قال الطحاوي في متنه المشهور في العقيدة : 1_ وأن القران كلام الله منه بدأ بلا كيفية قولا وأنزله على رسوله وحيا . هل الصحيح بدا أم بدأ
قال :والعرش والكرسي حق، وهو مستغن عن العرش وما دونه، محيط بكل شيء وفوقه . الصحيح وفوقه أم وبما فوقه وإلى ما يرجع الضمير ؟
وما معنى قوله : والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورى. هل الغضب والرضا صفات أم أفعال ؟
قال :والعرش والكرسي حق، وهو مستغن عن العرش وما دونه، محيط بكل شيء وفوقه . الصحيح وفوقه أم وبما فوقه وإلى ما يرجع الضمير ؟
وما معنى قوله : والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورى. هل الغضب والرضا صفات أم أفعال ؟
تعليق