[ALIGN=RIGHT]هذا حوار لطيف جرى بيني وبين أخ شيعي منذ قرابة عشرين يوماً
عندما كنا نستمع لسورة الكهف فبدأ عندها كلامه..
فقال:
الأمر يحيرني كلما سمعت سورة الكهف وهذه القصة فكيف يعطي الله عبداً صالحاً علماً أكثر مما أعطى رسولاً من أولي العزم!
فقلت:
ولماذا الحيرة!
فقال:
لأن الرسول يجب أن يكون أعلم من في الأرض ليكون حجة فإن وجد من هو أعلم منه ألا يعني هذا أنه يمكن أن يكون أفضل منه؟
فقلت له:
وهل لو سلمنا جدلاً ما تقوله صحيحا، هل تريد الاستدلال بأن علي عليه السلام أفضل من باقي الأنبياء لأنه حسب اعتقادكم- أنه حاز علم أفضل الأنبياء؟
فقال:
نعم هذا التفسير المنطقي الوحيد وإلا لما أعطي الخضر علماً أكثر مما أعطى موسى؟
فقلت له:
إذا أنت تدعي أنه مهما ثبت أن كائن ما فاق علمه علم آخر فهو أفضل منه ولو كان الآخر نبي أو رسول؟
فقال:
نعم
فقلت:
إذا بقولك هذا أنت تفضل الحيوان على الإنسان والله كرم بني آدم، بل فضلت الحيوان على الرسول !؟
ألم يقل الله عز وجل عندما خاطب الهدهد سليمان عليه السلام: (فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك
من سبإ بنبإ يقين) فهل نفضل ذلك الحيوان على النبي بما علمه الله من علم لم يحط به سليمان الملك عليه السلام !!
فسكت ولم يعقب.[/ALIGN]
عندما كنا نستمع لسورة الكهف فبدأ عندها كلامه..
فقال:
الأمر يحيرني كلما سمعت سورة الكهف وهذه القصة فكيف يعطي الله عبداً صالحاً علماً أكثر مما أعطى رسولاً من أولي العزم!
فقلت:
ولماذا الحيرة!
فقال:
لأن الرسول يجب أن يكون أعلم من في الأرض ليكون حجة فإن وجد من هو أعلم منه ألا يعني هذا أنه يمكن أن يكون أفضل منه؟
فقلت له:
وهل لو سلمنا جدلاً ما تقوله صحيحا، هل تريد الاستدلال بأن علي عليه السلام أفضل من باقي الأنبياء لأنه حسب اعتقادكم- أنه حاز علم أفضل الأنبياء؟
فقال:
نعم هذا التفسير المنطقي الوحيد وإلا لما أعطي الخضر علماً أكثر مما أعطى موسى؟
فقلت له:
إذا أنت تدعي أنه مهما ثبت أن كائن ما فاق علمه علم آخر فهو أفضل منه ولو كان الآخر نبي أو رسول؟
فقال:
نعم
فقلت:
إذا بقولك هذا أنت تفضل الحيوان على الإنسان والله كرم بني آدم، بل فضلت الحيوان على الرسول !؟
ألم يقل الله عز وجل عندما خاطب الهدهد سليمان عليه السلام: (فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك
من سبإ بنبإ يقين) فهل نفضل ذلك الحيوان على النبي بما علمه الله من علم لم يحط به سليمان الملك عليه السلام !!
فسكت ولم يعقب.[/ALIGN]
تعليق