يظنّون أنّ أولياءهم يعلمون الغيب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #31
    [ALIGN=JUSTIFY]سيدي الفاضل جمال

    اسمح لي أن أقول أن ما تفعله يسمى مصادرة على المطلوب

    سيدي الفاضل

    ليست هذه هي طريق البحث والنظر

    لنبدأ من جديد

    أنا أزعم ومعي بقية الإخوة كماهر الحبيب أن احياء الموتى والإطلاع على الغيب بإذن الله وإرادته جائز

    فمن جودك الدنيا وضرتها ** ومن علومك علم اللوح والقلم

    وأنتم سيدي ومعكم بقية الإخوة المعترضين تزعمون العكس

    فهلا أبنتم لنا لم هو ممتنع عقلا وشرعا !!!

    بهدوء تام ودون انفعال أو خطاب عاطفي فذاك سهل وكل يستطيعه

    ولا أحب سيدي الحبيب جمال أن أقول أنه قد أصابكم بعض رذاذ الوهابية وربما المعتزلة ، ولكن هذا ما يبدو من اعتراضاتكم .

    تحياتي سيدي


    سيدي الفاضل ماهر

    هون عليك أخي وترفق بسيدنا جمال
    وفي الحقيقة سيدي ماهر فإن ما يقوله سيدي جمال هنا وإن لم يكن هو الرأي الشائع في أوساط أهل السنة إلا أن بعض علمائهم المعتبرين قالوا به - أي أن كرامة الولي لا يمكن بحال أن تبلغ مقدار عظمة معجزة النبي كإحياء الموتى أو الإخبار عن الغيب - وأظن أن منهم الإمام السبكي رحمه الله وسـأتأكد من الأمر .

    عموما .. لعل شيخنا الفاضل سعيد فودة يكرمنا بالرد والإيضاح ، أو لعل سيدي جمال يهدأ قليلا ويناقشنا بنفس هادئ لنستفيد جميعا .
    [/ALIGN]
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    • عمر تهامي أحمد
      مـشـــرف
      • Jun 2005
      • 697

      #32
      السلام عليكم

      ألم تجعلوا الشيخ سعيداحكما بيننا ؟؟
      دعوا الرجل يتكلّلم ..

      ولتكن إجابتك يا شيخ صريحة واضحة ونرجو أن يكون الدليل قطعيا
      لا مجرد حكايا وأشعار واستدلالات من أصول الفقه
      ..
      القضية عقائدية

      نحن بالإنتظار
      اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

      تعليق

      • علي عبدالله عبد الرحمن
        طالب علم
        • Apr 2005
        • 39

        #33
        السلام عليكم

        القول الحق في بعض ما قاله ( ماهر ) ، ولكن هذا لايعني أن نستغيث بهم عند قبورهم ، فابن تيمية رحمه الله وكذلك الشيخ العثيمين رحمه الله أثبتوا وقوع هذا ، ولكن هل رأينا ابن تيمية رحمه الله يجيز الاستغاثة بهم ؟

        فالولي يدعو الله ويطلب منه احياء الميت فيستجيب الله عز وجل ، مثل ما حصل لصلة بن أشيم عندما ماتت فرسه ، ولرجل من اليمن عندما مات حماره ، وللمرأة المهاجرة عندما مات ابنها .

        فالمحيي هو الله عز وجل وليس الولي ، ولكن إستجابة لدعاء الولي ، فمالذي يمنع قدرة الله ؟

        والولي لا يتحدى بكرامته بل روي أن بعضهم كان يستغفر الله إذا حصلت له الكرامة .

        أما أولياء الصوفية المزعومين فالكرامة تحصل لهم للتحدي ، واظهار الولاية من عدمها ، كالخطوة ، وغيرها مما تفعله لهم الشياطين وينخدع بها الجهلاء .

        والصوفية اذا رأوا هذا حدث من أحد الأشخاص أي كان اعتقدوا فيه الولاية ، وعظموه واستغاثوا به في غيابه وبعد موته ، بل قد يعتقدون أنه هو الفاعل لذلك حقيقة ، فيثبتون تصرفه في الكون .



        ومعجزات الأنبياء لانقول عنها خوارق للعادات . فهذا الوصف لم يرد في الكتاب ولا في السنة ولا في قول السلف . وإنما نقول عنها آيات وبراهين وحجج تدل على صدق النبي .

        وذلك لأن خرق العادة وصف لاينضبط . فما كان خرقاً للعادة عند الغير فهو عادة عند البعض ولايعد خرقاً لها . فالجن مثلاً يفعلون أفعالاً لايقدر عليها الإنس . ففعلهم هذا يعد خرقاً للعادة عند الإنس بينما عند الجن لايعتبر هذا الفعل خرقاً للعادة وإنما هو عادة .

        وكذلك الساحر فإنه يفعل فعلاً يعد خرقاً للعادة عند من لايعرف السحر . بينما هو عند السحرة الآخرين عادة ، ولايعد خرقاً لها . ألم ترى أن السحرة عندما رأو ما أتى به موسى عليه السلام من الآيات آمنوا به . لأنهم رأوا أمراً خارق لعادتهم . فهم رأوا حقائق وآيات دلت على صدقه وليس سحراً .

        ولكن يشترط في معجزات الأنبياء وآياتهم أن تكون خارقة للعادة . وعليه نقول : كل معجزة وآية هي خارقة للعادة ، وليس كل خارقاً للعادة معجزة .


        وقال الشيخ العثيمين رحمه الله :

        واعلم رحمك الله أن الكرامة لا تكون إلا لأولياء الله ، وأولياء الله هم الذين اتقوه واستقاموا على دينه وهم من وصفهم الله بقوله : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } وليس كل من ادعى الولاية يكون ولياً ، وإلا لكان كل واحد يدعيها ، ولكن يوزن هذا المدعي للولاية بعمله ، إن كان عمله مبنياً على الإيمان والتقوى فإنه ولي ، لكن مجرد ادعائه أنه من أولياء الله ليس من تقوى الله عز وجل لأن الله تعالى يقول : { فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى } . فإذا ادعى أنه من أولياء الله فقد زكى نفسه ، وحينئذ يكون واقعاً في معصية الله وفيما نهاه الله عنه وهذا ينافي التقوى . وعلى هذا فإن أولياء الله لا يزكون أنفسهم بمثل هذه الشهادة ، وإنما هم يؤمنون بالله ويتقونه ويقومون بطاعته على الوجه الأكمل ، ولا يقرون الناس ويخدعونهم بهذه الدعوى حتى يضلوهم عن سبيل الله . إنتهى .




        والصوفية اذا رأوا هذا حدث من أحد الأشخاص أي كان اعتقدوا فيه الولاية ، وعظموه واستغاثوا به في غيابه وبعد موته ، بل قد يعتقدون أنه هو الفاعل لذلك حقيقة ، فيثبتون تصرفه في الكون .

        فهل عرفت لماذا ننكر عليكم يا أخ ماهر ؟ وكتاب النبوات لا أظنك قرأته وانما فقط نقلت منه ما وجدته في بعض المواقع ، فلو قرأته لنفعك فهو كتاب نافع ومفيد في هذا الباب ، وأوصيكم بقراءته .

        والسلام عليكم
        التعديل الأخير تم بواسطة علي عبدالله عبد الرحمن; الساعة 21-07-2005, 02:01.

        تعليق

        • محمد أكرم أبو غوش
          طالب علم
          • Jul 2005
          • 209

          #34
          السلام عليكم.....


          أخي علي عبد الله,

          ليس من ساداتنا أهل السنَّة من يستغيث بأحد أو يتوسل به لاعتقاده بأنَّه مؤثر, فساداتنا الصوفية أصل الاعتقاد عنهم أنَّ الله سبحانه وتعالى هو المؤثر على الحقيقة في كل شيء, فليس الماء يروي بذاته ولا في صفة مودعة فيه, بل يخلق الله سبحانه وتعالى الإرواء لمن شرب عند شربه إذا شاء سبحانه وتعالى, فهذه العلاقة بين شرب الماء والإرواء عاديَّة لا عقليَّة. فالله سبحانه وتعالى خالق أفعالنا بقوله سبحانه "الله خالق كل شيء"[الزمر:62] فكل شيء مخلوق لله سبحانه وتعالى, والأفعال أشياء, فهي مخلوقات له سبحانه وتعالى أيضاً
          وإنَّما الاستغاثة نوع من التوسل كما ذكر الإمام التاج السبكي. وأمَّا التوسل فهو سنَّة شرعها لنا سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم

          و ليس هناك من مانع من أن نسمي المعجزات بأنَّها خوارق للعادات فهي كذلك! وإنّما المعجزة خارقة لأفعال المكلَّفين بالإيمان ومنهم السحرة, فهي الخارقة للعادة على الحقيقة لأنَّ السحر مثلاً يستطيع أي إنسان عاقل أن يتعلَّمه فلا يكون فعله خارقاً, وأمَّا المعجزة فهي موهبة ربَّانيَّة مخصوصة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا تجوز لغيرهم.

          وليس في فتاوى ابن تيميَّة ولا ابن عثيمين ما يعتد به لابتداعهما, فإن أجاز ابن تيميَّة شيئاً أو لم يفعل فلا فرق. وأمَّا نقلك عن ابن عثيمين فلا خلاف فيه ابتداءً.
          اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

          اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

          تعليق

          • بلال النجار
            مـشـــرف
            • Jul 2003
            • 1128

            #35
            [ALIGN=RIGHT]إخواني الكرام،

            عودة الميّت بعد موته إلى الحياة خرق للعادة المستقرّة. وخرق العادة من حيث هو كذلك أمر جائز في العقل بلا إشكال. وظهور الخوارق على يد الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم جائز وواقع بلا خلاف، ويسمّى عقيب ادعاء النبوّة معجزة.

            وخرق العادة المستقرّة على يد أولياء الله تعالى جائز وواقع عندنا، ويسمى كرامة.

            وخرق العادة أيضاً قد يكون على يد أعداء الله تعالى ويسمى استدراجاً، ولا يمكن أن يقارن خرق العادة من غير الأنبياء دعوى النبوّة، لكي لا يقع الاشتباه، وإن جاز أن يقارنه من مردة الإنس والجنّ دعوى الألوهيّة كما هو القول في الدّجال.

            وخلاصة المسألة أنه لا فرق بين المعجزة والكرامة إلا اقتران المعجزة بدعوى النبوّة. ووقوع المعجزة المعيّنة على يد نبيّ كريم لا يمنع من وقوعها على يد نبيّ آخر كما لا يمنع من وقوعها على يد وليّ وعندئذ تسمّى كرامة. هذا هو الجواب المعتمد على مذهب الأشعريّة، خلافاً للمعتزلة، ولبعض من منع من أصحابنا أن يقع لوليّ ما وقع لنبيّ كريم. فالمعتمد عندنا تجويز جملة خوارق العادات في معارض الكرامات. فإن كان لأحد من الإخوان استشكال فلبيّنه مختصراً وليناقشني.[/ALIGN]
            ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #36
              بلال

              السلام عليكم

              الإمكان العقلي ليس هو الأساس عندي

              الأساس هو الإمكان النقلي"القائم على نص قطعي"


              فقواطع النصوص تأبى علم الغيب على غير الرسل---وتأبى إحياء الموتى كذلك على يد غير الرسل بمشيئة وقدرة الله طبعا
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • بلال النجار
                مـشـــرف
                • Jul 2003
                • 1128

                #37
                [ALIGN=RIGHT]أخي جمال،

                وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،

                قولك: (الأساس هو الإمكان النقلي"القائم على نص قطعي"، فقواطع النصوص تأبى علم الغيب على غير الرسل، وتأبى إحياء الموتى كذلك على يد غير الرسل بمشيئة وقدرة الله طبعا)

                أقول: ليبق كلامنا منحصراً في إحياء الموتى حتى نصل فيه إلى نتيجة ثمّ نأتي إلى الغيب والمقصود منه، ومن يمكن أن يعلمه. فأقول كون الكلّ بمشيئة الله تعالى وقدرته مما لا خلاف فيه أصلاً عندنا. فلا فقدرة لأحد على إيجاد شيء أو إعدامه إلا لله تعالى، فلا فاعل ولا متصرّف في أيّ أمر إلا الله تعالى. لما تقرّر من أنه الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله.
                فعن إحياء الموتى، ما النصّ الشرعيّ القاطع الذي تدّعيه مانعاً من ظهور إحياء الميّت على يدّ الوليّ كرامة له؟ [/ALIGN]
                ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                تعليق

                • جمال حسني الشرباتي
                  طالب علم
                  • Mar 2004
                  • 4620

                  #38
                  قال تعالى

                  (وانه هو امات واحيا (44)

                  باختصار شديد

                  هذه الآية تفيد الحصر ---
                  للتواصل على الفيس بوك

                  https://www.facebook.com/jsharabati1

                  تعليق

                  • عمر تهامي أحمد
                    مـشـــرف
                    • Jun 2005
                    • 697

                    #39
                    السلام عليكم

                    يقول سيدي العلامة النابلسي وهو أشعري من المدافعين عن الصوفية :
                    ....لماذا كانت الكرامة ؟ لأنها هي شاهد مستمر على إمكان معجزات الأنبياء التي جرت في زمانهم ، فهي دليل جزئي على أن هذا الإنسان الصالح ، أكرمه الله سبحانه وتعالى بخرق العادات ، وحفظه ، إذاً مِن باب أولى أن أنبياءه المصطفين ، وأن رسله المكرمين تجري على يديهم معجزات باهِرات ، دالَّة على رسالتهم ، وعلى عظمة الله سبحانه وتعالى .

                    شيء آخر : إن هذه الكرامات تؤكد لأتباع هذا الإنسان الذي أكرمه الله بهذه الكرامة أنّه مقرب عنده ، فكأنها شهادة الله لهذا الإنسان ، فكيف يشهد الله عز وجل ؟ شهد لأنبيائه بالمعجزات ، وشهد لرسله بالكتب ، فكيف يشهد لبعض أوليائه بالكرامة ؟ بأن يجري على يديهم بعض الكرامات ، أي بعض خوارق العادات .

                    عندنا ملحوظة ثانية : الكرامة مستواها أقل من مستوى المعجزة ، يجوز مِن النبي :وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله

                    ( سورة آل عمران : 49 ) .

                    إحياء الميت معجزة ، والكرامة أقلُّ من ذلك ، فإذا ادعى ولي من أولياء الله أنه يحيي الموتى نقول له : لا ، الكرامة ليست بمستوى المعجزة ، الكرامة يجب أن تكون في مستوى أقلَّ من مستوى المعجزة .
                    شيء آخر : المعجزة لها صفة جماهيرية ، يُدعَى الناس جميعاً لمشاهدتها ، فيها تحدٍّ ، ترافق ظهور رسالة سماوية ، أما الكرامة فلها طابع فردي ، ومستواها أقلُّ من مستوى المعجزة ، وطابع الكرامة طابع فردي ، وليس طابعاً جماعياً ، لهذه الفروق والقيود التي وضحتها لكم يتبين أن الكرامات لا تلتبس بالمعجزات ، فالكرامات شيء ، والمعجزات شيء آخر ، لن تختلط الكرامة بالمعجزة ، الكرامة لها مستوى ، والمعجزة لها مستوى ، الكرامة على شكل فردي ، والمعجزة على شكل جماعي ، المعجزة يرافقها ظهور نبي ، أو نزول وحي ، أو نزول رسالة ، بينما الكرامة لا يرافقها شيءٌ مِن هذا ، مع المعجزة تحدٍّ للناس جميعًا ، ومع الكرامة ليس هناك تحدٍّ ، هذه بعض الفروق والقيود

                    ماذا تقولون في كلام النابلسي
                    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                    تعليق

                    • بلال النجار
                      مـشـــرف
                      • Jul 2003
                      • 1128

                      #40
                      [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرّحيم

                      أخي جمال، سمّعني الصلاة على سيّدنا النّبي وعلى آله وصحبه وسلّم، وبعد،

                      سؤالي لك كان، أين النصّ القاطع الدالّ على أن الله تعالى يستحيل أن يظهر على يدي أوليائه كرامة إحياء الموتى. وهذه الآية الكريمة لا تنافي ما أثبتناه من جواز ذلك. إذ الإحياء والإماتة منحصرة قطعاً بيد الله تعالى، وكذلك كلّ فعل آخر. لأنه لا فاعل في الوجود إلا الله تعالى. وهل كان السيد المسيح صلى الله عليه وسلّم هو من أحيا وأمات؟! إنّ الكلّ بإرادة الله تعالى وقدرته. والجواب عن استدلالك بالآية الكريمة أنّها على تسليم إفادتها للحصر، فلا ينافي الحصر الذي فيها ما نثبته من إمكان ظهور الإحياء على يد الأولياء بإرادة الله تعالى وقدرته، وهو المدّعى. فلم ندّع أنّه لو ظهر الإحياء على يد أحد من الخلق أنّ ذلك يكون فعله وبإرادته وقدرته المستقلّة.

                      فهات النصّ القاطع يا جمال. أو ارجع إلى القول بما قلناه من جواز ذلك. [/ALIGN]
                      ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                      تعليق

                      • بلال النجار
                        مـشـــرف
                        • Jul 2003
                        • 1128

                        #41
                        [ALIGN=RIGHT]إخواني الكرام،

                        أرجو منكم عدم التدخّل مؤقتاً، حتّى أصل إلى نتيجة مع أخي وحبيبي جمال الشرباتي، ثمّ أناقش مع من أراد الأمر مسألة مسألة، وواحداً بعد واحد لئلا تنتشر المسائل، ويصير الكلّ راداً على الكلّ، فلا يحصل المطلوب من البحث. [/ALIGN]
                        ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                        تعليق

                        • جمال حسني الشرباتي
                          طالب علم
                          • Mar 2004
                          • 4620

                          #42
                          اللهم صل عليك يا نبي

                          ليست منازعتنا لك في إرادة الله تعالى

                          فنحن نعلم قطعا أنّ الله قال (وَإِذْ تُخْرِجُ المَوْتَى بِإِذْنِي ) المائدة 110

                          وكان هذا استثناء بإذن الله---فيظل الحصر كما هو ---إلّا ما استثناه عز وجل أو بالأحرى من استثناه عز وجل فأعطاه صلاحية الإحياء--ولم يعطها إلّا لعيسى فإن ادّعيّتم غيره عليكم بالدليل القاطع
                          للتواصل على الفيس بوك

                          https://www.facebook.com/jsharabati1

                          تعليق

                          • بلال النجار
                            مـشـــرف
                            • Jul 2003
                            • 1128

                            #43
                            [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرّحيم

                            أخي جمال،

                            أنا حين قلت إنّه يمكن أن تظهر خوارق العادات على أيدي الأولياء وتسمّى كرامة، فهذا القدر محلّ إجماع عند أهل السنّة والجماعة.
                            والخلاف هو في أنّ ما وقع معجزة لنبيّ هل يمكن أن يقع عينه كرامة لوليّ. أنا أقول لا مانع عقلياً ولا شرعيّاً من ذلك.

                            وأنت تقول إنّه لا مانع عقلياً، بل المانع شرعيّ.
                            فسألتك ما هو المانع الشرعيّ.
                            فأجبتني بما حاصله أنّ ثمّة نصاً قاطعاً عندك على اختصاص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما وقع لهم من معجزات وعدم إمكان وقوعها لغيرهم ككرامات أو استدراجات.
                            والآية الكريمة التي أتيتني بها ليست نصاً قاطعاً في اختصاص الأنبياء بذلك. وليست نصّاً في منع ظهور الإحياء على يد أحد غير الأنبياء.

                            فعليك أن تأتي بهذا النصّ المدّعى وجوده، ولا أظنّ بأنّ النصّ بالمعنى الأصوليّ خافياً عليك. فأت به أو سلّم معي قولي. وليس عليّ أنا أن أستدلّ بدليل قاطع على وقوع ذلك كي يسلم قولي، لأنّ تمسّكي بالأصل وهو الإمكان العقليّ وعدم المانع الشرعيّ. وأنت من يدّعي وجود النصّ المانع، فعليك أنت أن تأتي بهذا النصّ المانع، كي ألتزمه وأسلّم قولك.

                            وعليه فكلامك الأخير: (وكان هذا استثناء بإذن الله---فيظل الحصر كما هو ---إلّا ما استثناه عز وجل أو بالأحرى من استثناه عز وجل فأعطاه صلاحية الإحياء--ولم يعطها إلّا لعيسى فإن ادّعيّتم غيره عليكم بالدليل القاطع)
                            مع احترامي الشديد لك، لا يقدّم ولا يؤخّر، ولم يفدنا شيئاً. فقد أجبتك عن الحصر الذي في الآية على فرض تسليمه أنه ليس في محلّ النـزاع.
                            أرجو أن يكون كلامي واضحاً لك، وأن تجيبني عما سألتك عنه كي نكمل حديثنا.
                            [/ALIGN]
                            ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                            تعليق

                            • جمال حسني الشرباتي
                              طالب علم
                              • Mar 2004
                              • 4620

                              #44
                              الأخ بلال

                              بناء على الآيات القاطعة والتي منها

                              قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾[ق/43].

                              وقوله تعالى:﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى﴾[يس/12].

                              وقوله تعالى:﴿وَاللّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾[آل عمران/156].

                              وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾[التوبة/116].


                              وقوله تعالى: ﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى﴾[الشورى/9].

                              بناء عليها أقول أنّ إحياء الموتى محصور بالله تعالى ومن استثنى بنص قطعي

                              وإذا أردت استثناء الولي عليك بالدليل

                              ونظرا لأنّك سمعت هذا منّي وسمعت منك ما قلت

                              فالطريق مسدود ونحتاج إلى من يحكم بيننا
                              التعديل الأخير تم بواسطة جمال حسني الشرباتي; الساعة 22-07-2005, 13:56.
                              للتواصل على الفيس بوك

                              https://www.facebook.com/jsharabati1

                              تعليق

                              • مالك أحمد سلامة
                                طالب علم
                                • Mar 2005
                                • 80

                                #45
                                دار نقاش جميل على منتدى العقاب حول مسألة الكرامات منذ أمد طويل

                                فمن أحب أن يستزيد فعليه بالنقر على الرابط



                                علينا التفريق بين: ما يسمى بالكرامة، وهي التفاف على مفهوم المعجزة، والمعجزة لا تكون إلا لنبي، يتحدى الله بها المكذبين ليثبت الني بها صدق نبوته.

                                وبين ما يسمى الكرامة، وهي أيضا خرق للنواميس ، وهذا بحث في العقيدة لا يمكن أن يثبت إلا بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة ولا يثبت بحكايا ولا بقصص الله أعلم بها.

                                والأمر الثاني نصر الله تعالى للمؤمنين، في الحياة الدنيا، كما ثبت الامام أحمد بن حنبل رضي الله عنه فلم يفك إزاره وقت التعذيب، وكنزول المطر عند دعوة ولي من أولياء الله، وما إلى ذلك، وما في ذلك من خرق لنواميس الكون.


                                ولئن أتانا نص ظني حول أي خرق لنواميس الكون فلا بد من عرضه على القطعي لنرى أنأخذ به أم نرمي به عرض الحائط أم نصدقه ولا نتيقنه.

                                وأما أقوال العلماء ، فالأصل أن نرد إلى الله وإلى الرسول لا إلى من دونهما ، وهذا أمر الله تعالى لنا، خاصة إذا نقلنا أقوالهم دون أن ندرس أدلتهم عليها، وإلا فأين الدليل أصلا على أن أقوال العلماء من الأدلة الشرعية؟


                                ولقد ثبت لبعض الصالحين في القرآن شيء من الخرق قبل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، كمريم عليها السلام، ونص القرآن أنه جعل ابن مريم وأمه آية، وبذا فالمثبت لأي خرق للنواميس يحتاج للتدليل على دعواه

                                ونحتاج إلى تسمية الأمور بأسمائها: فالخرق للنواميس اسمه المعجزة ولا يثبته أن يسمى بغير اسمه فيقال : كرامة!!
                                قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
                                منتدى العُـقاب
                                نداءات من بيت المقدس
                                مجلة الوعي
                                المكتب الإعلامي لحزب التحرير
                                حزب التحرير

                                تعليق

                                يعمل...