]قال تعالى
(وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَنْ لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً* وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَـنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً)72-73 النساء
وها هو قول الزركشي فيها(وقد يكون اللفظ متصلا بالآخر والمعنى على خلافه كقوله تعالى ) ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ( فقوله ) كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ( منظوم بقوله ) قال قد أنعم الله علي ( لأنه موضع الشماتة )
فما معنى كلام الزركشي بدقة؟؟
جملة "كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ " معترضة.
الكلام الكامل هو بالمعنى كما يلي " لَيَقُولَـنَّ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ "
وهل يعقل أنّ المنافق بينه وبين المؤمنين مودة حقيقية؟
طبعا لا
فالجملة المعترضة سيقت تهكما بهم
تماما كقولك "هؤلاء الأمريكان _ الذين يهتمون بشؤوننا _ عليهم لعنة الله"
فالمنافق الذي لا يخرج معهم يقول في حالة إصابة المسلمين بمصيبة (قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً)--فهذه الجملة القرآنية تبين حقيقة حاله
فإذا نظمت هذه الجملة بالجملة المعترضة "كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ " لعلمت أن الجملة المعترضة شماتة بالمنافق
قال الزمخشري (وقوله: { كَأَن لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ } اعتراض بين الفعل الذي هو (ليقولن) وبين مفعوله وهو { يٰلَيْتَنِى } والمعنى كأن لم تتقدم له معكم موادّة، لأن المنافقين كانوا يوادّون المؤمنين ويصادقونهم في الظاهر، وإن كانوا يبغون لهم الغوائل في الباطن، والظاهر أنه تهكم لأنهم كانوا أعدى عدوّ للمؤمنين وأشدهم حسداً لهم، فكيف يوصفون بالمودّة إلا على وجه العكس تهكماً بحالهم.)
(وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَنْ لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً* وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَـنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً)72-73 النساء
وها هو قول الزركشي فيها(وقد يكون اللفظ متصلا بالآخر والمعنى على خلافه كقوله تعالى ) ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ( فقوله ) كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ( منظوم بقوله ) قال قد أنعم الله علي ( لأنه موضع الشماتة )
فما معنى كلام الزركشي بدقة؟؟
جملة "كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ " معترضة.
الكلام الكامل هو بالمعنى كما يلي " لَيَقُولَـنَّ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ "
وهل يعقل أنّ المنافق بينه وبين المؤمنين مودة حقيقية؟
طبعا لا
فالجملة المعترضة سيقت تهكما بهم
تماما كقولك "هؤلاء الأمريكان _ الذين يهتمون بشؤوننا _ عليهم لعنة الله"
فالمنافق الذي لا يخرج معهم يقول في حالة إصابة المسلمين بمصيبة (قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً)--فهذه الجملة القرآنية تبين حقيقة حاله
فإذا نظمت هذه الجملة بالجملة المعترضة "كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ " لعلمت أن الجملة المعترضة شماتة بالمنافق
قال الزمخشري (وقوله: { كَأَن لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ } اعتراض بين الفعل الذي هو (ليقولن) وبين مفعوله وهو { يٰلَيْتَنِى } والمعنى كأن لم تتقدم له معكم موادّة، لأن المنافقين كانوا يوادّون المؤمنين ويصادقونهم في الظاهر، وإن كانوا يبغون لهم الغوائل في الباطن، والظاهر أنه تهكم لأنهم كانوا أعدى عدوّ للمؤمنين وأشدهم حسداً لهم، فكيف يوصفون بالمودّة إلا على وجه العكس تهكماً بحالهم.)