بسْم اللهِ ، والحَمْدُ للهِ، والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى رسُولِ الله، وعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَمَنْ وَالاهُ .
أمّا بَعدُ :
فإنَّ ما حدَثَ في اليَوميْن المَاضيين مِن كلمَاتٍ نازلَة، وأسَاليبٍ هازلَه، مِن قبَل بَعْض الأخوَة الأعْضَاء الجُدد ، لهوَ أمرٌ مُحزنٌ للصَّديْق المَائل، ومُفرحٌ للعدوِّ المُتربّص الصَّائل، ولا يَليْق أبدَاً بمُنتَدى علميّ أصبَحَ قبلَة أهلِ الحق في الشبَكة العنكبُوتيّة .
وإنَّ أيَّ مُحَاوَلَة مِن أيِّ شَخْص قد تؤدّي إلى هشاشة القوّة العلميّة وسُمعتِه في هذا المُنتدَى فسيَكون حذفُ المُشارَكات أو حتى المُشارك هو الحلُّ الوَحيْد لدَى المُشرفيْن عَلى هذا المُنتدَى .
ولا يَكونُ ذلكَ ذريْعَة لغضبِ أحدٍ، فإنّ الغرضَ مِن هذا المُنتدى هو نشرُ ديننا العظيْم عَلى وَجههِ السَّليم الصّحيح لكلّ مَنْ أمكَنَ إيْصَالُهُ إليْهِ .
فإنْ كانَ الغرَضُ هو ذاكَ فلا غرْو حيْنَئذٍ أنْ يُزَالَ كلُّ مَا يُعلم أو حتى يَظن إعَاقته لهذا الهدَف السَّامِي .
فأرجُو مِن الأخوَة أنْ يَقتصرُوا على المَقالات والبحوث والمُشارَكات والمُنَاقشات العلميَّة فحسب، حتى يَبقى للمُنْتَدَى روْنَقُهُ، وأمّا الطعنُ بإسْهاب، أو المَدحُ بإطنَاب، لشخصٍ مَا فهذا في الغَالبِ ممّا لا فائدَة فيْه.
بل الأولى أنْ كانَ يَنقم الإنسَانُ على أحدٍ أمراً أنْ يأتي بمَا يَنقم عليْهِ فيْه ويَسْردُهُ سرْدَاً علميَّاً مُنصفَاً وفقَ الميْزَان الشرْعي .
هذا وإني أرجُو مِن الأخوة جميْعَاً الصّفحَ والغُفرَان ، لمَ بَدا في كلمِي السّالف مِن زللٍ ونُقصَان ، والغرضُ مِنهُ النُّصح والنّصيْحَة .
أمّا بَعدُ :
فإنَّ ما حدَثَ في اليَوميْن المَاضيين مِن كلمَاتٍ نازلَة، وأسَاليبٍ هازلَه، مِن قبَل بَعْض الأخوَة الأعْضَاء الجُدد ، لهوَ أمرٌ مُحزنٌ للصَّديْق المَائل، ومُفرحٌ للعدوِّ المُتربّص الصَّائل، ولا يَليْق أبدَاً بمُنتَدى علميّ أصبَحَ قبلَة أهلِ الحق في الشبَكة العنكبُوتيّة .
وإنَّ أيَّ مُحَاوَلَة مِن أيِّ شَخْص قد تؤدّي إلى هشاشة القوّة العلميّة وسُمعتِه في هذا المُنتدَى فسيَكون حذفُ المُشارَكات أو حتى المُشارك هو الحلُّ الوَحيْد لدَى المُشرفيْن عَلى هذا المُنتدَى .
ولا يَكونُ ذلكَ ذريْعَة لغضبِ أحدٍ، فإنّ الغرضَ مِن هذا المُنتدى هو نشرُ ديننا العظيْم عَلى وَجههِ السَّليم الصّحيح لكلّ مَنْ أمكَنَ إيْصَالُهُ إليْهِ .
فإنْ كانَ الغرَضُ هو ذاكَ فلا غرْو حيْنَئذٍ أنْ يُزَالَ كلُّ مَا يُعلم أو حتى يَظن إعَاقته لهذا الهدَف السَّامِي .
فأرجُو مِن الأخوَة أنْ يَقتصرُوا على المَقالات والبحوث والمُشارَكات والمُنَاقشات العلميَّة فحسب، حتى يَبقى للمُنْتَدَى روْنَقُهُ، وأمّا الطعنُ بإسْهاب، أو المَدحُ بإطنَاب، لشخصٍ مَا فهذا في الغَالبِ ممّا لا فائدَة فيْه.
بل الأولى أنْ كانَ يَنقم الإنسَانُ على أحدٍ أمراً أنْ يأتي بمَا يَنقم عليْهِ فيْه ويَسْردُهُ سرْدَاً علميَّاً مُنصفَاً وفقَ الميْزَان الشرْعي .
هذا وإني أرجُو مِن الأخوة جميْعَاً الصّفحَ والغُفرَان ، لمَ بَدا في كلمِي السّالف مِن زللٍ ونُقصَان ، والغرضُ مِنهُ النُّصح والنّصيْحَة .
تعليق