[ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]
[ALIGN=RIGHT]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...[/ALIGN]
[ALIGN=RIGHT] الحمد لله وبعد,[/ALIGN]
[ALIGN=RIGHT]
فقد كان أن تواعد شيخنا أبو حسّان (حسام الحنطي) مع أبي ياسر (أمين ياسر ذياب) على المناظرة بينهما في مسألة رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة من المؤمنين, بأن تكون المناظرة في دار أبي ياسر بعد عشاء يوم الخميس 9/2/2006م ... فلمّا ذهبنا إليه طلب تأجيل المناظرة إلى الخميس التالي لأنَّه لم يكن أحد من (مريديه!!) موجوداً عنده ذاك اليوم![/ALIGN]
وفي الخميس 16/2/2006م ذهبنا إليه بعد العشاء أيضاً, لكنَّ بدء الكلام في المناظرة تأخر لأنَّا أحضرنا آلة تصوير (فيديو) لم نستطع تشغيلها أوّل الأمر!
وبدأ الكلام في كيفيّة النظار بطلب أن يكون بتبادل الكلام بوقت محدَّد كدقيقتين مثلاً... إلا أنَّ أمين ذياب رفض ذلك.
وكان الشيخ أبو حسّان قد بدأ بسؤال أمين ذياب عن حكمه بمن قال بالرؤية فقال إنَّه مشبّه مجسّم... وقد كان الشخ أبو حسان يريد بهذا إلزام أبي ياسر بطلب سيدنا موسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام رؤية الله سبحانه وتعالى.
وأمَّا المضحك فهو أنَّ أمين ذياب قال إنَّه يلزم الشيخ أبا حسّان أن لا يستشهد إلا بآيات يحددها أمين ذياب له!!! هروباً من أن يستشهد بالآية الكريمة في سورة الأعراف "ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر ألى الجبل فإن استقرَّ مكانه فسوف تراني فلمّا تجلى ربه للجبل جعله دكّاً وخرَّ موسى صعقاً فلمَّا أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين"[الأعراف:143]
وكان قول الشيخ أبي حسّان إنَّ في هذه الآية الكريمة الدلالة على جواز الرؤية, ولا دلالة لإثبات الرؤية إلا بإثبات جوازها!! فأبى أمين ذياب وقال إنَّ النفي الذي في الآية الكريمة دليل لمانعي الرؤية لا لمثبتيها!! فعرض عليه الشيخ أبو حسان النقاش فيها لإثبات صحة أن تكون دليلاً لمثبتي الرؤية فقال أمين ذياب إنّه لا نقاش فيها إلا بإثبات نفي الرؤية!
وقد كان قبل ذلك جلسة للشيخ أبي حسان مع بعض (مريدي!!) أمين ذياب في مسألة الرؤية واستشهد عليه بالآية الكريمة فلذلك تهرَّب أمين ذياب منها هذا التهرّب!!!!!
ثمَّ شربنا الشاي وكفّر أمين نايف المشايخ (جماعة سيدي الشيخ سعيد حفظه الله)!! لقولهم بأنَّ لله سبحانه وتعالى علم! وكفر جماعة الأحباش... وفي المقابل كفره الشيخ أبو حسان...
فإني أكتب هذا شاهداً... وقد حضر الجلسة هذه أيضاً من المشايخ الشيخ محمود الحياري والشيخ لؤي الخليلي والشيخ يوسف إدريس...
وأمَّا ما يتعلَّق به البعض في نفي الرؤية من إثبات أنَّه يجوز على الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم الجهل بالله سبحانه وتعالى فباطل.
فدليل مثبتي الرؤية هو بأنَّ سيدنا موسى عليه السلام لمّا طلب الرؤية كان عالماً بجوازها -وطلبه إياها ليس لقومه لأنَّ السياق مشير إلى ذلك! فكان طلبه إياها لنفسه-, فمستحيل أن يطلب من الله سبحانه وتعالى ما هو مستحيل عليه سبحانه... وإلا لكان النبي جاهلاً بكون الله سبحانه وتعالى لا يرى... فيكون نافي الرؤية هذا أعلم بالله من النبي المصطفى للرسالة !!!
فكان قول النافي بأنَّه يجوز على الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم الجهل بدليل قوله تعالى "ونادى نوح ربَّه فقال ربّ إنَّ ابني من أهلي وإنَّ وعدك الحقُّ وأنت أحكم الحاكمين* قال يا نوح إنَّه ليس من أهلك إنَّه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين"[هود:45-46] فسيدنا نوح عليه السلام سأل عمّا لا يعلم من نجاة ابنه أو إنَّه في النار.
فهذا الاستدلال لا يدلُّ إلا على عدم علم صاحبه بالأحكام العقليَّة!! فسؤال سيدنا نوح عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام كان في جائز عقليّ! وإنَّما كانت إرادة الله سبحانه وتعالى في أن يدخل أحد الجنَّة أو النار... فقد كان جهل سيدنا نوح عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام في أمر يجوز عليه عدم علمه! فهو وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يعلمان الغيب كما في نص القرآن الكريم... فكانت العظة من الله سبحانه وتعالى له بمنعه من السؤال لا لعدم جوازه بل لأمر خارج عن ذلك. فجائز عقلاً أن يدخل أي بشر الجنّة أو النار... فلمّا كان ذلك جائزاً كان السؤال فيه جائزاً فلا تنتقض عصمة الرسل فلا ينتقض الاستشهاد بطلب سيدنا موسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام الرؤية فصحَّ الاسشهاد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
[ALIGN=RIGHT]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...[/ALIGN]
[ALIGN=RIGHT] الحمد لله وبعد,[/ALIGN]
[ALIGN=RIGHT]
فقد كان أن تواعد شيخنا أبو حسّان (حسام الحنطي) مع أبي ياسر (أمين ياسر ذياب) على المناظرة بينهما في مسألة رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة من المؤمنين, بأن تكون المناظرة في دار أبي ياسر بعد عشاء يوم الخميس 9/2/2006م ... فلمّا ذهبنا إليه طلب تأجيل المناظرة إلى الخميس التالي لأنَّه لم يكن أحد من (مريديه!!) موجوداً عنده ذاك اليوم![/ALIGN]
وفي الخميس 16/2/2006م ذهبنا إليه بعد العشاء أيضاً, لكنَّ بدء الكلام في المناظرة تأخر لأنَّا أحضرنا آلة تصوير (فيديو) لم نستطع تشغيلها أوّل الأمر!
وبدأ الكلام في كيفيّة النظار بطلب أن يكون بتبادل الكلام بوقت محدَّد كدقيقتين مثلاً... إلا أنَّ أمين ذياب رفض ذلك.
وكان الشيخ أبو حسّان قد بدأ بسؤال أمين ذياب عن حكمه بمن قال بالرؤية فقال إنَّه مشبّه مجسّم... وقد كان الشخ أبو حسان يريد بهذا إلزام أبي ياسر بطلب سيدنا موسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام رؤية الله سبحانه وتعالى.
وأمَّا المضحك فهو أنَّ أمين ذياب قال إنَّه يلزم الشيخ أبا حسّان أن لا يستشهد إلا بآيات يحددها أمين ذياب له!!! هروباً من أن يستشهد بالآية الكريمة في سورة الأعراف "ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر ألى الجبل فإن استقرَّ مكانه فسوف تراني فلمّا تجلى ربه للجبل جعله دكّاً وخرَّ موسى صعقاً فلمَّا أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين"[الأعراف:143]
وكان قول الشيخ أبي حسّان إنَّ في هذه الآية الكريمة الدلالة على جواز الرؤية, ولا دلالة لإثبات الرؤية إلا بإثبات جوازها!! فأبى أمين ذياب وقال إنَّ النفي الذي في الآية الكريمة دليل لمانعي الرؤية لا لمثبتيها!! فعرض عليه الشيخ أبو حسان النقاش فيها لإثبات صحة أن تكون دليلاً لمثبتي الرؤية فقال أمين ذياب إنّه لا نقاش فيها إلا بإثبات نفي الرؤية!
وقد كان قبل ذلك جلسة للشيخ أبي حسان مع بعض (مريدي!!) أمين ذياب في مسألة الرؤية واستشهد عليه بالآية الكريمة فلذلك تهرَّب أمين ذياب منها هذا التهرّب!!!!!
ثمَّ شربنا الشاي وكفّر أمين نايف المشايخ (جماعة سيدي الشيخ سعيد حفظه الله)!! لقولهم بأنَّ لله سبحانه وتعالى علم! وكفر جماعة الأحباش... وفي المقابل كفره الشيخ أبو حسان...
فإني أكتب هذا شاهداً... وقد حضر الجلسة هذه أيضاً من المشايخ الشيخ محمود الحياري والشيخ لؤي الخليلي والشيخ يوسف إدريس...
وأمَّا ما يتعلَّق به البعض في نفي الرؤية من إثبات أنَّه يجوز على الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم الجهل بالله سبحانه وتعالى فباطل.
فدليل مثبتي الرؤية هو بأنَّ سيدنا موسى عليه السلام لمّا طلب الرؤية كان عالماً بجوازها -وطلبه إياها ليس لقومه لأنَّ السياق مشير إلى ذلك! فكان طلبه إياها لنفسه-, فمستحيل أن يطلب من الله سبحانه وتعالى ما هو مستحيل عليه سبحانه... وإلا لكان النبي جاهلاً بكون الله سبحانه وتعالى لا يرى... فيكون نافي الرؤية هذا أعلم بالله من النبي المصطفى للرسالة !!!
فكان قول النافي بأنَّه يجوز على الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم الجهل بدليل قوله تعالى "ونادى نوح ربَّه فقال ربّ إنَّ ابني من أهلي وإنَّ وعدك الحقُّ وأنت أحكم الحاكمين* قال يا نوح إنَّه ليس من أهلك إنَّه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين"[هود:45-46] فسيدنا نوح عليه السلام سأل عمّا لا يعلم من نجاة ابنه أو إنَّه في النار.
فهذا الاستدلال لا يدلُّ إلا على عدم علم صاحبه بالأحكام العقليَّة!! فسؤال سيدنا نوح عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام كان في جائز عقليّ! وإنَّما كانت إرادة الله سبحانه وتعالى في أن يدخل أحد الجنَّة أو النار... فقد كان جهل سيدنا نوح عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام في أمر يجوز عليه عدم علمه! فهو وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يعلمان الغيب كما في نص القرآن الكريم... فكانت العظة من الله سبحانه وتعالى له بمنعه من السؤال لا لعدم جوازه بل لأمر خارج عن ذلك. فجائز عقلاً أن يدخل أي بشر الجنّة أو النار... فلمّا كان ذلك جائزاً كان السؤال فيه جائزاً فلا تنتقض عصمة الرسل فلا ينتقض الاستشهاد بطلب سيدنا موسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام الرؤية فصحَّ الاسشهاد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تعليق