المعتزلة المعاصرة قراءة وصفية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمين نايف ذياب
    رحمه الله
    • Jan 2006
    • 174

    #1

    المعتزلة المعاصرة قراءة وصفية

    ما هي المعتزلة المعاصرة
    سؤال أو عدد من الأسئلة : تلح على أذهان الناس حول المعتزلة المعاصرة ، أهي حزب سياسي ؟ أهي فرقة أسلامية ؟ أهي مذهب من المذاهب الإسلامية ؟ ما هي علاقتها بالمعتزلة التاريخية ؟ ما هو الهدف من وجود المعتزلة ؟ أهي كيان دعوة للإسلام ؟ أهي كيانٌ عقلاني إسلامي ؟ كيف تعمل ؟ ما هي وسائلها وآلياتـها ؟
    ما سبق هي بعض الأسئلة التي تدور في أذهان الناس ، ولكون الناس لا يعرفون عنها إلا القليل ؛ ولان الناس مرتبطون بافكار مسبقة ؛ تباينت صورة المعتزلة في حياة الناس ؛ ولإزالة هذه الالتباسات في ذهن الناس ؛ لا بد من القول بعبارة جامعة مانعة ، هي ما يلي :
    المعتزلة كيان فكري ، يعمل لايجاد طريقة تفكير على اساس الاسلام عند المسلمين ، ولتحديد منهج قويم لفهم القران الكريم ، ولتوضيح معالم منهجية للتثبت من سنة الرسول صلوات الله عليه ، وكيفية الاستدلال بـها ، وهي حركة قراءة ابداعية للتراث الاسلامي ، وبالتالي فهي حركة في الامة توضح سمات الامة بصورة جماعية ، لتقوم الامة بعملية التغيير ، من حالة التردي والسقوط الاخير ؛ الى حالة النهضة والرقي ، من خلال إعادة معرفة هويتها الفكرية والشعورية ، وفك تبعيتها الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية عن الغرب الشديد العداء لـها ، واعلان رابطتها المبدأية ، ووحدة اقطارها في الامة الاسلامية الفاعلة ، والدولة الاسلامية المؤثرة ؛ الساعية للقوامة ، قوامة الهداية والطمأنينة ،وزوال الشقاء عن العالم كله أي لتحل محل وجهة النظر الغربية في قيادة العالم ، وبدون كيان المعتزلة يبقى الاسلام السياسي غائبا .
    تلك هي المعتزلة ، وتلك هي محدداتـها ، وبيان جلي واضح لتوجهاتـها ، فالمعتزلة ليست كيانا تعليميا ، يمارس تعليم الناس افكار الاسلام ، وانما يـمارس دعوة الناس للتفكير على اساس الاسلام ، مكونة لقناعات الناس ، ومفاهيم الناس ، وموازين الناس ، لمباشرة الحياة السائرة صعدا في سلم الرقي .
    والمعتزلة ليست كيان وعظ ، يعظ الناس بالاسلام ، مخوفة اياهم من هول الاخرة ، بل هي دعوة لمباشرة الحياة ، موحدة بين الدنيا كدار تكليف والاخرة كدار جزاء على احسان التكليف أو اساءته ، والمعتزلة لسيت دعوة فردية ؛ بل المعتزلة تمقت الفردية ، إذ هي تعلم ان الفاعلية انما هي للامة ؛ لا للافراد مهما كثروا ، ولذلك لا يمكنها احداث التغيير إلاَّ بالأمة .
    والمعتزلة ليست كيان فتوى ، يباشر الفتوى فيما يواجه الناس ، جماعات او افراد من مشاكل يراد صياغة فتوى لها ، وما يرى على المعتزلة احيانا من افتاء فانما هي امثلة للناس ؛ ليدركوا كيفية تبني الاحكام الشرعية ، واذا كانت الامثلة على الغالب مثيرة للعواصف والزوابع ، فالسبب أنَّ الامة قد اعتادت على فقه المظنة وفقه الحيطة ، في أمور وفقه التيسير في أمور اخرى ، فهم في قضية المرأة يندفعون الى فقه المظنة الحيطة ، أما في فقه السياسة والاقتصاد والتكاليف الهامة وفقه المشاكل المالية فيطلبون فقه التيسير ، مع ان الرصد لهم في هذه الايام يظهر أنَّـهم رضخوا لمفاهيم الحياة الغربية بشأن المرأة .
    إنَّ التعليم والوعظ والافتاء لا يُكَوّنُ المفكرين ؛ ولا المجتهدين ، ولا يؤدي إلى وجود حشد من القادة السياسيين ؛ القادرين على قيادة الامة في الحرب والسلم ، وفي الخطوب وفي الهدوء وفي عواصف الحياة وفي استقرارها .
    إنَّ وجود المفكرين المبدعين ، والمجتهدين المميزين والقادة الأفذاذ ، إنَّما هو في تبني طريقة للتفكير على اساس الاسلام ، وممارسة الحياة تفكيرا ودعوة وعملا بمثابرة مستمرة واصرار دؤوب ، وفعل متواصل باخلاص خالص وايمان المتيقن ،وفهم جلي واضح .
    لقد درستْ المعتزلة المبادئ السياسية القائمة في العالم ؛ سواءٌ الديمقراطية الليبرالية الغربية ؛ أو الماركسية المادية ، وتوصلت إلى أنـهما منتجٌ اوروبي ، يرى العالم من زاوية المركزية الأوروبية ، فضلا عن أنَّ الأفكار الاساسية التي اقيمت عليها اللليبرالية الغربية أو المادية الماركسية ، لم تتأسس على الطريقة العقلية في التفكير ، بل قامت الليبرالية الغربية على الحل الوسط بين الكنيسة والدولة ، وقامت الماركسية على الأساس المادي ، ويخدع نفسه من يظن أنـهما سبب التقدم التكنولوجي والصناعي .
    إنَّ الطريقة العقلية في التفكير تبدأ من النظر في الكون ؛ الذي يعيش فيه الإنسان ، والحياة التي يجب أنْ يحياها ، والمصير الذي سيؤول اليه الإنسان بعد الموت ، من خلال النظر في عالم الشهادة ، وإقامة الاستدلال على حدوث هذا العالم بعد أنْ لم يكن ، أي أنَّه مخلوق لخالق ، لا يوصف بأي وصف من أوصاف المخلوقات ؛ سواء أكان وصفا للذات ؛ أم اوصافا من أعراض الذوات .
    الاستدلال هذا هو حقيقة عقلية ، تنطبق عليه جميع شروط الاستدلال العلمي ( المعرفة الصادقة ) فاثبات وجود الخالق استدلال صحيح ، لأنَّ الحادث ( الوجود الكوني ) حدث بقدرة المحدث ؛ الذي هو قادر وذاته القادر ، بخلاف تخيلات وتوهمات الماديين ؛ القائلة بأنَّ حركة المادة تُحدث الأنواع ، مع أنَّ النتاج واضح أنَّه ارقى من الموجود ؛ واكثر تعقيدا منه ؛ ولم يشاهد أي مفكر مادي أنَّ حركة المادة بإمكانها انتاج الحياة ، وأنَّ حركة الحياة بامكانـها انتاج السلم النباتي والسلم الحيواني ، فكلها افتراضات وتخيلات واوهام ، المغالطة اساسها ، والاعتباط نـهجها ، والوهم صانعها ، والمكابرة والمعاندة اساسا القناعة بـها ، والرأسمالية هو اسم اطلق على طريقة الحياة الغربية ، لان المال وطلبه ـ والحركة الفكرية والثقافية والادبية والفنية والفلسفية وانظمة السياسة والاقتصاد والاجتماع والتعليم والسياسة الخارجية ـ كل ذلك تأثر بقوة المال وهيمنته ولهذا استحقت الدول الغربية اسم الرأسمالية حقا وحقيقة ، والرأسمالية ابشع نظام في التاريخ ، هو سبب شقاء العالم ، فالمعذبون في الارض نتاجه ، والمستلبة إنسانيتهم هم ثـماره ، والقلق والحروب والجوع والمرض والفقر وغياب الحق والعدل هي ظواهر الرأسمالية الخادعة .
    إنَّ الرأسمالية ليست منظومة قطعت صلتها في التاريخ ، وليست فكرا انسانيا أو تقدما علميا بل هي فلسفة يونانية وقانون روماني ، واستعلاء همجي بربري روماني ، ومسيحية يهودية ترومت ، أي تحولت لصالح روما القديمة او الجديدة ، واكتشافات علمية تشتري بالمال لصالح الصفوة المميزة عن بقية الانسانية ، وهي هنا قد اخذت عن اليهودية فكرة الانسان المميز ، وعن الرومانية الاستعلاء وعن البربر الذين تكونت منهم امم اوروبا الحديثة الهمجية ، وعن اليونان فكرة توجيه البشرية وقيادة افكارها ، فحطمت الله أي كفرت به وجعلت الدين (البقية) في خدمة المال والقيم ، وهدمت القيم الرفيعة ، الا قيمة المنفعة واسقطت الناحية الروحية الا نظام الاستهلاك العدواني ، ان الغرب هو كارثة الانسانية .
    ضمن هذين السياقين العالميين الفكريين ، وجدت المعتزلة لتقف في وجهيهما ، ليس لمصلحة الأمة الاسلامية فقط ، بل للعالم كله ، ومن هنا فالإسلام في مفهوم المعتزلة هو حضارة إنسانية عالمية ، حضارة مؤسسة على حرية الإرادة الانسانية ،من خلال الأصل الإنساني الاول ( التوحيد ) وحرية الممارسة الإنسانية من خلال الأصل الانساني الثاني ( العدل) تضبط الحرية في شقيها : حرية الارادة ( المعرفة ) والممارسة أي ( السيادة ) فكرة المسؤولية عن مـمارسة الإرداة والسيادة ، بضوابط في الدنيا هي : القيم العليا ، ونظرة المجتمع ، وقانون الدولة ، و في الآخرة البعث والجزاء ( الوعد والوعيد ) ونظرة المجتمع وقانون دولة الامة ينتجان الولاء والبراء ( المنزلة بين المنزلتين ) وقاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تتيح التصويب بل التغيير ، وهكذا تحصل الاستقامة للفرد و المجموع والدولة . وينظر الفرد والمجتمع والدولة الى الناس كافة نظرة إنسانية محضة ، هذا هو السبب الذي وجد من اجله المعتزلة ، فهو اعادة الثقة للامة بنفسها ، وتحديد الاسلام تحديدا جليا واضحا ودعوة للانسانية لزوال مصادر الشقاء العالمية .
    إنَّ الفكر الاسلامي المتواجد على ساحة العالم الاسلامي ، مهما كانت محدداته الفكرية وتوجهاته العملية ، ومهما كانت مسميات او أسماء الحركات الاسلامية ـ من المحيط الى المحيط ـ ومهما اختارت من طرائق وأساليب ؛ وأدوات للعمل الاسلامي ، سواء أكانَ عن طريق السياسة ؛ أو المؤتمرات ؛ أو الأعمال الاصلاحية ؛ أو الدعوة للعبادات ؛ أو لقراءة التراث ، فإنَّهُ لا يمثل الفكر الاسلامي الحق من جهة ؛ ولا يمكن أنْ يحدث النهضة والتغيير من جهة أُخرى ، لوقوعه تحت مؤثرات دوغمائية أفقدته مجرد الامكان للتغيير ، من هنا كان لا بد من الكشف عن الديناميكية الاسلامية ، في الايمان والعمل ، في الإرادة والسيادة ، في الفرد والمجتمع والدولة ، فكانت المعتزلة طريقة تفكير على أساس الاسلام ، ونـهج قويم لفهم النص الاسلامي ، وحركة إبداعية في التراث ، وعمل دائب للمستقبل .
    فالمعتزلة ليست حزبا سياسيا بالمفهوم الاداري والقانوني ، وهي حزب سياسي بدلالة اللغة ، والمعتزلة ليست فرقة اسلامية ، بل هي طريقة حركية تعبر عن الإسلام ، وليست مذهبا من المذاهب الإسلامية ، بل هي طريقة تفكير على أساس الاسلام ، وعلاقة المعتزلة المعاصرة بالمعتزلة في التاريخ ، هي علاقة الابن بأبيه والفرد بأُسرته ، والأمة الحية بتاريخها ، والأمة الرسالية برسالتها ، إنَّ المعتزلة هي الماضي التراثي لنا ؛ فهل يمكن وجود حاضرٍ بلا ماض له ؟ إنَّ المعتزلة في التاريخ هي ماضي المعتزلة المعاصرة ، والمعتزلة المعاصرة هي حاضر المعتزلة . إنَّ المعتزلة المعاصرة تهيأ نفسها لولادة المستقبل .
    المعتزلة هي حركة الامة على اساس الاسلام ، وهي كيان يؤسس فكره على العقل الناظر ، فلهذا ترفض العقلانية المادية ، او الاشراقية ، أو التحريفية ، او الوجودية أو الليبرالية ، أو الشكية ، او التجزيئية ،أو أية عقلانية اخرى لا تتبع العقل الناظر فالعقل الناظر هو الذي يميز المعتزلة عن غيرهم من العقلانيين ، والايمان بالتوحيد والعدل عن طريق العقل هو السمة التي تفرق بينه وبين حملة الاديان وقراء الاسفار ، والقيم العليا والحركة الجماعية الانسانية العالمية هي دعوة المعتزلة وحالة فعلها .
    إنَّ المعتزلة حالة مميزة عن غيرها ، اما طريقة عملها فهي الدعوة لاعادة بناء الوعي الاسلامي ـ على ما سبق من محددات في طريقة التفكير ـ في منهج فهم النص ، وفي الدعوة للامة لتنتظم في المعتزلة طريقة تفكير ونـهج لفهم النص آلياتـها هي حمل الدعوة الاسلامية بصورة حية ، من خلال جدل الافكار ، ومناقشة الدعوات الاخرى ـ وتنزيل الافكار والمعالجات والاراء على وقائع حية موجودة .
    أما الوسائل فهي كل وسيلة متاحة لا تتناقض مع الاسلام ، هي النشر الواسع ، والاتصال الحي ما امكن الى ذلك سبيلا والتواصل عبر الكلام المكتوب والعناية ببناء العلاقات مع الناس وعدم اضاعة اية فرصة تمكّن من النشر .
    والمعتزلة ترى أهمية تحديد مجال جغرافي سياسي فكري لدعوتها ، وان كانت الدعوة هي عالمية المحتوى والهدف وانسانية التوجه ، فالمجال الذي حددته المعتزلة لنفسها هو قلب العالم الاسلامي وقلب العالم العربي من حيث الجغرافيا ، اذ هو الاقدر على التفكير من ناحية فكرية ، وهو الاهم والمتمكن من حماية نفسه من ناحية سياسية ، وبالدراسة الدقيقة وجد ان هذه الشروط متوفرة في الاقطار التالية بمجموعها وينظر اليها كوحدة واحدة هي مصر سوريا العراق الاردن لبنان وفلسطين وكان الواقع الفكري من تسلط المذهب الوهابي على الحجاز ونجد وعسير والبحرين بالمفهوم التاريخي كان الحكم عليه في بداية عمل المعتزلة أنها لا تصلح لكن الآن والحمد لله للمعتزلة قبول كبير في من كانوا من السلفية لذلك فهي من النواة . واذ وقع كيان لبنان تحت التأثير الموروني وحماية الغرب ، ووقعت فلسطين تحت سيطرة اليهود وحماية الغرب ، فقد توجه العمل الى الاقطار الباقية لوجود دولة النواة لتنمو فيما بعد .
    التعديل الأخير تم بواسطة أمين نايف ذياب; الساعة 16-01-2006, 13:42.
    العقل أول الأدلة
    الشريعة مصلحة للناس
    الله عالم لا يجهل
    عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
    www.almutazela.com
  • محمد أكرم أبو غوش
    طالب علم
    • Jul 2005
    • 209

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    من جهة أنَّ للمعتزلة متأخرين ليكونوا الآن فهذا ممَّا لا يصدَّق!! فالمعتزلة من كونهم أصحاب اتجاه فكريّ فقد كانوا علماء على الحق ممَّا لا يتحقق ممَّا نرى! فالمتقدّمون عقلاء لهم ذاك الباع في العقليَّات ممَّا ندَّعي أنَّه لم يلحقهم ممَّن هو مثلهم كثير! وأمََّا من اتخاذ اعتقادهم اعتقاداً فهذا لا عن تفكير, بل من التمرُّد على الواقع في ترك تقليد أشخاص إلى تقليد آخرين!!

    وأمَّا إن كان ما سبق من طريقة العلماء (طريقة حركيَّة)! فهذا لا يصلح الآن لاختلاف الزمان والظروف. وإن كان المدعى ممَّن يدعون أنَّهم الآن معتزلة أنَّ طريقتهم تصلح فهي قطعاً لا تسمَّى اعتزالاً لا لغة ولا اصطلاحا فلم يسمُّون أنفسهم بالمعتزلة؟!!

    وأمَّا أنَّ المعتزلة ليسوا بمقلّدة لبعضهم فلم نرى منهم من يحب تقييد أنفسهم بأقوال من قالها فهو منهم ومن لم يفعل فلا؟!! أليس هذا حصراً للتفكير لا اجتهاد فيه؟!! فكيف يكون الاعتزال إلا كونه مدهباً لعالم وصحبه وافقه بعده غيره ثمَّ حُرر كما كل المذاهب؟!!

    وأمَّا أنَّ الحاج (أبو ياسر) هو زعيم هذه الحركة التصحيحيَّة في هذا الزمان فهذا لأعجب العجب!! فليس الحاج متكلّماً ذا طريقة المتكلّمين في الاستدلال والنقاش... بل من يسمعه يعلم ذلك يقيناً.

    وأمَّا الذكاء فهيهات...!! فالفرق بين الوائل وبينه كما أن يُقال إنَّ فلاناً عالم وفلان ليس كذلك!!

    وأمَّا كون جماعته هي الحاملة لهذ العهد الشريف!! فقل لنا يا حاجُّ؛ كم منهم عالم في العقليَّات؟!!

    والسلام عليكم
    اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

    اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

    تعليق

    • أمين نايف ذياب
      رحمه الله
      • Jan 2006
      • 174

      #3
      التناقض

      في أكثر من مداخلة لك يا محمد أكرم أبو غوش مدحت المعتزلة القدامى كثيرا وأشدت بهم .


      للمعتزلة جليل كلام وهو الحجج والأدلة الأربعة


      وللمعتزلة الأصول الخمسة

      فكل من عليها هو المعتزلي

      كل من اختلف في دقيق الكلام مع معتزلي آخر هو معتزلي


      ومع هذا ليس هذا المراد


      ما دام المعتزلة المعاصرة مقصرة في رأيك في فهم وشرح أفكار الإعتزال وانت تعرف أصولهم جيدا وتعيها وعيا فائقا


      فما رأيك أن تعلن أنك المعتزلي ـ لكن ليس المعتزلي المنفرد كمحمد محمود فرج ـ وإنما كشيخ للمعتزلة وأمير لها ـ ولتكن معتزلة ماركا مثلا إذ أظن أنك من سكان ماركا .


      وغالبا ما يكون كاشف سميح والرفاتي وربما غيرهما وربما أنا من طلابك


      فرصة سانحة فاهتبلها
      العقل أول الأدلة
      الشريعة مصلحة للناس
      الله عالم لا يجهل
      عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
      www.almutazela.com

      تعليق

      • محمد أكرم أبو غوش
        طالب علم
        • Jul 2005
        • 209

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        الحاج أمين,

        إنّي لأعجب والله عظيم العجب!!!

        إنَّما كان كلامي في قدامى المعتزلة أنَّهم كانوا كباراً في العلوم على ضلالهم! وإنَّما كانت المقارنة بينهم وبينك!

        والذي ضلوا فيه ما كانوا فيه أذكى ولا أعلم من الأشاعرة!

        فمثل قولهم بحدوث الإرادة ممَّا نستغرب من أنَّ أناساً من الأذكياء يقولونه؟؟!!!

        ومثل قول أبي الهذيل العلاف بفناء الجنّة والنار -على كونه من الأذكياء- ممَّا يُسأل بعده كيف يقول هذا هذا؟؟!!

        وما كان من قولي مدح لهم إلا بذكائهم؛ وهذا لا يناقض قولي إنَّ كبار الأشاعرة أذكى منهم مطلقاً!!
        وأمَّا أنا فلا أعرف أصولهم إلا مجملة, لكنّي أعلم بطلانها بحمد الله من كونها أصولاً!

        ولا يشرّفني أن أكون شيخاً لعوامَّ يصدقون ما أقول من غير تفكير وأوجب عليهم حفظ ما أقول من غير فهمه!! أليس هذا حال طلاب العلم تحت مشيختك؟؟؟!!

        وأمَّا سيدي كاشف وسيدي الرفاتي فأنا لم أزل تُـليميذاً لهما صغيراً!!!
        وأمَّا الأسماء والتسميات فاتركها كلَّها... فلمَّا كنت تقيّد أهل الحق بأنَّهم المعتزلة فليس من تجديد للفكر من جهة جليل الكلام, بل إن يخرج أحد عنه فلا يكون إلا كافراً عندكم!!

        وإنّي والله ليشرّفني أن أكون تليميذاً لسيدي الشيخ سعيد؛ بل تليميذاً لتلميذه سيدي الشيخ عماد حفظهما الله.

        وإنَّك إن ما قلت إنّي مقلدٌ لهما من غير تفكير فإنّي -على أقلّه- اجتهدتُّ بأن أختارهما وأفضلهما عليك وعلى السلفية الذين لا يفارقون (مدرستك!) إلا باختلاف الأقوال!!

        والسلام عليكم
        اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

        اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

        تعليق

        • محمد أكرم أبو غوش
          طالب علم
          • Jul 2005
          • 209

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


          ثمَّ أنت لم تجب على ما أوردتُّه عليك في المقالة السابقة من أنَّه لا يصح لك التسمي بالاعتزال إن كان طريقة حركيَّة لا فرقة عقديَّة!!
          اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

          اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

          تعليق

          يعمل...