ما الدليل على ان كل ما قام له الحادث فهو حادث

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن محمد ابراهيم
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Jun 2006
    • 214

    #16
    قلت

    فنسألك هل كان الله تعالى متكلّماً منذ الأزل أو لا؟
    إن قلت إنه كان متكلّماً أزلاً فقد أثبت كلاماً قديماً. فكيف تقول إن القديم يزول؟
    وإن قلت إنّه لم يكن متكلّماً ثمّ تكلّم فنسألك هل هذه الصفة التي اتصف الخالق بها بعد أن لم يكن متّصفاً بها هي صفة كمال أو صفة نقص؟ إلخ ما بينه أصحابنا


    نعم هذا الزام رائع بارك الله فيك ....ولكن قد يرد الخصم ويقول ..كان متكلما بالقوة فى الأزل ...
    فلو قلنا له المتكلم لا يكون متكلما الا اذا تكلم بالفعل ...
    فسيقول وكذلك القادر لا يكون قادرا الا اذا قدر على شيء بالفعل ...ثم يلزمنا كما ألزمانه فيقول
    هل الله كان قادرا أزلا ام لا ؟
    لو قلنا نعم فقد اثبتنا مقدورا قديما ...لان القادر لا يكون قادرا الا اذا تعلقت قدرته بالمقدور ..
    لو قلنا لا فهذا صفة جديدة مكتسبة ...الخ

    فنكون قد وقعنا فى نفس ما أوقعناه فيه .....نرجو ازالة هذا الاشكال بارك الله فيكم ...

    تعليق

    • محمد محمود فرج
      طالب علم
      • Mar 2005
      • 282

      #17
      الأخ عبد الرحمن إبراهيم

      قلت :
      فلو قلنا له المتكلم لا يكون متكلما الا اذا تكلم بالفعل ...
      فسيقول وكذلك القادر لا يكون قادرا الا اذا قدر على شيء بالفعل ...ثم يلزمنا كما ألزمانه فيقول
      هل الله كان قادرا أزلا ام لا ؟
      لو قلنا نعم فقد اثبتنا مقدورا قديما ...لان القادر لا يكون قادرا الا اذا تعلقت قدرته بالمقدور ..
      لو قلنا لا فهذا صفة جديدة مكتسبة ...الخ
      قد يقول لك:

      أجل اثبت مقدورا قديما ...........

      قتقول له : إذا أثبت شيء موجودا قديما مع الله


      فيقول لك :

      و من أين أن الشيء المقدور لا بد أن يكون موجودا ؟؟؟؟ ألا تتعلق القدرة بالمعدومات ؟؟؟؟
      "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #18
        هذا كلام لطيف يا أخ محمد فرج، وجواب منيف
        ولكن يحتاج إلى إعادة صياغة:
        فلو قلت القدرة يصح أن تتعلق بالمعدوم ، وما تتعلق به القدرة مقدور وقبل لم يوجد.
        ولو شرطت لـ(ـكون الله تعالى قادرا) أن يوجد مقدوره بالفعل، وقلت ما لم يوجده بالفعل فليس قادرا عليه، وقلت في الوقت نفسه إن كونه قادرا، كمال، فإنك تجعل كماله تعالى مشروطا بوجود المخلوقات، وهذا تصريح بكون الله تعالى مفتقرا في كماله إلى مخلوقاته.وهو باطل كما لا يخفى.
        والله الموفق.
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #19
          أخي الكريم عبد الرحمن، أرجو أن لا تخلط المباحث والاصطلاحات، وتأتي بإلزامات غير واردة على مذهب أهل الحق ولا على فهمهم لمباحث الصفات واصطلاحاتهم، فتكون كبعض الباحثين الذين توقف نظرهم وبحثهم في مرحلة مبكرة من مراحل علم الكلام الأشعري ولم يحيطوا علما بالتطور الهائل الحاصل على مستوى المناهج والاصطلاحات وطرق النظر، والتدافع الحاصل بينهم بالنقد والتقويم لإدارك الحق المبين، فيؤدي بك ذلك إلى النظر بعين واحدة بحيث تتقرر في ذهنك شبهات بائدة تم دفعها إلى الأبد، وتغفل عن البراهين الواضحة في دفع إلزامات واعتراضات أقوى منها، ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر مسألة استحالة حلول الحوادث بذات الله تعالى، فهي عقيدة أهل الحق قررها أهل النظر الفكري منذ الشيخ الأشعري إلى يوم الناس هذا، لكن لما كانت سائر الفرق تخالف فيها أقامت شبهات كثيرة عليها في إطار الاستدلال على معتقداتها، كالكرامية الذين اشتهر عنهم القول بحلول الحوادث بذات الله تعالى عن قولهم بحيث لا يخفى على أحد، وكذلك الهشامية والجهمية أصحاب هشام بن الحكم والجهم بن صفوان القائلين بأن علومه تعالى متجددة وحادثة بحدوث المعلومات وأن لكل معلوم علم، وبعض رؤساء المعتزلة القائلين بحدوث المريدية والكراهية في ذات الباري تعالى، والفلاسفة الذين لزمهم القول بحلول الحوادث لكون الإضافات عندهم وجودية، ومنهم أبو البركات البغدادي الذي أثبت إرادات وعلوما حادثة للباري تعالى وزعم أنه لا يتقرر العلم بكونه إلها إلا بها ... وأما سلفية العصر وأئمتهم، فهم أخس من أن نعتبرهم أصحاب نظرية خاصة في مسألة حلول الحوادث بذات الله تعالى، فهي خليط من مذهب الكرامية مع اصطلاحات فلسفية وتزويق بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، ولذلك حضيت شبهاتهم بقبول العامة والخاصة من الباحثين الذين قصرت أنظارهم عن إدراك الحق في المسألة، ومتقدمي الفرق الإسلامية المنحرفة أحسن منهم حالا لكونهم نسبوا فاسد معتقداتهم إلى اجتهاداتهم وأنظارهم بالدرجة الأولى، خلاف المذكورين الذين ألبسوها الكتاب والسنة والصحابة والتابعين والسلف الصالح ... إلخ ما يفتنون به العامة ...
          وقد كان أهل الحق يستدلون على استحالة حلول الحوادث بذات الله تعالى بضرب من قياس الغائب على الشاهد، وقرره الجويني في الإرشاد قائلا: لو قبل - أي الباري - الحوادث لم يخل منها، لما سبق تقريره في الجواهر، حيث قضينا باستحالة تعريها عن الأعراض، وما لم يخل من الحوادث لم يسبقها، وينساق ذلك إلى الحكم بحدث الصانع. [الإرشاد، ص ٤٥].
          وتقرير الاستدلال بصفة أوضح أن نقول: لو كان الباري تعالى قابلا لحلول الحوادث بذاته لما خلا عنها أو عن أضدادها، وضد الحادث حادث، وما لا يخلو عن الحوادث لا يسبقها، فيجب أن يكون حادثا، والرب تعالى ثبت أنه ليس بحادث، فاستحال قبوله للحوادث.
          لا يخفى على باحث أن هذا الدليل هو الذي تعرض للانتقاد من طرف المخالفين، ومن أكثرهم نقضا له ابن رشد الحفيد سيما في كتابه مناهج الأدلة، فمن سايره في ذلك كابن تيمية وغيره، وقد حسبوا بذلك أنهم أبطلوا أصلا من أصول الاعتقاد الراسخة، وذهلوا عن أنه لا يلزم من نفي أو بطلان أو ضعف دليل على مدلول ما نفي أو بطلان ذلك المدلول، كيف ولاستحالة حلول الحوادث بذات الله تعالى براهين ساطعة كالذي قررناه من استلزام ذلك النقص المستلزم للجواز المستلزم للافتقار المنافي لوجوب الوجود الثابت للباري تعالى.. ومن استلزام ذلك أزلية الحوادث المنافي لحدوثها الثابت عقلا ونقلا. وأما دليل الإرشاد وقدماء المتكلمين، فقد قرر أهل الحق قبل غيرهم فيه نظرا في مقدماته وشككوا فيها، فإثباته ينبني على أربع مقدمات ثلاث منها في غاية الإشكال،
          فالأولى - وهي أن كل صفة حادثة لا بد لها من ضد - الاعتراض عليها بعدم تسليم أن لكل صفة ضد يستحيل خلو الموصوف عنهما، وعلى كلا التقديرين، أي ضد وجودي أو ضد عدمي..
          والثانية - وهي أن ضد الصفة الحادثة لا بد وأن يكون حادثا، الاعتراض عليها بعدم تسليم ذلك بناء على أن عدم العالم ضد لوجوده، وعدمه قديم ووجوده حادث..
          والثالثة - وهي أن ما يقبل الحادث لا يخلو عنه أو عن ضده، الاعتراض عليها بعدم تسليم امتناع خلو المحل عن الصفة وضدها بالاعتبار السابق..
          والرابعة القائلة بأن ما لا يخلو عن الحوادث حادث فتتقرر بصحة ما قبلها بحيث يقال في تمام الدليل: أذ لو كان قديما لوجب خلوه عن الصفات وأضدادها، أو انقلاب الصفة المحدثة قديمة، وكلاهما محال.. وقد علمت ما فيها من نظر..
          المهم أن مقدمات هذا الدليل صعبة التقرير، وقد اتخذ المخالفون ذلك ذريعة للقدح في المدلول، حتى أنهم التزموا لإبطال بعضها قدم العالم لكي تصح عندهم قابلية ذات الباري تعالى عن قولهم لحلول الحوادث أزلا، وتلك غاية العناد والفساد..
          وقد سلم الأئمة ضعف الدليل المذكور كالآمدي في أبكار الأفكار ١/٤٥٧، وصاحب المواقف والسيد ٣/٥٦ ، والسعد في شرح المقاصد ٤/٦٥، وأحالوا إثباته على براهين أقوى سالمة من الاعتراضات على أصولنا الراسخة من استحالة النقص على الباري وحدوث العالم، وأقصد بذلك الدليل التقريري المذكور سابقا من استلزام حلول الحوادث النقص إلخ، واستلزامه قدم الحادث الحال، وكلاهما محال..

          أما العبارات التي استعملتها في مداخلتك الأخيرة، وهي الكلام بالقوة والفعل والخلق بالقوة والفعل، فاعلم أن تلك المصطلحات فلسفية بحتة لا تلزم أهل الحق في شيء، من جهة أن أدلتهم لا تجري على مقتضاها، ومن جهة بطلانها لأن ما بالقوة لا يخرج إلى الفعل إلا بمخرج، وهو مستلزم للافتقار..
          نعم، من الأشعرية من استعملها كالإمام أبي حامد الغزالي، ولكن فلتعلم أيها الأخ أن المشائخ لهم كلام مع الخصوم بعضه الزامي وبعضه نقضي وبعضه تقريري.. وهم ربما يقصدون استعمال اصطلاحات الخصوم لنقض شبهاتهم على مقتضى أصولهم واصطلاحاتهم.. وذلك جائز في فن الجدل وعلم الكلام..
          قال أبو حامد الغزالي في الاقتصاد في بيان طرق الاستدلال: السادس: أن يكون الأصل مأخوذا من معتقدات الخصم ومسلماته، فإنه وإن لم يقم لنا عليه دليل أو لم يكن حسيا ولا عقليا انتفعنا باتخاذه إياه أصلا في قياسنا وامتنع عليه الانكار الهادم لمذهبه. انتهى ص ٥٢
          وقد استعمل الغزالي لفظ الخلق بالقوة والفعل لإبطال مذهب الفلاسفة القاضي بقدم العالم على تقدير قدم صفات الصانع..ومعلوم أن أئمة الأشعرية قد أبطلوا سائر شبهات الفلاسفة بأدلة مستقلة عن أصول الخصوم الباطلة راجعة إلى علوم ضرورية حسية بديهية ، فلا حاجة بنا لتلك الاصطلاحات..
          واعلم أيها الأخ السائل أن القدرة عند أهل الحق صفة وجودية من شأنها تأتي الإيجاد والإحداث بها على وجه يتصور ممن قامت به لفعلُ بدلا عن الترك والترك بدلا عن الفعل، أن القادر عندهم هو المتمكن من الفعل والترك بحسب الداعي الذي هو الإرادة، وإن شئت قلت: هو الذي إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل، أو قلت: هو الفاعل على مقتضى العلم والإرادة.. وقد ثبت حدوث العالم فلا داعي للقول بالخلق بالفعل أزلا لعدم صدق ذلك على تعريف القادر أصلا عند أهل الحق ..
          واعلم أن المتكلم عند أهل السنة من الأشاعرة من قامت به صفة الكلام، كما أن العالم من قامت به صفة العلم، والباري تعالى متكلم عندنا بمعنى أنه قامت بذاته صفة قديمة - التي هي الكلام النفسي - منزهة عن أن تكون حروفا وأصواتا، متميزة عن العلم والقدرة وسائر الصفات، ومعلوم أن الصفة إذا قامت بالموصوف أوجبت له حكما، وهو هنا الكلام، والذات قديم والصفة كذلك، فهو تعالى متكلم آمر ناه مخبر واعد متوعد أزلا، فلا داعي للقول بالكلام بالقوة والفعل لظهور فساده.
          هذا، ولنختم بالشبهة التي زلزلت أقدام كثير من الفرق فحادت بهم عن إدراك الحق، ولم ينفك عنها إلا أهل الحق ببركة التزامهم طرق النظر الصحيحة المستنبطة من القرآن والسنة الشريفة، بحيث جمعوا بين إثبات الكمالات كلها للباري تعالى وعدم افتقاره لصفة حادثة وحدوث العالم ، في حين التزم أهل الزيغ بمقتضاها القول بقدم العالم والقول بحدوث صفات للباري تعالى عن قولهم إلى غير ذلك من الشناعات. وتلك الشبهة هي القائلة أن كل ما لا بد منه في كونه تعالى موجدا للعالم إن كان حاصلا في الأزل لزم قدم العالم، وإن لم يكن حاصلا لزم إما حلول الحوادث بذات الله تعالى، أو الافتقار لمرجح رجح حدوث ذلك الزائد على عدمه...
          وقد قرر أهل الحق الرد المحكم على هذه الشبهة، ولعلنا نبسط القول فيها في مداخلات قادمة نقطع فيها حجج الخصوم ، والله تعالى ولي التوفيق.
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • عبد الرحمن محمد ابراهيم
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Jun 2006
            • 214

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود فرج
            الأخ عبد الرحمن إبراهيم

            قلت :


            قد يقول لك:

            أجل اثبت مقدورا قديما ...........

            قتقول له : إذا أثبت شيء موجودا قديما مع الله


            فيقول لك :

            و من أين أن الشيء المقدور لا بد أن يكون موجودا ؟؟؟؟ ألا تتعلق القدرة بالمعدومات ؟؟؟؟

            نعم هذه أيضا جيدة بارك الله فيك ...ولكن ماذا عن السمع والبصر ...اما ان نثبت مسموعا قديما ..واما انها صفة حادثة ..نرجو الرد ..

            تعليق

            • عبد الرحمن محمد ابراهيم
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Jun 2006
              • 214

              #21
              الأخ نزار قلت

              م أيها الأخ السائل أن القدرة عند أهل الحق صفة وجودية من شأنها تأتي الإيجاد والإحداث بها على وجه يتصور ممن قامت به لفعلُ بدلا عن الترك والترك بدلا عن الفعل، أن القادر عندهم هو المتمكن من الفعل والترك بحسب الداعي الذي هو الإرادة، وإن شئت قلت: هو الذي إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل، أو قلت: هو الفاعل على مقتضى العلم والإرادة.. وقد ثبت حدوث العالم فلا داعي للقول بالخلق بالفعل أزلا لعدم صدق ذلك على تعريف القادر أصلا عند أهل الحق ..

              نعم هذه نقطة جيدة ..بارك الله فيك ...


              قلت

              وتلك الشبهة هي القائلة أن كل ما لا بد منه في كونه تعالى موجدا للعالم إن كان حاصلا في الأزل لزم قدم العالم، وإن لم يكن حاصلا لزم إما حلول الحوادث بذات الله تعالى، أو الافتقار لمرجح رجح حدوث ذلك الزائد على عدمه...
              وقد قرر أهل الحق الرد المحكم على هذه الشبهة، ولعلنا نبسط القول فيها في مداخلات قادمة نقطع فيها حجج الخصوم ، والله تعالى ولي التوفيق.


              نعم نرجو أيضا الرد على هذه الشبهه ...وجزاك الله خيرا على مجهودك

              تعليق

              • نزار بن علي
                طالب علم
                • Nov 2005
                • 1729

                #22
                قبل الرد عليها سنجتهد في تقريرها على نحو ما يفعل أئمتنا قبل الرد على الخصوم، فهم في بعض الأحيان يقررون لهم شبهاتهم على نحو أقوى من تقرير أصحاب الشبهة أنفسهم، وليس ذلك إلا لثقتهم بعقائدهم المستمدة من محكم النقل، وقوة براهينهم وأدلتهم المستمدة من صحيح العقل.
                وقد احتج الخصوم بأن كل ما لا بد منه في كونه تعالى مؤثرا في إيجاد العالم إن كان حاصلا في الأزل لزم قدم العالم لاستحالة تخلف الأثر عن المؤثر التام، وإن لم يكن حاصلا له في الأزل توقف صدور العالم منه على حصول أمر زائد، ثم يكون الكلام في سبب حصول ذلك الأمر الزائد، فإن كان أمر آخر لزم التسلسل، وهو محال، أو لزم الانتهاء إلى أن كل ما لا بد منه في الؤثرية حاصل في الأزل، وهو قول بقدم العالم، ثم ذلك التسلسل إن كان من التسلسل الباطل كالتسلسل في العلل والمعلولات فذاك، وإن لم يكن منه كالتسلسل في الشرائط والمعدات لزم أن يكون قبل كل حادث حادث لا إلى أول، وهو قول بقدم العالم أيضا.
                فأي الشقين اختار أهل الحق؟ وما دليلهم على صحته؟
                هذا، ونترك المجال لأفاضل المنتدى استفتاح الردود على هذه الشبهة التي التزم لأجلها البعض قدم العالم والبعض حلول الحوادث والصفات بذات الباري ، والبعض تسلسل الحوادث بغير نهاية في الماضي .. كل على طريقته.. ثم بعد ذلك نعقب بما نجمع من كلام المشائخ وخلاصة أفكارهم في الرد الصحيح..
                وعليك أيها الأخ عبد الرحمن الاجتهاد في البحث على الرد، فكما تحاول جمع الشبهات والإيرادات والاعتراضات وطرحها على معتقدات أهل الحق، عليك بالبحث عن أدلتهم واستخراجها من مظانها إن كنت من أهل الحق، والظن أنك منهم.. وبالله التوفيق..
                وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                تعليق

                • بلال النجار
                  مـشـــرف
                  • Jul 2003
                  • 1128

                  #23
                  أرجو المعذرة،

                  يبدو أنّه كثر الأخذ والردّ وأنا لا أتابع. فهل للأخ السائل أن يكتب الإشكالات التي بقيت عنده في أسئلة محددة لنجيب عنها إن شاء الله باختصار.
                  ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                  تعليق

                  • نزار بن علي
                    طالب علم
                    • Nov 2005
                    • 1729

                    #24
                    أعتذر على تفريع الموضوع.. وما كان ينبغي لي ذلك..
                    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                    تعليق

                    • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                      • Jun 2006
                      • 214

                      #25
                      جزاك الله خيرا يا أستاذ بلال على عرضك هذا ...والأسئلة كثيرة جدا ...سواء حول هذا الموضوع أو حول غيره ...وأبدا بأستفسار عن مداخلتك السابقة اذ قلت ...

                      المشاركة الأصلية بواسطة بلال النجار
                      فنسألك هل كان الله تعالى متكلّماً منذ الأزل أو لا؟
                      إن قلت إنه كان متكلّماً أزلاً فقد أثبت كلاماً قديماً. فكيف تقول إن القديم يزول؟
                      وإن قلت إنّه لم يكن متكلّماً ثمّ تكلّم فنسألك هل هذه الصفة التي اتصف الخالق بها بعد أن لم يكن متّصفاً بها هي صفة كمال أو صفة نقص؟ إلخ ما بينه أصحابنا. وأرجو أن تتأمّل في المسألة على هذا النحو. ودع عنك أنّ التسلسل في العقل جايز. وانس القول بوجود حوادث لا أوّل لها. فإن كلّ ذلك سفه.
                      .
                      فأقول ربما يرد الخصم ويقول ..أن الله كان متكلما بالقوة ..أى له القدرة على الكلام حتى ان لم يكن هناك كلاما ...
                      فلو قلنا له... الموصوف بانه متكلم ..يتطلب أن يكون له كلاما حتى يصح أن يوصف بهذه الصفة ..
                      فسيقول وكذلك السميع والبصير ...يتطلب ان يكون هناك مسموعا ومبصرا حتى يصح أن يوصف بهذه الصفات ..

                      ثم يبدأ فى الزامنا كما الزمناه فيقول ..

                      هل كان الله سميعا منذ الأزل
                      لو قلنا نعم ..فهذا يعنى أننا اثبتنا مسموعا قديما ..
                      لو قلنا لا ..فهذه صفة حادثة ...

                      فكيف اذن نزيل هذا الاشكال ؟؟


                      ملحوظة :بالنسبة لردك على موضوع ابن سينا فى منتدي علم الكلام..فأنا لا أستطيع الدخول هناك ..لأننى ممنوع من المشاركة ..فلن أستطيع الرد ..

                      تعليق

                      • بلال النجار
                        مـشـــرف
                        • Jul 2003
                        • 1128

                        #26
                        بسم الله الرّحمن الرّحيم

                        فيما يتعلّق بالكلام أظنّ أنني بيّنته بقدر كاف، فالكلام صفة للمولى تعالى وليس فعلاً يفعله ويتركه بحسب المشيئة. هذا مذهب أهل السنّة. وعليه فهو متكلّم سبحانه وتعالى أزلاً وأبداً. والكلام يتعلّق بجميع ما يتعلّق به العلم من المتعلّقات فلا إشكال فيه البتّة. فكما أنّ العلم لا يتوقّف اتصافه تعالى به على وجود شيء من خلقه فكذا الكلام. وكذا السمع والبصر وسائر الصفات كما ستعلم.

                        فيما يتعلّق بالسمع والبصر. فأولاً نعم ثمّة مسموع قديم ومرئيّ قديم. وهو الله تعالى فهو تعالى يسمع ويرى ذاته العليّ الأقدس جلّ وعزّ أزلاً وأبداً. واعلم أنه تعالى لا تتوقّف صفة من صفاته على حدوث شيء من الحوادث. وإنما الحوادث هي التعلّقات التي تنشأ بينه تعالى وبين ما يخلقه من المخلوقات. فمثلاً هب أنّ الله تعالى سيخلق لك ولداً تسميه زيداً بعد عام. فهو اليوم معدوم. وعلى ما ذكره الإمام السنوسيّ من أنّ السمع والبصر يتعلّقان بالموجود فلا يقال إنّ زيداً اليوم وهو معدوم مسموع مبصر على القول بأنّ السمع والبصر صفتان مغايرتان للعلم. تأمّل كلام المحشّين على عبارة السنوسيّ. وأذكر أني تكلّمت بتفصيل مع بعض الإخواة في هذا المنتدى حول تعلّق صفتي السمع والبصر بالمعدومات قبل عام أو عامين. فلعلّك تبحث عن الموضوع وتفيد منه شيئاً في بحثك.
                        المهمّ أنه حين يوجد زيد يجب تعلّق السمع والبصر به لأنه صار من متعلّقاتهما. وهذا لا يعني مطلقاً أنّه تعالى حدث له صفة لم تكن له تعالى قبل وجود زيد، وإنّما الذي حدث هو تعلّق السمع والبصر به، فتنبّه.
                        هذا القدر كاف في الجواب عن سؤالك ههنا.

                        ملحوظتك: لا أعرف من منعك ولا سبب منعك هناك. ويمكنك أن تكمل الكلام ههنا إن أردت.

                        وفقك الله تعالى لما يحبّ ويرضى.
                        ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                        تعليق

                        • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Jun 2006
                          • 214

                          #27
                          جزاك الله خيرا على متابعة الموضوع...مسألة الكلام قد اتضحت والحمد لله ...ولكن عندي استفسارات أخرى ...ابدأها باستفسارين ..أولها يتعلق بموضوع حلول الحوادث ...فقد قلت

                          في الواقع ليس ثمّة ذات وصفات منفصلة عنها. بل إنّنا نلاحظ الموجود موصوفاً بالصفات

                          وقلت أيضا

                          فإنّنا أيضاً يجب أن نعلم أنّ الذات لا تنفكّ عن صفاتها. نعم العقل يقدر أن يلاحظ الذات دون الصفات أو الصفات دون الذات ولكن في الواقع الذات لا تنفكّ عن الصفات،


                          اذا كان العقل يلاحظ الذات دون الصفات ...فلماذا لا يعنى ذلك أنه ممكن الحدوث فى الخارج ؟..
                          اذا قلت ما نشاهده فى الواقع أن الذات لا تنفك عن الصفات ..فنسأل اليس هذا استقراء ؟؟ فنحن لم نشاهد كل الموجودات بل بعضها فلماذا التعميم اذن ؟؟
                          هذا هو الاستفسار الأول


                          أما الثانى فما أظنه هو أن السمع والبصر وسيلتان من وسائل العلم ...اذن ما الفرق بين السمع والبصر وبين العلم ..فهذه مسألة هامة لفهم موضوع الصفات و الرؤية ...نرجوا التوضيح..

                          تعليق

                          • بلال النجار
                            مـشـــرف
                            • Jul 2003
                            • 1128

                            #28
                            بسم الله الرّحمن الرّحيم
                            أخي عبد الرّحيم،

                            قولك: (اذا كان العقل يلاحظ الذات دون الصفات ...فلماذا لا يعنى ذلك أنه ممكن الحدوث فى الخارج ؟ اذا قلت ما نشاهده فى الواقع أن الذات لا تنفك عن الصفات ..فنسأل اليس هذا استقراء ؟؟ فنحن لم نشاهد كل الموجودات بل بعضها فلماذا التعميم اذن ؟؟
                            هذا هو الاستفسار الأول)

                            أقول: أهل السنّة يقولون الصفات ليست عين ذات ولا غير الذات. ومعناه أنّ الصفات ليست عين الذات في العقل ولا غير الذات في الخارج. أي أنّه لا انفصال بين الصفة والذات في الخارج مع قدرة العقل على ملاحظة الذات الموصوفة أي عين وجودها دون قيد زائد على نفس الذات من المعاني التي تتصف بها. هذا أصل الكلام.

                            وكلامك يكون صحيحاً أعني جواز الانفصال في الخارج بين الصفة والموصوف إذا كان العقل حاكماً بجواز الانفصال. ولكن ملاحظة العقل التي أتكلّم أنا عنها ليست هي ما فهمته أنت من جواز انفصالهما في الخارج. ولكنها مجرّد قدرة العقل على التحيليل والتفكيك والنظر باعتبار دون اعتبار فافهم ذلك جيداً.

                            والآن اعلم أنّه ثبت بالعقل وجوب وجود الله تعالى. ومعناه أنه لا يمكن أن يتصوّر في العقل انتفاء الإله سبحانه. ثمّ إنّه ثبت بالعقل وجوب اتصافه تعالى بالصفات المذكورة ومعنى ذلك أنّ العقل لا يمكنه أن يتصوّر عدم اتصاف الخالق تعالى بهذه الصفات. ومعناه أيضاً استحالة انفكاك الصفة عن الموصوف. فلهذا قلنا لك إنه يستحيل في الواقع انفكاك صفات الله تعالى المقدّسة عنه تعالى في عقولنا. وكذلك اعلم أنّ صفات المعاني لا يتصوّر في العقل قيامها لا في محلّ بل لا بدّ من عند إثباتها من إثباتها قائمة بموصوف. فلا علم بلا عالم ولا سمع بلا سميع ولا بصر بلا بصير ولا قدرة بلا قدير وهكذا. فإذا وجبت الذات ووجبت لها الصفات واستحال عدم اتصاف الذات بالصفات واستحال في العقل استقلال الصفات بالقيام بذاتها وجب من ذلك كلّه استحالة الانفكاك في الخارج بين الذات والصفات، مع جواز ملاحظة أحد الأمرين أعني الذات والصفة في العقل بمعزل عن الآخر.


                            قولك: (أما الثانى فما أظنه هو أن السمع والبصر وسيلتان من وسائل العلم ...اذن ما الفرق بين السمع والبصر وبين العلم ..فهذه مسألة هامة لفهم موضوع الصفات والرؤية ...نرجو التوضيح)

                            أقول: السمع في الشاهد غير البصر غير العلم. فالأصل أن يكون الأمر كذلك في الغائب ما لم يمنع منه مانع عقليّ. ومن العلماء من قال إنّ السمع والبصر صفتان غير صفة العلم. ومنهم من أرجع السمع والبصر إلى صفة العلم. مع اتفاق الجميع على أنّ ثلاثة الصفات تتعلّق بمتعلّقاتها تعلّق انكشاف. والمقطوع به من ذلك أن المنكشف لله تعالى بصفتي السمع والبصر لا يجوز في العقل أن لا يكون منكشفاً له تعالى بالعلم. وأنّه تعالى لا ينكشف له فيما لا يزال ما لم يكن منكشفاً له أزلاً. فافهم ذلك جيّداً.

                            والمسألة دقيقة على المرء أن يتورّع كثيراً عند البحث فيها. واعلم أنّ العلم ثبت عقلاً ونقلاً. والسمع والبصر ثبتا شرعاً والدليل العقليّ عليهما ضعيف. فالخوض في الأدلّة العقليّة لتعرّفهما أكثر شائك ومتعسّر. والمقطوع به عند جميع الأمّة أنّ صفات الله تعالى لا يدرك كنهها، وإنّما تعلم من جهات معيّنة، ولا يمكن الوقوف على حقيقتها.

                            وعليه، وعلى الرّغم من وجود بحوث في المسألة للمشايخ، وقد تكلّم شيخي الفاضل سعيد فودة جزاه الله تعالى عنّا خيراً فيها على ما أذكر في المنتدى وخارجه في محالسه المباركة، وتكلّمت أيضاً مع أكثر من أخ من إخواننا في تعلّقات الصفات والفرق بين السمع والبصر والعلم، لكنّ الذي أحبّ أن أقوله ههنا هو أنّي أدين الله تعالى بأنّه عليم سميع بصير. وأنّ علمه يتعلّق بكلّ واجب وجائز ومحال. وأنّ سمعه يتعلّق بكلّ ما من شأنه أن يكون مسموعاً له تعالى. وبصره يتعلّق بكلّ ما من شأنه أن يكون مبصراً له تعالى. ولا أقطع بعود الصفتين الجليلتين لصفة العلم. ولا أقول بوجوب عودهما. ولا أقول باستحالة ذلك في العقل أو الشرع. ولكني أتأدّب مع الله تعالى في وصفه بما وصف به تعالى نفسه. ولا أدخل برأيي متأوّلاً فما أوتينا من العلم إلا قليلاً. ونحن أعجز عن أن ندرك أنفسنا والأمور التي نحسّ بها في عالمنا، فما بالك حين نريد أن نتكلّم عن الله تعالى. فالسلامة يا أخي عبد الرحيم في التزام القدر المقطوع به وهو وجوب اتصافه تعالى بالعلم نقلاً وعقلاً، ووجوب اتصافه تعالى بالسمع والبصر نقلاً. وأنّ الأصل في هذه الصفات الاختلاف لا الاتحاد في المعنى. وأما متعلقات العلم فهي كلّ مصداق من مصاديق الأحكام العقليّة الثلاثة. وأمّا متعلّقات السمع والبصر فالظاهر أنّها كما ما قاله الشيخ السنوسيّ نفعنا الله تعالى بعلومه من أنّهما كلّ موجود قديماً كان أو حادثاً. ولكن من جهات غير الجهات التي تعلّق العلم بها. والله تعالى أعلم. وفقكم الله تعالى لما يحبّ ويرضى. ورزقنا الثبات على عقيدة أهل السنة الكرام حتّى نلقى الله سبحانه تعالى.
                            ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                            تعليق

                            • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                              • Jun 2006
                              • 214

                              #29
                              والله أنا محرج منك يا أستاذ بلال ..ولكن صدقا حتى الان لم أر دليلا واضحا على ان كل ما قام به الحادث فهو حادث ...ولا اعرف كى تقولون عنها مسلمة من المسلمات على ما فيها من غموض ...

                              نعم ربما ما ذكره الأخ نزار يكون دليلا على ان كل ما قام به الحادث فهو حادث اذ قال

                              يلزم من حلول الحوادث بالذات النقص، ويلزم من النقص الجواز، ويلزم من الجواز الحدوث، والحدوث نقيض القدم،

                              وهذا أمر جيد ولكن يبقى السؤال ..كيف يلزم من النقص الجواز ؟؟ ..وعذرا ان كانت اسئلتى تبدو وكأننى اريد من الاخرين أن يفكروا نيابة عنى ...ولكن المشكلة أننى لم اقف تماما على مصطلحات المتكلمين ..فلا استطيع استخدامها باحكام حتى الان ...



                              أما بالنسبة للسمع والبصر ..فما أفهمه هو انهما وسيلتان من وسائل العلم ..فمثلا الانسان يري ببصره الأبيض والأسود ..فيعلم بأن هذا ابيض وهذا اسود بعدما يستخدم حاسة البصر عنده ...وكذلك نعلم بان هذا صوت رجل او صوت مرأه بعد استخدام حاسة السمع ...وكذلك نعلم ان الحرير ناعم والحجر خشن بعدما نستخدم حاسة اللمس ... اذن فالعلم بالأشياء يتطلب الحواس الخمسة ومنها السمع والبصر ...
                              فالسؤال هو ما حاجة الله لسمع وبصر مادام علمه شامل كل شيء ؟
                              اذا كان الله يعلم ان هذا ابيض وهذا اسود بعلمه ..فما الحاجة للسمع والبصر كي يري السواد والبياض ؟

                              قلت

                              السمع في الشاهد غير البصر غير العلم. فالأصل أن يكون الأمر كذلك في الغائب ما لم يمنع منه مانع عقليّ. ومن العلماء من قال إنّ السمع والبصر صفتان غير صفة العلم

                              نعم السمع غير البصر غير العلم ..لوكن فى النهاية هما وسيلتتان من وسائل العلم ...فاذا اعتقدنا ان الله يعلم كل شيء بلا واسطة ..فما الحاجة للسمع والبصر اذن ؟
                              نرجو التوضيح ...
                              التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن محمد ابراهيم; الساعة 01-09-2006, 01:21.

                              تعليق

                              • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Jun 2006
                                • 214

                                #30
                                طيب وما رأيك فى هذا القول

                                اذا اتصف الانسان بالقدرة مثلا ...فانه كى يصنع تمثالا يستخدم قدرته لترجيح وجود التمثال على عدمه ..ولكن قبل ذلك لم تكن هذه القدرة قد رحجت وجود التمثال ..اذن فهى حادثة ..وكونها لم تكن ترجح وجود التمثال ثم رجحته ..فهذا يحتاج الى قدرة أخري قامت بهذا التغيير -اى من حالة عدم ترجيح القدرة الى حالى قيامها بالترجيح -
                                وهذه القدرة الأخري تحتاج بدورها الى قدرة اخري وهكذا ...
                                وحتى نقطع التسلسل فلابد من وجود قدرة قديمة قامت بايجاد هذه السلسلة ..

                                اذن فالاتصاف بصفة حادثة يحتاج الى صفة اخري غيرتها ...وهذا امارة الحدوث ..

                                هل هذا الكلام صحيح ؟
                                واذا كان هذا الكلام صحيحا فكيف نصيغه فى خطوات مرتبة و بتعبيرات عامة وليس فقط للقدرة او الارادة او غيرها ؟

                                تعليق

                                يعمل...