التامل في نصوص ابن تيمية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #16
    لم أر أجهل ممن يقول هذا القول :
    (ان ربط القدرة باثرها يجعل الفاعل عاجزا حال غياب الاثر والله ليس كذلك )
    الحقيقة لم أكن أتصور جهلاً بهذا المستوى !!

    ولله المثل الأعلى :
    اذا كنت قادراً على الانجاب ولم أشأ أن أنجب فهل هذا يطعن في قدرتي على الانجاب ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
    أستغفر الله العظيم وله المثل الأعلى سبحانه .

    ثم أسألك يا عباس :
    قولك هذا يعني أن خلق العالم واجب على الله تعالى وليس بممكن لأن عدم خلق العالم يعني عجزه سبحانه بحسب فهمك
    فهل تقول بهذا ؟؟
    أي هل تقول : أن خلق العالم واجب على الله تعالى ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • جلال علي أحمد
      طالب علم
      • Aug 2005
      • 3

      #17
      الاستاذ الشيخ سعيد فودة المحترم...السلام عليم و رحمة الله‌
      جزاك الله‌ خيرا علی الاجابة
      قرأت مقالتك عن القدم النوعي، و لن هناك ما لا أفهم فيها. هذا واحد منها:يف التسلسل في الآثار يعني التسلسل في العلة؟ لأنني في الحقيقة لم أفهم ذلك، فهل بإمانك أن توضح المسألة لي ؟جزاك الله‌ عنا خير جزاء
      القرداغي

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #18
        [ALIGN=JUSTIFY]الأخ جلال،
        إذا كانوا يقولون إن كل أثر لا بد أن يسبقه علة، والعلة القديمة أثرها قديم، والمعلول الحادث علته حادثة، والآثار عندهم تتسلسل إلى ما لا نهاية في الماضي، يعني إن قبل كل حادث من أين فرضته، ما لا ناهية له من الحوادث، ألا يستلزم ذلك تسلسل العلل إلى ما لا نهاية في الماضي....؟
        هذا هو الأمر بكل سهولة.
        هذا بخلاف التسلسل في المستقبل لعدم حصول ما نهاية له من الآثار في أي آن حاصل فرضته في المستقبل، فإن العدد ما بين الواقع الآن، والواقع عند أي نقطة مفروضة مستقبلا، محدود.
        وقد وضحت ذلك في موضوع مستقل بينت فيه الفرق بين التسلسل في الماضي والتسلسل في المستقبل، فارجع إليها.
        والله الموفق. [/ALIGN]
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • محمد بن حمود الراجحي
          طالب علم
          • Aug 2005
          • 3

          #19
          [القائلون من أئمة الكلام بتسلسل الآثار ]


          قال الإسنوي في "شرح منهاج الوصول" (2/103) : " واجاب في التحصيل[وهو مختصر العلامة الأرموي لمحصول الرازي] بجوابين... [ وذكر الأول] ، ثم قال:

          الثاني: أن المحال من التسلسل إنما هو التسلسل في المؤثرات والعلل ، وأما التسلسل في الآثار فلا نسلم أنه ممتنع ، وهذا التسلسل إنما هو في الآثار.

          قال الأصفهاني في "شرح المحصول": وفيه نظر لأنه يلزم منه تجويز حوادث لا أول لها ، وهو باطل على رأينا" انتهى.

          فقال العلامة محمد بخيت المطيعي-شيخ الأزهر- في الصفحة نفسها في حاشيته على شرح الإسنوي معلقاً على كلام الأرموي:

          ((كلام جيد ، وأما قول الأصفهاني : وفيه نظر لأنه يلزم منه تجويز حوادث لا أول لها وهو باطل على رأينا فنقول-القائل المطيعي-:

          لا يلزم من كونه باطلاً على رأيه أنه باطلاً في الواقع ونفس الأمر ، فإنه لغاية الآن لم يقم دليل على امتناع التسلسل في الآثار الموجودة في الخارج ، وإن اشتهر أن التسلسل فيها محال ، ولزوم حوادث لا أول لها لا يضر بالعقيدة إلا إذا قلنا: لا أول لها ، بمعنى لا أول لوجودها[أي الحوادث المعينة] ، وهذا مما لم يقل به احد ، بل الكل متفق على أن ما سوى الله تعالى-لما كان أو يكون- حادث : أي موجود بعد العدم بقطع النظر عن أن يقف ((آحاده)) عن حد من جانبي الماضي والمستقبل أو لا تقف عند حد من جانبيهما))أ.هـ

          فأنظر يا طالب العلم وتأمل الأرموي مجوز والأصفهاني مبطل بقوله"فيه نظر" والإسنوي ناقل وبخيت المطيعي شيخ الأزهر ناصر ومؤيد لقول الأرموي فلا تفسيق ولا تضليل فضلاً عن التكفير وهم اعلام هذا الفن وأركانه. فأي أشعري يضلل ويفسق هؤلاء!!

          وممن قال أيضاً بذلك أثير الدين الأبهري في كتابه تحرير الدلائل في تقرير المسائل أنظر درء التعارض (6/185) والأبهري شيخ الأصفهاني شارح المحصول توفي سنة 663 ترجمته في تاريخ ابن العبري(445).
          محمد بن حمود السلفي

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #20
            [ALIGN=JUSTIFY]حمود الراجحي،
            لا أعلم إلى متى سوف تظلون تعتمدون على مثل هذه النقولات، التي لا تفيدكم. ولكن هكذا هم أصحاب المذاهب الباطلة.
            ومتى صار عندكم مجرد قول عالم لو صح ما فهمتموه منه، كافيا لتصحيح عقيدة. أليس الأرموي نفسه ينفي التجسيم والتشبيه، وكذلك بخيت المطيعي، وكل من ذكرتهم ممن تتعلقون بأهدابهم.
            على كل حال أقول:
            ابن تيمية عندما يقول بتسلسل الحوادث في الأزل، يقول أيضا بأن الحوادث متسلسلة في ذات الله تعالى، فمن من هؤلاء العلماء يقول بنحو قوله؟؟
            كلهم ينفون قيام الحوادث في الذات، فضلا عن كونها لا أول لها....
            وأما قول الأرموي، فإنما هو في تسلسل الآثار لا في تسلسل المؤثرات، وأما ابن تيمية فهو في تسلسل المؤثرات والعلل؟ وهذا القول باطل عند جميع العلماء الذين ذكرتهم.
            وأنتم تعلمون أن الشيخ المطيعي لا يصل إلى درجة العلماء المذكورين في العلوم العقلية، ثم إنه متأثر بجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في هذا القول.
            وأيضا فإن جميع ما استند إليه المطيعي في تجويز التسلسل سواء في حاشيته على الإسنوي أو في حاشيته على شرح الخريدة أو في القول المفيد، لا ينهض ولا يتم له وقد قمت بعمل رد على ما قاله منذ سنوات عديدة، لعلي أنشره قريبا.

            واعتمادكم على الأرموي في هذا القول وعلى غيره في غيره، تلفيق في هذا العلم الجليل، والتلفيق غير جائز في الفقه فكيف تقولون به في أصول الدين؟؟
            فإن من أجاز تسلسل الآثار أحال قيام الحوادث بالذات الإلهية.
            ثم ماذا تفعلون في قول النبي عليه الصلاة والسلام:كان الله ولم يكن شيء غيره أو معه"، و"كان الله قبل كل شيء"، هل سوف تسارع إلى تحريفه كما فعل ابن تيمية.
            حسنا:
            ابن تيمية يقول: التسلسل حاصل، ولم يمرَّ على الله زمان لم يكن معه بعض مخلوقاته، بل ما من زمان إلا وكان مع الله تعالى بعض مخلوقاته.
            والرسول الأعظم: يقول : كان الله ولم يكن شيء معه ولا غيره. وكان قبل كل شيء.
            فمن تتبعون ؟؟؟؟

            وتوضيحنا لقول ابن تيمية صحيح، وإدراج الزمان في وصفه لله تعالى صحيح، بناء على مذهبه باطل على مذهبنا ومذاهب العلماء، لأن الحوادث عند ابن تيمية قائمة بالله تعالى أزلا وأبدا، وبمجرد وجود الحوادث والتغيرات يوجد الزمان.

            والداهية الدهياء، أن ابن تيمية يقول بوجوب تسلسل المخلوقات وعدم وجود بداية لسلسلتها، وهذا الوجوب مبني عنده على أن كون الله تعالى خالقا بالفعل أكمل منه في حال عدم خلقه بالفعل... وهذا في حد ذاته كفر بالله تعالى العظيم.... ولو جوز مجوز استناد كمال الله تعالى إلى مخلوقاته لكفر، فكيف بمن أوجب!!
            وأما العلماء المذكورون، فلا يقولون بشيء من ذلك، ثم من قال بالتسلسل منهم لم يوجبه بل قال بجوازه كالمطيعي، ولم يقل إن كمال الله تعالى متوقف على خلقه للمخلوقات.
            فأي الفريقين أحق سبيلا.
            ولو ثبت عن أحد العلماء القول بالتسلسل في الماضي لحكمنا بغلطه، ولا يجوز للعاقل تسويغ بدعته بالاعتماد على بعض أغلاط للعلماء كما تفعلون أنتم.
            لا تحرفوا المسألة إلى النزاع في التكفير بناء على القول بالتسلسل أو عدمه، بل فكروا في المسألة من حيث الصحة والغلط....وحاولوا تحرير عقولكم من ربقة تقليد ابن تيمية.
            ولو أردتم أسماء العلماء الذين قالوا باستحالة التسلسل في القدم مطلقا لما وسعنا المجال لنقل ذلك، لكثرة عددهم، فكيف تتمسكون بواحد أو اثنين يخالفونكم في سائر أقوالكم ، وتتركون كل هؤلاء؟؟
            ألا تعلم أن الفلاسفة أجازوا التسلسل . فلم لم تحتج بأقوالهم.... ولم لم تنبه على أنكم توافقون الفلاسفة في ذلك.... كابن سينا والفارابي وأرسطو وغيرهم
            والله الموفق[/ALIGN]
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • جمال عبد اللطيف محمود
              طالب علم
              • Jul 2005
              • 287

              #21
              الرد على تعليقات الراجحي

              [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرّحيم

              قال محمد الراجحي: (دحض شيخ الاسلام هذه الشبه وضرب مثلا لذلك مثلاً بأنه لوفرض وجود مدائن الأرض أضعاف مدائن الأرض في كل مدينة من الخردل ما قد يملؤها وقدر أنه كلما مضت ألف ألف سنة فنيت خردلة في الخردل كله والأزل لم ينته ولو قدر ذلك أضعافاً لا تنتهي) اه كلامه.

              أقول: يبدو أن شيخ إسلامك لا يستطيع الخروج في تصويراته من الأمثال عن قياس الخالق على المخلوق فهو يظن كما أنت تظن أنه إذا ضرب لنا مثالاً يبين فيه عظم أعداد خلق الله وصعوبة تصورنا لهذه الكثرة الهائلة بعقولنا القاصرة المحدودة ، يظن بهذا التصوير أنه قد أبان وأظهر لنا كيف يدخل اللامحدود في العد ، ولم يدر هو ولا أنت يا محمد السلفي أن هناك تعارضاً واضحا ًبين المفهومين ؛ فالأزل في مفهومه يعني عدم ابتداء الوجود أصلاً ، وقد قال الإمام الطحاوي: ( قديم بلا ابتداء) ليبين لمن يعسر عليه الفهم معنى القديم ، فأضاف قوله (بلا ابتداء) مع أن كلمة القديم وحدها تكفي في إثبات معنى اللاابتداء ، ولكن الإمام الطحاوي علم أنه سيأتي أقوام يجيدون الخلط بين المفاهيم عند انتشار الجهل بين الناس فذكر قيد (بلا ابتداء) وكذلك فعل في بيان معنى الدوام فقال : (بلا انتهاء) . فقدم الله تعالى لا يجوز أن نفهم أنه قدم زماني ولا إضافي بل هو قدم ذاتي بمعنى أن ذاته تعالى لم يسبق وجودها العدم . والزمان أصلاً لا يمكن تصور معناه إلا بالإضافة ؛ فقبل الزمان لم يكن شيء إلا الله تعالى ، قال صلى الله عليه وسلم : ( كان الله ولم يكن شيء معه) ، وإنما بدأ الزمان مع خلق الله تعالى لهذا العالم . فالزمان أصلاً أمر اعتباري لايمكن تصور معناه إلا بملاحظة تغير شيء بالنسبة لشيء آخر ، وبكل بساطة نستنتج من هذا أنه عندما لا يكون هناك تغير لا يوجد بالتالي هناك زمان ؛ وندرك بعد ذلك كيف أنه لا يجوز نسبة الزمان لله تعالى .

              قال محمد الراجحي بعد ذلك: (وهكذا يتضح أن استدلال المتكلمين ببرهان التطبيق فاسد فلا فرق بين عالم واحد أو حادث واحد وبين ألوف المليارات من العوالم أو الحوادث ما دام أحد طرفي السلسلة لا نهائياً)

              أقول: لست أدري من أين وصل صاحبنا محمد بعد تلك المقدمة إلى هذه النتيجة ! فهل بمجرد ضربه لنا هذا المثال المرعب الذي قضى على كل علماء الكلام بزعمه جوز لنفسه أن يصل لهذه النتيجة؛ وهي أن استدلال المتكلمين ببرهان التطبيق فاسد !؟. وأظن أنك يا أخ محمد لم تنتبه إلى أن المثال الذي ضربه شيخك هو مثال فرضي وهمي لا وجودي ، وأي واحد منا يستطيع أن يتوهم ما يريد في عالم الخيال والفرضيات ، ونُعلمُ حضرتكم أن المتكلمين عندما قالوا ببرهان التطبيق إنما ردوا بهذا البرهان على من يقول بجواز تسلسل الحوادث الوجودية في الأزل ولم يكن قصدهم الرد على محض خيالات تدور في أوهامك وأوهام شيخك ؛ فشيخك استدل بالتوهمات على إثبات شيء وجودي ، وعلماء السنة عندما أبطلوا التسلسل أرادوا أن يقولوا للجميع أن الإله لا يجوز أن يطرأ عليه التغير لأن التغير من سمات الحادث.

              قال محمد الراجحي: (وإذاقصرت عقولنا عن تصور عدد ما من العوالم أو الحوادث مهما كبر فنحن عن تصور ما لا نهاية له أعجز).

              أقول: هذا الكلام أيضاً فيه عدم دقة ؛ فكلمة (مهما كبر) لاتدل على ما تريده : فهي تدل إما على الكبر الحجمي :وعندها يكون كلامك غير دقيق لأن الأحجام مهما كبرت فستبقى محدودة ويمكن تصورها . أو على الكبر العددي: وهنا إذا قصدت العدد وأردت به المعدود فأيضاً لا يكون مقصودك صحيحاً ؛ لأن المحدود المعدود وإن كثر فسيبقى أيضاً محدوداً . وأما إن أردت بالكبر كثرة الاحتمالات الفرضية الذهنية التي كلما فرضنا احتمالاً أمكننا احتمال فرض غيره فهذا الأمر كفرضٍ جائزٌ ولكنه كواقعٍ وجوديٍّ أمرٌ محال ؛لأنه يخالف صريح الحديث :"كان الله ولم يكن شيء غيره (أو معه)" فقضيتك عندها تبقى مجرد فرضيات ذهنية تتسلى بها أنت وأمثالك ويمكن لأي واحد فرض أي فرض يهوى ، ولكن مجرد إبداء الفرض لا يدل على صحته ولا يلزمنا أصلاً الرد عليه لأنه أصلاً فرضٌ ذهني ولا يدل على واقع وجودي . ولكن السيد محمد الراجحي فاجأنا بالنتيجة المرعبة التالية حين

              قال: (وبالتالي يكون نفي وجود هذه العوالم غيرالمتناهية إنما هو هروب من الإقرار بعجز عقولنا)

              أقول: ولست أدري من أين أتى الراجحي بإثبات وجود هذه العوالم غير المتناهية في هذا الواقع ، هل بالحس أم بالوحي أم أن هناك أدلة أخرى عنده فليستعرضها لنا؟

              ثم قال الراجحي: (والفرض الصحيح هو أن نقر أن كلا طرفي السلسلة لا نهائي).

              أقول: أعتقد هنا أن كلامه أصبح متهافتاً لأننا بينّا أن طرف السلسلة في المستقبل هو فقط اللانهائي، وهو الذي وعد الله به المؤمنين وتوعد به الكافرين. والحمد لله رب العالمين[/ALIGN]
              التعديل الأخير تم بواسطة جمال عبد اللطيف محمود; الساعة 03-09-2005, 16:08.
              لا إله إلا الله محمد رسول الله

              تعليق

              • أمجد الأشعري
                طالب علم
                • Apr 2005
                • 604

                #22
                [ALIGN=CENTER]بارك الله فيك سيدي جمال




                ان الراجحي وغيره من احفاد ابن تيمية المجسم المعروف يحاولون دائما اختراع الادلة لاثبات مذهبهم الفاسد ..

                وانا كلي شوق لسؤال الراجحي سؤال :

                كيف ستتعامل مع ملحد قال لك :

                ان معبودك له شريك في صفة القدم ؟؟

                ستجيب على الفور :

                هو ليس قدم في ذات الاشياء وانما هو قدم في النوع ..

                سيجيبك : كيف تثبت قديما في النوع مع ان القدم هو صفة واجب الوجود ؟؟
                ستجيبه : قدم النوع لا يستلزم ان يكون صفة واجب الوجود فقط . سيجيبك : اذا ان تقر بأن معبودك له صفات قديمة اشترك فيها غير واجب الوجود ؟
                ستجيب حتما : بنعم .. فان كانت اجابتك لا ناقضت مقدماتك ..

                سيقول لك : السؤال يفرض نفسه مجددا كيف يكون جائز الوجود وهو قديم بالنوع ؟

                ستقول : القدم هو في نوع الاشياء لا افرادها

                سيقول لك : هل النوع مخلوق من مخلوقات الله اذ انتم تقررون بأن الله خالق كل شيء ؟

                ستقول:.............

                سيجيبك هو : اعيد السؤال ان معبودك له شريك في صفة القدم ؟؟

                ستقول : ان الله لا يزال خالقا منذ الازل

                سيجيبك : هل يخلق بارادته ام يخلق لانه يجب عليه الخلق ؟

                ستقول : انه يخلق منذ الازل بارادته

                سيجيبك : اذا يجوز انه مر عليه آنات لم يكن فيها خالق ؟

                ستجيبه فورا : نعم يجوز ذلك..

                سيجيبك فورا : اذا وصلنا من جديد الى ان ما تقولون به قديم بالنوع هو خطأ منطقي فان كان قديما صار واجبا الوجود

                فكيف يكون واجب الوجود وهو جائز الوجود كما قررت ..؟؟؟!!!!!!!!


                هلا حللت هذه المعضلة يا فصيح زمانك انت وابن تيمية المجسم !!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                فعلا ما اقبح مذهبكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


                [/ALIGN]
                قال تعالى
                بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
                صدق الله العظيم (يونس-36)

                الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

                *****
                وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

                تعليق

                يعمل...