الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.......
فهذه طائفة من أقوال السادة العلماء اثنوا فيها خيرا على شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله .... وقد وضعت هذا الموضوع قبل ذالك فى منتدى غرفة الاسلام يتحدى .., والان أضعه بين أيديكم ...
فأذكر أولا قول العلامة الزملكانى ثم أتبعه بقول العلامة البحر الامام السيوطى , ثم اذكر رأى الحافظ بن سيد الناس وبعده رأى العلامة بن الوردى ثم أذكر راى الامام السبكى فى رسالته الى الحافظ الذهبى فى أمر بن تيمية ثم نذكر راى بن دقيق العيد ونختم بمطلب (لا يؤخذ بقول العلماء فى طعن بعضهم بعضا )
فنبدا بعون الله........
ما كتبة الزملكانى(وكتب الشيخ كمال الدين الزملكانى) كان الفقاء من سائر الطوائف اذاجالسوهاستفادوا فى مذاهبهم منه اشاياء ولا يعرف انه ناظر احدا فانقطع معه ولا تكلم ولا تكلم فى علم من العلوم سواء كان من علم الشرع أو غيره الافاق فيه اهله واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها.
كلام للسيوطى فى ابن تيميه رحمهما الله:-
قلت ورايت فى كتاب النثر الذائب فى الافراد والغرائب من فنون كتاب الاشباه والنظائر النحويه للامام السيوطى عليه الرحمة ما نصه :- جواب سؤال سائل عن حرف (لو)لسيدنا وشيخنا الامام العالم الاوحد الحافظ المجتهد الزاهد العابد القدوةامام الائمه قدوة الامه علامة العلماء وارث الانبياء واخر المجتهدين واوحد علماء الدين بركة الاسلام حجة الاعلام برهان المتكلمين قامع المبتدعين ذى العلوم الرفيعه والفنون البديعه محيى السنه ومن عظمت به عند الله تعالى المنه ودامت به على اعدائه الحجه واستبانت ببركته وهديه المحجه :تقى الدين ابى العباس احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن ابى القاسم بن محمد بن تيمية الحرانى أعلى الله مناره وشيد من الدين أركانه
ماذا يقول الواصفون له******وصفاته جلت عن الحصر
هو حجة الله قاهرة *************هو بينناأعجوبة الدهر
هو اية الله فى الخلفق ظاهرة******انواره اربت على الفجر
ثم ساق الامام السيوطى اخر الجواب الى نهايته واقر المترجم على ترجمته فان أردته فارجع الى الاشباه والبصائر.(نقلاً عن جلاء العينين باختصار)
والمدقق بن هشام فى شرح شذور الذهب ينقل عنه بعض الاقوال النحوية معبرا عنه بالامام العلامه .
رأى الحافظ بن سيد الناس فى بن تيمية
وكتب الحافظ بن سيد الناس :ألفيته ممن أدرك العلوم حظاً وكاد يستوعب السنن والأثار حفظاً -وان تكلم فى التفسير فهو حامل رايته وان افتى فى الفقه فهو مدرك غايته أو بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته برز فى كل لعم على ابناء جنسه ولا رات عينى مثل نفسه.
راى بن الوردى
وقال بن الوردى فى تاريخه - وقد عاصره وراه - كانت له خبرة تامه بالرجال وجرحهم وتعديلهم وطبقاتهم ومعرفة بفنون الحديث مع حفظه لمتونه الذى انفرد به وهو عجيب فى استحضاره واستخراج الحجج منه واليه المنتهى فى عزوه الى الكتب السته والمستند بحيث يقال (كل حديث لا يعرفه بن تيمية فليس بحديث)ولكن الاحاطة لله تعالى .غير انه يغترف فيه من بحر وغيره من الائمة يغترفون من السواقى واما التفسير فسلم اليه وكان يكتب فى اليوم والليلة من التفسير أو الفقه أو من الاصلين أو من الرد على الفلاسفة نحواً من أربعين كراريس.
وله من التصانيف العظيمة فى كثير من العلوم وما يبعد ان تصانيفه تزيد على الخمسمائة مجلد ولقد نصر السنة المحضة والطريقة السلفية وكان دائم الابتهال كثير الاستعانة قوى التوكل ثابت الجاش له أذكار واوراد يديمها لا يداهن ولا يجابى محبوبا عند العلماءء والصلحاء والامراء والتجار والكبراء وصار بينه وبين معاصريه وقعات مصرية وشامية لبعض المسائل افتى فيها بما قامت عنده الادلة الشرعية واجتمع بالسلطان محمود غازان السفاك المغتال وتكلم معه بكلام خشن ولم يهبه.
راى العلامة السبكى
قال بن مفلح فى طبقاته
كتب العلامة السبكى الى الحافظ الذهبى فى امر ابن تيمية ما نصه (فالمملوك يتحقق قدره وزخارة بحره وتوسعته فى العلوم الشرعيةو العقلية وفرط فى ذكائه واجتهاده وانه بلغ فى ذالك كل المبلغ الذى يتجاوزه الوصف والملوك يقول ذالك دائماً وقدره فى نفسى أكبر من ذالك وأجل مع ما جمعه الله تعالى من الزهادة والورع والديانة ونصرة الحق والقيام فيه لا لغرض سواه وجريه على سنن السلف وأخذه من ذالك بالمأخذ الأرقى وغرابة مثله فى هذا الزمان بل فى أزمان.
راى بن دقيق العيد
ونقل فى الشذرات عن الشيخ بن دقيق العيد وقد سئل عن الشيخ بن تيمة بعد اجتماعه به كيف رايته ؟ قال رايت رجلاً سائر العلوم بين عينيه ياخذ منها مايشاء ويترك ما يشاء فقيل له :فلم لا تتناظران؟ قال :-لأنه يحب الكلام وانا احب السكوت.
ونقل الامام بن حجر العسقلانى عن الحافظ الذهبى انه قال حضر عند شيخنا أبو حيان المفسر فقال:- ما رات عيناى مثل هذا الرجل ثم مدحه بأبيات ذكر أنه نظمها بديهة وانشده اياها وهى
لما أتانا تقى الدين لاح لنا*****داع الى الله فرد ماله وزر
على محياه من سيما الالى صحبوا*****خير البرية نور دونه القمر
حبر تسربل من دهره حبراً*****بحر تقاذف من امواجه الدرر
قام بن تيمية فى نصر شرعتنا **** مقام سيد تيم اذ مضت مضر
واظهر الحق اذ اثاره اندرست ****واخمد الشر اذ طارت له شرر
يامن يحدث عن علم الكتاب اصخ**** هذا الامام الذى كان ينتظر
مطلب (لايؤخذ بقول العلماء فى طعن بعضهم بعضاً)
وعن مالك بن دينار يقول يؤخذ بقول العلماء والقراء فى كل شئ الا قول بعضهم فى بعض ومما ينبغى ان يتفقد عند الجرح حال العقائد واختلافها بالنسبة الى الجارح والمجروح فربما خالف الجارح المجروح فى العقيدة فجرحه لذلك واليه شار الرافعى.
وقال الحافظ الذهبى والعسقلانى:- ان قول القران بعضهم فى بعض غير مقبول لاسيما اذا لاح انه لعداوة او مذهب اذ الحسد لا ينجو منه الا من عصمه الله.
وقد حذر كثير من العلماء الاصغاء للخلافات التى تقع بين العلماء (فيقول الامام الشعرانى فاياك ثم اياك أن تصغى لما وقع بين أبى حنيفة وسفيان الثورى او بين مالك وبن ابى ذئب او بين احمد بن صالح والشعبى او بين احمد بن حنبل والحارث المحاسبى وهلم جرا الى زمان الشيخ العز بن عبد السلام والشيخ تقى الدين بن الصلاح فانك ان فعلت ذالك خفت عليك الهلاك فان القوم ائمة اعلام ولأقوالهم محامل ربما لم يفهمها غيرهم فليس لنا الا الترضى عنهم والسكوت عما جرى بينهم كما نسكت عما جرى بين الصحابة
رضى الله عنهم اجمعين.
و××××× الاشاعرة ( اقصد المتعصبين الذين لا يراعوا حرمة لأحد من الأشاعرة والا فاذكياء الأشاعرة لهم فضل معروف)فى هذا الزمان يدعون ان بن تيمية سجن لأنه زنديق وهى دعوى عجيبة جداً اذ انهم حكموا عليه بالزندقة(وغير ذالك من الاتهامات) لمجرد انه سجن ويرد عليهم ان الامام الغزالى وهو من محررى المذهب الاشعرى اتهم بالكفر وكذالك الامام الجوينى شيخ الغزالى حسدوه واذوه وبرع له ولد واشتغل بالعلم وصار يدرس نيابة عن والده فاطعموه السم فقتلوه...
ومن جملة ما شنعوا على الغزالى قوله (ليس فى الامكان ابدع مما كان)
وامر الامام ابو حنيفة واحمد بن حنبل من الحبس والضرب مشهور وما قاساه الامام الشافعى من اهل مصر لما ادعى الاجتهاد المطلق وكذالك الامام مالك من اهل عصره وما قاساه الامام البخارى حتى اخرجوه من بخارى الى مدينة خرتنك فمات بها ....... والله الموفق والهادى الى سواء السبيل ,,,,
فهذه طائفة من أقوال السادة العلماء اثنوا فيها خيرا على شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله .... وقد وضعت هذا الموضوع قبل ذالك فى منتدى غرفة الاسلام يتحدى .., والان أضعه بين أيديكم ...
فأذكر أولا قول العلامة الزملكانى ثم أتبعه بقول العلامة البحر الامام السيوطى , ثم اذكر رأى الحافظ بن سيد الناس وبعده رأى العلامة بن الوردى ثم أذكر راى الامام السبكى فى رسالته الى الحافظ الذهبى فى أمر بن تيمية ثم نذكر راى بن دقيق العيد ونختم بمطلب (لا يؤخذ بقول العلماء فى طعن بعضهم بعضا )
فنبدا بعون الله........
ما كتبة الزملكانى(وكتب الشيخ كمال الدين الزملكانى) كان الفقاء من سائر الطوائف اذاجالسوهاستفادوا فى مذاهبهم منه اشاياء ولا يعرف انه ناظر احدا فانقطع معه ولا تكلم ولا تكلم فى علم من العلوم سواء كان من علم الشرع أو غيره الافاق فيه اهله واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها.
كلام للسيوطى فى ابن تيميه رحمهما الله:-
قلت ورايت فى كتاب النثر الذائب فى الافراد والغرائب من فنون كتاب الاشباه والنظائر النحويه للامام السيوطى عليه الرحمة ما نصه :- جواب سؤال سائل عن حرف (لو)لسيدنا وشيخنا الامام العالم الاوحد الحافظ المجتهد الزاهد العابد القدوةامام الائمه قدوة الامه علامة العلماء وارث الانبياء واخر المجتهدين واوحد علماء الدين بركة الاسلام حجة الاعلام برهان المتكلمين قامع المبتدعين ذى العلوم الرفيعه والفنون البديعه محيى السنه ومن عظمت به عند الله تعالى المنه ودامت به على اعدائه الحجه واستبانت ببركته وهديه المحجه :تقى الدين ابى العباس احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن ابى القاسم بن محمد بن تيمية الحرانى أعلى الله مناره وشيد من الدين أركانه
ماذا يقول الواصفون له******وصفاته جلت عن الحصر
هو حجة الله قاهرة *************هو بينناأعجوبة الدهر
هو اية الله فى الخلفق ظاهرة******انواره اربت على الفجر
ثم ساق الامام السيوطى اخر الجواب الى نهايته واقر المترجم على ترجمته فان أردته فارجع الى الاشباه والبصائر.(نقلاً عن جلاء العينين باختصار)
والمدقق بن هشام فى شرح شذور الذهب ينقل عنه بعض الاقوال النحوية معبرا عنه بالامام العلامه .
رأى الحافظ بن سيد الناس فى بن تيمية
وكتب الحافظ بن سيد الناس :ألفيته ممن أدرك العلوم حظاً وكاد يستوعب السنن والأثار حفظاً -وان تكلم فى التفسير فهو حامل رايته وان افتى فى الفقه فهو مدرك غايته أو بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته برز فى كل لعم على ابناء جنسه ولا رات عينى مثل نفسه.
راى بن الوردى
وقال بن الوردى فى تاريخه - وقد عاصره وراه - كانت له خبرة تامه بالرجال وجرحهم وتعديلهم وطبقاتهم ومعرفة بفنون الحديث مع حفظه لمتونه الذى انفرد به وهو عجيب فى استحضاره واستخراج الحجج منه واليه المنتهى فى عزوه الى الكتب السته والمستند بحيث يقال (كل حديث لا يعرفه بن تيمية فليس بحديث)ولكن الاحاطة لله تعالى .غير انه يغترف فيه من بحر وغيره من الائمة يغترفون من السواقى واما التفسير فسلم اليه وكان يكتب فى اليوم والليلة من التفسير أو الفقه أو من الاصلين أو من الرد على الفلاسفة نحواً من أربعين كراريس.
وله من التصانيف العظيمة فى كثير من العلوم وما يبعد ان تصانيفه تزيد على الخمسمائة مجلد ولقد نصر السنة المحضة والطريقة السلفية وكان دائم الابتهال كثير الاستعانة قوى التوكل ثابت الجاش له أذكار واوراد يديمها لا يداهن ولا يجابى محبوبا عند العلماءء والصلحاء والامراء والتجار والكبراء وصار بينه وبين معاصريه وقعات مصرية وشامية لبعض المسائل افتى فيها بما قامت عنده الادلة الشرعية واجتمع بالسلطان محمود غازان السفاك المغتال وتكلم معه بكلام خشن ولم يهبه.
راى العلامة السبكى
قال بن مفلح فى طبقاته
كتب العلامة السبكى الى الحافظ الذهبى فى امر ابن تيمية ما نصه (فالمملوك يتحقق قدره وزخارة بحره وتوسعته فى العلوم الشرعيةو العقلية وفرط فى ذكائه واجتهاده وانه بلغ فى ذالك كل المبلغ الذى يتجاوزه الوصف والملوك يقول ذالك دائماً وقدره فى نفسى أكبر من ذالك وأجل مع ما جمعه الله تعالى من الزهادة والورع والديانة ونصرة الحق والقيام فيه لا لغرض سواه وجريه على سنن السلف وأخذه من ذالك بالمأخذ الأرقى وغرابة مثله فى هذا الزمان بل فى أزمان.
راى بن دقيق العيد
ونقل فى الشذرات عن الشيخ بن دقيق العيد وقد سئل عن الشيخ بن تيمة بعد اجتماعه به كيف رايته ؟ قال رايت رجلاً سائر العلوم بين عينيه ياخذ منها مايشاء ويترك ما يشاء فقيل له :فلم لا تتناظران؟ قال :-لأنه يحب الكلام وانا احب السكوت.
ونقل الامام بن حجر العسقلانى عن الحافظ الذهبى انه قال حضر عند شيخنا أبو حيان المفسر فقال:- ما رات عيناى مثل هذا الرجل ثم مدحه بأبيات ذكر أنه نظمها بديهة وانشده اياها وهى
لما أتانا تقى الدين لاح لنا*****داع الى الله فرد ماله وزر
على محياه من سيما الالى صحبوا*****خير البرية نور دونه القمر
حبر تسربل من دهره حبراً*****بحر تقاذف من امواجه الدرر
قام بن تيمية فى نصر شرعتنا **** مقام سيد تيم اذ مضت مضر
واظهر الحق اذ اثاره اندرست ****واخمد الشر اذ طارت له شرر
يامن يحدث عن علم الكتاب اصخ**** هذا الامام الذى كان ينتظر
مطلب (لايؤخذ بقول العلماء فى طعن بعضهم بعضاً)
وعن مالك بن دينار يقول يؤخذ بقول العلماء والقراء فى كل شئ الا قول بعضهم فى بعض ومما ينبغى ان يتفقد عند الجرح حال العقائد واختلافها بالنسبة الى الجارح والمجروح فربما خالف الجارح المجروح فى العقيدة فجرحه لذلك واليه شار الرافعى.
وقال الحافظ الذهبى والعسقلانى:- ان قول القران بعضهم فى بعض غير مقبول لاسيما اذا لاح انه لعداوة او مذهب اذ الحسد لا ينجو منه الا من عصمه الله.
وقد حذر كثير من العلماء الاصغاء للخلافات التى تقع بين العلماء (فيقول الامام الشعرانى فاياك ثم اياك أن تصغى لما وقع بين أبى حنيفة وسفيان الثورى او بين مالك وبن ابى ذئب او بين احمد بن صالح والشعبى او بين احمد بن حنبل والحارث المحاسبى وهلم جرا الى زمان الشيخ العز بن عبد السلام والشيخ تقى الدين بن الصلاح فانك ان فعلت ذالك خفت عليك الهلاك فان القوم ائمة اعلام ولأقوالهم محامل ربما لم يفهمها غيرهم فليس لنا الا الترضى عنهم والسكوت عما جرى بينهم كما نسكت عما جرى بين الصحابة
رضى الله عنهم اجمعين.
و××××× الاشاعرة ( اقصد المتعصبين الذين لا يراعوا حرمة لأحد من الأشاعرة والا فاذكياء الأشاعرة لهم فضل معروف)فى هذا الزمان يدعون ان بن تيمية سجن لأنه زنديق وهى دعوى عجيبة جداً اذ انهم حكموا عليه بالزندقة(وغير ذالك من الاتهامات) لمجرد انه سجن ويرد عليهم ان الامام الغزالى وهو من محررى المذهب الاشعرى اتهم بالكفر وكذالك الامام الجوينى شيخ الغزالى حسدوه واذوه وبرع له ولد واشتغل بالعلم وصار يدرس نيابة عن والده فاطعموه السم فقتلوه...
ومن جملة ما شنعوا على الغزالى قوله (ليس فى الامكان ابدع مما كان)
وامر الامام ابو حنيفة واحمد بن حنبل من الحبس والضرب مشهور وما قاساه الامام الشافعى من اهل مصر لما ادعى الاجتهاد المطلق وكذالك الامام مالك من اهل عصره وما قاساه الامام البخارى حتى اخرجوه من بخارى الى مدينة خرتنك فمات بها ....... والله الموفق والهادى الى سواء السبيل ,,,,
تعليق