ثناء السادة العلماء على شيخ الاسلام بن تيمية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد بن الخفاجى
    طالب علم
    • May 2006
    • 53

    #1

    ثناء السادة العلماء على شيخ الاسلام بن تيمية

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.......
    فهذه طائفة من أقوال السادة العلماء اثنوا فيها خيرا على شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله .... وقد وضعت هذا الموضوع قبل ذالك فى منتدى غرفة الاسلام يتحدى .., والان أضعه بين أيديكم ...
    فأذكر أولا قول العلامة الزملكانى ثم أتبعه بقول العلامة البحر الامام السيوطى , ثم اذكر رأى الحافظ بن سيد الناس وبعده رأى العلامة بن الوردى ثم أذكر راى الامام السبكى فى رسالته الى الحافظ الذهبى فى أمر بن تيمية ثم نذكر راى بن دقيق العيد ونختم بمطلب (لا يؤخذ بقول العلماء فى طعن بعضهم بعضا )
    فنبدا بعون الله........
    ما كتبة الزملكانى(وكتب الشيخ كمال الدين الزملكانى) كان الفقاء من سائر الطوائف اذاجالسوهاستفادوا فى مذاهبهم منه اشاياء ولا يعرف انه ناظر احدا فانقطع معه ولا تكلم ولا تكلم فى علم من العلوم سواء كان من علم الشرع أو غيره الافاق فيه اهله واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها.
    كلام للسيوطى فى ابن تيميه رحمهما الله:-
    قلت ورايت فى كتاب النثر الذائب فى الافراد والغرائب من فنون كتاب الاشباه والنظائر النحويه للامام السيوطى عليه الرحمة ما نصه :- جواب سؤال سائل عن حرف (لو)لسيدنا وشيخنا الامام العالم الاوحد الحافظ المجتهد الزاهد العابد القدوةامام الائمه قدوة الامه علامة العلماء وارث الانبياء واخر المجتهدين واوحد علماء الدين بركة الاسلام حجة الاعلام برهان المتكلمين قامع المبتدعين ذى العلوم الرفيعه والفنون البديعه محيى السنه ومن عظمت به عند الله تعالى المنه ودامت به على اعدائه الحجه واستبانت ببركته وهديه المحجه :تقى الدين ابى العباس احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن ابى القاسم بن محمد بن تيمية الحرانى أعلى الله مناره وشيد من الدين أركانه
    ماذا يقول الواصفون له******وصفاته جلت عن الحصر
    هو حجة الله قاهرة *************هو بينناأعجوبة الدهر
    هو اية الله فى الخلفق ظاهرة******انواره اربت على الفجر
    ثم ساق الامام السيوطى اخر الجواب الى نهايته واقر المترجم على ترجمته فان أردته فارجع الى الاشباه والبصائر.(نقلاً عن جلاء العينين باختصار)
    والمدقق بن هشام فى شرح شذور الذهب ينقل عنه بعض الاقوال النحوية معبرا عنه بالامام العلامه .
    رأى الحافظ بن سيد الناس فى بن تيمية
    وكتب الحافظ بن سيد الناس :ألفيته ممن أدرك العلوم حظاً وكاد يستوعب السنن والأثار حفظاً -وان تكلم فى التفسير فهو حامل رايته وان افتى فى الفقه فهو مدرك غايته أو بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته برز فى كل لعم على ابناء جنسه ولا رات عينى مثل نفسه.
    راى بن الوردى
    وقال بن الوردى فى تاريخه - وقد عاصره وراه - كانت له خبرة تامه بالرجال وجرحهم وتعديلهم وطبقاتهم ومعرفة بفنون الحديث مع حفظه لمتونه الذى انفرد به وهو عجيب فى استحضاره واستخراج الحجج منه واليه المنتهى فى عزوه الى الكتب السته والمستند بحيث يقال (كل حديث لا يعرفه بن تيمية فليس بحديث)ولكن الاحاطة لله تعالى .غير انه يغترف فيه من بحر وغيره من الائمة يغترفون من السواقى واما التفسير فسلم اليه وكان يكتب فى اليوم والليلة من التفسير أو الفقه أو من الاصلين أو من الرد على الفلاسفة نحواً من أربعين كراريس.
    وله من التصانيف العظيمة فى كثير من العلوم وما يبعد ان تصانيفه تزيد على الخمسمائة مجلد ولقد نصر السنة المحضة والطريقة السلفية وكان دائم الابتهال كثير الاستعانة قوى التوكل ثابت الجاش له أذكار واوراد يديمها لا يداهن ولا يجابى محبوبا عند العلماءء والصلحاء والامراء والتجار والكبراء وصار بينه وبين معاصريه وقعات مصرية وشامية لبعض المسائل افتى فيها بما قامت عنده الادلة الشرعية واجتمع بالسلطان محمود غازان السفاك المغتال وتكلم معه بكلام خشن ولم يهبه.
    راى العلامة السبكى
    قال بن مفلح فى طبقاته
    كتب العلامة السبكى الى الحافظ الذهبى فى امر ابن تيمية ما نصه (فالمملوك يتحقق قدره وزخارة بحره وتوسعته فى العلوم الشرعيةو العقلية وفرط فى ذكائه واجتهاده وانه بلغ فى ذالك كل المبلغ الذى يتجاوزه الوصف والملوك يقول ذالك دائماً وقدره فى نفسى أكبر من ذالك وأجل مع ما جمعه الله تعالى من الزهادة والورع والديانة ونصرة الحق والقيام فيه لا لغرض سواه وجريه على سنن السلف وأخذه من ذالك بالمأخذ الأرقى وغرابة مثله فى هذا الزمان بل فى أزمان.
    راى بن دقيق العيد
    ونقل فى الشذرات عن الشيخ بن دقيق العيد وقد سئل عن الشيخ بن تيمة بعد اجتماعه به كيف رايته ؟ قال رايت رجلاً سائر العلوم بين عينيه ياخذ منها مايشاء ويترك ما يشاء فقيل له :فلم لا تتناظران؟ قال :-لأنه يحب الكلام وانا احب السكوت.
    ونقل الامام بن حجر العسقلانى عن الحافظ الذهبى انه قال حضر عند شيخنا أبو حيان المفسر فقال:- ما رات عيناى مثل هذا الرجل ثم مدحه بأبيات ذكر أنه نظمها بديهة وانشده اياها وهى
    لما أتانا تقى الدين لاح لنا*****داع الى الله فرد ماله وزر
    على محياه من سيما الالى صحبوا*****خير البرية نور دونه القمر
    حبر تسربل من دهره حبراً*****بحر تقاذف من امواجه الدرر
    قام بن تيمية فى نصر شرعتنا **** مقام سيد تيم اذ مضت مضر
    واظهر الحق اذ اثاره اندرست ****واخمد الشر اذ طارت له شرر
    يامن يحدث عن علم الكتاب اصخ**** هذا الامام الذى كان ينتظر
    مطلب (لايؤخذ بقول العلماء فى طعن بعضهم بعضاً)
    وعن مالك بن دينار يقول يؤخذ بقول العلماء والقراء فى كل شئ الا قول بعضهم فى بعض ومما ينبغى ان يتفقد عند الجرح حال العقائد واختلافها بالنسبة الى الجارح والمجروح فربما خالف الجارح المجروح فى العقيدة فجرحه لذلك واليه شار الرافعى.
    وقال الحافظ الذهبى والعسقلانى:- ان قول القران بعضهم فى بعض غير مقبول لاسيما اذا لاح انه لعداوة او مذهب اذ الحسد لا ينجو منه الا من عصمه الله.
    وقد حذر كثير من العلماء الاصغاء للخلافات التى تقع بين العلماء (فيقول الامام الشعرانى فاياك ثم اياك أن تصغى لما وقع بين أبى حنيفة وسفيان الثورى او بين مالك وبن ابى ذئب او بين احمد بن صالح والشعبى او بين احمد بن حنبل والحارث المحاسبى وهلم جرا الى زمان الشيخ العز بن عبد السلام والشيخ تقى الدين بن الصلاح فانك ان فعلت ذالك خفت عليك الهلاك فان القوم ائمة اعلام ولأقوالهم محامل ربما لم يفهمها غيرهم فليس لنا الا الترضى عنهم والسكوت عما جرى بينهم كما نسكت عما جرى بين الصحابة
    رضى الله عنهم اجمعين.
    و××××× الاشاعرة ( اقصد المتعصبين الذين لا يراعوا حرمة لأحد من الأشاعرة والا فاذكياء الأشاعرة لهم فضل معروف)فى هذا الزمان يدعون ان بن تيمية سجن لأنه زنديق وهى دعوى عجيبة جداً اذ انهم حكموا عليه بالزندقة(وغير ذالك من الاتهامات) لمجرد انه سجن ويرد عليهم ان الامام الغزالى وهو من محررى المذهب الاشعرى اتهم بالكفر وكذالك الامام الجوينى شيخ الغزالى حسدوه واذوه وبرع له ولد واشتغل بالعلم وصار يدرس نيابة عن والده فاطعموه السم فقتلوه...
    ومن جملة ما شنعوا على الغزالى قوله (ليس فى الامكان ابدع مما كان)
    وامر الامام ابو حنيفة واحمد بن حنبل من الحبس والضرب مشهور وما قاساه الامام الشافعى من اهل مصر لما ادعى الاجتهاد المطلق وكذالك الامام مالك من اهل عصره وما قاساه الامام البخارى حتى اخرجوه من بخارى الى مدينة خرتنك فمات بها ....... والله الموفق والهادى الى سواء السبيل ,,,,
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني; الساعة 07-06-2006, 12:03.
    لكل جيش عندنا فلوجه ولكل بوش عندنا زرقاوى
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    جرح ابن تيمية مفسر، أي أن سببه معروف وموجود في كتبه، والثناء هنا مجمل بحسب الظاهر من حاله دون الغوص فيما كتبه، ونقل التعديل دون الجرح عادة أهل الهوى، حتى يظهروا ما يوافق مرادهم، دون ما هو الحق في نفسه...

    فإذا كان ابن يتيمة قائلاً بقدم العالم بالنوع، وبالتجسيم، وبفناء النار، وخرج إجماع الفقهاء في مسائل عديدة، فالثناء عليه بعد ذلك أمر لا يجب التسرع في قبوله، ولا ينبغي أن يجعل مقياس الحق الثناء على شخص، فالأمور لا تبنى هكذا، وإنما يجب النظر بعين العلم ومراعاة التقوى، فإذا وافق الحق الهوى فذاك الشهد بالزبد، وإن خالف الحق الهوى، فلتكن صاحب الحق، ولا تكن متبعاً للهوى، والله يتولانا جميعاً بعنايته ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • محمد بن الخفاجى
      طالب علم
      • May 2006
      • 53

      #3
      السلام عليكم .......لعلكم بخير استاذنا الفاضل جلال
      قولكم (ونقل التعديل دون الجرح عادة أهل الهوى، حتى يظهروا ما يوافق مرادهم، دون ما هو الحق في نفسه)...
      فنقلى للتعديل بناء على ما توفر لى من مصادر لم أجد فيها أحد يذم بن تيمية اللهم الا فى كتاب الشيخ الاستاذ العلامة شيخ الاسلام / مصطفى صبرى يصف بن تيمة وبن القيم بأنهما راس المبتدعة .
      واذا توفر لى مصادر ووجدت بها ذماً لابن تيمية بالتأكيد سانقلها ونبين سبب الذم والتجريح
      ولا أدر أستاذى الحبيب لم حذفتم كلمة ( أغبياء)...... فقد ذكرت سبب قولى اغبياء ...فهم فعلا أغبياء
      اما مسائل قدم النوع وفناء النار وغيرها فجارى البحث فيها ووضعها تباعا ان شاء الله تعالى
      وجزاكم الله خيراً
      لكل جيش عندنا فلوجه ولكل بوش عندنا زرقاوى

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        الأخ الخفاجي

        لا بأس في نقلك ثناء على إبن تيمية---ولكن البأس عليك إن قبلت أفكاره المتعلقة بتحديد جهة ومكان لله تعالى--
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • محمد بن الخفاجى
          طالب علم
          • May 2006
          • 53

          #5
          الستاذ الفاضل جمال
          بن تيمية لم يذكر أن الله فى جهة أو مكان فهو يذكر ما ذكره قبله اهل السنة (نؤمن بما اخبر به سبحانه عن نفسه أنه مستو على عرشه بائن من خلقه بالكيفية التى يعلمها جل شانه كما قال مالك وغيره من الأئمة (الاستواء معلوم والكيف مجهول).
          وقصارى ما يقوله التخذلقون أن الله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو الأن على ما كان قبل خلق المكان.
          ونقول لهؤلاء ماالمقصود بالمكان الذى كان الله ولم يكن؟
          هل ينى به تلك الأمكنة الوجودية التى هى داخل محيط العالم ؟
          فهذه أمكنة حادثة ونحن لا نقول بوجود الله فى شئ من منها اذ لا يحصره ولا يحيط به شئ من مخلوقاته .
          واما اذا اريد بالمكان المكان العدمى الذى هو خلاء محض لا وجود فيه فهذا لا يقال انه لم يكن ثم خلق اذ لا يتعلق به الخلق فانه أمر عدمى - فان قيل ان الله فى مكان بهذا المعنى كما دلت عليه الأيات والأحاديث فأى محذور فى هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
          بل الحق أن يقال كان الله ولم يكن شئ قبله ثم خلق السماوات والأرض فى ستة ايام وكان عرشه على الماء ثم استوى على العرش .
          لكل جيش عندنا فلوجه ولكل بوش عندنا زرقاوى

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            الأخ محمد الخفاجي

            وكأنك لم تقرأ لإبن تيمية مطلقا--فهو في نصوص كثيرة يحدد لله جهة ومكانا وهي جهة العلو فوق العرش--

            أمّا من حيث الإستواء---فنحن نثبتها كلفظ ولا نشرحها كمماسة للعرش أو غير مماسة --لأن الله عز وجل ليس جسما ليقبل التماس وعدمه أو الإنفصال والإتصال

            أرجو أن تفتح صدرك لنا ولا تحاول تعليمنا ما نعلم---بل حاول أنت أن تتعلم مستفسرا عن أقوالنا---بدون أسلوب إذا قالوا قلنا

            ---ثم نرجو منك أن تحافظ على حرمة البيت فلا تسمي أهله بالمتحذلقين
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • لؤي الخليلي الحنفي
              مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
              • Jun 2004
              • 2544

              #7
              أخي محمد :
              دعك من الخوض فيما لا تعلم ، ونحن بانتظار نقولك التي وعدت بها ، واعلم أنّ كثيرا من العلماء الذين امتدحوا ابن تيمية كان قبل اطلاعهم على حاله بقوله بأمور لم يقلها أحد قبله ، أو وافق فيها أهل البدع والأهواء .
              وأما نقولك في مدح ابن تيمية - دون معرفة ما عليه من مآخذ كمحاكمته المشهورة وسببها - فهذا أمر طبيعي لا أستغربه منك كونك تهاجم علم الكلام وأهله ، وغير مقتنع به كما ذكرت ذلك لي تصريحاً .
              فلا داعي لنقل ما نقلت هنا بما أنك تعرف أن هذا المنتدى قام على خلاف ما ذكره ابن تيمية .
              وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
              فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
              فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
              من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

              تعليق

              • محمد بن الخفاجى
                طالب علم
                • May 2006
                • 53

                #8
                كانك يقول لى يا استاذى لؤى .......لا تدخل مرة أخرى لهذا المنتدى لأنك على مذهب بن تيمة وهذا المنتدى قام على خلاف ما عليه بن تيمية .
                اما قولك انى اهاجم علم الكام فهذا صحيح على اعتبار ما جره علينا علم الكلام من ويلات ورأى فى علم الكلام أعتقد انه معروف ولو ضمنيا فى مداخلتى على موضوع الاخ / يونس
                وسأخذ كلام يا استاذى لؤى على محمل صدوره من أستاذ الى طويلب
                اما استاذى الفاضل / جمال
                فأنا اخاف ان أنقل لحضرتكم كلام بن القيم فى صفة العلو والتى ذكرها فى كتابه أعلام الموقعين فى المجلد الثالث وخوفى من أن يقولها الاستاذ لئ صراحة لا تدخل المنتدى لأنك تخالفنا والمنتدى قام على خلاف ما تعتقدون
                وجزاكم الله خيرا
                لكل جيش عندنا فلوجه ولكل بوش عندنا زرقاوى

                تعليق

                • سامح يوسف
                  طالب علم
                  • Aug 2003
                  • 944

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  أخي محمد الخفاجي
                  غالب من ذكرت من العلماء ممن أثني علي ابن تيمية له كلام في ذمه موثق فابن الزملكاني وابو حيان و الشيخ الإمام تقي الدين السبكي و و ابن سيد الناس لهم كلام ثابت في ذم ابن تيمية فهل وقفت عليه ؟
                  وأنا أنقل بعضا منه :
                  1- ابن الزملكاني:
                  انحرف عن ابن تيمية وذمه بعد أن كان يمدحه ذكر ذلك صلاح الدين الصفدي في أعيان العصر والحافظ في الدرر الكامنة و ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة
                  2 أبو حيان :
                  محا قصيدته في مدح ابن تيمية من ديوانه كما تجده في الدرر لابن حجر وهجره لشيئين:
                  1- كتاب العرش لابن تيمية الذي وقف عليه أبو حيان الذي يقول فيه ابن تيمية إن الله يقعد النبي في الآخرة على الكرسي بجنبه و أثبت ذلك في البحر المحيط تفسيره وظل يلعن ابن تيمية إلي أن مات مات وتفاصيل القصة في الدرر الكامنة لابن حجر والسيف الصقيل للسبكي و أعيان العصر للصفدي
                  2- عدم تأدب ابن تيمية مع بعض العلماء كسيبويه و أبو حيان عندما قال لأبي حيان : يكذب سيبويه، وفي الكتاب ثمانون خطأ لسيبويه لا تفهمها أنت ولا سيبويه
                  وأين ابن تيمية في النحو من سيبويه ومن أبي حيان ؟!!!
                  3- ابن سيد الناس:
                  في أعيان العصر للصفدي قال : عجبت أن ابن تيمية يرد علي الإمام الرازي و أين هو من ذاك ؟
                  4- الشيخ الإمام تقي الدين السبكي:
                  له كلام كثير جدا في ذم ابن تيمية
                  ففي الدرة المضية قال:" فإنه لما أحدثَ ابنُ تيمية ما أحدثَ في أصول العقائد، ونقضَ من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنة، مظهراً أنه داعٍ إلى الحق هادٍ إلى الجنة، فخرج عن الاتِّباع إلى الابتداع، وشذَّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدسة، وأن الافتقار إلى الجزء ليس بمحال، وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى، وأنَّ القرآن محدَثٌ تكلَّم اللهُ به بعد أن لم يكن، وأنه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الإرادات بحسب المخلوقات، وتعدى في ذلك إلى استلزام قدم العالم (والتزامه) بالقول بأنه لا أول للمخلوقات، فقال بحوادث لا أول لها فأثبت الصفة القديمة حادثة، والمخلوق الحادث قديماً، ولم يجمع أحد هذين القولين في ملّةٍ من الملل، ولا نحلة من النحل، فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التي افترقت عليها الأمة، ولا وقفت به مع أمة من الأمم همة.

                  وكلُّ ذلك وإن كان كفراً شنيعاً مما تَقِـلُّ جملته بالنسبة إلى ما أحدث في الفروع، فإن متلقي الأصول عنه وفَاهِمَ ذلك منه هم الأقلُّون[3]، والداعي إليه من أصحابه هم الأرذلون، "
                  وفي الاعتبار ببقاء الجنة والنار: قال الإمام السبكي بكفر من قال بفناء النار
                  وفي شفاء الشقام وصفه بالابتداع
                  وفي شرح المنهاج كذلك

                  وفي السيف الصقيل لعن السبكي ابن تيمية صراحة والسيف الصقيل ألفه السبكي عام 749 بعد وفاة الذهبي بسنة فما نقله الذهبي عن السبكي مرجوع عنه إن صح
                  وفي كتابه الماتع موقف الرماة في وقف حماة المؤلف عام 755 يعني قبل وفاة السبكي بسنة وبعد وفاة الذهبي بسبع سنوات يقول السبكي:

                  وَهَذَا الرَّجُلُ كُنْت رَدَدْت عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ فِي إنْكَارِهِ السَّفَرَ لِزِيَارَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي إنْكَارِهِ وُقُوعَ الطَّلَاقِ إذَا حُلِفَ بِهِ ثُمَّ ظَهَرَ لِي مِنْ حَالِهِ مَا يَقْتَضِي أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي نَقْلٍ يَنْفَرِدُ بِهِ لِمُسَارَعَتِهِ إلَى النَّقْلِ لِفَهْمِهِ كَمَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَلَا فِي بَحْثٍ يُنْشِئُهُ لِخَلْطِهِ الْمَقْصُودَ بِغَيْرِهِ وَخُرُوجِهِ عَنْ الْحَدِّ جِدًّا ، وَهُوَ كَانَ مُكْثِرًا مِنْ الْحِفْظِ وَلَمْ يَتَهَذَّبْ بِشَيْخٍ وَلَمْ يُرْتَضْ فِي الْعُلُومِ بَلْ يَأْخُذْهَا بِذِهْنِهِ مَعَ جَسَارَتِهِ وَاتِّسَاعِ خَيَالِ وَشَغَبٍ كَثِيرٍ ، ثُمَّ بَلَغَنِي مِنْ حَالِهِ مَا يَقْتَضِي الْإِعْرَاضَ عَنْ النَّظَرِ فِي كَلَامِهِ جُمْلَةً . وَكَانَ النَّاسُ فِي حَيَاتِهِ اُبْتُلُوا بِالْكَلَامِ مَعَهُ لِلرَّدِّ عَلَيْهِ وَحُبِسَ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ وَوُلَاةِ الْأُمُورِ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ مَاتَ . وَلَمْ يَكُنْ لَنَا غَرَضٌ فِي ذِكْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ ؛ لِأَنَّ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ وَلَكِنْ لَهُ أَتْبَاعٌ يَنْعَقُونَ وَلَا يَعُونَ وَنَحْنُ نَتَبَرَّمُ بِالْكَلَامِ مَعَهُمْ وَمَعَ أَمْثَالِهِمْ "
                  فالحاصل أن ابن الزملكاني و أبا حيان والشيخ الإمام تقي الدين السبكي ممن ذم ابن تيمية واستقر علي ذلك
                  أما ابن سيد الناس فمدحه وذمه أيضا في أشياء كما سبق
                  5-
                  5-صلاح الدين الصفدي:

                  مدح ابن تيمية ثم ذم مسائله التي تفرد بها فقال :

                  " انفرد- أي ابن تيمية- بمسائل غريبة، ورجح فيها أقوالا ضعيفة، عند الجمهور معيبة كاد منها يقع في هوّة، ويسلم منها لما عنده من النية المرجوة، والله يعلم قصده وما يترجح من الأدلة عنده، وما دمّر عليه شئ كمسئلة الزيارة، ولا شُنّ عليه مثلها إغارة، دخل منها إلى القلعة معتقلا، وجفاه صاحبه وقلا، وما خرج منها إلا على الآلة الحدباء، ولا درج منها إلا إلى البقعة الجدباء"
                  6- الذهبي :
                  مدح ابن تيمية كثيرا ولكنه أرسل إليه النصيحة الذهبية المشهورة و إن شكك فيها أتباعه فيكفينا ما قاله الذهبي في زغل العلم والطلب واصفا ابن تيمية فقال :
                  فيا سعادتك إن نجوت منه كفافا لا عليك ولا لك فوالله ما رمقت عيني أوسع علما ولا اقوى ذكاء من رجل يقال له ابن تيمية مع الزهد في المأكل والملبس والنساء ومع القيام في الحق والجهاد بكل ممكن وقد تعبت في وزنه وفتشه حتى مللت في سنين متطاولة فما وجدت قد اخره بين أهل مصر والشام ومقتته نفوسهم وازدروا به وكذبوه وكفروه إلا الكبر والعجب وفرط الغرام في رياسة المشيخة والازدراء بالكبار فانظر كيف وبال الدعاوي ومحبة الظهور نسأل الله تعالى المسامحة فقد قام عليه أناس ليسوا بأورع منه ولا أعلم منه ولا أزهد منه بل يتجاوزون عن ذنوب اصحابهم وآثام أصدقائهم وما سلطهم الله عليه بتقواهم وجلالتهم بل بذنوبه وما دفعه الله عنه وعن أتباعه أكثر وما جرى عليهم إلا بعض ما يستحقون فلا تكن في ريب من ذلك !!!.
                  قلت وقد وفقني الله إلي الحصول علي نص للحافظ ابن حجر اثبت فيه صحة نسبة هذه الرسالة زغل العلم والطلب إلي الذهبي
                  وذلك في ترجمة عبد الله بن خليل أحد من ذكرهم الذهبي في رسالته والرسالة مؤلفة بعد موت ابن تيمية كما هو ظاهر ما الأعلام المذكورين بها ففيها خلاصة رأي الذهبي في ابن تيمية
                  وهكذا تجده يصفه مع العلم والزهد بالكبر و وفرط الغرام في رياسة المشيخة والازدراء بالكبار
                  وقال في موضع آخر منها :
                  "رأيت ما آل أمره إليه من الحط عليه والهجر والتضليل والتكفير والتكذيب بحق وبباطل "
                  فهذه خلاصة رأي الذهبي
                  ويعلم الله أني ما اوردت ما قلت إلا لأبين أن كثيرا العلماء ذم مسائل ابن تيمية الغريبة في العقيدة والفقه وحذر منها بخلاف ما يروج أتباعه هداهم الله
                  اما أنا فأخالف الشيخ ابن تيمية في مسائله في العقيدة و الفقه كمسائل الطلاق و الزيارة وغيرها إلا أني لا أقول بتكفيره ولا تجسيمه ولكن أقول إنه لم يكن محققا في مسائل العقيدة بل كان مضطربا وله كلام غريب متناقض في أصول الدين جعل الأئمة يذمونه
                  وله كلام شنيع في مسألة مماسة العرش وفناء النار و حوادث لا اول لها نسأل الله السلامة
                  التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 08-06-2006, 01:38.

                  تعليق

                  • محمد موسى البيطار
                    طالب علم
                    • Feb 2004
                    • 138

                    #10
                    سيدي الفاضل إن ثناء هؤلاء غرّ ابن تيمية ولم ينتبه إلى الباعث على ثنائهم، فبدأ يذيع بدعا بين حين وءاخر، وأهل العلم يتسامحون معه في الأوائل باعتبار أن تلك الكلمات ربما تكون فلتات لا ينطوي هو عليها، لكن خاب ظنهم وعلموا أنه فاتن بالمعنى الصحيح، فتخلّوا عنه واحدا إثر واحد على توالي فتنه.

                    ردود العلماء على ابن تيمية

                    وإن ابن تيمية وإن كان ذاع صيته وكثرت مؤلفاته وأتباعه، هو كما قال فيه المحدث الحافظ الفقيه وليّ الدين العراقي ابن شيخ الحفّاظ زين الدين العراقي في كتابه الأجوبة المرضيّة على الأسئلة المكيّة: "علمه أكبر من عقله "، وقال أيضا: "إنه خرق الإجماع في مسائل كثيرة قيل تبلغ ستين مسألة بعضها في الأصول وبعضها في الفروع خالف فيها بعد انعقاد الإجماع عليها". اهـ. وتبعه على ذلك خلقٌ من العوام وغيرهم، فأسرع علماء عصره في الردّ عليه وتبديعه، منهم الإمام الحافظ تقي الدين علي ابن عبد الكافي السبكي قال في الدرّة المضية ما نصّه: "أما بعد، فإنه لمّا أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب و السُّنة، مظهرا أنه داع ٍ إلى الحقّ هاد ٍ إلى الجنة، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع، وشذ ّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، وقال بما يقتضي الجسميّة والتركيب في الذات المقدّس، وأن الافتقار إلى الجزء- أي افتقار الله إلى الجزء- ليس بمحال ، وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى، وأن القرآن مُحدَث تكلم الله به بعد أن لم يكن، وأنه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الإرادات بحسب المخلوقات، وتعدى في ذلك إلى استلزام قِدَم العالم، والتزامه بالقول بأنه لا أول للمخلوقات فقال بحوادثٍ لا أول لها ، فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوق الحادث قديما، ولم يجمع أحد هذين القولين في ملة من الملل ولا نِحلة من النحل، فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاث والسبعين التي افترقت عليها الأمة، ولا وقفت به مع أمة من الأمم هِمّة، وكل ذلك وإن كان كفرا شنيعا مما تَقِلَّ جملته بالنسبة لما أحدث في الفروع ". اهـ.

                    ابن تيمية شذ في الاصول والفروع

                    وقد أورد كثيرا من هذه المسائل الحافظ أبو سعيد العلائي شيخ الحافظ العراقي، نقل ذلك المحدَّث الحافظ المؤرخ شمس الدين بن طولون في ذخائر القصر ، قال ما نصه: "ذكر المسائل التي خالف فيها ابن تيمية الناس في الأصول والفروع، فمنها ما خالف فيها الإجماع، ومنها ما خالف فيها الراجح من المذاهب، فمن ذلك: يمين الطلاق، قال بأنه لا يقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه فيها كفارة يمين، ولم يقل قبله بالكفارة أحد من المسلمين البتة، ودام إفتاؤه بذلك زمانا طويلآ وعظم الخطب، ووقع في تقليده جمّ غفير من العوام وعمّ البلاء. وأنَّ طلاق الحائض لا يقع وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته، وأن الطلاق الثلاث يرد إلى واحدة، وكان قبل ذلك قد نقل إجماع المسلمين في هذه المسألة على خلاف ذلك وأنَّ من خالفه فقد كفر، ثم إنه أفتى بخلافه و أوقع خلقا كثيرا من الناس فيه. و أنَّ الحائض تطوف في البيت من غير كفارة وهو مباح لها. وأنَّ المكوس حلال لمن أقطعها، وإذا أخذت من التجار أجزأتهم عن الزكاة وان لم تكن باسم الزكاة ولا على رسمها. وأنَّ المائعات لا تنجس بموت الفأرة ونحوها فيها وأن الصلاة إذا تركت عمدا لا يشرع قضاؤها. وأنَّ الجنب يصلي تطوعه بالليل بالتيمم ولا يؤخره إلى أن يغتسل عند الفجر وإن كان بالبلد، وقد رأيت من يفعل ذلك ممن قلَّده فمنعته منه. وسئل عن رجل قدّم فراشا لأمير فتجنب بالليل في السفر، ويخاف إن اغتسل عند الفجر أن يتهمه أستاذه بغلمانه فأفتاه بصلاة الصبح بالتيمم وهو قادر على الغسل. وسئل عن شرط الواقف فقال: غير معتبر بالكلية بل الوقف على الشافعية يصرف إلى الحنفية وعلى الفقهاء يصرف إلى الصوفية وبالعكس، وكان يفعل هكذا في مدرسته فيعطي منها الجند والعوام، ولا يحضر درسا على اصطلاح الفقهاء وشرط الواقف بل يحضر فيه ميعادا يوم الثلاثاء ويحضره العوام ويستغني بذلك عن الدرس. وسئل عن جواز بيع أمهات الأولاد فرجحه وأفتى به.

                    ومن المسائل المنفرد بها في الأصول مسألة الحسن والقبح التي يقول بها المعتزلة، فقال بها ونصرها وصنف فيها وجعلها دين الله بل ألزم كل ما يبنى عليه كالموازنة في الأعمال.

                    وأما مقالاته في أصول الدين فمنها قوله: إنَّ الله سبحانه محل الحوادث، تعالى الله عما يقول علوا كبيرا. وانه مركب مفتقر إلى ذاته افتقار الكل إلى الجزء. وان القرءان مُحدَث في ذاته تعالى. و أنَّ العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوق دائما، فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار، سبحانه ما أحلَمَه. ومنها قوله بالجسمية والجهة والانتقال وهو مرد ود.

                    وصرَّح في بعض تصانيفه بأن الله تعالى بقدر العرش لا أكبر منه ولا أصغر، تعالى الله عن ذلك، وصنّفَ جزءا في أنَّ علم الله لا يتعلق بما لا يتناهى كنعيم أهل الجنة، وأنه لا يحيط بالمتناهي، وهي التي زلق فيها بعضهم، ومنها أنَّ الأنبياء غير معصومين، وأنَّ نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام ليس له جاه ولا يتوسل به أحد إلا ويكون مخطئا، وصنف في ذلك عدة أوراق. وأنَّ إنشاء السفر لزيارة نبينا صلى الله عليه و سلم معصية لا يقصر فيها الصلاة، وبالغ في ذلك ولم يقل بها أحد من المسلمين قبله. وأنَّ عذاب أهل النار ينقطع ولا يتأبد حكاه بعض الفقهاء عن تصانيفه. ومن أفراده أيضا أنَّ التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظهما بل هي باقية على ما. أنزلت وإنما وقع التحريف في تأويلها، وله فيه مصنف، هذا ءاخر ما رأيت، وأستغفر الله من كتابة مثل هذا فضلآ عن اعتقاده ". ا.هـ.

                    ابن حجر الهيتمي يذم ابن تيمية
                    وقال الشيخ ابن حجر الهيتمي في كتابه الفتاوى الحديثية4 ناقلا المسائل التي خالف فيها ابن تيمية إجماع المسلمين ما نصه: "وان العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوقا دائما فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار تعالى الله عن ذلك، وقوله بالجسمية، والجهة والانتقال، وانه بقدر العرش لا أصغر ولا أكبر، تعالى الله عن هذا الافتراء الشنيع القبيح والكفر البراح الصريح " اهـ.

                    وقال أيضا ما نصه5: "وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله، وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك " اهـ.

                    وقال أيضا ما نصه6: "ولا يغتر بإنكار ابن تيمية لسنّ زيارته صلى الله عليه وسلم فإنه عبد أضله الله كما قال العز بن جماعة، وأطال في الرد عليه التقي السبكي في تصنيف مستقل، ووقوعه في حق رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس بعجيب فإنه وقع في حق الله، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا، فنسب إليه العظائم كقوله: إن لله تعالى جهة ويدا ورجلا وعينا وغير ذلك من القبائح الشنيعة" اهـ.

                    استتابة ابن تيمية

                    وقد استُتيب مرات وهو ينقض مواثيقه وعهوده في كل مرة حتى حُبِس بفتوى من القضاة الأربعة الذين أحدهم شافعي والآخر مالكي، والآخر حنفي والآخر حنبلي وحكموا عليه بأنه ضال يجب التحذير منه كما قال ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ وهو من تلامذة ابن تيمية وسيأتي، وأصدر الملك محمد بن قلاوون منشورا ليقرأ على المنابر في مصر وفي الشام للتحذير منه ومن أتباعه.

                    وهذه صورة استتابته منقولة من خط يده كما هي مسجلة في كتاب نجم المهتدي وعليها توقيع العلماء ونصها7: "الحمد الله، الذي أعتقده أن في القرءان معنى قائم بذات الله وهو صفة من صفات ذاته القديمة الأزلية وهو غير مخلوق، وليس بحرف ولا صوت، وليس هو حالا في مخلوق أصلا ولا ورق ولا حبر ولا غير ذلك، والذي أعتقده في قوله: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ [سورة طه] آية5 أنه على ما قال الجماعة الحاضرون وليس على حقيقته وظاهره، ولا أعلم كنه المراد به، بل لا يعلم ذلك إلا الله، والقول في النزول كالقول في الاستواء أقول فيه ما أقول فيه لا أعرف كنه المراد به بل لا يعلم ذلك إلا الله، وليس على حقيقته وظاهره كما قال الجماعة الحاضرون، وكل ما يخالف هذا الاعتقاد فهو باطل، وكل ما في خطي أو لفظي مما يخالف ذلك فهو باطل، وكل ما في ذلك مما فيه إضلال الخلق أو نسبة ما لا يليق بالله إليه فأنا بريء منه فقد تبرأت منه وتائب إلى الله من كل ما يخالفه. كتبه أحمد بن تيمية، وذلك يوم الخميس سادس شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعمائة.

                    وكل ما كتبته وقلته في هذه الورقة فأنا مختار فى ذلك غير مكره. كتبه أحمد بن تيمية حسبنا الله ونعم الوكيل ".

                    وبأعلى ذلك بخط قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ما صورته: اعترف عندي بكل ما كتبه بخطه في التاريخ المذكور. كتبه محمد بن إبراهيم الشافعي، وبحاشية الخط: اعترف بكل ما كتب بخطه، كتبه عبد الغني بن محمد الحنبلي.

                    وبآخر خط ابن تيمية رسوم شهادات هذه صورتها: كتب المذكور بخطه أعلاه بحضوري واعترف بمضمونه، كتبه أحمد بن الرفعة.

                    نقلا من بحث طويل عن ابن تيمية .
                    والحمد لله رب العالمين

                    تعليق

                    • ماهر محمد بركات
                      طالب علم
                      • Dec 2003
                      • 2736

                      #11
                      ها قد عرفت يا أخي محمد الخفاجي رأي الذامين في مقابل رأي المادحين وأنت تعلم أن المثبت قد يعلم مالم يعلمه النافي ولذلك يقدم المثبت على النافي عند العلماء .

                      وأما كونك لاتعلم أقوال ابن تيميمة في المكان والحد والجهة فهذا يدل دلالة واضحة أنك لم تطلع على مذهب ابن تيمية جيداً فلايصح أن تتكلم بغير علم يا أخي الكريم .
                      أقوال ابن تيمية في الحد والجهة والمكان أمر لاينكره حتى السلفية أنفسهم بل من ينكر أنه تعالى في جهة أو مكان وأن علوه حسي يعتبر مبتدعاً عندهم فكيف لاتعرف ذلك أنت عنهم ؟؟

                      وقد نقلنا لك يا أخ محمد بالنص الواضح الثابت نقولاً واضحة وهي أمثلة فقط من أقوال ابن تيمية التجسيمية من مثل كون ابن تيمية لايرى بأساً في كون الله تعالى مستو بمماسة للعرش ولابأس أيضاً بأن يكون مماساً لمخلوقاته لو ورد دليل في ذلك .
                      وأنه لايرى موجوداً الا جسماً متحيزاً وأن مالا يكون جسماً متحيزاً يكون معدوماً وأن التصور والخيال يدخل في صفات الله ومع ذلك لم نرك تلتفت الى كل تلك النصوص مع أن دلالتها واضحة جلية لكل ذي لب وعقل سليم .

                      فأخشى أن يكون تعصبك للرجل غالباً على قصدك الوصول للحق مع أنني أرى فيك خيراً وانصافاً ولانزكي على الله أحداً !!

                      فأرجو منك يا أخي وأطلب كما طلب منك الاخوة النظر بتأن وتجرد للأمور دون غاية مسبقة ودون خلفية مستحكمة .
                      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                      تعليق

                      • محمد بن الخفاجى
                        طالب علم
                        • May 2006
                        • 53

                        #12
                        اخوانى الأفاضل
                        لا يأخذ بذم العلماء بعضهم لبعض
                        وقد حذر كثير من العلماء الاصغاء للخلافات التى تقع بين العلماء (فيقول الامام الشعرانى فاياك ثم اياك أن تصغى لما وقع بين أبى حنيفة وسفيان الثورى او بين مالك وبن ابى ذئب او بين احمد بن صالح والشعبى او بين احمد بن حنبل والحارث المحاسبى وهلم جرا الى زمان الشيخ العز بن عبد السلام والشيخ تقى الدين بن الصلاح فانك ان فعلت ذالك خفت عليك الهلاك فان القوم ائمة اعلام ولأقوالهم محامل ربما لم يفهمها غيرهم فليس لنا الا الترضى عنهم والسكوت عما جرى بينهم كما نسكت عما جرى بين الصحابة
                        رضى الله عنهم اجمعين.
                        وجزيتم كل خير
                        لكل جيش عندنا فلوجه ولكل بوش عندنا زرقاوى

                        تعليق

                        • مصطفى سعد احمد
                          مخالف
                          • Jun 2006
                          • 37

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                          جرح ابن تيمية مفسر، أي أن سببه معروف وموجود في كتبه، والثناء هنا مجمل بحسب الظاهر من حاله دون الغوص فيما كتبه، ونقل التعديل دون الجرح عادة أهل الهوى، حتى يظهروا ما يوافق مرادهم، دون ما هو الحق في نفسه...

                          فإذا كان ابن يتيمة قائلاً بقدم العالم بالنوع، وبالتجسيم، وبفناء النار، وخرج إجماع الفقهاء في مسائل عديدة، فالثناء عليه بعد ذلك أمر لا يجب التسرع في قبوله، ولا ينبغي أن يجعل مقياس الحق الثناء على شخص، فالأمور لا تبنى هكذا، وإنما يجب النظر بعين العلم ومراعاة التقوى، فإذا وافق الحق الهوى فذاك الشهد بالزبد، وإن خالف الحق الهوى، فلتكن صاحب الحق، ولا تكن متبعاً للهوى، والله يتولانا جميعاً بعنايته ..
                          اما قولك بان الجرح مفسر فالتعديل مفسر ايضا ويقدم عليه كما فى مباحث الجرح والتعديل
                          ابن تيميه ليس هو القائل بفناء النار من فضلك حقق هذه المساله ( لا اقصد الانتقاص)
                          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى سعد احمد; الساعة 01-07-2006, 17:31.

                          تعليق

                          • مصطفى سعد احمد
                            مخالف
                            • Jun 2006
                            • 37

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن الخفاجى
                            اخوانى الأفاضل
                            لا يأخذ بذم العلماء بعضهم لبعض
                            وقد حذر كثير من العلماء الاصغاء للخلافات التى تقع بين العلماء (فيقول الامام الشعرانى فاياك ثم اياك أن تصغى لما وقع بين أبى حنيفة وسفيان الثورى او بين مالك وبن ابى ذئب او بين احمد بن صالح والشعبى او بين احمد بن حنبل والحارث المحاسبى وهلم جرا الى زمان الشيخ العز بن عبد السلام والشيخ تقى الدين بن الصلاح فانك ان فعلت ذالك خفت عليك الهلاك فان القوم ائمة اعلام ولأقوالهم محامل ربما لم يفهمها غيرهم فليس لنا الا الترضى عنهم والسكوت عما جرى بينهم كما نسكت عما جرى بين الصحابة
                            رضى الله عنهم اجمعين.
                            وجزيتم كل خير
                            شكرا ابن الخفاجى كلام الاقران لايوخذ به قاعده مقرره عند علماء الحديث

                            تعليق

                            • جلال علي الجهاني
                              خادم أهل العلم
                              • Jun 2003
                              • 4020

                              #15
                              أما أن الجرح المفسر يقابله تعديل مفسر فيؤخذ بقول المعدل، فهذا كلام غير صحيح، بل ينظر في سبب الجرح، فإن كان قائماً أخذ به، وإلا فلا.

                              أما أن ابن تيمية لم يقل بفناء الفنار، فما نقله تلميذه البار به (ابن قيم الجوزية) أصح من كل من حاول نفي نسبة ذلك عنه، ودونك تعليقات ابن تيمية على إجماع ابن حزم لترى بنفسك، ورسالة ابن تيمية في فناء النار طبعت قبل بضع سنوات يمكنك الوصول إليها بسهولة.

                              لكن هذه كلها مسألة واحدة، وأعظم من ذلك هو اعتقاده التشبيه والتجسيم في حق المولى تعالى وتنزه، ودونك الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية، ففيه كفاية، لمن كان له بصيرة، وترك الهوى والتعصب ..

                              والله ولي التوفيق ..
                              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                              حمله من هنا

                              تعليق

                              يعمل...