أيها الأشعري:أين يوجد العالم؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد بن أحمد بن محمد

    #1

    أيها الأشعري:أين يوجد العالم؟

    السلام عليكم أيها الأشاعرة.........
    أراكم تمتعضون من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية:أين الله.
    تضعفون الحديث أو تؤولونه.يلزمكم أن يكون السؤال : أين العالم.................غير معقول أيضا .
    فيكون العالم ليس في أين ولا في متى.......وهو نفس ما تقولونه عن ربكم........فلزمكم التشبيه.
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    دون أن تتشنج!! أيها الإنسان ..

    الحديث صحيح، لم نضعفه.

    أنتم تؤلون الحديث أيضاً، فتقولون معنى: في السماء، على السماء.

    أما لزوم التشبيه بسبب الاشتراك في نفي، فأقل ما يقال عنه: إنه خطأ صادر عن عدم تأمل، فتأمل !! يرحمك الله.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • محمد بن أحمد بن محمد

      #3
      غفر الله لك
      لم
      تجب
      عن السؤال.
      أين العالم؟

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        العالم ليس في مكان؛ لأنه لو كان في مكان للزم من ذلك التسلسل، والتسلسل باطل عندنا، فالعالم موجود لا في مكان.

        والله سبحانه تعالى موجود منزه عن المكان لما يلزم من إثبات المكان له من نقائص، أعظمها القول بقدم المكان أو حدوث الخالق عز وجل.

        فاشتركا في ظاهر الأمر في النفي، لا في الإثبات.. فلا يلزم التشبيه، ألا ترى أنه لا يلزم التشبيه من قولك: الله ليس بظالم، وفلان ليس بظالم؟!
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • محمد بن أحمد بن محمد

          #5
          غفر الله لك.......
          استدلالك منقوض بآخر.
          العالم عندكم غير معقول:
          له داخل ولا خارج له.
          أنت مضطر لإثبات الخارج إذا أثبت الداخل( قانون التضايف).

          تعليق

          • جلال علي الجهاني
            خادم أهل العلم
            • Jun 2003
            • 4020

            #6
            العجيب أخي الكريم: أنك تستن بطريقة الحوار القائمة على القفز من مسألة إلى أخرى، وعدم تحرير الأقوال، فلا أدري هل أنت منتبه لهذا الأمر في نفسك أم لا؟

            وقبل أن تنقل المسألة إلى ما تقول: هل تقر أن الاشتراك في النفي لا يلزم منه التشبيه؟

            ثانياً: إذا كنت تعقل ما تكتب فاشرح لي وجه النقض؟

            وما معنى قولك: غير معقول؟ في قولك: العالم عندكم غير معقول: له داخل ولا خارج له.

            فانظر رحمك الله وتأمل، ولا تتعجل فلسنا في سباق، وإنما أحاورك من أجل أن أفهمك ما عندي، وأفهم ما عندك، والله يتولانا جميعاً.
            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
            حمله من هنا

            تعليق

            • سعيد فودة
              المشرف العام
              • Jul 2003
              • 2444

              #7
              من الممتع أن نرى تيميا يحاول أن يكون حاذقا في المعقولات......!!!!! فكلامه عند ذاك يسلينا......!
              وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

              تعليق

              • محمد بن أحمد بن محمد

                #8
                الأخ الكريم.
                لنحصر حوارنا في العالم.ولنؤجل-إن سمحت-الكلام عن التنزيه لما بعد.
                هذا العالم له تخوم.
                آخر جسم في العالم ليس له جهة الفوق عندكم.
                هذا هو وجه المفارقة.
                كيف يعقل جسم متحيز بدون جهة الفوق.
                بصراحة لا أجد متعة عقلية في تصور جسم متحيز مسلوب جهة.
                هل يجد السيد سعيد متعة في تصور ذلك.

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة اله وبركاته...

                  بعد إذن سيدي جلال,

                  أخي محمد بن أحمد,

                  أولاً: مرحباً بك.

                  ثانياً: العالم لا خارج له عندنا من مقدمات:

                  1) أنَّ الأمكنة كلها مخلوقة... وذلك لتمايزها عن بعضها... والعدم لا يمتاز بعضه عن بعضه.

                  2) أنَّ العالم هو كلُّ ما سوى الله سبحانه وتعالى... إذن: العالم كلُّه مخلوق ويضمُّ كل المخلوقات.

                  3) كلمتا (فوق) و(تحت) يعربان بأنَّهما ظرفا مكان... فهما إذن دالان على المكان كما هو ظاهر.

                  فعلى ذلك نقول إنَّ من قال إنَّ للعالم خارجاً فقد أثبت مكاناً مخلوقاً خارج دائرة المخلوقات... فذا تناقض في نفسه.

                  وبعد ذلك نقول إنَّ توسع الكون ثابت بالنقل والعلم الحديث... فلو قرأت كتاب [العالم في قشرة جوز] لستيفن هوكنج ستجد أنَّه ملتزم أنَّ العالم إنَّما هو متوسع لا في مكان...

                  وكذلك الزمان له بداية لا في زمان... فذا ثابت نقلاً وعقلاً وفي العلم الحديث... فالنقل فهو في الحديث الذي رواه الإمام البخاري عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم بأن كان الله سبحانه وتعالى ولا شيء غيره... والزمان اعتبار لا يدرك إلا بوجود الحوادث... فلم يكن حوادث ثمَّ كانت... إذن لم يكن هناك زمان ثمَّ كان... فإن أوردتَّ عليَّ أنَّ قولي (لم يكن) هو دالٌّ على زمان قلت لك إنَّ ذلك من جهة تقديرنا ونظرنا نحن الذين لا ندرك إلا بمفهوم الزمان... وأمَّا هو بنفسه -أنلا يكون زمان- ففوق ما نستطيع التعامل معه بالوهم أو العقل... لكنَّه ثابت.

                  وأمَّا في العلم الحديث فقد ثبت حدوث الزمان لا في زمان من وقت الانفجار العظيم -لمن قال به- فذا بمحاضرة لستيفن هوكنج بالإنجليزية: the beginning of time.

                  فلا يهمنا توافقهم معنا ولكن يهمنا أن لا يكون قولنا مخالفاً للعلم.

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2444

                    #10
                    المتعة أيها الأخ إنما هي في طريقة استدلالك أو ما تظنه استدلالا واعتراضا !!
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • محمد بن أحمد بن محمد

                      #11
                      الأخ أبو غوش.
                      مرحبا بك.
                      العالم محدود عندكم.
                      كيف تعقل محدودا ولا شيء يحده.
                      وعالما يتسع لا في مكان.....
                      الاتساع يفترض امتدادا والامتداد يفترض مكانا.

                      تعليق

                      • نزار بن علي
                        طالب علم
                        • Nov 2005
                        • 1729

                        #12
                        سأحاول فهم طريقة استدلال الأخ السائل عن أينية العالم وإن كنت لا أجد فيها استرشادا لسلوك سبيل الرشاد، بل مبناها على سبق تمكن معتقد فاسد ومحض عناد،
                        وليعلم قبل ذلك أنا لا نرد شيئا مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نرد شيئا من صفات الله تعالى التي تليق بذاته مما ورد في القرآن والأخبار الصحيحة، لكن نرد الفهم الفاسد لها ونرد تقييد النصوص المطلقة بما يقتضى إخلالا بالمرتبة الإلهية، فضلا عن التعدي عن حرمة النصوص القدسية، وكل ذلك بمقتضى النقل الصريح من قوله تعالى ليس كمثله شيء، المؤيد بالعقل الصحيح.
                        ثم لنبادر بالإجابة عن سؤال السائل أين العالم؟ قائلين: العالم في حيزه.لكي يهدأ باله، وسنبسط معنى ذلك بعض الشيء، عساه يذهب بداء العناد، لكن قبل ذلك نبين بعض المغالطات التي تحملها ادعاءات السائل، فقد ادعى أنا نقول أن آخر جسم في العالم ليس له جهة، وادعى استحالة متحيز من غير جهة، فنقول: إن آخر جسم في العالم هو في جهة فوق بالنسبة إلى ما هو أسفل منه، وفي جهة اليمين بالنسبة إلى ما هو في يساره، إلى أخر الجهات ، وتصور جسم متحيز مسلوب الجهة غير معقول بالنسبة إلى جسم مثله، لا بالنسبة إلى ذات الله تعالى ، فهل سلمنا لك تحيز الباري تعالى في جهة حتى تدعى استحالة كون العالم في جهة مطلقا؟؟
                        ثم نقول للمسترشدين: إن الكلام في العالم والحكم عليه بالكون في مكان أو لا يستدعي تصور أمور قبل ذلك وتحديدها لكي يتوارد النفي والإثبات على محل واحد، كما أن الكلام على الشيء رفضا أو قبولا فرع عن كونه معقولا.
                        ومما نحتاجه قبل الخوض في هذه المسألة معرفة المقصود بالعالم عند المتكلمين، وما هي أقسامه، وما يجب وما يجوز وما يستحيل عليها، وكل ذلك حسب قوانين العقل والشرع المتعاضدة،
                        أما العالم، فمعلوم أنه ينقسم عند المتكلمين إلى جواهر وأعراض، أي متحيز وقائم بالمتحيز، هذا الصحيح من مذهبهم، وإن أثبت بعضهم قسما ثالثا ليس بمتحيز ولا قائم بمتحيز، كما ذهب إلى ذلك معظم الفلاسفة، ولكل فريق أدلة على مذهبه، والقاسم المشترك بينهما اتفاقهما على إمكان هذه الأقسام الذاتي وافتقارها إلى موجد.
                        وإذا تكلمنا على أساس قواعد المتكلمين، فعلينا أن نوضح مقصودهم ببعض العبارات، كالمتحيز والتحيز والحيز والمكان، ثم تخريج الأحكام على مقتضى أصولهم المطابقة للواقع؛
                        أمّا كون الجوهر متحيِّزاً عندهم، فالمقصود به كونه جِرمًا ـ وهو كل ما أشغل قدرا من الفراغ ـ يُمانِع غيرَه أن يكون بحيث هو. والمعقولية التي باعتبارها فُهمت هذه الممانعة هي التحيُّزُ، فمن ثبتت له تلك الممانعة هو المتحيِّز. وأما الحيِّزُ فهو المكان، أو تقدير المكان الذي يقع عليه الممانعة، والمقصود بتقدير المكان: الفراغُ الذي لو قُدِّر فيه جِرْمٌ أو جسم لأشغَله.
                        فالحيز إذن يرجع عند المتكلمين إلى الفراغ والخلاء، والحال التي باعتبارها تمانع الجرمان واستحال تداخلهما هو التحيُّز، والذات التي ثبت لها ذلك الحال هو المتحيّز.
                        والكونُ يطلق على الوجود، ويطلق على ما يُخصّص الجوهرَ بمكان أو تقدير مكان، والكون بهذا التفسير الثاني هو مراد المتكلمين في حق الأجسام، والكون بهذا المعنى هو المعبر عنه عند الحكماء بالأين؛ لأنه يُذكرُ في جواب القائل: أين كذا؟ فيقال الكون حقيقةً على المحل المساوي لمقداره، كقولنا: الماء في الكوز، إذا ملأه حقيقة، ويقال بالمجاز على ما هو أوسع منه، كقولنا: زيد في البيت، أو في البلد، أو في الأرض مجازاً.
                        وإذا علمت هذه الحقائق في حق أقسام العالم المحسوس، علم أن التحيز من صفات نفس الأجرام والأجسام، فيستحيل تعقلها غير متحيزة، أما حصولها في المكان فهو أمر عارض على حقيقتها، وإشغال الأمكنة أمر لا يعرض إلا للمتحيزات، فإن معنى كون المتحيز في مكان هو أن الحاوي ـ كالكوز مثلا ـ يماس المحوي ـ كالماء مثلا ـ بسطح، ولا يتصور ذلك إلا في ما كان متحيزا، ومن هنا قطعنا بأن كل حاصل في المكان فهو شاغل للحيز، من غير عكس؛ فقد يشغل الجسم الحيز ولا يكون في مكان، كما هو الحال في جملة العالم، فإنه متحيز تمانع أجزاؤه تداخل بعضها البعض، وليس في مكان بمعنى أنه محوي ومماس لجسم آخر؛ إذ الحصول في المكان كما أشرنا لا بد فيه من تمكن حجم على حجم، فلو كان العالم في مكان، والمكان حجم، لاستدعى كل مكان مكانا إلى غير نهاية، وهو محال لاستحالة وجود أجسام لا نهاية لها.
                        ثم اعلم أن هذه الأحكام ثابتة عقلا كفرع عن معرفة حقيقة الأجسام أو قل أخص صفاتها، وهي وإن كانت نظرية إلا أن إدراك الحقيقة فيها غير متعذر. وإذا اتضح هذا القدر من الكلام، فلقيطع اللبيب باستحالة كون الباري تعالى متحيزا، ثم ليستنبط من ذلك استحالة حلوله تعالى في مكان لما قررنا أن ذلك لا يعرض إلا المتحيزات، والله المسؤول بشرح صدور ضيقها التقليد، وصدها عن اتباع المنهج السديد.
                        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                        تعليق

                        • محمد بن أحمد بن محمد

                          #13
                          العالم يجب ان يكون متحيزا......
                          العالم يجب ان يكون محدودا....
                          والله تعالى يجوز عليه ان يوسع العالم....
                          فلا بد أن يمتد إذن لا بد من حيز....
                          لا يقال يخلق الله مكانا خارج العالم ليمتد فيه العالم...لأنكم تنفون الخارج......
                          إن عقلتم أيها الأشاعرة توسعا للعالم لا في مكان فاعقلوا استواء للرحمن لا في مكان.
                          إن قلتم لا نعقل الاستواء إلا في حيز .....قلنا لكم لا نعقل امتدادا للعالم إلا في حيز....ولا نعقل وجود مجموع الجواهر والأعراض إلا في حيز......
                          إن لزمنا المكان للرحمن على زعمكم لزمكم لا نهاية المكان ....فتدبروا.هداكم الله0.

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            قولك أخي محمد بن أحمد:
                            (العالم محدود عندكم.
                            كيف تعقل محدودا ولا شيء يحده.
                            وعالما يتسع لا في مكان.....
                            الاتساع يفترض امتدادا والامتداد يفترض مكانا)

                            فإنّي أعقل ما قلت من الأدلّة التي سبق أن قلتها وقالها سيدي نزار بن علي.
                            وأمَّا أنّي لا أتوهم ذلك ولا أستطيع أن أتخيله فصحيح.

                            والاتساع يقتضي التمدد في نفس المتمدد وليس ما تقول إلا بالاحتكام إلى الوهم.

                            وأمَّا الأدلة العقليَّة والعلميَّة فلمَّا ترد عليها بعد فافعل...

                            والسلام عليكم
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • محمد بن أحمد بن محمد

                              #15
                              قولك:وأمَّا أنّي لا أتوهم ذلك ولا أستطيع أن أتخيله فصحيح........
                              قولي:إن كنت لا تستطيع التوهم والتصور لأمر يتعلق بمخلوق فكيف تتوهمه وتتصوره بالنسبة إلى الخالق.
                              عندما يقول السني الرحمن على العرش استوى ......فلماذا تتوهم هنا ست جهات......وتنزه العالم عنها عندما يقال لك إنه يتسع..

                              قولك:
                              وليس ما تقول إلا بالاحتكام إلى الوهم.
                              قولي:
                              الزامك للقائل بالاستواء حقيقة أنه مجسم هو فقط بالاحتكام إلى الوهم...
                              على العموم أوفر عليك الوقت:
                              كل ما ترد به عن اتساع العالم أرد به على الاستواء.فاختر ما تشاء....

                              تعليق

                              يعمل...