بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله كثيرا و صلى الله و سلّم و بارك على رسول الله و على آله و أصحابه و من والاه.
هذه حلقة أخرى ثالثة- من سلسلة ردنا على كتاب سفر الحوالي"منهج الاشاعرة في العقيدة" ليعلم كل واحد مبلغ هؤلاء القوم من الفهم و العقل والعلم والتعصب !!
يقول الحوالي في صفحة 6 :
" ...وهذا المعنى لا يدخل فيه الأشاعرة أبداً ، بل هم خارجون عنه وقد نص الإمام أحمد وابن المديني على أن من خاض في شيء من علم الكلام لا يعتبر من أهل السنة وإن أصاب بكلامه السنة حتى يدع الجدل ويسلم للنصوص ، فلم يشترطوا موافقة السنة فحسب ، بل التلقي والاستمداد منها ، فمن تلقى من السنة فهو من أهلها وإن أخطأ ، ومن تلقى من غيرها فقد أخطأ وإن وافقها في النتيجة ."اهـ
أقول:
لجهله و حمقه قد أخرج شيخ اسلامه ابن تيمية و كل من تبعه و رضي
بمنهجه من أهل السنة و هو لا يدري..
إذا كان كل من خاض في شيء من علم الكلام لا يعتبر من أهل السنة بإطلاق- فابن تيمية أول خارج من عداد أهل السنة!!
فهو قد خاض بل غاص حتى أذنيه في علم الكلام و المنطق و الفلسفة ليرد على خصومه و ينصر ما يرونه المذهب الحق أي السنة-، فإن كان كلامه فيها يخرجه من أهل السنة فليعلنوه للناس و ليذموه و يطعنوا فيه و في كتبه و ليكفوا عن طباعتها و ليحذروا الناس منها كما يحذرون من كتب السادة الأشاعرة .
و إن قال إن كلامه في تلك العلوم انما كان من أجل نصرة الكتاب والسنةو هو ما فعله، قلنا: اذن ليس مجرد الاشتغال بتلك العلوم مذموما أو يخرج صاحبه من أهل السنة و انما المذموم مخالفته للسنة و الكتاب و عقيدة أهل الحق.
فلتردّ اذن على الامام أحمد و صاحبه-رحمهما الله تعالى- فتواهما تلك
و أعلن أنهما مخطئان و أن الصواب خلافها أو قل أن تلك الفتوى لا تؤخذ باطلاقها و أن حكم الاشتغال بالكلام يدور مع الحاجة إليه و مع أهلية المتكلم فيه و مدى التزامه بالحق و كفّ عن استخدامها للطعن في أعلام الأمة الأشاعرة الذين اشتغلوا بعلم الكلام لنصرة العقيدة الحقة.
ثم ان القول بأن المتلقي من السنة هو من أهل السنة و ان أخطأ،
خطأ بيّن ؛ فإن ممّن أخذ عن السنة قوم يشبّهون الله تعالى بخلقه
و يجسّمونه بحجة الالتزام بالسنة و نصوصها فكيف يكونون من أهل السنة ؟؟ فليس كل من تلقى من السنة هو من أهلها الا إذا التزم بأصول الدين والعلم في فهم النصوص و لم يحكّم هواه و بدعته في فهمها و إلا كان مبتدعا رغم أنفه و أنف منزلته في علم الحديث.
و إلا كيف يكون واحد مثل أبي يعلى الفراء من أهل السنة و الحافظ أبو بكر بن العربي قال عنه في العواصم ( 2 / 283 ) : " أخبرني من أثق به من مشيختي أن القاضي أبا يعلى الحنبلي كان إذا ذكر الله سبحانه يقول فيما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى : " ألزموني ما شئتم فاني التزمه إلا اللحية والعورة " .قال بعض أئمة أهل الحق وهذا كفر قبيح واستهزاء بالله تعالى وقائله جاهل به تعالى لا يقتدى به ولا يلتفت إليه ولا متبع لامامه الذي ينتسب إليه ويتستر به بل هو شريك للمشركين في عبادة الاصنام فإنه ما عبد الله ولا عرفه ، وإنما صور صنما في نفسه تعالى الله عما يقول الملحدون والجاحدون علوا كبيرا " اه .
و من أمثلة استهزائه بربه عز وجل و قلة حيائه و سخافة عقله -ان كان له عقل أصلا- قوله عن أحد الاحاديث التالفة التي عول عليها في عقيدته التالفة ص190 من "ابطاله":
(( اعلم أن هذا الخبر يفيد أشياء : منها جواز إطلاق الاستلقاء عليه ، لا على وجه الاستراحة بل على صفة لا نعقل معناها ، وأن له رجلين كما له يدان ، وأنه يضع إحداهما على الأخرى على صفة لا نعقلها )) اهـ !!! .
و هو يشير الى الحديث الخرافي الموضوع:
(( إن الله لما فرغ من خلقه استوى على عرشه واستلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى وقال : إنها لا تصلح لبشر )) اهـ !!!
و قد أنفق هذا الجاهل بقدر ربه تعالى صفحات كثيرة من الكتاب 1/133 ليثبت أن الله ـ تعالى وتقدس عن إفكه ـ" شاب ، أمرد ، أجعد ، في حلة حمراء ، عليه تاج ، ونعلان من ذهب ، وعلى وجهه فَرَاش من ذهب ) !!
وقد شحنها بالروايات الموضوعة ، ونقل في 1/144 أن من لم يؤمن بهذه الصفات العظيمة !! فهو : ( زنديق ) ، ( معتزلي ) ، ( جهمي ) ،
( لا تقبل شهادته ) ، ( لا يسلم عليه ) ، ( لا يعاد ) ، ثم قال الأحمق في 1/146 :
(( وليس في قوله : "شاب وأمرد وجعد وقطط وموفور" إثبات تشبيه ، لأننا نثبت ذلك تسمية كما جاء الخبر لا نعقل معناها ، كما أثبتنا ذاتا ونفسا ، ولأنه ليس في إثبات الفَرَاش والنعلين والتاج وأخضر أكثر من تقريب المحدث من القديم ، وهذا غير ممتنع كما لم يمتنع وصفه بالجلوس على العرش .. )) اهـ !!!! .
بربكم هل هذا قول مسلم فضلا عن سني منزه معظم لربه سبحانه؟؟
و ان لم يكن هذا تجسيما و تشبيها فما التشبيه اذن و ما التجسيم؟؟
هذا الكلام لم أقدر على قراءته من بشاعته و أعتذر اليكم لأني لوثت
آذانكم و وسخت عيونكم و قلوبكم بهذا الهراء و التخريف و الوقاحة ..
أقول: هذا الأفاك "تلقى عن السنة" و هو من "أهل الحديث"..
فهل يكون بخرافاته تلك من أهل السنة؟؟؟
طبعا.. سيكون من أهل السنة حين يلج الجمل من سمّ الخياط..
فبان أن ليس كل متلق عن السنة سنيا بل التلقي من السنة شرط
في كون المرء من أهل السنة لا علة كافية ..
فكل من هو من أهل السنة يتلقى من السنة و لكن ليس كل متلق
من السنة يكون من أهل السنة قطعا..
و أما القول بأن من تلقى من غير السنة فقد أخطأ - أي لم يكن من أهل السنة- و ان أصاب السنة بالنتيجة، هذا يرتدّ عليهم بالضرورة..
فإن ابن تيمية يقول ان العالم قديم بالنوع حادث بالفرد و الشخص
فيثبت حوادث لا أول لها كما هو مشهور معلوم عنه مصرح به..
و هو يزعم أن ذلك هو قول أئمة السلف أن الله تعالى خالق منذ الأزل متكلم منذ الأزل .
فهل جاء في الكتاب أو السنة أو عن واحد من السلف أن العالم قديم
بالنوع حادث الافراد و أن الله لا يزال يخلق مخلوقا بعد آخر منذ القدم
و أنه لا أول للحوادث المخلوقة؟؟؟؟؟
بالطبع لم يأت ذلك لا في القرآن ولا السنة ولا عن السلف..
فمن أين جاء ابن تيمية بتلك المقالة وتلك المصطلحات؟..من الفلسفة
و المنطق والكلام طبعا..اذن هو قد تلقى عن غير السنة و ان زعمتم
ان ذلك موافق بالنتيجة للسنة و ما عليه السلف..
فبان -بناء على كلامه- أن شيخ اسلامه ليس من أهل السنة
لأنه لم يكتف بالتلقي عن السنة و السلف بل أخذ عن أهل المنطق والفلسفة والكلام و ان سلمنا جدلا أنه موافق للسنةو السلف..
و الكلام في عقيدة ابن تيمية الحراني-اللاسلفية- مبسوطة بأحسن بيان و أقواه في كتاب علامتنا و حجتنا الشيخ سعيد فودة "الكاشف الصغير عن عقيدة ابن تيمية" ومن اراد الحق و كان له عقل حر فعليه به..
ثم إن الامام الجليل أحمد بن حنبل لم يدّع العصمة لنفسه و لا ادعاها غيره له فكلامه ليس بمجرده- حجة على غيره بل يؤخذ منه و يرد عليه كغيره رحمه الله و رضي عنه.
فبان أن الأشاعرة داخلون في أهل السنة بل هم رأس أهل السنة والجماعة رغم أنف الحوالي وشيعته و إلا أخرج شيخ اسلامه من أهل السنة و معه كل أتباعه.
و ليت شعري من بقي من أهل السنة ان خرج علماء الاشعرية؟؟!!
و أنى يكون جمهور أعلام الأمة خارج أهل الحق الا في عقل مقلوب
و قلب معطوب ؟؟
و من أراد التوسع و الحق في مسألة الاشتغال بعلم الكلام فعليه بكتاب "تدعيم المنطق" لشيخنا العلامة النظار المحقق سعيد فودة حفظه الله تعالى فهو كاف شاف للعاقل المنصف لا الجاهل المتعصب.
و الحمد لله رب العالمين..
الحمد لله كثيرا و صلى الله و سلّم و بارك على رسول الله و على آله و أصحابه و من والاه.
هذه حلقة أخرى ثالثة- من سلسلة ردنا على كتاب سفر الحوالي"منهج الاشاعرة في العقيدة" ليعلم كل واحد مبلغ هؤلاء القوم من الفهم و العقل والعلم والتعصب !!
يقول الحوالي في صفحة 6 :
" ...وهذا المعنى لا يدخل فيه الأشاعرة أبداً ، بل هم خارجون عنه وقد نص الإمام أحمد وابن المديني على أن من خاض في شيء من علم الكلام لا يعتبر من أهل السنة وإن أصاب بكلامه السنة حتى يدع الجدل ويسلم للنصوص ، فلم يشترطوا موافقة السنة فحسب ، بل التلقي والاستمداد منها ، فمن تلقى من السنة فهو من أهلها وإن أخطأ ، ومن تلقى من غيرها فقد أخطأ وإن وافقها في النتيجة ."اهـ
أقول:
لجهله و حمقه قد أخرج شيخ اسلامه ابن تيمية و كل من تبعه و رضي
بمنهجه من أهل السنة و هو لا يدري..
إذا كان كل من خاض في شيء من علم الكلام لا يعتبر من أهل السنة بإطلاق- فابن تيمية أول خارج من عداد أهل السنة!!
فهو قد خاض بل غاص حتى أذنيه في علم الكلام و المنطق و الفلسفة ليرد على خصومه و ينصر ما يرونه المذهب الحق أي السنة-، فإن كان كلامه فيها يخرجه من أهل السنة فليعلنوه للناس و ليذموه و يطعنوا فيه و في كتبه و ليكفوا عن طباعتها و ليحذروا الناس منها كما يحذرون من كتب السادة الأشاعرة .
و إن قال إن كلامه في تلك العلوم انما كان من أجل نصرة الكتاب والسنةو هو ما فعله، قلنا: اذن ليس مجرد الاشتغال بتلك العلوم مذموما أو يخرج صاحبه من أهل السنة و انما المذموم مخالفته للسنة و الكتاب و عقيدة أهل الحق.
فلتردّ اذن على الامام أحمد و صاحبه-رحمهما الله تعالى- فتواهما تلك
و أعلن أنهما مخطئان و أن الصواب خلافها أو قل أن تلك الفتوى لا تؤخذ باطلاقها و أن حكم الاشتغال بالكلام يدور مع الحاجة إليه و مع أهلية المتكلم فيه و مدى التزامه بالحق و كفّ عن استخدامها للطعن في أعلام الأمة الأشاعرة الذين اشتغلوا بعلم الكلام لنصرة العقيدة الحقة.
ثم ان القول بأن المتلقي من السنة هو من أهل السنة و ان أخطأ،
خطأ بيّن ؛ فإن ممّن أخذ عن السنة قوم يشبّهون الله تعالى بخلقه
و يجسّمونه بحجة الالتزام بالسنة و نصوصها فكيف يكونون من أهل السنة ؟؟ فليس كل من تلقى من السنة هو من أهلها الا إذا التزم بأصول الدين والعلم في فهم النصوص و لم يحكّم هواه و بدعته في فهمها و إلا كان مبتدعا رغم أنفه و أنف منزلته في علم الحديث.
و إلا كيف يكون واحد مثل أبي يعلى الفراء من أهل السنة و الحافظ أبو بكر بن العربي قال عنه في العواصم ( 2 / 283 ) : " أخبرني من أثق به من مشيختي أن القاضي أبا يعلى الحنبلي كان إذا ذكر الله سبحانه يقول فيما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى : " ألزموني ما شئتم فاني التزمه إلا اللحية والعورة " .قال بعض أئمة أهل الحق وهذا كفر قبيح واستهزاء بالله تعالى وقائله جاهل به تعالى لا يقتدى به ولا يلتفت إليه ولا متبع لامامه الذي ينتسب إليه ويتستر به بل هو شريك للمشركين في عبادة الاصنام فإنه ما عبد الله ولا عرفه ، وإنما صور صنما في نفسه تعالى الله عما يقول الملحدون والجاحدون علوا كبيرا " اه .
و من أمثلة استهزائه بربه عز وجل و قلة حيائه و سخافة عقله -ان كان له عقل أصلا- قوله عن أحد الاحاديث التالفة التي عول عليها في عقيدته التالفة ص190 من "ابطاله":
(( اعلم أن هذا الخبر يفيد أشياء : منها جواز إطلاق الاستلقاء عليه ، لا على وجه الاستراحة بل على صفة لا نعقل معناها ، وأن له رجلين كما له يدان ، وأنه يضع إحداهما على الأخرى على صفة لا نعقلها )) اهـ !!! .
و هو يشير الى الحديث الخرافي الموضوع:
(( إن الله لما فرغ من خلقه استوى على عرشه واستلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى وقال : إنها لا تصلح لبشر )) اهـ !!!
و قد أنفق هذا الجاهل بقدر ربه تعالى صفحات كثيرة من الكتاب 1/133 ليثبت أن الله ـ تعالى وتقدس عن إفكه ـ" شاب ، أمرد ، أجعد ، في حلة حمراء ، عليه تاج ، ونعلان من ذهب ، وعلى وجهه فَرَاش من ذهب ) !!
وقد شحنها بالروايات الموضوعة ، ونقل في 1/144 أن من لم يؤمن بهذه الصفات العظيمة !! فهو : ( زنديق ) ، ( معتزلي ) ، ( جهمي ) ،
( لا تقبل شهادته ) ، ( لا يسلم عليه ) ، ( لا يعاد ) ، ثم قال الأحمق في 1/146 :
(( وليس في قوله : "شاب وأمرد وجعد وقطط وموفور" إثبات تشبيه ، لأننا نثبت ذلك تسمية كما جاء الخبر لا نعقل معناها ، كما أثبتنا ذاتا ونفسا ، ولأنه ليس في إثبات الفَرَاش والنعلين والتاج وأخضر أكثر من تقريب المحدث من القديم ، وهذا غير ممتنع كما لم يمتنع وصفه بالجلوس على العرش .. )) اهـ !!!! .
بربكم هل هذا قول مسلم فضلا عن سني منزه معظم لربه سبحانه؟؟
و ان لم يكن هذا تجسيما و تشبيها فما التشبيه اذن و ما التجسيم؟؟
هذا الكلام لم أقدر على قراءته من بشاعته و أعتذر اليكم لأني لوثت
آذانكم و وسخت عيونكم و قلوبكم بهذا الهراء و التخريف و الوقاحة ..
أقول: هذا الأفاك "تلقى عن السنة" و هو من "أهل الحديث"..
فهل يكون بخرافاته تلك من أهل السنة؟؟؟

طبعا.. سيكون من أهل السنة حين يلج الجمل من سمّ الخياط..
فبان أن ليس كل متلق عن السنة سنيا بل التلقي من السنة شرط
في كون المرء من أهل السنة لا علة كافية ..
فكل من هو من أهل السنة يتلقى من السنة و لكن ليس كل متلق
من السنة يكون من أهل السنة قطعا..
و أما القول بأن من تلقى من غير السنة فقد أخطأ - أي لم يكن من أهل السنة- و ان أصاب السنة بالنتيجة، هذا يرتدّ عليهم بالضرورة..
فإن ابن تيمية يقول ان العالم قديم بالنوع حادث بالفرد و الشخص
فيثبت حوادث لا أول لها كما هو مشهور معلوم عنه مصرح به..
و هو يزعم أن ذلك هو قول أئمة السلف أن الله تعالى خالق منذ الأزل متكلم منذ الأزل .
فهل جاء في الكتاب أو السنة أو عن واحد من السلف أن العالم قديم
بالنوع حادث الافراد و أن الله لا يزال يخلق مخلوقا بعد آخر منذ القدم
و أنه لا أول للحوادث المخلوقة؟؟؟؟؟

بالطبع لم يأت ذلك لا في القرآن ولا السنة ولا عن السلف..
فمن أين جاء ابن تيمية بتلك المقالة وتلك المصطلحات؟..من الفلسفة
و المنطق والكلام طبعا..اذن هو قد تلقى عن غير السنة و ان زعمتم
ان ذلك موافق بالنتيجة للسنة و ما عليه السلف..
فبان -بناء على كلامه- أن شيخ اسلامه ليس من أهل السنة
لأنه لم يكتف بالتلقي عن السنة و السلف بل أخذ عن أهل المنطق والفلسفة والكلام و ان سلمنا جدلا أنه موافق للسنةو السلف..
و الكلام في عقيدة ابن تيمية الحراني-اللاسلفية- مبسوطة بأحسن بيان و أقواه في كتاب علامتنا و حجتنا الشيخ سعيد فودة "الكاشف الصغير عن عقيدة ابن تيمية" ومن اراد الحق و كان له عقل حر فعليه به..
ثم إن الامام الجليل أحمد بن حنبل لم يدّع العصمة لنفسه و لا ادعاها غيره له فكلامه ليس بمجرده- حجة على غيره بل يؤخذ منه و يرد عليه كغيره رحمه الله و رضي عنه.
فبان أن الأشاعرة داخلون في أهل السنة بل هم رأس أهل السنة والجماعة رغم أنف الحوالي وشيعته و إلا أخرج شيخ اسلامه من أهل السنة و معه كل أتباعه.
و ليت شعري من بقي من أهل السنة ان خرج علماء الاشعرية؟؟!!
و أنى يكون جمهور أعلام الأمة خارج أهل الحق الا في عقل مقلوب
و قلب معطوب ؟؟
و من أراد التوسع و الحق في مسألة الاشتغال بعلم الكلام فعليه بكتاب "تدعيم المنطق" لشيخنا العلامة النظار المحقق سعيد فودة حفظه الله تعالى فهو كاف شاف للعاقل المنصف لا الجاهل المتعصب.
و الحمد لله رب العالمين..
تعليق