يا مناظرة ما تمّت!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد أكرم أبو غوش
    طالب علم
    • Jul 2005
    • 209

    #1

    يا مناظرة ما تمّت!!

    [ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]
    [ALIGN=RIGHT]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...[/ALIGN]
    [ALIGN=RIGHT] الحمد لله وبعد,[/ALIGN]
    [ALIGN=RIGHT]
    فقد كان أن تواعد شيخنا أبو حسّان (حسام الحنطي) مع أبي ياسر (أمين ياسر ذياب) على المناظرة بينهما في مسألة رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة من المؤمنين, بأن تكون المناظرة في دار أبي ياسر بعد عشاء يوم الخميس 9/2/2006م ... فلمّا ذهبنا إليه طلب تأجيل المناظرة إلى الخميس التالي لأنَّه لم يكن أحد من (مريديه!!) موجوداً عنده ذاك اليوم![/ALIGN]

    وفي الخميس 16/2/2006م ذهبنا إليه بعد العشاء أيضاً, لكنَّ بدء الكلام في المناظرة تأخر لأنَّا أحضرنا آلة تصوير (فيديو) لم نستطع تشغيلها أوّل الأمر!

    وبدأ الكلام في كيفيّة النظار بطلب أن يكون بتبادل الكلام بوقت محدَّد كدقيقتين مثلاً... إلا أنَّ أمين ذياب رفض ذلك.

    وكان الشيخ أبو حسّان قد بدأ بسؤال أمين ذياب عن حكمه بمن قال بالرؤية فقال إنَّه مشبّه مجسّم... وقد كان الشخ أبو حسان يريد بهذا إلزام أبي ياسر بطلب سيدنا موسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام رؤية الله سبحانه وتعالى.

    وأمَّا المضحك فهو أنَّ أمين ذياب قال إنَّه يلزم الشيخ أبا حسّان أن لا يستشهد إلا بآيات يحددها أمين ذياب له!!! هروباً من أن يستشهد بالآية الكريمة في سورة الأعراف "ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر ألى الجبل فإن استقرَّ مكانه فسوف تراني فلمّا تجلى ربه للجبل جعله دكّاً وخرَّ موسى صعقاً فلمَّا أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين"[الأعراف:143]

    وكان قول الشيخ أبي حسّان إنَّ في هذه الآية الكريمة الدلالة على جواز الرؤية, ولا دلالة لإثبات الرؤية إلا بإثبات جوازها!! فأبى أمين ذياب وقال إنَّ النفي الذي في الآية الكريمة دليل لمانعي الرؤية لا لمثبتيها!! فعرض عليه الشيخ أبو حسان النقاش فيها لإثبات صحة أن تكون دليلاً لمثبتي الرؤية فقال أمين ذياب إنّه لا نقاش فيها إلا بإثبات نفي الرؤية!

    وقد كان قبل ذلك جلسة للشيخ أبي حسان مع بعض (مريدي!!) أمين ذياب في مسألة الرؤية واستشهد عليه بالآية الكريمة فلذلك تهرَّب أمين ذياب منها هذا التهرّب!!!!!

    ثمَّ شربنا الشاي وكفّر أمين نايف المشايخ (جماعة سيدي الشيخ سعيد حفظه الله)!! لقولهم بأنَّ لله سبحانه وتعالى علم! وكفر جماعة الأحباش... وفي المقابل كفره الشيخ أبو حسان...

    فإني أكتب هذا شاهداً... وقد حضر الجلسة هذه أيضاً من المشايخ الشيخ محمود الحياري والشيخ لؤي الخليلي والشيخ يوسف إدريس...

    وأمَّا ما يتعلَّق به البعض في نفي الرؤية من إثبات أنَّه يجوز على الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم الجهل بالله سبحانه وتعالى فباطل.

    فدليل مثبتي الرؤية هو بأنَّ سيدنا موسى عليه السلام لمّا طلب الرؤية كان عالماً بجوازها -وطلبه إياها ليس لقومه لأنَّ السياق مشير إلى ذلك! فكان طلبه إياها لنفسه-, فمستحيل أن يطلب من الله سبحانه وتعالى ما هو مستحيل عليه سبحانه... وإلا لكان النبي جاهلاً بكون الله سبحانه وتعالى لا يرى... فيكون نافي الرؤية هذا أعلم بالله من النبي المصطفى للرسالة !!!

    فكان قول النافي بأنَّه يجوز على الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم الجهل بدليل قوله تعالى "ونادى نوح ربَّه فقال ربّ إنَّ ابني من أهلي وإنَّ وعدك الحقُّ وأنت أحكم الحاكمين* قال يا نوح إنَّه ليس من أهلك إنَّه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين"[هود:45-46] فسيدنا نوح عليه السلام سأل عمّا لا يعلم من نجاة ابنه أو إنَّه في النار.

    فهذا الاستدلال لا يدلُّ إلا على عدم علم صاحبه بالأحكام العقليَّة!! فسؤال سيدنا نوح عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام كان في جائز عقليّ! وإنَّما كانت إرادة الله سبحانه وتعالى في أن يدخل أحد الجنَّة أو النار... فقد كان جهل سيدنا نوح عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام في أمر يجوز عليه عدم علمه! فهو وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يعلمان الغيب كما في نص القرآن الكريم... فكانت العظة من الله سبحانه وتعالى له بمنعه من السؤال لا لعدم جوازه بل لأمر خارج عن ذلك. فجائز عقلاً أن يدخل أي بشر الجنّة أو النار... فلمّا كان ذلك جائزاً كان السؤال فيه جائزاً فلا تنتقض عصمة الرسل فلا ينتقض الاستشهاد بطلب سيدنا موسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام الرؤية فصحَّ الاسشهاد.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

    اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله
  • وائل سالم الحسني
    طالب علم
    • Feb 2005
    • 796

    #2
    بارك الله بك أخي محمد على هذه المعلومات المهمة.

    ولكن لماذا كفّر الشيخ الضابط حسام الحنطي أمين ذياب؟؟ لو تركه لكان أفضل لأن السفيه - أمين ذياب - جاهل كذّاب.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

    تعليق

    • لؤي الخليلي الحنفي
      مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
      • Jun 2004
      • 2544

      #3
      .

      العجب من أبي ياسر أنه طلب مني بعد المناظرة المجيء إلى بيته ، ليحاورني أو قل تزيد معرفته بي ، إذ قلت له عند المجيء إليه : أنا الذي أنكرته في مقال لك جرى الحوار فيه بيني وبينه .
      وكان كلام أبي ياسر في اتهامي إياه بأنه جلف على حد زعمه ، وبينت له أن هذا واقعاً فقد ابتدأ كلامه في مقالته لنا " الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا " .
      وكنت قد بينت له أثناء حواري معه وهو مسطر على صفحات المنتدى بأن هذا حقيقة فيه لا اتهاما ً .

      ما أردت قوله : بيان أسلوبه في محاولة الانفراد بمن يتعرف عليهم ، وبينت له أن بيتي مفتوح ليأتني هو إليه متى أراد ... حتى في هذه يريد التحكم في المجيء والذهاب !!!!

      على كل يا أبا ياسر ، هذا المنتدى أمامك لتطرح فيه ما تتقنه " وأقصد ما تتقنه إن كان هناك ثمة ما تتقنه " ، فلا نريد تهويشات لا تستند إلى دليل .

      أما المجيء لك فلا أعتقد أنه سيتكرر من أحدنا ، فإنا لم نر كفؤا يرجع للحق وينزل عليه إذا بان له ، فكل ما وجدناه منك محاولة إنزال الآخرين على رأيك دونما جهد منك في محاولة الدفاع عن رأيك وتقريره .

      وها نحن بانتظارك يا أبا ياسر إن كنت ممن يتقن فناً !!!ِ
      وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
      فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
      فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
      من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

      تعليق

      • محمد محمود فرج
        طالب علم
        • Mar 2005
        • 282

        #4
        أولا

        أمين نايف ذياب لا يمثل المعتزلة

        فهو لا علم له بعلم الكلام و لا بمقالة المعتزلة

        ثانيا

        ثم قلتم

        وكان الشيخ أبو حسّان قد بدأ بسؤال أمين ذياب عن حكمه بمن قال بالرؤية فقال إنَّه مشبّه مجسّم... وقد كان الشخ أبو حسان يريد بهذا إلزام أبي ياسر بطلب سيدنا موسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام رؤية الله سبحانه وتعالى.
        و اقول لو رجع من يدعي أنه شيخ المعتزلة إلى كتبهم لعلم أن لا أحد منهم قال عن الأشاعرة أنهم مشبهة مجسمة لأنهم قالوا بالرؤية

        إنما قالوا أن المشبه هو من أثبت رؤية في جهة

        لكنهم يقولون عن الاشاعرة أن قولهم لا يعقل

        و على كل فلا خلاف إلا لفظي بين الأشاعرة و المعتزلة في قضية الرؤية

        فالمعتزلة بذلوا كل دأبهم لنفي الرؤية البصرية
        لكنهم ما منعوا الرؤية القلبية

        بل قال القاضي عبد الجبار في الأصول الخمسة :" بل نراه بقلوبنا و علمنا و معرفتنا "

        أما الأشاعرة فأثبتوا الرؤية

        ثم جعلوها رؤية قلبية

        فلا خلاف و لا تكفير

        و إنما هو حب النزاع بين الطرفين

        ------

        قلت :

        وكان قول الشيخ أبي حسّان إنَّ في هذه الآية الكريمة الدلالة على جواز الرؤية, ولا دلالة لإثبات الرؤية إلا بإثبات جوازها!! فأبى أمين ذياب وقال إنَّ النفي الذي في الآية الكريمة دليل لمانعي الرؤية لا لمثبتيها!! فعرض عليه الشيخ أبو حسان النقاش فيها لإثبات صحة أن تكون دليلاً لمثبتي الرؤية فقال أمين ذياب إنّه لا نقاش فيها إلا بإثبات نفي الرؤية!
        سيكون الدليل طبعا أن الرؤية علقت على جائز في ذاته

        و المعلق على جائز في ذاته جائز فتكون الرؤية جائزة

        أرده بالقول : هو جائز بذاته ممتنع بغيره فلا تكون الرؤية جائزة

        و الدليل في الآية واضح على نفي الرؤية

        و هو قوله تعالى لن تراني

        و لن للتأبيد

        و إن كان موسى لن يرى ربه

        فمن سيراه

        لا يقال

        أن الكفار لن يتمنون الموت لكنهم يتمنونه في الآخرة فلو كانت لن للتأبيد لتناقض القرآن

        لأننا نقول

        ما نفي في الأولى ليس ما اثبت في الثانية

        فالاول هو الموت الذي ينهي حياتهم الدنيا التي كانت ممتعة بالنسبة لما سيلاقونه في الآخرة

        و الثاني هو الموت الذي ينهي عذابهم

        و عدم التمني الأول لا يستلزم عدم تمني الثاني

        --------

        وأمَّا ما يتعلَّق به البعض في نفي الرؤية من إثبات أنَّه يجوز على الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم الجهل بالله سبحانه وتعالى فباطل.

        فدليل مثبتي الرؤية هو بأنَّ سيدنا موسى عليه السلام لمّا طلب الرؤية كان عالماً بجوازها -وطلبه إياها ليس لقومه لأنَّ السياق مشير إلى ذلك! فكان طلبه إياها لنفسه-, فمستحيل أن يطلب من الله سبحانه وتعالى ما هو مستحيل عليه سبحانه... وإلا لكان النبي جاهلاً بكون الله سبحانه وتعالى لا يرى... فيكون نافي الرؤية هذا أعلم بالله من النبي المصطفى للرسالة !!!
        طلبها لقومه هو ما يقوله الجبائية من المعتزلة


        لكنني بغض النظر عن صحة تأويل الجبائية من عدمه

        أقول

        لم لا نقول أن موسى -ع- لا يجوز عليه الجهل بربه

        لكن

        الحال كحال الصوفية

        الذين ضاقت عليهم اللغة عن وصف ما يشعرونه من تجليات و مقامات و اقتراب عن الحق

        فذلذلك ربما استخدموا ألفاظا في اللغة لا تدل على المعنى المطلوب

        لا لعجز بهم

        و إنما لأن اللغة نفسها عاجزة عن التعبير عن مكنون صدورهم

        و هذا كقصة العنين الذي يعث لصاحبه أن أخبرني عن لذة المجامعة

        فرد صاحبه : قبل خطابك كنت أعرف أنك عنين و الآن أعرف أنك عنين و أحمق فكيف أصف لك لذة المجامعة و هي أمر ذوقي لا يوصف بل يعاش

        ---
        و اقول نفس الأمر حصل مع سيدنا موسى -ع-

        فالموقف هو أروع و أعظم من كل مقامات الصوفية

        هو هناك متجه لمناجاة ربه

        واقف بين يدي الرحمن

        فكأنه

        وصل للحق الأغظم و الخير المحض

        فاعتلجت في قلبه جملة من المشاعر

        التي ما عرف لها تعبيرا في لغته البشرية المحكية

        إلا أن قال أرني أنظر إليك

        و كأنه يريد مزيدا من الحق و الجمال و الخير

        فقال تلك الجملة

        أرني أنظر إليك

        فما كان رد الله عليه إلا :

        لن تراني

        ليؤكد أن الله ليس جسما ليرى بالأبصار

        و لكن يرى الله بأفعاله

        و أفعاله كانت قادمة على الفور

        لكن انظر ألى الجبل فإن استقرَّ مكانه فسوف تراني فلمّا تجلى ربه للجبل جعله دكّاً وخرَّ موسى صعقاً فلمَّا أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين

        دك الجبل

        و خر موسى صعقا

        ---
        خلاصة الأمر

        الآية و الموقف أروع و أعظم من ان تحصر في نقاشات كلامية جافة

        و باب التأويل مفتوح

        لكن الأفضل الاستفادة من رسالة الآية
        ----

        فكان قول النافي بأنَّه يجوز على الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم الجهل بدليل قوله تعالى "ونادى نوح ربَّه فقال ربّ إنَّ ابني من أهلي وإنَّ وعدك الحقُّ وأنت أحكم الحاكمين* قال يا نوح إنَّه ليس من أهلك إنَّه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين"[هود:45-46] فسيدنا نوح عليه السلام سأل عمّا لا يعلم من نجاة ابنه أو إنَّه في النار.
        هذا أمر لم يقل به أي من المعتزلة

        بل و كيف يقوله معتزلي

        أينسب الجهل إلى رسول الله في أمر يعلمه صبيان المعتزلة

        و على كل هذا يؤكد أن لا علاقة لأمين ذياب بالمعتزلة لا من قريب و لا من بعيد



        ثمَّ شربنا الشاي وكفّر أمين نايف المشايخ (جماعة سيدي الشيخ سعيد حفظه الله)!! لقولهم بأنَّ لله سبحانه وتعالى علم! وكفر جماعة الأحباش... وفي المقابل كفره الشيخ أبو حسان...
        و اقول

        ما يقوله الأشاعرة
        هو ما قاله الفخر الرازي -رحمه الله -

        أن مفهوم علم الله مغاير للمفهوم من الله أو زائد على مفهوم الله

        ومثل هذه الأمر يقبله المعتزلة و يسلمون به إلا من أثبت صفة غير معلومة و هم الجبائي و القاضي عبد الجبار بن أحمد

        فالعبرة

        هل في الحقيقة العلم زائد أم لا

        الأشاعرة لا يقولون به

        بل منهم من يقول

        صفاته عين ذاته في الحقيقة مخالفة في الاعتبار

        و هو قول ليس عليه شيء

        و لا تكفير و لا ما يحزنون

        و ما اعتقده أنا

        هو أن صفات الله عين ذاته حقيقة و مفهموما

        كما قاله ابن سينا

        لكن و هذا مني

        ما نعلمه من هذه الصفات ليس سوى أمر مقول بالتشكيك ليس هو نفس الشيء و لا جزئه و إنما عرض له قائم بأذهاننا ..


        ----

        على كل

        إذا كان أحد يريد المناظرة في مسألة الرؤية

        فأنا جاهز

        مع العلم

        أن قول المعتزلة هو عين قول الأشاعرة إلا أن الخلاف لفظي لا أكثر
        "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

        تعليق

        • أمين نايف ذياب
          رحمه الله
          • Jan 2006
          • 174

          #5
          يا مناظرة ما تمت !!!!!!!

          من المعلوم يقينا أن جماعة القول برؤية الله يوم القيامة يعتمدون الآيات التالية

          آيات يأتي بـها مثبتة الرؤية

          (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ *إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ *تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ )) (القيامة:22- 25)
          من أفضل التفاسير لهذه الآيات وأكثرها اختصارا وإيجازا تفسير الماوردي في النكت والعيون
          { وُجوهٌ يومئذٍ ناضِرةٌ } فيه أربعة تأويلات:
          أحدها: يعني حسنة، قاله الحسن.
          الثاني: مستبشرة، قاله مجاهد.
          الثالث: ناعمة، قاله ابن عباس.
          الرابع: مسرورة، قاله عكرمة.
          { إلى رَبِّها ناظرةٌ } فيه ثلاثة أقاويل:
          أحدها: تنظر إلى ربها في القيامة، قاله الحسن وعطية العوفي.
          الثاني: إلى ثواب ربها، قاله ابن عمر ومجاهد .
          الثالث: تنتظر أمر ربها، قاله عكرمة.
          { ووجوهُ يومئذٍ باسرةٌ } فيه وجهان:
          أحدهما: كالحة، قاله قتادة.الثاني: متغيرة، قاله السدي.
          { تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بها فاقِرةٌ } فيه أربعة أوجه:
          أحدها: أن الفاقرة الداهية، قاله مجاهد.
          الثاني: الشر، قاله قتادة.
          الثالث: الهلاك، قاله السدي.
          الرابع: دخول النار، قاله ابن زيد.

          لا بد من وقفة مع هذه الآيات التي يأتي بـها مثبتة رؤية الله يوم القيامة لوضعها موضع الفهم وهي آيات لم تصرح أي واحدة منها بأن الله تعالى يرى يوم القيامة فلا يوجد فيها أي كلمة متعلقة بالرؤية البصرية أو القلبية أو كلمة العين الباصرة أو كلمة البصر وهذا هو البيان :
          · الأول قول الله نعالى فيها [إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ] فهل ناظرة تعني في لسان العرب رائية ؟ !!! أن النظر لا يفيد الرؤية أبدا ، فالكلمة التي يسندون مشاغبتهم عليها هي [نَاظِرَةٌ] وناظرة في هذا التركيب لا علاقة لها بالرؤية إذ لا يمكن أن تفيد الرؤية ألا أذا اقترنت بالبصر ، وهي هنا لم تفترن بالبصر ، ولذلك صحت هذه الجملة بلسان العرب : {نظرت إلى الهلال فلم أره } ولو كان نظر إلى كما يزعمون تفيد الرؤية لما صحت هذه الجملة التي حصرت بين معكوفتين معوجتين فالمسألة المطلوبة وبوضوح ممن يثبت الرؤية من هذه الآية أن يجيب إجابة واضحة ذلك أن المثبت عين المنفي وهذا يعد تناقضا قي اللسان وجل ما يشاغب به مثبتة الرؤية هو أن ناظرة متعدية بإلى وها هي متعدية بإلى ولا تفيد الرؤية ففي ديوان حسان ابن ثابت جاء بيت الشعر التالي :
          وجوه يوم بدر ناظرات إلى الرحمن تنتظر الخلاصا
          وهكذا يتهافت وصولهم للقول بالرؤية من آية [إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ] على مستوى نظر المتعدي ب إلى .
          · ومن عادتهم لتقديم رؤيتهم الخاطئة في هذه الآية أنهم يقولون : أسند النظر للوجوه فجاء بالكل وأراد به الجزء أي أراد العين وهذا قول متهافت تهافتا شديدا ذلك أن العرب لا تسند النظر للوجوه أبدا هذا من جهة ومن جهة أخرى على مثل هذا المنهج المعوج يمكن تصحيح هذه الجمل التالية :
          1. شممتك بوجهي أو شمك وجهي .أو وجهت وجهي إليك ليشمك .
          2. ذقت الطعام بوجهي أو ذاق وجهي الطعام .أو وجهت وجهي إلى الطعام ليذوقه .
          3. مصصت الشراب بوجهي .
          ويمكن الإتيان بعشرات من مثل هذه الجمل المضحكة .
          على أن آيات القيامة الأربعة لا تتحدث عن النظر وإنما عن قسمة الناس في المحشر إلى قسمين ـ بسبب علمهم المتقدم بأفعالهم ـ قسم يتنظر ثواب ربه ، وقسم تأخذه الظنون إلى ما سيصير إليه بعد الدخول للجزاء فالوجوه هي دلالة على الذات وليس على الوجوه أصلا مثل قوله تعالى [وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ] (الرحمن:27) أليس الوجه في هذه الآية دال على الذات .
          تطابق القول بالرؤية بين اليهود والأشعرية والسلفية
          يرى اليهود أنَّ من أعظم الثواب في الجنة والذي يحصل للناجين من العذاب ، وهذا نص من نصوص التلمود : [ الله نفسه يجتمع بالناجين من العذاب في وليمة أعظم ما يسر أصحابـها أنْ يرواْ وجهه ] وهنا أيضا يتطابق معتقد الرؤية اليهودي مع معتقد الرؤية عند الأشاعرة والسلفية ، وفرق أهل السنة والجماعة ، إذ يدعي أهل السنة والجماعة برؤية الله يوم القيامة اعتماداً بالدرجة الأولى على الحديث ومحاولة التلاعب بمفهوم آية (( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )) (الأنعام:103) وهي آية واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ؛ فهي نص مدح الله به ذاته ؛ وكل ما هو مدح له تعالى ثابت للذات ؛ فلا يمكن أنْ يتغير ، وهي مع هذا نص لنفي الرؤية بالبصر ، أي لنفي إدراك البصر ، وليس لنفي إدراك الإحاطة كما يتلاعب بـها السلفيون ،وهذا هو الدليل ، فمن قال : أدرك بصري إياك ؛ ولكني لم أرك ؛ عُدَّ مثل هذا الكلام من المتناقض ؛ الذي يحيله اللسان العربي والعقل ، وليت هؤلاء السلفية قالوا : إننا نثبت الرؤية بالأحاديث التي صحت عندنا ؛ لـهان الخطب ، ولكنهم جعلوا هذه الأحاديث وهي ليست ذات أصل أو فصل ، وهي رُغم المقال في سندها ؛ ورغم تصحيح السند جبرا ، إلاَّ أنَّ المتن يجعل الله جسما ؛ يراه المؤمنون ، إذ التمثيل بالقمر تارة وبالشمس أخرى هو تمثيل لوضوح رويتهما بالعين ، وهما أي الشمس والقمر جسمان واحد منهما وهو الشمس قال تعالى في وصفها : (( وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً )) (النبأ:13) فالشمس جسم محدد واضح ، ولهذا يرى بالعين الباصرة ، فَعِلَّةُ رؤية الشمس كونـها جسما يصدر عنه الضوء ، فهل يقولون : إنَّ الله جسم ؟ ـ تعالى عن ذلك علوا كبيرا ـ وهم يصرحون بعدم نفي الجسم عن الله تعالى ، ولكنهم فقط ينفون الكيف ، فالله عند السلفيين جسم ، ومع كونه جسما فقد خلق أجساما ، فالدلالة على الله تعالى عند السلفية ؛ ليست في خلقه للأكوان ؛ وجعل الأكوان موضع التفكر والتدبر للإيمان بالله جلت قدرته ، بل من الفطرة كما يزعمون ؛ وهكذا ألغى قولهم هذا جميع الآيات الكونية ، فالكون ليس شاهدا على وجود الله ، ومن زعم أنـهم لا يقولون ذلك فلا يد من إحالته على كتاب التويجري وهو : عقيدة أهل الإيمان بخلق آدم على صورة الرحمن وإلى القول الثاني من كلام صاحب الرسالة إذ يرى سوء قول من ينفي الجسم إذ يعني عند السلفية نفي لما سموه بالصفات الخبرية كالوجه واليد وما سموه الصفات هو كبرى طامات السلفية بقضية الصفات ، فجعلوا الآية نفياً لإدراك الإحاطة من عندهم ، لا سلف لـهم قال فيه ، أي وجود واحد من الصحابة كان يؤمن برؤية الله يوم القيامة ؛ لا نفيا لإدراك البصر ؛ كما هو منطوق الآية ، وجاءوا بآية لا علاقة لـها بالرؤية ، وهي قوله تعالى : (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ % إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )) (القيامة:22، 23) .




          (( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )) (يونس:26)
          ((كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ )) (المطففين:15)







          فلماذا عدل الأشعريون عنها وحاولوا بناء قولهم برؤية الله يوم القيامة على قضية ما ذكره القرآن الكريم حول موسى وبني إسرائيل أليس ذلك بقصد تمييع البحث وعدم حسمه ؟

          الرد في قضية موسى بسيط وجاهز واكن تمييع البحث غير مقبول

          هذه هي قضية موسى فمن كان عنده رد فليتقدم


          آيات تنفي الرؤية
          (( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )) (الأنعام:103)

          هذه أهم آية من الآيات التي يستشهد بـها النافون لرؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة يأتي على رأس هؤلاء المعتزلة فالزيدية فالأباضية ثم الشيعة الإمامية .
          جاءت الآية مدحا لذات الله نافية عنه توهم الجسم ، فالبصر يدرك الجسم إدراكا بصريا في الشاهد والغائب ، والإدراك عند اقترانه بالبصر يفيد الرؤية ، وإذ الرؤية في الشاهد لا تكون إلا لمن له محل أو حال بالمحل ، أي لا تكون إلا للجسم ، والله لا يحويه زمان ، ولا يحيط به مكان ، فلا يمكن وقوع الرؤية عليه عقلا ، لتأتي هذه توكيدا لما تعلمه العقول ، وهذه الآية محكمة ، فالآية خالية من أي كلمة أو إسناد فيه إيهام أن الظاهر غير مقصود ، ولـهذا عجز جماعة إثبات الرؤية لله تعالى يوم القيامة الوصول لمرادهم من هذه الآية أي هل هي نافية للرؤية أم غير نافية ؟ فزعموا إن النفي توجه للإدراك ولم يتوجه لنفي الرؤية ، ولـهذا فسروا الإدراك بالإحاطة قسرا ، وبقي السؤال : هل تدركه الأبصار دون إحاطة في الدنيا والآخرة ؟ فالموضوع عندهم نفي لرؤية الإحاطة وليس نفيا للرؤية ، ولذلك ـ لا بد أن يقولوا ـ : لا يرى في الدنيا إحاطة ولا غيرها ، ويرى في الآخرة بدون إحاطة ، قيل لـهم : من أين لكم هذا الفهم ؟ أهو مفهوم من دلالة الآية منطوقا أو مفهوما ؟ فليتهم يريحون أنفسهم وغيرهم ويقولون ـ بلا حيدة ـ : نفهم أن الله يرى من نصوص الحديث الصريحة منطوقا في ذلك ، وهكذا يجب أن يقولوا : إن الحديث قاض على القرآن . فينتقل النقاش من فهم الآيات لموضوع دور الحديث وعلاقته في القرآن ،

          مغالطات الأشاعرة الجديدة في الآية التالية

          (( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ : لَنْ تَرَانِي وَلَكِن ِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )) (الأعراف:143)

          في هذه الآية الجمل التالية
          1. وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا
          2. وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ
          3. قَالَ : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
          4. قَالَ : لَنْ تَرَانِي
          5. وَلَكِن ِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ
          6. فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ
          7. فَسَوْفَ تَرَانِي
          8. فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ
          9. جَعَلَهُ دَكّا
          10.وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً
          11. فَلَمَّا أَفَاقَ
          12. قَالَ سُبْحَانَكَ
          13. تُبْتُ إِلَيْكَ
          14 . وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
          تتألف هذه الآية الكريمة من أريع عشرة جملة ، لمنطوق الآية معنى ، والمعنى المحوري في المنطوق هو : إن موسى عليه السلام إذ جاء لميقات ربه وكلمه ربه كان من موسى قوله : [قَالَ : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ] فموسى عليه السلام صرح القرآن الكريم أنه قال ذلك !!! هنا في هذا الموضع يقف جماعة إثبات الرؤية عند قول موسى متسائلين :
          هل نبي الله موسى لا يعلم أن الله تعالى تستحيل رؤيته ؟؟ أي يجعلون النص يستبطن أن موسى عليه السلام يعلم ما يجوز بحق الله وما لا يجوز ، فلا يطلب ما لا يجوز . لكنهم يتناسون عمدا وعن سبق إصرار قاصدين العبث بالقرآن الكريم : [أن موسى عليه السلام طلب الرؤية في الميقات أي في الدنيا] وعلى عين نمط السؤال هل موسى عليه السلام كان يجهل أن الله يستحيل رؤيته في الدنيا؟ فمهما تقولوا أو قالوا ، فقد أردتهم جهالتهم الردى ، فموسى طلب الرؤية ، وهذا هو المنطوق ، وفي الدنيا وهذا هو الواضح ، فموسى كما هو نص الآية قد طلب الرؤية لنفسه ـ وهذا ما يزعمونه ـ ويفسرون ذلك بقولهم : لما استقر عنده من إمكانية رؤية الله ، ولذلك طلب من الله النظر إليه أي طلب الرؤية ، وهذه المشاغبة تنقلب عليهم ، فموسى النبي وفقا لرأيهم وقولـهم كان يجهل أن رؤية الله غير ممكنة الوقوع في الدنيا ، فطلبه رؤية الله في الدنيا تعني أن المستقر عنده إمكانية رؤيته في الدنيا ، وهكذا عاد الأمر عليهم ، فموسى النبي عليه السلام يجهل عدم إمكانية رؤية الله في الدنيا كما زعموا ، وهكذا أرادوا رفع الجهالة عنه فأثبتوها له . وهذه هي الكارثة التي وقعوا ظنا منهم أنـهم قد عثروا على مخرج لـهم من ورطة قولهم بإمكانية رؤية الله اعتمادا على طلب موسى !!! .
          كان الجواب من الله تعالى لموسى باتا جازما قاطعا : [قَالَ :] وبدل من الاقتناع بـهذا الحسم قالوا : إن [لن] لا تفيد التأبيد ، لكن اللغة العربية تقطع بأنها تفيد التأبيد ، يزعم القائلون برؤية الله يوم القيامة أن قول الله تعالى : [لَنْ تَرَانِي] لا تفيد التأبيد
          فائدة
          جاء في كتاب مفتاح العلوم للسكاكي عن لن ما يلي :
          ولن وهو لنفي سيفعل ، وانه لتأكيد النفي في الاستقبال ، وقد أشير إلى أنه لنفي الأبد ، وأصله عند الخليل : لا أن فخفف ، وعند الفراء لا فجعل الألف نونا ، ويجوز فيه زيدا لن أضرب .

          لكن دعاة التقليد حاولوا جعل لن لا تفيد التأبيد فعمدوا إلى الاستشهاد في القرآن الكريم بما يلي :
          قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ %وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ % (البقرة:94- 95) .
          فهذه الآية تنفي تمني الموت لكن في آية آل عمران أثبتت تمنيهم الموت وهي قوله تعالى :
          وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (آل عمران:143) وهذه مغالطة واضحة وعبث في القرآن الكريم كالعادة التي دأب عليها الأشاعرة فآيتا البقرة بِشأن الكفار وقد أكد الله عدم تمنيهم الموت بكلمة أبدا ولكن آية آل عمران خاصة بالمؤمنين الذين كانوا يتمنون الموت بساحة الجهاد قبل دخول المعركة لكنهم في التطبيق اعتراهم الضعف وخور العزيمة فكان هذا العتاب من الله على عدم بذل المهج فالموضوعان مختلفان وليس لهم حجة في ما توصلوا إليه بشأن حرف لن فهو يفيد التأبيد بدون كلمة أبدا لكن عند وروده مقيدا فيعمل القيد



          (( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ )) (البقرة:55)
          هنا القيد هو الذي جعلها تفيد النفي بقيده ولو قالوا : لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ فقط فإن المعنى المراد لن يؤمنوا أبدا

          (( يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُبِيناً )) (النساء:153)

          ومع كل ذلك فإن موضوع رؤية الله يوم القيامة كلام لا يدل عليه دليل من القرآن الكريم ولا يمكن إثبات رؤية الله عقلا كل المشاغبات مبنية على نصوص السنة والسنة لا يمكن أن تخصص القرآن فلم يبق إلا ردها
          العقل أول الأدلة
          الشريعة مصلحة للناس
          الله عالم لا يجهل
          عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
          www.almutazela.com

          تعليق

          • أمين نايف ذياب
            رحمه الله
            • Jan 2006
            • 174

            #6
            أبو غوش . وائل . لؤي . المجهول محمد محمود فرج . سلاما

            ليس هناك مشكلة اسمها أمين نايف حسين ذياب هل تعلمون ذلك ؟ يظهر لا !!

            المغالطات والشتائم لا تجدي .

            يوجد مشكلة اسمها فهم الإسلام والإيمان والعمل به .

            هل قراتم سورة والعصر هذه هي


            وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ

            طبقوها ولن يضركم أحد بالمناسبة ليس لي مريدون لا تقبل المعتزلة سابقا ولاحقا المريدون

            هناك في موقع المعتزلة كتاب ينقد الأشعرية وهو حوالي 170 صفحة موجود في موقع المعتزلة القديم ولم يكمل بعد عجلت بوضعه لتقرأوه

            www.mutazela.cjb.net
            العقل أول الأدلة
            الشريعة مصلحة للناس
            الله عالم لا يجهل
            عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
            www.almutazela.com

            تعليق

            • محمد محمود فرج
              طالب علم
              • Mar 2005
              • 282

              #7
              هنا سأكون أشعريا

              لا لشيء

              إلا لأري هذا النكرة حجمه الطبيعي


              ----------

              قال ابن نايف ذياب

              { إلى رَبِّها ناظرةٌ } فيه ثلاثة أقاويل:
              أحدها: تنظر إلى ربها في القيامة، قاله الحسن وعطية العوفي.
              الثاني: إلى ثواب ربها، قاله ابن عمر ومجاهد .
              الثالث: تنتظر أمر ربها، قاله عكرمة.


              و أقول

              ما تريده هو أحد الثاني أو الثالث

              و ما تمنعه هو الاول

              لكن في اختياراتك قدرت مضمرا هو ثواب الله في الأولى و أمر الله في الثانية

              فما فعلته أنك خالفت الظاهر خالفت حقيقة النص و لجأت إلى المجاز

              أما ما اختاره مثبتوا الرؤية فهو أخذ الظاهر

              و الأخذ بالظاهر هو الأولى

              خصوصا و أنك لم تبين القرينة التي جعلتك تعدل عن ظاهر النص و إلا فقل بمثله في كل آية من آيات القرآن

              فلا يصح وقتها الأحتجاج بالنقل على أي شيء

              فبهذا اعلم أن فهم الأشعرية هو الاولى بالسياق

              ---------

              ثم قال النكرة

              لا بد من وقفة مع هذه الآيات التي يأتي بـها مثبتة رؤية الله يوم القيامة لوضعها موضع الفهم وهي آيات لم تصرح أي واحدة منها بأن الله تعالى يرى يوم القيامة فلا يوجد فيها أي كلمة متعلقة بالرؤية البصرية أو القلبية أو كلمة العين الباصرة أو كلمة البصر وهذا هو البيان :
              و أقول

              دعوى جاهل

              ----

              ثم حاول الاستدلال على دعواه

              فقال
              الأول قول الله نعالى فيها [إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ] فهل ناظرة تعني في لسان العرب رائية ؟ !!! أن النظر لا يفيد الرؤية أبدا ، فالكلمة التي يسندون مشاغبتهم عليها هي [نَاظِرَةٌ] وناظرة في هذا التركيب لا علاقة لها بالرؤية إذ لا يمكن أن تفيد الرؤية ألا أذا اقترنت بالبصر ، وهي هنا لم تفترن بالبصر ، ولذلك صحت هذه الجملة بلسان العرب : {نظرت إلى الهلال فلم أره } ولو كان نظر إلى كما يزعمون تفيد الرؤية لما صحت هذه الجملة التي حصرت بين معكوفتين معوجتين فالمسألة المطلوبة وبوضوح ممن يثبت الرؤية من هذه الآية أن يجيب إجابة واضحة ذلك أن المثبت عين المنفي وهذا يعد تناقضا
              و أقول

              ما أغرب حال هذا السفيه الجاهل

              يجتج علينا بلسان العرب

              و كيف عرفه

              بالسليقة يا ترى

              المتنبي لا يحتج بسليقته فكيف به هو

              فماذا تبقى


              قول أهل اللغة

              و و ليرجع هذا الجاهل إلى لسان العرب تحت باب نظر

              نظَرهُ ونظِرهُ وإليهِ ينظُر وينظَر نَظَرًا ومَنْظَرًا ونَظَرَانًا ومَنْظَرَةً وتَنْظَارًا أبصرهُ وتأمَّلهُ بعينهِ.

              فياللجاهل

              و كيف يهرف بما لا يعرف

              و ليعلم الجاهل

              أن ان النظر للشيء يقصد به

              تحريك الحدقة لرؤية المرئي

              أو رؤية المرئي

              الأول منفي اتفاقا لأن تحريك الحركة لا يكون إلا فيمن هو في جهة و مكان

              فتعين الثاني

              و ما ذكره من قول إن صح في لسان العرب فهو على الأول المنفي وفاقا ....

              --

              ثم قال الماجن السفيه

              وجل ما يشاغب به مثبتة الرؤية هو أن ناظرة متعدية بإلى وها هي متعدية بإلى ولا تفيد الرؤية ففي ديوان حسان ابن ثابت جاء بيت الشعر التالي :
              وجوه يوم بدر ناظرات إلى الرحمن تنتظر الخلاصا
              و أقول

              و روي بيت الشعر كالتالي أيضا

              وجوه يوم بكر ناظرات إلى الرحمن تنتظر الخلاصا

              و الشاعر لم يقل إلا أحدهما

              فنختار أن المقصود
              بيوم بكر هو معركة اليمامة

              و بالرحمن هو رحنن اليمامة أي مسيلمة الكذاب

              و أن الشعر كان في نظر أنصار مسليمة إلى زعيمهم الذي يلقبونه رحمن اليمامة و ينتظرون الخلاص منه

              و ياللعجب

              هل معنى البيت يصبح

              وجوه يوم بد تنتظر الله تنتظر خلاص .....؟؟؟؟؟؟
              فتعين أن قوله مردود

              و زيادة في رد قوله

              نستشير اهل اللغة فهم أدرى بشعابه

              يقول أبو منصور الأزهري في كتابه تهذيب اللغة (14/371):

              (ومن قال: إن معنى قوله: {إلى ربها ناظرة}: بمعنى منتظرة فقد أخطأ، لأن العرب لاتقول: نظرت إلى الشيء بمعنى انتظرته، وإنما تقول: نظرت فلاناً، أي انتظرته

              فتأمل أيها الجاهل

              ----------
              ثم قال الماجن السفيه الذي نسب الله إلى الجهل و اليوم يريد أن يسوق أنه ينزه الله عن التشبيه


              وهكذا يتهافت وصولهم للقول بالرؤية من آية [إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ] على مستوى نظر المتعدي ب إلى .
              و أنت تعلم أن قوله بعدما قدمت لم يعد له قيمة تذكر!!!!

              و ما من متهافت إلا هو

              ---------

              ثم يقول المتهافت
              ومن عادتهم لتقديم رؤيتهم الخاطئة في هذه الآية أنهم يقولون : أسند النظر للوجوه فجاء بالكل وأراد به الجزء أي أراد العين وهذا قول متهافت تهافتا شديدا ذلك أن العرب لا تسند النظر للوجوه أبدا هذا من جهة ومن جهة أخرى على مثل هذا المنهج المعوج يمكن تصحيح هذه الجمل التالية :
              1. شممتك بوجهي أو شمك وجهي .أو وجهت وجهي إليك ليشمك .
              2. ذقت الطعام بوجهي أو ذاق وجهي الطعام .أو وجهت وجهي إلى الطعام ليذوقه .
              3. مصصت الشراب بوجهي .
              ويمكن الإتيان بعشرات من مثل هذه الجمل المضحكة .
              أقول هذا تضليل و غباوة

              فإذا قال القائل أنا أنظر إلى البيت

              فلا يعني إلا أنه ينظر ببصره

              و ليس كل جسمه ينظر

              و نفس الشيء

              الوجوه تنظر إلى الله

              لا تعني إلا أنها تنظر ببصرها

              لا أن كل الوجه ينظر

              فتأمل السفاهة و السخافة

              و كيف تنقلب الحجة بأن اسناد النظر إلى الوجوه دليل على كونها بصريا لأن الوجه محل البصر

              إلى امتناعه عند الجهلة

              و ما يكون هذا إلا عند الجهلة

              الذين قال فيهم الشافعي ما ناظرت جاهلا إلا غلبني

              --------

              ثم قال السفيه

              على أن آيات القيامة الأربعة لا تتحدث عن النظر وإنما عن قسمة الناس في المحشر إلى قسمين ـ بسبب علمهم المتقدم بأفعالهم ـ قسم يتنظر ثواب ربه ، وقسم تأخذه الظنون إلى ما سيصير إليه بعد الدخول للجزاء فالوجوه هي دلالة على الذات وليس على الوجوه أصلا مثل قوله تعالى [وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ] (الرحمن:27) أليس الوجه في هذه الآية دال على الذات .
              فانظر إلى هذا الجاهل

              و هل قوله إلا الذي قنده الوجه دلالة على الذات
              و بعد

              ما ذكره من تأويل

              و هو اتنظار ثواب الرب

              ممتنع بثلاثة

              الاول

              قول أهل اللغة و منهم الأزهري بمنع حمل النظر إذا عدي بإلى على غير الرؤية

              الثاني

              أنه قدر مضمرا و هو ثواب

              و هذا خلاف الظاهر

              الثالث

              أنه جعل المعنى الانتظار

              و معلوم أن الانتظار تنغيص و قيل فيه الموت الاحمر

              و يمتنع البشارة فيه

              و بعد

              ألم يقل أن الوجوه ناضرة

              أو ليس النضارة و الطمائنينة ثوابا

              فما الذي ينتظرونه إذا كانوا حصلوا عليه

              فلم تأويل آخر

              و هو ينتظرون الباقي من ثواب ربهم

              و هكذا إلى ما لا نهاية من تأويلات

              بينما قولنا ليس فيه إلا أخذ الظاهر

              الوجوه تنظر إلى الله

              فتأمل أيها الجاهل السفيه

              --------

              ثم قال :

              تطابق القول بالرؤية بين اليهود والأشعرية والسلفية
              و أقول

              ما دمت جئت إلى اليهود

              فاسمع كلامهم

              في كتاب دلائل الحائرين لموسى بن ميمون الفيلسوف اليهودي الأعظم

              ذكر أنهم أي اليهود أخذوا القول بنفي الرؤية عن المعتزلة

              فتأمل

              من وافق و من خالف


              و ارجع للكتاب و اقرأ

              فهو مطبوع و موجود في المكتبات

              أيها الجاهل

              -----------
              ثم قال الجاهل:


              فلماذا عدل الأشعريون عنها وحاولوا بناء قولهم برؤية الله يوم القيامة على قضية ما ذكره القرآن الكريم حول موسى وبني إسرائيل أليس ذلك بقصد تمييع البحث وعدم حسمه ؟
              و اقول

              الأشاعرة أسيادك استدلوا بالأمرين

              ---------

              ثم قال


              آيات تنفي الرؤية
              (( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )) (الأنعام:103)
              و ارد عليك

              الآية تقول

              لا تدركه الابصار

              و نفيها

              تدركها الأبصار

              و نحن لا نقول به
              بل نقول تدركه بعض الأبصار أي أبصار المؤمنين

              و بعد

              الادراك إنما يقال للأحاطة و نحن مسلمون أنه لا تحيط به الأبصار

              كما أن العقول تعرفه و لا تحيط به

              فالأبصار تراه و لا تحيط به

              و بعد

              سلمنا أن المقصود تراه الابصار

              لكن في الدنيا أم في الآخرة

              نختار في الدنيا و إلا تناقض القرآن مع الآيات المثبتتة للرؤية و الأحاديث المتواترة التي رويت عن 21 صحابيا

              سلمنا أنه لا تدركه الابصار لا في دنيا و لا في آخرة

              لكننا ما قلنا أن الأبصار تدركه

              و إنما المبصرون

              و بعد حبل الالزامات في هذه الأية طويل

              ---------

              ثم قال الجاهل

              لكنهم يتناسون عمدا وعن سبق إصرار قاصدين العبث بالقرآن الكريم : [أن موسى عليه السلام طلب الرؤية في الميقات أي في الدنيا] وعلى عين نمط السؤال هل موسى عليه السلام كان يجهل أن الله يستحيل رؤيته في الدنيا؟
              و أقول عندما يتحاور أهل العلم فحتما حين يتطفل الجهلة فهم سيخطأون

              أولا

              لا يجوز على النبي ان يجهل أمرا عقديا ينسب مثبتوه إلى التشبيه

              فأنتم تزعمون أن من قال أن الله يرى مشبه كافر

              و على هذا فسؤال موسى لم كان

              لن تجيب إلا بأنه جهل بأن الله لا يرى

              و هو جهل بأمر عقدي يلزم صاحبه الكفر برايكم

              لكن ما توهمته

              هو

              بعد تجويز أن يرى الله

              فجهل موسى لأن يرى الله في الدنيا

              ليس أمرا عقديا

              يلزم من الجهل به الطعن بصاحبه

              فتأمل يا حضرة الجاهل

              -------

              ثم قال الجاهل

              كان الجواب من الله تعالى لموسى باتا جازما قاطعا : [قَالَ :] وبدل من الاقتناع بـهذا الحسم قالوا : إن [لن] لا تفيد التأبيد ، لكن اللغة العربية تقطع بأنها تفيد التأبيد ، يزعم القائلون برؤية الله يوم القيامة أن قول الله
              و اقول

              لن لا تفيد التأبيد بشهادة علماء اللغة

              و هذا ابن منظور يقول
              ولا تأبيدهُ خلافًا لهُ في أنموذجهِ . وهما دعوى بلا دليل . ولو كانت للتأْبيد لم يقيَّد منفيُّها باليوم في قولهِفَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إِنْسِيًّا . ولكان ذكر الأبد تكرارًا في قولهِ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا . والأصل عدمهُ

              المرجع لسان العرب

              و ايضا

              قول ابن مالك في الألفية
              ومن رأى النفي بلن مؤبدا * فقوله اردد وسواه فاعضدا


              و لاحظ أن التناقض قائم بين آيتين

              إذا أنت قلت بالتأبيد

              :{ ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم }

              { ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك }

              فالآيتين

              في الكفار

              و المتمنى واحد و هو الموت

              و لو كانت للتأبيد لتناقض القرآن


              فماذا تقول يا شيخ الجهلية

              يا من تقول أن الله جاهل

              ثم هنا تسق علينا التنزيه

              !!!!!!!!!!
              "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

              تعليق

              • أمين نايف ذياب
                رحمه الله
                • Jan 2006
                • 174

                #8
                سؤال للعام الكبير العظيم المجهول حالا وعينا !!!!!!!!!!!!

                سؤال للعالم الكبير العظيم المجهول حالا وعينا !!!!!!!!!!!!


                هل الله عندك يرى يوم القيامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                جاوب
                العقل أول الأدلة
                الشريعة مصلحة للناس
                الله عالم لا يجهل
                عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
                www.almutazela.com

                تعليق

                • أمين نايف ذياب
                  رحمه الله
                  • Jan 2006
                  • 174

                  #9
                  انتبهوا وقارنوا !!!!

                  انتبهوا وقارنوا !!!!

                  يقول البحر العلامة تعرفونه !!!!!! هذا قوله :



                  [frame="1 90"]قول أهل اللغة

                  و و ليرجع هذا الجاهل إلى لسان العرب تحت باب نظر

                  نظَرهُ ونظِرهُ وإليهِ ينظُر وينظَر نَظَرًا ومَنْظَرًا ونَظَرَانًا ومَنْظَرَةً وتَنْظَارًا أبصرهُ وتأمَّلهُ بعينهِ.

                  فياللجاهل

                  و كيف يهرف بما لا يعرف [/frame]


                  راجعوا ذلك بتعليقه


                  أنقل الآن من لسان العرب لابن منظور ص 215 جزء 5 طبعة دار صادر

                  [frame="1 90"]نظر : النظر : حِسُّ العين ، نظره وينظره نظرا ومنظرا ونظر إليه . والمنظر مصدر نظر . الليث : العرب تقول نظر ينظر نظرا ، قال ويجوز تخفيف المصدر تحمله على لفظ العامة من المصادر ، وتقول نظرت إلى كذا وكذا من نظر العين ونظر القلب ويقول القائل للمؤمَّل يرجوه : إنما ننظر إلى الله ثم إليك أي إنما إتوقع فضل الله ثم فضلك . [/frame]

                  وفي لسان العرب وقد بلغ ما دونه ابن منظور الأشعري خمس صفحات

                  قليل من الصدق ايها العلامة !!!

                  مع تحيات أمين نايف ذياب
                  العقل أول الأدلة
                  الشريعة مصلحة للناس
                  الله عالم لا يجهل
                  عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
                  www.almutazela.com

                  تعليق

                  • محمد محمود فرج
                    طالب علم
                    • Mar 2005
                    • 282

                    #10
                    إلى شيخ الجهلية

                    رابط لسان العرب

                    الجذر نظر



                    و طبعا هذا الذي طلع مع هذا الجاهل

                    و أقول بعد ذلك

                    سلم بعجزك عن الاستدلال على نفي الرؤية

                    لأعلمك كيف يكون الرد


                    يا
                    "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

                    تعليق

                    • أمين نايف ذياب
                      رحمه الله
                      • Jan 2006
                      • 174

                      #11
                      تفنيد مزاعم فرج

                      زعم فرج ما يلي :

                      [frame="5 90"]قول أهل اللغة

                      و و ليرجع هذا الجاهل إلى لسان العرب تحت باب نظر

                      نظَرهُ ونظِرهُ وإليهِ ينظُر وينظَر نَظَرًا ومَنْظَرًا ونَظَرَانًا ومَنْظَرَةً وتَنْظَارًا أبصرهُ وتأمَّلهُ بعينهِ.

                      فياللجاهل

                      و كيف يهرف بما لا يعرف [/frame]


                      نقلت له من لسان العرب لابن منظور ما يلي :


                      أنقل الآن من لسان العرب لابن منظور ص 215 جزء 5 طبعة دار صادر



                      [frame="1 90"]نظر : النظر : حِسُّ العين ، نظره وينظره نظرا ومنظرا ونظر إليه . والمنظر مصدر نظر . الليث : العرب تقول نظر ينظر نظرا ، قال ويجوز تخفيف المصدر تحمله على لفظ العامة من المصادر ، وتقول نظرت إلى كذا وكذا من نظر العين ونظر القلب ويقول القائل للمؤمَّل يرجوه : إنما ننظر إلى الله ثم إليك أي إنما إتوقع فضل الله ثم فضلك . [/frame]




                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود فرج
                      إلى شيخ الجهلية

                      رابط لسان العرب

                      الجذر نظر



                      و طبعا هذا الذي طلع مع هذا الجاهل

                      و أقول بعد ذلك

                      سلم بعجزك عن الاستدلال على نفي الرؤية

                      لأعلمك كيف يكون الرد

                      اعطاني رابط فقط هذا ما جاء بالرابط


                      نظَرهُ ونظِرهُ وإليهِ ينظُر وينظَر نَظَرًا ومَنْظَرًا ونَظَرَانًا ومَنْظَرَةً وتَنْظَارًا (من باب نصَر وعلِم) أبصرهُ وتأمَّلهُ بعينهِ. والأرض أرت العين نباتها. وللقوم رثى لهم وأعانهم. وبين الناس حكم وفصل دعاويهم. وفي الشيءِ ينظُر نَظَرًا تدبَّرهُ وفكر فيهِ يقدّرهُ ويقيسه والشيءَ انتظرهُ. ومنهُ في سورة يسمَا يَنْظُرُونَ إلا صَيْحَةً وَاحِدَةً أي ما ينتظرون. قال بعضهم إن نظر يتعدَّى إلى المُبصَرات بنفسهِ ويتعدَّى إلى المعاني بفي فقولهم نظرت في الكتاب هو على حذف معمول والتقدير نظرت المكتوب في الكتاب. وقول الحريريّ من مقامتهِ المعرّيَّة فانظر إلينا وبيننا ولنا. قد جمع بين أنواع النظر أي انظر إلى أحوالنا مشاهدةً وعيانًا وبيننا حكمًا وقضاءً ولنا إعانةً ورحمةً.
                      ونظر فلانٌ تكهَّن. وفلانًا صغا إليهِ. يقال انظُرني أي أصغ إليَّ ونظَر فلانًا تأنَّى عليهِ. وفلانًا الدين أخَّرهُ لغة في أنظر. والشيءَ باعهُ بنَظِرَةٍ. وداري تنظُر إلى دار فلانٍ أي تقابلها وإذا أخذت في طريق كذا فنظَر إليك الجبل (أي قابلك) فخذ عن يمينِه أو يسارِه
                      ونظَر الدهر إلى بني فلانٍ أهلكهم
                      ونُظِر فلانٌ على المجهول اعتراهُ نَظْرَةٌ من الجنّ وقال في الكلّيات النظر عبارة عن تقلُّب الحدقة نحو المرئيّ التماسًا لرؤْيتِه ولما كانت الرؤْية من توابع النظر ولوازمِه غالبًا أجري على الرؤْية لفظ النظر على سبيل إطلاق اسم السبب على المسبَّب
                      ناظرهُ مناظرةً صار نظيرًا لهُ وفلانًا بفلانٍ جعلهُ نظيرهُ ومنهُ قول الزهريّ لا تناظر بكتاب اللّه ولا بكلام رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أي لا تجعل شيئًا نظيرًا لهما أو معناهُ لا تجعلهما مِثْلاً لشيءٍ لغرض كقول القائِل جئْتَ على قَدَرٍ يا موسى لِمُسمًّى بموسى جاءَ في وقت مطلوب
                      وناظر فلانًا جادلهُ وداري دار فلان قابلتْها
                      وأنظرهُ الدَين أخَّرهُ وفلانًا لفلانٍ جعلهُ نظيرًا لهُ وما كان هذا نظيرًا لهذا ولقد أُنظِر بهِ على المجهول أي شُبِّه بهِ وأنظر فلانًا مكَّنهُ من النظر
                      وتنظَّرهُ تأمَّلهُ بعينِه وفلانًا تأنَّى عليهِ
                      وانتظرهُ في مهلةٍ وفلانٌ توقَّع ما ينتظرهُ
                      وتناظرا في الأمر تراوضا والقوم نظر بعضهم بعضًا والنخلتان نظرت الأنثى منهما إلى الفحل فلم ينفعها تلقيح حتى تلقح منهُ والداران تقابلتا وانتظرهُ ترقَّبهُ وتوقَّعهُ وفلانًا تأَنَّى عليهِ
                      واستنظرهُ ترقَّبهُ وفلانًا طلب النَظِرَة منهُ
                      الناظِر اسم فاعل والناطور والعين أو النقطة السوداءُ في العين أو السواد الأصغر الذي فيهِ إنسان العين أو البصر نفسهُ أو عِرْق في الأنف وفيهِ ماءُ البصر وعظم يجري من الجبهة إلى الخياشيم وحافظ الكرم وحارسُه كالناطر بالطاءِ المهملة وهو سديد
                      الناظِر أي بريءٌ من التهمة ينظر بملءِ عينيهِ
                      والناظرانِ عرقان على حرفي الأنف يسيلان من المؤْقين قال جرير وأشفي من تخلُّج كل جنٍّ وأكوي الناظرَين من الخنانِ والناظِر عند المولَّدين من تولَّى إدارة أمر كناظر الخارجيَّة وناظر الماليَّة عند أرباب السياسة ج نُظَّار
                      الناظِرة مؤَنَّث الناظر والعين ج نواظر
                      والنَوَاظِر عروق في الرأس تتصل بالعينين فيها ماءُ البصر ومنهُ قول ربيعة بن مقروم الضبّي

                      أرجيتهُ عنّي فأبصر قصدهُ

                      وكويتهُ فوق النواظر من عَلِ


                      أي من أعلاهُ فوق نواظرهِ ونَوَاظِرُ آكام بأرض باهلة
                      النَاظُور الناطُور ومن القوم السيّد المنظور إليهِ منهم
                      والناظُور عند المولَّدين النظَّارة أو الكبيرة
                      الناظُورة من القوم الناظُور للواحد والمثنَّى والجمع والمذكَّر والمؤَنَّث ج نواظير
                      نَظَارِ كنَزَالِ اسم فعل للأمر بمعنى انتظر والنِظَار الفراسة يقال هو من أهل النِظَار أي الفراسة
                      النَظَارَة كلمة يستعملها العجم بمعنى التنزُّه في الرياض والبساتين وعند أرباب السياسة عمل الناظِر ومقامُه
                      يقال نظارة الخارجيَّة ونظارة الماليَّة
                      النِظْر المِثْل كالنظير حكاهُ أبو عبيدة وأنشد ألا هل أتى نِظْرِي مليكة أنني أنا الليث معدوًّا عليهِ وعاديا
                      والنَظَر مصدر والقوم المتجاورون ويقال حيٌّ حلالٌ
                      ونَظَرٌ أي متجاورون ينظر بعضهم إلى بعضٍ
                      وعلم النَظَر والاستدلال هو علم الكلام وربَّما استُعمِل النظر لحاسَّة البصر وقولهم في كذا نَظَرٌ أي تفكر في طريقِه لعدم وضوحِه وقولهم نظرًا إلى كذا وبـالنظر إليهِ أي ملاحظةً واعتبارًا لهُ وقول المولَّدين فلان تحت نظر فلان أي تحت حمايتِه والتفاتِه وربَّما استعمل على سبيل التجمُّل
                      بنو نَظَرَى وبنو نَظَّرَى مقصورين أهل النظر إلى النساءِ والتغزُّل بهنَّ
                      النَظْرَة المرَّة والعيب والهيئَة وسوءُ الهيئَة والشحوب والغشية أو الطائِف من الجنّ أو عين الجنّ قيل ومنهُ الحديث أنهُ صلى الله عليه وسلم (رأَي جاريةً بها سفعة فقال إن بها نظرةً فاسترقوا لها) أي بها عين أصابتها من نظر الجنّ
                      والنَظْرَة أيضًا الرحمة يقال نظرهُ بعين النَظْرَة
                      والنَظِرَة التأْخير والإمهال في الأمر
                      ومنهُ في سورة البقرةفنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ
                      النَظَّار فعَّال للمبالغة وفرس نَظَّار أي شهمٌ حديد الفؤَاد طامح الطرف وبنو النَظَّار قومٌ من عكل منها الإبل
                      النَظَّاريَّة أو النَظَّار فحلٌ من فحول الإبل نُسِبت إليهِ
                      النَظَّارة القوم ينظرون إلى الشيء أو القوم الذين يقعدون في مرتفع من الأرض ينظرون منهُ القتال ولا يشهدونهُ وعندَ المولَّدين آلة في طرفيها زجاجات يُنظَر بها الأجسام البعيدة كالأجرام السماويَّة ويسمّيها الإفرنج بالتِلِسْكُوب امرأَة سُمْعُنَّة نُظْرُنَّة بضم أولهما وثالثهما وسِمْعَنَّة نِظْرَنَّة بكسر أولهما وفتح ثالثهما وسِمْعِنَّة نِظْرِنَّة بكسر أولهما وثالثهما أي إذا تسمَّعت أو تنظَّرت فلم ترَ شيئًا تظنَّتهُ تظنّيًا والنون فيهما زائِدة للمبالغة وأنشد الأحمر:

                      إن لنا لكنَّه مُعِنَّةً مُغِنَّه

                      سمعنـةٌ نظـرنَّهْ

                      كالريح حـول القنَّـه

                      إِلا تَـرَهْ تظنَّـه


                      النَظَرِيُّ نسبة إلى النظر ويطلق على مقابل الضروريّ ويُسمَّى كسبيًّا ومطلوبًا وهو الذي يتوقَّف حصولهُ على نظر وكسب كتصوُّر النفس والعقل وكالتصديق بأن العالَم حادث ويطلق في تقسيم العلوم مطلقًا على ما كان غير متعلّق بكيفيَّة عمل ويقابلهُ العمليُّ وهو ما كان متعلّقًا بها ويطلق في تقسيم الحكمة على ما لا يكون وجودهُ بقدرتنا واختيارنا ويقابلهُ العمليُّ وهو ما يكون وجودهُ بقدرتنا واختيارنا ويُطلَق في تقسيم الصناعات على ما لا يتوقَّف حصولهُ على ممارَسة العمل والعمليُّ عكسهُ
                      النَظَرِيَّة مؤَنَّث النظريّ وفي الهندسة قضيَّة محتاجة إلى برهان لإثبات صحَّتها ج نَظَرِيَّات
                      النَظُوْر من القوم السيّد المنظور إليهِ منهم للواحد والمثنَّى والجمع مذكَّرًا ومؤَنَّثًا ومن لا يُغفِل النظر إلى ما أهمهُ وفي القاموس إلى من أهمَّهُ
                      النَظُوْرَة من القوم النَظُور يستوي فيهِ الواحد والمثنَّى والجمع مذكَّرًا ومؤَنَّثًا أو يُجمَع على نظائِر ونَظُوْرَة الجيش طليعتهم النَظِيْر المِثْل والمساوي يقال هذا نظير هذا ج نُظَرَاءُ وفلانٌ نظير فلانٍ أي عين كل واحد منهما تنظر إلى الآخر والنَظِير عند أهل العربيَّة يُطلَق على المثال مجازًا وحقيقةً على أعمَّ منهُ ومراعاة النَظِير عند أهل البديع ذُكِرت في باب الراءِ
                      ونظير السَمْت عند أهل الهيئَة النقطة المقابلة السَمْت
                      النَظِيْرَة من القوم السيد المنظور إليهِ منهم للواحد والمثنَّى والجمع مذكَّرًا ومؤَنَّثًا أو قد تُجمَع على نظائِر والنظائِر الأفاضل والأماثل وعددت إبلهم نظائِر أي مَثْنَى مَثْنَى
                      ونَظِيْرَة القوم طليعتهم أَنْظُور في قول الشاعر

                      وإنني حيثما يثني الهوى بصري
                      من حيثما سلكوا أَدنو وأَنْظُوْرُ

                      لغة في أنظر لبعض العرب وقيل أنظور تجوز في الشعر على جهة الإشباع لا لغة
                      والمُنَاظِر اسم فاعل والمِثْل يقال هذا مُنَاظِر هذا أي مثلهُ
                      والمُنَاظَرَة مصدر ناظر
                      وعلم المُنَاظَرَة علم يُعرَف بهِ كيفيَّة آداب أي طرق إثبات المطلوب ونفيِه أو نفي دليلِه مع الخصم وموضوعهُ البحث وتُطلَق المناظرة في اصطلاح أهل هذا العلم على النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئَين إظهارًا للصواب وقيل توجُّه الخصمين في النسبة بين الشيئَين إظهارًا للصواب وهو أخصُّ من القياس
                      والمِنْظَار المِرآة والمَنْظَر ما نظرت إليهِ فأعجبك أو ساءَك ج مناظر والمَناظر أيضًا أشراف الأرض أي ما أشرف منها وارتفع وعلم المَنَاظِر علم يُعرَف بهِ كيفيَّة مقدار الأشياءِ بسبب قربها وبعدها عن نظر الناظر
                      والمَنْظَرَة مصدر وما نظرت إليهِ فأعجبك أو ساءَك والقوم ينظرون إلى الشيءِ ورجل مَنْظَرِيٌّ ومَنْظَرانِيٌّ أي حسن المنظر
                      والمنظورة المعيبة والداهية يقال امرأَة منظورة أي معيبة وإصابتُه منظورة أي داهية




                      يا

                      أولا هل هو من لسان العرب لابن منظور ومع ذلك لا يهم هو أدعى أن نظر فقط للرؤية انتبهوا هل صدق ؟؟؟؟؟
                      العقل أول الأدلة
                      الشريعة مصلحة للناس
                      الله عالم لا يجهل
                      عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
                      www.almutazela.com

                      تعليق

                      يعمل...