يزعم الشيعة بشتى تجلياتهم
وجود حديث صحيح اسمه حديث الثقلين
و نصه التالي :
تركت فيكم الثقلين ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا .كتاب الله و عترتي أهل بيتي و لن يفترقا حتى يردا على الحوض فأنظروا كيف تخلفوني فيهما
----------
الرد عليه
متنا
حديث الثقلين الداعي للتمسك بأهل البيت
إما أن يكون المقصود به التمسك بأفراد أهل البيت
أو بجملة أهل البيت
لا يجوز التمسك بأفرادهم لما كان الكل مجمعا على أن منهم من ضل ( أهل البيت من الفرق الآخرى لكل فرقة )
و لا يجوز التمسك بجملة أهل البيت ( لأن هذا يؤدي إلى اجتماع الاعتقادات المتضادة المتخالفة فيكون المرء متمسكا بأهل البيت الإمامي و أهل البيت الزيدي و أهل البيت السني و هذا يقود إلى أن يكون سنيا و زيديا و إماميا في آن واحدة و هذا محال لأن النقيضان لا يجتمعان و لا يرتفعان معا )
فإن قلت : أتمسك بما أجمع عليه أهل البيت
قلت لك : معناه تتمسك بأهل البيت حين يجتمعون على أمر
و تترك أهل البيت حين لا يجتمعون على أمر
فإن جعلت من نفسك منفذا لوصية الرسول في التمسك بأهل البيت لأنك تمسكت بهم حال الاجتماع
فهلا جعلت من نفسك مخالفا لوصية النبي تاركا لأهلا البيت لأنك تركتهم في حال الافتراق.
و ككل
الأمر عام بالتمسك بأهل البيت
و هو مستحيل لأنه تكليف بما لا يطاق
فما فعلت هو تخصيص العام
و أيضا
نقول للشيعي
ما الذي يطلبه مني رسول الله -ص-
ستقول التمسك بالكتاب و العترة
أجيبك أما الكتاب فعرفت فما شأن العترة و لماذا أتبعهم و أتمسك بهم ؟
عندك جوابين ؟
إما لأنهم مصدر للحق
أو أنهم أميل لاتباع الحق
و لنأخذ مثالا على الحق كيفية الصلاة بجزئياتها و هي أمر لم يرد في الكتاب فوفق هذا الحديث علي أن أبحث عنه عند العترة
فعلى الاحتمال الأول
حين يكونون مصدرا للحق
ففيه قولان
إما انهم هم من يحددون كيفيات الصلاة
أو أنه يوحى إليهم معرفة كيفيات الصلاة
القول الأول كفر و الثاني مثله فالأول قول بمشرع دون الله و الثاني قول بنبي بعد محمد -ص-
فلا يظل عندنا إلا الاحتمال الثاني
أنهم أميل إلى اتباع الحق
و هذا ليس له إلا معنى واحد
أنهم أميل إلى اتباع السنة النبوية أي ما ورد عن الرسول من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية .
فإذا كان الحال هذا فالعبرة ليست بهم و إنما العبرة بالسنة النبوية و ينهدم ما ذهبتم إليه من قول
---------------
ثم نقول :
الحديث اشار إلى عدم افتراق العترة عن الكتاب
لكن لا بد من افتراق العترة عن الكتاب
لأن العترة مفترقة فيما بينها بين المذاهب المختلفة
و واحد من بين كل هذه المذاهب على الأكثر صحيح
فلا بد من أن تكون بقية المذاهب باطل
و يكون العترة من المذاهب الأخرى أهل باطل
و أهل الباطل مفترقون لا محالة عن الكتاب
فإما أن يكون وقتها الحديث مكذوب على رسول الله أو أن يكون هو كاذب
الثانية مستحيلة
فتثبت الأولى و هو أن الحديث مكذوب على الرسول
وجود حديث صحيح اسمه حديث الثقلين
و نصه التالي :
تركت فيكم الثقلين ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا .كتاب الله و عترتي أهل بيتي و لن يفترقا حتى يردا على الحوض فأنظروا كيف تخلفوني فيهما
----------
الرد عليه
متنا
حديث الثقلين الداعي للتمسك بأهل البيت
إما أن يكون المقصود به التمسك بأفراد أهل البيت
أو بجملة أهل البيت
لا يجوز التمسك بأفرادهم لما كان الكل مجمعا على أن منهم من ضل ( أهل البيت من الفرق الآخرى لكل فرقة )
و لا يجوز التمسك بجملة أهل البيت ( لأن هذا يؤدي إلى اجتماع الاعتقادات المتضادة المتخالفة فيكون المرء متمسكا بأهل البيت الإمامي و أهل البيت الزيدي و أهل البيت السني و هذا يقود إلى أن يكون سنيا و زيديا و إماميا في آن واحدة و هذا محال لأن النقيضان لا يجتمعان و لا يرتفعان معا )
فإن قلت : أتمسك بما أجمع عليه أهل البيت
قلت لك : معناه تتمسك بأهل البيت حين يجتمعون على أمر
و تترك أهل البيت حين لا يجتمعون على أمر
فإن جعلت من نفسك منفذا لوصية الرسول في التمسك بأهل البيت لأنك تمسكت بهم حال الاجتماع
فهلا جعلت من نفسك مخالفا لوصية النبي تاركا لأهلا البيت لأنك تركتهم في حال الافتراق.
و ككل
الأمر عام بالتمسك بأهل البيت
و هو مستحيل لأنه تكليف بما لا يطاق
فما فعلت هو تخصيص العام
و أيضا
نقول للشيعي
ما الذي يطلبه مني رسول الله -ص-
ستقول التمسك بالكتاب و العترة
أجيبك أما الكتاب فعرفت فما شأن العترة و لماذا أتبعهم و أتمسك بهم ؟
عندك جوابين ؟
إما لأنهم مصدر للحق
أو أنهم أميل لاتباع الحق
و لنأخذ مثالا على الحق كيفية الصلاة بجزئياتها و هي أمر لم يرد في الكتاب فوفق هذا الحديث علي أن أبحث عنه عند العترة
فعلى الاحتمال الأول
حين يكونون مصدرا للحق
ففيه قولان
إما انهم هم من يحددون كيفيات الصلاة
أو أنه يوحى إليهم معرفة كيفيات الصلاة
القول الأول كفر و الثاني مثله فالأول قول بمشرع دون الله و الثاني قول بنبي بعد محمد -ص-
فلا يظل عندنا إلا الاحتمال الثاني
أنهم أميل إلى اتباع الحق
و هذا ليس له إلا معنى واحد
أنهم أميل إلى اتباع السنة النبوية أي ما ورد عن الرسول من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية .
فإذا كان الحال هذا فالعبرة ليست بهم و إنما العبرة بالسنة النبوية و ينهدم ما ذهبتم إليه من قول
---------------
ثم نقول :
الحديث اشار إلى عدم افتراق العترة عن الكتاب
لكن لا بد من افتراق العترة عن الكتاب
لأن العترة مفترقة فيما بينها بين المذاهب المختلفة
و واحد من بين كل هذه المذاهب على الأكثر صحيح
فلا بد من أن تكون بقية المذاهب باطل
و يكون العترة من المذاهب الأخرى أهل باطل
و أهل الباطل مفترقون لا محالة عن الكتاب
فإما أن يكون وقتها الحديث مكذوب على رسول الله أو أن يكون هو كاذب
الثانية مستحيلة
فتثبت الأولى و هو أن الحديث مكذوب على الرسول
تعليق