تحذير من أمير المعتزلة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محمود فرج
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 282

    #1

    تحذير من أمير المعتزلة

    الإخوة في هذا المنتدى

    رأيت عضوا جديدا اسمه أمين نايف ذياب

    فإذا كان هو من يسمى نفسه أمير المعتزلة

    فلا تظنوا ما يقوله هو مقالة المعتزلة

    فهذا الرجل مذهبه في علم الله هو مذهب هشام بن الحكم

    و كثرة من آراءه ليست للمعتزلة منها نصيب و خصوصا السياسي منها

    فما أقوله لكم

    ألزموه في ما يورده على المعتزلة بذكر المصدر

    و كتب المعتزلة المطبوعة هي

    المغني 16 مجلد
    شرح الأصول الخمسة
    الأصول الخمسة
    المجموع المحيط في التكليف ج ا
    تثبيت دلائل النبوة مجلدين
    نتزيه القرآن عن المطاعن
    متشابه القرآن مجلدين
    شرح العمد مجلدين
    فضل الاعتزال
    و هذه كتب القاضي عبد الجبار

    و

    جزء من شرح عيون المسائل
    تحكيم العقول في تصحيح الأصول موجود على مكتبة حميد الدين
    رسالة ابليس إلى اخوانه المناحيس

    للحاكم الجشمي

    و

    الكامل في الاستقصاء

    للعجالي

    و

    الفائق في الأصول

    للملاحمي

    و

    المعتمد في الاصول مجلدين

    لأبي الحسين البصري

    و
    شرح نهج البلاغة 20 جزء موجود في الوراق و مكتبة يعسوب الدين

    لابن أبي الحديد

    و

    طبقات المعتزلة

    لابن المرتضى

    و

    معرفة الرجالة وقبول الأخبار 2 جزء
    باب ذكر المعتزلة من مقالات الاسلاميين

    للبلخي

    و

    الكشاف في التفسير موجود على موقع صيد الفوائد
    الفائق في غريب الحديث موجد على موقع صيد الفوائد
    و رسالة في اعجاز سورة الكوثر موجود في مجلة تراثنا على الانترنت
    و مختصر الموافقة بين الصحابة و القرابة

    فضلا عن كتبه الأدبية و اللغوية الأخرى

    للزمخشري

    و
    رسائل الجاحظ 2 جزء موجود في الوراق و موقع الإيمان
    العثمانية
    العبر و الاعتبار
    و كتبه الأدبية الأخرى

    للجاحظ

    و
    المعيار و الموازنة

    للاسكافي

    و

    الانتصار

    للخياط

    و

    التذكرة في الجواهر و الأعراض
    لابن متويه

    و

    ديوان الأصول في التوحيد
    و المسائل في الخلاف

    لأبي رشيد النيسابوري
    "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"
  • أمين نايف ذياب
    رحمه الله
    • Jan 2006
    • 174

    #2
    إلزام لمن يدعي !!!!

    سؤال 1

    هل تقول بأن العقل أول الأدلة ؟

    سؤال 2

    هل تقول أن الحسن والقبح عقليان ؟ أم لا تقول ذلك؟


    سؤال 3

    هل تقول أن العباد المكلفين يخلقون أفعالهم الاختيارية ؟ أم لا ؟


    سؤال 4


    هل تقول أن الله تعالى عالم بعلم ؟ أم تقول أن الله عالم بعلم هو عين الذات رأي العلاف أم تقول هو عالم والعالم ذاته ؟ رأي الجبائي . أم تقول هو عالم لحال عليها الذات ؟ رأي أبي هاشم


    سؤال 5

    هل أن الله خالق لما يريد بإرادات محدثة لا في محل ؟ أم ماذا تقول ؟


    سؤال 6


    هل تقول بكثرة المعاني في ذات الله أم أن الأسماء والصفات هي عين الذات ؟


    هل تقول ان الله عالم على الإحاطة لا بعلم أزلي ولا بعلم محدث ؟


    لا حظ إن قلت : إن الله عالم على الإحاطة [فقد قلت بقول أمين نايف ذياب أمير المعتزلة وشيخها] وإن قلت بأن الله عالم بعلم أزلي يشمل الكليات والشرعيات أي يشمل كل شيء فقد فلت بقول الأشعرية ، وإن قلت بأن يعلم بعلم محدث فهو قول هشام بن الحكم

    اختر أي قول تقول

    سلام لك من شيخ المعتزلة وأميرها أمين نايف ذياب
    العقل أول الأدلة
    الشريعة مصلحة للناس
    الله عالم لا يجهل
    عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
    www.almutazela.com

    تعليق

    • محمد أكرم أبو غوش
      طالب علم
      • Jul 2005
      • 209

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي محمد محمود فرج,

      والله إنَّ مشايخنا يترفعون بالمعتزلة أن يكون منهم الحاج أبو ياسر! فهم علماء في العقليَّات من غير ما شك! على ضلالهم عندنا رحمهم الله.

      ثمَّ يا أخي الحاج أمين متأول لكلام المعتزلة على قولهم بما يقول في العلم -على خطئه في ذلك-, ومع ذلك فهو موافق لهم في أصولهم الحاصرة لهم.

      الأخ أمين نايف ذياب,

      مرحباً بك أيّاً كنت...
      1) هل أنت حقاً الحاج أبو ياسر (أمين نايف) أم أنت متسمّ باسمه؟!!

      2) هل علمَ اللهُ سبحانه وتعالى أنَّك كتبت في منتدى الأصلين؟؟؟؟؟ فإن كنت تقول بذلك فهل علم الله سبحانه وتعالى هذا فعلٌ له أو لا؟؟؟؟
      اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

      اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

      تعليق

      • محمد أكرم أبو غوش
        طالب علم
        • Jul 2005
        • 209

        #4
        أي هل تقول إن الله سبحانه وتعالى قد علم غزو أمريكا للعراق بعد أن لم يكن؟؟؟
        اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

        اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

        تعليق

        • أمين نايف ذياب
          رحمه الله
          • Jan 2006
          • 174

          #5
          يقينا لا يصح تعلق علم بغزو العراف كفعل أو ...

          إعلم يا أشعري أنه لا يجوز تعلق علم الله بغزو العراق ما لم يظهر في قرار من أصحاب القرار وفعل هل فهمت ؟ رضي الله عن معبد الجهني



          العلم عند الأشعري في مجرده
          يعرف الأشعري العلم : يقول معنى العلم وحقيقته ما يعلم العالم المعلوم وعليه قال إن الله عالم بعلم ص 10 سطر 12 _13
          كان يقول إن العالِم كان عالِما بالعلم للعلم . ص 10 سطر 21 .
          وكان لا يفرق بين العلم والدراية والفقه والفهم والفطنة والعقل والحس والمعرفة وكان لا يجيز يوصف الله تعالى بشيء من ذلك إلا بالعلم فقط . وكان أصله في طريقة منعه من ذلك أن السمع لم يرد به ولا أجمعت الأمة عليه . ص 44 سطر 14-16
          ويقول : كما أن علمه بأن سيكون الشيء قبل كونه علم بأنه سيكون ، فإذا المعلوم فهو علم بأنه كائن ، وإذا كان وتقضى فهو علم بأنه تقضى وكان ، فالعلم واحد والمعلوم متغير بالأوصاف بالحدوث عن العدم والعدم بعد الحدوث . وإذا كان كذلك لم يكن دليلا على حدوث العلم .
          المسألة ليست حدوث العلم ، إذ لا يجوز حدوث العلم له تعالى ، فالله عالم ولا يصح أن يخرج عن كونه عالما بسهو أو جهل . المسألة هي في الوجه الذي يصح عليه العلم ، هل يصح العلم على كل وجه ؟ أم للعلم وجوه يجب أن يصح عليها ؟ هل يصح أن يعلم الله تعالى ما لا يجوز ان يتعلق به علم ؟ ما لا يتعلق به علم لا يجوز أن يقال هل يجهله الله ؟ بل يقال لا يصح به علم ولا جهل . راجع كتاب رسائل جدل الأفكار الثاني [الله عالم لا يجهل] .

          سند الأشاعرة في إسناد خلق أفعال العباد لله تعالى ـ كما يزعمون ـ هو : تعلق الفعل بعلم الله القديم ، وإرادته الواحدة القديمة لكل الكونيات والشرعيات ، فالله عندهم عالم بالمعلومات بعلم أزلي قديم ، وهذا القول مخالف للعقل . فما هو غير واقع من فاعله . لا يصح تعلق علم به مطلقا ، ولا يقال هل الله يجهله !! بل يفال لا يصح تعلق علم به ولا جهل ، إذ الجهل يتعلق بما يصح أن يعلم ، وهذه القضية قضية وجود علم أزلي بالمعلومات هي القضية التي اوقعت الأشاعرة في قضيتهم غير المعقولة . وجاء القرآن الكريم مكذباً لهم بما يقولونه دون دليل فقد ورد في القرآن الكريم أفعال : عَلِمَ ويَعْلًم وكلها تتحدث عن علم الله لمتعلقات ذات حالة وجودية . وليست ذات حالة عدمية ، بل يوجد آية تبين علم الله لأمر أذ حدث وهذه هي :
          الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (الأنفال:66)
          كيف يفسر الأشاعرة هذه الآية ؟ هل يلغون كلمة [الْآنَ] ؟ ويضعون بدلها [الآن منذ الأزل علم أن فيكم ضعفا] أي يقومون بالعبث بكتاب الله ، لا اظنهم في حالة قدرة على الجواب إذ متونهم وأراجيزهم لم تتعرض لمثل هذه المسألة .
          يقول القاضي عبد الجبار في الأصول الخمسة ص 160 طبعة مكتبة وهبة ما يلي :
          وجملة القول في ذلك أنه يلزمه ان يعلم أنه تعالى كان عالما فيما لا يزال ، ولا يجوز خروجه عن هذه الصفة بجهل او سهو وأنه عالم بجميع المعلومات على الوجه الذي يصح ان تعلم عليها . لاحظ أخي الكريم تفريق القاضي الدقيق بين كون الله عالما صفة ذات ، وبين كونه يعلم جميع المعلومات والقيد الذي قيد العلم بالمعلومات به .

          لقد حدث أن أدعى الأشعريون الأحداث أثناء النفاش عندي في بيتي " أن القاضي عبد الجبار يقول بما يقولون من وجود علم لاحظ ايها القارئ كلمة [علم] منذ الأزل اعتمادا على قول القاضي : [أنه تعالى كان عالما فيما لا يزال] مخفين بقية كلام القاضي في أمر المعلومات إذ الجدل دار حول المعلومات ، وليس على صفة الكال كونه عالما ، وهذه شنشنة معروفة في الأشاعرة قديما ولا تزال فيهم فقد أخفوا قول القاضي : [وأنه عالم بجميع المعلومات على الوجه الذي يصح ان تعلم عليها] . مع كون قضية العلم أي المعلومات الـمنسوبة لله تعالى كان للمعتزلة فيها أقوال . ومعلوم للقاصي والداني أن المعتزلة المعاصرة ليست نسخة كربونية لكل ما قيل من معتزلي أو ما عبث بفهمه أشعري أو سلفي أو إمامي . فالمعتزلة المعاصرة مجتهدة وليست مقلدة .
          العقل أول الأدلة
          الشريعة مصلحة للناس
          الله عالم لا يجهل
          عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
          www.almutazela.com

          تعليق

          • أحمد محمد نزار
            طالب علم
            • Jan 2005
            • 404

            #6
            [ALIGN=RIGHT]الأخ محمد أكرم أبو غوش

            أنا أرى وأنصح أن الكلام في مسألة العلم مع المعتزلة لايفيد وستشعب الموضوع بسبب أن كل منا بنى ماقرره لصفة العلم على بناء غير مابناه الآخر فإشكالنا معهم لايبدأ من هنا بل يبدأ من هل صفات الذات هي عين الذات أم أنها لاعين الذات ولاغيرها ويعقب عليها التفريق بين ماهو صفة ذات وصفة فعل ولخلق الأفعال صلة كبرى بالموضوع وهل الله يعلم بعلم أزلي لابمعنى الأزل الزماني الذي أشكل فهمه على المعتزلة أم أن مايعلم هو إما قبل المعلوم أو عنده أو بعده فيكون حادثاً ..

            فأعتقد أن البدء بالنقاش مع الضيف المعتزلي لافائدة منها إلا إذا بدأت بما يجب أن يبدأ به فإن تبينت صحة البدايات فلا بد من صحة النهايات وهي تقرير صفة العلم.

            تحياتي
            [/ALIGN]
            العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

            تعليق

            • أحمد محمد نزار
              طالب علم
              • Jan 2005
              • 404

              #7
              [ALIGN=RIGHT]
              أحببت أن أرد على عجالة على ماقرره الضيف الكريم المعتزلي في مسألة العلم لأنه ضاقت الحوصلة كما نقول من التعالم حتى على مبتدئي طلبة العلم من أهل السنة والجماعة أمثالي..

              طبعاً تقرير المعتزلي ماقرر هو نتاج عدة أمور وليس أمراً خاصاً بالعلم، فقضية خلق الأفعال الاختيارية من قبل الإنسان هو الأساس في جعله يقول ما يقول، وهنا يحق لنا أن نسأله إذا لم يتعلق علمه تعالى بما سيكون قبل أن يقع فإذا الله لايعلم الغيب عند حضرة معاليكم... وهذا كفر إن صرح به لأن الله تعالى قال: ((عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ)) {الأنعام/73}

              وحتى لانلزمه بالكفر بإنكار الغيب الذي صرحت به كثير من آيات الله عز وجل في كتابه الكريم سنبين بإذن الله كيف حاول جاهداً أن يهرب من إلزاماتنا فسأرد على أهم نقطة تلزمه والتي سماها المعتزلة حسب قوله { شيئة المعدوم } والتي حاول جاهداً أن يجعل الوجود والمعلوم لاينفكان وهي قضية الغيبيات التي ننطلق من هل علم الله عز وجل من الأزل لما سيكون و ما لن يكون وأنا أعرف أنه يؤمن بالغيب ولكني أعلم علم اليقين أنك ماحرفت وحصرت وقصرت معنى الغيب بذلك الأفق الضيق إلا لتلوي عنق النصوص ومدلولاتها ولكي يستقيم لك ماتعتقده في العلم

              فمعنى (الغيب) هو ما خفي عنا من الموجودات ومن المعدومات، أيضاً وليس محصوراً في الموجودات فقط كما تدعي. وذلك لأن الغيب مأخوذ من كلمة (غاب) والغياب حتى يتحقق يقتضي غائب عنه والمغيب نفسه.
              فالمغيب هو الشيء والغائب عنه هو المستقبل بإدراكه لذلك الشيء وحالة عدم إدراك الشيء تسمى (غيباً).

              ومعنى (غياب الشيء) تعني [عدم ظهوره بشكل من الأشكال تمكن المغيب عنه من إدراكه] وهذا حد للغيب أقوى من تعريفه الذي عرفه في رسائل جدل أفكاره وحده لا أفكار العقلاء حين قال بتعريفه للغيب "الغيب ماغاب عنك" وهو لايدري أنه يجب أن تنتفي مفردة الغيب من التعريف حتى يصح أن يكون حداً وتعريفاً له وإلا فيكون فسر الماء بعد الجهد بالماء.

              وهذا المعنى هو معنى مشترك بين الشيء الموجود والمعدوم فكلا الموجود والمعدوم يشتركان بالغياب عن إدارك المدرك.

              ألا ترى معي أن الرجل قبل أن يتزوج إن سألته ماذا ستلد زوجتك التي ستتزوجها سيخبرك بأنه لايدري بنتاً كان أم صبياً؟ فقبل أن يتزوج لايوجد الطفل أبداً فهذا أمر غائب عن علمه مع أنه غير موجود؟ وكذلك لو تزوج وحملت في الشهر الأول لو سألته هل تدري ماذا ستلد زوجتك لايضاً أخبرك بأنه لايدري أي أن الأمر غائب عن علمه مع أنه الآن موجود!!

              إذا المعدوم قبل أن يوجد والموجود بعد أن يوجد كلاهما يشتركان في معنى الغيب لأن مطلق معنى الغيب هو غياب الشيء عن إدراكنا له بأي وسيلة من وسائل الإدارك ولهذا فالأمر غير الموجود الذي لم يظهر للمخلوق بعد يشترك مع الأمر الموجود الذي لم يظهر للمخلوق بعد في أن كلاهما غائبان عن إدراكنا، واشتراط الوجود في الشيء حتى يسمى غيباً هو محض مصادرة للمعنى المطلق لكلمة الغيب.

              فلو تمعنا أكثر في الغيب من وجهة نظركم لتبين أنه ليس غيباً حقيقياً بل مجازياً ولم يظلم المعتزلة من سماهم (معطلة) مع أنني لا أراك تقصد أن تزيل معنى الغيب عن الحقيقة بل حاولت مصادرة معناه لأنه بات أمراً نسبياً مادام انحصر في الموجودات ودليل ذلك أننا عندما أرى شيئاً أنت لاتراه يكون بالنسبة لك غيباً وبالنسبة لي شاهداً فإذا ذلك الأمر ليس محض غيب بل غيب نسبي مجازي إن صح تسميته بالغيب؟ فمن يرى الجرثومة بالمجهر صارت بالنسبة له شاهد ولغيره ممن لم يراها غيب..

              فسبحان الله أتتهم الله عز وجل بأنه تحدى مخلوقاته بأنه يعلم الغيب في كثير من آي القرآن وخص نفسه بهذا ثم نأتي لنطبق نظريتكم وفهمكم للغيب فنرى أن الغيب حسب نظريتكم هو أمر جزئي نسبي يمكن أن يشارك بعض البشر الله فيه!! فأي استهزاء بكلام الله هذا! وأنا لاأتكلم على الغيب الذي يعلمه الله لمن يريد باختصاصه لهم به فطالما علمه ولو لواحد من خلقه لم يعد وصفنا له بالغيب المحض المطلق للرب صحيحاً لأنه صار مشتركاً مع المخلوق.

              فلا فائدة إذا من اختصاص الله بعلم الغيب إن انحصر في الموجودات مادامت الموجودات تارة تكون غيباً لمن لم يدركها وشهوداً لمن أردكها؟!! فأي اختصاص اختص الله عز وجل عن البشر بشيء معلوم شاركه البشر فيه؟؟ وسبب مشاركته في ذلك الغيب هو اشتراك ظهور المعلوم لكلا الخالق والمخلوق؟!!!

              ولكن ما أوقعك في الإشكال كما أكرر وأقول قياسك المفاهيم المضافة للمخلوق على المفاهيم المضافة للخالق و سحبه على الخالق تبدأ المشاكل عند جل المعتزلة أمثالكم.

              فقولك: (لايجوز تعلق علم الله بغزو العراق مالم يظهر في قرار من أصحاب القرار وفعل) هو قول ينفي أن يعلم الله الغيب لأن مالم يظهر بفعل الإنسان بعد هو عندك محض غيب على سواء بالنسبة لله أو بالنسبة للعباد!!

              فأنت تقيس المخلوق على الخالق فتقول أنه مادام لم يتم غزو العراق فلم نعلم نحن المخلوقين هذا الأمر إلا بعد وقوعه وكذلك الله عندك على حد سواء؟!!

              فتبنيك لمسألة العلم على الإطلاق بين الخالق والمخلوق (العلم يجب أن يتعلق بما يصح أن يتعلق به من أشياء ذات حالة وجودية) وما يظهر من قولك هذا أن هذه القاعدة تنطبق على المخلوق والخالق فجعلك علمنا كعلم الله هو الواضح من كلامك.

              أما إن قلت لي نحن نقول أنه لايجوز أن يقال أنه جهله؟ نقول هذا تناقض واضح وأسألك:

              لنفترض أن الله سيخلق طير.
              هل الطير المخلوق كان معدوماً أي لم يكن بشيء قبل وجوده أم لا؟

              فلا بد من بلى.

              وهل الطير الذي خرج من العدم إلى الوجود هو حادث أم لا؟
              فلا بد من بلى.

              من أوجد ذلك الطير هل الله أم غيره؟
              فلا بد من أنه الله.

              فأسألك الآن:
              هل علم الله أنه سيخلق ذلك الطير قبل أن يصبح الطير في حيز الوجود أم لا؟

              فإن قلت أن الله لم يعلم أنه سيخلق الطير من قبل؟

              أقول لك إذا كيف خلقه إن لم يكن لديه علم مسبق أنه سيخلقه؟!!!

              فلا بد من أن له علم مسبق فإن كان ولابد فهذا هو الغيب الذي علمه الله وهو في حيز العدم إذا تعلق علمه بالمعدومات!!

              ثم أسألك: هل يجوز عقلاً أن يصنع النجار طاولة قبل أن يكون لديه علم بشيء يسمى "طاولة" وبأن يكون لديه علم بأنه سيصنع طاولة؟! فإذا كانت هذه حال المخلوق أليس من باب أولى أن يكون علم الله أطلق من هذا ولايحد ومن هنا يبين أن فهمكم سقيم بني على قياس الخالق على المخلوق.

              ومن هنا يتبين فساد قولك (عَلِمَ ويَعْلًم وكلها تتحدث عن علم الله لمتعلقات ذات حالة وجودية وليست ذات حالة عدمية)


              أما استشهادك بالآية الكريمة (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (الأنفال:66)

              لن أرد على كلمة العبث بكتاب الله سوى أنه لايوجد أحد أعبث في كتاب الله منكم!!

              ففي الآية التي قبلها أسألك سؤالاً قال الله تعالى فيها (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ {الأنفال/65} )

              السؤال هو:
              كيف علم الله أن عشرون صابرون من المؤمنين سيغلبوا مئتين؟ وكيف أخبر رسوله بأمر لمّا يحدث وذلك الأمر لم يكن يعرفه رسوله؟!!

              ثم قال له (الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ {الأنفال/66})

              فقوله له الآن بالنسبة للمؤمنين المخلوقين لا بالنسبة لله عز وجل؟!!! ودليل ذلك أن التخفيف كان معلوماً لله قبل الآن وبعد الآن أي معلوم في الآية التي سبقتها بأن خفف عليهم الحمل فصار العشرون يغلبوا مائتين فهذا قبل الآن ثم معلوم في الآية التي تلتها فذاك بعد الآن فالآن هو ظرف زمان تم فيه الكشف للمؤمنين عن علمه تعالى الأزلي لاعن زمن تعلق علم الله!؟
              [/ALIGN]
              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد نزار; الساعة 14-01-2006, 11:00.
              العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

              تعليق

              • محمد محمود فرج
                طالب علم
                • Mar 2005
                • 282

                #8
                السيد أمين نايف ذياب


                أنت لست معتزليا لتكون شيخ المعتزلة أو أميرها

                اجابة على سؤالاتك

                1- أجل العقل هو أول الأدلة

                و على كل الأشاعرة يقولون بذلك

                2- أقول بأن الحسن و القبح بالعقل

                3-أجل أؤمن أن العباد المكلفين يخلقون أفعالهم الاختيارية

                4-أقول أن الله عالم بعلم هو عين الذات

                5- أما مسألة الأرادة فاعتقد بطلان الارداة الحادثة لا في محل على الرغم من أنها مقولة الجبائية و عبد الجبار

                و ما أؤمن به هو أن الله مريد و ارادته ذاته (قول ابن سينا )

                6- الله واحد لا يتكثر

                و

                أما الأمر الأخير

                فهو هل الله عالم على الاحاطة

                أم بعلم أزلي

                أم بعلم محدث

                فاعلم


                فأقول

                علم الله الذي هو عين ذاته علم أزلي

                و القول بأن علم الله علم أزلي هو مقولة المعتزلة


                و أما علم الاحاطة

                فهي مقولتك لتخبئ قولك بجهل الله


                و أنا أسألك

                يا شيخ المعتزلة

                خبرني ما معنى عالم بالاحاطة


                و ما الفرق بينها و بين العالم بالعلم المحدث ما دام عالم الاحاطة لا يعلم الاشياء قبل وقوعها


                و على كل


                الخلاف بين المعتزلة و الأشاعرة ليس أن الله كان عالما بالأزل أو لا

                و إنما هو اثبات صفة العلم كشيء غير الله

                المعتزلة نفوا ذلك و الكلابية أثبتوه و الأشاعرة توسطوا بين القولين و أواخراهم مالوا لمقولة المعتزلة

                أما أنت فتظن أن علم الله الأزلي هو قول بعلم سابق

                و تذهب لنفيه

                لكن كي لا تصطدم بتجهيل الله

                تقول الكلمة المتناقضة أنه عالم على الاحاطة

                لا سابق و لا حادث

                و هنا التناقض


                و اقول لك إما أن يكون الله عالما بجميع المعلومات أولا

                إذا لا فهذا كفر

                إذا نعم

                فإما أن يكون قديما أو حادثا

                إذا حادث فهذا كفر

                إذا قديم

                فإما أن يتقدم القديم الحادث أو لا

                إذا لا فهذه مكابرة و أبطال لبرهان حدوث العالم

                إذا نعم

                فكونه عالما بجميع المعلومات متقدم على الحادث الذي هو العالم (المعلوم )

                و بالتالي فهو يعلمه قبل حدوثه


                و هنا أعرف ماذا ستقول

                إن هذا يقود للجبر

                و أي جبر يا شاطر

                جبر الله لمعلوماته ( مع العلم أن من يقول هذا لا علاقة له بالعقل )

                و هنا أستميحك عذرا بجواب من معتزلي آخر على شبهتك

                و هو من كتاب الكاشف الأمين

                علم الله تعالى سابق غير سائق
                [ و ] قد تشبَّثَ المخالفون بشبهة لا حجة فيها وهي أنه سَبَقَ في علم الله تعالى أن العاصي يفعل المعصية فلا بد أن يفعلها وإلا كشف عن الجهل في حقه تعالى.

                وأشار عليه السلام إلى هذه الشبهة وجوابها بقوله و [ أما أنه عالم بها فهو تعالى عالم بها، لأنها من جملة المعلومات، ]، وقد تقرر أنه تعالى عالم بكل المعلومات، ولكن هذا لا يلزم منه أنه تعالى يفعل أفعال العباد أو يقضي بها أو يريدها أو يأمر بها، لأنا نقول: [ وعِلْمُهُ بها لم يَحْمِل العبد على فعلها، ولم يجبره على صنعها كما تقدم. ] في فصل أفعال العباد، وتقرر أنها منهم لا منه تعالى، يزيده وضوحاً أن الشبهة محررة ومفروضة على أنه سبق في علم الله تعالى أن العبد يفعل المعصية لا أن الله يفعلها فيه، فلو قدر بعد ذلك أن الله يفعلها فيه كان خلاف المفروض الذي بنوا عليه الاستدلال فيكشف عن الجهل، لأنه سبق في علم الله أن العبد سيفعل ثم كشف أن الله هو الذي يفعل ذلك فيه، فما أجابوا به فهو جوابنا، وهذا كلام جيد لا غبار عليه.

                وتحقيقه: أن العلم سابق غير سائق ولا أثر له في تحصيل المعلوم، بل الأثر في ذلك هو للفاعل المختار وكون أفعال العباد واقفة على اختياره مما يعلم ضرورة بإقرار الخصم، وحينئذ فيكفي في المطابقة أن يفعل العبد الفعل مختاراً، ويزيده وضوحاً أنه لا خلاف أن الله تعالى عالم بما سيفعله تعالى من إنزال الأمطار وإنبات الثمار والأشجار والإحياء والإماتة وكخلق نفس السماوات والأرض وسائر ما فيهما وما سيفعله في الآخرة من البعث والثواب والعقاب وخلقه الجنة والنار وسائر أفعاله تعالى، فكما أنه لا يلزم أن يكون مجبوراً على ذلك ليطابق ما سبق في علم الله تعالى، بل يكفي في المطابقة أن يفعلها مريداً لها، كذلك لا يلزم أن يكون العبد مجبوراً على فعله ولا أن يخلقه الله فيه، ذكر معنى هذا المنصور بالله عليه السلام في الشافي.

                نعم ما ثبت من الكلام في القضاء من منع الإطلاق أو جوازه مع القيد حسبما مر تفصيل ذلك هو ثابت في القدر، وإنما لم يتكلم المؤلف عليه السلام على القدر استغناءً بذكر القضاء لأنهما سواء وإيثاراً للاختصار.




                سلاما

                يا شيخ الجهلية

                بالمناسبة

                جميل لو تقرأ عن مسألة تكليف من يعلم كفره في كتاب المغني جزء 11

                و على كل

                فأنت بين الكفر أو الجهل

                و عليك أن تختار

                لكنك حتما

                لست معتزليا

                و بعد أسبوعين

                أحلي أنظارك الهرمة بنقولات جمة من كتب المعتزلة لنفي مقولتك بالعلك
                "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

                تعليق

                • أمين نايف ذياب
                  رحمه الله
                  • Jan 2006
                  • 174

                  #9
                  هذه عجالة والبقية تأتي

                  أحببت أن أرد على عجالة على ما قرره الضيف الكريم المعتزلي في مسألة العلم لأنه ضاقت الحوصلة كما نقول من التعالم حتى على مبتدئي طلبة العلم من أهل السنة والجماعة أمثالي..


                  التعليق : لماذا ضاقت الحوصلة ؟ هل أنت الملهم الذي لا يمكن أن يخطأ بالفهم ؟ يظهر أنك الحق كل الحق ولا شيء غير الحق !!! هل تقول ذلك ؟ أنا أرى أن قولك هذا يحمل من التعالم ما يحوي !!! من هم أهل السنة والجماعة ؟ أتقصد سنة المصطفى ؟ هل تقصد جماعة المسلمين ، المقصود ليس هذين طبعا ؟ المقصود طبعا الاسم الذي أختاره الأشاعرة بعد 300 هـ لأنفسهم هل الله تعالى أعطاهم حق الوصف بهذا الاسم دون غيرهم ؟
                  فاعلم ما يلي :
                  لـمـاذا الأشعرية ؟ ما قيمة قراءة الأشعرية ؟ ـ مع أنـها مجهولة كل الجهالة عند جمهور المسلمين ـ هي معروفة عند حفنة أو حفنات من الناس ! بل أنَّ من نسبوا إلى الأشاعرة على صيغة الجمع ، هم مجهولون أيضا ، ومع كون المنسوبين إليه هو شخص واحد ( وهو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن اسحق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن عامر المكنى بأبي بردة بن عبد الله وعبد الله هذا هو( أبو موسى ) بن قيس الأشعري وقد غلبت نسبته بالأشعري على كنيته وعلى اسمه ) ولد 260 وتوفي 323 هـ . ورغم وصفه بأنه مؤسس الفرقة الأشعرية . إلاّ إنه مجهول تماما عند من يقال عنهم الأشاعرة ، بل إنَّ اسم الأشاعرة أيضا كمنهج من مناهج الفرق الإسلامية غير معروف أو مشهور أيضا ، والسبب أنـهم أحبوا الاختباء وراء اسم أهل السنة والجماعة ، على اعتبار الانتماء لمدلول أهل السنة ـ أي سنة المصطفى ـ والجماعة ـ أي جماعة المسلمين لكن هذا القول بـهذه الصورة ، لا واقع له في بنيتهم الفكرية ـ وبهذا الاسم أرادوا تسويغ أنفسهم أنهم أهل الحق ، فلا هم أهل سنة المصطفى r ولا هم جماعة المسلمين ، وإذ سنة المصطفى ليست حكرا على أحد أبدا ، كانت التسمية تحمل نوعا من التدليس قصدوه ، وتعمدوه فهم يعلمون على وجه اليقين أنَّ ما زيفوه من مقالات هو في الواقع مجرد مقولات للرجال تحتمل الحق والباطل ـ بل من حيث الواقع جميع أقوالهم العقدية التي انفردوا فيها ثابتة البطلان ـ وإذ موضوع الأشعرية هو الإيمانيات [العقائد] فلا يمكن بحثها من منظور الاجتهاد ـ أي الصواب والخطأ ـ بل من ميزان الحق والباطل ، أما سنة المصطفى وهي بيان لنصوص وردت بصيغة عامة في القرآن إذ هي تبيين لقول مجمل مثل قوله تعالى : (( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً )) وهذا النص القرآني لم يبين أوقات أداء الصلاة ، فجاءت سنة المصطفى r مبينة لـهذا القول المجمل فحددت الأوقات تحديدا واضحا ، وتكون السنة بيانا لمجمل ؛ أو تخصيصا لعام ؛ أو تقييدا لمطلق ؛ أو سحب حكم واقعةٍ على واقع آخر لسبب أو علة . فهل يستطيع الأشاعرة أو غيرهم الإدعاء أنَّ هذا البيان هو خاص بـهم ؟ وليس معروفا أو معلوما عند غيرهم ؟ طبعا لا أحد من المسلمين يستطيع ذلك ، فهم إذن ليسوا أهل السنة بـهذا المدلول ، فما هي إذن السنة التي ينتمي إليها هؤلاء الأشعرية ؟ هم ينتمون من جهة لانقلاب الأشعري على المعتزلة ؛ لغرض يمكن سبره ، فهو ليس طلب الحق أبدا ، بل في الأكمة ما وراءها !!! . ويدَّعون الانتماء لسنة المحدثين ـ أي ما دونه أهل الحديث من حديث ـ يزعمون أنَّ رسول الله هو قائله ـ مع أن البر بهاري شيخ الحنابلة في زمن الأشعري هذا ـ لم يعترف به أنه على السنة ، ولا زالت المعركة حامية الوطيس بين السلفية ـ بدعواها أنها وريثة المحدثين والحنبلية ـ وبين الأشاعرة من كونهم يصفون أنفسهم زورا وتزييفا بأهل السنة والجماعة ، ولا ينكر ذلك إلا مكابر ، والمسألة في مفهوم الأشاعرة الذين يدعون أنـهم أهل السنة هي الإدعاء أنَّهم ممثلو الحق المطلق .
                  كان أمر الأشاعرة غير مهم للمسلمين جميعا ، ذلك أن مجمل المسلمين ـ من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي ـ باستثناء فرقة الشيعة ـ ـ كانوا مجتمعين على ذاكرة جماعية واحدة ، سميت أهل السنة والجماعة ، أو المذاهب الأربعة تارة ، ولم يكن من همٍّ عند جميع المسلمين للبحث في أصول الدين أو العقائد فهي مستقرة بصورة موروث ، دون أن يكون لهذا الموروث أي أثر في أمور المسلمين العامة لكن الأمور تحركت شديدا بسبب ما قامت به السلفية الوهابية من محاولة انتشار خارج محيط ما سمي بالدولة السعودية ، من هنا بدا اسم الأشاعرة يعود للظهور على استحياء ، والراصد للصراع السلفي الأشعري يدرك ذلك .
                  ما هي الأشعرية ؟ وهي تفتقد الأصل ؟ وليس لها فصل يمكن وضعها تحته ؟ وهي مع ذلك دون محددات تميزها : فهي فاقدة للمنهج ، ولا أصول لـها ، ولا جذر لـها نـمت المعرفة عندها على أساسه ، تزعم أنها منطقة وسطى ما بين الجبر والتخيير ، مع كونها غارقة حتى أذنيها في الجبر ، وهي تزعم أنها في منطقة وسطى بين أهل العقل والنقل ، مع أن الخرافة والأسطورة فيها تبلغ الأوج ، انظر قصة رحمة بنت إبراهيم المدونة في فصل خاص ، تزعم الأشعرية أنها تنـزه الله تعالى عن المكان وعن الزمان ولكنها تقول برؤية الله يوم القيامة بلا دليل .

                  ولا بد من عودة لبقية المقال
                  العقل أول الأدلة
                  الشريعة مصلحة للناس
                  الله عالم لا يجهل
                  عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
                  www.almutazela.com

                  تعليق

                  • محمد أكرم أبو غوش
                    طالب علم
                    • Jul 2005
                    • 209

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    سيدي أحمد محمد نزار,

                    في مسألة العلم ابتداء ما يخالف به الحاج أمين المعتزلة, ويهمُّنا تبرئة المعتزلة رحمهم الله من قوله.

                    الحاج أبو ياسر,

                    قلتَ: (إعلم يا أشعري أنه لا يجوز تعلق علم الله بغزو العراق ما لم يظهر في قرار من أصحاب القرار وفعل هل فهمت ؟ رضي الله عن معبد الجهني )

                    أوأنت قائل بأنَّ لله سبحانه وتعالى علم؟؟!!!

                    فلنقل إنَّك قائل به فيكون التعلُّق حادثاً, فإن كان حادثاً فمن محدثه؟ فلا أظنُّك قائلاً بأنَّ مُحدثه غير الله سبحانه وتعالى! فإن كنت قائلاً بأنَّ الله سبحانه وتعالى مُحدثه فلا يكون مُحدثاً إلا بكونه مراداً, ولا يكون مراداً إلا بكونه معلوماً... فهذا دور!!!

                    ثمَّ أنت في رسالتك في هذا الموضوع ذكرت أنَّ كون الله سبحانه وتعالى علم ويعلم صفة فعل... فيلزم من هذا أنَّ الله سبحانه وتعالى لمَّا خلق العالم وفق علمه الحادث كان هذا العلم مخلوقاً وخلقه يكون بإرادة وفق علم قبله فيلزمك التسلسل!!!

                    ثمَّ ليتك يا حاج تجعل غير مسألة العلم في غير ما رابط لتبقى المواضيع متصلة...

                    أخي الحبيب محمد محمود فرج,

                    قال الحاج أمين إنَّ المعتزلة ليسوا مقلدة -كما الأشاعرة عنده- وإنَّما كان فعله بأن تأول قولهم فحمله حملاً خطأً, وأظنُّ أنَّ قوله هذا لم يقل به أحد ممَّن سبق إذ هو ينفي شبه قوله بقول هشام ابن الحكم.

                    ورأيت من كلامك أنَّك لا تكفر الأشاعرة -ولو بعضهم-, وأظنُّ ذلك بناء على مذهب الجاحظ رحمه الله -إن صحَّ تسمية ذلك بذلك- في مسألة التكفير, فالحاج أمين بذلك أولى!! وذلك لنفيه الجبر الذي تزعمون قول الأشاعرة به.

                    ثمَّ مسألة كون إرادة الله سبحانه وتعالى هي ذاته ليتك توضحها لنا في رابط آخر.... فعليها من الكلام ما عليها.
                    اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

                    اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

                    تعليق

                    • أمين نايف ذياب
                      رحمه الله
                      • Jan 2006
                      • 174

                      #11
                      إلى السيد محمد محمد فرج مع التحية

                      السد محمد محمود فرج الـمجهول تماما بالنسبة لي وبالنسبة للمعتزلة في الأردن وغيرها .
                      ألف تحية وهون عليك

                      أنا أمير المعتزلة يقينا وشيخها يقينا ، هل أسمي لك المعتزلة الذين يعترفون بي أميرا ، أو تقول لا يوجد معتزلة في الأردن أبدا ، وهذه الأمارة أتتني منقادة ، لكن سواء كنت أميرا للمعتزلة أو أميرا كما وجهت نداءك إلي :[يا شيخ الجهلية] فعلى كل أنا شيخهم بإقرارك ، يوم أن تلغي الجهلية ويتركون الإتيان إلى داري في جبل الحسين شارع بيت لحم منزل رقم 1 تلفون 5668217 فيتحول الأمر إلى جهلي واحد هو أنا [شيخ نفسه] ولا ضير يلحقني عند ذلك ، هل انتهت عقدة الأمارة عندك ؟ أرجو أن تنتهي !!!

                      لكن مسألة العلم هذا كلام للقاضي عبد الجبار افهمه أنت والأشاعرة جيدا !!! وأكتب فيه ولا تخرج عنه ، اترك الشطحات :

                      يقول القاضي عبد الجبار في الأصول الخمسة ص 160 طبعة مكتبة وهبة ما يلي :
                      وجملة القول في ذلك أنه يلزمه أن يعلم أنه تعالى كان عالما فيما لا يزال ، ولا يجوز خروجه عن هذه الصفة بجهل أو سهو وأنه عالم بجميع المعلومات على الوجه الذي يصح ان تعلم عليها . انتهى قول القاضي لاحظ أخي الكريم تفريق القاضي الدقيق بين كون الله عالما صفة ذات ، وبين كونه يعلم جميع المعلومات والقيد الذي قيد العلم بالمعلومات به .



                      هل يمكنك حل مفهوم قول القاضي وتفريقه الواضح بين

                      عالما فيما لا يزال ، ولا يجوز خروجه عن هذه الصفة بجهل أو سهو

                      وبين

                      وأنه عالم بجميع المعلومات على الوجه الذي يصح ان تعلم عليها .


                      هل هما واحد في الأمرين ؟

                      أرجو حل الأمر

                      يا محمد محمود فرج لن أذكر تخبطك في الإرادة فقد صرت إسماعيليا أي أخذت برأي ابن سينا فأين حرصك على المعتزلة .

                      يا فرج !!انتبه جيدا لهذا القول : لقد كان للتفاعل الذي حدث ولا زال ـ مع موضوع الله عالم لا يجهل ، أن تبلورت أكثر فأكثر والحمد لله . فهذا مثلا

                      لقد حدث أن أدعى الأشعريون الأحداث أثناء النقاش عندي في بيتي " أن القاضي عبد الجبار يقول بما يقولون من وجود علم لاحظ ايها القارئ كلمة [علم] منذ الأزل اعتمادا على قول القاضي : [أنه تعالى كان عالما فيما لا يزال] مخفين بقية كلام القاضي في أمر المعلومات إذ الجدل دار حول المعلومات ، وليس على صفة الكمال كونه عالما ، وهذه شنشنة معروفة في الأشاعرة قديما ولا تزال فيهم فقد أخفوا قول القاضي : [وأنه عالم بجميع المعلومات على الوجه الذي يصح ان تعلم عليها] . مع كون قضية العلم أي المعلومات الـمنسوبة لله تعالى كان للمعتزلة فيها أقوال . ومعلوم للقاصي والداني أن المعتزلة المعاصرة ليست نسخة كربونية لكل ما قيل من معتزلي أو ما عبث بفهمه أشعري أو سلفي أو إمامي . فالمعتزلة المعاصرة مجتهدة وليست مقلدة .

                      وهنا لا بد من إضافة وهي أن القول بعلم محيط هو ما جاء في القرآن الكريم في 10 آيات وورودها في القرآن الكريم جاء من نوع كما قال القاضي : ما لولا الخطاب لعلم بالعقل أو الخطاب فيكون أحدهما كصاحبه

                      لا بد من عودة للموضوع مرة أخرى
                      التعديل الأخير تم بواسطة أمين نايف ذياب; الساعة 15-01-2006, 09:12.
                      العقل أول الأدلة
                      الشريعة مصلحة للناس
                      الله عالم لا يجهل
                      عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
                      www.almutazela.com

                      تعليق

                      • محمد أكرم أبو غوش
                        طالب علم
                        • Jul 2005
                        • 209

                        #12
                        السلام عليكم...

                        أصحح قولي بأن الحاج أمين ينفي أنَّ قوله هو قول هشام مع شبهه لقوله
                        اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

                        اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

                        تعليق

                        • أحمد محمد نزار
                          طالب علم
                          • Jan 2005
                          • 404

                          #13
                          [ALIGN=RIGHT]العجيب أنهم يستشيطون غضباً لأننا أهل سنة والأعجب أنه عندما قص ولصق في المنتدى لم ينتبه أن الرمز (صلى الله عليه وسلم) يصبح حرف (r) باللغة الإنجليزية عند قصه ولصقه له ؟! فإذا كان كذلك أمير المعتزلة فمابال الرعاة ![/ALIGN]
                          العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                          تعليق

                          • أمين نايف ذياب
                            رحمه الله
                            • Jan 2006
                            • 174

                            #14
                            القص واللصق

                            الأصل أن لا يلقى الكلام على عواهنه ، ايها الصديق أو الأخ الكريم أحمد محمد نزار ، ما تراه قصا ولصقا هو عين كلامي ـ الذي كتبته بمجهودي ـ لا استعير ولا اقتبس كلام غيري ، إلا نادرا للضرورة القصوى ، حاول أن تجد أصلا له من كلام آخرين !! لن تجد أخي .

                            تحول قولي صلى الله عليه وسلم إلى حرف إنجليزي r وهو يحصل في كل المنتديات ضايقني كثيرا في المرة الثانية سأعمل على كتابتها


                            السنة المصدر التشريعي المتمم لكتاب الله عز وجل ما يضايق إلغاء السنة أو الترويج لمزعوم أنه سنة وما يضايق آيضا زعم البعض أنهم أهل السنة والجماعة دون حق

                            اشكرك على لفت النظر لحرف ال r الذي لا يصلح بديلا لتعظيم رسول الهدى صلوات الله عليه
                            العقل أول الأدلة
                            الشريعة مصلحة للناس
                            الله عالم لا يجهل
                            عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
                            www.almutazela.com

                            تعليق

                            • أحمد محمد نزار
                              طالب علم
                              • Jan 2005
                              • 404

                              #15
                              [ALIGN=RIGHT]السيد أمين ذياب المحترم

                              لقد اطلعت على ماكتبته في مسألة العلم وأنا أعتقد أنك محق في بعضها مما هو محل اتفاق وغير محق في غيرها كتفسيرك للغيب والطعن المبطن للسنة الصحيحة وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

                              ولما نحن نكتب هنا لنتعلم من بعضنا مادمنا طالبين للعلم ولانطلب العلم إلا لغاية شريفة وهي إرضاء الله تعالى وليس غايتنا أن نثبت رأياً عن تعصب لإرضاء النفس !!

                              لهذا أتمنى أن تنزه نفسك عن الهجوم على المصطلحات التي تبلور حولها الفرق الإسلامية لكي لانضيع جهودنا في الاتهامات والرد عليها ومثال اتهاماتك أن أهل السنة أخذوا من اليهود قضية العلم الأزلي .. وأنصح إن كان ولابد هذا الموضوع يؤرقك أن تفتح له باباً خاصاً وأن يفتح باب خاص لكل موضوع على حدة.

                              ونحن نسعد بأن نتناقش معك ولكن لتكن بيننا قاعدة الاحترام المتبادل لأنني أراك تتسارع في الاتهامات والتي من شأنها تحول الموضوعية إلى محتوى فارغ من النقاش العلمي.

                              هذا من باب الذكرى فإن الذكر تنفع المؤمنين

                              تحياتي [/ALIGN]
                              العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                              تعليق

                              يعمل...