بسم الله الرحمن الرحيم :
[ALIGN=RIGHT]سئل الشيخ عن عقيدته في مسألة تفضيل الصحابة فأجاب :
أولا:
هذه المسألة ليست من مسائل العقائد عند أهل السنة والجماعة ان الذي عليه أئمة الأشاعرة كالباقلاني وامام الحرمين والغزالي والآمدي والمازري وأبي العباس القرطبي والسعد التفتازاني والعضد الايجي أن مسألة التفضيل مسألة تتعارض فيها الظنون وهي من مباحث الفروع , وهؤلاء جميعا جوزوا امامة المفضول مع وجود الفاضل.
ثانيا:
أن الصحابة والتابعين اختلفوا في تعيين أفضلهم , فأكثر هؤلاء لم ينقل عنهم قول في المسألة , نعم نقل عن الأكثرين تفضيل الصديق رضي الله تعالى عنه وكذلك نقل عن جمع من الصحابة كعمار وسلمان والمقداد وجابر وابن عباس وأبي ذر وبريدة وسهل ابن حنيف وغيرهم .ومن التابعين جمع عظيم نقل عنهم تفضيل علي عليه السلام وتقديمه على سائر الصحابة.
ثالثا:
أن الصحابة فمن بعدهم اختلفوا في التفضيل فمنهم من توقف في أهل الطبقة الواحدة كالعشرة المبشرين ومنهم من فضل من مات في حياة النبي صلى الله عليه آله وسلم ,
ومنهم من عين منهم كتعيين أم سلمة لأبي سلمة , وأبي هريرة لجعفر الطيار رضي الله عنهم . ومنهم من فضل عمر ومنهم من فضل عثمان رضي الله عنهما كبعض الأيوبيين ومنهم من فضل فاطمة عليها السلام ومنهم كابن سيرين من صرح بأفضلية المهدي على أبي بكر وعمر وأغرب بعضهم ففضل عمر بن عبد العزيز على عمر بن الخطاب والحاصل ان الأقوال كثيرة ومتفرقة.
رابعا:
انه لم يصح اجماع ملزم في المسألة , نعم نقل بعضهم الاجماع وحقيقته أنه اجماع مذهب أو طائفة أو مشايخه.
خامسا:
صح عن جمع من آل البيت نقل اجماع ائمة آل البيت على أفضلية علي عليه السلام وهو قول كثيرين من أهل السنة والجماعة خاصة الصوفية منهم كالشيخ محي الدين والايمان , ونقل عن الامام مالك بن أنس رحمه الله تعالى أنه كان يقول لا أفضل على بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله ووسلم أحدا.
واذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد تواتر عنه أنه قال لعلي عليه السلام " أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي " معناه جميع منازل هارون هي منازل لعلي الا ما صح استثناؤه بالنص , وكان هارون أعلم الناس وأفضلهم بعد موسى عليهما السلام .
والأمر سهل فمن رأى أفضلية علي فلا تثريب عليه .
ومن ظن أفضلية الصديق رضي الله عنه فقد تمسك بحبل متين .
ومن قدم الفاروق فذلك لا يحزن الصديق أو عثمان أوعليا .
ومن قدم ابن مسعود - وهذا كان مذهب أصحابه - فلا يحزن من سبقه بالايمان كخديجة وعلي وأبي بكر رضي الله عنهم ساداتنا الصحابة من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان وعنا معهم بهم . فخذ بالعلم ودعك من التضييق والتشديد ورضي الله عن ساداتنا الغماريين.
ولي مصنف في هذه المسألة الفرعية اسمه " غاية التبجيل , وترك القطع بالتفضيل"
انتهى .
رابط السؤال والجواب
http://forum.rayaheen.net/showthread...&view=1#p53615
هل من تعليق على جوابه بالتأييد أو الاعتراض ؟؟
ونود لو يكرمنا الشيخ سعيد فودة حفظه الله بالتعليق لأهمية المسألة وبوركتم .[/ALIGN]
[ALIGN=RIGHT]سئل الشيخ عن عقيدته في مسألة تفضيل الصحابة فأجاب :
أولا:
هذه المسألة ليست من مسائل العقائد عند أهل السنة والجماعة ان الذي عليه أئمة الأشاعرة كالباقلاني وامام الحرمين والغزالي والآمدي والمازري وأبي العباس القرطبي والسعد التفتازاني والعضد الايجي أن مسألة التفضيل مسألة تتعارض فيها الظنون وهي من مباحث الفروع , وهؤلاء جميعا جوزوا امامة المفضول مع وجود الفاضل.
ثانيا:
أن الصحابة والتابعين اختلفوا في تعيين أفضلهم , فأكثر هؤلاء لم ينقل عنهم قول في المسألة , نعم نقل عن الأكثرين تفضيل الصديق رضي الله تعالى عنه وكذلك نقل عن جمع من الصحابة كعمار وسلمان والمقداد وجابر وابن عباس وأبي ذر وبريدة وسهل ابن حنيف وغيرهم .ومن التابعين جمع عظيم نقل عنهم تفضيل علي عليه السلام وتقديمه على سائر الصحابة.
ثالثا:
أن الصحابة فمن بعدهم اختلفوا في التفضيل فمنهم من توقف في أهل الطبقة الواحدة كالعشرة المبشرين ومنهم من فضل من مات في حياة النبي صلى الله عليه آله وسلم ,
ومنهم من عين منهم كتعيين أم سلمة لأبي سلمة , وأبي هريرة لجعفر الطيار رضي الله عنهم . ومنهم من فضل عمر ومنهم من فضل عثمان رضي الله عنهما كبعض الأيوبيين ومنهم من فضل فاطمة عليها السلام ومنهم كابن سيرين من صرح بأفضلية المهدي على أبي بكر وعمر وأغرب بعضهم ففضل عمر بن عبد العزيز على عمر بن الخطاب والحاصل ان الأقوال كثيرة ومتفرقة.
رابعا:
انه لم يصح اجماع ملزم في المسألة , نعم نقل بعضهم الاجماع وحقيقته أنه اجماع مذهب أو طائفة أو مشايخه.
خامسا:
صح عن جمع من آل البيت نقل اجماع ائمة آل البيت على أفضلية علي عليه السلام وهو قول كثيرين من أهل السنة والجماعة خاصة الصوفية منهم كالشيخ محي الدين والايمان , ونقل عن الامام مالك بن أنس رحمه الله تعالى أنه كان يقول لا أفضل على بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله ووسلم أحدا.
واذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد تواتر عنه أنه قال لعلي عليه السلام " أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي " معناه جميع منازل هارون هي منازل لعلي الا ما صح استثناؤه بالنص , وكان هارون أعلم الناس وأفضلهم بعد موسى عليهما السلام .
والأمر سهل فمن رأى أفضلية علي فلا تثريب عليه .
ومن ظن أفضلية الصديق رضي الله عنه فقد تمسك بحبل متين .
ومن قدم الفاروق فذلك لا يحزن الصديق أو عثمان أوعليا .
ومن قدم ابن مسعود - وهذا كان مذهب أصحابه - فلا يحزن من سبقه بالايمان كخديجة وعلي وأبي بكر رضي الله عنهم ساداتنا الصحابة من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان وعنا معهم بهم . فخذ بالعلم ودعك من التضييق والتشديد ورضي الله عن ساداتنا الغماريين.
ولي مصنف في هذه المسألة الفرعية اسمه " غاية التبجيل , وترك القطع بالتفضيل"
انتهى .
رابط السؤال والجواب
http://forum.rayaheen.net/showthread...&view=1#p53615
هل من تعليق على جوابه بالتأييد أو الاعتراض ؟؟
ونود لو يكرمنا الشيخ سعيد فودة حفظه الله بالتعليق لأهمية المسألة وبوركتم .[/ALIGN]
انظرْ إلى هذا الاطِّلاعِ الواسعِ والأمانة العلميَّة وقد أتى الشيخ الأزهريِّ بدرَّة من درره في هذه الملاحظةِ والرَّدُّ عليه كالآتي
تعليق