الدليل على أن الله خالق أفعال العباد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محمود فرج
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 282

    #1

    الدليل على أن الله خالق أفعال العباد

    أولا

    قال عز وجل في كثير من المواضع :" خالق كل شيء"

    و افعال العباد أشياء

    إذا هي مخلوقة لله عز وجل


    لا يقال : إن الله شيء لكنه غير مخلوق فيكون هذا العموم مخصوصا و حجته في البقية ضعيفة أو لا حجة له

    لأنا نقول : المتكلم لا يدخل في سياق كلامه

    فكما في القصة المشهورة في تاريخ الفلسفة === قصة الكريتي الذي قال لفلاسفة اليونان كل أهل كريت كذابون

    و حار الفلاسفة في قوله حتى القرن العشرين حين جاء برتراند رسل و طبق نفس المبدا

    المتكلم لا يدخل في سياق كلامه

    و حلت المناقضة

    -----

    الدليل الثاني

    قوله تعالى (والله خلقكم وما تعملون))

    إما أن تكون ما مصدرية

    أو أن تكون موصولة فيكون معناها

    إذا كانت مصدرية فيكون معناها
    الله خلق عملكم و هو المطلوب

    و لو كانت موصولة


    فيكون معناها الله خلق معمولكم

    و هو كما قال السعد التفتازاني :"ويشتمل الأفعال، لأنا إذا قلنا أفعال العباد مخلوقة لله تعالى أو للعبد لم نرد بالفعل المعنى المصدري الذي هو الإيجاد والإيقاع، بل الحاصل بالمصدر الذي هو متعلق الإيجاد والإيقاع، أعني ما نشاهده من الحركات والسكنات مثلاً."

    فيلزم عليه أن الله خالق أفعال العباد

    بصريح القرآن الكريم
    "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    هل يوافق المعتزلة على قولك ؟؟

    عندهم أن العبد هو خالق أفعاله أم أنا مخطئ ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • أمين نايف ذياب
      رحمه الله
      • Jan 2006
      • 174

      #3
      الكشف الجلي عن بيان تزييف دعوى محمد محود فرج بأنه معتزلي !!!

      الكشف الجلي عن بيان تزييف دعوى محمد محود فرج بأنه معتزلي !!!


      أدعى محمد محمود فرج أنه معتزلي . والمعتزلة ليست حكرا على واحد . المعتزلة منهج تفكير رفض التشبيه والجبر واهتزاز الوعيد وجعل المسلمين بالصفة الفردية (الفرد) والجماعة (المجتمع) والحكم أقصد (الخليفة وجهازه ومعاونيه) كل هؤلاء يحملون أمانة العمل بالإسلام والعمل له . هذه هي المعتزلة .

      من الجبر الواضح وضوحا عاليا القول بأن الله خالق أفعال العباد .

      ها هو فرج يقول الله خالق أفعال العباد فكشف نفسه
      العقل أول الأدلة
      الشريعة مصلحة للناس
      الله عالم لا يجهل
      عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
      www.almutazela.com

      تعليق

      • محمد محمود فرج
        طالب علم
        • Mar 2005
        • 282

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        إلى الجاهل الكبير

        أمين نايف ذياب

        اسمع

        ما هو معنى الجبر؟

        و ما هو معنى خلق الله لأفعال العباد؟

        إذا عرفت المصطلحين ستقك كما كبيرا من الخلاف في هذه الأمة

        أولا الجبر

        لو رجعنا لمعجم لغوي

        مثلا المحيط

        ستجد التعريف التالي
        1-ربط المنكسر ليلتئِم؛ اختُرِعت موادّ حديثة لجَبْر التُّحَفِ الفنّية المكسورة
        2-الإكراه؛ ليس الجبرُ من أساليب التربية المُجدية
        3-العود الذي تسوّى به العِظام المكسورةُ
        4-مذهب يرى أصحابه أن العباد مجبورون على أفعالهم لا اختيارَ لهم فيها وضدّه الاختيار؛ كانت الجهميّة تقولُ بالجبْر
        5-فرعٌ من الرياضِيّات يستعمل الرموز عِوضاً عن الأعداد؛ الجبر هو العلم الذي يبحث في العلاقات الرياضية المجرّدة.

        الرابط http://qamoos.sakhr.com/openme.asp?f...l/1100641.html

        فهذه الخمسة معان للكلمة

        الأول و الثالث و الخامس لا تقصدهم بالطبع

        و ما تبقى هو الرأي الثاني و الرابع
        الثاني هو الأصل اللغوي للكلمة و الرابع هو المصطلح الفلسفي المشتق من الأصل اللغوي

        و هو مأخوذ من الفعل جبر بمعنى أكره و منه جبر فلانا على الأمر أي أكرهه

        و عليه نتفق على أن معنى الجبر هو الاكراه

        و بعد

        الخلق
        معناه :

        خلق الشيء أي أبدعه و صنعه

        و هذا الكلام

        أي خلق الشيء

        يقال لمن خلقه الشيء مباشرة من دون واسطة

        و لمن خلقه بواسطة

        تماما كما يقال كتب الملك رسالة إلى ملك آخر

        و لا يكون هو الكاتب و إنما يكون أمر بكتابتها أي كتبها بواسطة الكتاب المعينين من قبله
        و هذا الأمر لا مانع لغة من قوله

        -------
        و بعد

        حين اتفقنا على أن الجبر معناه الاكراه و عكسه الاختيار

        و أن الخلق معناه الايجاد

        و هو يكون بواسطة و يكون بدون واسطة

        فنقول

        مذاهب المسلمين في هذا الامر هي

        1- مذهب المعتزلة
        الاختيار و نفي خلق الله لأفعال العباد
        2- الأشاعرة
        الاختيار و اثبات خلق الله لأفعال العباد
        3- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
        الاختيار و اثبات خلق الله لأفعال العباد
        4-الجبرية
        الجبر و اثبات خلق الله لأفعال العباد

        فهذا هي المذاهب الأربعة في المسألة و لا خامس لها (فذاك الذي يقول به الشيعة من أمر بين أمرين هو إما الرابع أو الأول )

        و هذه المذاهب متفقة في أشياء و مختلفة في أشياء

        فالذي يتفق عليه الجميع

        هو أن الله هو مصدر كل وجود في هذا الكون

        فلو قيل أن الله موجد كل شيء بواسطة أو بغير واسطة فالجميع متفقون

        و الخلق هو الايجاد و الابداع و يقال على ما كان بواسطة و على ما هو دون واسطة

        فعليه فالجميع متفقين على أن الله خالق كل شيء بما فيه أفعال العباد ( و لكن الاختلاف هل هو بواسطة أم بدون واسطة )

        و ليلاحظ الجميع أن المعتزلة متفقون على هذا المعنى و قائلون به أي أن الله خالق أفعال العباد بواسطة
        فمن قرأ شرح الأصول الخمسة سيجد أن قاضي القضاة حين رد على استدلال الجبرية بالآية الكريمة
        "وأسروا قولكم أو أجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "

        أجاب عليه بأنه معناه أنه مصدرها

        فرئيس المعتزلة في زمانه موافق على أن نقول على أفعال العباد أنها خلق الله بواسطة أي أن الله مصدرها

        فلاحظوا و ليلاحظ هذا الأمر الجاهل الكبير أمين نايف زعيم فرقة الجهلية

        -----
        فينتج أن كل فرقة لها معناها لخلق الله لأفعال العباد

        المعتزلة

        تنفي خلق الله لافعال العباد على أساس أنه علة مباشرة و بدون واسطة لها

        و توافق على المعنى الثاني و هو الخلق واسطة كما أشار إلى ذلك قاضي القضاة عبد الجبار في شرح الأصول الخمسة في شرح قوله تعالى "ألا يعلم من خلق"

        و الأشاعرة

        يقولون أن الله خلق أفعال العباد مباشرة دون واسطة

        و شيخ الإسلام ابن تيمية

        يقول أن الله خلق العباد و خلق قدرتهم و العبد فاعل على الحقيقة
        و يقول أن الله خالق أفعال العباد

        و حاصل قو الشيخ أن الله خالق أفعال العباد بواسطة (خلق العباد و قدرتهم )

        فينتج أن شيخ الإسلام ابن تيمية موافق لمذهب المعتزلة و لا خلاف بينهما في المسألة

        و هو ما عبر عنه شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية و قال عن المعتزلة (القدرية حسب مصطلحه) أنهم أقرب إلى الحق ج3/169

        أما الجبرية

        فهم يقولون أن الله يخلق أفعال العباد مباشرة

        ---------

        و بعد

        أما علاقة خلق الله لأفعال العباد و الجبر

        ف

        1- المعتزلة و شيخ الإسلام

        لما قال بأن الله يخلق بواسطة

        فلا جبر

        2- الأشاعرة

        فأيضا لا جبر

        لأن الجبر هو الاكراه

        و هو يتحقق بعدم مدخلية العبد في فعله
        لكنهم يثبتون مدخلية

        و هي مقارنة القدرة القديمة للقدرة و الارادة الحادثتين للعبد

        بمعنى آخر

        أن العبد عندهم يريد أفعاله لكن الله هو الذي يخلق للعبد ما يريد

        فيكون الأمر

        كالذي يحرك كرة بقدمه

        فإن قلنا من حرك الكرة أو من خلق الحركة

        يكون الجواب الفاعل هو الإنسان الذي حرك الكرة بقدمه

        و إن قيل من تحرك أو من قام عرض الحركة بذاته أو من فعل الحركة

        فيكون الجواب الكرة

        فالإنسان محرك و الكرة متحركة

        و كذا الإنسان عند الأشاعرة

        الله خالق للفعل و الإنسان فاعل له

        و عليه لا يلزم الجبر لأنه لا اكراه

        أو يمعنى أخر الله يخلق للعبد الفعل الذي يريده فلا يكرهه على فعل لا يريده

        ---

        أما الجبرية

        فهم قالوا نفس مقولة الأشاعرة من أن الله خالق أفعال العباد دون واسطة

        لكن قالوا ان العبد مجبر مكره

        لكنه امر متناقض

        و لا يلزم من القول بالخلق المباشر أن يكون العبد مكرها لأنه يجوز أن يكون الخلق على حسب ارادة الانسان و هذا ما يقول به الأشاعرة و ما يسمى الكسب

        -----------

        خلاصة القول

        يا أيها الجاهل الكبير

        الله خالق أفعال العباد

        و هذا أمر صرح به القرآن الكريم
        في أكثر من موضع

        و هو يحتمل معنيان

        بواسطة و دون واسطة

        و كلا المعنيان لا يقتضيان الجبر

        فإذا كان بواسطة (قول المعتزلة و ابن تيمية )

        فواضح ذلك ( مع العلم انك مثل الأبله اعترضت في كتابك عن الأشاعرة على شيخ الإسلام ابن تيمية حول كيف يقول أن الله خالق لأفعال العباد و أن العبد فاعل حقيقة على أساس أنه لا يجتمع قدرتان على فعل واحد و ذلك لأنك لم تفهم قول شيخ الإسلام و هذا مع أنني أشك أنك تستطيع اثبات عدم اجتماه قدرتين على مقدور واحد)

        و إذا كان بلا واسطة (الأشاعرة )

        فهو لا يقتضي الجبر = الاكراه

        لأنهم يقولون الخلق يكون وفق ارادة الانسان فلا يكون الانسان مكرها


        هل فهمت هذا يا شيخ الجهلية يا ابن نايف ذياب ؟؟؟


        أشك

        ختاما

        انا لم أقل بشيء لم تقل به المعتزلة

        و إنما أنا أفهمهم

        أكثر من كل الجهلة الباقيين من ركام عصر الأيدلوجيات

        أمثالك

        و سلاما
        "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

        تعليق

        يعمل...