أريد ضبط بعض ألفاظ العقيدة الطحاوية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جيهان فريد
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 8

    #1

    أريد ضبط بعض ألفاظ العقيدة الطحاوية

    قال الطحاوي في متنه المشهور في العقيدة : 1_ وأن القران كلام الله منه بدأ بلا كيفية قولا وأنزله على رسوله وحيا . هل الصحيح بدا أم بدأ
    قال :والعرش والكرسي حق، وهو مستغن عن العرش وما دونه، محيط بكل شيء وفوقه . الصحيح وفوقه أم وبما فوقه وإلى ما يرجع الضمير ؟
    وما معنى قوله : والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورى. هل الغضب والرضا صفات أم أفعال ؟
  • وسام محمد ابراهيم
    طالب علم
    • Aug 2005
    • 16

    #2
    [ALIGN=JUSTIFY]الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله

    هذه مقتطفات من كتاب الدرة البهيّة في حل ألفاظ العقيدة الطحاويّة لمولانا الشيخ عبد الله الهرري نفعنا الله بعلومه.

    ان شاء الله يكون فيها اجابة لمرادك

    قال المؤلف رحمه الله: وإن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا:

    معناه أن القرآن من الله بدا أي ظهر أي إنزالاً على نبيه، وليس المراد من كلمة "بدا" أنه خرج منه تلفظًا كما يخرج كلام أحدنا من لسانه تلفظًا كما تقول المشبهة، وليس معنى "منه بدا" أنه نطق به كما ينطق الواحد منا بكلامه بعد أن كان ساكتًا، بدليل قوله: "بلا كيفية" أي ليس بحرف ولا صوت لأن الحرف والصوت كيفية من الكيفيات.


    قال المؤلف رحمه الله: وفَوَقه:

    المعنى أن كل شيء تحت علمه وقدرته، لقوله تعالى: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ) (الأنعام:18)، وهذا معنى العلو الذي وصف الله به نفسه بقوله: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) (الأعلى:1) وبقوله: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة:255) ،لأن علو الجهة مستحيل عليه لأنه من صفات الخلق، وكيف يصح ذلك في حقه وهو القديم المتعال عن التناهي والحدوث، فالعالم لا بد له من مكان.

    وأما دعوى بعض الجهال أن الله فوق العرش حيث لا مكان فهذه دعوى بلا دليل لأن فوق العرش مكان بدليل قوله صلّى الله عليه وسلم: "لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي". فلا يمتنع شرعًا ولا عقلا أن يكون فوق العرش مكان، فلولا أن فوق العرش مكانًا لم يقل النبي صلّى الله عليه وسلم عن ذلك الكتاب: "فهو موضوع عنده فوق العرش". والمقصود بعند هنا عندية التشريف، كما في قوله تعالى حكاية عن قول آسية: (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ) (التحريم:11).

    قال المؤلف رحمه الله: والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورى:

    يعني أنه يجب إثبات صفة الغضب وصفة الرضى لله مع تنزيهه تعالى من أن يكون غضبه ورضاه تأثّرًا، بل هما صفتان أزليتان قديمتان أبديتان، أما ماورد في الحديث الذي رواه البخاري من أن آدم وغيره يقولون: "إن الله غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله"، فالمراد بذلك آثار الغضب وليس المراد الصفة، لأن الصفة أزلية أبدية ليست طارئة في ذات الله، معناه أن الله تعالى أعدّ في ذلك اليوم من آثار الغضب مالم يسبق قبل ذلك ولا يفعل بعد ذلك ما هو أشد منه لأن الله تعالى شاء أن يكون أن يحصل ذلك اليوم من آثار الغضب منتهى الآثار، لكن الله تعالى قادر على أن يخلق ما هو أشد من ذلك لكنه لا يفعل، فالعذاب الذي أعدّه لأعدائه شاء في الأزل أن يصيبهم في الآخرة لا يتجاوز ذلك الحد الذي شاء، هذا معنى ما ورد في حديث الشفاعة، ليس معناه أنه تأثر ذلك الوقت لأن التأثر مستحيل على الله لأن الذي يتأثر لا بد أن يكون حادثًا.
    [/ALIGN]
    اذا اشتد الظلام...... فالقائد محمد صلى الله عليه وسلم

    ارض فلسطين

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      الأخت جيهان

      تجدين في موقع الرازي شرحا لمتن الطحاوية للأستاذ سعيد---أنصحك بأن يكون بداية الطلب

      [WEB]http://www.al-razi.net/website/pages/tahaweya.htm[/WEB]
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      يعمل...