السلام عليكم
استنبط الزمخشري نوعاً من الكناية غريباً ، وهو أن تعمد إلى جملة معناها على خلاف الظاهر ، فتأخذ الخلاصة من غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة والمجاز ، فتعبر عن المقصود ، كما تقول في نحو : { الرحمن على العرش استوى } . إنه كناية عن الملك ، فإن الأستواء على السرير لا يكون إلا مع المُلك ، فجُعل كناية عنه ، وكذا قوله : { والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه } . كناية عن عظمته وجلاله من غير ذهاب بالقبض إلى جهتين : حقيقة ومجاز .
المصدر : البلاغة القرآنية المختارة من الإتقان ومعترك الأقران للإمام السيوطي .
اختيار وتهذيب وتحقيق وتعليق الدكتور السيد الجميلي .
استنبط الزمخشري نوعاً من الكناية غريباً ، وهو أن تعمد إلى جملة معناها على خلاف الظاهر ، فتأخذ الخلاصة من غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة والمجاز ، فتعبر عن المقصود ، كما تقول في نحو : { الرحمن على العرش استوى } . إنه كناية عن الملك ، فإن الأستواء على السرير لا يكون إلا مع المُلك ، فجُعل كناية عنه ، وكذا قوله : { والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه } . كناية عن عظمته وجلاله من غير ذهاب بالقبض إلى جهتين : حقيقة ومجاز .
المصدر : البلاغة القرآنية المختارة من الإتقان ومعترك الأقران للإمام السيوطي .
اختيار وتهذيب وتحقيق وتعليق الدكتور السيد الجميلي .
تعليق