أولا
قال عز وجل في كثير من المواضع :" خالق كل شيء"
و افعال العباد أشياء
إذا هي مخلوقة لله عز وجل
لا يقال : إن الله شيء لكنه غير مخلوق فيكون هذا العموم مخصوصا و حجته في البقية ضعيفة أو لا حجة له
لأنا نقول : المتكلم لا يدخل في سياق كلامه
فكما في القصة المشهورة في تاريخ الفلسفة === قصة الكريتي الذي قال لفلاسفة اليونان كل أهل كريت كذابون
و حار الفلاسفة في قوله حتى القرن العشرين حين جاء برتراند رسل و طبق نفس المبدا
المتكلم لا يدخل في سياق كلامه
و حلت المناقضة
-----
الدليل الثاني
قوله تعالى
(والله خلقكم وما تعملون))
إما أن تكون ما مصدرية
أو أن تكون موصولة فيكون معناها
إذا كانت مصدرية فيكون معناها
الله خلق عملكم و هو المطلوب
و لو كانت موصولة
فيكون معناها الله خلق معمولكم
و هو كما قال السعد التفتازاني :"ويشتمل الأفعال، لأنا إذا قلنا أفعال العباد مخلوقة لله تعالى أو للعبد لم نرد بالفعل المعنى المصدري الذي هو الإيجاد والإيقاع، بل الحاصل بالمصدر الذي هو متعلق الإيجاد والإيقاع، أعني ما نشاهده من الحركات والسكنات مثلاً."
فيلزم عليه أن الله خالق أفعال العباد
بصريح القرآن الكريم
قال عز وجل في كثير من المواضع :" خالق كل شيء"
و افعال العباد أشياء
إذا هي مخلوقة لله عز وجل
لا يقال : إن الله شيء لكنه غير مخلوق فيكون هذا العموم مخصوصا و حجته في البقية ضعيفة أو لا حجة له
لأنا نقول : المتكلم لا يدخل في سياق كلامه
فكما في القصة المشهورة في تاريخ الفلسفة === قصة الكريتي الذي قال لفلاسفة اليونان كل أهل كريت كذابون
و حار الفلاسفة في قوله حتى القرن العشرين حين جاء برتراند رسل و طبق نفس المبدا
المتكلم لا يدخل في سياق كلامه
و حلت المناقضة
-----
الدليل الثاني
قوله تعالى
(والله خلقكم وما تعملون))إما أن تكون ما مصدرية
أو أن تكون موصولة فيكون معناها
إذا كانت مصدرية فيكون معناها
الله خلق عملكم و هو المطلوب
و لو كانت موصولة
فيكون معناها الله خلق معمولكم
و هو كما قال السعد التفتازاني :"ويشتمل الأفعال، لأنا إذا قلنا أفعال العباد مخلوقة لله تعالى أو للعبد لم نرد بالفعل المعنى المصدري الذي هو الإيجاد والإيقاع، بل الحاصل بالمصدر الذي هو متعلق الإيجاد والإيقاع، أعني ما نشاهده من الحركات والسكنات مثلاً."
فيلزم عليه أن الله خالق أفعال العباد
بصريح القرآن الكريم
تعليق