هل كلام ابن تيمية هذا يلزم السادة الاشاعرة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح سالم الفقير
    طالب علم
    • Mar 2006
    • 21

    #1

    هل كلام ابن تيمية هذا يلزم السادة الاشاعرة؟

    قال ابن تيمية بأن من لم يقل بقدم النوع فانه يلزمه القول بالترجيح بلا مرجح

    او ان الحوادث تحدث بلا سبب حادث.

    هل هذا مما يلزم السادة الاشاعرة؟

    وهل هو موافق لمعتقدات الاشاعرة من حيث انهم لا يقولون بالاسباب والمسببات؟

    ارجو التكرم بالتوضيح.

    وان كان يبدو لي ان المنتدى فيه نوع من السكون !
  • خالد حمد علي
    مـشـــرف
    • Jul 2004
    • 867

    #2
    كلامُ الشيخ في غايَة الغرابَة والعجَب !!

    ثمَّ نحنُ نقولُ إنَّه ليْس ثمّة ترجيح بلا مُرجِّح هنا ، بل المُرجِّح هو عيْن اختيار الله ، ثمّ هو لا يُسأل عمَّا يَفعلُ وهم يُسألون .

    فعلاً ، إنَّ كلامَهُ غريب .
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

    تعليق

    • عمر تهامي أحمد
      مـشـــرف
      • Jun 2005
      • 697

      #3
      الأخ صالح لعلك تكون أنت سالم صالح الفائز وقلبت الإسم لأن هذا الأخير هو صاحب الموضوع بنفس العنوان وعندما ناقشه الإخوة وادعى في منتدى آخر أنه لم يجد جوابا ، كان يمكنك أن تدخل باسمك دون حرج
      انظر إلى الرابط لعلك نسيت http://www.aslein.net/showthread.php...C7%E1%E4%E6%DA
      التعديل الأخير تم بواسطة عمر تهامي أحمد; الساعة 25-03-2006, 13:45.
      اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

      تعليق

      • صالح سالم الفقير
        طالب علم
        • Mar 2006
        • 21

        #4
        سيدي الفاضل خالد حمد:

        قلت: (بل المُرجِّح هو عيْن اختيار الله ، ثمّ هو لا يُسأل عمَّا يَفعلُ وهم يُسألون .)

        هذا يعني ان الله يختار ،،، اي انه يفعل ،،، اي انه تقوم به الحوادث. اليس كذلك يا سيدي؟

        فأين الفرق بينكم وبين الشيخ ابن تيمية اذن؟

        سيدي الفاضل تهامي عمر احمد:

        ولماذا اقلب اسمي؟

        ثم ذالك الرابط الذي اشرت اليه موضوعه مختلف، فانا اسأل هنا عما يلزم القول بقدم النوع، وذاك عن قدم النوع.

        مع احترامي سيدي.
        التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني; الساعة 26-03-2006, 13:02.

        تعليق

        • عمر تهامي أحمد
          مـشـــرف
          • Jun 2005
          • 697

          #5
          لو تأملت قليلا لأدركت أن الموضوع نفسه ،
          التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني; الساعة 26-03-2006, 13:02.
          اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

          تعليق

          • ماهر محمد بركات
            طالب علم
            • Dec 2003
            • 2736

            #6
            قلت أيها الأخ الكريم :
            ( يختار ،،، اي انه يفعل ،،، اي انه تقوم به الحوادث.)

            هل لك أن تبين لنا كيف استنتجت أنه تعالى ان كان يختار ويفعل يلزم منه أنه تقوم به الحوادث ؟؟!!
            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

            تعليق

            • صالح سالم الفقير
              طالب علم
              • Mar 2006
              • 21

              #7
              كنت وجهت السؤال الى خالد حمد ... ولم يجب.

              فسأل ماهر بركات:

              (هل لك أن تبين لنا كيف استنتجت أنه تعالى ان كان يختار ويفعل يلزم منه أنه تقوم به الحوادث ؟؟!!)

              والجواب:

              الذي يرجح باختياره ...

              فهو يقدر ..

              وهذا يعني انه يفعل ..

              وهو الذي يفعل وليس غيره ...

              ففعله له ..

              والفعل حادث ...

              ومن يفعل كل ذلك الا تقوم به الحوادث؟

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #8
                الأخ الفاضل :
                فعله يقوم بخلقه لا به .
                بمعنى آخر كونه يقدر يعني أنه متصف بالقدرة وكونه يفعل يعني تعلق هذه القدرة بايجاد الخلق واعدامهم ولايعني فعله أن شيئاً ما قد طرأ على ذاته بل هو شيء ما قد طرأ على خلقه .
                فالفعل حادث لكنه يقوم بخلقه لا بذاته سبحانه .
                فالقدرة قديمة وتعلقها بالمخلوقات حادث .
                وهو مايسمى عند السادة الأشاعرة بتعلق القدرة التنجيزي .
                ومثال عليها : الاحياء والاماتة والترزيق هل هي أمور تقوم بالخالق أم بالخلق ؟
                الأمر واضح هي أمور تقوم بالخلق لا بالخالق وهي في الوقت ذاته من تعلق القدرة بخلقه أو قل بعبارة أبسط : أثر القدرة و ناتجها.
                ولو كان الحق تعالى تقوم به الحوادث لشابه المخلوقات التي تقوم بها الحوادث وهو باطل فما أدى إليه باطل .

                وعذراً للتدخل بدلاً من الأخ خالد ولكن لما رأيت انقطاعه قلت أتابع المسألة مع الأخ صالح .
                فاذا حضر الماء فسيبطل التيمم بالتأكيد .
                التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات; الساعة 27-03-2006, 18:02.
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                • صالح سالم الفقير
                  طالب علم
                  • Mar 2006
                  • 21

                  #9
                  الاخ الكريم ماهر:

                  لم اقصد ان اشير الى تدخلك بل يسرنا مناقشتك، وهذا النقاش ليس خاصا بين شخصين بل هو مفتوح.

                  قولك:
                  (وهو مايسمى عند السادة الأشاعرة بتعلق القدرة التنجيزي) .

                  فما المقابل لهذا؟ اي هل هناك تعلق اخر وما هو؟

                  ثم انك تكلمت عن قيام افعال الله بغيره،،،

                  فماذا عن افعاله التي تقوم بنفسه من مثل الكلام والاستواء والنزول وغيرها؟

                  تعليق

                  • ماهر محمد بركات
                    طالب علم
                    • Dec 2003
                    • 2736

                    #10
                    أخي الفاضل :
                    القدرة لها تعلقان : صلوحي قديم وتنجيزي حادث .
                    وعندنا أنه لايصح أن تقوم الأفعال بذاته تعالى لأن مايكون محلاً للحوادث فهو حادث .
                    وكلام الله تعالى صفة قائمة بذاته تعالى ليست بحرف ولاصوت لأن الحرف والصوت كلام المخلوق والله تعالى لايشبه خلقه في شيئ .
                    أما الاستواء والنزول فلا يصح أن تكون أفعالاً تقوم به تعالى لما علم من أن الله تعالى لاتحل به الحوادث ولايجوز أن يكون ظاهرها مراداً لما أن ظاهر الاستواء الاستقرار والجلوس وظاهر النزول الحركة والانتقال وكل هذه ننزه الله تعالى عنها .
                    فبعد أن ننفي ظاهرها اما أن نفوض معناها واما أن نؤولها على المعنى الذي يليق به تعالى .
                    والله أعلم .
                    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                    تعليق

                    يعمل...