ابن الجوزي رحمه الله قال عنه ابن تيمية :
( أن أبا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب لم يثبت على قدم النفي ولا على قدم الإثبات بل له من الكلام في الإثبات نظما ونثرا ما أثبت به كثيرا من الصفات التي أنكرها في هذا المصنف فهو في هذا الباب مثل كثير من الخائضين في هذا الباب من أنواع الناس يثبتون تارة وينفون أخرى في مواضع كثيرة من الصفات كما هو حال أبي الوفاء بن عقيل وأبي حامد الغزالي )
أليس هذا هو الظلم بعينه
رحمك الله ياابن الجوزي فقد أحرقت قلوبهم بكتابك
(دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه )
الذي يقول عنه السلفيون (كتاب ابن الجوزي (دفع شبه التشبيه) كتاب ردىء ومخالف لمنهج السلف في الأسماء والصفات ، فهو من الكتب التي ينبغي الحذر منها.)
( أن أبا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب لم يثبت على قدم النفي ولا على قدم الإثبات بل له من الكلام في الإثبات نظما ونثرا ما أثبت به كثيرا من الصفات التي أنكرها في هذا المصنف فهو في هذا الباب مثل كثير من الخائضين في هذا الباب من أنواع الناس يثبتون تارة وينفون أخرى في مواضع كثيرة من الصفات كما هو حال أبي الوفاء بن عقيل وأبي حامد الغزالي )
أليس هذا هو الظلم بعينه
رحمك الله ياابن الجوزي فقد أحرقت قلوبهم بكتابك
(دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه )
الذي يقول عنه السلفيون (كتاب ابن الجوزي (دفع شبه التشبيه) كتاب ردىء ومخالف لمنهج السلف في الأسماء والصفات ، فهو من الكتب التي ينبغي الحذر منها.)
تعليق