أهم سمات دارالعلوم ديوبند وخصائصها
الخصيصة الأولى :
أهم ما تتَّسِم به حركة ديوبند الإصلاحية والتجديدية والفكرية والعلمية أنهم - بإلهامٍ من الله تعالى وبتوفيقٍ منه -ركَّزوا عنايتهم على حماية التوحيد والسنة المطهرة مع الابتعاد عن إثارة الخلافات الفقهية الجزئية.
فقد ركَّزوا - بتوفيقٍ من الله سبحانه وتعالى على عقيدة التوحيد النقية الصافية، العقيدة التي تجلت في رسالة تقوية الإيمان للعلامة الشهيد إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي - رحمه الله - وقد كانت هذه الرسالة ضربةً قاصمةً قاضيةً، وكانت حجةً على الشعب المسلم الهندي في لغته وفي أُسلوب عصره.( وقد نقله إلى العربية سماحة الإمام الندوي بعنوان: رسالة التوحيد)
فاستطاع علماء ديوبند - بتوفيقٍ من الله وتيسيٍر منه - التركيزَ على عقيدة التوحيد، واتباع السنة من غير أن يثيروا الخلافات الفقهية الجزئية، فإنَّهم عرفوا أنهم إذا تشاغلوا بإثارة هذه المسائل الجزئية -التي هي أليق بالعلماء وبحلقات الدرس في المدارس والجامعات الدينية - فإنهم يجاهدون في غير عدو، وإنهم يبذلون طاقتهم وما يملكونه من قوة في غيرمحله.
وهو إرث ورثته هذه الدار عن الإمام ولي الله الدهلوي ، والسيد أحمد بن عرفان الشهيد والعلامة إسماعيل الشهيد - رحمهم الله تعالى- وكان ذلك بتوفيق من الله سبحانه وتعالى،ومن ثَمَّ كان تأثيرُعلماء ديوبند في الجماهير المسلمة الهندية كبيراً.
الخصيصة الثانية :
الاهتمامُ بإصلاح الباطن، وتقويةُ الصلة بالله، والإيمانُ، والاحتسابُ، والعنايةُ بذكر الله تعالى واستحضاره .
الخصيصة الثالثة :
عاطفةُ الجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى، والحميةُ الدينية، وإنَّ الديوبندي لايكون ديوبنديا إلا إذا اكتملت فيه هذه الخصائص والعناصر السابقة .( )
سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني النَّدْوِي
في كلمته في الاحتفال المئوي لدار العلوم ديوبند ( نقلا عن الشريط السمعي وعن كتابه: في مسيرة الحياة 1/402
الخصيصة الأولى :
أهم ما تتَّسِم به حركة ديوبند الإصلاحية والتجديدية والفكرية والعلمية أنهم - بإلهامٍ من الله تعالى وبتوفيقٍ منه -ركَّزوا عنايتهم على حماية التوحيد والسنة المطهرة مع الابتعاد عن إثارة الخلافات الفقهية الجزئية.
فقد ركَّزوا - بتوفيقٍ من الله سبحانه وتعالى على عقيدة التوحيد النقية الصافية، العقيدة التي تجلت في رسالة تقوية الإيمان للعلامة الشهيد إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي - رحمه الله - وقد كانت هذه الرسالة ضربةً قاصمةً قاضيةً، وكانت حجةً على الشعب المسلم الهندي في لغته وفي أُسلوب عصره.( وقد نقله إلى العربية سماحة الإمام الندوي بعنوان: رسالة التوحيد)
فاستطاع علماء ديوبند - بتوفيقٍ من الله وتيسيٍر منه - التركيزَ على عقيدة التوحيد، واتباع السنة من غير أن يثيروا الخلافات الفقهية الجزئية، فإنَّهم عرفوا أنهم إذا تشاغلوا بإثارة هذه المسائل الجزئية -التي هي أليق بالعلماء وبحلقات الدرس في المدارس والجامعات الدينية - فإنهم يجاهدون في غير عدو، وإنهم يبذلون طاقتهم وما يملكونه من قوة في غيرمحله.
وهو إرث ورثته هذه الدار عن الإمام ولي الله الدهلوي ، والسيد أحمد بن عرفان الشهيد والعلامة إسماعيل الشهيد - رحمهم الله تعالى- وكان ذلك بتوفيق من الله سبحانه وتعالى،ومن ثَمَّ كان تأثيرُعلماء ديوبند في الجماهير المسلمة الهندية كبيراً.
الخصيصة الثانية :
الاهتمامُ بإصلاح الباطن، وتقويةُ الصلة بالله، والإيمانُ، والاحتسابُ، والعنايةُ بذكر الله تعالى واستحضاره .
الخصيصة الثالثة :
عاطفةُ الجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى، والحميةُ الدينية، وإنَّ الديوبندي لايكون ديوبنديا إلا إذا اكتملت فيه هذه الخصائص والعناصر السابقة .( )
سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني النَّدْوِي
في كلمته في الاحتفال المئوي لدار العلوم ديوبند ( نقلا عن الشريط السمعي وعن كتابه: في مسيرة الحياة 1/402





تعليق