أنقل لكم قول الجصاص في الموضوع
:« زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم سُحِرَ , وأن السحر عمل فيه ... ، ومثل هذه الأخبار من وضع الملحدين ، تلعباً بالحشو الطغام ، واستجراراً لهم إلى القول بإبطال معجزات الأنبياء عليهم السلام ، والقدح فيها , وأنه لا فرق بين معجزات الأنبياء وفعل السحرة , وأن جميعه من نوع واحد ، والعجب ممن يجمع بين تصديق الأنبياء عليهم السلام وإثبات معجزاتهم وبين التصديق بمثل هذا من فعل السحرة مع قوله تعالى :{ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } [ طه : 69] ، فصدق هؤلاء مَنْ كذَّبَهُ الله وأخبر ببطلان دعواه وانتحاله .
وجائزٌ أن تكون المرأةُ اليهودية بجهلها فعلتْ ذلك ظناً منها بأن ذلك يعمل في الأجساد . وقصدتْ به النبي صلى الله عليه وسلم ; فأطلعَ اللهُ نبيه على موضع سرها ، وأظهر جهلها فيما ارتكبتْ وظنتْ ؛ ليكون ذلك من دلائل نبوته , لا أن ذلك ضَرَّهُ وخلَّطَ عليه أمره ، ولم يقل كلُ الرواةِ إنه اختلط عليه أمره , وإنما هذا اللفظ زِيدَ في الحديث ولا أصل له " أهـ ()
وكلامه قويّ جدا ومن المؤكد أنّ الجصاص من أفذاذ أهل السنّة هو أحمد بن علي الرازي البغدادي. أبو بكر المعروف بالجصاص. انتهت إليه رياسة الحنفية بعد أستاذه أبي الحسن الكرخي. كان عابدا زاهدا ورعا, رحل إليه الطلبة من الآفاق. أراده الخليفة الطائع على أن يوليه القضاء فامتنع. والجصاص صيغة مبالغة من الجص, نسبة إلى عمله وهو لقب له. سكن بغداد وتوفي فيها عن 65 عاما. من تصانيفه: أحكام القرآن - كتاب في أصول الفقه.
ة
:« زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم سُحِرَ , وأن السحر عمل فيه ... ، ومثل هذه الأخبار من وضع الملحدين ، تلعباً بالحشو الطغام ، واستجراراً لهم إلى القول بإبطال معجزات الأنبياء عليهم السلام ، والقدح فيها , وأنه لا فرق بين معجزات الأنبياء وفعل السحرة , وأن جميعه من نوع واحد ، والعجب ممن يجمع بين تصديق الأنبياء عليهم السلام وإثبات معجزاتهم وبين التصديق بمثل هذا من فعل السحرة مع قوله تعالى :{ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } [ طه : 69] ، فصدق هؤلاء مَنْ كذَّبَهُ الله وأخبر ببطلان دعواه وانتحاله .
وجائزٌ أن تكون المرأةُ اليهودية بجهلها فعلتْ ذلك ظناً منها بأن ذلك يعمل في الأجساد . وقصدتْ به النبي صلى الله عليه وسلم ; فأطلعَ اللهُ نبيه على موضع سرها ، وأظهر جهلها فيما ارتكبتْ وظنتْ ؛ ليكون ذلك من دلائل نبوته , لا أن ذلك ضَرَّهُ وخلَّطَ عليه أمره ، ولم يقل كلُ الرواةِ إنه اختلط عليه أمره , وإنما هذا اللفظ زِيدَ في الحديث ولا أصل له " أهـ ()
وكلامه قويّ جدا ومن المؤكد أنّ الجصاص من أفذاذ أهل السنّة هو أحمد بن علي الرازي البغدادي. أبو بكر المعروف بالجصاص. انتهت إليه رياسة الحنفية بعد أستاذه أبي الحسن الكرخي. كان عابدا زاهدا ورعا, رحل إليه الطلبة من الآفاق. أراده الخليفة الطائع على أن يوليه القضاء فامتنع. والجصاص صيغة مبالغة من الجص, نسبة إلى عمله وهو لقب له. سكن بغداد وتوفي فيها عن 65 عاما. من تصانيفه: أحكام القرآن - كتاب في أصول الفقه.
ة
تعليق