إني متوفّيك .....؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر تهامي أحمد
    مـشـــرف
    • Jun 2005
    • 697

    #1

    إني متوفّيك .....؟؟؟؟

    السلام عليكم
    قال الله تعالى
    (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )آل عمران55
    هل يُفهم من الآية أن الله توفّى عيسى عليه السلام ثم رفعه إليه ؟؟
    وإذا كان كذلك فهل رُفع ميتا ؟؟


    أم أنّه رُفع جسدا وروحا ؟ وإذا كان كذلك هل توفّاه الله في السماء ؟؟
    وفي الحالتين .. سواء كانت وفاة أرضية أوسماوية . فكيف يحكم الله على العبد بوفاتين ..
    أي وفاته الأولى ( قبل أو بعد رفعه ) ثم وفاته بعد نزوله في آخر الزمن ؟؟
    فهل من مجيب ؟؟؟




    والله أجلّ وأعلى وأعلم



    عمر تهامي
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    التوفي هنا كما ذكر المفسرون يقصد به معناه اللغوي : (القبض) وليس معناه العرفي : (الموت) ..
    فالقبض لغة أعم من الموت ..

    القبض قد يكون للجسد كما حصل لسيدنا عيسى اذ قبضه الله ورفعه اليه وهو حي ..
    وقد يكون للروح فيكون الموت .

    والمقصود في الآية التوفي بمعنى قبض الجسد والله أعلم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      قول إبن عاشور له قيمته واعتباره


      ويا حبذا لو ناقشناه


      قال تعالى(إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا))
      ولقد قال إبن عاشور فيها ما يلي

      ((وقوله: { إني متوفيك } ظاهر معناه: إنّي مميتك، هذا هو معنى هذا الفعل في مواقع استعماله لأنّ أصل فعل توفَّى الشيءَ أنه قَبَضه تاماً واستوفاه. فيقال: توفاه اللَّهِ أي قدّر موته، ويقال: توفاه ملك الموت أي أنفذ إرادة الله بموته، ويطلق التوفّي على النوم مجازاً بعلاقة المشابهة في نحو قوله تعالى:
      { وهو الذي يَتَوَفَّاكم بالليل }
      [الأنعام: 60] ـ وقوله ـ
      { الله يتوفَّى الأنفسَ حينَ موتها والتي لم تَمُتْ في منامها فيُمْسِك التي قضى عليها الموتَ ويرسل الأخرى إلى أجل مسمّى } [الزمر: 42].

      أي وأما التي لم تمت الموت المعروف فيميتها في منامها موتاً شبيهاً

      بالموت التام كقوله: { هو الذي يتوفاكم بالليل ثم قال حتى إذا جاء

      أحدكم الموت توفته رسلنا
      )

      فالكل إماتة في التحقيق، وإنما فَصَل بينهما

      العرف والاستعمال، ولذلك فرّع بالبيان بقوله: فيمسك التي قضى عليها

      الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمّى
      ، فالكلام منتظم غاية الانتظام،

      وقد اشتبه نظمه على بعض الأفهام. وأصرح من هذه الآية آية المائدة:

      (فلمَا توفيتَني كنت أنتَ الرقيب عليهم )

      لأنه دل على أنه قد توفّى الوفاة

      المعروفة التي تحول بين المرء وبين علم ما يقع في الأرض، وحملُها

      على النوم بالنسبة لِعيسى لا معنى له؛ لأنهُ إذا أراد رفعَه لم يلزم أن

      ينام؛ ولأنّ النوم حينئذ وسيلة للرفع فلا ينبغي الاهتمام بذكره وترك ذكر

      المقصد، فالقول بأنها بمعنى الرفع عن هذا العالم إيجاد معنى جديد

      للوفاة في اللغة بدون حجة، ولذلك قال ابن عباس، ووهب بن منبه: إنها

      وفاة موت
      وهو ظاهر قول مالك في جامع العتبية قال مالك: مات عيسى

      وهو ابن إحدى وثلاثين سنة قال ابن رشد في البيان

      والتحصيل }: «يحتمل أنّ قوله: مات وهو ابن ثلاث وثلاثين على الحقيقة

      لا على المجاز»
      .))
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • عمر تهامي أحمد
        مـشـــرف
        • Jun 2005
        • 697

        #4
        المسألة لم تحسم بعد ...

        السلام عليكم ورحمة الله

        الأخ ماهر يقول :والمقصود في الآية التوفي بمعنى قبض الجسد والله أعلم
        ويقول الأخ جمال نقلا عن ابن عباس، ووهب بن منبه: إنها

        وفاة موت وهو ظاهر قول مالك في جامع العتبية قال مالك: مات عيسى



        والمسألة طُرحت هكذا :قال الله تعالى
        (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )آل عمران55
        هل يُفهم من الآية أن الله توفّى عيسى عليه السلام ثم رفعه إليه ؟؟
        وإذا كان كذلك فهل رُفع ميتا ؟؟


        أم أنّه رُفع جسدا وروحا ؟ وإذا كان كذلك هل توفّاه الله في السماء ؟؟
        وفي الحالتين .. سواء كانت وفاة أرضية أوسماوية . فكيف يحكم الله على العبد بوفاتين ..
        أي وفاته الأولى ( قبل أو بعد رفعه ) ثم وفاته بعد نزوله في آخر الزمن ؟؟




        المسألة إذا تحتاج إلى نقاش .......




        والله أجل ّوأعلى وأعلم
        اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

        تعليق

        • عمر تهامي أحمد
          مـشـــرف
          • Jun 2005
          • 697

          #5
          ولمّا نصل إلى نتيجة بعدُ
          اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

          تعليق

          • علي عمر فيصل
            طالب علم
            • May 2005
            • 245

            #6
            هل يُفهم من الآية أن الله توفّى عيسى عليه السلام ثم رفعه إليه ؟؟

            الجواب : أولاً عن معنى التوفي

            فقيل التوفي الإكمال بمعنى أنها بشارة لسيدناعيسى عليه ىالسلام أنه يستوفي عمره تاماً كاملاً فلا تقتله اليهود .

            وقيل : ـ أي بالنوم فالوفاة هنا بمعنى النوم كما قيل النوم موتة صغرى .

            وقيل : معناه أني قابض روحك .
            .


            وإذا كان كذلك فهل رُفع ميتا ؟؟

            الجواب لا يا سيدي لأن الواو لا تقتضي ترتيباً ولا تعقيباً فالكلام على التقديم والتأخير والمعنى أني رافعك إلي ومتوفيك بعد ذلك . والمقصود بشارته لسيدنا عيسى بنجاته من اليهود ورفعه إلى السماء.
            وهذا مستفاد من تقرير الإمام الصاوي على الجلالين.


            وإذا كان كذلك هل توفّاه الله في السماء ؟؟
            وفي الحالتين .. سواء كانت وفاة أرضية أوسماوية . فكيف يحكم الله على العبد بوفاتين ..
            أي وفاته الأولى ( قبل أو بعد رفعه ) ثم وفاته بعد نزوله في آخر الزمن ؟؟
            فهل من مجيب ؟؟؟

            الجواب : أن سيدنا عيسى عليه السلام رفعه الله تعالى إلى السماء ووفاته وفاة واحدة وهي آخر الزمان بعد نزوله عليه السلام .

            وهنا لطيفة ولغز : قد يسأل أحدهم سؤالاً فيقول من هو أخر الرسل وفاة ؟ فيبادر المستمع بقوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
            والصحيح أنه سيدنا عيسى عليه السلام .
            سبحان الله العظيم

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              لا يمكن يا أخ علي أن تقطع بأجوبتك

              قال تعالى (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) 117 المائدة


              ومعناها واضح وهو الموت بقرينة "وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ "

              فلما توفي صار ليس قيهم فليس شهيدا بعد الوفاة عليهم
              فعيسى توفاه الله ومات
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • عمر تهامي أحمد
                مـشـــرف
                • Jun 2005
                • 697

                #8
                السلام عليكم

                إذا أصبحت لدينا معان كثيرة لــ: إني متوفيك
                -قبض الجسد
                -وفاة حقيقية بقبض الروح
                -استيفاء العمر وإكماله
                -النوم
                فماذا نرجّح ؟؟

                أما قولك الأخ علي : أن آخر الأنبياء وفاة هو عيسى عليه السلام فلا دليل عليه وقد رد على ذلك الأخ جمال بدليل قطعي واضح ..
                اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                تعليق

                يعمل...