السلام عليكم
قوله تعالى
(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا
وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ)---24 التوبة
عندي تفكير معكوس لترتيب الأمور التي يتعلق بها الإنسان--والتي طالبته الآية أن يوازن بينها وبين حب الله ورسوله والجهاد في سبيله
الآية شديدة الزجر على من يتعلق بالأمور التالية أكثر من تعلقه بالله ورسوله وجهاد في سبيله
# العشيرة وهم الأقربون الأدنون ويشمل ذلك-الآباء-الأبناء-الزوجات--الأخوان---ولقد ذكرتهم الآية بالتفصيل وذكرتهم بلفظ مجمل وهو العشيرة
# الأموال التي يملكونها
# الأموال التي يرغبون بتملكها بالتجارة وغيرها
# المساكن التي يسكنونها ويألفونها
فإذا كانت هذه الأمور أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا عاقبة تفضيلكم أن يأتيكم بعذاب من عنده
قال أبو حيان في "البحر المحيط"
(وهذه الدواعي الأربعة سبب لمخالطة الكفار حب الأقارب، والأموال، والتجارة، والمساكن. فذكر تعالى أن مراعاة الدين خير من مراعاة هذه الأمور. وفي الكلام حذف أي: أحب إليكم من امتثال أمر الله تعالى ورسوله في الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام.)
والترتيب الذي في هذه الآية هو من الأدنى تعلقا إلى الأعظم تعلقا
لاحظوا تقارب المساكن مع حب الله ورسوله في السياق(وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) فكأنه أراد للذهن أن يقارن بين أمرين على أعلى مستوى من الأهمية فذكرهما متلاصقين--فالذهن يذكر بدرجة أعلى ما ذكر آخرا
وهذا الذي دعاني للقول بأن الترتيب من حيث الأهمية يبدأ مع آخر مذكور من المتعلقات الأربعة
وهذا عكس قول الرازي تقريبا ((( واعلم أنه تعالى ذكر الأمور الداعية إلى مخالطة الكفار، وهى أمور أربعة:
أولها: مخالطة الأقارب، وذكر منهم أربعة أصناف على التفصيل وهم الآباء والأبناء والأخوان والأزواج، ثم ذكر البقية بلفظ واحد يتناول الكل، وهي لفظ العشيرة.
وثانيها: الميل إلى إمساك الأموال المكتسبة.
وثالثها: الرغبة في تحصيل الأموال بالتجارة.
ورابعها: الرغبة في المساكن.
ولا شك أن هذا الترتيب ترتيب حسن، فإن أعظم الأسباب الداعية إلى المخالطة القرابة ثم إنه يتوصل بتلك المخالطة إلى إبقاء الأموال الحاصلة ثم إنه يتوصل بالمخالطة إلى اكتساب الأموال التي هي غير حاصلة، وفي آخر المراتب الرغبة في البناء في الأوطان والدور التي بنيت لأجل السكنى، فذكر تعالى هذه الأشياء على هذا الترتيب الواجب، وبين بالآخرة أن رعاية الدين خير من رعاية جملة هذه الأمور.))
ما رأيكم؟؟
قوله تعالى
(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا
وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ)---24 التوبة
عندي تفكير معكوس لترتيب الأمور التي يتعلق بها الإنسان--والتي طالبته الآية أن يوازن بينها وبين حب الله ورسوله والجهاد في سبيله
الآية شديدة الزجر على من يتعلق بالأمور التالية أكثر من تعلقه بالله ورسوله وجهاد في سبيله
# العشيرة وهم الأقربون الأدنون ويشمل ذلك-الآباء-الأبناء-الزوجات--الأخوان---ولقد ذكرتهم الآية بالتفصيل وذكرتهم بلفظ مجمل وهو العشيرة
# الأموال التي يملكونها
# الأموال التي يرغبون بتملكها بالتجارة وغيرها
# المساكن التي يسكنونها ويألفونها
فإذا كانت هذه الأمور أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا عاقبة تفضيلكم أن يأتيكم بعذاب من عنده
قال أبو حيان في "البحر المحيط"
(وهذه الدواعي الأربعة سبب لمخالطة الكفار حب الأقارب، والأموال، والتجارة، والمساكن. فذكر تعالى أن مراعاة الدين خير من مراعاة هذه الأمور. وفي الكلام حذف أي: أحب إليكم من امتثال أمر الله تعالى ورسوله في الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام.)
والترتيب الذي في هذه الآية هو من الأدنى تعلقا إلى الأعظم تعلقا
لاحظوا تقارب المساكن مع حب الله ورسوله في السياق(وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) فكأنه أراد للذهن أن يقارن بين أمرين على أعلى مستوى من الأهمية فذكرهما متلاصقين--فالذهن يذكر بدرجة أعلى ما ذكر آخرا
وهذا الذي دعاني للقول بأن الترتيب من حيث الأهمية يبدأ مع آخر مذكور من المتعلقات الأربعة
وهذا عكس قول الرازي تقريبا ((( واعلم أنه تعالى ذكر الأمور الداعية إلى مخالطة الكفار، وهى أمور أربعة:
أولها: مخالطة الأقارب، وذكر منهم أربعة أصناف على التفصيل وهم الآباء والأبناء والأخوان والأزواج، ثم ذكر البقية بلفظ واحد يتناول الكل، وهي لفظ العشيرة.
وثانيها: الميل إلى إمساك الأموال المكتسبة.
وثالثها: الرغبة في تحصيل الأموال بالتجارة.
ورابعها: الرغبة في المساكن.
ولا شك أن هذا الترتيب ترتيب حسن، فإن أعظم الأسباب الداعية إلى المخالطة القرابة ثم إنه يتوصل بتلك المخالطة إلى إبقاء الأموال الحاصلة ثم إنه يتوصل بالمخالطة إلى اكتساب الأموال التي هي غير حاصلة، وفي آخر المراتب الرغبة في البناء في الأوطان والدور التي بنيت لأجل السكنى، فذكر تعالى هذه الأشياء على هذا الترتيب الواجب، وبين بالآخرة أن رعاية الدين خير من رعاية جملة هذه الأمور.))
ما رأيكم؟؟
تعليق