[ALIGN=RIGHT]السلام عليكم أخي أمجد
أعتقد وأظن أنك لم تقرأ ما كتبه الشيخ بلال (وإني إذ أن أنشر هذه التعليقات على كتابه المذكور، لأطلب من حضرات القراء والأعضاء الكرام أن لا يبثتوا ملاحظلاتهم وتعليقاتهم ههنا كي يبقى الموضوع متصلاً، ولمن أراد أن يضيف شيئاً أو ينتقد أو يعلق أن يفتح موضوعاً جديداً أو يصبر حتى أفرغ من الرد. والله تعالى الموفق. )
وربما كان يجب أن يلونه حتى يستطيع قراءته من يقرأ بسرعة ..
أقول لك يا شيخ بلال،،
جزيت خيراً على ماتقدم وأشكرك على حبس أنفاسك وكظم غيظك كل هذه الفترة وجزى الله الشيخ سعيد على صبره كل هذه المدة وهو الذي لايعامل من يسيء إليه بالمثل وأرجوا أن تكون رسالتك هذه رسالة لجميع من انغش به وظن به الظن الحسن فمنذ أن عرفته وكلمته منذ أربع سنين ونيف أخبرته بكل صراحة وبكل قوة أنه بريء من انتسابه المكذوب لأهل السنة والجماعة وكل يوم يتقدم تظهر هذه الحقيقة أكثر وأكثر
وها أنا بمناسبة هذا الموضوع أرفق لكم شيئاً من ذلك المنتدى وقد حذف حسن السقاف ما أقدمه لكم وكان سبب احتفاظي بها هو تهجمه على الشيخ عبد الكريم تتان بقوله (ومن المنسوبين للأشعرية من غير المتقنين أو المتمكنين الشيخ التتان الذي نقح الجوهرة بشرح الباجوري فأخرجها من سنين في مجلدين شحنها بمعلومات بدائية فيها أخطاء كما شحنها بالإنشاءيات الفارغة التي لا معنى لها وبالنقول عن ابن تيمية وابن القيم الجوزية فصار ( أشعري موديرن متطور حسب مقتضيات العصر ) !!وكتابه ذاك الواقع في مجلدين فيه من التخبيص والتلبيص في الحديث والعقائد والإنشاء والصوفيات ما الله تعالى به عليم !وأستغرب كيف جعلوا ذلك الكتاب مرجعاً في بعض المعاهد الأشعرية ؟!أ)
ولما واجههته بحقيقة أن من يتهمه (وأقسم بالله العظيم أن الشيخ الذي اتهمه بعلمه إن ذكرت اسم حسن السقاف قرب اسم ذلك الشيخ لاضمحل وذاب قبل أن يخطه أي يراع فأين علم هذا من هذا وأين الثرى من الثريا وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون؟!) وأخبرت حسن السقاف الذي كان يمدح الشيخ وهبي الغاوجي مدحاً جلياً بأن ذمه لذلك الشرح للجوهرة وتسلط لسانه على الشيخ عبد الكريم هو محض جهل لأن الشيخ سليمان الغاوجي الذي كان يطريه أيما إطراء هو نفسه من قدم لذلك الشرح بعشر صفحات فسبحان الله يريد كشفه بأنه لايقرأ ولايعرف ماذا يقول بل يبحث عن أي شيء ليتهجم على علماء هذه الأمة من الأشاعرة.
وتكبره المتزايد مرض أيما مرض فيقول في منتداه أن الشيخ وهبي سليمان الغاوجي الألباني يسأل حسن السقاف دائماً عن أشياء تعجز ذلك الشيخ مثل كتاب الإبانة ؟؟ وقد التقيت بالشيخ وهبي الغاوجي وأعطيت نسخة من كلام حسن السقاف هذا من منتداه فتفاجأ وقال لي الشيخ وهبي أطال الله في عمره (إني وثقت بحسن أيما ثقة هداه الله لم أتوقع أن تصدر منه هذه الكلمات عني!!).
#2 06-01-2004, 02:23 PM
تاريخ التّسجيل: Apr 2004المشاركات: 150 حسن بن علي السقاف Member
جواب الأخ ضياء الوزير بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الأولحضرة الأخ ضياء المكرم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهتحية طيبة ، وبعد : إجيب على أسئلتكم حيث وجدتها فرصة مناسبة لبيان بعض الأمور المتعلقة بموضوع الأشعرية والله الموفق والمعين : قولكم ( أتمنى منكم تعريفاً مجملاً وواضحاً للأشعري ( أي المنتسب ) ، مع توضيح السبب في التعريف ؛ أي كيف صار ما توردونه هو التعريف الصحيح دون غيره ) جوابه : الأشعري هو كل منزه من أهل السنة غير موافق للمجسمة الحنابلة في مسائل الصفات سواء أكان مؤولاً أو مفوضاً مع التنزيه وعدم موافقة ابن تيمية .والأشعري من جهة أخرى هو الذي تعلم العقائد من المصادر العلمية التي هي مصنفات من يسمونهم علماء الأشاعرة وإن لم يكونوا موافقين لأبي الحسن الأشعري والباقلاني ! والكتب المقصودة هي مثل شروح الجوهرة كشرح الصاوي على الجوهرة وشرح البيجوري على الجوهرة وكشروح السنوسية والخريدة أو إضاءة الدجنة فهذه هي مصادر العقيدة المسماة بالأشعرية اليوم .فيتلخص حال الأشعري المعاصر أنه منزه في مسائل ما يسمونه بالصفات فيقوم بتأويل الصفات كاليد والوجه ونحوها ! ويقول بالرؤية وهي بعيدة عن التنزيه ، ويقول بأن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وليست للعباد ! وصفاته المكمّلة لذلك : [ أن يكون متشنج من الآخرين ومستعد أن يقاطعهم لأدنى اختلاف ويتحجج بأن شيخه يقول بخلاف ذلك وأن شيخه حذر ممن يقول بذلك أو بذلك ، وخايف من خياله وميت من الخوف أن ينسب إلى المعتزلة أو يرمى بالتشيع !أضف إلى ذلك أن من شروطه : ألا يكون متمكن من مذهبه ( ومش عارف كوعه من بوعه ) ، ويحفظ بعض العبارات الإنشاءية أو المنطقية ويتخيل نفسه بها أنه حبر الأمة وإمام الأئمة ! ] فأكثر من يتسمون بالأشاعرة اليوم غير مطلعين على أقوال أئمتهم ولا عارفين بها ، والمشكلة أنهم غير مؤهلين للنظر ومع ذلك يخترعون أقوالاً ينسبونها لمذهب الأشاعرة ولا وجود لها هناك .مع أنني أقدر وأشكر وأثمن المنصفين الذين لهم هموم حقيقية في محاربة آراء ابن تيمية وأفكاره في التجسيم والتشبيه والنصب ممن يكتبون الكتب أو مقالات في الانترنت وفي أكثر الأحيان يستفيدون من كتب العبد الفقير وكتب الشيخ الكوثري وسيدنا الإمام عبدالله ابن الصديق خصوصاً والسادة الغمارية عموماً .ومن المنسوبين للأشعرية من غير المتقنين أو المتمكنين الشيخ التتان الذي نقح الجوهرة بشرح الباجوري فأخرجها من سنين في مجلدين شحنها بمعلومات بدائية فيها أخطاء كما شحنها بالإنشاءيات الفارغة التي لا معنى لها وبالنقول عن ابن تيمية وابن القيم الجوزية فصار ( أشعري موديرن متطور حسب مقتضيات العصر ) !!وكتابه ذاك الواقع في مجلدين فيه من التخبيص والتلبيص في الحديث والعقائد والإنشاء والصوفيات ما الله تعالى به عليم !وأستغرب كيف جعلوا ذلك الكتاب مرجعاً في بعض المعاهد الأشعرية ؟!أضف إلى ذلك ما يجده الإنسان المراقب للساحة من تزلفات بعض الأشعريين للوهابية والمتمسلفين ونفاقهم لهم ! ومناقشاتنا على قناة المستقلة لبعض المتمسلفين كشفت نفاق وتزلف بعضهم من الشرق والغرب والشمال والجنوب والوسط للوهابية !!والحقيقة أنه ليس هناك مذهب اسمه المذهب الأشعري على التحقيق ! فما يقوله الأشعري وافقه في أكثره الباقلاني وخالفه في أشياء !ثم إمام الحرمين والغزالي لهما مذهب آخر ! والغزالي هو مؤسس مذهب التنزيه ومعدل مذهب أهل السنة ومُقَرّبه إلى المعتزلة من جهة التنزيه ، وهو والباقلاني أسسا مذهب عدم نقد معاوية ويزيد وبني أمية بنظري !والغزالي إنسان جيد جدا بنظري لأنه هو المؤثر الحقيقي في تعديل مذهب السنيين نحو التنزيه !أما البيهقي فكتابه الأسماء والصفات يخالف فيه منهج الأشعري في الإبانة حيث يقول بأن الله في السماء وعلى العرش ولكنه يقول : ( والقديم سبحانه عال على عرشه لا قاعد ولا قائم ولا مماس ولا مباين عن العرش ، يريد به مباينة الذات التي هي بمعنى الاعتزال أو التباعد ، لأن المماسة والمباينة التي هي ضدها والقيام والقعود من أوصاف الأجسام ، والله عز وجل أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، فلا يجوز عليه ما يجوز على الأجسام تبارك وتعالى ) الأسماء والصفات بتحقيق المحدث الكوثري 410-411 .وكلماته على وجه العموم مقبولة وإن كنا نخالفه في بعضها القليل وقد بين ذلك العلامة الكوثري في مقدمته على الأسماء والصفات .والرازي نمط آخر من الأشاعرة قريب من الغزالي وإمام الحرمين ولكن بأسلوب فيه شيء بسيط من الفلسفة والمنطق بنظري ! وهو ممتاز جداً وخاصة في تفسيره !أما العضد الإيجي صاحب شرح المواقف والحواشي التي عليه مثل السيالكوتي فشيء سيء جداً من الهرقطة والمنطقة وهو أسلوب غير مفيد بالمرة !وهناك المشايخ المتأخرين أمثال الباجوري والصاوي والدردير والهدهدي وأمثالهم وهم منزهة غير أقوياء علمياً مبدعين في النحو والمنطق وخلط شروحهم بالتصوف الذي فيه بعض الأمور المردودة كوحدة الوجود وعدم معرفة صحة الأحاديث وخلط الصحيح بالموضوع في شروحهم ، وهم عمدة المتمسك بما يسمى المذهب الأشعري في زماننا وعصرنا هذا !أما المعاصرين فقد مال جمهورهم إلى التأثر بالمذهب السلفي الوهابي أمام الإغراءات المعروفة وهم مَن وصفتهم قبل قليل بالضياع والتشنج والتعصب والخوف وعدم التمكن في أقوال جهابذة من يسمون بأئمة الأشاعرة .وأعتقد بأن الأشاعرة أصيبوا في بعض الأشخاص كما حدث لابن الوزير والأمير الصنعاني والشوكاني وأمثالهم في خروجهم عن إطار المذهب الزيدي وركضهم وراء ابن تيمية وأضرابه .ونحن حريصون على إعادة بناء هذا المذهب مذهب التنزيه عند أهل السنة وغربلة أفكاره وإصدارها في مؤلفات جديدة سهلة الأسلوب ومدللة بالأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة مع التنبيه فيها إلى كوارث المجسمة وإمامهم ابن تيمية وبقية المتمسلفين السابقين واللاحقين والله المعين .وأهم المهمات التي يجب أن يدركها ويقوم بها الأشعرية اليوم :1- تركيز التنزيه وبيان تأويل الآيات والأحاديث المشكل معناها عند الناس والابتعاد عن مذهب التفويض لأن القرآن أنزل إلينا لنفهمه لا لنرده لله ونفوضه !وإدراك أن مثل مسألة إثبات الرؤية مسألة غير صحيحة وهي ذات علاقة وطيدة بالتشبيه والتجسيم .2- الاتجاه إلى حب آل البيت الفعلي والبعد عن فكر النواصب ! وفهم مسألة عدالة الصحابة وإدراك أن العدالة لا تشمل الجميع لأن منهم المحسن ومنهم المسيء خلافاً للأنبياء عليهم السلام .3- يجب أن يتخذوا موقفاً حازماً من المشبهة والمجسمة خلاف ما نراه اليوم من التميع في المواقف تجاه هذه القضية .هذه الحلقة الأولى وسأجيب على الأسئلة الباقية في الحلقات التالية إن شاء الله تعالى .
الملف المرفق هو صورة شاهدة عن كلامه الذي حذفه من منتداه بعدما واجهته بتلك الحقائق.. [/ALIGN]
أعتقد وأظن أنك لم تقرأ ما كتبه الشيخ بلال (وإني إذ أن أنشر هذه التعليقات على كتابه المذكور، لأطلب من حضرات القراء والأعضاء الكرام أن لا يبثتوا ملاحظلاتهم وتعليقاتهم ههنا كي يبقى الموضوع متصلاً، ولمن أراد أن يضيف شيئاً أو ينتقد أو يعلق أن يفتح موضوعاً جديداً أو يصبر حتى أفرغ من الرد. والله تعالى الموفق. )
وربما كان يجب أن يلونه حتى يستطيع قراءته من يقرأ بسرعة ..
أقول لك يا شيخ بلال،،
جزيت خيراً على ماتقدم وأشكرك على حبس أنفاسك وكظم غيظك كل هذه الفترة وجزى الله الشيخ سعيد على صبره كل هذه المدة وهو الذي لايعامل من يسيء إليه بالمثل وأرجوا أن تكون رسالتك هذه رسالة لجميع من انغش به وظن به الظن الحسن فمنذ أن عرفته وكلمته منذ أربع سنين ونيف أخبرته بكل صراحة وبكل قوة أنه بريء من انتسابه المكذوب لأهل السنة والجماعة وكل يوم يتقدم تظهر هذه الحقيقة أكثر وأكثر
وها أنا بمناسبة هذا الموضوع أرفق لكم شيئاً من ذلك المنتدى وقد حذف حسن السقاف ما أقدمه لكم وكان سبب احتفاظي بها هو تهجمه على الشيخ عبد الكريم تتان بقوله (ومن المنسوبين للأشعرية من غير المتقنين أو المتمكنين الشيخ التتان الذي نقح الجوهرة بشرح الباجوري فأخرجها من سنين في مجلدين شحنها بمعلومات بدائية فيها أخطاء كما شحنها بالإنشاءيات الفارغة التي لا معنى لها وبالنقول عن ابن تيمية وابن القيم الجوزية فصار ( أشعري موديرن متطور حسب مقتضيات العصر ) !!وكتابه ذاك الواقع في مجلدين فيه من التخبيص والتلبيص في الحديث والعقائد والإنشاء والصوفيات ما الله تعالى به عليم !وأستغرب كيف جعلوا ذلك الكتاب مرجعاً في بعض المعاهد الأشعرية ؟!أ)
ولما واجههته بحقيقة أن من يتهمه (وأقسم بالله العظيم أن الشيخ الذي اتهمه بعلمه إن ذكرت اسم حسن السقاف قرب اسم ذلك الشيخ لاضمحل وذاب قبل أن يخطه أي يراع فأين علم هذا من هذا وأين الثرى من الثريا وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون؟!) وأخبرت حسن السقاف الذي كان يمدح الشيخ وهبي الغاوجي مدحاً جلياً بأن ذمه لذلك الشرح للجوهرة وتسلط لسانه على الشيخ عبد الكريم هو محض جهل لأن الشيخ سليمان الغاوجي الذي كان يطريه أيما إطراء هو نفسه من قدم لذلك الشرح بعشر صفحات فسبحان الله يريد كشفه بأنه لايقرأ ولايعرف ماذا يقول بل يبحث عن أي شيء ليتهجم على علماء هذه الأمة من الأشاعرة.
وتكبره المتزايد مرض أيما مرض فيقول في منتداه أن الشيخ وهبي سليمان الغاوجي الألباني يسأل حسن السقاف دائماً عن أشياء تعجز ذلك الشيخ مثل كتاب الإبانة ؟؟ وقد التقيت بالشيخ وهبي الغاوجي وأعطيت نسخة من كلام حسن السقاف هذا من منتداه فتفاجأ وقال لي الشيخ وهبي أطال الله في عمره (إني وثقت بحسن أيما ثقة هداه الله لم أتوقع أن تصدر منه هذه الكلمات عني!!).
#2 06-01-2004, 02:23 PM
تاريخ التّسجيل: Apr 2004المشاركات: 150 حسن بن علي السقاف Member
جواب الأخ ضياء الوزير بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الأولحضرة الأخ ضياء المكرم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهتحية طيبة ، وبعد : إجيب على أسئلتكم حيث وجدتها فرصة مناسبة لبيان بعض الأمور المتعلقة بموضوع الأشعرية والله الموفق والمعين : قولكم ( أتمنى منكم تعريفاً مجملاً وواضحاً للأشعري ( أي المنتسب ) ، مع توضيح السبب في التعريف ؛ أي كيف صار ما توردونه هو التعريف الصحيح دون غيره ) جوابه : الأشعري هو كل منزه من أهل السنة غير موافق للمجسمة الحنابلة في مسائل الصفات سواء أكان مؤولاً أو مفوضاً مع التنزيه وعدم موافقة ابن تيمية .والأشعري من جهة أخرى هو الذي تعلم العقائد من المصادر العلمية التي هي مصنفات من يسمونهم علماء الأشاعرة وإن لم يكونوا موافقين لأبي الحسن الأشعري والباقلاني ! والكتب المقصودة هي مثل شروح الجوهرة كشرح الصاوي على الجوهرة وشرح البيجوري على الجوهرة وكشروح السنوسية والخريدة أو إضاءة الدجنة فهذه هي مصادر العقيدة المسماة بالأشعرية اليوم .فيتلخص حال الأشعري المعاصر أنه منزه في مسائل ما يسمونه بالصفات فيقوم بتأويل الصفات كاليد والوجه ونحوها ! ويقول بالرؤية وهي بعيدة عن التنزيه ، ويقول بأن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وليست للعباد ! وصفاته المكمّلة لذلك : [ أن يكون متشنج من الآخرين ومستعد أن يقاطعهم لأدنى اختلاف ويتحجج بأن شيخه يقول بخلاف ذلك وأن شيخه حذر ممن يقول بذلك أو بذلك ، وخايف من خياله وميت من الخوف أن ينسب إلى المعتزلة أو يرمى بالتشيع !أضف إلى ذلك أن من شروطه : ألا يكون متمكن من مذهبه ( ومش عارف كوعه من بوعه ) ، ويحفظ بعض العبارات الإنشاءية أو المنطقية ويتخيل نفسه بها أنه حبر الأمة وإمام الأئمة ! ] فأكثر من يتسمون بالأشاعرة اليوم غير مطلعين على أقوال أئمتهم ولا عارفين بها ، والمشكلة أنهم غير مؤهلين للنظر ومع ذلك يخترعون أقوالاً ينسبونها لمذهب الأشاعرة ولا وجود لها هناك .مع أنني أقدر وأشكر وأثمن المنصفين الذين لهم هموم حقيقية في محاربة آراء ابن تيمية وأفكاره في التجسيم والتشبيه والنصب ممن يكتبون الكتب أو مقالات في الانترنت وفي أكثر الأحيان يستفيدون من كتب العبد الفقير وكتب الشيخ الكوثري وسيدنا الإمام عبدالله ابن الصديق خصوصاً والسادة الغمارية عموماً .ومن المنسوبين للأشعرية من غير المتقنين أو المتمكنين الشيخ التتان الذي نقح الجوهرة بشرح الباجوري فأخرجها من سنين في مجلدين شحنها بمعلومات بدائية فيها أخطاء كما شحنها بالإنشاءيات الفارغة التي لا معنى لها وبالنقول عن ابن تيمية وابن القيم الجوزية فصار ( أشعري موديرن متطور حسب مقتضيات العصر ) !!وكتابه ذاك الواقع في مجلدين فيه من التخبيص والتلبيص في الحديث والعقائد والإنشاء والصوفيات ما الله تعالى به عليم !وأستغرب كيف جعلوا ذلك الكتاب مرجعاً في بعض المعاهد الأشعرية ؟!أضف إلى ذلك ما يجده الإنسان المراقب للساحة من تزلفات بعض الأشعريين للوهابية والمتمسلفين ونفاقهم لهم ! ومناقشاتنا على قناة المستقلة لبعض المتمسلفين كشفت نفاق وتزلف بعضهم من الشرق والغرب والشمال والجنوب والوسط للوهابية !!والحقيقة أنه ليس هناك مذهب اسمه المذهب الأشعري على التحقيق ! فما يقوله الأشعري وافقه في أكثره الباقلاني وخالفه في أشياء !ثم إمام الحرمين والغزالي لهما مذهب آخر ! والغزالي هو مؤسس مذهب التنزيه ومعدل مذهب أهل السنة ومُقَرّبه إلى المعتزلة من جهة التنزيه ، وهو والباقلاني أسسا مذهب عدم نقد معاوية ويزيد وبني أمية بنظري !والغزالي إنسان جيد جدا بنظري لأنه هو المؤثر الحقيقي في تعديل مذهب السنيين نحو التنزيه !أما البيهقي فكتابه الأسماء والصفات يخالف فيه منهج الأشعري في الإبانة حيث يقول بأن الله في السماء وعلى العرش ولكنه يقول : ( والقديم سبحانه عال على عرشه لا قاعد ولا قائم ولا مماس ولا مباين عن العرش ، يريد به مباينة الذات التي هي بمعنى الاعتزال أو التباعد ، لأن المماسة والمباينة التي هي ضدها والقيام والقعود من أوصاف الأجسام ، والله عز وجل أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، فلا يجوز عليه ما يجوز على الأجسام تبارك وتعالى ) الأسماء والصفات بتحقيق المحدث الكوثري 410-411 .وكلماته على وجه العموم مقبولة وإن كنا نخالفه في بعضها القليل وقد بين ذلك العلامة الكوثري في مقدمته على الأسماء والصفات .والرازي نمط آخر من الأشاعرة قريب من الغزالي وإمام الحرمين ولكن بأسلوب فيه شيء بسيط من الفلسفة والمنطق بنظري ! وهو ممتاز جداً وخاصة في تفسيره !أما العضد الإيجي صاحب شرح المواقف والحواشي التي عليه مثل السيالكوتي فشيء سيء جداً من الهرقطة والمنطقة وهو أسلوب غير مفيد بالمرة !وهناك المشايخ المتأخرين أمثال الباجوري والصاوي والدردير والهدهدي وأمثالهم وهم منزهة غير أقوياء علمياً مبدعين في النحو والمنطق وخلط شروحهم بالتصوف الذي فيه بعض الأمور المردودة كوحدة الوجود وعدم معرفة صحة الأحاديث وخلط الصحيح بالموضوع في شروحهم ، وهم عمدة المتمسك بما يسمى المذهب الأشعري في زماننا وعصرنا هذا !أما المعاصرين فقد مال جمهورهم إلى التأثر بالمذهب السلفي الوهابي أمام الإغراءات المعروفة وهم مَن وصفتهم قبل قليل بالضياع والتشنج والتعصب والخوف وعدم التمكن في أقوال جهابذة من يسمون بأئمة الأشاعرة .وأعتقد بأن الأشاعرة أصيبوا في بعض الأشخاص كما حدث لابن الوزير والأمير الصنعاني والشوكاني وأمثالهم في خروجهم عن إطار المذهب الزيدي وركضهم وراء ابن تيمية وأضرابه .ونحن حريصون على إعادة بناء هذا المذهب مذهب التنزيه عند أهل السنة وغربلة أفكاره وإصدارها في مؤلفات جديدة سهلة الأسلوب ومدللة بالأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة مع التنبيه فيها إلى كوارث المجسمة وإمامهم ابن تيمية وبقية المتمسلفين السابقين واللاحقين والله المعين .وأهم المهمات التي يجب أن يدركها ويقوم بها الأشعرية اليوم :1- تركيز التنزيه وبيان تأويل الآيات والأحاديث المشكل معناها عند الناس والابتعاد عن مذهب التفويض لأن القرآن أنزل إلينا لنفهمه لا لنرده لله ونفوضه !وإدراك أن مثل مسألة إثبات الرؤية مسألة غير صحيحة وهي ذات علاقة وطيدة بالتشبيه والتجسيم .2- الاتجاه إلى حب آل البيت الفعلي والبعد عن فكر النواصب ! وفهم مسألة عدالة الصحابة وإدراك أن العدالة لا تشمل الجميع لأن منهم المحسن ومنهم المسيء خلافاً للأنبياء عليهم السلام .3- يجب أن يتخذوا موقفاً حازماً من المشبهة والمجسمة خلاف ما نراه اليوم من التميع في المواقف تجاه هذه القضية .هذه الحلقة الأولى وسأجيب على الأسئلة الباقية في الحلقات التالية إن شاء الله تعالى .
الملف المرفق هو صورة شاهدة عن كلامه الذي حذفه من منتداه بعدما واجهته بتلك الحقائق.. [/ALIGN]
تعليق