التيمي ابن عثيمين يصف الله بالملل ..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمجد الأشعري
    طالب علم
    • Apr 2005
    • 604

    #1

    التيمي ابن عثيمين يصف الله بالملل ..

    [ALIGN=CENTER]

    لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا ايها المشبهة المجسمة تقولون على الله ما لا تفقهون
    اقرؤا ما يعلمونه للناس ..
    في موقع للتيميين جاء ما يلي :

    " سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله تعالى -:

    26- هل نفهم من حديث: "إن الله لا يمل حتى تملوا" - متفق عليه - أن الله يوصف بالملل؟



    فأجاب - رحمه الله تعالى -:

    من المعلوم أن القاعدة عند أهل السنة والجماعة أننا نصف الله تبارك وتعالى بما وصف به نفسه من غير تمثيل ولا تكييف. فإذا كان هذا الحديث يدل على أن لله مللاً فإن ملل الله ليس كمثل مللنا نحن بل هو ملل ليس فيه شيء من النقص أما ملل الإنسان فإن فيه أشياء من النقص لأنه يتعب نفسياً وجسمياً مما نزل به لعدم قوة تحمله، وأما ملل الله إن كان هذا الحديث يدل عليه فإن ملل يليق به عزّ وجل ولا يتضمن نقصاً بوجه من الوجوه. "

    وماذا ايها المجسمة تقولون بحديث اي عبدي مرضت فلم تعدني ..الحديث فهل تنسبون لله مرضا ليس كمرضنا ؟؟
    وماذا تقولون بالنسيان فهل تنسبون لله نسيانا لا كنسياننا ؟؟

    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

    [/ALIGN]
    قال تعالى
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
    صدق الله العظيم (يونس-36)

    الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

    *****
    وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .
  • سليم بن حمودة الحداد
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 89

    #2
    أخي أمجد السلام عليكم ورحمة الله

    سبحان الله ما أحلمه ..
    أخي هذا حديث رواه الامام البخاري رحمه الله تعالى في الجامع:
    ((باب: أحب الدين إلى الله أدومه.
    43 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي عن عائشة:
    أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، قال: (من هذه). قالت: فلانة، تذكر من صلاتها، قال: (مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا). وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه.))اهـ
    ..و في الفتح[من الطبعة التي علق عليها ابن باز] قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
    "قوله: لا يمل الله حتى تملّوا. هو بفتح الميم في الموضعين. والملال استثقال الشيء ونفور النفس عنه بعد محبته وهو محال على الله تعالى باتفاق. قال الإسماعيلي وجماعة من المحققين: إنما أطلق هذا على جهة المقابلة اللفظية مجازا كما قال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها وانظاره. قال القرطبي وجه مجازه أنه تعالى لما كان يقطع ثوابه عمن يقطع العمل ملالا عبر عن ذلك بالملال من باب تسمية الشيء باسم سببه. وقال الهروي معناه لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا سؤاله فتزهدوا في الرغبة إليه وقال غيره معناه لا يتناهى حقه عليكم في الطاعة حتى يتناهى جهدكم .وهذا كله بناء على أن حتى على بابها في انتهاء الغاية وما يترتب عليها من المفهوم وجنح بعضهم إلى تأويلها فقيل معناه لا يمل الله إذا مللتم وهو مستعمل في كلام العرب يقولون لا أفعل كذا حتى يبيض الفار أو حتى يشيب الغراب ومنه قولهم في البليغ لاينقطع حتى ينقطع خصومه لأنه لو انقطع حين ينقطعون لم يكن له عليهم مزية وهذا المثال أشبه من الذي قبله لأن شيب الغراب ليس ممكنا عادة بخلاف الملل من العابد وقال المازري قيل إن حتى هنا بمعنى الواو فيكون التقدير لا يمل وتملون فنفى عنه الملل وأثبته لهم قال وقيل حتى بمعنى حين والأول أليق وأجرى على القواعد وأنه من باب المقابلة اللفظية ويؤيده ما وقع في بعض طرق حديث عائشة بلفظ اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل لكن في سنده موسى بن عبيدة وهو ضعيف .وقال بن حيان في صحيحه هذا من ألفاظ التعارف التي لا يتهيأ للمخاطب أن يعرف القصد بما يخاطب به الا بها وهذا رأيه في جميع المتشابه .
    قوله: أحب [الدين الى الله] قال القاضي أبو بكر بن العربي معنى المحبة من الله تعلق الإرادة بالثواب.//
    قال العلامة[؟؟؟] بن باز حفظه الله: هذا من التأويل[الباطل] والحق الذي عليه أهل السنة أن معنى المحبة غير معنى الإرادة والله سبحانه موصوف بها على الوجه الذي يليق بجلاله ومحبته لا تشابه محبة خلقه كما أن إرادته لا تشابه إرادة خلقه وهكذا سائر صفاته كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.))اهـ
    أقول:
    لاحظ أخي كيف أن المعلق ابن باز علّق على المحبة و لم يعلق
    على الملال المضافين الى الله تعالى في نفس الحديث؟؟؟
    فلعله استحيى أن ينسب الملال الى ربه تعالى. مع عدم شهرة ذلك المعنى كصفة عندهم بخلاف المحبة، فشك المعلق في الأمر و لم يرد أن يعلق على الملال بخلاف المحبة.
    و كان ابن عثيمين أكثر جرءة و تمشيا مع أصوله الفكرية الضالة
    فلم يجد بدا من اثبات الملال صفة لله تعالى ..
    و لا حول ولا قوة الا بالله العظيم..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

    أخي أمجد ..
    من فضلك ..أتذكر أني قرأت في منتدانا كلاما لأحدهم يبين فيه طريقة
    تحويل ملف Acrobat الى ملف word .و لكني نسيت أين تلك المقالة.
    فهل لديك فكرة عن ذلك؟ فأنا أحتاجه جدا في أقرب وقت..
    جزاك الله خيرا و بارك فيك و في عملك ..
    و السلام عليكم ورحمة الله
    يظن الناس بي خيرا و إني
    لشر الناس إن لم يعف عني

    أخوكم سليم

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #3
      والله ماتركوا نقصاً الا نسبوه لله تعالى ولا كمالاً الا منعوه عن الله تعالى بأفهامهم الفاسدة ..

      ثم ماذا سيقولون بعد ؟

      (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين )
      اذاً على قواعدهم الفاسدة : لله صفة المكر (والعياذ بالله) ليس كمكرنا

      (ومارميت اذ رميت ولكن الله رمى )
      اذاً الرمي صفة فعل لله تعالى تليق بجلاله ليس كرمينا .

      وهكذا جعلوا صفات العباد صفات لله تعالى !!

      حسبنا الله ونعم الوكيل .
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #4
        الأخ الفاضل سليم :
        طريقة تحويل الأكروبات الى وورد :
        افتح ملف أكروبات ثم اختر من الأعلى select text ستتحول اليد الى مؤشر ظلل النص الذي تريده أو اختر select all من زر الماوس الأيمن ثم copy اذهب الى ملف وورد افتحه والصق النص .

        أرجو أن يكون هذا طلبك .
        والسلام عليكم .
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • الطاهر عمر الطاهر
          طالب علم
          • Mar 2005
          • 371

          #5
          أمثلة أخرى

          [ALIGN=JUSTIFY]هذه ستة نصوص تدلك على ما وصلوا فيه من التشبيه الصرف والعي المطلق والجهل التام بقواعد اللغة والبلاغة نضيفها هنا مشاركة في الموضوع وبيانا لأسلوب هؤلاء الوهابية في التوحيد، وقد انتقيتها من كتاب المدعو: "علي بن عبد العزيز بن علي الشبل" والذي قرظه كل من: "عبد العزيز بن باز"، "صالح الفـوزان"،"عبد الله بن عقيل"، "عبد الله بن منيع"، "عبد الله الغنيمان" وهم من كبار علماء السعودية وسماه:" التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري".
          وهذا يدلك على تعالمهم على أعلام هذه الأمة وفطاحلها، فبعد أن أكملوا مع النووي شوطا ابتدأ من عهد الإمام السبكي بتحريف كتبه، ونصوا على أنه ليس من أهل السنة والجماعة، ثم لم يقنعوا بذلك حتى زوروا له رسالة كتبها قبل وفاته بشهرين تثبت رجوعه لعقائد أمثالهم، هاهم الآن يشتغلون على الحافظ ابن حجر إما بالقول أنه ليس من الأشاعرة وأنه وافقهم في بعض المسائل فقط، ثم تراهم الآن ينبهون على أخطائه في التوحيد ولست أدري ما التوحيد الذي علمه هؤلاء وجهله أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله.

          قال الحافظ في الفتح 1/189: "قوله: (فاستحيا الله منه) أي رحمه ولم يعاقبه، قوله: (فأعرض الله عنه) أي سخط عليه، وهو محمول على من ذهب معرضاً لا لعذر، هذا إن كان مسلماً ويحتمل أن يكون منافقاً. . "اهـ.
          تعليق الوهابية:
          يوصف ربنا سبحانه وتعالى بالاستحياء والإعراض كما في النصوص الشرعية على وجه لا نقص فيه؛ بل على الوجه اللائق من غير تكييف ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل. ولا يجوز تأويلهما بغير معناهما الظاهر من لوازمها وغير ذلك، بل الواجب إثباتهما لله عز وجل على الوجه اللائق بجلاله وكماله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.

          قال الحافظ في الفتح 3/541: "ومعاذ الله أن يكون لله جارحة"...
          تعليق الوهابية:
          نفي الجارحة عن الله من النفي المجمل الذي لم يرد به دليل شرعي، والاستفصال فيه أن يُقال:
          أ- إن كان المراد بالجارحة، كما للمخلوق من أعضاء؛ فالنفي حق ويُعبَّر عنه بما في القرآن {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء}
          ب وإن كان المراد بنفي الجارحة نفي اليد عن الله أو نفي الصفات، فالنفي والحالة هذه باطل، ولابد. ففي باب النفي لابد من التوقيف فلا تنفي عن الله إلا ما نفاه عن نفسه أو نفاه عن رسوله صلى الله عليه وسلم كما في باب الإثبات، والله أعلم.

          قال الحافظ في الفتح 4/127: "قوله: (أطيب عند الله من ريح المسك) ثم سرد أقوال العلماء في تفسيره بما يقتضي تنزيه الله عن الشم.
          تعليق الوهابية:
          هذا وما قبله تأويلات متكلفة لا مبرر لها، وخروج باللفظ عن حقيقته. والاستطابة لرائحة خلوف فم الصائم من جنس سائر الصفات العلى يجب الإيمان بها مع عدم مماثلة صفات المخلوقين، ومع عدم التكلف بتأويلها بآراء العقول ومستبعدات النقول، والذي يفضي بها إلى تعطيلها عن الله.
          فالواجب الإيمان بها كسائر الصفات على الوجه اللائق بالله من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، كما قال سبحانه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} وقال: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} وقال: {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}. والله أعلم.

          قال الحافظ 10/503: "ويدنو المؤمن من ربه أي يقرب منه قرب كرامة وعلو منـزلة"اهـ.
          تعليق الوهابية:
          الواجب إثبات الدنو على ظاهره، وأنه تقريب من الله لعبده المؤمن حتى يضع عليه كنفه، والله أعلم بكيفية ذلك، ولا ريب أن هذا التقريب تكريم من الله للمؤمن، والله أعلم.

          وانظر إلى هذه الطامة
          قال الحافظ 11/452: "وقوله: {اللَّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِم} أي ينـزل بهم جزاء سخريتهم واستهزائهم"اهـ.
          تعليق الوهابية:
          استهزاء الله بالمنافقين ونحوهم وسخريته بهم من صفات الله التي يقابل بها من يستحقونها، وهي على الحقيقة اللائقة بالله عز وجل لا يجوز تأويلها، بل الواجب الإيمان بها من غير تعطيل ولا تحريف، ومن غير تكييف ولا تمثيل، كبقية الصفات، وإنـزال الجزاء بهم من استحقاقهم لذلك، وليس هو معنى سخرية الله بهم أو استهزائه بهم. والله أعلم.

          وأخرى أكبر منها:
          و قال الحافظ 13/440: "فإن ظاهره ليس مراداً قطعاً، فهي استعارة جزماً. وقد يكون المراد بالحجاب في بعض الأحاديث الحجاب الحسي، لكنه بالنسبة للمخلوقين، والعلم عند الله تعالى"اهـ.
          تعليق الوهابية:
          بل ظاهره مراد بإثبات رداء الكبرياء على وجهه سبحانه وتعالى وحجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه، فهو حجاب حقيقي، وليس ذلك مجازاً ولا استعارة، بل على الحقيقة اللائقة به سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل كسائر الصفات عند أهل السنة والجماعة، طردً لهذه القاعدة في عموم نصوص الأسماء والصفات، فلابد من اعتبار ذلك وإعماله لقوله سبحانه وتعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}، والله أعلم.



          والخلاصة:
          إنك ترى أن هؤلاء يكتشفون كل يوم صفة جديدة من صفات الله، وهم على هذا يكون أعلم بالله من أسلافهم لأنهم يعلمون صفاتا لله تعالى ما علمها من سبقهم، فليَهنَهُم العلم بمعبودهم هذا الذي لا ينقص الآن إلا أن يقولوا أنه يشبه فلانا،فسبحان قاسم العقول والحمد له على الهداية للتنزيه والسلام عليكم.
          [/ALIGN]
          قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #6
            [ALIGN=JUSTIFY]أيها الإخوة الأعزاء،
            لا تستغربوا ظهور هذه العقائد من هؤلاء التيمية المجسمة، فهذا العصر عصر فضيحتهم وكشف عقايدهم....
            وأنت أخي أمجد لا يهولنك ما قرأت لابن عثيمين، وأما ما سألت عنه من نسبة المرض لله تعالى مرضا يليق به، فقد والله قالها لي أحدهم أثناء نقاش لي معه، عندما واجهته بهذا الحديث"مرضت فلم تعدن.."واحتدم النقاش، فقال لي : نعم لله مرض يليق بذاته؟؟ قبحه الله تعالى وقبح من يشاركه في هذه الدعاوى.
            لله الأمر من قبل ومن بعد.[/ALIGN]
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • أمجد الأشعري
              طالب علم
              • Apr 2005
              • 604

              #7
              [ALIGN=CENTER]

              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومن والاه ,


              سيدي ومولاي المفدى الشيخ سعيد حفظك الله وسدد خطاك وبورك فيك ونفعنا بعلمك وصحبتك اللهم امين ...

              لقد ذكرت لنا يا مولانا ان هذا الغبي وصف لله " مرضا يليق بذاته " فارجو منكم ان تبيين حكم من يقول بذلك لان عقلي لا يتصور ان من يقول وينسب ذلك لله يبقى على ملة الاسلام فمن قال بذلك لا بد انه خرج من الاسلام ..

              ونسال الله عز وجل ان لا يعذبنا بعقائد هؤلاء الفاسدين المفسدين الذين ما تركوا صفة نقص وضعف الا لفقوها ونسبوها لله بحجة انهم لا يصفون الله الا بما وصف الله به نفسه ..
              وييحضرني الان التقي الاحمق الذي ذكر امامه الشيطان فقال : يقولون عنه كذا وكذا الا انني لا اغتاب احدا

              فنقول حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
              والله اعلى واعلم ..

              [/ALIGN]
              قال تعالى
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
              صدق الله العظيم (يونس-36)

              الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

              *****
              وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

              تعليق

              • مرزوق مقبول الهضيباني
                طالب علم
                • Jun 2005
                • 106

                #8
                فات الوهابية أن يثبتوا صفة الاهتزاز لمعبودهم استدلالا بحديث :"اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ"ومعبودهم جالس ومستقر على العرش ، عاملهم الله بعدله وعجل بزوال مذهبهم .
                لا يفلح إمعة ؛ لكن من إذا سمع نداء الحق لباه وكان معه .

                تعليق

                • وائل سالم الحسني
                  طالب علم
                  • Feb 2005
                  • 796

                  #9
                  أخي أمجد: لا أعتقد أن الشيخ سعيد حفظه الله سيبين لك الحكم في من ينسب هذا لله. لأن منهجه واضح حيث لم ينطق في أي من كتبه حكم " كافر" بهذا الوضوح على من خالف منهج أهل السنة والجماعة من الوهابية أو التيمية , ولكنه إكتفى بنقل وفضح بدعهم ومخالفاتهم العقدية. وهذه صفات العلماء الأتقياء الذين يخشون ربهم ، ولا يخشون في الله لومة لائم.
                  [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
                  وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

                  [/frame]

                  تعليق

                  • أمجد الأشعري
                    طالب علم
                    • Apr 2005
                    • 604

                    #10
                    [ALIGN=CENTER]

                    الاخ وائل حفظه الله ,
                    ان كان شيخنا المفدى الشيخ سعيد حفظه الله يتبنى حكما واضحا لمن يقول بهذا التخريف اي نسبة المرض لله تعالى فشيخنا المفدى الشيخ سعيد سيظهر هذا الحكم حتما , اما ان لم يتبن حكما واضحا فله ان يتوقف فيه حتى يتبين حكما واضحا ..
                    واما اطلاق الكفر على من انتقص الله عز وجل فله اصل فيما بين العلماء فالامام عبد القاهر البغدادي رحمه الله تعالى يتبنى حكم التكفير لمن اعتقد نقصا في ذاته تعالى ..
                    واما سؤالي لشيخنا المفدى لان نسبة المرض لله تعالى هو امر شنيع عظيم واي نقص اوضح من نسبة المرض اشنع من هذه النسبة !!!

                    فلا يمكن تصور كلمة مرض بغير نقص واضح خلافا للشبهات الاخرى كالتحيز وغيره اذ اننا نتوقف في اطلاق الكفر على قائلها حتى نتبين قصده من اطلاقه تلك الصفات ..ولكن المرض لا يتوقف فيه ومثله من اعتقد ان الله ينام فلا يوجد معنى اخر للنوم غير المعنى المعروف ..
                    فبرأيي ان نسبة المرض لله تعالى هو عين الكفر لما ينبني على هذا القول الكثير من النقائص كما لا يخفى عليكم ..
                    ولكن نترك الحكم لاهل الفن في هذا الزمن وعلى رأسهم مولانا المفدى الشيخ سعيد حفظه الله تعالى
                    فنرجوا من مولانا المفدى الشيخ سعيد بيان حكم من قال بذلك [/ALIGN]
                    قال تعالى
                    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                    وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
                    صدق الله العظيم (يونس-36)

                    الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

                    *****
                    وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

                    تعليق

                    • علي عمر فيصل
                      طالب علم
                      • May 2005
                      • 245

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به . ووالله إنها لنعمة ما بعدها نعمة أن يهديك الله إلى الحق وقد ضل غيرك عنه فلله الحمد والمنة .

                      وهذا والله من أعظم ميادين الإرشاد أن يهدي الله بك ضالاً مشبه مجسم إلى طريق أهل السنة والجماعة .

                      فجزى الله من هدى الكثيرين إلى المعتقد الحق وقد كانوا جهالاً ضلالاً خير الجزاء .ومن يستطع أصلاً إفاءه حقه ؟!!

                      ثانياً : ـ قد يكون القول كفر بواح كا لذي ينسب المرض لله تعالى إضافة صفة إلى موصوف لا إضافة مخلوق إلى خالق . ولكن فرق بين وقوعه في الكفر وبين تكفيره بعينه لأنه قد يكون جاهلاً وهذا أجزم به في كثير من أتباع ابن تيمية .

                      ونصيحة لنفسي قبل إخواني أن لا نستجر من نرى عليه علامات الاندفاع وقلة الفهم إلى وقوعه في الكفر فهم والله لا يفقهون .

                      ثالثاً : ـ أظنهم لا ينظرون في جميع كتب ابن تيمية وإلا فهو قد نفى الجارحة عن الله تعالى في المجلد السادس من فتاويه رغم أنه يقول أن اليد على الحقيقة في اللغة فهو متناقض وهذا سر قول الإمام شهاب الدين بن جهبل في رده على حمويته فقال: يا رجل قل ما تفهم وافهم ما تقول وكلمنا كلام عاقل لعاقل تفيد وتستفيد .!!
                      صدق رحمه الله تعالى وأي عقول تخاطبها عند من جعل العقل معارض
                      للنقل .
                      سبحان الله العظيم

                      تعليق

                      • أمجد الأشعري
                        طالب علم
                        • Apr 2005
                        • 604

                        #12
                        [ALIGN=CENTER]

                        اخي المكرم على فيصل ,
                        مشكلة هؤلاء الجهلة هي مشكلة قديمة فهم منذ ولادة مذهبهم الفاسد في التجسيم وهم على ما هم عليه ..كذب وتدليس ولصق وتلفيق ...بل يجوزون هذا للرد على من يخالفهم ..قبح الله وجوههم ومن شاركهم في دعاويهم ...

                        ان بحث لمدة ساعات قليلة في مواقعهم عبر الشبكة يدرك كل من في قلبه ذرة من انصاف انهم ما يريدون الا الفتنة وتمزيق الامة الاسلامية ..

                        فما تركوا من شرهم احدا من العلماء الا وطعنوا فيه ومن غير دليل ..

                        المهم ..عودة الى اصل الموضوع وهو نسبة الكفر الى من نسب صفة نقص لله تعالى ..

                        ان نسبة المرض لله تعالى هو قول في غاية الخطورة وهو متصور لديهم لان معبودهم جسم وسيأتينا من يقول غدا بأن معبودهم ايضا يمشي في الاسواق ( ومن الممكن ان قالها احدهم ) ..
                        في اللغة العربية
                        جاء في القاموس المحيط
                        المرض : (المَرَضُ): كلُّ ما خرجَ بالكائن الحيّ عن حدِّ الصِّحَّة والاعتدال من علَّة أَو نفاقٍ أَو تقصير في أَمر. وفي التنزيل العزيز:فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نِفاق وفُتور عن تقبُّل الحق.

                        الوسيط :

                        مَرَضٌ - ج: أَمْرَاضٌ. [م ر ض]. ."أُصِيبَ بِمَرَضٍ أَقْعَدَهُ عَنِ العَمَلِ" : مَا يُصِيبُ الإِنْسَانَ مِنْ عِلَّةٍ تُؤَثِّرُ فِي صِحَّتِهِ، وَالْمَرَضُ أَنْوَاعٌ مِنْهَا مَا هُوَ ظَاهِريٌّ: "مَرَضٌ جِلْدِيٌّ"، "مَرَضُ القَلْبِ وَأَعْضَاءِ الإِنْسَانِ". وَمِنْهَا مَا هُوَ بَاطِنِيٌّ: "مَرَضٌ نَفْسَانِيٌّ"، "مَرَضٌ عَقْلِيٌّ"، "مَرَضٌ عَصَبِيٌّ". وَمِنْهَا مَا هُوَ اجْتِمَاعِيٌّ، أَيْ مَا يُخْرِجُ الكَائِنَ الْحَيَّ عَنْ حَدِّ الاعْتِدَالِ مِنْ نِفَاقٍ أَوْ تَقْصِيرٍ فِي الأَمْرِ.
                        فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً(قرآن). 2."عِلْمُ الأَمْرَاضِ" : عِلْمٌ يَبْحَثُ فِي أَسْبَابِ الأَمْرَاضِ وَأَعْرَاضِها وَسُبُلِ عِلاَجِهَا.
                        في الغني :
                        (مَرِضَ) -َ مَرَضًا: فسدت صحَّتُه فضعُف. وفي التنزيل العزيز:وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ . فهو مريض، ومَرِضٌ. وقد يقال: مارِضٌ. قال سلامةُ الجعديّ: ليس بمهزول ولا بمارِض
                        وفي لسان العرب :
                        مرِض الحيوان يمرَض مَرَضًا ومَرْضًا أظلمت طبيعتهُ واضطربت بعد صفائِها واعتدالها. فهو مَرِضٌ ومَرِيضٌ ومارِضٌ
                        مرَّضهُ وهَّنهُ. وفي الأمر ضجَّع فيهِ. والطعام أي البُرَّ ذرَّاهُ. وفلانًا أحسن القيام عليهِ في مرضهِ وتكفَّل بمداواتهِ.
                        وأمرضهُ اللّه تعالى جعلهُ مريضًا. والرجل قارب الإصابة في رأْيهِ. قال الشاعر

                        ولكن تحت ذاك الشيب حزمٌ

                        إذا ما ظنَّ أمرض أو أصابا


                        وأمرض زيدٌ صار ذا مرضٍ . وفلانٌ وقع في مالهِ العاهة . وفلانًا وجدهُ مريضًا. وأجفانهُ غضَّها.
                        وتمرَّض الرجل ضعف في أمرهِ.
                        وتمارض فلانٌ أرى من نفسهِ المرض وليس بهِ
                        المُرَاض داءٌ للثمار يُهلِكها
                        المَرَض والمَرْض فساد المزاج وإظلام الطبيعة واضطرابها بعد صفائِها واعتدالها. وقيل هو حالة خارجة عن الطبع ضارَّة بالفعل ويُعلَم من هذا أن الأورام والآلام عن المرض. ويقابلهُ الصحَّة.
                        وقيل المَرْض بسكون الراءِ يختصُّ بالنفس وبفتحها بالجسم .
                        وقيل المَرَض كل ما خرج بالإنسان عن حدّا الصحَّة من علَّة ونفاق وشكٍّ وفتور وظلمة ونقصان وتقصير في أمرٍ.
                        ومرَض يمرُض مَرْضًا من باب نصر فهو مارضٌ لغة قليلة الاستعمال. ومنهُ ليس بمهزول ولا بمارضٍ. قال الأصمعيُّ قرأْت على أبي عمرو بن العلاءِ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فقال لي مَرْضٌ يا غلامُ أي بالسكون ج أمراضٌ.
                        والمَرِض ذو المَرَض ج مِرَاض.
                        المَرِيض من بهِ مَرَضٌ ج مَرْضَى ومَرَاضَى.
                        وقول مَرِيض أي ضعيف من قِبَل راويهِ
                        المَرِيضَة مؤَنَّث المريض.
                        وعينٌ مَرِيضة أي فيها فتورٌ.
                        وريحٌ وشمسٌ وأرضٌ مريضة . أي ضعيفة الحال
                        المِمْرَاض المسقام


                        فلا يوجد معنى في اللغة العربية غير الضعف والقصور والتغير والنفاق والشك وكلها صفات نقص شنيعة في حقه تعالى !!!!!!

                        واما رأي اهل التفسير
                        فقد قال الامام النووي في شرحه على صحيح مسلم للحديث قال رضي الله عنه :
                        ‏قوله عز وجل : ( مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده , أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ ) ‏
                        ‏قال العلماء : إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى , والمراد العبد تشريفا للعبد وتقريبا له . قالوا : ومعنى ( وجدتني عنده ) أي وجدت ثوابي وكرامتي , ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث : " لو أطعمته لوجدت ذلك عندي , لو أسقيته لوجدت ذلك عندي " أي ثوابه . والله أعلم .

                        وفي رواية اخرى في مسند الامام احمد ما نصه :
                        ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن داود ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏ابن لهيعة ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن أبي جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
                        ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن الله عز وجل أنه قال ‏‏ مرضت فلم ‏‏ يعدني ‏ ‏ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏وظمئت فلم يسقني ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏فقلت أتمرض يا رب قال يمرض العبد من عبادي ممن في الأرض فلا يعاد فلو ‏ ‏عاده ‏ ‏كان ما ‏ ‏يعوده ‏ ‏لي ويظمأ في الأرض فلا يسقى فلو سقي كان ما سقاه لي ‏


                        والعجب ايضا ممن ينسب لله مرضا والحديث نفسه يشرح معنى مرضت فتأمل :
                        ‏حدثني ‏ ‏محمد بن حاتم بن ميمون ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بهز ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أبي رافع ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
                        ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله عز وجل يقول يوم القيامة ‏ ‏يا ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف ‏ ‏أعودك ‏ ‏وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏استسقيتك فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي


                        ام سيقولون لنا غدا بأن الله يشرب لطلبه الاستسقاء في نفس الحديث ويحهم ...‏

                        فكيف يتصور ان مسلم ينسب المرض لله تعالى ويبقى مسلما ؟؟!!!
                        ماذا بقي من عقائد البوذيين او غيرهم ...علما بأن النصارى ينزهون معبودهم عن مثل هذا التخريف !!!

                        فسبحان من رزقنا الفهم وحرمهم منه اللهم اغفر لنا وارحمنا ...
                        [/ALIGN]
                        قال تعالى
                        بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                        وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
                        صدق الله العظيم (يونس-36)

                        الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

                        *****
                        وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

                        تعليق

                        • أمجد الأشعري
                          طالب علم
                          • Apr 2005
                          • 604

                          #13
                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة amjad ash3ary
                          [ALIGN=CENTER]فلا يمكن تصور كلمة مرض بغير نقص واضح خلافا للشبهات الاخرى كالتحيز وغيره اذ اننا نتوقف في اطلاق الكفر على قائلها حتى نتبين قصده من اطلاقه تلك الصفات ..ولكن المرض لا يتوقف فيه ومثله من اعتقد ان الله ينام فلا يوجد معنى اخر للنوم غير المعنى المعروف ..
                          فبرأيي ان نسبة المرض لله تعالى هو عين الكفر لما ينبني على هذا القول الكثير من النقائص كما لا يخفى عليكم ..
                          ولكن نترك الحكم لاهل الفن في هذا الزمن وعلى رأسهم مولانا المفدى الشيخ سعيد حفظه الله تعالى
                          فنرجوا من مولانا المفدى الشيخ سعيد بيان حكم من قال بذلك [/ALIGN]
                          قال تعالى
                          بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                          وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
                          صدق الله العظيم (يونس-36)

                          الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

                          *****
                          وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

                          تعليق

                          • محمود أحمد السيد
                            طالب علم
                            • Aug 2005
                            • 20

                            #14
                            ياإخوة انظروا إلى هذا الهراء لبعض الوهابية والله يقف منه شعر الرأس فما أحلم الله تعالى.

                            تعليق

                            يعمل...