كلامك غريب جدا يا فادي، وجوابك هذا غير متوقع منك.
أما أولا: فلأن المسألة التي ندير فيها الكلام أساسا هو نسبتك أنت أنه على مذهي الأشاعرة يجوز لك أن تقول إن الله تعالى يجوز أن يخلد الشافعي والإمام مالك وغيرهم مما ذكرت أنت في النار، وذلك شرعا وعقلا.
فأنت من يجب عليه أن يثبت أن هذا هو مذهب الأشاعرة.
وأما أنا فمع أنني انكرت عليك نسبة هذا القول، إلا أنني مع ذلك تبرعت ببيان الوجه الذي اعتمدت عليه في نفي ذلك من الناحية الشرعية. وبينته لك بتفصيل.
فقولك أنني أنا من يجب عليه بيان ذلك مخالفة لأصول البحث يافادي، لأنك أنت أصلا من نسب هذا للأشاعرة وقلت إن هذا جائز شرعا عندهم. ومعنى جائز شرعا أنه جائز في حكم الشريعة.
وأما عقلا فقد قلت لك أنه لا خلاف فيه حتى الآن، وأقصد حتى أتبين منك بعدُ كيف تفهم الجواز الشرعي.
فأنت من يجب عليه أن يبين هذه المسألة أو ترد على استدلالي وبياني الذي وضحته لك سابقا على أنه مطرد مع مذهب الأشاعرة.
وأرجو أن لا تستدل لي بنصوص تجوز ذلك عقلا كالنص الذي أوردته من المواقف وشرحها.
أما ثانيا: فإن مسألة البيان وما دار فيها، فإنها تابعة أصلا للكثير من الادعاءات التي تدعيها أنت حتى الآن ولا تأتي بدليل عليه سواء أثناء كلامك مع بلال أو مع كلامك معي. وأنا كنت قد سألتك أولا عن البيان فأجبتني أنك تقول نعم إن القرآن غير مبين، وقلت لي إننا غير مخاطبين بالقرآن، فكانت أسئلتي الأخيرة وإكمالا لما وصلنا إليه حتى الآن.
فلا وجه لقولك لي الآن أن نتكلم في مسألة واحدة فقط، لأن ما بيننا أكثر من مسألة.
والسبب في كلامنا في بيان القرآن، وتبيينه، هو أنك تعتمد هذا أصلا عندك، أو غاية لديك تريد إثباتها، أليس كذلك. فليس من الغريب أن نتكلم فيها، بل الغريب ألا نتكلم فيها.
وأنا الآن أطلب من الأخ جلال المشرف على الموقع، أن يقل مسألة بيان القرآن وما دار فيها ويضعه في محل خاص، لنكمل الكلام فيها جنبا إلى جنب مع مسألة الحكم الشرعي الذي تدعيه بتخليد الشافعي في النار وتنسبه إلى الأشاعرة.
بل سوف أفتح الكلام معك في كل مسألة فتحتها في هذا المنتدى على حدا، أي في باب خاص، وأطالبك بالإتيان بالأدلة التامة عليها. وكل واحدة في محل خاص بها كما فعل جلال في مسألة (ومن يعص..).
وبعد هذا البيان، أرجو أن تكمل وتجيب على ما سألتك عنه هنا وفي الموضع الآخر بما تعتقده وبوضوح.
وفي نظرين من الغريب أن تضيع علينا ثلاثة أيام من أجل ما كتبته أخبرا من طلبك تعيين المسألة التي نتكلم فيها، مع أنه من الواضح أننا نتكلم فيما أشرت لك إليه، ومحل كلامنا االحالي هو الحكم الشرعي. وأيضا مسألة بيان القرآن وعدم بيانه وكوننا مخاطبين الآن به أو لا كما تدعي أنت. فهاتان مسألتان حتى الآن. وسوف أبرز غيرهما مما أثرته أنت أثناء كلامك ونتكلم كل مسألة في محل خاص.
ولست أنا من أثار هذه المسائل بل أنت كنت تقولها أثناء كلامك ولم أفعل سوى أن أسألك عنها، فأنا السائل وأنت المجيب حتى أقر بجوابك أو تسكت، أو أعجز عن سؤالك.
هذه هي آداب البحث والنظر.
أما أولا: فلأن المسألة التي ندير فيها الكلام أساسا هو نسبتك أنت أنه على مذهي الأشاعرة يجوز لك أن تقول إن الله تعالى يجوز أن يخلد الشافعي والإمام مالك وغيرهم مما ذكرت أنت في النار، وذلك شرعا وعقلا.
فأنت من يجب عليه أن يثبت أن هذا هو مذهب الأشاعرة.
وأما أنا فمع أنني انكرت عليك نسبة هذا القول، إلا أنني مع ذلك تبرعت ببيان الوجه الذي اعتمدت عليه في نفي ذلك من الناحية الشرعية. وبينته لك بتفصيل.
فقولك أنني أنا من يجب عليه بيان ذلك مخالفة لأصول البحث يافادي، لأنك أنت أصلا من نسب هذا للأشاعرة وقلت إن هذا جائز شرعا عندهم. ومعنى جائز شرعا أنه جائز في حكم الشريعة.
وأما عقلا فقد قلت لك أنه لا خلاف فيه حتى الآن، وأقصد حتى أتبين منك بعدُ كيف تفهم الجواز الشرعي.
فأنت من يجب عليه أن يبين هذه المسألة أو ترد على استدلالي وبياني الذي وضحته لك سابقا على أنه مطرد مع مذهب الأشاعرة.
وأرجو أن لا تستدل لي بنصوص تجوز ذلك عقلا كالنص الذي أوردته من المواقف وشرحها.
أما ثانيا: فإن مسألة البيان وما دار فيها، فإنها تابعة أصلا للكثير من الادعاءات التي تدعيها أنت حتى الآن ولا تأتي بدليل عليه سواء أثناء كلامك مع بلال أو مع كلامك معي. وأنا كنت قد سألتك أولا عن البيان فأجبتني أنك تقول نعم إن القرآن غير مبين، وقلت لي إننا غير مخاطبين بالقرآن، فكانت أسئلتي الأخيرة وإكمالا لما وصلنا إليه حتى الآن.
فلا وجه لقولك لي الآن أن نتكلم في مسألة واحدة فقط، لأن ما بيننا أكثر من مسألة.
والسبب في كلامنا في بيان القرآن، وتبيينه، هو أنك تعتمد هذا أصلا عندك، أو غاية لديك تريد إثباتها، أليس كذلك. فليس من الغريب أن نتكلم فيها، بل الغريب ألا نتكلم فيها.
وأنا الآن أطلب من الأخ جلال المشرف على الموقع، أن يقل مسألة بيان القرآن وما دار فيها ويضعه في محل خاص، لنكمل الكلام فيها جنبا إلى جنب مع مسألة الحكم الشرعي الذي تدعيه بتخليد الشافعي في النار وتنسبه إلى الأشاعرة.
بل سوف أفتح الكلام معك في كل مسألة فتحتها في هذا المنتدى على حدا، أي في باب خاص، وأطالبك بالإتيان بالأدلة التامة عليها. وكل واحدة في محل خاص بها كما فعل جلال في مسألة (ومن يعص..).
وبعد هذا البيان، أرجو أن تكمل وتجيب على ما سألتك عنه هنا وفي الموضع الآخر بما تعتقده وبوضوح.
وفي نظرين من الغريب أن تضيع علينا ثلاثة أيام من أجل ما كتبته أخبرا من طلبك تعيين المسألة التي نتكلم فيها، مع أنه من الواضح أننا نتكلم فيما أشرت لك إليه، ومحل كلامنا االحالي هو الحكم الشرعي. وأيضا مسألة بيان القرآن وعدم بيانه وكوننا مخاطبين الآن به أو لا كما تدعي أنت. فهاتان مسألتان حتى الآن. وسوف أبرز غيرهما مما أثرته أنت أثناء كلامك ونتكلم كل مسألة في محل خاص.
ولست أنا من أثار هذه المسائل بل أنت كنت تقولها أثناء كلامك ولم أفعل سوى أن أسألك عنها، فأنا السائل وأنت المجيب حتى أقر بجوابك أو تسكت، أو أعجز عن سؤالك.
هذه هي آداب البحث والنظر.
تعليق