تفسيرات الصوفية للبسملة غريبة عجيبة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    تفسيرات الصوفية للبسملة غريبة عجيبة

    قال الإمام القشيري

    (وقوم عند ذكر هذه الآية يتذكرون من الباء (بره) بأوليائه ومن السين سره مع أصفيائه ومن الميم منته على أهل ولايته، فيعلمون أنهم ببره عرفوا سرّه، وبمنته عليهم حفظوا أمره، وبه سبحانه وتعالى عرفوا قدره. وقوم عند سماع بسم الله تذكروا بالباء براءة الله سبحانه وتعالى من كل سوء، وبالسين سلامته سبحانه عن كل عيب، وبالميم مجده سبحانه بعز وصفه، وآخرون يذكرون عند الباء بهاءه، وعند السين سناءه، وعند الميم ملكه،)

    تفسير لا تحتمله قواعد اللغة ولا أساليبها


    فما رأيكم؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • أمجد الأشعري
    طالب علم
    • Apr 2005
    • 604

    #2
    Re: تفسيرات الصوفية للبسملة غريبة عجيبة

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
    قال الإمام القشيري

    (وقوم عند ذكر هذه الآية يتذكرون من الباء (بره) بأوليائه ومن السين سره مع أصفيائه ومن الميم منته على أهل ولايته، فيعلمون أنهم ببره عرفوا سرّه، وبمنته عليهم حفظوا أمره، وبه سبحانه وتعالى عرفوا قدره. وقوم عند سماع بسم الله تذكروا بالباء براءة الله سبحانه وتعالى من كل سوء، وبالسين سلامته سبحانه عن كل عيب، وبالميم مجده سبحانه بعز وصفه، وآخرون يذكرون عند الباء بهاءه، وعند السين سناءه، وعند الميم ملكه،)

    تفسير لا تحتمله قواعد اللغة ولا أساليبها


    فما رأيكم؟؟
    [ALIGN=CENTER]سيدي وحبيبي وشيخي الاستاذ جمال ,
    والله انه اعجبني قول الامام القشيري قدس سره ..
    ولكن الا ترى معي ان ما قاله لا يعد تفسيرا اذ هو قد قال " يتذكرون ...سماع ...تذكروا.." فقوله هنا يشير الى ان السادة الصوفية لدى سماعهم هذه الكلمات وهي بسم الله ..انما ترشدهم الى معنى متصور في اذهانهم وهو امثال ما قال مولانا الامام القشيري قدس الله سره ..
    وانا اؤيدك بقولك تفسير لا لا تحتمله قواعد اللغة ان قصد فيه تفسيرا اصلا الا انني اميل الى القول بأنه ليس بتفسير ...والله اعلم
    [/ALIGN]
    قال تعالى
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
    صدق الله العظيم (يونس-36)

    الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

    *****
    وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #3
      سيدي الفاضل جمال

      أتفق مع الكريم أمجد تماما ، فما قاله الإمام القشيري ونقله عن السادة الصوفية ليس تفسيرا بل نفحات سبوحية تهب على أرواحهم فتنعشها عند قراءة مجرد البسملة بمثل هذه المعاني العالية النفيسة وإن كانت بعيدة عن توجيهات اللغة فلكل قوم لغتهم التي يتعارفون بها وهم لم يزعموا أن هذا هو مراد المولى سبحانه منها .

      وللصوفية طريقة تفسير معروفة تعرف بالتفسير الإشاري وأظنك مطلع عليها سيدي الفاضل جمال !!
      وهذا التفسير الإشاري أحيانا نجده بعيد كل البعد عن اللغة وتوجيهات الشرع الشريف وأحيانا أخرى يكشف عن نفائس تحملها اللغة ويحقق حقائق الشرع الشريف بحسب قرب أو بعد المتصوف صاحب التفسير من الشرع الشريف والإلتزام به ، ومن أمثلة ذلك ما يورده ( ابن عجيبة ) قدس سره في تفسيره المسمى البحر المديد وغيره من أعلام التصوف السني المحقق لا التصوف الشطحي الفلسفي .

      وأما ما أورده سيدي الإمام القشيري في نقلك سيدي الفاضل فقد ذكرني بما قرأته في تفسير الإمام القرطبي المالكي الأشعري وهو ليس من الصوفية بل من منتقديهم في كثير من الأحيان .. انظر ما أورده في المراد من الحروف المقطعة :


      ( وقال جماعة : هي حروف دالة على أسماء أخذت منها وحذفت بقيتها ; كقول ابن عباس وغيره : الألف من الله , واللام من جبريل , والميم من محمد صلى الله عليه وسلم .

      وقيل : الألف مفتاح اسمه الله , واللام مفتاح اسمه لطيف , والميم مفتاح اسمه مجيد .

      وروى أبو الضحى عن ابن عباس في قوله : " الم " قال : أنا الله أعلم , " الر " أنا الله أرى , " المص " أنا الله أفصل .
      فالألف تؤدي عن معنى أنا , واللام تؤدي عن اسم الله , والميم تؤدي عن معنى أعلم .

      واختار هذا القول الزجاج وقال : أذهب إلى أن كل حرف منها يؤدي عن معنى .
      وقد تكلمت العرب بالحروف المقطعة نظما لها ووضعا بدل الكلمات التي الحروف منها , كقوله :

      فقلت لها قفي فقالت قاف
      أراد : قالت وقفت .

      وقال زهير :
      بالخير خيرات وإن شرا فشا ** ولا أريد الشر إلا أن تا
      أراد : وإن شرا فشر . وأراد : إلا أن تشاء .

      وقال آخر :

      نادوهم ألا الجموا ألا تا ** قالوا جميعا كلهم ألا فا
      أراد : ألا تركبون , قالوا : ألا فاركبوا .

      وفي الحديث : ( من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة ) قال شقيق : هو أن يقول في اقتل : اقـ .
      كما قال عليه السلام ( كفى بالسيف شا ) معناه : شافيا . ) انتهى

      هنا :



      فالحاصل أنه يمكن أن يورد حرف فقط ويراد به إرادات عديدة تندرج فيه بحسب فقط المخاطب ( بالكسر ) والمخاطب ( بالفتح ) ولا يستنكر ذلك من لغة العرب بل يعتضد بما ورد في أشعارهم وأمثلتهم وأقوالهم .


      والله أعلم
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        أترون؟؟


        كيف استطعت إخراج هاني من قمقمه


        شكرا يا هاني على مداخلتك اللطيفة


        وأنبئك أن الإمام القشيري قال ما قال بعد أن فسر البسملة كما يجب


        إنما هي رغبة عندي في مشاكسة جنابكم
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • هاني علي الرضا
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1190

          #5


          حياكم الله أخي الأكبر جمال .. كيف السبيل إلى قمقم لا تبلغه مشاكساتكم اللطيفة ، ما أظن أني طيق مثل ذاك القمقم ..

          أنا دائما أمر من هنا لأقرأ ما تتفضلون به وأستفيد منه وأحب المشاركة ولكنه الوقت الذي هو في حركته الدائمة لا يرحم ..

          تحياتي مولانا ولكم خالص الود .
          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

          تعليق

          • نايف حمد علي
            مـشـــرف
            • Jul 2004
            • 867

            #6
            أخي / أمجد

            أعجبني جداً تنبيهك على تلك الألفاظ ، فأنتَ نبيْهٌ ودقيق ، وفقك الله لمَا يُحب ويرضى .
            يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

            فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

            تعليق

            • أمجد الأشعري
              طالب علم
              • Apr 2005
              • 604

              #7
              الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نايف حمد علي
              أخي / أمجد

              أعجبني جداً تنبيهك على تلك الألفاظ ، فأنتَ نبيْهٌ ودقيق ، وفقك الله لمَا يُحب ويرضى .
              حبيبي الاخ نايف ,
              ما انا الا متطفل على العلم والعلماء

              رزقنا الله العلم والعمل امين
              قال تعالى
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
              صدق الله العظيم (يونس-36)

              الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

              *****
              وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

              تعليق

              • عبد الله بن بشر البشري
                طالب علم
                • Jun 2004
                • 47

                #8
                سيدي جمال ، و الإخوة

                نفعنا الله بكم

                لا يخفى على شرائف علومكم أن الأئمة تكلموا في البسملة في العلم الذي يبحثونه ، و ألفوا في ذلك كتباً ، منها كتاب العلامة الفقيه محمد علِّيْش ( رحمه الله ) [ إيضاح إبداع حكمة الحكيم في بيان بسم الله الرحمن الرحيم ] و ذكر فيه كلاما في تفسير الأئمة للبسملة في العلوم التي يتطرقون إلى البسملة فيها .

                و الأمر لا يعدو أن يكون إبداعاً و إظهاراً للغوامضِ من العلوم و المعارف ، و اللغة واسعة المعاني.
                قال الإمامُ عليٌّ _ رضي الله عنه _ : " مَنْ زعمَ أن إلهنا محدودٌ ، فقد جهِلَ الخالقَ المعبود "
                " حلية الأولياء " ( 1/73 )

                تعليق

                • حسين العراقي
                  طالب علم
                  • Nov 2005
                  • 157

                  #9
                  الأخوة الكرام
                  هناك حقيقة مهمة يجب أن لا تغيب عن بالنا ونحن نطالع أقوال الصوفية في تفسير القرآن ، ألا وهي أن تسمية هذه الأقوال بالتفسير هي من قبيل المجاز ، والصحيح أنها إشارات ، والإشارة هي أشبه ما تكون بالتداعيات أو الخواطر التي تراود قلب المتكلم ، لذلك نرى مفسراً كبيراً كالآلوسي لا يطلق عليها اسم التفسير في تفسيره بل يقول : ( هذا ومن قبيل الإشارة ) .
                  ويمكن مراجعة تحقيق حقائق التفسير للسلمي ، المحقق من قبل سلمان التكريتي ، في رسالته للماجستير المقدمة الى جامعة الأزهر
                  وقد أثبت أنا هذا أيضاً في تحقيقي لكتاب عرائس البيان في حقائق القرآن للشيرازي .
                  هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فالأقوال التي تم نقلها عن البسملة ، قد وردت في أقوال عدد من الصحابة كابن عباس ، وأقوال عدد من التابعين ، وهذه الأقوال ـ أعني حول البسملة ـ تناقلها عدد من المفسرين أيضاً .
                  ولكن الذي يؤخذ على الصوفية في إشاراتاهم عدد تدقيقهم في صحة الأحادديث والأخبار التي يروونها . وهذا حق لا مراء فيه .
                  [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

                  تعليق

                  • جمال حسني الشرباتي
                    طالب علم
                    • Mar 2004
                    • 4620

                    #10
                    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حسين علي حسون
                    هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فالأقوال التي تم نقلها عن البسملة ، قد وردت في أقوال عدد من الصحابة كابن عباس ، وأقوال عدد من التابعين ، وهذه الأقوال ـ أعني حول البسملة ـ تناقلها عدد من المفسرين أيضاً .

                    .
                    أرجو أن تثبت تفصيلا ما قلت متجاهلا الصوفية من المفسرين
                    للتواصل على الفيس بوك

                    https://www.facebook.com/jsharabati1

                    تعليق

                    • حسين العراقي
                      طالب علم
                      • Nov 2005
                      • 157

                      #11
                      الأخ جمال :
                      أولاً ـ أعتذر عن التأخير بسبب مشاكل في الانترنت .
                      ثانياًً ـ عليك يا أخي الكريم أن تفرق بين الرأي الشخصي ، وبين الحقيقة الماثلة ، فأنا عندما أتحدث مفسراً حالة معينة إنما أنقل ما قيل فيها من آراء . ولا يشترط أن يعني هذا موافقتي لهذا الرأي أو ذاك .
                      ثالثاً ـ إن طلبك مني إثبات هذا تفصيلياً ، غير لائق ، فأنا لست طالباً في امتحان مدرسة ، وإن كنت تريد هذا الطلب ، فهناك وسائل تستطيع بها كسب القلوب قبل الأقلام ، فهلا قلت مثلاً : من فضلك ، أو رجاء ، أو سمعنا منك كلمة طيبة . فصيغة الأمر هذه غير مقبولة لدي .
                      رابعاً ـ الباحث والمحقق هو الذي يتحرى ويبحث حتى يجد ضالته ، والأمر الذي تطلبه يسير ، فقد ذكرت لك أن هذه أقوال مروية عن عدد من الصحابة والتابعين ، وكان يجدر بك أن تعرف أين تجد أقوال الصحابة والتابعين التفسيرية إن كنت من المهتمين بهذا النوع من العلوم .
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                      [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

                      تعليق

                      • عبد الرحمن عبد المجيد اليعلاوي
                        طالب علم
                        • Sep 2005
                        • 201

                        #12
                        المقدمة الأولى في شرف علم القوم على غيره - من كتاب المنح القدّوسية للقطب أحمد ابن مصطفى العلاوي
                        الصّفحة 2



                        فلاح لنا من هذا المرقوم. أن هذا العلم أشرف العلوم. وشرفه بشرف العلوم. وقدره بقدر متعلقه، وهو متعلق بذات القيوم. تالله لقد حاز الشرف الذي ليس فوقه مزيد، وباقي العلوم بالنسبة إليه كلها مماليك له وعبيد كما قيل:

                        أيها المغتدي لتطلب علما كل علم عبد لعلم الكلام
                        تطلب الفقه كي تصحح حكمًا ثم أغفلت منـزل الأحكام

                        مع أن الممدوح في هذين البيتين يصح أن يكون عبدًا لعلم القوم الذي هو موضوع هذا الكتاب، لكون علم القوم مأخوذًا عن عيان. وعند غيرهم مأخوذ من دليل وبرهان. فما بعد البيان بيان. وليس الخبر كالعيان.

                        (قال): حكيم الصوفية (شتان بين من يستدل به وبين من يستدل عليه), وكل علم يقع الجدال والمنازعة بين أهله، والمخالفة والتباين بين أربابه، إلا هذا العلم الشريف فإنه منزه عن المشاققة والتحريف. قال سيدي عمر ابن الفارض:

                        وكم بين حذاق الجدال تنازع وما بين عشاق الحبيب تنازع

                        قلت: وسبب ذلك عدم الاجتهاد في علم القوم، بخلاف علم الفروع فإنه يؤخذ عن دليل وبرهان، ومنه ما يؤخذ من نقل، وأما علم القوم فإنه مأخوذ من كشف وعيان لا غير، فلهذا لم يقع فيه تباين ولا تخالف، وهو باطن القرآن، وظاهر القرآن منزه عن التغيير فأحرى بباطنه قال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فوكل عزوجل بظاهره أرباب الظواهر، ووكل بباطنه أرباب البصائر، فصار أهل البصائر يتفكهون في ظاهر القرآن وباطنه كتفكه أحدنا في بستانه (قال) عليه السلام (القرآن بستان العارفين) وقال ابن عربي الحاتمي قدس سره-: (أعطيت مفاتيح القرآن العظيم) وليس هو أول من أعطي مفاتيحه ولا هو آخرهم، وإنما كل من كان له نصيب من فهم القرآن العظيم، ومن لم يكن له نصيب من هذا العلم فلا نصيب له من باطن القرآن، وإنما حظه ظاهر اللفظ. ذكر عن الإمام (علي بن أبي طالب) كرم الله وجهه- ما معناه (لو شئت لوقرت أربعين وَقْرًا من تفسير الفاتحة..) وكل ذلك مما أعطي من تلويح الإشارة ودقائق العبارة في علم الباطن، وله أن يستخرج أكثر من ذلك، لأن لفظ الأقل محتو على معنى الكل لما في الخبر: (إن كل ما في الصحف في الكتب الأربعة، وكل ما في الكتب الأربعة في القرآن العظيم، وكل ما في القرآن العظيم في فاتحة الكتاب، وكل ما في الفاتحة في البسملة، وكل ما في البسملة في بائها، وكل ما في الباء في نقطتها)( فتحصل) من هذا أن الكتب المنزلة على الأنبياء من أبينا آدم إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم- مع ألفاظها ومعانيها وأحكامها مجتمعة في نقطة الباء مع صغر جرمها، فمن ذا الذي يطيق أن يستخرج هذه المعاني العظيمة والدلائل الفخيمة من نقطة الباء إن لم يستخرجها العارفون بالله أرباب البصائر، وهؤلاء هم الذين عرفوا معنى الحديث وصدقوا قائله من طريق الشهود والعيان، لا من طريق الإيمان .
                        أخوكم ميثاق
                        بشرى لأهل السنة الموقع الاشعري الفرنسي الذي نسف عشرات المواقع الفرنسية الوهابية الممولة بالملايين من الدولارات .

                        www.aslama.com
                        المنبر الوحيد للأشاعرة بالفرنسية ضد الزحف التجسيمي زورونا لنصرة الحق بوركتم.
                        أخوكم مالك بن أنس في الموقع الفرنسي.

                        تعليق

                        • جمال حسني الشرباتي
                          طالب علم
                          • Mar 2004
                          • 4620

                          #13

                          الأخ الكريم حسين

                          قلت لك


                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
                          أرجو أن تثبت تفصيلا ما قلت متجاهلا الصوفية من المفسرين
                          وأنت احتججت عليّ فقلت

                          (فهلا قلت مثلاً : من فضلك ، أو رجاء ، أو سمعنا منك كلمة طيبة . فصيغة الأمر هذه غير مقبولة لدي )

                          فلم لم تكفيك لفظة " أرجو"
                          للتواصل على الفيس بوك

                          https://www.facebook.com/jsharabati1

                          تعليق

                          يعمل...