من هم أهل البيت

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    من هم أهل البيت

    سؤالي هو --هل يمكن لمفسر أن يخرج نساء النبي من كونهن من آل البيت مع أنّ الآيات تتحدث عنهن نصّا؟؟


    ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) الأحزاب

    لقد وجدت لمفسّر شيعي هو الطبطبائي في كتابه الميزان دعوى غريبة مفادها أنّ الجملة القرآنيّة (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) مقحمة إقحاما في سياق الآيات التي تتحدث عن نساء النبي

    قال المفسّر (فالآية لم تكن بحسب النزول جزءا من آيات نساء النبي و لا متصلة بها و إنما وضعت بينها إما بأمر من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو عند التأليف بعد الرحلة، و يؤيده أن آية «و قرن في بيوتكن» على انسجامها و اتصالها لو قدر ارتفاع آية التطهير من بين جملها،)
    كل هذا التمحّل لأجل أن يخلص إلى القول (و بالبناء على ما تقدم تصير لفظة أهل البيت اسما خاصا - في عرف القرآن - بهؤلاء الخمسة و هم النبي و علي و فاطمة و الحسنان (عليه السلام) لا يطلق على غيرهم، و لو كان من أقربائه الأقربين و إن صح بحسب العرف العام إطلاقه عليهم.)

    وكلامه هذا فيه ما فيه من اتهام للسياق القرآني بأنّه ألف إلى بعضه البعض اصطناعا لا وحيا---نعوذ بالله من مثل هذا الكلام
    __________________
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • الطاهر عمر الطاهر
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 371

    #2
    Re: من هم أهل البيت

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
    [B][FONT=Tahoma]سؤالي هو --هل يمكن لمفسر أن يخرج نساء النبي من كونهن من آل البيت مع أنّ الآيات تتحدث عنهن نصّا؟؟
    [ALIGN=JUSTIFY]أما أهل السنة فهم وقافون عند النص، فما جاء به النص ودلت عليه اللغة والعرف من أنه من أهله اعتبر، ومن لا فلا
    أما الإمامية فهم تباعون للهوى، ولو سألت عن التفريق بين:
    - عثمان وعلي وهما زوجا بنتيه صلى الله عليه وسلم
    - أو عن جعفر وعلي وهما ابنا عميه صلى الله عليه وسلم
    فلن يجدا تفريقا مقنعا.
    والعجيب أنك تقرأ للزيدية عن أهل البيت فلا تجد عندهم هذا التفريق
    فسبحان من منَّ علينا بالاتباع والإنصاف [/ALIGN]
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

    تعليق

    • محمد ال عمر التمر
      طالب علم
      • Jun 2005
      • 1243

      #3
      نقل المقريزي في كتابه فضل آل البيت عن الطوفي الحنبلي في كتابه الإشارات الالهية في المباحث الأصلية عند كلامه على استدلال الشيعة بآية التطهير في عصمة آل البيت

      واعترض الجمهور بأن قالوا لا نسلم أن أهل البيت في الآية من ذكرتم بل هم نساء النبي صلى الله بدليل سياقها وانتظام ما استدللتم به معه فإن الله تعالى قال : ((يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن))

      ثم استطردها إلى أن قال: (( وأمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا()واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة)) الآية فخطاب نساء النبي صلى الله عليه وسلم مكتنفا لذكر أهل البيت قبله وبعده منتظم له فاقتضى أنهن المراد به وحينئذ لا يكون لكم في الآية متعلق أصلا ويسقط الاستدلال بها بالكلية سلمناه لكن لا سنلم أن المراد بالرجس ما ذكرتم بل المراد به رجس الكفر أو نحوه من المسميات الخاصة.
      وأما ما أكدتم به عصمتهم من السنة فأخبار آحاد لا تقولون بها مع أن دلالتها ضعيفة

      وأجاب الشيعة بأن قالوا الدليل على أن أهل البيت في الآية عم من ذكرنا النص والإجماع أما النص فما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بقي بعد نزول هذه الآية ستة أشهر يمر وفت صلاة الفجر على بيت فاطمة رضي الله عنها فينادي الصلاة(( يا أهل البيت ويطهركم تطهيرا)) رواه الترمذي وغيره وهو تفسير منه لآهل البيت بفاطمة زمن في بيتها وهو نص، وأنص منه حديث أم سلمة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم أرسل خلف علي وفاطمة وولديهما رضي الله عنهم فجاءوا فأدخلهم تحت الكساء ثم جعل يقول ((اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي وفي رواية حامّتي. اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
      قالت أم سلمة فقلت يا رسول الله ألست من أهل بيتك؟ قال: أ،ت إلى خير)) رواه أحمد
      وهو نص في أهل البيت وظهار في أن نساءه لسن منهم لقوله لأم سلمة: (( أنت إلى خير)) ولم يقل: ((بلى أنت منهم))
      وأما الإجماع فلأن الأمة اتفقت على أن لفظ أهل البيت إذا أطلق إنما ينصرف إلى من ذكرناه دون النساء ولو لم يكن إلا شهرته فيهم كفى.
      وإذا ثبت مما ذكرناه من النص والإجماع أ، أهل البيت على وزوجته وولداه فما استدللتم به من سياق الآية ونظمه على خلافه لا يعارضه لأنه مجمل يحتمل الأمرين، وقصاراه أنه ظاهر ا فيما ادعيتم لكن الظاهر لا يعارض النص والإجماع،
      ثم إن الكلام العربي يدخله الاستطراد والاعتراض وهو تخلل الجملة الأجنبية بين الكلام المنتظم المتناسب كقوله تعالى (( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون() وإني مرسلة إليهم بهدية)) فقوله ( وكذلك يفعلون)
      جملة معترضة من جهة الله تعالى بين كلام بلقيس
      وقوله تعالى (( فلا أقسم بمواقع النجوم() وإنه لقسم لو تعلمون عظيم()إنه لقرآن....))
      أي فلا أقسم بمواقع النجوم. و إنه لقرآن كريم وما بينهم اعتراض على اعتراض وهو كثير في القرآن وغيره من كلام العرب فلِمَ لا يجوز أ، يكون قوله تعالى (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت)) جملة معترضة متخللة لخطاب نساء النبي صلى الله عليه وسلم على هذا النهج وحينئذ يضعف اعتراضكم.
      وأما الرجس فإنما يجوز حمله على الكفر أو على مسمى خاص لو كان له معهود ولكن لا معهود له فوجب حمله على عمومه إذ هو اسم جنس معرّف باللام، وهو من أدوات العموم
      وأما ما ذكرناه من أخبار الآحاد فإنما أكدنا به دليل الكتاب ثم هي لازمة لكم فنحن أوردناها إلزاما لا استدلالا.
      قال الطوفي واعلم أن الآية ليست نصا ولا قاطعا في عصمة آل البيت وانما قصاراها إنها ظاهرة في ذلك بطريق الاستدلال الذي حميناه عنهم والله أعلم.
      اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

      تعليق

      يعمل...