون !!! [/ALIGN]
    قال تعالى
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
    صدق الله العظيم (يونس-36)

    الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

    *****
    وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .
  • على انيس طه
    طالب علم
    • Nov 2004
    • 154

    #2
    الأخ امجد أال
    قولك (فإن ذات آدم خلقها الله بيده "وخلقها الله على صورته" ونفخ فيه من روحه)
    خلقها الله على صورته معناه انه كان بشكله الذى خلقه الله عليه بطوله لم يتغير أى لم يخلق صغيرا ثم تغير شكله الى أكبر وهذت هو الخطأ الذى وقع غيه أبن تيمية وتبعه الوهابية والذى تسموا بالسلفيه تابعين لأبن تيميه فى آرائه

    تعليق

    • عمر محمد علي
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 104

      #3
      تكلم الإمام عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري حول مسألة الصورة في كتابه تأويل مخلتف الحديث:

      " (قالوا حديث في التشبيه) قالوا: "رويتم عن النبي صلى الله عليه أن الله عز وجل خلق آدم على صورته، والله تبارك تعالى يجل عن أن يكون له صورة أو مثال.

      قال أبو محمد: ونحن نقول كما قالوا: أن الله تعالى -وله الحمد- يجل عن أن يكون له صورةأو مثال، غير أن الناس ربما ألفوا الشيء وأنسوا به، فسكتوا عنده، وأنكروا مثله...إلى أن قال:

      *وقد اضطرب الناس في تأويل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه خلق آدم عليه السلام على صورته، فقال قوم من أصحاب الكلام: أراد خلق آدم على صورة آدم لم يزد على ذلك، ولو كان المراد هذا ما كان في الكلام فائدة، ومن يشك في أن الله تعالى خلق الإنسان على صورته، والسباع على صورها، والأنعام على صورها ؟

      *وقال قوم: أن الله تعالى خلق آدم على صورة عنده، وهذا لا يجوز لأنه الله عز وجل لا يخلق شيئا من خلقه على مثال.

      *وقال قوم في الحديث: ((لا تقبحوا الوجه، فإن الله تعالى خلق آدم على صورته)) يريد أن الله عز وجل خلق آدم على صورة الوجه، وهذا أيضا بمنزلة التأويل الأول، لا فائدة فيه، والناس يعلمون أن الله تبارك وتعالى خلق آدم على خلق ولده، ووجهه على وجوههم.

      *وزاد قوم فيا لحديث: أن عليه السلام مر برجل يضرب وجه رجل آخر، فقال: لا تضربه، فإن الله تعالى خلق آدم عليه السلام على صورته)). أي على صورة المضروب، وفي هذا القول من الخلل ما في الأول.

      *ولما وقعت هذه التأويلات المستكرهة، وكثر التنازع فيها، حمل قوما اللجاج على أن زادوا في الحديث، فقالوا روى ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا: ((إن الله عز وجل خلق آدم على صورة الرحمن))، يريدون أن تكون الهاء في صورته لله عز وجل، وأن ذلك يتبين بأن يجعلوا الرحمن مكان الهاء، كما تقول: أن الرحمن خلق آدم على صورته، فركبوا قبيحا من الخطأ، وذلك أنه لا يجوز أن نقول: أن الله تعالى خلق السماء بمشيئة الرحمن، ولا على إرادة الرحمن، وإنما يجوز هذا إذا كان الاسم الثاني غير الاسم الأول، أو لو كانت الرواية: لا تقبحوا الوجه فإنه خلق على صورة الرحمن، فكأن الرحمن غير الله، أو الله غير الرحمن، فإن صحت رواية ابن عمر رضي الله عنهماعن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فهو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تأويل ولا تنازع فيه.

      * قال أبو محمد -ابن قتيبة- ولم أر في التأويلات شيئا أقرب من الاطراد ولا أبعد من الاستكراه من تأويل بعض أهل النظر، فإنه قال فيه: أراد أن الله تعالى خلق آدم في الجنة على صورته في الأرض. كان قوما قالوا: أن آدم كان من طوله في الجنة كذا، ومن حليته كذا، ومن نوره كذا، ومن طيب رائحته كذا، لمخالفة ما يكون في الجنة ما يكون في الدنيا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله خلق آدم -يريد في الجنة- على صورته -يعني في الدنيا-.

      *ولست أجزم بهذا التأويل على هذا الحديث، ولا أقضي بأنه مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، لأني قرأت في التوراة: أن الله عز وجل لما خلق السماء والأرض قال: نخلق بشرا بصورتنا، فخلق آدم من أدمة الأرض، ونفخ في وجهه نسمة الحياة، وهذا لا يصلح له ذلك التأويل، وكذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن موسى عليه السلام ضرب الحجر لبني إسرائيل فتفجر، وقال: اشربوا يا حمير، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: عمدت إلى خلق من خلقي، خلقتهم على صورتي، فشبهتهم بالحمير؟ فما برح حتى عوتب هذا معنى الحديث.

      *قال ابن قتيبة: والذي عندي والله تعالى أعلم، أن الصورة ليست بأعجب من اليدين والأصابع والعين، وانما وقع الألف لتلك لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه لأنها لم تأت في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع ولا نقول في شيء منه بكيفية ولا حد."

      **اتهم ابن قتيبة بأنه يرى رأي الكرامية ، قال أبو بكر البيهقي: كان يرى رأي الكرامية، ونقل صاحب مرآة الزمان بلا إسناد عن الدارقطني، أنه قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه.

      قال الذهبي في السير بعدها: " قلت هذا لم يصح، وإن صح عنه فسحقا له، فما في الدين محاباة"

      وقال مسعود السجزي: سمعت أبا عبد الله الحاكم يقول: أجمعت الأمة على أن القتبي كذا، قال الذهبي في السير: " قلت هذه مجازفة وقلة ورع، فما علمت أحدا اتهمه بالكذب قبل هذه القولة، بل قال الخطيب: إنه ثقة"

      وقال أيضا: " أنبأني أحمد بن سلامة، عن حماد الحراني، أنه سمع السلفي ينكر على الحاكم قوله: لا تجوز الرواية عن ابن قتيبة. ويقول: ابن قتيبة من الثقات، وأهل السنة. ثم قال: لكن الحاكم قصده لأجل المذهب.

      قلت عهدي بالحاكم يميل إلى الكرامية، ثم ما رأيت لأبي محمد في كتاب مشكل الحديث ما يخالف طريقة المثبتة والحنابلة، ومن أن أخبار الصفات تمر ولا تتأول، فالله أعلم"
      التعديل الأخير تم بواسطة عمر محمد علي; الساعة 17-06-2005, 11:03.
      إذا مـا بـدت مـن صـاحب لـك زلة
      فكــن أنـت محتـالا لزلتـه عـذرا

      غنـى النفس مـا يكـفيك مـن سد خلة
      فـإن زاد شـيئا عـاد ذاك الغنـى فقرا

      تعليق

      يعمل...