شيخنا جمال - ما رأيكم في قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد إسماعيل متشل
    طالب علم
    • Nov 2004
    • 183

    #1

    شيخنا جمال - ما رأيكم في قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا

    سيدي العزيز بارك الله فيكم:

    قال تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} سورة البقرة

    وقد قال البعض ان هذه الآية نسخت بقوله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}

    اترى تعارضا معنويا بين هذه الآية والتي سبقت ذكرها؟ يعني اليس من الممكن عند الذين لا يقولون بنجاة غير اهل الاسلام في الاخرة الجمع بين هذه الآية واالاية في سورة البقرة لكي يستقر مذهبه بدون القول بنسخ هذه الآية؟ إذا قلتم: نعم, فصرح به.

    واذا قلتم بان التعارض بينهما لا ينفى الا عن طريق النسخ, فما بالكم بقوله تعالى في سورة المائدة, ومن المعروف ان سورة المائدة من اواخر السور المنزلة - {ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.

    وما معنى عدو وجود لفظة فلهم أجرهم عند ربهم هنا, ولماذا بدل كلمة النصارى محل كلمة الصابئين؟

    لقد طرحت تلك الاسئلة اليك لانه من الواضح ان لك اطلاع واسع في كتب التفسير ولك اقتراحات جيدة في اماكن اخرى فاردت مساعدتك لتحليل المشكلة في ذهني

    ودمتم بخير
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    السلام عليكم

    # أشكرك على الثقة الغالية


    # أفضّل أن يعدّل المشرف العنوان ليكون " سؤال حول آية الصابئين"

    # لنناقش اولا استشكالك حول آيتي المائدة والبقرة

    أي ({ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.

    (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون})




    فقد قلت مستشكلا

    (وما معنى عدو وجود لفظة فلهم أجرهم عند ربهم هنا, ولماذا بدل كلمة النصارى محل كلمة الصابئين؟ )


    فإليك جواب الدكتور السامرائي حول " نقطة الإستبدال بين لفظة الصابئين ولفظة النصارى"--

    (أولاً: في سورة البقرة قدّم النصارى على الصابئين (النصب جاء مع العطف لتوكيد العطف)، وفي آية سورة المائدة قدّم الصابئون على النصارى ورفعها بدل النصب. فمن حيث التقديم والتأخير ننظر في سياق السورتين الذي يعين على فهم التشابه والإختلاف، ففي آية سوة المائدة جاءت الآيات بعدها تتناول عقيدة النصارى والتثليث وعقيدتهم بالمسيح وكأن النصارى لم يؤمنوا بالتوحيد فيما تذكر الآيات في السورة (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ {72} لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {73}) ثم جاء التهديد (وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {73}) (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {75}) هذا السياق لم يذكر هذا الأمر في سورة البقرة وهكذا اقتضى تقديم الصابئين على النصارى في آية سورة المائدة. فلما كان الكلام في ذم معتقدات النصارى اقتضى تأخيرهم عن الصابئين.)

    فإذا رأيت أن نتناقش فيه لا مانع عندي ثمّ نكمل بقية النقاط


    # أطلب مشاركة الأخوة لي في هذا النقاش
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #3
      لو سمح لي سيدي جمال بالتدخل :
      بقليل من التأمل يظهر لنا أنه لايوجد تعارض .. فقوله تعالى :
      (ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن منهم بالله واليوم الآخر)
      معناها من آمن منهم بالله واليوم الآخر على ملة سيدنا محمد أي آمن به وصدقه فيصدق عليهم أنهم آمنوا بالله واليوم الآخر حقاً .

      أو يكون المعنى : أنهم آمنوا بالله واليوم الآخر على دين أنبيائهم وبقوا وماتوا على ذلك من غير أن يغيروا أو يبدلوا أو يحرفوا ..
      ودين الأنبياء والرسل جميعاً هو الاسلام (ان الدين عند الله الاسلام ) فيكونون اذاً على التأويل الأول أو الثاني على الاسلام فعلاً فلايوجد تعارض ولانسخ والله أعلم .
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        أخي ماهر

        دائما أنت السباق للخير--ولكنّي آثرت أن نقطّع الموضوع إلى أجزاء--

        فكان الجزء الأول هو استشكال الأخ محمد حول تقديم الحق للفظة الصايئين على النصارى في آية المائدة وتقديمه للنصارى عليهم في آية البقرة

        وكان جواب السامرائي (فلما كان الكلام في ذم معتقدات النصارى اقتضى تأخيرهم عن الصابئين)

        أي أنّ آيات المائدة كانت ذات موضوع ذمّ لعقائد النصارى فاقتضى السياق تأخيرهم في الذكر عن الصابئين---بينما لم يكن في آيات البقرة مثل هذا الذمّ لعقائد النصارى فقدموا على الصابئين

        هذا رأيه --فهل أنتم مع رأيه؟؟
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          طيب

          قد يدفعكم رفضي لتعليل السامرائي على جلال قدره إلى الكلام----

          فأنا أجد تعليله غير قريب ؟
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • محمد إسماعيل متشل
            طالب علم
            • Nov 2004
            • 183

            #6
            أنا اوافقك...لأن الصابئون على حسب ما اعلم هم كانوا يعبدون النجوم...فالنصارى ليسوا باسوأ حالا من هؤلاء!!

            تعليق

            • محمد إسماعيل متشل
              طالب علم
              • Nov 2004
              • 183

              #7
              قال الأخ ماهر:
              أو يكون المعنى : أنهم آمنوا بالله واليوم الآخر على دين أنبيائهم وبقوا وماتوا على ذلك من غير أن يغيروا أو يبدلوا أو يحرفوا ..
              ودين الأنبياء والرسل جميعاً هو الاسلام (ان الدين عند الله الاسلام ) فيكونون اذاً على التأويل الأول أو الثاني على الاسلام فعلاً فلايوجد تعارض ولانسخ والله أعلم .

              قلت:
              نعم....هكذا فسره القرطبي... ولكن الآية ابتدأت بلفظة {إن الذين آمنوا}.. وهذا في اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قطعا, فهل يعقل لاحد ان يقول: من آمن من المؤمنين بالله واليوم الآخر, فهو في الجنة؟! وهل نسمي احد مؤمنا بدون إيمان؟! واليهود والنصارى على حسب ما اعلم يؤمنون بالله وباليوم الآخر فهل هذا تدل على نجاتهم؟

              واليس يمكن للواحد ان يؤول الآية بمعنى: هؤلاء - اي المسلمين واليهود والنصارى والصابئين - وكل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا, فلهم أجرهم عند ربهم مطلقا؟ وانا اظن ان هذا التأويل هو الاقرب للصواب, وقد استشعر بذلك ابن عباس فقال بان آية الصابئين منسوخ بقوله تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام دينا

              فما رأيكم؟

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                طيب لننتقل خطوة


                قوله تعالى


                (({ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.

                فإن معنى هذه الآية هو الفيصل في نقاشنا--


                فقوله تعالى "({ان الذين امنوا ) خبر إنّ فيه مضمر دل عليه جملة الآية "فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.

                أي كأنّ السياق هو "({ان الذين امنوا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.

                فالذين آمنوا بالإسلام لا خوف عليهم ولا هم يحزنون---

                ثم--ثم--بدأ السياق بكلام جديد هو "والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"

                أي اليهود --مبتدأ

                والصابئون --- معطوف على مبتدأ فظهرت عليها علامة الرفع الواو

                والنصارى--معطوف على مبتدأ

                كل أولئك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بشرط آيمانهم بالله واليوم الآخر--أي آيمانهم بالإسلام

                هل حلّ الإشكال بهذا الفهم؟؟

                أظن ذلك

                فما رأيكم
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • محمد إسماعيل متشل
                  طالب علم
                  • Nov 2004
                  • 183

                  #9
                  سيدي جمال

                  إذا قلنا ان الآية يقيد الأجر والسلامة من الخوف والحزن على من يعتنق الإسلام, فلزمك ان تقول ان الاية تامر المسلمين باعتناق الاسلام, وهذا يجري الى الامر بتحصيل الحاصل, ولا معنى لذلك وهذا مما لا ارتضيه. وقد قال الطبري: هذه الآية تأمرهم بالثبات على الدين, او ان "الذين آمنوا" هم المنافقين, وهذا باطل بلا شك! فالمؤمن ثابت على إيمانه, ومن لم ينوي الثبات على دينه فليس بمؤمن, وهكذا.

                  تعليق

                  • جمال حسني الشرباتي
                    طالب علم
                    • Mar 2004
                    • 4620

                    #10
                    لا يلزمني ما ألزمتني-----

                    ما قلته هو---الذين آمنوا بالإسلام لا خوف عليهم ولا هم يحزنون---وكذلك اليهود والصابئون والنصارى إن آمنوا بالإسلام لا خوف عليهم
                    للتواصل على الفيس بوك

                    https://www.facebook.com/jsharabati1

                    تعليق

                    • ماهر محمد بركات
                      طالب علم
                      • Dec 2003
                      • 2736

                      #11
                      أخي محمد اسماعيل حفظه الله :
                      الشرط في قوله تعالى (من آمن منهم بالله واليوم الآخر ) تعود على المذكورين بعد الذين آمنوا واللغة تحتمل ذلك وليس هو ببعيد بل لايستقيم المعنى الا بذلك .
                      لأن الذين آمنوا ايمانهم بالله واليوم الآخر معلوم .. أما اليهود والنصارى والصابئون فمنهم من آمن بالله واليوم الآخر وهم قليل ومنهم من لم يؤمن بالله ولا باليوم الآخر وهم الغالبية الباقون فاحتيج الى هذا الشرط المقيد لتبيان أن المقصود هم الذين آمنوا منهم بالله واليوم الآخر ..

                      وليس صحيحاً أن اليهود والنصارى والصابئين مؤمنون بالله واليوم الآخر مطلقاً لأنهم لو كانوا مؤمنين بالله واليوم الآخر ايمان قبول واذعان لما بدلوا وغيروا وحرفوا وأنكروا رسالة سيدنا محمد ..
                      فالذين كفروا منهم بسيدنا محمد والذين بدلوا وغيروا لايصح أن يقال عنهم أنهم مؤمنون بالله واليوم الآخر ..
                      ألا ترى أن الله تعالى يقول عنهم : (الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ماآتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذاباً مهينا . والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولايؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قريناً فساء قرينا . وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما)38-39 النساء .
                      وهذه الآية نزلت في حق اليهود فهاهو الحق تعالى يصفهم بأنهم لايؤمنون بالله ولاباليوم الآخر ..

                      والقرآن يفسر بعضه بعضاً ..
                      فعلم أن الذين وصفهم الحق تعالى بأنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر المقصود منهم من آمن بسيدنا محمد أو بقي ومات على دينه الأصلي مستقيماً مسلماً لم يبدل ولم يغير ..
                      والذي يؤيد ذلك قوله تعالى عن المؤمنين الناجين منهم :
                      (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون . يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك من الصالحين ) 114 آل عمران .
                      فلا معنى لوصف الحق تعالى للمؤمنين الصالحين المستقيمين منهم بأنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر ان كان الكافرون منهم كذلك فدلت الآية بمفهوم المخالفة أن غير الصالحين منهم لايؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولايصح أن يطلق عليهم ذلك أبداً .

                      فظهر جلياً من كل ماسبق أن وصف الحق تعالى للذين يؤمنون بالله واليوم الآخر من أهل الكتاب انما يشير به الى المؤمنين منهم برسالة سيدنا محمد الذين آمنوا به ودخلوا في دينه أو الى الباقين على دينهم الأصلي من غير تبديل وتحريف .

                      أما القول : بأن لأهل الكتاب أجرهم مطلقاً فمردود بأن الله أخبرنا بأنهم قد حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة (أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ومالهم من ناصرين) 22 آل عمران .
                      فلا معنى بعد احباط عملهم وغضب الرب عليهم ولعنهم في الدنيا والآخرة ووعيدهم بالخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة أن يمدحهم الله تعالى بأن لهم أجر وأنهم لاخوف عليهم ولا هم يحزنون !!
                      بل هذا لايصح بحال من الأحوال وهو متناقض أشد التناقض مع أبسط الاعتقادات والمفاهيم القرآنية .

                      والله أعلم .
                      التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات; الساعة 16-12-2005, 17:21.
                      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                      تعليق

                      • ماهر محمد بركات
                        طالب علم
                        • Dec 2003
                        • 2736

                        #12
                        سيدي جمال سأحاول أن أجيبك بعد اعادة المراجعة لما ذكرت ان شاء الله .
                        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                        تعليق

                        • ماهر محمد بركات
                          طالب علم
                          • Dec 2003
                          • 2736

                          #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم :

                          يبدو لي بحسب فهمي الضعيف السقيم أن تأويل الأستاذ السامرائي للتقديم والتأخير بعيد .. ذك أن الحديث وان كان على النصارى وعقائدهم الا أنه انتقل في هذه الآية الى المؤمنين منهم الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون والكل بعد ايمانهم ودخولهم في الاسلام أصبحوا بمنزلة واحدة ..
                          فالقول بأنه قدم الصابئين على النصارى لأنهم أسوأ عقيدة غير مستقيم مع الحديث عن المسلمين المؤمنين منهم ..

                          هذا جهد المقل الضعيف والحقيقة لم أجد جواباً لسبب التأخير هناك والتقديم هنا ..

                          فننتظر من أستاذنا جمال أن يتحفنا بالجواب .
                          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                          تعليق

                          • محمد إسماعيل متشل
                            طالب علم
                            • Nov 2004
                            • 183

                            #14
                            ننتظر مع الأخ ماهر...

                            تعليق

                            • جمال حسني الشرباتي
                              طالب علم
                              • Mar 2004
                              • 4620

                              #15
                              السلام عليكم


                              #وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (61 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَىوَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِئِينَ وَالَّذِينَ هَادُواْ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62)

                              البقرة 62


                              # قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (69المائدة

                              في آية المائدة توسطت "الصابئون" بين اليهود والنصارى

                              بينما في آية البقرة توسطت "النصارى" بين اليهود والصابئين

                              مضى عليّ أكثر من ساعة---وأنا أحاول أن أجد تفسيرا لاختلاف الصيغتين

                              ولا بأس في أن نفكر معا بلا قرار---فأنا عندي ميل إلى قول فيما يتعلق بآية البقرة هو


                              # الذين آمنوا--أي من كانوا على دين الحنيفية قبل الإسلام--

                              # وَالَّذِينَ هَادُواْ --أي أتباع موسى قبل الإسلام

                              # والنصارى --أي أتباع عيسى قبل الإسلام

                              # والصابئون--أي أتباع دين نوح والممزوج بقليل من المجوسيّة قبل الإسلام

                              هؤلاء جميعا كان في دينهم آيمان بالله واليوم الآخر فإن تلبسوا به فلا خوف عليهم

                              أي من كان من هذه الفئات قبل الإسلام موحدا مؤمنا باليوم الآخر سينجو

                              فاقتضى السياق ذكر الأقرب نجاة فالأقرب---وأقرب الفئات توحيدا هم من كانوا على ملة إبراهيم كورقة بن نوفل--ثمّ اليهود ثمّ النصارى ثمّ الصابئة الذين هم أكثر تلك الفئات بعدا عن التوحيد

                              فآية البقرة إذن ذات مفهوم مختلف تماما عن آية المائدة---

                              فإن وافقتموني نكمل
                              للتواصل على الفيس بوك

                              https://www.facebook.com/jsharabati1

                              تعليق

                              يعمل...