سرقة على المكشوف من بلال

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    سرقة على المكشوف من بلال

    قوله تعالى

    (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُواًّ وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ) 8 القصص

    فهل اللام في هذه الآية للتعليل؟

    أي هل التقطوه لعلة أن يكون لهم عدوا؟

    أعني هل ما دعاهم لإلتقاطه أن يكون لهم عدوا وحزنا؟؟

    بانتظاركم


    "والشكر لبلال النجّار"
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • محمد أكرم أبو غوش
    طالب علم
    • Jul 2005
    • 209

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    هل تعترض بهذا على الشيخ بلال بقوله إنَّها اللام العاقبة؟؟
    اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

    اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      لا بالعكس

      بل ما قاله بلال أوحى إلي بالبحث --فوجدت فعلا وجود مدرستين

      مدرسة تسميها لام التعليل وتخرجها في حالات عن كونها تعليلا حقيقيا

      ومدرسة تسمّيها لام الصيرورة أو العاقبة--تلك اللام التي يبدو وكأن ما قبلها علة لما بعدها وهو ليس كذلك


      أنظر إلى قول الشاعر" أبنوا للخراب" فليست علة البناء الخراب---أي هم لا يبنون ليخربوا ما بنوا---إنما مآل ما بنوا ومصيره إلى خراب

      المهم الآن هو قوله في الآية (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُواًّ وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ)

      فهل يا ترى كانوا خاطئين بتربيتهم لعدوهم ؟؟

      بالإنتظار
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • هاني علي الرضا
        طالب علم
        • Sep 2004
        • 1190

        #4
        [ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم سيدنا الحبيب جمال

        هي تقبل أن تكون لام العاقبة كما أنها تقبل أن تكون لام التعليل

        وباعتبارها لام التعليل فإن المعنى يكون أن الله سبحانه وتعالى قد قدّر بسابق علمه وحكمته ويسر بتدبيره ولطفه العظيم أن يلتقط موسى آل فرعون بقدر أن يتحقق قضاءه النافذ في أن يكون لهم عدوا وحزنا لما أنهم بالتقاطهم لهم وتربيته في كنفهم سيكونون أقل حذرا منه وأقل شكل في أمره فيركنون له ويسلمون له ، ولهذا قال سبحانه أنهم { كانوا خاطئين } أي خاطئين في هذا الإعتبار وذلك الركون والاطمئنان وترك الحذر الذي كان هو سابق شأنهم لما أظهرته الأيام من أن هلاكهم إنما يكون على يديه الشريفتين عليه السلام .

        والسلام عليك سيدي جمال .
        [/ALIGN]
        صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          وعليك السلام أخي هاني


          لا أظن أنّها تقبل أن تكون لام التعليل للمعنى الذي ذكرت--فكل اللامات تعليل من حيث تقدير الله بعلمه بما ستكون عليه الأمور--


          وخاطئون هنا غير مخطئين----فهم خاطئون لإجرامهم --لأنّ الخطيئة هي فعل الذنب عن سبق تعمد---أمّا المخطىء فهو الذي يفعل الذنب عن غير تعمد منه--واستخدام المولى للخاطئين دال على أنّهم بتربيتهم لعدوهم لم يكونوا خاطئين --لأن تربيتهم لعدوهم كان خطأ منهم عن غير تعمد

          على هذا فلست مع الزمخشري في قوله (كانوا خاطئين" في كل شيء، فليس خطؤهم في تربية عدوهم ببدع منهم. أو كانوا مذنبين مجرمين، فعاقبهم الله بأن ربي عدوهم- ومن هو سبب هلاكهم- على أيديهم.)
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #6
            [ALIGN=JUSTIFY]سيدي الحبيب جمال ..

            لا يا سيدي ، ليس كل اللامات تقبل أن تكون للتعليل كما ذكرتم ، فليس كل فعل يؤدي إلى آخر ويعلل به ، والمراد في الآية أن التقاطهم لموسى عليه السلام كان علة لذهاب حذرهم وذهاب حذرهم كان سببا لاستمرار حياة موسى عليه السلام والتي كانت بها نهاية ملك فرعون وحياته ، فالله قدر التقاطهم له ليذهب حذرهم ، وبذهاب حذرهم أخطأوا الخطأ العظيم الذي أوردهم الموارد فكانوا خاطئين .


            وتجد هذا المعنى في تفسير الإمام ابن كثير رحمه الله فراجعه سيدي رجاء لا أمرا ..

            تحياتي .
            [/ALIGN]
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              أخي هاني

              أنا لم اقل كل اللامات تقبل أن تكون للتعليل---إنما قلت لك بحسب تفسيرك المرتبط بعلم الله أنّ كل اللامات تقبل التعليل--

              فقد دخلت أنا منتدى النيلين لأتشرف بمعرفتك---فهل دخولي كان لعلة التشرف بمعرفتك؟؟

              طبعا لا

              ولكنّ الله علم أن دخولي المنتدى سيؤدي إلى تعرفي إليك فسهل دخولي لأتعرف عليك فصارت اللام للتعليل- عندما تربط بعلم الله--


              فأنا دخلت وآل دخولي إلى تعرفي بك وليس دخولي لعلة أن أتعرف إليك


              هذا هو الخيط الرفيع بين التعليل والصيرورة--فماذا ترى؟؟
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #8
                ألا يمكن أن نقول :
                انهم كانوا خاطئين في ظنهم أنهم مانعوا أنفسهم من الهلاك بكل ما يفعلونه من تدابير احترازية واحتياطات وقائية من قتل الولدان وغيره ..
                فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا فحبب اليهم تربية سيدنا موسى و لم يكن يخطر لهم على بال أنه سيكون سبب هلاكهم فأوردهم الله المهالك بسبب تربية طفل صغير فكانوا خاطئين بظنهم أنهم مانعوا أنفسهم وقادرون عليها وكان فرعون خاطئاً بغروره وكبره وظنه أنه على كل شيء قدير ؟؟!!
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                يعمل...