يظنّون أنّ أولياءهم يعلمون الغيب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر تهامي أحمد
    مـشـــرف
    • Jun 2005
    • 697

    #91
    الأخ بلال

    أنتم لستم منصفين في النقاش

    عندما يتدخّل معارضوكم تطلبون التوقف وتأمرون أحيانا حتى تتفرغوا من الرد عليه منفردا أما أنتم فتتدخلون جماعيا كما تشاءون

    وبهذه الطريقة لن نصل إلى نتيجة

    حتى ظننا أن هذا المنتدى للصوفية فقط وليس للأشاعرة عامة
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

    تعليق

    • محمد نصار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 518

      #92
      طيب أخي عمر ما دمت تطالب المنتدى بأن يكون أشعريا لا صوفياً فلي رجاء بسيط منك ألا وهو أن تلتزم بالراجح من رأي الأشاعرة كي ينتهي هذا الجدل. فهل يمكن أن تفعل ذلك؟

      تعليق

      • بلال النجار
        مـشـــرف
        • Jul 2003
        • 1128

        #93
        [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرّحيم

        أخي عمر،

        غفر الله لك. فأنا لا أملك أن أحذف كلمة لأحد في هذا القسم لأنني لست المشرف فيه. ولا أستطيع أن أمنع الناس من المشاركة والكلام بالقوّة، وإنما أطلب منهم بأدب. وقد طلبت منك الكلام والاحتجاج لقولك، وأجبتك، ولا أراك تكتب شيئاً في محلّ البحث. فإتك إما أن تعلّق بتعليقات كهذه مما لا يقدّم ولا يؤخر في بحثنا، أو تلتزم الصمت، حتى قلت في نفسي لعله يريد أن ينقطع عن البحث.

        وعلى كلّ فالذي قاله الأخ مرزوق أو نقله عن شيخه تلخيص في غاية الحسن والترتيب للمسألة، وهو المعتمد في المذهب الأشعريّ، أحببت ذلك أم لم تحبّه، وافقت عليه واخترته أو اخترت القول الآخر. فهذا كلام علماء، وفيه من القوّة والظهور على القول القول الآخر ما لا يخفى على لبيب. فإن كان بوسعك مقابلة ما قلناه حتى الآن بالحجج والأدلّة فأهلاً وسهلاً، كلّنا آذان صاغية، وإلا فلا فائدة في كلّ هذا الكلام، ولنوقف البحث في هذه المسألة حفاظاً على الوقت والجهد من أن يهدرا في ما لا يفيد. [/ALIGN]
        ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

        تعليق

        • عمر تهامي أحمد
          مـشـــرف
          • Jun 2005
          • 697

          #94
          الأخ بلال تشكر
          أسمح لي أن أحتفظ بقناعتي فلم أقتنع بردودكم
          تقبلوا إحترامي وتقديري

          شكرا للجميع خاصة الأستاذ جمال حفظه الله ورعاه
          والأستاذ ماهر دام فضله
          اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

          تعليق

          • ابومحمد التجاني
            طالب علم
            • Aug 2003
            • 142

            #95
            الشيخ بلال بعد ان تكرمتم بتوضيح قضية احياء الميت اتمنا من جنابكم التعليق على الموضوع الاساسي الذي فتحه الاستاذ جمال و هو علم الغيب.

            تعليق

            • بلال النجار
              مـشـــرف
              • Jul 2003
              • 1128

              #96
              [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرّحيم،

              بارك الله تعالى فيك يا أخي عمر، وأرجو منك أن تعيد النظر في المسألة وتراجعها مع نفسك. وأيّ القولين اخترت في المسألة فلا إشكال إن شاء الله تعالى، فالمسألة خلافيّة، ومن فروع العقيدة لا من أصولها. وعليك أن لا تضلل من خالفك فيها.

              يا أبا محمّد،
              إن شاء الله تعالى سأطّلع على ما كتب أولاً في مسألة الغيب، فإني لم أقرأ الموضوع كاملاً، ثمّ أعلّق بما يفتح الله تعالى به.

              وفّق الله تعالى الجميع لما يحبّ ويرضى [/ALIGN]
              ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

              تعليق

              • مرزوق مقبول الهضيباني
                طالب علم
                • Jun 2005
                • 106

                #97
                بارك الله بكم سيدي بلال ونفع بعلمكم وشكر لكم ولسائر الإخوة الكرام ، وأسأال الله بجاه الحبيب الأعظم أن يمن علينا جميعا بكمال العبودية لحضرته ...آمين.
                ولعلي أخي أبا محمد التجاني أبعث بسؤال لمولانا الشيخ طارق السعدي قدس الله سره حول ما يتعلق بمسألة اطلاع الأولياء على علم الغيب فهو من أهل العلم وأئمة التصوف(فسئل به خبيرا).
                لا يفلح إمعة ؛ لكن من إذا سمع نداء الحق لباه وكان معه .

                تعليق

                • مرزوق مقبول الهضيباني
                  طالب علم
                  • Jun 2005
                  • 106

                  #98
                  الحمد لله رب العالمين ، لقد تفضل مولانا الشيخ طارق السعدي قدس الله سره بالإجابة على سؤالي له فقال جزاه الله عنا خيرا بما هو أهله :
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  حبيبي أبو بكر، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وطيباته.
                  وبعد: فهذا تحقيق موجز في شأن "العلم بالغيب"، بناءً على رغبتكم العزيزة عندنا: قال الله تعالى: { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء }[البقرة:255]، والعلم المضاف إلى الله تعالى ضربان:
                  أحدهما: العلم بالله تعالى، وهذا لا سبيل لأحد من الخلق إليه البتَّة؛ قال الله تعالى: { ولا يحيطون به علماً }[طه:110]، يعني الخَلق كما قال عَزَّ وَجَلَّ: { قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبَ إلا الله }[النمل:65] وسياق الكلام فيه عن الله تعالى، وقال سبحانه وتعالى: { لا تُدركه الأبصار وهو يُدرك الأبصار }[الأنعام:103].
                  تنبيه: وليس من هذا العِلْمِ العِلْمُ بما يجب وما يستحيل وما يُمْكِن في حقِّ الله تعالى؛ لأنه من باب العلم بما لله تعالى لا العِلم به، ومن ثم قال سبحانه: { فاعلم أنه لا إله إلا الله }[محمد: 19]، ثم لم يقُل " فاعلم الله "، بل قال: { قل الله } أي: بعد أن ثبت لك أنه لا إله إلا الله، وكنت عاجزاً عن علمِ اللهَ تعالى، فأثبت ذاته وصفاته وأفعاله على ما ثبت عندك من قدرها { ثم ذرهم } أي: الملحدين والكافرين { في خوضهم يلعبون }[الأنعام :91]، وقال: { قل هو الله أحد }[الإخلاص:1] .. الخ.

                  والثاني: العلم بالغيب مما كان وكائن ويكون، وهذا الذي لا سبيل إليه لأحدٍ من الخلق إلا بإذن الله تعالى؛ قال الله تعالى: { قل إنما الغيبُ لله }[يونس:20]، { ولله غيب السماوات والأرض }[هود:123/النحل:77]، { له غيب السماوات والأرض } [الكهف:26]، { إن الله عالمُ غيبِ السماوات والأرض }[فاطر:38]، { إن الله يعلمُ غيب السماوات والأرض }[الحجرات:18]، فدَلَّ على أنه العالِمُ بذلك، ثم قال عزَّ وجلَّ: { وما كان الله ليُطْلِعَكُم على الغيب }[آل عمران:179]، { عالمُ الغيبِ فلا يُظهِرُ على علمه أحداً }[الجن:26]، فبيَّنَ أنه استأثر بهذا العلمِ لنفسِه، لكنه لم يمنع ما شاء منه عمَّن شاء من عبادِه؛ فقال جلَّ جلاله: { إلا بما شاء }[البقرة:255]، وخصَّ منهم: الرّسل عليهم السلام: { إلا من ارتضى من رسولٍ }[الجن:27]، { من أنباء الغيب نوحيها إليك }[آل عمران:44/هود:49/يوسف:102]، والأولياء الكرام رضي الله تعالى عنهم: { وعلَّمْنَاه مِنْ لدُنَّا عِلْما }[الكهف:65]، { الذي عنده علم من الكتاب }[النمل:40]، فدلَّ أنه تبارك وتقَدَّس يُطْلِعُ ويُظُهِرُ ويُعَلِّم من شاء من الخَلِق ما شاء من علم الغيب.
                  فتحقق بهذا المطلوب، والحمد لله رب العالمين.


                  [ALIGN=LEFT]خادم الحق
                  طارق بن محمد السعدي[/ALIGN]
                  لا يفلح إمعة ؛ لكن من إذا سمع نداء الحق لباه وكان معه .

                  تعليق

                  • علي عمر فيصل
                    طالب علم
                    • May 2005
                    • 245

                    #99

                    جزاكم الله خيراً أحبتي على هذا النقاش :

                    وهنا إضافة لا بد من ذكرها وهي

                    1ـ أن من الغيب ما استأثر الله بعلمه فلا يعلمه أحدا .وهي الخمس التي لا يعلمها إلا الله . (( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير))

                    خمس من الغيب لا يعلمها الا الله قال القرطبي لا مطمع لأحد في علم شيء من هذه الأمور الخمسة لهذا الحديث وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو بهذه الخمس وهو في الصحيح قال فمن ادعى علم شيء منها غير مسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كاذبا في دعواه
                    .فتح الباري (الجزء الخاص بالعقيدة) ج1/ص123

                    2ـ قال الطيبي : ـ وأما ظن الغيب فقد يجوز من المنجم وغيره إذا كان عن أمر عادي وليس ذلك بعلم ( يعني بل هو ظن)
                    وجاء عن بن مسعود قال أوتي نبيكم صلى الله عليه وسلم علم كل شيء سوى هذه الخمس وعن ا بن عمر مرفوعا نحوه أخرجهما أحمد وأخرج حميد بن زنجويه عن بعض الصحابة أنه ذكر العلم بوقت الكسوف قبل طهوره فأنكر عليه فقال إنما الغيب خمس وتلا هذه الآية وما عدا ذلك غيب يعلمه قوم ويجهله قوم

                    3ـ أما بشأن الآية : فقال الإمام ابن حجر:الا من ارتضى من رسول الآية وقد اختلف في المراد بالغيب فيها فقيل هو على عمومه وقيل ما يتعلق بالوحي خاصة وقيل ما يتعلق بعلم الساعة وهو ضعيف لما تقدم في تفسير لقمان ان علم الساعة مما استأثر بعلمه . نفس المجلد .

                    4ـ أن علم الغيب خاص بالله تعالى ووراء طور البشر
                    وهذا شأن الإطلاع على الغيب فيما يختص بالله تعالى فهو يملكه ويتصرف فيه كما لو يشاء وهي صفته الدائمة ولم يجعل لولي أو نبي أو غيرهما أن يطلعوا على الغيب متى شاءوا بيد أن الله قد يطلع من يشاء على ما يشاء متى يشاء لا يجاوز علمه ما أراد الله إطلاعه عليه مثقال ذرة وكان ذلك خاضعا لإرادته الله تعالى لا لمخلوق من المخلوقين
                    وقد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم مرارا أنه رغب في الإطلاع على شيء ولم يتيسر له ذلك فلما أراد الله ذلك أطلعه عليه في طرفة عين وقصة الافك مشهورة معلومة للجميع وقد أشاع المنافقون عن أمنا وسيدتنا عائشة ما هي عنه بريئة وقد كبر ذلك على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ منه كل مبلغ وقضى أياما يفحص فيها عن الأمر فلم تنكشف عليه الحقيقة وبقى أياما مشغول الخاطر فلما أراد الله أن تنجلي
                    عنه هذه الغمة وتنكشف له الحقيقة أخبره بأن المنافقين هم الكاذبون وأن عائشة رضي الله عنها بريئة من هذه التهمة فعلم من ذلك يقينا أن مفتاح الغيب بيد الله تعالى لم يمكن منه أحدا ولم يملكه إياه وليس له خازن بل هو بيده سبحانه وتعالى فيهب من يشاء لا يمسك يده أحد ولا يمنعه ن ذلك أحد
                    من ادعى لنفسه أو اعتقد في أحد علم الغيب بالاستقلال أوالدوام كان كاذبا آثما .
                    وقد تبين من هذه الآية أن من أدعى علما يعرف به الغيب متى شاء وأن الإطلاع على الأمور المستقبلة ميسور له وتحت تصرفه كان مخطئأً.



                    وهذا ملخص ما قاله الأحبة قبل ذلك .
                    سبحان الله العظيم

                    تعليق

                    • مرزوق مقبول الهضيباني
                      طالب علم
                      • Jun 2005
                      • 106

                      #100
                      أخي علي ما معنى كلامك هذا: (وقد كبر ذلك على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ منه كل مبلغ وقضى أياما يفحص فيها عن الأمر فلم تنكشف عليه الحقيقة وبقى أياما مشغول الخاطر فلما أراد الله أن تنجلي
                      عنه هذه الغمة وتنكشف له الحقيقة أخبره بأن المنافقين هم الكاذبون وأن عائشة رضي الله عنها بريئة من هذه التهمة) هل يفهم منه أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشك بالسيدة ويتوقع منها الخيانة حاشاها الطاهرة المطهرة !!كلا وربي فإذا كان لايظن بالمؤمنين ذلك فكيف بسيدهم وإمامهم عليه الصلاة والسلام (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين )قال الإمام الماوردي رحمه الله (ت450)في تفسيره:"(لولا إذ سمعتموه ) هلا إذ سمعتم الإفك (ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا )فيه وجهان:أحدهما :ظن بعضهم ببعض خيرا كما يظنون بأنفسهم.الثاني:ظنوا بعائشة عفافا كظنهم بأنفسهم .(وقالوا هذا إفك مبين) أي كذب بين."أ.هـ
                      لا يفلح إمعة ؛ لكن من إذا سمع نداء الحق لباه وكان معه .

                      تعليق

                      • ماهر محمد بركات
                        طالب علم
                        • Dec 2003
                        • 2736

                        #101
                        سيدي مرزوق :

                        يصعب على المرء أن يتصور أن يشك النبي الأعظم بالسيدة الطاهرة رضي الله عنها .

                        لكن هنا اشكال :
                        كيف نفسر تغير معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة حتى لا حظت ذلك منه ؟؟
                        وكيف نفسر قوله لها : (ان كنت أذنبت ذنباً فقولي نستغفر الله لك ...الخ ) بالمعنى , مما زاد في مرض السيدة عائشة رضي الله عنها ؟؟
                        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                        تعليق

                        • مرزوق مقبول الهضيباني
                          طالب علم
                          • Jun 2005
                          • 106

                          #102
                          أخي ماهر وفقك الله : لم يكن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليظن السوء بنسائه رضوان الله عليهن، وماكانت إحداهن لتخونه صلى الله عليه وسلم ؛ويدل عليه قول سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالىفخانتاهما ) - امرأة نوح نوحا وامرأة لوط لوطا - :"لم تزن امرأة نبي قط" ؛ولذا قام رسول الله خطيبا على المنبر فقال يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت من أهلي إلا خيراً )،وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم عدم معارضة الحكمة الإلهية ومصادمة السنة الربانية سنة الحق تعالى في أوليائه وخاصته ثم إنه عليه الصلاة والسلام كثيراً ما كان يضيق قلبه من أقوال الكفار مع علمه بفساد تلك الأقوال كما قال تعالى وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ )( الحجر 97 ) فكان هذا من هذا الباب . ويبين ذلك بجلاء الإمام الرازي رحمه الله تعالى حيث قال في تفسيره :"الإفك أبلغ ما يكون من الكذب والافتراء ،وقيل: هو البهتان وهو الأمر الذي لا تشعر به حتى يفجأك ،وأصله: الإفك وهو القلب لأنه قول مأفوك عن وجهه. وأجمع المسلمون على أن المراد ما أفك به على عائشة ،وإنما وصف الله تعالى ذلك الكذب بكونه إفكاً لأن المعروف من حال عائشة خلاف ذلك لوجوه:
                          أحدها: أن كونها زوجة للرسول صلى الله عليه وسلم المعصوم يمنع من ذلك ؛لأن الأنبياء مبعوثون إلى الكفار ليدعوهم ويستعطفوهم فوجب أن لا يكون معهم ما ينفرهم عنهم، وكون الإنسان بحيث تكون زوجته مسافحة من أعظم المنفرات ،فإن قيل :كيف جاز أن تكون امرأة النبي كافرة كامرأة نوح ولوط ولم يجز أن تكون فاجرة ،وأيضاً فلو لم يجز ذلك لكان الرسول أعرف الناس بامتناعه، ولو عرف ذلك لما ضاق قلبه ولما سأل عائشة عن كيفية الواقعة. قلنا :الجواب عن الأول :أن الكفر ليس من المنفرات أما كونها فاجرة فمن المنفرات. والجواب عن الثاني: أنه عليه السلام كثيراً ما كان يضيق قلبه من أقوال الكفار مع علمه بفساد تلك الأقوال قال تعالى وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ )( الحجر 97 ) فكان هذا من هذا الباب .
                          وثانيها :أن المعروف من حال عائشة قبل تلك الواقعة إنما هو الصون والبعد عن مقدمات الفجور ومن كان كذلك كان اللائق إحسان الظن به.
                          وثالثها: أن القاذفين كانوا من المنافقين وأتباعهم وقد عرف أن كلام العدو المفترى ضرب من الهذيان .فلمجموع هذه القرائن كان ذلك القول معلوم الفساد قبل نزول الوحي..."أ.هـ
                          لا يفلح إمعة ؛ لكن من إذا سمع نداء الحق لباه وكان معه .

                          تعليق

                          • جمال حسني الشرباتي
                            طالب علم
                            • Mar 2004
                            • 4620

                            #103
                            مرزوق

                            لو سمحت

                            كلام من ما نقلته في المشاركة السابقة
                            للتواصل على الفيس بوك

                            https://www.facebook.com/jsharabati1

                            تعليق

                            • مرزوق مقبول الهضيباني
                              طالب علم
                              • Jun 2005
                              • 106

                              #104
                              أخي جمال الكلام المنقول كلام الإمام الرازي رحمه الله تعالى في تفسيره لقول الحق تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) بوركتم.
                              لا يفلح إمعة ؛ لكن من إذا سمع نداء الحق لباه وكان معه .

                              تعليق

                              • ماهر محمد بركات
                                طالب علم
                                • Dec 2003
                                • 2736

                                #105
                                أخي الفاضل مرزوق :

                                أنا لا أشك لحظة واحدة بل لايجوز أن أشك بطهارة السيدة عائشة رضي الله عنها واحسان الظن بها ولاشك أن النبي صلى اله عليه وسلم هو أعلم بها من سائر العالمين فهو نبي لايتزوج الا بوحي من الله تعالى مما يعني أن الله تعالى هو الذي اختار له أزواجه فكيف يشك بمن اختارهن الله وارتضاهن ليكن زوجات لأفضل وأشرف وأعظم خلقه صلوات ربي وسلامه عليه ؟؟!!

                                أنا فقط أوردت اشكالات ترد على هذا الأمر وأردت أن نعلم كيف نجيب عليها ولكنك لم تجب عليها مباشرة الى الآن .

                                وهاهي مرة أخرى :

                                كيف نفسر تغير معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة حتى لا حظت ذلك منه ؟؟
                                وكيف نفسر قوله لها : (ان كنت أذنبت ذنباً فقولي نستغفر الله لك ...الخ ) بالمعنى , مما زاد في مرض السيدة عائشة رضي الله عنها ؟؟
                                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                                تعليق

                                يعمل...