السلام عليكم
قال أخونا الجازي
(. الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله قد بين أن مسألة خلق الأفعال وقدرة الله وإرادته وعلمه لا علاقة لها بمبحث الثواب والعقاب على الفعل، ثم بين أن الأفعال التي يحاسب عليها الإنسان هي الإفعال التي تقع في الدائرة التي تسيطر عليه، وهذا بدليل الشرع لا بدليل العقل...
2. ما يتعلق بالدائرة التي تسيطر على الإنسان، فهذه لا يحاسب عليها الإنسان، وهذا بدليل الشرع أيضاَ لا بدليل العقل...
3. الإكراه على الكفر مثلاً من الأفعال التي تقع في الدائرة التي يسيطير عليها الإنسان، ومع ذلك لا يحاسب الإنسان على النطق بكلمة الكفر تحت الإكراه وإن كان مختاراً في أن ينطق بها أو لا ينطق...
النطق بكلمة الكفر تحت الإكراه لا يحاسب عليه الإنسان مع أنه ليس من القضاء... وهذا أيضاَ بدليل الشرع لا بدليل العقل...
باختصار:
الثواب والعقاب على الأفعال مدركه الشرع لا العقل.
4. أخطأ المعتزلة في ربط قدرة الله وإرادته للفعل بالحسن والقبح العقليين، فقالوا لو كان الله مريداً لكفر أبي جهل، فلم يحاسبه؟
هذا ظلم في نظرهم، والله لا يظلم، فيلزم من هذا القياس الفاسد أن قدرة الله وإرادته لا مدخل لها في فعل العبد!! وكفى بهذا فساداً.
5. لا بد من التفرقة بين المسألتين، مسألة خلق الأفعال من حيث هي، ومسألة الثواب والعقاب عليها.
6. الشيخ لم يبحث مسألة خلق الأفعال بحثاً مستقلاً، والحق فيها أن الله خالق كل شيء بما في ذلك فعل العبد. )
---------------
يتبع
قال أخونا الجازي
(. الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله قد بين أن مسألة خلق الأفعال وقدرة الله وإرادته وعلمه لا علاقة لها بمبحث الثواب والعقاب على الفعل، ثم بين أن الأفعال التي يحاسب عليها الإنسان هي الإفعال التي تقع في الدائرة التي تسيطر عليه، وهذا بدليل الشرع لا بدليل العقل...
2. ما يتعلق بالدائرة التي تسيطر على الإنسان، فهذه لا يحاسب عليها الإنسان، وهذا بدليل الشرع أيضاَ لا بدليل العقل...
3. الإكراه على الكفر مثلاً من الأفعال التي تقع في الدائرة التي يسيطير عليها الإنسان، ومع ذلك لا يحاسب الإنسان على النطق بكلمة الكفر تحت الإكراه وإن كان مختاراً في أن ينطق بها أو لا ينطق...
النطق بكلمة الكفر تحت الإكراه لا يحاسب عليه الإنسان مع أنه ليس من القضاء... وهذا أيضاَ بدليل الشرع لا بدليل العقل...
باختصار:
الثواب والعقاب على الأفعال مدركه الشرع لا العقل.
4. أخطأ المعتزلة في ربط قدرة الله وإرادته للفعل بالحسن والقبح العقليين، فقالوا لو كان الله مريداً لكفر أبي جهل، فلم يحاسبه؟
هذا ظلم في نظرهم، والله لا يظلم، فيلزم من هذا القياس الفاسد أن قدرة الله وإرادته لا مدخل لها في فعل العبد!! وكفى بهذا فساداً.
5. لا بد من التفرقة بين المسألتين، مسألة خلق الأفعال من حيث هي، ومسألة الثواب والعقاب عليها.
6. الشيخ لم يبحث مسألة خلق الأفعال بحثاً مستقلاً، والحق فيها أن الله خالق كل شيء بما في ذلك فعل العبد. )
---------------
يتبع
تعليق