السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذا الموضوع خارج عن مبحث كون الله سبحانه وتعالى عالماً فاستحقَّ مكاناً آخر...
فالمدعى من الأشاعرة هو بأنَّ كلَّ فعل الله سبحانه وتعالى عدل, بأنَّ العدل هو ما فعله الله سبحانه وتعالى لا بأنَّ فعل الله سبحانه وتعالى يجب كونه وفق العدل كما ادَّعى المعتزلة...
وبما انَّك يا حاج أمين نايف ذياب نصَّبت نفسك للمعتزلة أميراً -من قلّة حدا ايظبَّك!!-؛ فيجب عليك الدفاع عن قولهم وردُّ الإيرادات عنهم.
وكذلك هذا الإيراد على أخينا محمد محمود فرج المحترم.
والآن يا حاج أمين... المعتزلة تقول إنَّه يجب على الله سبحانه وتعالى أن يدخل المؤمنين الجنَّة ويدخل الكافرين النار... بأنَّه يجب ابتداءً وجود يوم لحساب الناس.
لكن لا أظُنُّك تقول يا حاج إنَّ العقل هو الذي علم كون النعيم في الجنَّة والعذاب في النار إلى ما لا نهاية له.
والنقل قطعاً قال به...
فعلى ذلك كلّه يكون الإيراد عليك بأنَّ هذا العذاب إلى ما لا نهاية له أيكون مستحقاً ممَّن كان فعله نطق كفر!!
فإن قلنا إنَّ واحداً من الناس مسلماً, عندما وصل سنُّه الخامسة والسبعين كفر والعياذ بالله! وفي اليوم التالي لكفره مات المسكين!! أيكون مستحقاً لهذا العذاب الذي لا ينتهي؟!! في الوقت الذي يمكن أن نقول إنَّ كافراً في جيش الكفّار أسلم وقاتل جيشه السابق فقتل في المعركة التي أسلم فيها... فيكون نعيمه المقيم أبداً من إسلامه ساعة!!! فأين ذهبت عبادة ذلك العجوز الأحمق لخمس وسبعين سنة مقابل ساعة من ذلك الجندي؟؟؟
ثمَّ هذا الجندي؛ كيف يكون عدلاً أن يكون إسلامه مكفّراً لما عمل سابقاً من قتل المسلمين وهتك أعراضهم ومنع دعوتهم والكفر بالله العظيم؟؟؟! فإن قلت إنَّ ذلك العجوز الأحمق استحقَّ العذاب المقيم لأنَّ كفره نفسه مستحقٌّ له, فما لهذا الجندي كان كافراً يدعو إلى الكفر ثمُّ لمَّا تركه تُرك محاسبته به؟؟؟
أهذا عدل يا شيخ العدليَّة؟؟!!
فعندنا هذا عدل لأنَّه فعل الله سبحانه وتعالى.
هذا والكفر نفسه أيكون حقاً مستحقاً للعذاب الأبدي؟؟ فمن قال بأنَّ الله سبحانه وتعالى مجبر لنا فلا اختيار لنا في ما سنحاسب عليه, فهذا القائل عندك كافر لأنَّه يلزم عليه عندك كونه قائلاً بأنَّ الله سبحانه وتعالى غير عادل!! فهل هذا مستحق للعذاب المقيم كما الكافر بوجود الله سبحانه وتعالى؟؟؟!! فإن قلت إنَّ الاثنين مخلَّدان في النار لكن في درجتي عذاب مختلفتين, فإنَّ يجب كون درجات النار كثيرة لأنَّ درجات كفر الكافرين وعصيان العصاة كثيرة... فيلزم أن يكون من الرجات للعصاة قليلي العصيان... أفيستحقُّ هؤلاء الخلود في النار؟!! وإن كان واحد من العصاة من غير أصحاب الكبار قد مات فاعلاً إحدي المعاصي؛ فأين العدل بأن لا يعاقب؟؟؟!
هذا بعضٌ... والسلام...
هذا الموضوع خارج عن مبحث كون الله سبحانه وتعالى عالماً فاستحقَّ مكاناً آخر...
فالمدعى من الأشاعرة هو بأنَّ كلَّ فعل الله سبحانه وتعالى عدل, بأنَّ العدل هو ما فعله الله سبحانه وتعالى لا بأنَّ فعل الله سبحانه وتعالى يجب كونه وفق العدل كما ادَّعى المعتزلة...
وبما انَّك يا حاج أمين نايف ذياب نصَّبت نفسك للمعتزلة أميراً -من قلّة حدا ايظبَّك!!-؛ فيجب عليك الدفاع عن قولهم وردُّ الإيرادات عنهم.
وكذلك هذا الإيراد على أخينا محمد محمود فرج المحترم.
والآن يا حاج أمين... المعتزلة تقول إنَّه يجب على الله سبحانه وتعالى أن يدخل المؤمنين الجنَّة ويدخل الكافرين النار... بأنَّه يجب ابتداءً وجود يوم لحساب الناس.
لكن لا أظُنُّك تقول يا حاج إنَّ العقل هو الذي علم كون النعيم في الجنَّة والعذاب في النار إلى ما لا نهاية له.
والنقل قطعاً قال به...
فعلى ذلك كلّه يكون الإيراد عليك بأنَّ هذا العذاب إلى ما لا نهاية له أيكون مستحقاً ممَّن كان فعله نطق كفر!!
فإن قلنا إنَّ واحداً من الناس مسلماً, عندما وصل سنُّه الخامسة والسبعين كفر والعياذ بالله! وفي اليوم التالي لكفره مات المسكين!! أيكون مستحقاً لهذا العذاب الذي لا ينتهي؟!! في الوقت الذي يمكن أن نقول إنَّ كافراً في جيش الكفّار أسلم وقاتل جيشه السابق فقتل في المعركة التي أسلم فيها... فيكون نعيمه المقيم أبداً من إسلامه ساعة!!! فأين ذهبت عبادة ذلك العجوز الأحمق لخمس وسبعين سنة مقابل ساعة من ذلك الجندي؟؟؟
ثمَّ هذا الجندي؛ كيف يكون عدلاً أن يكون إسلامه مكفّراً لما عمل سابقاً من قتل المسلمين وهتك أعراضهم ومنع دعوتهم والكفر بالله العظيم؟؟؟! فإن قلت إنَّ ذلك العجوز الأحمق استحقَّ العذاب المقيم لأنَّ كفره نفسه مستحقٌّ له, فما لهذا الجندي كان كافراً يدعو إلى الكفر ثمُّ لمَّا تركه تُرك محاسبته به؟؟؟
أهذا عدل يا شيخ العدليَّة؟؟!!
فعندنا هذا عدل لأنَّه فعل الله سبحانه وتعالى.
هذا والكفر نفسه أيكون حقاً مستحقاً للعذاب الأبدي؟؟ فمن قال بأنَّ الله سبحانه وتعالى مجبر لنا فلا اختيار لنا في ما سنحاسب عليه, فهذا القائل عندك كافر لأنَّه يلزم عليه عندك كونه قائلاً بأنَّ الله سبحانه وتعالى غير عادل!! فهل هذا مستحق للعذاب المقيم كما الكافر بوجود الله سبحانه وتعالى؟؟؟!! فإن قلت إنَّ الاثنين مخلَّدان في النار لكن في درجتي عذاب مختلفتين, فإنَّ يجب كون درجات النار كثيرة لأنَّ درجات كفر الكافرين وعصيان العصاة كثيرة... فيلزم أن يكون من الرجات للعصاة قليلي العصيان... أفيستحقُّ هؤلاء الخلود في النار؟!! وإن كان واحد من العصاة من غير أصحاب الكبار قد مات فاعلاً إحدي المعاصي؛ فأين العدل بأن لا يعاقب؟؟؟!
هذا بعضٌ... والسلام...
فإذا كان التعذيب المستحق غير قبيحا فهل التعذيب لمدة غير منتهيةقبيح؟ فنقول الكلام فيه كالكلام في التعذيب إذا كان مستحقا حسن و إذا كان غير مستحق لم يحسن)
تعليق