حديث الكساء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محمود فرج
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 282

    #1

    حديث الكساء

    هذا مجرد موضوع بدائي أرجو المساعدة من الأخوة فيه بالتعليق و النقاش .


    بسم الله الرحمن الرحيم

    حديث الكساء ........تخريجه........و فقهه...


    أمامك أيها الأخ الفاضل بحث حول الحديث الذي شاع عند البعض تسميته بحديث الكساء .......نبحث عن مصادره .و صوره المختلفة ......و ندرس أسانيدها و مدى صحتها .........ثم نتدارس فقه ما صح و ما لم يصح ........لنجد ما عسانا نحصل عليه في أمرنا هذا .

    بداية

    حديث الكساء ، هو حديث يرد بمجموعة من الصيغ المختلفة ، حاصلها أنه لما نزلت على رسول الله صلى اله عليه و سلم آية رقم 33 من سورة الأحزاب و هي قوله تعالى : "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا" أو في زمان منفصل عن نزولها . قام رسول الله صلى الله عليه و سلم بقراءة الجزء الآخير من الآية على نفر من قرابته هم ابنته فاطمة و ابنيها الحسن و الحسين و زوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا ، و ربما ذكرت بعض الروايات دعاء من النبي عقيب قراءة جزء الآية قائلا اللهم هؤلاء أهل بيتي" أو "أهلي " أو دعا فقال ، فطهرهم تطهيرها ، أو أذهب الرجس عنهم ، و في بعض الروايات ربما سألهم بعضهم و هم زوج الرسول أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها فقالت أدخلني معهم ، فرد ابق على ما أنت عليه أو قال أنت منهم و ربما طلب منها الدخول تحت الكساء بعد خروج زوج ابنته ، و ربما سأل من يقال أنه كان خادما للرسول و هو واثلة بن الأصقع رضي الله عنه هل أنا من أهلك فأجابه الرسول أنت منهم ، وفي بعض الروايات ذكر لكساء يجلل فوق الاربعة الحاضرين ، و في البعض بيان نوعه و أنه فدكي و في البعض الآخر لا يذكر هذا الكساء .

    و من هنا فإننا نخلص إلى أن الباب يحتوي على أنواع أربعة من المتون :

    1. 1- جمع الاربعة و قراءة الآية عليهم دون أدنى زيادة .......و هذا وردت فيه أسانيد صحيحة
    2. 2- ذكر الأربعة .من طريق أم سلمة مع ذكر الزيادة كأن يقال هؤلاء أهل بيتي فهذا لم يرد فيه أي سند صحيح
    3. 3- ذكر الاربعة من طريق واثلة بن الأصقع مع ذكر الزيادة بالقول هؤلاء أهل بيتي مع سؤال واثلة هل أنا منهم فيقول له الرسول أنت من أهلي فهذا ورد فيه الصحيح ...و صحته تعتمد على توثيق واثلة فإن وثق لزم دخوله إلى جانب الأربعة و إن رد حديثه فإن الزيادة لا تصح .
    4. 4- جمع الأربعة مع قراءة الأية أو عدم قراءتها مع القول هؤلاء أهل بيتي و ربما الدعاء بالتطهير أو دونه و هذا لم يصح فيه شيء


    و القوم الذين يدورن و يملؤون الكون صياحا حول هذا الحديث

    إما أن يحتجوا بهذا الحديث بالصنف الاول و قتها فحجتهم باطلة لأن احتجاجهم يسقط دون الزيادة

    أو أن يحتجو بهذا الحديث بالصنف الثاني فحجتهم باطلة لأن الحديث لم يثبت و لسبب آخر ستعلمه

    أو أن يحتجوا بهذا الحديث بالصنف الثالث فحجتهم باطلة لأن الحديث ليس متواتر و الأمر عقيدة و لأن الحديث لا يخدمهم إذ هو يجعل المعصومين خمسة خامسهم واثلة و لأشياء ستعرفها قريبا

    أو أن يحتجوا بهذا الحديث بالصنف الرابع فحجتهم باطلة لأنه لم يثبت و لأشياء أخرى ستعلمها فيما بعد

    و الأن وقت الشروع بالمطلوب

    -----

    اعلم يا صاحبي أننا رجعنا إلى الكتب و استعنا بكل من بحث عن هذه الحديث و كل من خرجه فوصلنا حال نزعم فيها أننا استقصينا كل طرق الحديث، فإن وجدت طريقا ضلت السبيل عن كلامنا هذا فهي إما في كتاب لم ير النور بعد ، أو في كتاب رأى النور أو سيراه لكنه ينقل عن بعض أصحابنا الذين ذكرناهم هنا ، أو كتابا آخر رأى النور لكننا ما رأيناه و نرجوا أن يكون الصنف هذا قليلا .

    و اعلم أننا لا نزعم أن الاستقصاء كان جهدا لنا ، إنما نحن ناقلون عن غيرنا متحققون من أقوالهم و صحة تخريجهم ،ـ فالمشتغلون بأمر هذا الحديث كثر في هذا الزمن و الله يهديني و إياك سواء السبيل .

    ---


    اعلم أن هذا الحديث بأصنافه الاربعة روي عن ستة من أصحاب رسول الله هم :

    ابن عباس ، أم سلمة ، عائشة ، و عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ،و واثلة بن أسقع ، و سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم جميعا .

    فائدة : تأمل يا أخي هؤلاء الساقطين كيف يعولون على حديث لو تواتر عن كل رواي من رواته لما كان متواتر إذ رواته دون حد التواتر ، يعولون عليه في بناء عقيدة ، و لا تجد صغيرا أو كبيرا منهم إلا و ذكره و احتج به ......و هو في الواقع حديث آحاد فتأمل !!!!!!!!


    و روي عن واحد من التابعين هو عطية العوفي و نسبه إلى أبي سعيد ....فظن بعض الواهمين أنه الخدري صاحب رسول الله ..... و أنت عليم أن الرجل مدلس كبير .....يأخذ الحديث عن الكلبي و يكنيه أبا سعيد تمويها و تضليلا فلا تغتر بكيد الظالمين .

    و رويت أحاديث شبيهة به عن أنس بن مالك و رجل يقال له أبو الحمراء يدعون له الصحبة و إن لم يصح له حديث و هي أن رسول الله كان يخرج و لمدة ستة أشهر أو سبعة أشهر أو تسعة أشهر فيأتي بيت ابنته فاطمة فيقال الصلاة يا أهل البيت و يقرأ قوله تعالى :" إنما يريد "


    و رويت أخبار عن الحسن بن علي بن أبي طالب أنه كان يرى أنه أحد أهل البيت المقصودين في الآية دون تحديد البقية فتأمل .

    فهذا غاية ما في الباب .

    و الآن نبدأ في ذكر الطرق و درجة كل منها بدءا بحديث الستة الصحابة ثم نعرج على التابعي المدلس ثم نعلم ماذا قيل في الروايات الشبيه و ماذا صح من نسبة ذاك الرأي لسبط أبي القاسم صلى الله عليه و سلم .


    و اعلم أننا سنبحث في الاصناف الثلاثة من الثاني إلى الرابع أي التي ذكر فيها القول هؤلاء أهل بيتي و ما هو من هذا القبيل و ما سواه أي الصنف الأول ربما ذكرنا منه خيطا رفيعا
    ----------

    أولا مسند ابن عباس

    له رواية واحدة هي :

    حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن يحيى بن سليم أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، قال : دعا رسول الله الحسن والحسين وعليا وفاطمة ومد عليم ثوبا ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .

    و هي موجودة في الكتب التالية (و ربما زيد راو بعد محمد بن المثنى )

    السنة لابن أبي عاصم حديث رقم 1351
    السنن الكبرى للنسائي حديث رقم 8409
    المعجم الكبير للطبراني حديث رقم 12593
    المستدرك للحاكم الجزء 3 صفحة رقم 133
    و تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر حديث رقم 8440

    و علة هذه الرواية أبو بلج

    و هو صدوق ربما أخطأ

    و قد علمت أن الحديث الصحيح شرطه وثاقة رجاله أي عدلهم وضبطهم

    و هذا تحقق به شرط العدالة دون الضبط و علماء الحديث الأفاضل كابن أبي حاتم و ابن الصلاح و الزين العراقي و السخاوي و السيوطي و النووي لا يحتجون بحديث الصدوق

    و قد قال ابن الصلاح معللا عدم قبول حديث الصدوق قائلا : ( لأن هذه العبارات لا تشعر بشريطة الضبط ، فينظر في حديثه ويختبر حتى يعرف ضبطه ).

    و صاحبنا أبو بلج صدوق ربما أخطأ

    فليس حديث بمحتج به

    و ليس حسنا لأن الحسن بحتج به

    بل هو ضعيف

    فتأمل


    إلى هنا انتهى مسند ابن عباس و بان الحق بأبهى لباس بأن الرواية عنه ليس لها من الصحة أساس .

    --------

    مسند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

    روي عن أم المؤمنين عائشة روايتان


    الأولى رواها الإمام ابن أبي حاتم في تفسيره

    فقال :
    "حدثنا أبي ، حدثنا شريح بن يونس أبو الحارث ، حدثنا محمد بن يزيد ، عن العوام بن حوشب ، عن عم له قال : دخلت مع أبي على عائشة فسألناها عن علي ، فقالت : لقد رأيت رسول الله دعا عليا وفاطمة و حسنا وحسينا فألقى عليهم ثوبا فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت : فدنوت منهم فقلت : يا رسول الله وأنا من أهل بيتك ؟ فقال : فتنحي فإنك على خير ...

    و هو الحديث رقم 17674 في تفسيره

    و قد رواه عنه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم في تفسير الآية رقم 33 من سورة الأحزاب و السيوطي في الدر المنثور في تفسير نفس الآية .


    و علة هذه الرواية عم عم العوام بن حوشب فهو رجل مجهول لا يعرف .......و عليه فالرواية تضعف .


    أما الرواية الثانية

    فهي رواية ذكرها الحافظ ابن عساكر رحمه الله في كتابه القيم تاريخ مدينة دمشق :

    "أخبرنا ابن طاوس ، نا عاصم بن الحسن ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا محمد بن مخلد ، نا محمد بن عبد الله مولى بني هاشم ، نا أبو سفيان ، نا هشيم ، عن العوام بن حوشب ، عن عمير بن جميع ، قال : دخلت مع أمي على عائشة قالت أمي : أخبريني كيف كان حب رسول الله بعلي ؟ فقالت : عائشة : كان أحب الرجال إلى رسول الله ، لقد رأيته وما أدخله تحت ثوبه وفاطمة وحسنا وحسينا ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت : فذهبت لأدخل رأسي فدفعني قلت : يا رسول الله ! أو لست من أهلك ؟ قال : إنك على خير إنك على خير " تاريخ مدينة دمشق (جزء 42 صفحة 260) حسب الطبعة الموجودة على الموقع المسمى يعسوب .

    و هذه الرواية علتها من وجه

    الأول
    فيها عمير بن جميع و هو شخص مجهول و الصواب جميع بن عمير كما نبه عليه ابن عساكر إذ قال في الصفحة رقم 261 :"كذا قال وقلته وإنما هو جميع بن عمير"

    و جميع بن عمير : صدوق يخطئ كذا قال عنه ابن حجر و قال عنه الذهبي أنه واه.

    و الثاني

    هشيم فهو ثقة ثبت إلا أنه مدلس قال عنه ابن حجر :" ثقة ثبت كثير التدليس و الارسال الخفي " و هو لم يصرح بالسماع فتأمل .


    و الثالث :

    أبو سفيان : هو سعيد بن يحيى بن مهدي و هو صدوق وسط

    و ضربنا صفحا عن بقية الإسناد فإن شئت فابحث عن رجاله و اعلم من هم .

    و عليه فالحديث ضعيف لا يحتج به .

    و بهذا انتهى مسند عائشة أم المؤمنين ، و قد بان الحق المبين ، بأن نسبة الحديث لها ليست بشيء في ميزان العلم المتين .



    يتبع .
    "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"
  • محمد ال عمر التمر
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 1243

    #2
    ما هكذا تورد الإبل يا سعد

    اخي محمد الرد على الرافضة أو من استدل بنص على عقيدة فاسدة لا يقتضي بطلان النص وعند اهل السنة الحديث صحيح وهو في صحيح مسلم وغيره ولكن لا نقول كما قالت الرافضة انه يفيد العصمة لأهل الكساء فهو منقبة من مناقبهم رضي الله عنهم وانظر ما قاله ابن كثير رحمه الله في تفسير آية المودة في تفسيره.
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

    تعليق

    • محمد محمود فرج
      طالب علم
      • Mar 2005
      • 282

      #3
      الأخ محمد آل تمر

      أنا لم أقل أن الحديث الموجود في صحيح مسلم ضعيف أو شيء من هذا القبيل

      لو رجعت إلى كلامي لوجدت تفصيلا و نصا على صحة أسانيد صنف من أصناف هذا الحديث( و أنا لم أكن أقصد إلا حديث السيدة عائشة الموجود في صحيح مسلم الذي احتوى فقط على قراءة الآية )

      ---

      و الرد على المخالف يجب أن يطرق له كل طريق ممكنة من توهين ما يتعلقون به من نصوص إلى توهين استدلالهم بالنصوص ......و لو رجعت إلى كتب علمائنا مثلا الفخر الرازي ستجد أن أول اعتراض يوجهه لكثير من استدلالاتهم هي توهين صحة الحديث مع أن الحديث ربما يكون متفقا عليه ...

      ---
      زد على ذلك أنني-و أنا لم أشر إلى هذا في الموضوع و لن أشير مستقبلا - في نفسي شيء من هذا الحديث ، لأنني لو كنت محل حفيدة رسول الله مثلا السيدة زينب.......لما قبلت بمثل هذا التمييز الصارخ بين الحفيد و الحفيدة ،و لا أتصور أن مثل هذا يصدر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و بأي حق يجمع الأولاد و يقربون بينما البنات لا يصبن من ذلك شيئا ...
      "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

      تعليق

      • محمد ال عمر التمر
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 1243

        #4
        أخي الفاضل
        أولا اسانيد الحديث تسمى طرق الرواية وليس اصناف
        ثانيا الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له احفاد أو حفيدات بل له أسباط وسبطات
        ثالثا اذا صح الحديث سندا فتوجيه معناه ليس برده مطلقا ولكن هناك جمع بين طرق الرواية أو احاديث اخرى تصب في نفس الموضوع او رد وجه الاستدلال فنحن هنا في مسألة ظنية عندنا فلا نرد حديث الاحاد بهذا الشكل
        ثم لا أدري كيف فهمت ان هناك تمييز بين الذكر والأنثى في هذا الحديث ؟
        هناك احاديث كثيرة في فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما خصوصا فهل كلها تمييز صارخ للصبيان على البنات
        ألم يقل صلى الله عليه وسلم اللهم إني إحبهما فأحبهما ؟
        ألم يقل صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ؟
        فنحن نثبت منقبة لهما رضي الله عنهما ولا نقول أن في هذه النصوص تمييز للأولاد على البنات حيث لم يرد مثل هذه الأحاديث خصوصا في زينب بنت فاطمة رضي الله عنهما مثلا
        افترض ان حادثة الكساء قبل ولادة زينب أو كانت رضيعة وقتها وكانت في مكان آخر ولا يظهر لي ما فهمته من تمييز للصبيان
        وعموما استمر في موضوعك وسنتناقش فيما تأتي به إن شاء الله تعالى
        اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

        تعليق

        • محمد سالم اليافعي
          طالب علم
          • Mar 2006
          • 35

          #5
          الاخ محمد محمود فرج ..

          ان المصدر الذي قلت انت عنه يحمل مغالطات ..

          اخي ..

          من قال لك ان اسانيد هذه الحادثة لاصح ؟؟

          اخي خذ هذا الحديث وانظر فقط الى اسناده وطرقه وهناك غيره :


          حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ( ثقة ، كما قال ابن خزيمة وابن ابي حاتم ) ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ (ثقة حافظ ، كما في التقريب ، من رجال الاربعة ) ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ( ثقة ، كما في الكاشف ، من رجال الستة ) ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ( من رجال البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي ) ، ثنا شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ( من رجال البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة ) ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ( ثقة ، كما في التقريب ، من رجال الستة ) ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : فِي بَيْتِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) قَالَتْ : فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَجْمَعِينَ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي " قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ؟ قَالَ : " إِنَّكِ أَهْلِي خَيْرٌ وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي اللَّهُمَّ أَهْلِي أَحَقُّ " "

          رواه الحاكم في المستدرك برقم ( 3517 - 4688 ) وقال : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ )


          قلت : وهذا اسناد رجاله رجال الصحيح غير العباس محمد بن يعقوب ، والعباس بن محمد الدوري وهما ثقتان .


          تخريج الحديث :

          هذا الحديث روي من عدة طرق عن ام سلمة رضي الله عنه ، وحاولت تتبعها ، وهذا ما وجدته الى اللحظة :

          الطريق الاول :

          رواه شهر بن حوشب عن ام سلمه وهو عند الترمذي برقم (3966 ) من طريق اخر فقال : ( حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ به ) فقال : (هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي هَذَا البَابِ وَفِي البَابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي الحَمْرَاءِ ) ، واحمد برقم (25944 25983 26030 26170 ) ، والطحاوي في مشكل الاثار برقم (650 - 652 - 653 ) ، والاجري في الشريعة برقم (1649 - 1650 ) ، وابو يعلى في مسنده برقم (6760 - 6797 6866 6872 ) ، والطبراني في الاوسط برقم (2350 3941 ) ، وفي الصغير برقم (177 ) وقال : ( لَمْ يَرْوِهِ عَنْ طُعْمَةَ إِلَّا زَافِرٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِشْكِدَانَةُ ) .

          قلت : وعبد الله بن مشكدانة هو : عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي الأموي أبو عبد الرحمن الكوفي مشكدانة مولى عثمان بن عفان ويقال له : الجعفي لأن جده محمد بن أبان تزوج في الجعفيين فنسب إليهم وقال عبدان الأهوازي : هو ابن أخت حسين بن علي الجعفي ، وهو ثقة كما في الكاشف ، وهو من رجال مسلم وأبي داود والنسائي في خصائص علي .
          ورواه في الكبير برقم (2599 2601 - 18417 ( من اربع طرق ) - 18419 - 18423 - 18424 - 18427 - 18430 - 18574 ) ، وابن الاعرابي في معجمه برقم (1994 ) ، والحافظ في المطالب العالية برقم (4076 ) ، واحمد في فضائل الصحابة برقم (962 994 1134 1350 ) ، والدولابي في الذرية الطاهرة برقم (193 194 ) ، وابو نعيم في اخبار اصبهان برقم (333 ) ، والطبري في تفسيره برقم (26144 ) ، وكذلك هو في كتاب غريب الحديث برقم (1199 ) .


          الطريق الثاني :

          ورواه عطاء عن ام سلمة وهو عند احمد برقم (25944 ) عن عطاء عن ام سلمة فقال : (حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، ثنا شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ به ) ، والطحاوي في مشكل الاثار برقم (649 ) ، والبيهقي في السنن الكبرى برقم (2668 ) وقال : (وَفِي حَدِيثِ الْقَاضِي وَالسُّلَمِيِّ : " هَؤُلَاءِ أَهْلِي " قَالَتْ : فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ؟ قَالَ : " بَلَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ رُوَاتُهُ . قَالَ الشَّيْخُ : " وَقَدْ رُوِيَ فِي شَوَاهِدِهِ ، ثُمَّ فِي مُعَارَضَتِهِ أَحَادِيثُ لَا يَثْبُتُ مِثْلُهَا ، وَفِي كِتَابِ اللَّهِ الْبَيَانُ لِمَا قَصَدْنَاهُ فِي إِطْلَاقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآلَ ، وَمُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ أَزْوَاجُهُ أَوْ هُنَّ دَاخِلَاتٌ فِيهِ ) ، والطبراني في الكبير برقم (2603 - 18298 - 18313 - 18566 ) ، وابو نعيم في اخبار اصبهان برقم (1440) ، والبيهقي في الاعتقاد برقم (303 ) ثم قال : (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ رُوَاتُهُ قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا يُؤَكِّدُ مَا ذَكَرْنَا مِنْ دُخُولِ آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَيْنَا مَحَبَّةُ جَمِيعِهِمْ وَمُوَالَاتُهُمْ فِي الدِّينِ ) .


          الطريق الثالث :

          ورواه ابي المعدل عطية الطفاوي عن ابيه عن ام سلمة به وهو عند احمد برقم (25973 26033 ) ، وابن ابي شيبة في المصنف برقم (31487 ) ، والطبري في الكبير برقم (2602 18411 ) ، واحمد في فضائل الصحابة برقم (954 ) ، والدولابي في الذرية الطاهرة برقم (195 ) ، والدولابي في الكنى برقم (100356 ) .


          الطريق الرابع :

          ورواه ابي المعدل عطية الطفاوي عن ام سلمة به وهو عند اسحاق بن راهويه في مسنده برقم (1680 )


          الطريق الخامس :

          ورواه حكيم بن سعد عن ام سلمه هو عند الطبراني في الكبير برقم (18403 ) ، والطبري في تفسيره برقم (26155 ) ، والطحاوي في مشكل الاثار برقم (645 ) وقال : (فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلُ الَّذِي فِي الْأَوَّلِ ) .

          قلت : وهو يشير الى الحديث رقم ( 644 ) حيث قال عقبه : ( فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُرَادِينَ بِمَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَحَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ ) .


          الطريق السادس :

          ورواه وهب بن عبد الله بن زمعة عن ام سلمة وهو عند الطبراني في الكبير برقم (2598 - 18366 ) .


          الطريق السابع :

          ورواه عبدالله بن وهب عن ام سلمة وهو عند الطحاوي في مشكل الاثار برقم (646 ) وقال : ( فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ جَوَابًا مِنْهُ لَهَا عِنْدَ قَوْلِهَا لَهُ : تُدْخِلُنِي مَعَهُمْ : " أَنْتِ مِنْ أَهْلِي " فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ يُجَوِّزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ أَنَّهَا مِنْ أَهْلِهِ ؛ لِأَنَّهَا مِنْ أَزْوَاجِهِ وَأَزْوَاجُهُ أَهْلُهُ ، كَمَا قَالَ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ الَّذِي قَدْ ) ، والطبري في تفسيره برقم (26151 ) .



          الطريق الثامن :

          وروته عمرة بنت افعى عن ام سلمة وهو عند الطحاوي في مشكله برقم (648 ) وعقب على قوله صلى الله عليه وسلم ( إنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فقال : (وَمَا قَالَ : إنَّكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ) ، وايضا برقم (655 ) ثم قال : (فَدَلَّ مَا رَوَيْنَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ مِمَّا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أُمِّ سَلَمَةَ مِمَّا ذَكَرَ فِيهَا لَمْ يُرِدْ بِهِ أَنَّهَا كَانَتْ مِمَّنْ أُرِيدَ بِهِ مِمَّا فِي الْآيَةِ الْمَتْلُوَّةِ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَأَنَّ الْمُرَادِينَ بِمَا فِيهَا هُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَحَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى مُرَادِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ لِأُمِّ سَلَمَةَ فِيمَا رُوِيَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ مِنْ قَوْلِهِ لَهَا : " أَنْتِ مِنْ أَهْلِي ) ، والاجري في الشريعة برقم (1542) ، وابن الاعرابي في معجمه برقم (1462 ) .


          الطريق التاسع :

          وروته ام حبيبة بنت كيسان عن ام سلمة وهو عند الطبراني في الكبير برقم (18475 ) .


          الطريق العاشر :

          ورواه أبو ليلى الكندي( اسمه سلمة بن معاوية ) عن ام سلمة وهو عند الاجري في الشريعة برقم (1648 1650 ) .


          الطريق الحادي عشر :

          ورواه ابو هريرية عن ام سلمة عند الطبراني في الاوسط برقم (7829 ) وقال : (لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَلَا عَنِ ابْنِ سِيرِينَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْكِرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو ) ، والطبري في تفسيره برقم (26149 ) .



          الطريق الثاني عشر :

          ورواه عطية العوفي عن ابي سعيد ( وهو الكلبي وليس الخدري ) عن ام سلمة وهو عند الطحاوي في المشكل برقم (651 ) ، وابو يعلى في مسنده برقم (6737 ) ، والطبراني في الكبير برقم (2597 18207 ) ، وابن ابي عاصم في الاوائل برقم (149 ) ، والطبري في تفسيره برقم (26148 26150 ) ، وابو نعيم في معرفة الصحابة برقم (6786 ) ، وابو بكر الشافعي في الفوائد الشهير بالغيلانيات برقم (237 ) .



          الطريق الثالث عشر :

          عن شخص ( مجهول ) عن ام سلمة وهو عند ابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ برقم (84 ) ، واحمد في فضائل الصحابة برقم (962 ) ، وابو الشيخ في اخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم برقم (264 ) .



          فهذه طرق الحديث ، وهو حديث مجمل اسانيده صحيحة كالشمس ، ولا ينكرها الاجاحد ..




          ولنا عودة ان شاء الله ....


          تحياتي ....

          تعليق

          • محمد سالم اليافعي
            طالب علم
            • Mar 2006
            • 35

            #6
            اما قولك :

            و علة هذه الرواية أبو بلج

            و هو صدوق ربما أخطأ

            و قد علمت أن الحديث الصحيح شرطه وثاقة رجاله أي عدلهم وضبطهم

            و هذا تحقق به شرط العدالة دون الضبط و علماء الحديث الأفاضل كابن أبي حاتم و ابن الصلاح و الزين العراقي و السخاوي و السيوطي و النووي لا يحتجون بحديث الصدوق

            و قد قال ابن الصلاح معللا عدم قبول حديث الصدوق قائلا : ( لأن هذه العبارات لا تشعر بشريطة الضبط ، فينظر في حديثه ويختبر حتى يعرف ضبطه ).

            و صاحبنا أبو بلج صدوق ربما أخطأ

            فليس حديث بمحتج به

            و ليس حسنا لأن الحسن بحتج به

            بل هو ضعيف

            فتأمل

            قلت : فتنبه اخي في نقلك عن الرجل .

            فاما أبو بلج فهو : أبو بلج الفزاري الواسطي ويقال : الكوفي وهو الكبير اسمه يحيى بن سليم بن بلج ويقال : يحيى بن أبي سليم ويقال : يحيى بن أبي الأسود ، من رجال الاربعة .

            قال عنه الدارقطني : ثقة .

            وقال النسائي : ثقة .

            وقال ابن معين : ثقة .

            وقال ابن سعد : ثقة .

            وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان ثقة .

            وقال أبو الفتح الأزدي : كان ثقة .

            وقال ابو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به .

            وقال يعقوب بن سفيان كوفي لا بأس به .

            وقال بن سعد : قال يزيد بن هارون قد رأيت أبا بلج وكان جارا لنا وكان يتخذ الحمام يستأنس بهن وكان يذكر الله تعالى كثيرا .

            وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطئ .

            وقال عنه البخاري فيه نظر .


            اذاً فقد وثقه كل من : الدارقطني ، وابن معين ، والنسائي ، وابن سعد ، والجوزجاني ، وابو الفتح الازدي .

            وقبله وقال ( لا بأس به ) : ابو حاتم الرازي ، ويعقوب بن سفيان .

            وابن حبان ذكره في الثقات وقال : يخطئ ، وذكره في المجروحين كذلك !! .

            وجرحه البخاري واحمد .



            فالرجل قد وثق عند كبار اهل الجرح والتعديل كامثال الدارقطني وابن معين والنسائي والجوزجاني وغيرهم ..

            فاقل ما يقال ان حديثه حسن ..

            وفي علم الحديث هناك ما يسمى بتقوية الاثار بالشواهد لو كنت تعلم هذا أخي الكريم .


            فالرجل لم يتفرد بهذا الاثر بمفرده ، بل يشهد له حديث ام سلمة الصحيح الذي مر سابقاً .


            ولهذا فان هذا الحديث عليك لا لك !! ..

            فتنبه لهذا ...



            ولنا عودة ان شاء الله ..


            تحياتي ....

            تعليق

            • محمد سالم اليافعي
              طالب علم
              • Mar 2006
              • 35

              #7
              تنبيه :

              لقد قال الاخ بان الحديث موجود في الكتب التالية :

              السنة لابن أبي عاصم حديث رقم 1351
              السنن الكبرى للنسائي حديث رقم 8409
              المعجم الكبير للطبراني حديث رقم 12593
              المستدرك للحاكم الجزء 3 صفحة رقم 133
              و تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر حديث رقم 8440

              قلت : ورواه ايضا احمد في مسنده برقم (2974 ) ، وفي فضائل الصحابة له برقم (1132 ) ، والاجري في الشريعة برقم (1444 ) .

              فتنبه ! .



              تحياتي ...

              تعليق

              • محمد محمود فرج
                طالب علم
                • Mar 2005
                • 282

                #8
                السيد محمد سالم اليافعي


                لا تصفني بالأخ أو بالكريم و أنت تصفني بالجاجد ( و إن تعريضا ) و بمن لا يعلم (إذ قلت لو كنت تعلم)

                فالكرم و الأخوة صفات لا تجامع الجحود و الجهل .......

                --------

                و بعد :

                أنصحك نصيحة من جاحد لا يعلم و قد يجل مقامكم عن العمل بها و لكنهم قالوا : خذوا الحكمة من أفواه المجانين .فكيف بالجاحدين أو الجهلة :

                حين تريد أن تنتقد كلاما فاقرأه جيدا و افهمه ......

                كي لا تكون كمن قيل فيه:

                و كم من عائب قولا سليما و آفته من الفهم السقيم .

                ---

                ثم نشرع في نقاشك فنقول :

                1- قلت في سياق مشاركتك الأولى :

                "من قال لك ان اسانيد هذه الحادثة لاصح ؟؟"

                و أقول لك يا سيد :

                و من قال لك أنني قلت أن أسانيد الحادثة لا تصح ؟

                ارجع لمشاركتي الأولى فإنني ذكرت تفصيلا اقرأه فيما يصح و ما لا يصح ........

                ثم

                إن الحديث عما نسب إلى أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عتها قادم .......فلا تتعجل

                و ما قلت أن طرق الحديث مجمل أسانيدها صحيحة .........مثل الشمس

                فكيف وصفت الشمس بالصحة

                أم أنك تقصد أن ظهور صحة أسانيدها مثل ظهور الشمس

                إن كان هذا فربما كان الصواب اضافة قيد و هو مثل ظهور الشمس في الليل ..... فيصح الكلام وقتها

                و انتظر و لا تتعجل فمجمل الروايات في هذا الحديث منسوبة للسيدة أم سلمة -رضي الله عنها -

                و سيأتي النقاش حولها .
                و لسوف ترى إذا انجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار


                أما الآن فلنقتصر على ما له علاقة بالموضوع حسب ما انتهينا إليه :


                قلت في المشاركة الثانية :
                "قلت : فتنبه اخي في نقلك عن الرجل ."


                و أسألك هل أنت معترض على وصفه بالصدوق الذي يخطئ

                أم موافق على أنه صدوق يخطئ و معترض على تضعيف حديثه

                إن كان الأول ........


                فما نقلت هذا إلا عن ابن حجر في تقريب التهذيب .

                إن كان الثاني فقد نقلت قول العلماء في حديث الصدوق

                و عذرا أنا لا أصحح حديث الصدوق لأن الصحيح هو الحديث المسند الذي يتصل اسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه و لا يكون شاذا و لا معللا .

                و على كل فالرجل - أي أبو بلج - اختلف العلماء في جرحه و تعديله و هذه أقوالهم كما في تهذيب التهذيب :

                النسائي و الدارقطني و ابن سعد و الجوزجاني و الأزدي : ثقة .
                و ابن حبان : ذكره في الثقات و قال يخطئ -----( تعريف ابن حبان للثقة ليس العدل الضابط و إنما من لم يرد فيه جرح )
                ابن معين : ثقة في رواية و ضعيف في رواية ذكرها ابن عبد البر و ابن الجوزي .
                أبو جاتم : صالح الحديث لا بأس به
                يعقوب بن سفيان الكوفي : لا بأس به .
                البخاري : فيه نظر
                الإمام أحمد : روى حديثا منكرا

                و روى له الفسوي في تاريخه الحديث التالي :"ثنا بندار عن أبي داود عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمر وقال ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد" و هو حديث منكر ....



                فلنأخذ مثلا أقل ما يكون في الأمر

                الجرح مقدم على التعديل إذا كان مفسرا

                و نقول الجرح يمكن تفسيره ........... بالحديث المنكر الذي رواه

                فيقدم الجرح

                أو نقتصر على رأي عالم متصف بالاستقراء التام في هذا العلم و هو الحافظ ابن حجر و رأيه فيه أنه صدوق يخطئ

                فما قلته في هذا الحديث صحيح .

                و لا يقال أن أقل ما يقال أن حديثه حسن


                لأن أقل ما يقال أنه صدوق يخطئ

                و الصدوق لا يحتج بحديثه و الحديث الحسن يحتج به .


                ثم قلت :

                "
                وفي علم الحديث هناك ما يسمى بتقوية الاثار بالشواهد لو كنت تعلم هذا أخي الكريم .
                "

                و أقول

                بلى أعلم

                و أزيدك أن هناك ضعف يزول بالمتابعة و هناك ضعف لا يزول

                و أزيدك أنه لا بد أن نأخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة بالحديث و برواي الحديث

                فالمبتدع الذي يروي حديثا يسند بدعته أو الحديث الذي يتخذ مطية لبناء عقيدة كان يدور في فلكها الناس و كانوا يشتهرون بالوضع من أجل تقوية عقيدتهم ، و البلد الذي صدر منها الحديث و علافتها بنص الحديث ....

                كل هذه أمور لا بد من أخذها بالاعتبار إذا أردنا اللجوء إلى الى ازالة ضعف الحديث بالمتابعة .....

                ثم أزيدك أن أبا بلج روى الحديث بقراءة الآية و رواه بها مع الزيادة!!!

                و ما ضعفنتا إلا الثاني



                --------


                قلت:
                "قلت : ورواه ايضا احمد في مسنده برقم (2974 ) ، وفي فضائل الصحابة له برقم (1132 ) ، والاجري في الشريعة برقم (1444 ) .

                فتنبه ! ."

                و أقول :

                أنا الآن متأكد أنك لم تقرأ ما كتبته أو لم تفهم ما قرأت ........

                يا سيد ..................الموجود في مسند أحمد و فضائل الصحابة هو الحديث من الصنف الأول

                و أنا قلت أنني لن أتطرق للصنف الأول ...........

                فتأمل

                أما الموجود في كتاب اتلشريعة

                صراحة أنا لم أعثر على الحديث وقت بحثت في الكتب

                فإن كنت عثرت عليه فيه

                فهلا أسعفتني باسم دار النشر و سنة النشر و رقم الصفحة

                و حبذا لو نقلت لنا نص الحديث كاملا .........
                "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

                تعليق

                • محمد سالم اليافعي
                  طالب علم
                  • Mar 2006
                  • 35

                  #9
                  و من قال لك أنني قلت أن أسانيد الحادثة لا تصح ؟
                  اذاً طالما انك تعترف بصحتها فقد انتهى النقاش ....


                  تحياتي ...

                  تعليق

                  يعمل...