سيدي الكريم : أرجو التوضيح :
نحن ننفي عن الله تعالى جزما أن يكون جسما أو جوهرا أو عرضاً
مثال : نَفَيْنا عن الله تعالى أن تكون اليد بمعنى الجارحة ، ثم سلكنا أحد مسلكين :
1- إما التأويل بما يليق .
2- وإما التفويض ، بأن يُنْفى الباطل ، ويسكت عن تعيين المراد .
ونثبت لله تعالى السمع وسائر الصفات المعنوية ، لأنها لا تستلزم التجسيم ، وإن كنَّا لم نعرفها في الواقع إلا في أجسام .
ولكن لي سؤال هو :
هل السمع والعلم والبصر أعراض في حقيقتها ؟؟ وهل هذه الصفات في الإنسان أعراض أم لا ؟؟؟
فإذا كانت أعراض فكيف نصف الله بها ، وهو سبحانه منزه عن الأعراض ؟؟؟
وما الفرق بين اليد والسمع إذاً ؟؟؟
فاليد إنما نفيناها لأنها جسم ، ولأنها أيضاً تستلزم عند العقلاء قاطبة التركيب والتأليف والأعضاء، وهذا محال في حق المولى سبحانه .
فكيف الحال في الأعراض من السمع والبصر وو . ؟؟؟
ولماذا كان إثبتنا السمع بمعناه في لغة العرب الذي هو : إدراك المسموعات لا يستلزم أن يكون السمع عرضاً ؟؟
أرجو التوضيح والبيان ، ولكم من الله جزيل الثواب ....
نحن ننفي عن الله تعالى جزما أن يكون جسما أو جوهرا أو عرضاً
مثال : نَفَيْنا عن الله تعالى أن تكون اليد بمعنى الجارحة ، ثم سلكنا أحد مسلكين :
1- إما التأويل بما يليق .
2- وإما التفويض ، بأن يُنْفى الباطل ، ويسكت عن تعيين المراد .
ونثبت لله تعالى السمع وسائر الصفات المعنوية ، لأنها لا تستلزم التجسيم ، وإن كنَّا لم نعرفها في الواقع إلا في أجسام .
ولكن لي سؤال هو :
هل السمع والعلم والبصر أعراض في حقيقتها ؟؟ وهل هذه الصفات في الإنسان أعراض أم لا ؟؟؟
فإذا كانت أعراض فكيف نصف الله بها ، وهو سبحانه منزه عن الأعراض ؟؟؟
وما الفرق بين اليد والسمع إذاً ؟؟؟
فاليد إنما نفيناها لأنها جسم ، ولأنها أيضاً تستلزم عند العقلاء قاطبة التركيب والتأليف والأعضاء، وهذا محال في حق المولى سبحانه .
فكيف الحال في الأعراض من السمع والبصر وو . ؟؟؟
ولماذا كان إثبتنا السمع بمعناه في لغة العرب الذي هو : إدراك المسموعات لا يستلزم أن يكون السمع عرضاً ؟؟
أرجو التوضيح والبيان ، ولكم من الله جزيل الثواب ....
تعليق